الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




تكريماً لمسيرته الحافلة بالإنجازات والإبداعات
الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تحتفل بالفنان رشيد عبدالرحمن

متابعة ـ سالم الرحبي:كدأب الجمعية العمانية للفنون التشكيلية الدائم في تكريم روادها ومنتسبيها والاخذ بيدهم واعطائهم الحافز المعنوي والمادي للاستمرار والعطاء واحترام ما قدمه حاملو الريشة العمانية الاوائل نظمت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية امس الاول المعرض الشخصي الاول للفنان التشكيلي رشيد عبدالرحمن وتدشين كتابه الذي يحمل قراءات ورؤى نقدية متعددة حيث يأتي المعرض تتويجاً لانجازاته ومسيرته الابداعية الطويلة الحافلة بالانجازات والعطاءات.رعى حفل افتتاح المعرض سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث بحضور عدد من المدعوين ولفيف من الفنانين التشكيلية طلبة الفنان رشيد عبدالرحمن.
احتفاء وتكريم
في بداية الحفل القى عبدالكريم الميمني مسؤول مرسم الفنانين كلمة قال فيها: يسعد الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ان تحتفي بتكريم احد اعضائها المبدعين في حقل الفن التشكيلي هذا الحقل الذي رفد وما زال يرفد اجيالا عشقت الفن
وبحثت فيه وطورته وقدمته للمتلقي برؤى حملت الخصوصية، خصوصية الذات وعمق الهوية ونجتمع اليوم لنكرم فنانا متميزا وتجربة فنية تستحق الوقوف عندها لما تمتاز به من بعد نظر ورؤى خاصة في التصور التشكيلي هذا الفنان عرف كيف يتعامل مع الريشة وحركة الالوان من اجل ايجاد نصوص تشكيلية خاصة لتقدم فناً رفيعا يجبل بفيض من الملامح الخرافية والاسطورية ويمنح للمتلقي والجمهور متعة بصرية لا تعدلها متعة وهو ما يعطي لأعماله طابع الخصوصية المتفرد المفعمة ببلاغة الايهام والغموض وملمح الفلسفة.
الفنان التشكيلي رشيد عبدالرحمن عرف من خلال مسيرته الفنية الطويلة التي مر عليها عقدان من الزمن كيف يكلم الالوان ويستنطق الرموز والزوايا والعيون وكون له رقصات خاصة تنسجم مع حركة الريشة وايقاع الالوان فعانقت لوحاته الفضاء في شكل بديع وفي لمساته الساحرة والتجريدية اسس لغة خصبة لها افواه تكلم الحلم وعيون ترى الخيال، عرف هذا الفنان كيف يصنع في من اللون حلما ويغني اناشيد الحياة بحلوها ومرها وجعل من اللغة التشكيلية في اعماله نوعا من التسامي البديع والتساؤل والبحث واستكشاف الذات الانسانية في علاقتها بالارض والزمان والمكان والتاريخ والهوية والعادات والقيم بأسلوب تشكيلي لا يخلو من احترافية ومهنية،وقال عبدالكريم الميمني: لقد قامت ادارة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية على هامش هذا المعرض باصدار كتاب خاص بالفنان التشكيلي رشيد عبدالرحمن ضمن عدد من اللوحات الفنية التي انتجها الفنان عبر مشواره الفني وزود الكتاب كذلك بقراءات نقدية لأعمال الفنان وذلك عرفاناً منا لهذا الفنان المتميز.
بعدها قام سعادة المهندس راعي الحفل بتقديم جائزة الفنان رشيد عبدالرحمن التي حصل عليها مؤخرا في بينالي آسيا ببنغلاديش الثاني عشر وسط منافسة اكثر من 33 دولة من مختلف دول العالم للفوز بجوائزه ثم قام سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث راعي الحفل بتدشين كتاب الفنان. عقب ذلك قام راعي المناسبة بقص شريط افتتاح المعرض حيث تجول والحضور في اروقته مستمعين لشرح مفصل من الفنان حول تجربته واعماله المعروضة.

جرعة تحفيزية
من جهته اكد طه الكشري مدير الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ان رشيد عبدالرحمن فنان له حضوره الابداعي على مستوى الساحة التشكيلية العمانية كما انه من الاوئل الذين حملوا على عاتقهم امانة الريشة وتوصيلها الى الاجيال الحالية فهو من الرعيل الاول الذي سعى جاهداً لتطوير مسيرة الفن التشكيلي في السلطنة ولم يبخل على المشهد الفني بوقته وجهده وابداعه.واضاف قائلا: للفنان رشيد عبدالرحمن حضوره اللافت محلياً ودولياً والدليل على ذلك انجازاته المتعددة والجوائز العديدة التي حصل عليها في معظم مشاركاته حيث استطاعت ريشته ان تقول كلمتها في محافل دولية شارك فيها فنانون عالميون وخير دليل هو حصوله على جائزة لجنة التحكيم في بينالي آسيا الدولي الذي احتضنته بنغلاديش مؤخراً.وقال طه الكشري: ان تدشين المعرض والكتاب لهو تكريم وعرفان وجرعة تحفيزية للفنان رشيد عبدالرحمن ودافعاً لزملائه الفنانين لمزيد من العطاء حتى يحذو حذوه.

مسيرة حافلة
وللفنان رشيد عبد الرحمن مسيرة حافلة فهو عضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية وعضو الرابطة الدولية للفنون التشكيلية (اليونسكو) شارك في العديد من المعارض الداخلية والدولية كما شارك في جميع المعارض التي نظمها مرسم الشباب من عام 86 حتى 2005، بالإضافة للمعرض التي نظمتها الجمعية من عام 93 حتى 2005 بالإضافة الى المعارض المحلية الأخرى في مناسبات مختلفة ، وشارك رشيد أيضا في الفعاليات الخارجية أهمها بينالي آسيا ببنغلاديش والمعرض الثاني لفن الرسم المعاصر في العالم الإسلامي بإيران وبينالي الشارقة للفنون والمعرض الثقافي العماني بهولندا ومعرض إشراقة من عمان بباريس ومعرض الفنانين العمانيين بالشارقة ومعرض دول مجلس التعاون وغيرها من المعارض وحصل رشيد عبدالرحمن على العديد من الجوائز المحلية والدولية حيث حصل عام 2005 على جائزة لجنة التحكيم من بينالي اَسيا ببنغلاديش، والجائزة الأولى في المعرض السنوي الثالث عشر وجائزة الإبداع التشكيلي العماني عام 2004 والجائزة الأولى في المعرض السنوي التاسع والجائزة الكبرى في المعرض السنوي العاشر وجائزة الدانة الذهبية في معرض 25 فبراير بدولة الكويت عام 1997، وغيرها من الجوائز.
طقوس لونية
يقول الناقد التشكيلي محمد عبدالجبار الناصري عن الفنان رشيد عبدالرحمن ولوحاته: اذا كانت لغة الفن وهي تحمل منذ الشذرات الاولى لوجودها فيضا من الاخيلة والاساطير فإن غزارة الحياة بكافة اشكالها وموادها المتنوعة يطرحان من ناحية اخرى الموقف الانساني في الفنون بشكل عام والفن التشكيلي بشكل خاص والمبدع بواسطة ذلك كله يحاول اثبات قيمه الفنية والتعبيرية اذ انها طريقته الوحية لنقل الحدوسات والاحلام والافكار من افق السرية والغياب الى الحضور والعلن وحيث يتمثل هذا التعبير في الاعمال الفنية في اشكالها المباشرة من حيث الظاهر فان تنسيقها الفني وتنفيذها كسلاسل تجريبية يقترحان علينا ان نرها كدراسة جمالية تحليلية لنفوذ الفراغ واستقلاله الموضوعي وتعدد وظائفه.. الفنان التشكيلي رشيد عبدالرحمن بهذا التحديد يتمسك بتحولات المرئي وبتضادات الماضي ذاته وبرغبة للتطهر على صعيد تقاليد السطح التصويري في لحظة مواجهة يتجلى فيها خياله الخصب ومهارته الادائية وكأنها تعلن عن حساسية البصر وخزين الذاكرة.ان الطقوس اللونية للفنان رشيد عبدالرحمن تتحرك ضمن عوالم متعددة ومتباينة بنغمات مقصودة من العذاب الجمالي والانساني معاً فعوالمه الداخلية تثيرها محفزات بصرية يومية يلتقطها برهافة ويجمعها بزوايا مختلفة داخل تكوين تتجمع فيه التضادات وتتحرك عبر وحدة تشكيلية مكونة علاماته ورموزه ليتسنى لها ان تنطق بموسيقاها عبر انتقالات الفنان في فضاءات بلا حدود فثمة محركات تكمن في البصر لصالح اليد في اداء مهاتها الجمالية لتحاكي مثاله الداخلي غير الملموس وليضع بعض من الابتهالات والهالات في دوامة متواصلة وحركة متجددة وما يظهر على سطوحه هما:الطاقة والفعل في آثارهما ونزوعهما وتحدراتهما التي لا تخفي الكثير من الحنين والكثير من العاطفة الشفافة المتسائلة المشوحنة بالمفارقات والسوداوية والفكاهة اللاذعة.
اجمالا فالرموز في اعماله لا تنفصل عى تجربته الواقعية بل تتخذ بعدا لصالح الواقعية لأنها لا تتحول الى تدريد او لغظز غامض ولكنها ترتبك برؤية الفنان العامة ونظرته للحياة ورغم اه في بعض اعماله نراه يدرس الطبيعة والانسان من الخارج بيد انه يحاول دائما التوغل في المناطق المحرمة للحياة تلك المناطق التي تكشف لنا عن علاقة الداخل بالخارج والسري بالعلني والشكل بالمضمون.

أعلى





العروض تتواصل بنجاح
اليوم.. (الحلم) لفرقة فناني مجان و(سواحل) لمسرح شباب الظاهرة
(المزار) تتناول القضايا برمزية مقصودة.. و(الباخس) لم تبخس الجمهور حقه

متابعة ـ عبدالحليم البداعي:يواصل مهرجان المسرح العماني الثاني فعالياته، بخطى ثابتة نحو التميز والنجاح، وسط إقبال جماهيري كبير، وما شهدته قاعة مسرح الشباب مساء أمس الأول أثناء عرض مسرحية (المزار) لفرقة صلالة الأهلية، لهو دليل على أن المسرح العماني في طريقه إلى وضع اسمه واضحا على خارطة المسرح العربي بشكل عام والخليجي على وجه الخصوص، وحق للجماهير التي تابعت العرض أن تقف إعجابا لما شاهدته وتصفق بحرارة كما حدث بعد عرض مسرحية (المزار)، فقد كان العمل رائعا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأشاد به الجميع وخصوصا ضيوف المهرجان من كبار الفنانين والمخرجين العربيين والخليجيين، وقد أصر الفنان القطري غانم السليطي أن يستفتح المداخلات فور انتهاء العرض، وأشاد به كثيرا، إلا أنه عاب عليه أنه لم يكن واضح المقصود، إذ امتزجت به الكوميديا مع الدراما، إلا أنه في نفس الوقت اعتبر هذا الأمر من مميزات العرض، حيث بين أنه وإن كانت الكوميديا لم تكن مقصودة لذاتها وجاءت خجولة في معظمها، إلا أنها استطاعت أن تفرض نفسها وتفاعل معها الجمهور وبشكل كبير، وعقب ذلك تناول الدكتور عبدالكريم جواد العرض بالنقد مبينا أن كاتبه ومخرجه وفق فيه إلى حد كبير، مع تحفظ منه على شكل الديكور والذي كان على هيئة الشطرنج، موضحا سبب تحفظه، وقد طرح تساؤلا فيما يخص انتقاد البعض للمسرح العماني بأن الطابع الكلاسيكي يغلب عليه، ويقول إنني لأستغرب لماذا تصير الكلاسيكية عيبا في حين أنها الرافد الأول وهي ميزة تحسب له، فلماذا تصير عيبا محسوبا عليه، بعد ذلك كان للفنان البحريني عبدالله ملك وقفة نقدية رائعة، وتوالت بعد ذلك المداخلات من بعض الفنانين العمانيين والنقاد والحضور.
تجدر الإشارة إلى أن مسرحية المزار هي من تأليف وإخراج عماد الشنفري وبطولة عبدالله مرعي وصلاح سليمان رجب ومؤيد اليافعي وياسر عاشور وخالد عمر وآخرين.
وقد امتزجت الحكاية الشعبية في هذه المسرحية مع النص التراثي والأغاني الدينية، وتتلخص القصة في وجود رجل دعي، يوهم الناس بوجود قبر لـ(ولي صالح)، تتنزل البركات بكل من يتقرب له، مستغلا سذاجة الناس في ذلك، بالضحك على عقولهم وإعمال الحيلة فيها، على أساس أنه خادم الضريح والقائم بأمره، وأن هناك رؤيا تأتيه من قبل الولي الصالح تحدثه بكل ما سيكون، وتكاثر أتباعه ومريدوه، حتى شكل هاجسا يؤرق ذوي الأمر في بلده وتتوالى الأحداث في إطار لم يخل من الجرأة في الطرح، ولم يخل العرض من الحس الفكاهي والذي تفاعل معه الجمهور بشكل كبير.
وفي الندوة التطبيقية التي جاءت مباشرة عقب الانتهاء من العرض، تناول الدكتور محمد الحبسي العرض بالنقد، وفي بداية حديثه اشاد الحبسي بالمسرحية مبينا أنها لامست شيئا من الواقع لوجود المزار فعلا في الكثير من الأماكن، وطرح هذا الموضوع يشكل مغامرة تستحق التقدير.
ورأى الحبسي أن المسرحية أقرب ما تكون إلى المسرح الاحتفالي الطقسي الذي يعتمد على توظيف الأشكال الشعبية والدينية في المسرح كما هو الحال في المسرحيات الطقسية الاحتفالية المعتمدة على فن (المزار) الشعبي والذي غالبا ما يكون معتمدا على المجاميع الكبيرة.
وأضاف لقد حاول المخرج أن يربطنا بموضوع المكان من خلال خروج الأشباح داخل المسرح باعتبارهم جزءا منه مستخدما في ذلك لغة السينوغرافيا التمثيلية في الحركة والضوء، وكان استخدام المجاميع ليس بالأمر السهل خاصة وأن مساحة المسرح ربما تحتاج إلى زيادة أكثر ونحن نعرف المخرج بأنه مغامر في قدرته على تفسير ما كتبه وما كنت أتمناه أن أرى تشكيلات أكثر بالجسد، كما كنت أرى أنه من الأهمية أن يكون هناك تواصل حركي ما بين هؤلاء الاشباح.
هذا وفي الجانب الآخر، جاء عرض مسرحية (الباخس) لفرقة شباب الظاهرة مساء أمس الأول على مسرح الكلية التقنية العليا مبهرا من ناحية العرض، حيث كانت المسرحية مميزة وبدا أن العرض مستقى من التراث سواء من حيث الجو العام للعرض أو مضمون ما تناولته حكايته، والتي تتلخص في وجود تاجر جشع في مدينة يدعي أنها مدينة الأمن والفضيلة لكنه يخدع كل من يدخل المدينة عن طريق الحيلة، فيبتزهم مستخدما شتى وسائل وطرق الخداع مستعينا باثنين من شهود الزور، لكن هذه الأساليب سرعان ما تنكشف للناس، فتثور ثائرتهم، لتعلو قيم الخير على قيم الشر، وقد نجح المخرج في توظيف شكل الديكور للدلالة على مضمون العرض والذي جاء على شكل اخطبوط، معبرا عن الروح الشريرة، التي تسكن هذا التاجر الذي بسط نفوذه على المدينة بشتى الطرق والأساليب الملتوية.
والمسرحية هي من تأليف بدر الحمداني، وإخراج أحمد الجابري، وتمثيل أحمد اللمكي وأحمد السريري، ووائد البادي، وناصر الشبلي، وعلي الخميساني، وفلة الحبسي ومحمد الكعبي، وسعيد السعدي، وناصر الشكري وجمعة النعيمي، وسالم النعيمي وآخرين.
فيما عرضت فرقة مسرح ظفار مساء أمس على مسرح الشباب مسرحية (القلم والبندقية)، وهي من تأليف وإخراج محمد المهندس، وبطولة ممدوح اليافعي، ومحمد باشعيب ومرشد عبدالرحمن محفوظ باقوير وآخرين.
وعقب على العرض في الندوة التطبيقية الدكتورة آسية البوعلي وأدارتها الإعلامية زمزم الراشدي.
أما اليوم فالجماهير على موعد مع مسرحيتي (الحلم) لفرقة فناني مجان على مسرح الشباب و(سواحل) لفرقة مسرح شباب الظاهرة على مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير. ويعقب على العرض في الندوة الطبيقية الدكتور مصطفى حشيش ويديرها بدر الشيباني.


أعلى





أبرزها (نساء في الحرب) و(حمام بغدادي) لجواد الأسدي
أيام عمّّان المسرحية تواصل عروضها

عمّان ـ من فيصل العلوي:تتواصل بالمركز الثقافي الملكي ومركز الحسين الثقافي في العاصمة الأردنية (أيام عمّان المرسحية الثانية عشرة) والتي تنظمها أمانة عمّان الكبرى بالتعاون مع الورشة المسرحية بمصر ومسرح الفوانيس بالأردن والذي يستمر حتى الأربعاء المقبل.يشارك في هذا المهرجان اكثر من ثمانية عروض مسرحية إضافة ليومين خصصا لعروض الأفلام المختارة من مهرجان الفيلم اللبناني، ويشارك مسرحيا في هذا المهرجان عدة دول منها تونس والأردن والسويد وسوريا وفلسطين والعراق.وتأتي مشاركة المؤلف العراقي د.جواد الأسدي هي الأربز من خلال عرضين مسرحيين الأول بعنوان (نساء في الحرب) ويشدد خلاله الأسدي على الهجرة المروعة للنساء العراقيات عبر تيه المطارات والبواخر المهربة والجوازات المزورة، هربا من التعسف والنكبات والحروب التي واجهنها وذلك من خلال ثلاث نساء رائحتهن عراقية وطبائعهن كذلك، ولكنهن ربما يقتربن عبر الهم والوجع والهم والسرد الدموي لرحلتهن من عذابات النساء في أكثر من بقعة ملتهبة من عالمنا المعاصر، وهذه المسرحية من تمثيل أزادوهي صاموئيل وبشرى إسماعيل وزهرة بدن وباسل شبيب وهي من إخراج كاظم النصار.أما المسرحية الأخرى بعنوان (حمام بغدادي) وهي نص وسينوغرافيا وإخراج جواد الأسدي والذي يريد من خلال هذا العرض أن يمس حالة من حالات الالتباس العراقي، المبني على الاختلاطات، وعدم وضوح الرؤيا بين العبثي المحمول على غرابة الحياة، تحفر في الهدم، والانهيار الكلي، في الجموع المنهارة. كأنما الفردوس الشعري والأخلاقي والإنساني قد وضع في مركب الحتف واللاعودة، إنها تصفية الحساب مع ارث كامل الألق. وهذه المسرحية من تمثيل فايز قزق ونضال سيجري. ويقام على هامش المهرجان معرض الفنانين التشكيليين الاردنيين الثاني في إطار الانفتاح والتواصل بين حقلي المسرح والتشكيل والذي يغذي كل منهما الآخر في منطلقاته البصرية والرؤيوية ويشارك فيه 27 فنانا اردنيا حملوا في إبداعاتهم العديد من الجوانب الطبيعية والتراثية والسمات الاستشراقية في اللوحات.


أعلى





باحثة: قدماء المصريين أكثر الشعوب تفاؤلا

القاهرة ـ رويترز: لفترات طويلة حاولت دراسات كثيرة الترويج لمقولة احتفاء المصريين القدماء بالموت واعراضهم عن الحياة استنادا الى تشييدهم قبورا فخمة وأهراما تعد أكبر قبور في التاريخ.
لكن كتاب (روح مصر القديمة) ينفي هذه الفكرة ويثبت تفاؤل المصريين وحبهم للحياة رغم المصاعب الكثيرة التي واجهت حضارتهم الفريدة.. فليس هناك شعب من الشعوب القديمة احتفى بالحياة الى حد بعيد مثل المصريين وتعتبر مؤلفة الكتاب انا رويز وهي عضوة جمعية دراسة الاثار المصرية في كندا أنه في مقابل حب المصريين للحياة كانوا يكرسون اهتماما كبيرا للاستعداد للموت.
وتفسر ذلك قائلة انهم سعوا الى اطالة الحياة والابقاء عليها اذ لم تكن الحياة في تلك العصور سهلة وكان متوسط عمر الشخص العادي نحو 35 عاما ويزيد هذا المتوسط لدى الطبقات العليا بفضل رغد العيش والبعد عن العمل البدني الشاق حتى أن رمسيس الثاني عاش نحو 96 عاما. ونشر الكتاب في الولايات المتحدة الاميركية عام 2004. وتقع طبعته العربية التي أنجزتها المترجمة المصرية اكرام يوسف في 307 صفحات كبيرة القطع وصدر الكتاب عن مكتبة الشروق الدولية بالقاهرة والمجلس الاعلى للثقافة. وقامت في مصر القديمة قبل الميلاد بأكثر من أربعة الاف عام حضارات لم يؤرخ لها الى الان ثم توحدت البلاد في حكم مركزي عام 3100 قبل الميلاد على يد الملك مينا مؤسس الاسرة الفرعونية الاولى. وفي عصر بطليموس الثاني الذي حكم مصر تقريبا بين عامي 284 و246 قبل الميلاد قسم الكاهن مانيتون أشهر المؤرخين المصريين تاريخ بلاده الى ثلاثين أسرة حاكمة منذ توحيد مصر حتى الاسرة الثلاثين التي أنهى حكمها الاسكندر عام 332 حين غزا مصر.
وتربط المؤلفة بين زيادة عدد السكان في مصر القديمة وفترات الاستقرار السياسي التي يترتب عليها زيادة الرخاء وامكانية الترقي الاجتماعي. وعاشت البلاد نحو مائتي عام من الفوضى في فترة تعرف بعصر الانتقال الثاني (نحو 1786 - 1567 قبل الميلاد) حيث غزاها الهكسوس القادمون من اسيا وكان هؤلاء الاسيويون شعرهم أكرت ولحى مجعدة ثم طردهم الملك أحمس مؤسس الاسرة الفرعونية الثامنة عشرة (نحو 1567 - 1320 قبل الميلاد) التي تعد بداية عصر الامبراطورية المصرية أو العصر الذهبي. وتقول الكاتبة ان سكان مصر بلغ في تلك الحقبة العظيمة نحو ثلاثة ملايين نسمة وهو رقم تعتبره ضخما للغاية في تلك العصور. وتضيف أن الفرد من عامة الشعب بل من أفقر الطبقات في مصر القديمة كان يستطيع أن يبلغ أعلى المستويات الرسمية بالتعليم المناسب والتدريب والاصرار مستشهدة بقصة شعبية اشتهرت بعنوان (الفلاح الفصيح) ترجع الى الاسرة التاسعة (نحو 2160 - 2130 قبل الميلاد).
وتعرض بطل القصة للسرقة والاهانة على يد موظف صغير فلجأ الى كبير الموظفين وشرح شكواه ببلاغة اسرة جعلته يطلب حضور الفلاح في اليوم التالي لرواية شكواه حتى يدونها الكتبة ليسمعها الفرعون. وظل الرجل يتردد ويحكي تسعة أيام أملا في تحقيق العدالة وأعجب كبير الموظفين بفصاحته التي أدخلت السرور على الفرعون فعاقب الموظف اللص وأعاد الى الفلاح حقه وجعله وزيرا.
وتقول رويز ان عدد المتعلمين في مصر القديمة تراوح بين واحد وخمسة بالمائة من عدد السكان (وهي نسبة كبيرة في عصر كانت الكتابة فيه اختراعا حديثا). وتوصلت الى أن نسبة المتعلمين زادت منذ الاسرة السادسة والعشرين (نحو 664 - 525 قبل الميلاد) وكان يتعين على الطلاب أن يتقنوا نحو 700 حرف هيروغليفي وبنهاية الحقبة الفرعونية بلغ عدد الرموز المستخدمة في الكتابة نحو خمسة آلاف رمز. وحظي محترفو الكتابة بامتيازات كالاعفاء من الضرائب ومن أداء الاعمال اليدوية مدى الحياة وكانت رواتبهم أكبر من النحاتين والرسامين. كما تشير الى أن الكتابة رفعت من شأن بعض الذين احترفوها الى مرتبة الفرعون أو الحاكم.
وتستشهد على ذلك بأن حور محب الكاتب البارز ارتقى من قائد للجيش في عهد توت عنخ امون الى حاكم للبلاد وأنه عين قائدا عسكريا اخر هو رمسيس الاول ليخلفه نظرا لانه بلا وريث. وأسس رمسيس الاول الاسرة التاسعة عشرة (نحو 1320 - 1200 قبل الميلاد). ويقول مؤرخون ان حور محب الذي حكم مصر (تقريبا بين عامي 1348 و1320 قبل الميلاد) تحالف مع رمسيس الاول لانهاء حكم الاسرة الثامنة عشرة بعد فترة من الاضطراب شملت النهاية الغامضة لعصر أمنحتب الرابع الشهير باخناتون فرعون التوحيد وفترة حكم توت عنخ امون الذي توفي نحو عام 1352 قبل الميلاد وهو دون الثامنة عشرة بعد حكم غير مستقر دام تسع سنوات ويرجح أثريون موته بضربة على مؤخرة الرأس أو بتسمم جرح في الساق. وفي سياق الحق في الارتقاء الوظيفي والاجتماعي تقول المؤلفة ان حضارة مصر القديمة على خلاف الحضارات القديمة الاخرى حققت للمرأة مساواة مع الرجل في الحقوق والامتيازات حيث كان لها حق امتلاك الاراضي والعقارات وادارتها وبيعها وابرام التعاقدات وتمثيل نفسها في المنازعات القانونية كما أتيح للمرأة العمل مستشارة الفرعون وكاتبة وطبيبة.



أعلى





صوت
أطفال يقودون التنمية

طوبى لوطن يؤهل ابناءه منذ الصغر على ان يكونوا في المستقبل اصحاب مبادرات فردية يعملون في مشاريع خاصة بهم يجنون عن طريقها لقمة العيش التي اصبحت طرق الحصول عليها في الآونة الاخيرة ذات متاهات تجلب الصداع.. ما ارغب في تسليط الضوء عليه في هذه المساحة اليوم مسألة جد مهمة لا نعيها الا بعد ان تتكدس اكوام الخريجين من المراحل التعليمية المختلفة على ابواب وزارة الخدمة المدنية او القوى العاملة منتظرةً فرج الوظيفة.. مع العلم ان اغلب اولئك الخريجين من المدارس والجامعات يفتقرون اليوم الى المهارات والخبرات التي تلبي احتياجات سوق العمل وبات هذا الافتقار من العوامل الأساسية لارتفاع نسبة قلة الأيدي العاملة المؤهلة في أي دولة، فلماذا لا نعي مسألة التدريب النظري والعملي للشباب منذ مرحلة الطفولة فالعلم في الصغر كالنقش في الصخر لأنه سوف يحفز لديهم عنصر المبادرة الاقتصادية المدروسة ويقوي لديهم روح المغامرة وتحمل المسئولية الوطنية نحو التنمية الشاملة دون الانتظار والاعتماد على ما يمكن أن يقدمه لهم الكبار من توجهات اقتصادية على طبق من ذهب قد لا يستسيغونها فيما بعد، كما أعتقد أيضاً أن مثل هذا التوجه المثمر سوف يساهم وبشكل فعال في التخفيف من مشكلة البحث عن العمل المحتملة لأجيالنا الفتية المثقفة التي قضت أجمل سنوات الطفولة والشباب في التحصيل العلمي والنظري، آملة في غد أفضل يمكنها من تطبيق ما تمت دراسته واستثماره من نظريات وتدريب.ولا اخفيكم قراءةً قد ادهشتني ودفعتني الى كتابة هذا المقال عن برنامج تنموي تقوم به دولة البحرين يدعى (انجاز البحرين) يقوم على نفس الفكرة التي اخبرتكم بها تأهيل الأطفال في المدارس نظريا وعمليا عن طريق دورات خاصة مدموجة في المناهج الدراسية التي تدرس لهم في المدارس والجامعات للالمام والادراك بأسس المشروع الناجح الخاص، ويعتبر انجاز البحرين من المؤسسات الوطنية غير الربحية، والمعنية بالمشاركة في تنمية الموارد البشرية وتحديداً لدى الشباب حيث تساعد هذه المؤسسة الفتية في تنمية مقدرة الشباب والأطفال المعرفية وحفز الدافعية لديهم، وتوجيه طاقاتهم الشبابية نحو سوق العمل والاقتصاد الحر للانطلاق بثقة واقتدار من أجل تطوير مستوييهم الاقتصادي والاجتماعي للعيش بكرامة واستقلال دون الاعتماد والانتظار لما سيتوافر لهم من فرص عمل جاهزة لا تتطلب المبادرة والإبداع، كما تسعى هذه المؤسسة الرائدة إلى خلق جيل جديد من الشباب البحريني الذي يتمتع بعقلية اقتصادية منفتحة ليمثل في المستقبل جيلاً من الموظفين الذين تسعى الشركات للحصول عليهم وخصوصاً لدى القطاع الخاص.وقد سبق انجاز البحرين انجاز العرب الذي سمعت عنه فقط ويقال ان دولا عربية قد نجحت فيه، وقد بصمت بالعشرة قبل ان يبدأ محرك بحثي الالكتروني بالبحث عن وجود برنامجا شبيه له في الدول الغربية المتقدمة انهم سبقوا انجاز البحرين وانجاز العرب بسنوات طويلة لطالما سبقونا دائما في إدارة الوقت وفي التفكير الجاد.. وحتى لا اقع في مسألة الغناء لما انجزه الآخر سأعود لموضوعي الرئيسي تأهيل الشباب وهم اطفال في المدارس على ان يكونوا اصحاب مبادرات فردية لانشاء مشروع او القدرة التامة على الالتحاق بالقطاع الخاص والحكومي بمهارات ادارية واجتماعية تؤهلهم لإدارة مشاريع خاصة او الالتحاق بوظيفة يستطيعون ان يقوموا بمهامها على اكمل وجه.. فلماذا لا نقوم بتبني اشباه تلك البرامج لتبني ابداعات الشباب وتشجيع روح المبادرة الفردية لديهم إضافة الى تعريفهم بفرص العمل المتاحة في السوق المحلي لتعزيز فرص دخولهم الى سوق العمل كموظفين أو كأرباب عمل مؤهلين للدخول الى السوق.. فالفكرة فعلا متميزة ولها قدرة على كسر الفجوة بين المعرفة الاكاديمية وخبرة سوق العمل التي يصرخ منها الخريجين والمؤسسات التي يلتحقوا بالعمل لديها معا ، وحتى نضمن جودة الانتاج التي ننادي بها في كل حين علينا ان نؤهل كوادرنا بذكاء اجتماعي يستهدفهم وهم صغار.

فايزة الهيملي

 

أعلى




مرايا
التّحفيز منهجاً

أسقطت الكثيرُ من المنظَّمات فكرة التحفيز من أجندتها ، فسقطت همم موظفيها في الحضيض..!! نَظَرَتْ إلى التحفيز أكان مادياً أم معنوياً نظرةً ذات أبعادٍ لا تؤدي في آخرها إلى صنع علاقةٍ حميميةٍ دائمة بالمنظّمة ، بل إلى انفصامٍ لا يرتبطُ إلاَّ بالمعاش الشهري..! ولهذا تجدُ الكثير من الموظفين يعملون دون روح، دون حماس، دون دافعية، وحجّتهم في ذلك عدم وجود التَّحفيز.. وهم محقُّون..قياساً بمبدأ (إن السفينة لا تجري على اليبسِ) لا يمكن للإنسانِ وهو كتلةٌ من الأحاسيس العاطفيّة أن يعمل كالآلة، يتحرَّك كقطعة لحمٍ دون مشاعر.. ينفِّذ المطالب، وينجز المهام، ويُنهي الواجبات ، وفي آخر النهارِ يُلامُ على تقصيرٍ هنا أو نسيانٍ هناك ، أو عدمَ الكفاءة..!! وتنسى الإداراتُ نفسها ، تنسى أنها هي السبب الرئيسي وراءِ هبوط مستويات الأداء ، ووراء انخفاض معدلات الإنتاج ، ووراء تدنِّي الروح المعنويَّة للموظف، ووراءِ اللامبالاة التي يظهرها في إنجازه للعمل.. فهو هنا كالمترجم قصيدة شعر ترجمةً حرفيةً غير مكترثٍ بنقل جوهر القصيدةٍ وهو وهجها الرّوحي ونَفَسها الحار..!!إن شخصيّة الإنسانِ لا تتشكل لوحدها في نحو مستقلٍّ عن التأثيرات بل تتأثر وتبنى على الإثارة والاستجابة.. وأية إدارةٍ لا تولي ذلك اهتماماً هي إدارةٌ سيكون الفشل مآلها..!
لقد أصبح الإنسانُ في حياتنا بشكلٍ عام يدركُ أثر التّحفيز في حياتها ، وبالطبع فإن نوعية الحياة التي يحياها أصبحت تحدد له نوعيّة التّحفيز الذي يجب أن يحصل عليه.. فالموظّف المثقلُ بأعباء الدّين لا يمكن تجاهل تحفيزه أو تسليمه رسالة شكر..! بل إن ما يهمّه مكافأة مالية تعينه على سداد بعض ديونه.. وأن موظّفاً يستغني عن المال يهمّه إظهار الرضا من قبل مسؤوليه بصورةٍ واضحة فذلك بالنسبة له أشبه بالوسام.. وهذا يعني أهميَّة إدراك الفوراق الشخصية أيضاً مع التّحفيز..
فكيف بعاملٍ يتم تجاهل قدراته، ومواهبه ،وفوق ذلك لا يكافأ بل تضاف إليه أعباءٌ جديدة ،حتى يعرَّض لارتكاب الأخطاء لأن نسبتها سترتفع بلا شك مع تزايد الواجبات عليه وبعدها يقاد للمسألة،الأمر الذي سيخلِّف إنساناً يعملُ بلا روح.. ولا أية روابط عاطفية نحو ما ينجز!!
إننا في عصرِ اختلفت فيه نوعية الإدارة ، عصرٍ يلتفتُ للإنسانِ بصفته كائناً مبتكراً ، ذا قدرات ثريّة على أساسها يقاسُ النجاحُ والفشل لأيةِ مؤسسة .. لكن الكثير من الإدارات لا تلتفت إلى هذه الركيزة الهامّة..إن دورة تأهيليّة خارجيّة ينظرُ إليها البعضُ بمقياسٍ مادي بحت.. أو منهجيِّ بحت ، بحيثُ تقارن بأخرى في المحيط المحلِّي، بينما الأبعادُ من وراء سفره تتعدى ذلك بكثير إذ أنها تتعلّق بجانب هو أساس دافعيته: الروح المعنويّة للإنسان الموظف ، فالدورة ليست منهجاً دراسياً أو برنامجاً تدريبياً إنما هي في الحقيقة مكافأةً للعطاء من المؤسسة،فهي اكتسابُ ثقافة ، تغيير فكر ، فرجةُ خاطر ، تقوية همّة ، وتوطيدُ ولاء.. هذا مثلٌ من أمثلةِ التّحفيز.. إن الضغوط المتباينة التي يتعرّض لها الإنسان بشكل عام والموظّف بشكلٍ خاص أكانت خارجية أم داخلية لتستلزمُ وجود التّحفيز.. وليس هذا مقتصراً في بيئة دون أخرى.. فهناك دوائر على المستوى التنظيمي: العمل ، البيت ، الكيانات الإجتماعية الأخرى.. وهناك دوائر على المستوى الإنساني: الموظف ، الإبن ، الزوجة ، الأصدقاء..من هذه المنطلقات الإنساني،والعملية يصبحُ التّحفيز أداة رئيسية من أدوات الدافعية للإنجاز ،وعلى المنظّمات ورؤسائها أن يلتفتوا بشكل جاد إلى هذا المؤثّر القوي في حياة الأفراد ،فإن نجاح إداراتهم وفشلها سيقاس حتماً بنظرتهم نحو التّحفيز..!!

صالح الفهدي
أديب عماني


أعلى





خلي روحك رياضية

(الملاعب).. هكذا استقبلتنا واستقبلناها في اصدارها الاول بسعة صدرها وانفتاحية آرائها وجرأة مواضيعها.. هكذا استقبلتنا واستقبلناها بمادة مختلفة وروح مختلفة ورؤية مختلفة.. هكذا استقبلتنا واستقبلناها بمتعة القراءة ومعايشة الاجواء ومتابعة الاحداث.. (الملاعب) باتساعها الفسيح وباخضرارها الرائع.. كم عشقناها صغاراً مغبرة تملؤنا بأتربة البراءة، وكبرت في احلامنا خضراء يانعة.. ملاعب اليوم حقيقة ورقية تنقلنا الى بساط الاخضرار ومتعة المغامرة وسخونة الصحافة الرياضية.
هكذا تأتي مطبوعة (الملاعب) لتغطي الاحداث المحلية وتلهب الساحة الرياضية وتنبش في ذاكرة الأمس وتستشرف الغد لتقدم مستقبلاً وارف الظلال وارضية صلبة لساحتنا الرياضية المحلية.. هذا ما كنت شخصياً انتظره واعتقد جازماً ان الكثير منكم شاطرني هذا الحلم قبل صدور (الملاعب).. احداث رياضية تمر مرور الكرام وانجازات متوالية توارت خلف الايام وتراكم عليها غبار النسيان.. فرسان صالوا وجالوا في ميدان الرياضية العمانية.. في شتى مجالاتها وصنوفها.. لم يجدوا مطبوعة تستوعبهم تقاسمهم الفرحة وتشاركهم الهموم.. حقيقة لابد ان نعترف بها: (ذلك الابتعاد عن ساحتنا الرياضية المحلية) ـ إلا ما ندر ـ.
ولنكن صريحين في حديثنا هناك شبه قطيعة بين الرياضة المحلية وبيننا، لا نتابع تفاصيلها ولا نعرف مستجداتها إلا من خلال صفحات الجرائد اليومية التي تقتصر على الخبر، اما البحث والتقصي وصحافة القلم الرياضي الحر ومساحة البوح الصادقة والهادفة فإنها لا تجد المساحة التي تستوعبها ولذلك تبزغ (الملاعب) فاردة اجنحة الصراحة معطرة بأريج الاقتراحات والاستكشافات الجديدة لترفد الساحة الرياضية بمتعة القراءة والمطالعة.
اعجبني غلاف اصدارها الاول الذي طرح عليّ سؤالا ملحاً (كم مارادونا لدينا) كم من هاوٍ طوته الايام والظروف؟، وكم من رياضي ضاع بين القرارات والنزاعات؟، وكم من مبدع دفنته رمال النسيان والتناسي؟.. كلي ثقة بأن (الملاعب) ستتناول هذا في اعدادها القادمة لتجري مياه الحياة في شرايين الساحة الرياضية المحلية.
اقلام (الملاعب) متميزة ومتمكنة تبشر بالخير خصوصاً مع عودة بعض كتاب الرياضة المخضرمين الى ساحة المقالات... صحافة انتظرناها بشغف وطال انتظارنا لها إلا ان (الملاعب) كفيلة بأن تنسينا سنين الانتظار وعقاربها البطيئة.
اضف الى ذلك متابعاتها الخليجية والعربية والعالمية الدقيقة والواسعة لتغطي ملاعب العالم اجمع ويأتي احتفالنا بـ (الملاعب) ونحن نستقبل بطولة كأس العالم التي ستحتضنها المانيا هذا العام، مما يعني متابعة مكثفة ورائعة لوقائع هذا الاحتفال والعرس الكروي العالمي.
احتفاؤنا بـ (الملاعب) هو احتفاء بالساحة الرياضية العمانية بمختلف اصعدتها الرجالية والنسائية على حد سواء لتنعش ملاعبنا المعشبة والمسفلتة وغير المسفلتة.. وتنبش فرن اشكالياتها ومعوقاتها.. ولمن لا يعجبه الطرح الجريء نقول: (خلي روحك رياضية).

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept