الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 




 




مساء اليوم.. محمد الزبير يفتتح المعرض الشخصي للفنان العراقي شوكت الربيعي

يفتتح مساء اليوم معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية المعرض الشخصي للفنان العراقي شوكت الربيعي والذي يحمل في طياته 40 عملاً تشكيليا متنوعاً بين المدارس الواقعية والتعبيرية والانطباعية.ويعتبر الفنان شوكت الربيعي من رواد الحركة التشكيلية العراقية لما له من دور ومساهمة فعالة في إثراء الحركة التشكيلية بالعراق او الوطن العربي من خلال الأعمال الفنية التي انتجها في مسيرته الحافلة بالكثير من الإنجازات او بقلمه الذي أعطى الساحة التشكيلية العربية الحقيقة والواقع الملموس الذي استفاد منه الكثير وما زال يتدفق حتى يومنا هذا وحق ه ان يكون من جيل رواد التشكيليين العراقيين.



..ويرعى الثلاثاء القادم انطلاق ندوة (موسوعة أرض عمان)
مسقط ـ العمانية: تعقد بنادي الصحافة مساء الثلاثاء القادم ندوة حول موسوعة ارض عمان وذلك تحت رعاية معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي وبحضور عدد من المسؤولين والمهتمين.وقال سعيد بن سالم الساحب رئيس مكتب مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي إن الندوة تأتي تتويجا للجهود المبذولة لإصدار اول موسوعة شاملة لأسماء المدن والقرى العمانية والتفاصيل عن الآثار التاريخية من قلاع وحصون وأبراج وغيرها من الآثار التي تزخر بها الأرض العمانية فضلا عن معالم السلطنة الطبيعية الثرية بتنوعها الجيولوجي من جبال ووديان وسيوح وكهوف وخيران وافلاج ورمال.واضاف الساحب في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن ما يميز هذه الندوة هو تنوع اطروحاتها مشيرا الى أنه سوف يشارك فيها أدباء في اللغة والنقد والتاريخ ومختصين في كتابة الموسوعات وذكر انه سيتم التطرق في الندوة من خلال أوراق العمل المقدمة الى تحليل لموسوعة أرض عمان ومناهج كتابتها وما تضمنته مادتها العلمية من معلومات تعكس واقع الأرض العمانية وحضارتها الثقافية وينظم الندوة لمدة يوم واحد مكتب مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية.



أعلى





برعاية (الوطن) و(OMAN TRIBUNE)
دائرة البرامج التسجيلية بالتليفزيون تنظم (ليلة عمانية)
بشركة تنمية نفط عمان

