ثمن تبرع جلالته لإنشاء جامعة بيروت الإسلامية
مفتي الجمهورية اللبنانية يغادر البلاد
مسقط ـ العمانية : غادر البلاد أمس سماحة الشيخ
الدكتور محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية بعد زيارة للسلطنة
استغرقت عدة ايام تشرف خلالها بمقابلة حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه .
وثمن سماحة الشيخ مفتي لبنان تبرع جلالة السلطان المعظم لشراء ارض
لدار الفتوى فى الجمهورية اللبنانية يبني عليها جامعة بيروت الإسلامية
وكلياتها المختلفة مؤكدا ان هذا التبرع هو لفتة كريمة من لدن جلالته
مما سيفتح آفاقا وثيقة للتعاون العلمي والثقافي والحضاري بين السلطنة
والجمهورية اللبنانية .
وقال سماحته فى تصريح له قبيل مغادرته البلاد إن زيارته للسلطنة
كانت فرصة للتعرف على المعالم الحضارية والتراثية والثقافية والتنموية
والنهضة العمرانية التى توفق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم حفظه الله ورعاه فى بنائها فى كل المجالات .
وقال: لقد وفق الله جلالة السلطان المعظم فى جعل السلطنة ان تكون
في مكانة مرموقة بين دول العالم أجمع .
وأشار سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية إلى ان زيارته للسلطنة جاءت
بدعوة كريمة من سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلى المفتي العام للسلطنة
بهدف تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.
وقد التقى سماحة مفتي لبنان خلال زيارته للسلطنة مع عدد من أصحاب
السمو والمعالي الوزراء حيث بحث معهم العديد من جوانب التعاون بين
البلدين الشقيقين خاصة فى الجوانب الدينية والثقافية وسبل تطويرها
وتعزيزها اضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
وكان فى وداع سماحته لدى مغادرته سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة وسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الامين
العام بمكتب مفتي عام السلطنة وسعادة السفير اللبنانى المعتمد لدى
السلطنة وعدد من المسؤولين بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية .
أعلى
اختتام أسبوع الأصم العربي وأسبوع المعاق الخليجي
مسقط ـ (الوطن): اختتم مساء أمس بمقر جمعية رعاية الأطفال المعوقين
فعاليات أسبوع الأصم العربي والذي أقيمت فعاليته تحت شعار( تعزيز
دور الإعلام في خدمة فئات الصم )، وأسبوع المعاق الخليجي تحت شعار
( نحو وقاية أفضل من الإعاقة ) ،وشمل برنامج الحفل كلمة الجمعية
ألقتها خديجة الساعاتية مديرة الجمعية , وكلمة عن أهمية لغة الإشارة
ألقتها دلال السنيدي من مركز جعلان بني بو حسن ، ثم قدم الأطفال
المعاقون بمركز العذيبة لوحة ترحيبية ، تلتها فقرة خاصة بالصم قدمها
أطفال من مركز جعلان بني حسن ، ورقصة لشباب الجامعة ، فيما قدم أطفال
مركز قريات لوحة فنية بعنوان (ها نحن )، بعدها تم تكريم الأطفال
ضعاف السمع والخريجين للأعوام السابقة وتوزيع شهادات شكر للمشاركين
في فعاليات الأسبوعين .
وكان قد أقيم بمناسبة الفعالية معرض خاص بالوسائل الإيضاحية للأطفال
المعاقين .
ندوة بعنوان (مجالس الآباء والأمهات بين الواقع والطموح) بصحم
صحار ( الوطن):رعى سعادة الشيخ خلف بن سالم
الإسحاقي وإلى صحم فعإلىات ندوة (مجلس الآباء والأمهات بين الواقع
والطموح) التي نظمها مجلس الآباء والامهات بالولاية وقد أقيمت بنادي
صحم الرياضي بحضور سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن خميس الكعبي وإلى
الخابورة وسعادة المكرم الشيخ سيف بن مرهون المعمري عضو مجلس الدولة
وحمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم
بمنطقة شمال الباطنة وعدد من التربويين والمختصين أولياء أمور الطلاب.
حاضر في الندوة كل من الأستاذ محمد صدام من معهد الإدارة العامة
وعبدالله بن حمد الخروصي من اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة
والعلوم وتأتي إقامتها بهدف التعريف بالدور الكبير الذي تلعبه مجالس
الآباء في صنع القرار التربوي والمساهمة في حل المشكلات.
وأكد مبارك بن سالم السيابي نائب رئيس مجلس الآباء والأمهات بالولاية
في كلمة خلال الندوة على أهمية الدور الريادي الذي يجب على مجالس
الآباء النهوض به في ظل الآمال الكبار الملقاة على عاتق المجلس مؤكدا
في الوقت نفسه أن هذه الندوة تأتي لتشرح الكثير من المفاهيم والأسس
التي من شأنها النهوض بالعمل التطوعي في مجالس الآباء.
اشتملت الندوة على طرح ورقتي عمل الورقة الأولى قدمها الباحث محمد
صدام وحملت عنوان (العادات الفعالة لبيئة تعليمية ناجحة ) تحدث فيها
عن الكثير من المفاهيم التي تنمي العادات الناجحة في الإدارات التربوية
، حيث تحدث حول التربوي الفعال الذي يمتلك روح المبادرة والتخطيط
الجيد لعمله كما تطرقت الورقة إلى الحديث حول لغة التربوي الإنفعإلى
وقارن بينها وبين لغة التربوي المبادر الذي لا ينتظر حتى يطلب منه
بل دائما يبادر إلى كل جديد.
وأشارت ورقة العمل إلى أن التربوي الناجح هو الذي يحدد رسالته وبالتالي
يحدد أهدافها مما يسهل له طرق النجاح والوصول السريع .
بعد ذلك قدم عبد الله بن حمد الخروصي من اللجنة الوطنية للتربية
والثقافة والعلوم ورقة عمل الثانية بعنوان (علاقة المدرسة بالمجتمع
المحلي) تحدث فيها حول الكثير من المحاور التي تدور حول ثنائية المدرسة
والبيت وسبل إصلاح العلاقة بينهما في ظل عزوف مبرر أحيانا وغير مبرر
في أحايين كثيرة.
بعد ذلك فتح الباب للنقاش والذي فتح الكثير من المحاور تحدث فيها
المحاضران وعقب عليها الحضور في سبيل الوصول إلى حلول ناجعة ترضي
الطرفين .
أعلى
إسدال الستار على فعاليات اليوم المفتوح بجامعة ظفار
أسدل أمس الستار على فعاليات اليوم المفتوح والفعاليات المصاحبة
بجامعة ظفار لهذا العام والتي كانت مميزة وحافلة بالعديد من الأنشطة
الطلابية المختلفة منها أنشطة اللجنة الفنية حيث أبدع الطلاب بريشاتهم
وتصاميمهم على اللوحات الرائعة والجميلة ، كما أن النشاط الاجتماعي
كان له دور مهم في إبراز هويته الاجتماعية حيث كان ريع هذا النشاط
لصالح جمعية النور للمكفوفين ، أيضا التصميم الجرافيكي كان له دور
واضح في إبراز مواهب وإبداعات الطلبة خاصة أنه حمل لمحة جمالية رائعة
من خلال تقديم ابتكاراتهم المستوحاة من دراستهم الجامعية .
كما أقيمت أمسية شعرية شارك فيها الشاعر سالم بن بخيت المعشني والشاعرة
ولاء عواد .
ثم اختتمت تلك الفعاليات بأوبريت غنائي جسد فيها ثماني لوحات مختلفة
تضمنت مراحل ونشأة جامعة ظفار من بداية إشراقة شمس الجامعة والإعلان
عنها ثم قدم الدكتور أحمد بن علي المعشني مساعد رئيس الجامعة لشؤون
الطلاب كلمة رحب فيها بسعادة الشيخ عبد الله بن سيف المحروقي نائب
محافظ ظفار راعي هذه الأمسية الاحتفالية الرائعة باسم الاستاذ الدكتور
حسان دياب رئيس الجامعة وباسم عمداء الكليات ونيابة عن أعضاء الهيئة
الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة
وقال: وراء هذا الأوبربت تكمن الحكاية، حكاية جامعة ظفار التي تهدف
إلى تخريج جيل يتمتع بالكفاءة المعرفية والأخلاقية والمهارية، منتميا
لوطنه، محبا لقيادته، يسعى بكل ما أوتي من قوة للسير بالحياة نحو
الأفضل.
وقال إن الجامعة وهي تسير بخطى مدروسة وسريعة لتحقيق آمال وطموحات
أبناء هذا المجتمع؛ فإنّ لها شركاء يدعمون مسيرتها ويؤازرون جهودها
معربا عن شكره لكل من ساهم بجهد مباشر أو غير مباشر، أو له آثار
من فضل أوقول معروف في إنجاح هذه الفعاليات.
بعد ذلك بدأ أوبريت إشراقة جامعة ظفار باستعراض ثمانية لوحات وكانت
اللوحة الأولى عبارة عن أغنية استعراضية راقصة أما اللوحة الثانية
فتم فيها عرض فكرة ما قبل إعلان الجامعة من الأسرة ( الأبناء والآباء
) ورغبتهم بوجود جامعة بمحافظة ظفار تريحهم من عناء الدراسة بالخارج
،
اما اللوحة الثالثة فقد حملت الإعلان عن بدء الدراسة بثلاثة تخصصات
في الكلية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا وهي علوم الكمبيوتر وإدارة
الأعمال والمحاسبة .
وحملت اللوحة الرابعة الإعلان عن جامعة ظفار والفرح والاستبشار من
الأسرة بالمباركة السامية لمولانا صاحب الجلالة بإنشاء جامعة ظفار
.
ثم تنطلق التصاميم الجديدة للحرم الجامعي لجامعة ظفار في اللوحة
الخامسة باستخدام الليزر .
واللوحة السادسة قامت بإعطاء نبذة عن أقسام الجامعة الداخلية والكليات
باستعرض غنائي راقص .
ثم بدأت صور التخرج بما حملته من الفرح والاستبشار من لحظة التخرج
والسنوات التي عاشها من الجهد للوصول إلى ما يطمحون إليه لتحقيق
أهدافهم وفخر الأهل بالأبناء في تلك اللحظة وبالشهادة التي منحتها
جامعة ظفار لطلابها الخريجين ومثلت هذه اللوحة السابعة .
أما اللوحة الختامية فقد ضمت جميع المشاركين بالأوبريت وفكرتها تنطلق
من خلال استراتيجية البناء للجامعة .
أعلى
أهالي المناطق الغربية والسيح ببلدة بلادسيت يأملون رصف الشارع الترابي
ورفع معاناتهم من مخاطر الغبار
رصف الجزء الأول من الشارع لم يحل المشكلة والمشهد يبدو كلوحة رسام
لم تكتمل فصولها
تحقيق: مؤمن بن قلم الهنائي: يأمل أهالي ضواحي
السيح الغربي ببلدة بلادسيت بولاية بهلاء استكمال رصف الشارع الترابي
الذي يبدأ من أطراف منطقة المنيزف مرورا بفلج الغويف والبديعاء وحتى
المناطق السكنيه المجاوره لمنطقة كيد بولاية بهلاء فخلال الأعوام
الماضية حظيت المنطقه الغربيه ببلدة بلادسيت برصف جزئي لهذا الشارع
حيث تم رصفه حتى وادي المنتق واستبشر أهالي تلك المناطق السكنية
الواقعة بمحاذاة الشارع فرحا وسرورا ذلك أنه أراح عشرات الأسر الذين
أصبحوا ينعمون بسهولة التنقل وأريحية التزاور وتضاءلت نسبة الأطفال
المصابين بالربو والتهابات الصدر الناجمة عن انتشار الغبار المتطاير
خلف المركبات وعوامل التعرية الأمر الذي أثمر عن ازدهار الرقعة العمرانية
واتساع الكثافة السكانية على جانبي الشارع المسفلت الذي كان يوما
ما مرعبا بزخم تطاير الغبار ومخاطر حفره وكانت (الوطن) قد حاورت
قبل سنوات مضت عددا من الأهالي الذين عبروا عن معاناتهم الصعبة حينها
وبفضل من الله وجهود الحكومة الرشيدة أصبح حلم أهالي تلك المناطق
حقيقة واقعة إلا أن سكان الضفه الأخرى مناطق (الغويف - السديرا -
طوي البحرين- طوي الشارقه - الطائف- منيا - البديعا) الواقعة بعد
الوادي لا يزالون يرزحون تحت معاناة وعورة مسالك الطريق ومشكلة الغبار
المتطاير ناهيك عن الحفر التي تتشكل بعد كل زخة مطر وجريان الشعاب
كما أن العديد من الأسر بتلك المناطق أصبحت تعاني من مصاعب التزاور
والتنقل ورغم الوعود التي تلقاها الأهالي من الجهات المختصه بتكملة
رصف الشوارع الترابية بتلك المناطق إلا أن الأيام تمضي والمعاناة
مستمره..
الأهالي طرقوا أبواب (الوطن) مناشدين المسئولين وطارحين معاناتهم
فهاجسهم يكبر مع ميلاد كل يوم، ويقول الشيخ ناصر بن سنان بن غصن
الهنائي: أنا أحد سكان منطقة البديعاء المرتبطة بهذا الشارع الحيوي،
التي تزايدت فيها الحركة العمرانية والأفقية مع الكثافة السكانية
المتنامية ويقطن ثلاثة أرباع سكانها في المزارع وعلى جانبي الشارع
الترابي المؤدي للمناطق التالية طوي ريبا وطوي السدرة والبديعاء
ومنيا والسديرا والبطحاء والبسطاء ووادي بالعظام وكيد وكلها مناطق
مأهولة بالسكان .
يضيف الشيخ ناصر بن سنان الهنائي أن الشارع الترابي الذي يربط القرية
بسكان منازل وادي المنتق والمناطق المذكورة همزة وصل حيوية إذ أن
المنتجات الزراعية يتم نقلها عبر هذا الطريق، كما أن هذا الطريق
يربط ولاية بهلاء ببلدة بلادسيت بمسافة 12 كم فقط وأهالي هذه المناطق
يعانون من وعورة هذا الطريق ومتاعب الأتربة ومخلفاتها وتأثيرها السلبي
على الصحة والمنازل والأشجار والمحاصيل والسيارات التي أصبحت تشكل
هاجسا كبيرا لأصحابها وناشد الشيخ ناصر بن سنان الهنائي الجهات المختصة
بالمسارعة في رصف هذا الطريق الحيوي والذي يحقق الكثير من الآمال
للأهالي .
أما الشيخ خالد بن حمد بن سنان الهنائي فقد تحدث عن معاناة الأهالي
بتلك المناطق قائلا: إذا كان ثمة معاناة لأهالي المناطق الغربية
ببلدة بلادسيت بولاية بهلاء فهي نابعة من الحال التي وصل إليها الطريق
الترابي الذي يربط بين البلدة وهذه المناطق وحتى مشارف الولاية فهذا
الطريق رغم حيويته وربطه بين مناطق عديدة إلا أن ما تسببه حركة السير
من السيارات والشاحنات وحافلات الطلاب أصبح هاجسا مؤرقا يوميا فالأطفال
يدفعون ثمنه صحيا والكبار ماديا ومعنويا والمنازل والأشجار والسيارات
والممتلكات هي الأخرى تعاني من ويلات قساوة الطريق وتراكمات الأتربة.
وأضاف الشيخ خالد بن حمد بن سنان الهنائي قائلا: إن المعاناة الصعبة
لأهالي المنطقة والمرتادين لهذا الطريق تستدعي وقفة صادقة من الجهات
القائمة والمعنية فالمشاكل الصحية التي سببها الغبار المتلاطم والعزوف
الواضح من السكان عن تطوير مساكنهم سببها الآثار السلبية للطريق
الترابي حتى أنه أصبح يؤثر في أمور اجتماعية فبعض الأسر تقوم بزيارة
أقاربها في فترات متباعدة بعد أن أصبح الشارع بحالته الراهنة مخيفا
للمارة والسكان ولا يختلف اثنان أن الزوابع الترابية التي تخلفها
السيارات تجعل الرؤية معدومة وهناك بعض الأسر التي أحجمت حتى عن
اقتناء سيارة بسبب مشكلة الشارع الذي أشبه ما يكون بالمقبرة لشدة
الأتربة والغبار التي تكتنفه .
من جانبه قال الشيخ الأزهر بن زهران بن زاهر الهنائي أحد قاطني السيح
الغربي ومستخدمي هذا الشارع إن الحكومه الرشيده لن تألو جهدا في
رفع معاناة المواطن بعد ان عمت معطيات النهضة المباركة السهل والجبل
ونحن في بلدة بلادسيت بولاية بهلاء يراودنا الكثير من الأمل برصف
الطريق الترابي المؤدي إلى مناطق السيح الغربي فهناك العديد من الأسر
التي أقامت منازل وبيوت جميلة إلا أن الغبار المتطاير أثر عليها
إلى جانب تعطل المركبات بسبب وعورة هذا الطريق وفي أوقات جريان الشعاب
والأوديه تتعطل مصالح سكان هذه المناطق ويصبحون في وضع لا يحسدون
عليه .
أما الشيخ سعيد بن محمد بن خالد الهنائي فيقول: يشكل هذا الجزء من
الشارع الترابي هاجسا مرعبا لدى الأهالي ومرتادي هذا الطريق وأصبحنا
نتأفف من استخدامه فالمركبات تلتحف بالغبار والمساكن حدث ولا حرج
والأطفال يعانون من زخم تطاير الاتربة حتى اللون الأخضر في تلك المزارع
القريبة نضب لونها وتضررت الثمار والمحاصيل وتفاءلنا خيرا بعد رصف
الشارع من الشارع العام إلى الوادي إلا أن طموحنا في تكملة رصف طرق
السيح الغربي الذي برصفه ستتحقق المنفعة للعديد من السكان وستعود
الفرحة كاملة على الجميع وفضل الحكومة الرشيدة وافر أن يصل صوتنا
هذا عبر (الوطن) للمعنيين بالحكومة الرشيدة.
وتحدث الشيخ حمد بن سنان بن غصن الهنائي معبرا عن حجم ما يعانيه
الأهالي في تلك المنطقة بقوله: نحن نعيش في منطقة البديعاء منذ سنين
طويلة ونعتمد على الزراعه ولا شئ يؤرقنا أكثر من هذا الشارع الذي
نسلكه صباحا ورواحا فلدينا الكثير من الارتباطات الاجتماعية والأسرية
وتنقلنا فيه باستمرار ومعاناتنا لا توصف فالزوابع الترابية ومخاطرها
عديدة والكثير الكثير الذي تسببه وعورة هذا الطريق فنحن نناشد الحكومة
الرشيدة بالنظر العاجل برصف هذا الطريق حتى نستريح من تعب المعاناة
وحتى يتسنى لأهالي هذه المناطق تعمير أراضيهم وعدم الهجرة منها وترك
مزارعهم..
واكد على معاناة الاهالي خليفه بن سويدان بن صالح الهنائي موضحا
ان معاناة الأهالي باتت هاجسا كبيرا منذ عشرات السنين جراء هذا الشارع
الذي يربط أهالي هذه المناطق الحيوية بالشارع العام وكثيرا ما تتعرض
المركبات العابرة لأعطال وخسائر لرداءة الطريق ومخاطره وتضررنا كثيرا
فأنا أمارس حرفة الزراعة بعد ساعات الدوام وأعاني كثيرا من متاعب
هذا الطريق ليس في المركبات فحسب بل المزارع والصحة من جراء تنفس
الغبار لذا فإننا نرنو من المسئولين بالدوله النظر في إسعاد سكان
هذه المناطق برصف هذا الطريق ليزداد رونق البلدة جمالا ولتنتهي حقبة
من المعاناة.
أعلى
مركز الوفاء الاجتماعي التطوعي بنـزوى يحتفل بأسبوع المعاق الخليجي
والطفل الأصم
نـزوى - من سالم بن عبدالله السالمي :احتفل
مؤخرا مركز الوفاء الاجتماعي للأطفال المعوقين بولاية نزوى بمناسبة
أسبوع الطفل الأصم وأسبوع المعاق الخليجي حيث أعد المركز لهذه المناسبة
العديد من الأنشطة والفعاليات وقد رعت حفل الافتتاح حرم مستشار وزيرة
التعليم العالي وقد بدأ الحفل بآيات من الذكرالحكيم بعدها قدم أطفال
المركز نشيد الترحيب ثم ألقت بدرية الهاشمي المتطوعة بالمركز كلمة
بمناسبة اسبوع الطفل المعاق قالت فيها : تحتفل معاهد الامل للصم
والمؤسسات والجهات ذات العلاقة في الدول العربية في الفترة من 20
الى 27 ابريل من كل عام باسبوع الاصم والاحتفال بأسبوع الاصم العربي
جاء بمبادرة من الاتحاد العربي للهيئات العاملة ليمثل مناسبة طيبة
ومفيدة تهدف الى تحسين الظروف الحياتية للمعوقين سمعيا في مجتمعهم
في حين يتم تنفيذ العديد من الأنشطة الهادفة إلى تعريف المجتمع بأسباب
الإعاقة السمعية والطرق الوقاية منها وتوضيح أساليب تربية وتأهيل
الأشخاص المعوقين سمعيا وكذلك توفيرالفرص للانسان الاصم ليعيش حياة
كريمة ومنتجة وسعيدة
ثم قدم أطفال المركز لوحة رياضية للجمباز ثم
ألقت زينب بنت سلام العنقودي نائبة مشرفة المركز كلمة بمناسبة اسبوع
المعاق الخليجي قالت فيها : تختلف التسميات التي يتم إطلاقها على
الأشخاص المعوقين تبعا لمتغيرات عديدة وبوجه عام لعل التسمية التي
أصبحت الاكثر قبولا في السنوات القليلة الماضية هي الاشخاص ذوي الاحتياجات
الخاصة ذلك لان استخدام كلمة معوق تبدو وكأنها تبرز مواطن الضعف
وتلغي الخصائص الأخرى للإنسان الذي يعاني من الإعاقة.
وفي ختام الحفل قدمت مسرحية هادفة عن عزيمة واصرار المعاق في تحدي
الصعاب .
شارك في فقرات الحفل طلاب وطالبات مدرستي شعلة العلم والحوارء .
أعلى
تعليمية جنوب الشرقية تنظم لقاء للمشرفين التربويين
صور ـ من عبدالله باعلوي:نظمت المديرية العامة
للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الشرقية متمثلة في دائرة الإشراف التربوي
اللقاء التربوي للمشرفين التربويين وذلك تحت شعار نحو إشراف مبدع
وبحضور حبيب بن محمد الريامي مدير عام تعليمية جنوب الشرقية ومدراء
الدوائر والمشرفين التربويين حيث أقيم اللقاء بمسرح مدرسة الخنساء
للتعليم العام بنات بصور.
وتم خلال اللقاء تقديم ورقتي عمل حيث ألقى في بداية اللقاء حمود
بن حمدان الحضرمي مدير دائرة الإشراف التربوي كلمة أوضح من خلالها
بأن هذا اللقاء يأتي في إطار الخطط والبرامج التي تنفذها الدائرة
وفق آلية متبعة يتم من خلالها الالتقاء بالمشرفين التربويين وتنفيذ
مجموعة من الدورات التدريبية .
بعدها بدأت فعاليات اللقاء التربوي حيث قدم حبيب بن محمد الريامي
مدير عام تعليمية جنوب الشرقية الورقة الأولى بعنوان الظروف النفسية
والاجتماعية في مكان العمل قال فيها إن إيجاد الظروف النفسية والاجتماعية
المرغوبة في مكان العمل تشكل أهمية قصوى لأي مؤسسة لإنجاز مهمتها
وتحقيق غايتها بفاعلية لذا فإنه يتحتم على المدراء لعب دور أساسي
في الموازنة بين إدارة الأداء والحرص على جودة المخرجات بتوفير الظروف
النفسية والاجتماعية المناسبة من أجل دفع المؤسسة إلى الأمام تجاه
الهدف المنشود ".
بعدها قدم خالد بن سليمان المشرفي مشرف مادة الرياضيات ورقة عمل
بعنوان العلاقات الإنسانية في العمل الإشرافي التربوي تطرق من خلالها
الى تعريف العلاقات الإنسانية وأسسها وأهدافها وأهميتها ومبادئها
وتعميق العلاقات الإنسانية وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش وطرحت
التساؤلات من الحضور وقد قام مقدمو أوراق العمل بالرد على كافة التساؤلات.
أعلى
بمشاركة عدد من الإعلاميين في الإذاعة والصحف
الملتقى الإعلامي الطلابي الأول بتعليمية شمال الشرقية يحقق نجاحا
ويساهم في تنمية المواهب الطلابية الإعلامية
تحقيق ـ سالم المسكري: الملتقى الإعلامي الطلابي
الأول الذي نظمته مؤخرا تعليمية شمال الشرقية يعد الأول من نوعه
على مستوى المناطق التعليمية وارتأت تعليمية شمال الشرقية على إعداده
وتنظيمه بصورة فاعلة وذلك لتحقيق العديد من الأهداف لتفعيل دور الإعلام
التربوي بمدارس المنطقة وكان قد رعى حفل افتتاح الملتقى معالي يحيى
بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم بقاعة واحة الإبداع بالمنطقة
بحضور عدد من أصحاب السعادة الولاة وأعضاء مجلسي الدولة والشورى
ومديري المؤسسات الحكومية بالمنطقة ومديري ومديرات المدارس والمنسقين
الإعلاميين بالمنطقة وعدد من الاعلاميين في الاذاعة والصحف المحلية
وتأتي فكرة إقامة ملتقى إعلامي طلابي على مدار ثلاثة أيام ليكتسب
من خلاله الطلاب المشاركين مهارات في جوانب العمل الإعلامي مثل كتابة
(الخبر الصحفي وإدارة حلقة النقاش وفن كتابة التحقيق الصحفي والتقديم
الإذاعي) ليتسنى لهم المشاركة بفاعلية في كل ما يتعلق بالإعلام التربوي.
وهدف الملتقى إلى تزويد الطلاب المشاركين فيه بمهارات متعددة في
الجوانب الإعلامية وتعريف الطلاب المشاركين بالإصدارات والبرامج
الإعلامية التي تنفذها الوزارة بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للطلاب
المشاركين بزيارة المؤسسات الإعلامية وتشجيع الطلاب على المشاركة
الفاعلة في الجوانب الإعلامية التربوية وكذلك تفعيل دور المنسق الإعلامي
بمدارس المنطقة وإعداد مجموعة من الطلاب لتكوين نواة من الطلبة الإعلاميين،
الجدير بالذكر بأن الملتقى استهدف حوالي 55 طالبا وطالبة من مدارس
المنطقة بالإضافة إلى مشاركة عدد من الطلبة من جامعة نزوى.
فعاليات متنوعة
وحول فعاليات الملتقى الإعلامي كان لنا لقاء مع حمد بن عدي البرواني
رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي بالمنطقة ورئيس اللجنة
المنظمة للملتقى والذي قال اشتمل الملتقى على العديد من الفعاليات
المتنوعة والتي تهدف إلى تفعيل دور الإعلام التربوي بالمنطقة بالإضافة
إلى إكساب الطلاب عددا من المهارات الإعلامية المختلفة حيث بدأت
الفعاليات بافتتاح الملتقى والذي افتتحه معالي وزير التربية والتعليم
واشتمل على عدد من الفقرات المتنوعة والحوارات الطلابية مع عدد من
المسؤولين بالدولة.
إعلامي أنا
وحول اوبريت الافتتاح قال البرواني: تضمن حفل الافتتاح اوبريتا مميزا
بعنوان إعلامي أنا وقد حرصنا على أن يجسد الاوبريت أهمية الإعلامي
التربوي وأن يسلط الضوء على جهود الوزارة في مجال تفعيل الإعلام
التربوي بالسلطنة وقد تضمن الاوبريت خمس لوحات وهي (إعلامي أنا،
والنافذة التربوية، ونشرة التطوير التربوي، ورسالة التربية، والبرامج
الإعلامية والختام) وقد شارك في استعراض الاوبريت عدد من طلبة وطالبات
المنطقة من أربع مدارس للتعليم الأساسي بالمنطقة.
حلقات تدريبية
وحول الحلقات التدريبية التي أقيمت على هامش الملتقى أضاف حمد البرواني
تم تنفيذ عدد من الحلقات التدريبية حول النافذة التربوية وإدارة
الحلقة النقاشية وتقديم حلقتين تدريبيتين حول تفعيل المنتدى التربوي
الخاص بالوزارة وكيفية تفعيل البرنامج وإقامة حلقتي عمل حول فن التقديم
الإذاعي والتلفزيوني.
آراء وانطباعات
وحول انطباعات وآراء المشاركين بالملتقى كان لنا لقاء مع عدد من
الطلبة المشاركين يقول الطالب سليمان بن ناصر الاسماعيلي من مدرسة
أبو بلال للتعليم الأساسي لقد جاء الملتقى الإعلامي الطلابي الأول
متميزا وقد استفدت منه كثيرا من خلال إكسابي العديد من المهارات
الإعلامية التي لم أكن أعرفها سابقا ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر
الجزيل للمديرية على تنظيمها لهذا الملتقى الرائع، أما الطالب أسعد
بن سعيد الحسيني من مدرسة عبدالله بن الأرقم للتعليم الأساسي فقال:
كان الملتقى الإعلامي مميزا للغاية فقد سعى إلى تثقيف الطالب في
مجال الإعلام التربوي وعرف الطالب على أهمية الإعلام في مدارسنا
وكيف يمكننا من تفعيل الإعلام التربوي في مدارسنا، كما أتمنى تكرار
هذا الملتقى في الأعوام المقبلة وأن يتاح للطالب أكبر عدد من الأيام
لاكتساب المهارات الإعلامية من خلال الحلقات التدريبية التي تقام
في الملتقى، أما الطالبة دلال بنت محمد الظفري من مدرسة الخضراء
للتعليم الأساسي فقالت: لقد استفدت من الملتقى الإعلامي في أيامه
الثلاثة في التزود بالمعلومة والفكرة الجديدة والمهارة الصحفية وغيرها
من الحلقات التدريبية والتي جعلتني فعلا أشعر بأهمية هذا الملتقى
بالنسبة للطلاب، كما أن استفادتي لا تقتصر من خلال معرفتي بإصدارات
الوزارة وبرامجها الإعلامية فحسب بل أيضا من خلال المهارات التي
اكتسبتها مثل كتابة الخبر الصحفي وفن التقديم الإذاعي وأبرز ما استفدت
منه بالملتقى الحلقة التدريبية عن الإخراج الصحفي والتي سأعمل على
تطبيقها داخل المدرسة إن شاء الله، بينما الطالب محمد بن راشد الحارثي
من مدرسة النبأ للتعليم الأساسي فتحدث قائلا: لقد كان هذا الملتقى
الإعلامي بحق فخر لكل من ساهم وشارك فيه، حيث زود الملتقى الإعلامي
الطلاب بمهارات عديدة تسهم في إعدادهم ليصبحوا إعلاميي المستقبل
الناجحين، وبالنسبة لي فقد استفدت من الملتقى بالعديد من الفوائد
من أهمها التعرف على صفات الإعلامي الناجح وعلى الإصدارات التي تصدرها
الوزارة، والتعرف على كيفية كتابة الخبر الصحفي المتكامل وكذلك التعرف
على أحد برامج التصميم المتميزة وعلى مهارات التقديم الإذاعي وعن
مقترحاته للملتقيات المقبلة قال نتمنى أن يكون الملتقى القادم ذا
مشاركة أكبر للطلاب من المنطقة كما أقترح زيادة عدد الأيام من ثلاثة
أيام إلى أسبوع كامل حتى يستفيد الطلاب استفادة كبيرة منه، الطالبة
رحمة بنت عبدالله بن مهنا البوسعيدي من مدرسة شمس العلوم للتعليم
العام قالت: لا شك بأن الملتقى الإعلامي الطلابي الأول يعتبر فرصة
للتعرف على الإعلام التربوي بشكل موسع كما زودنا بالمهارات المتعددة
والتي يمكننا أن نستخدمها لتفعيل الإعلام التربوي بالمدرسة، وعلينا
أن ننقل الخبرات التي اكتسبناها من خلال هذا الملتقى إلى زميلاتنا
في المدرسة نظرا لأهمية البرامج والفعاليات المتضمنة بالملتقى وحول
اقتراحاتها للملتقيات المقبلة قالت: نتمنى أن يشمل الملتقى القادم
عددا من الحلقات العملية والتي يمكننا من خلالها إنتاج بعض الأعمال
الخاصة بالإعلام التربوي وكتطبيق عملي لما نكتسبه من خلال هذه الحلقات
التدريبية. أما الطالب علي بن عامر الشيباني من مدرسة المتنبي للتعليم
الأساسي فقال: لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للمديرية على
تنظيمها لهذا الملتقى والذي حقق لي العديد من الفوائد الهامة واكتسبت
من خلاله عدد من المهارات الإعلامية المتميزة وسأسعى بإذن الله على
تطبيق ما استفدته من هذا الملتقى داخل المدرسة وكذلك سأعمل على حث
زملائي الطلاب على المشاركة الفاعلة في الإصدارات التربوية الخاصة
وتقول الطالبة جوخه الحارثي من مدرسة سمية للتعليم العام لقد أتاح
لي الملتقى فرصة إبراز موهبتي في مجال الحاسب الآلي من خلال المعرض
الإعلامي الذي افتتحه معالي الوزير كما زودني الملتقى بعدد من المهارات
الإعلامية والتي سأسعى إلى تفعيلها والاستفادة منها قدر الإمكان
وقالت أتقدم بالشكر الجزيل للمديرية على تنظيمها لنا هذا الملتقى
المميز تحت شعار (إعلامي أنا).
ومن ضمن الطلبة المشاركين بالملتقى من جامعة نزوى كان لنا لقاء مع
الطالبة مياء بنت هدوب الهاشمي من كلية العلوم والآداب حيث قالت
أعتقد من وجهة نظري بأن الملتقى يعتبر فكرة رائعة ونقلة نوعية كبيرة
في المجال الإعلامي وكان حفل الافتتاح رائعا بالفعل وأبرز أهمية
ودور الإعلام التربوي في نشر الثقافة العامة ليس للمدارس فحسب بل
وحتى للمجتمع الخارجي وقال لقد حققنا الكثير من الفوائد من خلال
أيام الملتقى الثلاثة والحلقات التدريبية الست التي أقيمت على هامش
الملتقى وهي: تفعيل النافذة التربوية الخاصة بالوزارة وكيفية كتابة
وإدارة الحلقة النقاشية وتفعيل المنتدى التربوي على شبكة الإنترنت
والخاص بوزارة التربية والتعليم والإخراج الصحفي وكيفية كتابة الخبر
والتحقيق الصحفي وفن التقديم الإذاعي والتلفزيوني، ولا يسعني في
الختام إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للمديرية العامة للتربية والتعليم
بشمال الشرقية على تنظيمهم الرائع لهذا الملتقى.
وكان لنا لقاء مع فيصل بن علي البوسعيدي من قسم العلاقات العامة
والإعلام التربوي بالمنطقة وأحد المشرفين على فعاليات الملتقى والذي
قال نحمد الله تعالى على توفيقه لنا في الإعداد والتنظيم لهذا الملتقى
الإعلامي الطلابي الأول، والذي حرصنا من خلاله على إكساب الطلاب
العديد من المهارات الإعلامية لتفعيل دور الإعلام التربوي بمدارس
المنطقة، وسنعمل إن شاء الله على تقييم هذه التجربة بشكل متكامل
بهدف التعرف على النقاط الإيجابية لتعزيزها وكذلك معرفة الجوانب
السلبية إن وجدت بهدف معالجتها خلال الملتقى القادم.
أعلى