الشيوخ الأميركي يطالب بالاطلاع على بيانات ضرائب الشركات النفطية
الكبرى
هبوط النفط مع انحسار المخاوف بشأن الامدادات ووكالة الطاقة لا تتوقع
تراجع أسعاره خلال العامين
طوكيو ـ عواصم ـ وكالات: استقر النفط دون 72
دولارا امس بعد أن هوى دولارا اليوم السابق بفعل هبوط أقل من المتوقع
في مخزونات الولايات المتحدة من البنزين مع ازدياد انتاج المصافي
الامر الذي بدد بعض المخاوف من نقص امدادات المعروض قبل فصل الصيف
الذي يبلغ فيه الطلب على وقود السيارات ذروته.
وانخفض سعر عقود النفط الخام لتسليم يونيو في التعاملات الالكترونية
لبورصة نايمكس عبر نظام اكسيس ثلاثة سنتات الى 90ر71 دولار للبرميل.
وكان سعر العقد انخفض 95 سنتا عند التسوية في نايمكس يوم الاربعاء
لتصبح الاسعار اقل نحو خمسة في المائة عن المستوى القياسي 35ر75
دولار للبرميل الذي سجل الاسبوع الماضي. وهبط سعر عقود مزيج النفط
الخام برنت في بورصة لندن ثلاثة سنتات الى 06ر72 دولار.
واظهرت بيانات حكومية يوم الاربعاء ان المصافي الاميركية زادت انتاجها
من البنزين 375 الف برميل يوميا الاسبوع الماضي مقارنة بالاسبوع
السابق.
وحال ذلك دون هبوط مخزونات البنزين بالقدر الكبير الذي تنبأ به المحللون
الاسبوع الماضي ومع ذلك فان مخزونات البنزين هبطت 9ر1 مليون برميل
وهو الاسبوع الثامن على التوالي الذي يشهد تراجع هذه المخزونات لكن
المحللين الذين استطلعت رويترز اراءهم كانوا قد تنبأوا بهبوط قدره
6ر2 مليون برميل.
وفي لندن هبطت اسعار العقود الاجلة لمزيج النفط الخام برنت امس دولارا
بفعل هبوط أقل من المتوقع في مخزونات الولايات المتحدة من البنزين
الامر الذي بدد بعض المخاوف من نقص امدادات المعروض قبل فصل الصيف
الذي يبلغ فيه الطلب على وقود السيارات ذروته.
وهبط سعر عقود برنت لشهر يونيو 03ر1 دولار الى 07ر71 دولار للبرميل.
من جهة اخرى قال فيث بيرول كبير الخبراء الاقتصاديين في وكالة الطاقة
الدولية امس ان الوكالة لا تتوقع هبوط اسعار النفط عن مستوياتها
الحالية خلال العام او العامين القادمين.
وقال بيرول في كلمة ألقاها في اسطنبول في العام او العامين القادمين
اذا لم تحدث مفاجأة كبيرة فاننا لا نتوقع هبوط اسعار النفط عن مستوياتها
الحالية.
وقد سجلت اسعار النفط مستويات قياسية مرتفعة الاسبوع الماضي وسط
مخاوف بشأن النزاع بين ايران والغرب بسبب برنامجها النووي ونقص امدادات
المعروض في نيجيريا. وتراجع سعر خام برنت في بورصة لندن هذا الاسبوع
وبلغ سعر عقد يونيو 82ر71 دولار للبرميل امس وتتألف وكالة الطاقة
الدولية من الدول الصناعية الست والعشرين اعضاء منظمة التعاون الاقتصادي
والتنمية.
على صعيد اخر طالب اعضاء لجنة المالية في مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء
بان يتمكنوا من الاطلاع على بيانات الضرائب التي تدفعها الشركات
النفطية الكبرى التي تحقق ارباحا قياسية بينما يعاني المستهلكون
في ارتفاع اسعار النفط.
وقال الرئيس الجمهوري للجنة تشارلز غراسلي اريد ان اتأكد من ان الشركات
النفطية لا تخالف القانون الضريبي.
وكتب رئيس اللجنة ونائبه ماكس بوكوس رسالة الى المسؤول عن ادارة
الضرائب لمطالبته باطلاعهما على بيانات الضرائب في السنوات الخمس
الاخيرة للشركات النفطية الـ 15 الكبرى.
واكدا ان مقالات نشرت في الصحف اخيرا اشارت الى الارباح القياسية
في هذا القطاع ونظام التقاعد السخي جدا الذي يستفيد منه اي مدير
اضافة الى كل الامتيازات التي يمكن ان تكون ممولة من قبل اموال دافعي
الضرائب.
أعلى
فرنسا تطلب من الولايات المتحدة تقديم تنازلات بشأن تحرير التجارة
باريس ـ أ.ف.ب: طلبت الوزيرة الفرنسية المنتدبة
للتجارة الخارجية كريستين لاغارد مجددا في مقابلة نشرتها صحيفة (لا
تريبون) امس، من الولايات المتحدة تقديم تنازلات لجولة مفاوضات الدوحة
في منظمة التجارة العالمية.
وقالت لاغارد في ما يتعلق بالولايات المتحدة اشعر ببعض القلق. هناك
عدة عوامل تسمح بالشك في حماستها للتعددية.
وقالت اذا رغبت الولايات المتحدة في التوصل الى اتفاق طموح، فسيتعين
عليها تقديم تنازلات، معتبرة ان اوروبا اظهرت انها على استعداد للقيام
بذلك في هونغ كونغ في نهاية 2005.
واعترفت الدول الـ149 الاعضاء في منظمة التجارة قبل الموعد النهائي
المحدد في 30 ابريل، بانها لن تتوصل الى احترام هذا الاستحقاق الذي
حددته لنفسها في نهاية العام الماضي للتفاهم حول خفض الرسوم الجمركية.
وقالت الوزيرة الفرنسية اما نواصل التفاوض على مستوى وزاري وهو اولوية
بالنسبة فرنسا، ونتوصل الى اتفاق طموح عبر منح انفسنا الوقت اللازم،
او هناك فرضية ثانية اكثر ازعاجا (...) تلك التي تفرض فيها المفاوضات
الثنائية نفسها. واضافت انه في هذه الحالة، فان الدولة الاقوى اهي
الفائزة دوما.
من جهة اخرى، اعلن سفير واشنطن في منظمة التجارة العالمية بيتر ألغيير
الاربعاء ان الولايات المتحدة لن تقدم اي عرض جديد لخفض مساعداتها
الزراعية دون ضمانة بانفتاح متزايد للسوق الاوروبية.
أعلى
قرض بقيمة 96 مليون دولار لتحسين البيئة في بحيرة صينية
بكين ـ أ.ش.أ: قرر بنك التنمية الآسيوي تقديم
قرض بقيمة 96 مليون دولار الى الصين يخصص لتموسل مشروع يتعلق بتحسين
البيئة لبحيرة باي يانغ ديان وهي أكبر بحيرة عذبة المياه بشمال الصين.
وذكرت حكومة مدينة باو دينغ بمقاطعة خبي أن قرض بنك التنمية الآسيوي
سيستخدم في دعم الجهود التي تبذلها المقاطعة للتغلب على مشكلات التلوث
ودفع حماية البيئة بالبحيرة.
وحسب الاتفاقية الموقعة بين بنك التنمية الآسيوي وحكومة مدينة باو
دينغ التي تقع فيها هذه البحيرة فان المشروع سيبدأ تنفيذه يوم الثامن
من مايو المقبل على أن يكتمل في غضون سبعة أشهر.
ويذكر أن هذا المشروع الذي يموله بنك التنمية الآسيوي مدرج كمشروع
رئيسي لحماية البيئة في الخطة الخمسية الحادية عشرة 2006/2010.
أعلى
ميركل تأمل أن تبقى موسكو شريكا موثوقا في مجال الطاقة
تومسك (روسيا) ـ (اف ب): أعربت المستشارة الالمانية
انغيلا ميركل أمس عن أملها في ان تبقى موسكو شريكا موثوقا في مجال
الطاقة، وذلك اثناء لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تومسك
(سيبيريا).
وابدت ميركل رغبتها في ان تبقى روسيا شريكا موثوقا في مجال الطاقة
كما كانت في السنوات الاربعين الماضية، امام منتدى رجال اعمال روس
والمان إلى جانب الرئيس بوتين.
وكان الرئيس بوتين أكد لها الاربعاء لدى افتتاح القمة الالمانية
الروسية الثامنة ان روسيا ستحترم تعهداتها في مجال الغاز في اوروبا
بعد أن هددت بالتحول إلى اسواق اخرى على غرار ما فعلت المجموعة الروسية
العملاقة غازبروم.
وأثارت غازبروم موجة من القلق الشديد عندما هددت بتحويل وجهة صادراتها
إلى أميركا الشمالية إذا ارتأت أوروبا الاعتراض على مشاريع التوسع
التي تعتزم القيام بها ـ في مجال توزيع الغاز ـ في القارة الاوروبية.
وقبل الاجتماع بالمستشارة الالمانية مباشرة، اتهم بوتين الاوروبيين
بدون تسميتهم بمنافسة غير شرعية بهدف الحد من مشاريع تطوير المجموعات
الروسية الناشطة في مجال الطاقة، وخصوصا غازبروم. في اوروبا ورأى
بوتين انه يجب التوجه إلى آسيا.
أعلى
سعر سلة أوبك يرتفع إلى 94ر66 دولار
لندن ـ رويترز: قالت منظمة أوبك امس ان سعر
سلة خامات نفط المنظمة ارتفع إلى 94ر66 دولار يوم الاربعاء من 27ر66
دولار للبرميل يوم الثلاثاء الماضي وتضم سلة أوبك 11 نوعا من النفط
الخام.
وهذه الخامات هي خام صحاري الجزائري وميناس الاندونيسي والايراني
الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر
الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي
الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا.
أعلى
المنتجات الجنوب أفريقية تغرق القارة السوداء
لوساكا (زامبيا) ـ من لوري جورينغ:لقد بات
من الصعب تماما التسوق في لوزاكا هذه الأيام بدون شراء هدية تذكارية
جنوب أفريقية. داخل مركز ماندا الكبير للتسوق, وبخاصة جناح البقالة
والصيدلية والجناح الخاص بمقدمي خدمة التليفزيون الفضائي, ومحل البرغر
والبيتزا كلها واردات جنوب أفريقية. وقالت شارون شيلونغو الناطقة
اسم المركز الزامبي للاستثمار:"إن الأمر يبدو كما لو كنت في
جنوب أفريقيا ". ولكنها مثل غالبية الزامبيين ترى ان الأموال
الجنوب أفريقية التي تصب في خزينة الدولة أمرا جيدا. قبل الاستثمار,
كان مركز ماندا للتسوق مجرد مكان صامت", على حد قولها. وهذا
الأمر يعد بمثابة تطور كبير لمدينتنا. حيث وضع المعايير للاستثمار.
وقد تحسنت نتيجة لذلك المحلات الزامبية". إن جنوب أفريقيا كانت
منعزلة اقتصاديا وسياسيا عن جيرانها خلال سنوات التمييز العنصري,
الآن تندفع بقوة نحو الأعمال والمشروعات مع بقية دول القارة. وبيت
جنوب أفريقيا للاستثمار هو أكبر مستثمر أجنبي في منطقة الصحراء الأفريقية.
والتجارة بين جنوب أفريقيا وشركائها الأفريقيين قد وصلت الى مستويات
تتساوى مع التجارة بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة, على حد تعبير
اليك أيروين وزير المشروعات العامة في جنوب أفريقيا. وعبر القارة,
تندفع الشركات الجنوب أفريقية نحو الدول التي قد يشعر فيها المستثمرون
الأجانب بشيء من التردد في الذهاب إليها أحيانا , موفرين خدمة الهواتف
النقالة في الكونغو, وبناء فنادق كما في نيجيريا وتوفير قروض مصرفية
كما في انغولا ومصاهر للألمونيوم كما في موزمبيق وتشغيل مصانع للطاقة
كما في مالي وبيع البيتزا والبرغر كما في كل من هذه الدول.ويضيف
أيروين :"ان مصيرنا واحد ومتشابك تماما, في معرض حديثه عن العلاقات
المتنامية مع جنوب أفريقيا وبقية دول القارة. وأفريقيا كقارة تعد
ذات أهمية خاصة لاقتصاد جنوب أفريقيا". ففي زامبيا, تعد جنوب
أفريقيا الآن أكبر مستثمر أجنبي باستثمارات تزيد على 373 مليون دولار
يتم استثمارها في أكثر من 300 مشروع , تأتي على رأس المستثمرين القوة
الاستعمارية السابقة بريطانيا باستثمارات تبلغ 303 ملايين, حسب قول
شيلونغو. والمشروعات اغلبها في المجال الزراعي والتصنيع والسياحة
والصناعات الخدمية التي وفرت نحو 22.000 وظيفة على مدى العقد الماضي,
حسب قولها. عندما بدأ عمالقة تجارة التجزئة في جنوب أفريقيا فتح
مشاريع لهم في لوزاكا , أثاروا موجة من الاستياء, وبخاصة من خلال
تقليل أسعار التجار المحليين وإغراق ارفف المحلات ببضائعهم الجنوب
أفريقية, حسب قولها. والموظفون الزامبيون التابعون لمحلات شوبرايت
الشهيرة في مجال البقالة قد اشتكوا العام الماضي من انخفاض مستويات
الأجور والعمل الإضافي بدون اجر, وذلك طبقا لأحدث بحث قامت المجموعة
الدولية للأبحاث ومعلومات العمال. ولكن تحت ضغط من الحكومة الزامبية
, بدأت غالبية المحلات والمتاجر الجنوب أفريقية في تخزين المزيد
من البضائع محلية الصنع, بداية من زين الطهي وحتى الجعة, على حد
قول شيلونغو. حتى التجار الصغار الذين تأثروا بسلاسل المحلات الجنوب
أفريقية, قد تحولوا الى بيع منتجات اخرى. وبينما تأتي الشكاوى من
الرواتب المنخفضة, يرى شيلونغو واخرون ان الاستثمارات الجنوب أفريقية
كانت أمرا جيدا على الإطلاق. سابيا نيوجوي 54 عاما من المهووسين
بشراء المنتجات الجنوب أفريقية من المحلات والمتاجر الشهيرة تقول
في حوار معها حول هذه الظاهرة وعلى رأسهم متجر جيم المعروف :"
أنا لا أهتم بصانع المنتج إطلاقا, قدر اهتمامي بالمنتج وحالته الجيدة".
الاستثمار في جنوب أفريقيا , تلك البلد التي تعد من أكثر تقدما الدول
في المنطقة والأكثر تطبيقا للتكنولوجيا , يعد من الأمور الجذابة.
والسبب في ذلك تلك التسهيلات التي توليها الدولة للمستثمر, من توفير
لكل الوسائل التقنية الحديثة كماكينات الصراف الآلي والهواتف النقالة
وشبكات الكهرباء المبسطة, التي تنتشر في أرجاء القارة.
*خدمة كيه أر تي ـ خاص بالوطن
أعلى