كتب ـ سالم الرحبي:تنظم دائرة البرامج التسجيلية بتليفزيون سلطنة عمان برعاية إعلامية من (الوطن) و(OMAN TRIBUNE) (ليلة عمانية) بشركة تنمية نفط عمان تشتمل على عروض لعدة أفلام وثائقية وتسجيلية على مدى يومي الأول والثاني من مايو القادم والأفلام جميعها من إنتاج التليفزيون.وسيعرض الليلة في الاولى فيلمان يليهما فيلمان آخران في الليلة الثانية. وتفتتح الليلة الاولى الاثنين الاول من مايو بفيلم (سلطنة عمان) بالأبيض والاسود والذي قام بتصويره برترام توماس خلال الفترة من (1928 و1932 م) يعرض بعدها فيلم (جولات الخير) الذي يتحدث عن الجولات السامية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم من أول جولة له في 1971 وحتى الجولة التي قام بها جلالته في العام الماضي 2005.
اما الليلة الثانية الثلاثاء الثاني من مايو فتشمل فيلم (الطيور في عمان) ويتناول هذا الفيلم الطيور وأنواعها في عمان من ضمن 470 نوعا من الطيور المهاجرة و80 نوعا من الطيور المقيمة والبيئة الطبيعية المميزة التي تجذب هذه الطيور إليها أثناء هجرتها الموسمية وقد تم تصوير الطيور المتواجدة في محافظة مسقط ومنطقة الباطنة وجزر الديمانيات ومحافظة مسندم وبعض ولايات المنطقة الوسطى.فيما تختتم الفعالية بحلقة من البرنامج الوثائقي (اثر التواجد العماني في شرق افريقيا) وتتناول هذه الحلقة الوجود العماني في تنزانيا والآثار التي خلفها العمانيون في تلك المناطق، وهذه الحلقة تتحدث عن شجرة القرنفل التي جلبها العمانيون الى زنجبار وصارت من احد مصادر الدخل في الجزيرة.وتتكون سلسلة هذا البرنامج من (14) حلقة عرضها التلفزيون خلال الفترة الماضية ويتناول البرنامج في مجمله التاريخ والحضارة العمانية في شرق افريقيا ويرصد الوجود العماني هناك واثر هذا التواجد في كل من جمهوريتي كينيا وتنزانيا وتتناول حلقاته التراث العماني والدور الحضاري للعمانيين في شرق افريقيا حيث يتحدث عن الآثار العمانية في زنجبار وعن الاسواق التقليدية والمنازل القديمة التي بناها العمانيون في شرق افريقيا وصناعة الاخشاب والابواب ذات الطابع العماني ودور العمانيون التجاري واساليب البيع والتجارة التي ادخلها العمانيين وكذلك صناعة الحلوى العمانية كما يرصد البرنامج ايضاً الحياة اليومية للعمانيين الذين يعيشون في تلك المناطق وانماط عيشهم.وصورت هذه السلسلة في العديد من المدن الافريقية منها مدينة ممباسا ومدينة مالندي ومدينة لامو وجزيرة باته ومدينة دار السلام ومدينة تانجا وجزيرة كيلوا ومدينة دودوما ومدينة شينيجا ومدينة مواتزا ومدينة تابورا.وفي هذا الصدد يؤكد عبدالله الشعيلي مدير دائرة البرامج التسجيلية بالتليفزيون ان هذه الليلة تأتي ضمن الليالي التي نظمتها وتنظمها دائرة البرامج التسجيلية في التليفزيون من اجل إطلاع الجميع على مدى المجهود الذي تبذله في سبيل الخروج بأفلام وثائقية وتسجيلية تضاف ليس الى مكتبة التفزيون العماني فحسب وانما الى مكتبة التليفزيون العربي ككل لما تتميز به من ثراء معرفي ومعلوماتي وتاريخي.ويأتي تنظيم هذه الليلة من اجل اطلاع العاملين في مصافة نفط عمان على بعض الافلام التي انتجتها الدائرة او التي قامت بتحديثها وقد انتقينا الافلام المشاركة بعناية فائقة لنضمن المعلومة الدسمة والمفيدة للمشاهدين.واضاف: تسعى دائرة البراج التسجيلية في التليفزيون الى اضافء جو من التفاعل مع الافلام الوثائقية في السلطنة خصوصاً وانها اثبتت جدارتها من خلال العديد من الجوائز التي احرزتها هذه الدائرة في الفترة الماضية.
يذكر ان التليفزيون دشن من خلال موقعه على شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) موقعاً خاصاً لدائرة البرامج التسجيلية عبر رابط بعنوان (الافلام الوثائقية) يضم العديد من المعلومات والبيانات عن الافلام الوثائقية التي قام التليفزيون بإنتاجها منذ عام 1974 وحتى الآن كما يضم الموقع صوراً وملخصات عن بعض الافلام الوثائقية وعرضا لبعض لقطات الفيديو من بعض الافلام الموجودة على الشبكة.




أعلى





من بطن الحياة وظهرها

1 - جاع المدير خرج وأكل، جاع الموظفون، خرجوا فأكلوا، وجدوا المدير ينتظرهم باستجواب يحاول أن يعرف أسباب الجوع ؟
2- قامت دائرة الإشراف بمحاصرة المكتبات؛ باحثة عن الكتب التي لم تبتاعها دائرة المناهج، قامت دائرة الإشراف بانتشال الكتب التي لم تدفع مبالغها دائرة المناهج، بعد كل هذا أصبحت أرفف المكتبات خاوية على فراغها.
3- موظف واحد لكل مكتبة، إذا ما حضّروا لأي حفل؛ أخذوا موظف المكتبة، ستنغلق المكتبة إلى أن ينتهي الحفل.
4- مساء الجمعة اشتروا أقلاما، صباح السبت ملأوا سبوراتهم مرّتين في كل حصة، ظهر السبت رموا الأقلام في أكياس الزبالة وهكذا دواليك إلى أن تنتهي حياتهم، يتذمرون من شراء الأقلام ومن أشياء أخرى كثيرة.
أقسمت معلمة أن أقلاما وهدايا وتصوير أوراق أنشطة وامتحانات كل هذا كلفها مائتي ريال، علما أن لا أحد يقدر هذا الجهد دائما وليس غالبا.
5- قمنا بمنع الضرب في المدارس، وزعنا أوراقا تشير بمنع الضرب، وهدفنا من هذا: أن يحب الطلاب مدارسهم ومدرسيهم، لكن المعلمين لم يمتنعوا وهدفهم أن يحب الطلاب مدارسهم ومدرسيهم .
6- إلى القاص هلال البادي: حتى الآن لا توجد، ولم توجد على الإطلاق أي مدرسة أدبية أو فنية تحببنا في نص إبداعي أو في لوحة فنية، الأمر على مصراعيه. المدرسة الأولى والأخيرة هي الذوق ولا شيء غيره، فقد لا يعجبك شيء لكن الآخرين معجبون به.
7- مهرجان للمسرح، وآخر للسينما، وثالث للشعر. وقبل أيام قليلة تم فتح مجلس للشعر، وقيد البناء: مطبخ للمقالة، وصالة للخاطرة، وأسرة كتّاب القصة تنتظر كفنا وقطنا أبيض. حتى مربّي الحمامِ يطالبون بنادي أو مؤسسة تتبناهم والحمام القلابي.
8- تعودنا من الموت أن يأخذ المبدعين الطيبين مثل ما أخذ الصديق الشاعر محمد الدرعي، والزميل القاص إبراهيم الراشدي، لكنه هذه المرّة تمادى وأخذ المبدعة والطيبة جدا فايزة اليعقوبي.
9- لا مبرر من منع الوخز، فالوخز حاصل وتلك شهادته.
10- كثيرون خدموا هذا البلد الطيب والكريم، لكن القليلين من كُرموا ، فأسماء كثيرة خدمت في مجال الصحة والتعليم ومجالات أخرى عديدة، من بداية السبعينيات إلى يومنا هذا، فأرى من الضروري تكريمهم، منهم من ظل يحلم بجواز عماني ومنهم من انتظر تكريما لم يأت حتى الآن، أسماء لا نعرفها لكن سمعتهم الطيبة وأمانتهم التي أدوها بما يرضي الله عرفتنا بهم، أذكر على سبيل المثال لا الحصر فتحي شحاته وجمال حسين وعلي عقاب وآخرين كثيرين. علما أن بعد العودة إلى أرض الوطن سيذكرون عمان وأهلها بألف خير، وكل نعمة في يدهم سيقولون عنها هذا من فضل الله وعمان، حدث هذا أمامي أثناء زيارتي الأخيرة للمغرب، فأحمد اليعقوبي وزوجته فاطمة عندما يدخلون بيتهم في مدينة مكناس يشكرون الله وعمان.
11- يبدو التعمين صفة حميدة، لكنها أحيانا غير مراقبة من قبل المسؤولين، فما زال الوافدون في مسقط يمارسون نشاطهم بطريقة غير مباشرة طبعا، وهذا حادث في محلات بيع المواد الغذائية ببعض ولايات محافظة مسقط ، الوافد يكون بائعا ومالكا غير مرئي من قبل الزبون ،والعماني يبيع تحت إشرافه ، علما أن الأول يتربع على عرش الفائدة المربحة ، فمن الضروري متابعة هذا الأمر وأرى الآن أن من الضروري أيضا تعمين محلات بيع الخضراوات والفواكه قبل الخياطة .
12 - من ضمن الاحتياطات التي أتبعت من أجل الوقاية من مرض أنفلونزا الدجاج منع بيع الدواجن في المحلات والأكشاك، فيجب أن تصل السوق وهي مذبوحة في مزرعة تربت فيها تلك الدجاج، لكن الدجاج أصر أن يذبح أمام آكليه حتى يثبت لهم أنه خال من أي مرض.
13- قضيت يومي العطلة في البلد، وصلتها متأخرا، ولأول مرّة نسيت أن أحمل أي كتاب اقرأه في الإجازة، علما أن الإجازة فرصة وحيدة للقراءة المتواصلة، فكرت بعمل أي شيئ وأخيرا وجدت نشاطا جيدا أمارس به ثقافة اجتماعية، عزمت أصدقائي وأهلي وأبلغت أمي أن تعزم كل جاراتها، لكن أمي أصرت أن تعرف سبب هذه العزيمة المفاجئة وأخبرتها قائلا: هذه العزيمة بمناسبة مسقط عاصمة الثقافة العربية.
14- في هذا العام اكتشفنا ثلاث روائيات عمانيات إيمان مرهون والحراصيتين الفائزتين في مسابقة المنتدى الأدبي، وأشرن في لقاءات صحفية وتليفزيونية أنهن تأثرن بماركيز، بعد كل هذا تأتينا أمنية بسيطة في 2006م، فما دامت الوزارة اكتشفت الروائيات اللاتي صعب اكتشافهن إلا في هذا العام، فليس صعبا مع الوزارة وخاصة في هذا العام أن تنسق مع ماركيز حتى يلتقي بقرائه ومحبيه في هذا العام وفي كل الأعوام، وإذا لم يتم هذا الطلب، ما يدريكم مستقبلا قد أقوم بدراسة مقارنة بين ماركيز والروائيات الثلاث عساني أحضر رسالة علمية في الأدب المقارن بين أدب أميركا اللاتينية والأدب العماني.
15- يجب أن ينحني شكرا وثناء المسؤولون إلى كل المدارس التي نفذت حفلات ختام الأنشطة الطلابية، ففي الأيام الماضية وصلتني دعوتان؛ كي أحضر حفلتي أوبريت نفذتهما مدرسة الخوير للتعليم الأساسي بنين ومدرسة عاصم بن عمر لكنني لم أستطع حضور الحفلتين، فقط استمتعت بسماع الأوبريتين الجميلين في الشريطين اللذين أهديا إلي في الأيام الماضية، فشكرا لكل الجهود المبذولة في هذين الحفلين الرائعين، وألف شكر لكل من يحاول أن يخرج أولادنا من ضيق الكتاب المدرسي إلى وسع النشاط التربوي.

حمود بن حمد الشكيلي

أعلى




كل سبت ،،
أمسية مهرجان الأغنية

أسدل الستار على مهرجان الأغنية العمانية السابع الذي كشف لنا خلال يومه الأول مجموعة من الأصوات العمانية الواعدة إضافة إلى مجموعة من الشعراء أو القصائد الغنائية تحديدا والتي كشفت بعض شعراء الساحة على مقدرتهم لكتابة القصيدة المغناة ، وربما أخفقت الكثير من الأصوات الجميلة في انتقاء المفردة التي تناسب طبقة صوتهم إضافة إلى أن بعض القصائد الجاهزة التلحين وفرّت جهد البحث للموهبة الغنائية والتي لم تتوفّق للأسف في اختيار ما يناسب طبقة صوتها على صعيد الكلمة واللحن.
من هنا يتضح لنا أن مهرجان الأغنية العمانية مناسبة جميلة وجيده جدا للشعراء للالتقاء بهذه المواهب الغنائية للمعرفة المتبادلة بين الطرفين حتى تكسر الكثير من الحواجز التي سادت العلاقة بين الشاعر والملحن والفنان العماني خاصة وأن الأصوات العمانية بدت تشق طريقها للنجاح على الصعيد المحلي والخليجي والعربي ، ولا شك ان هنالك الكثير من العوامل التي كانت تبدد العلاقة بين ثلاثي الأغنية أو هي مرحلة عدم الثقة المتبادلة في أغلب الأحيان ، وجاءت فكرة الأمسيات المصاحبة لمهرجان الأغنية العمانية لتقّرب هذه المسافة وتؤكد على أهمية تواجد الشاعر العماني في مثل هذه المحافل حتى يقدم إبداعه الذي يبدد الصورة السائدة في العقليات الثلاثية المتبادلة ويقدم نتاجا جديدا يخدم الساحة العمانية مستقبلا. بدأت الأمسية الأجمل في المهرجان السابق فكان لها صيتها فكانت تنظيميا الأفضل وكانت معنويا الأبرز وكان صوتها الأكثر سماعا لأنها احتضنت كوكبة من شعراء السلطنة المرموقين وهذه الأمسيات الشعرية يجب أن تكون هكذا لأن هذا المحفل يعني الشعر كثيرا إضافة إلى أن التركيز الإعلامي له يأخذ حيزا كبيرا يوصّل الصوت المنطلق عبر مسرحه إلى مسامع الضيوف من الشعراء والفنانين غير العمانيين وإلى الشعراء من خارج السلطنة والمتابعين للوسائل الإعلامية الناقلة للحدث. في المرات السابقة وليس في هذا المهرجان فحسب كنا نعاني من انتقاء الشعراء للأمسية وكنا نضع اللوم دائما على الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب ، وهذا شي طبيعي جدا ، ولكن أن يخفق شاعر بحجم تجربته في تنظيم أمسية شعرية فهنا اللوم يكون أكبر وأكبر ، وما حدث في الأمسية الأخيرة التي اقيمت على هامش مهرجان الأغنية العمانية السابع كان أساس فشلها بغض النظر عما حدث خلالها ، لأن القاعدة هي التي ترتكز عليها الأعمدة والبناء و(البعرة تدل على البعير) !
في الأسبوع الماضي تطرقنا للجمهور الذي يحضر الأمسيات الشعرية وبعض التصرفات السلبية التي تصاحب هذه الأمسيات ، وفي أمسية مهرجان الأغنية العمانية الشعرية كانت جبهتي أشد التواء من ذي قبل ، فالأمسية الشعرية التي ينظمها شاعر له ثقله وتظهر لنا بالصورة المهزوزة التي ظهرت أمام الحضور من الواعين ومن المتابعين عبر الوسائل الإعلامية المختلفة من المؤكد أنها تشيطك غضبا ، والأمسية الشعرية التي تقام لشاعر غنى له الفنان الراحل طلال مداح ومحمد عبده وله من الدواوين الشعرية العشرة أمام شعراء مغمورين لا تزال تجربتهم لم تتعدى مرحلة الإتقان الوزني لابد ان يعصر بطنك بحالة من المغص ، والامسية الشعرية التي يتهيأ جمهورها لسماع شعر ويجد نفسه في خيمة صحراوية يسمع فيها الشّلات التي لها مكانها ووقتها فأن من حق الجمهور أن يتفاعل بطريقته السلبية معها ، والأمسية الشعرية التي تحدد - للأغبياء فقط - فمن حق الجمهور ايضا ان ينصرف لأنه ليس من تلك الفئة ومن بقي بقي للمجاملة ، والأمسية الشعرية التي يتقاطع عريفها مع كل صغيرة وكبيرة للفت الانتباه حتى يبرز نفسه بأنه مقدم ناجح عنوة فأنها تصيبك بالتوتر وتنفّر الجمهور الذائقة من الاستمرارية في القاعة ، والأمسية الشعرية التي يقول شاعرها ثلاث او أربع قصائد متكررة في كل أمسية ايضا تشعرك بالملل.
بحجم تجربة الشعراء يجب أن يقدّروا .. فشاعر له تجربته الزمنية والإبداعية بعشرة دواوين يجب ان تفرد له امسية شعرية خاصة وإلا فلا .. ونكتفي بشعراء آخرين في أمسية رباعية او خماسية كما يحبذ منظمها ولكن بشعراء على نفس مستوى التجربة ، وهنا يجب النظر إلى عدة عوامل ذكرتها سابقا ، حتى لا تنفّر الموهبة الغنائية من ثقتها بالشاعر العماني من ناحية وحتى لا تضعف الصورة الباهتة لدى بعض الضيوف من الفنانين والشعراء عن التجربة العمانية الشعرية، فمرحلة المجاملات اعتقد اننا تعديناها ووصلنا لمرحلة الجد والتي بدأت ثمارها تظهر في الساحة ومن خلالها فعلا نستطيع توطيد أقدامنا على مستويات تخرج من إطار المحلية. فحينما يقول عريف الأمسية عن بعض المشاركين بأن القصائد الملقاه بحجم الجمال وهي قصائد واضحة الكسر وزنيا وهو أدرى بذلك فعلى الشعر السلام وإن كان لا يدري بذلك فعلينا وعليكم السلام !!بدأت الأمسية وصفق الكثيرين للهرج وانتهت وصفّق الكثيرين للشعر ، فالامسية بدأت ولا جديد سوى الإخفاق المتعمد بسبب المجاملة والتي نتمنى ان تكون في وقتها ونبتعد عنها حينما يخص الموضوع ( وطن - وطن شعري ) وساحة عمانية ، فمن هذا الإخفاق يتولد لدى المستمع والمتابع إخفاقات أخرى .. واعتقد ان من سيجامل في شأن هذه الأمسية ويقول انها ناجحة سيكون مخطئا تماما ولست أقول هذا الكلام لأناي بل سلوا الشعراء الحضور ، وهنا أقول - الشعراء - والمتابعين من له صلة بالشعر الشعبي. اتمنى من الأخوان والمسئولين النظر بعين العقل في مسألة تنظيم الأمسيات الشعرية في مثل هذه المحافل التي تخدم الشعر فليس كل شاعرا يصلح ان يكون فنانا ولا كل شاعرا يصلح ان يكون مقدما ولا كل شاعرا يصلح ان يكون - شاعرا - .

لكم كل الحب ،،،

فيصل العلوي


أعلى





صوت
ماذا لو عادوا ؟

"الشهداء يعودون هذا الأسبوع" إحدى أهم القصص التي كتبها الكاتب الجزائري الطاهر وطار وهو المسكون بالتناول النقدي للقضايا الاجتماعية والسياسية في معظم كتاباته، وطالما إن الكاتب جزائري ـ الجزائر البلد ذات المليون ونصف المليون شهيد _ فإن الشهداء وإشكالية عودتهم الموضوع الذي يشكل، كثيمة فنية في القص الذي تم توظيفه بأدبية عالية دون الإخلال بالوضوح والصراحة المباشرة، في إيصال المعنى من القصة بلا مواربة للقاري ،ينتجون أو إن احتمال عودتهم تنتج بالنهاية مفارقات لا حصر لها بإزاء مجتمع يعلن عن تململه من هكذا احتمال ،فكم من التوازنات الصغيرة التي استقر عليها المجتمع وتشكل وفقها جسمه ، تهددها العودة المحتملة هذه للشهداء ؟ .. وكم من الفضائح والأسرار أو قل الخيانات التي لم تتوفر لها شروط التدقيق والمساءلة في وقتها، سوف تكشف الغطاء عنها عودة الشهداء المحتملة ؟ .فبرغم إن الشهيد ومكانته في المجتمع محاطة بالتقديس والتبجيل كرمز خالد مخلد للتضحية في وعي المجتمع بكافة أجياله وفئاته، حيث من مضوا في هذا الطريق ( الشهادة ) وضحوا بحياتهم، هذه أسماؤهم تزين ألواح الرخام( الشاهدة ) بخطوط مكتوبة ومبرزة بإتقان فني واضح، مشفعة ( هذه الأسماء ) بالآية الكريمة.."ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".. ، وهذه صورهم تستقر في ابرز الواجهات والميادين وفوق أعلى الصروح والبنايات في المدن والقرى محاطة بما يليق بها من تأطير، ألا إن بالرغم من ذلك فان احتمال عودتهم غير مرحب بها بالمرة، لا من المخلص ولا من المناضل، ولا من الانتهازي ولا من الخائن.فحينما تطرح مسألة عودتهم لا يخطر للمجتمع حينها إنهم أصحاب الحق الشرعيين وحدهم فلولا استشهادهم، لظل كل ما كان على ما كان، حيث لسان حال المجتمع يقول: لو أردنا فعلا تغيير ما كان، مثلهم لما كنا أحياء، لدفعنا بأنفسنا بقوة في المعركة ولما ظللنا نتحايل على الموت بشكل أو بآخر، ومنتهى حجته القوية هذا المجتمع الرافض لاحتمال عودتهم: لو عاد الشهيد مثلما عادت البقية لما كان يفضل أي واحد بشيء، وأسوأ افتراض يتوقعه المجتمع إذا ما عاد الشهداء، أن يرتفع عدد السكان أكثر وتتراكم المشاكل الاجتماعية. بقى القول إننا نتمنى من أعماق قلوبنا، أن هذه العودة للشهداء لا تتحقق لكي لا يصطدموا بالواقع المزري الذي آل عليه حال الأمة أمام أعدائها، ولكي لا يتفاجأوا بأن قضايانا العادلة، التي كانت تتقهقر في السابق من خسارة إلى خسارة اشد وافدح، باتت هذه القضايا في ظل الراهن البائس مجرد واقع متكرس أمام واقع في حياة الأمة استجدت قضاياه في السنوات الأخيرة أين منها الخسارات السابقة؟.

أحمد الرحبي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept