الرئيس العراقي يؤكد: لن تكون هناك ميليشيات خارج القانون
أميركا تشيد بالمالكي وترصد 30.4 مليون دولار لـ(ترقيع) أذرع جنودها
ميريلاند (الولايات
المتحدة) ـ من فرانك رويلانس:
بغداد ـ وكالات:
قال الرئيس العراقي جلال طالباني إنه "لن يكون في المستقبل
أية ميليشيات ولا قوى مسلحة خارج القانون في العراق".
واضاف في مؤتمر صحفي أمس أن العراق يجب أن تكون فيه قوات حكومية
مسلحة تابعة للدولة تمثل كافة أطياف الشعب العراقي .
وكشف طالباني عن أنه اجتمع بممثلين عن المقاومة الوطنية العراقية
الذين أوضحوا أنهم مستعدون للانخراط فى العملية السياسية وأنهم يجرون
مفاوضات مع الحكومة الأميركية.. معربا عن أمله فى أن تستمر هذه الاتصالات
.
وبين أن الكتل السياسية المتحالفة ستبدأ بحث موضوع الانسحاب التدريجي
للقوات متعددة الجنسيات .. مشيرا إلى أنه لا يوجد اعتراض من جانب
دول التحالف على هذا الأمر خاصة مع تنامي قدرات العراق العسكرية
والأمنية .
وقال طالباني: "إن الموضوع الأمني سيكون من أولويات مجلس الرئاسة
إذ سنبدأ منذ الأسبوع المقبل بحث هذا الموضوع دون انتظار تشكيل الحكومة
أو الهيئة السياسية للأمن الوطني".
الى ذلك أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع
الاميركي دونالد رامسفيلد عن التفاؤل بعد لقائهما رئيس الوزراء العراقي
المكلف جواد المالكي الذي اعربا عن اعجابهما به .
ولم يعط المسؤولان الاميركيان اي اشارة حول الحصول على تأكيدات بنزع
سلاح الميليشيات.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع رامسفيلد "لقد اظهر المالكي
بوضوح انه يفهم دوره ودور الحكومة الجديدة التي يفترض ان يبرهن انها
حكومة وحدة وطنية".
واضافت وزيرة الخارجية الاميركية "كنا قررنا ان نقول لهم ان
على الوزارات ان تكون وزارات وحدة وطنية تماما كما ان هذه الحكومة
حكومة وحدة وطنية بيد انهم قالوا لنا بانفسهم هذا الشئ".
وكان كل من رايس ورامسفيلد وصلا الى بغداد امس لاجراء محادثات مع
القادة العراقيين في مسعى لدفع جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية
خلال وقت قصير.
من جانب آخر دفعت الإدارة الأميركية 30.4 مليون دولار لمعمل الفيزياء
التطبيقية بجامعة جون هوبكنز من أجل تطوير ذراع آلية يمكن التحكم
فيها من خلال المخ للجنود الذين فقدوا أذرعهم في الحروب والصراعات
ولكن هذه الذراع الجديدة لن تمنح الجنود القدرات الخارقة التي تمكنهم
من العودة مجدداً لساحات القتال.
ويطلق على هذا المشروع اسم (برنامج ثورة الجراحة الترقيعية) وعلى
الرغم من أن المشروع يشبه قصص وأفلام الخيال العلمي، فإن أعضاء فريق
البحث في معمل الفيزياء التطبيقية بجامعة جون هوبكنز تمكنوا بالفعل
من برمجة الأطراف الصناعية للقيام بأعمال ووظائف صعبة.
وهناك سوق متنامية للأجهزة التعويضية بسبب تزايد الحوادث التي تصيب
الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان وقد نجح الأطباء في إنقاذ
حياة عدد كبير من الجنود الذين تعرضوا لإصابات بالغة في حرب العراق
وأفغانستان، بيد أن عددا كبيرا من هؤلاء الجنود أصيبوا بإعاقات مزمنة
.
على صعيد آخر كشفت مصادر عسكرية تركية النقاب عن أن الوحدات العسكرية
التركية التي تم الدفع بها الى منطقة الحدود بين تركيا وشمال العراق
بدأت فى حفر خنادق على مساحات كبيرة بطول خط الحدود بين الجانبين
.
ونقلت صحيفة (زمان) التركية امس عن المصادر قولها : إن وحدات وأعدادا
كبيرة من القوات الخاصة التركية قامت بالتمركز في النقطة صفر على
خط الحدود المشتركة مقابل المناطق العراقية (هفتانين وبيربالا وسينهات)..
كما بدأت وحدات عسكرية تركية فى حفر خنادق كبيرة بالمناطق القريبة
من جبال جودى وعلى الخط الحدودي التركي العراقي لمحاولة وقف عمليات
التسلل الى أراضيها .
من جانبها ذكرت صحيفة (راديكال) التركية أن فوهات المدفعية والدبابات
التركية المرابطة على الحدود تم توجيهها الى مناطق وأهداف في شمال
العراق .
وأضافت أن الوحدات العسكرية التركية قطعت أربع نقاط مرورية من تركيا
لشمال العراق وبالعكس لعدم إتاحة الفرصة أمام تسرب العناصر الإرهابية
من شمال العراق لتركيا وفقا للصحيفة .
أعلى