بمشاركة 90 متحدثا وأكثر من 600 مشارك
شهاب بن طارق يرعى افتتاح أعمال المؤتمر العالمي للإبداع
ومبادرات الأعمال الأول
المشاركون يتفقون: نقص التمويل وعدم توفر المناخ
الملائم
أهم معوقات التي تقف أمام المبدعين
مقبول سلطان: تحرير التجارة والانخفاض الكبير
في تكلفة الاتصالات
والمواصلات والمنافسة تجعل الإبداع المستمر أكثر أهمية
أمامنا الكثير من العمل من أجل توسيع قاعدة
الابتكار والمبادرات
المتعلقة بتأسيس الأعمال
تغطية ـ مصطفى المعمري:تم يوم امس بمنتجع بر
الجصة الاحتفال بالافتتاح الرسمي لاعمال المؤتمر العالمي للابداع
ومبادرات الاعمال الاول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط ويستمر فعالياته
لمدة ثلاثة ايام من الفترة 1 وحتى 3 ابريل الجاري بتنظيم من المؤسسة
العامة للمناطق الصناعية وشركة "جلوبال ليدرشب تيم " الاميركية
بمشاركة 90 متحدثا واكثر من 600 مشارك من مختلف دول العالم يمثلون
عددا من الخبراء والمختصين والمبدعين واصحاب المبادرات والرواد.
رعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد شهاب بن طارق ال سعيد مستشار
جلالة السلطان بحضور عدد من اصحاب السمو والمعالي والسعادة وسفراء
الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى السلطنة وجمع كبير من المشاركين
والمتحدثين.في بداية الحفل تم عرض لفلم وثائقي عكس العديد من المقومات
السياحية المتنوعة التي تزخر بها السلطنة ثم القى معالي مقبول بن
علي سلطان وزير التجارة والصناعة كلمة رحب فيها بالحضور وقال يعرف
الابداع بأنه الاستغلال الناجح للافكار الجديدة وغالبا ما يشتمل
على تكنولوجيا او استخدامات تكنولوجية جديدة وقد كان الابداع دائما
هو الدافع وراء التقدم الاقتصادي وبدأ دوره ملموسا منذ بداية الثورة
الصناعية وقد تجلى ذلك الدور بشكل اكبر في العقود الاخيرة حيث اخذ
التقدم العلمي يحدث تغييرات على نطاق العالم اسرع من اي وقت مضى
فالتطورات في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والمنتجات الجديدة
والتكنولوجيا الحيوية تنتج موجات جديدة للابداع وتوجد العديد من
الفرص لمبادرات الاعمال.
واشار معاليه:احدثت الاتصالات الالكترونية المستحدثة تأثيرات ملموسة
في مجال الاعمال مثل التعامل المصرفي والاستثمار في اسواق الاسهم
واعمال التأمين وبدأ العالم يمارس التجارة الالكترونية والتي اخذت
في التوسع بسرعة هائلة ومن المتوقع ان تبرز في ظل هذا التقدم التقني
المتصاعد وسائل جديدة اخرى لممارسة التجارة العالمية مستندة على
المعرفة والابتكار والابداع.
اسباب
واضاف قائلا: من الاسباب التي تجعل الابداع المستمر اكثر اهمية والحاحا
المنافسة العالمية المتصاعدة نتيجة لتحرير التجارة والانخفاض الكبير
في تكلفة الاتصالات والمواصلات ولقد تأثرت التنافسية الاقتصادية
نتيجة لذلك بحيث لم تعد لعناصر الانتاج مثل رأس المال والمعدات والعمال
ذلك الدور الرئيسي في تحديد ربحية المنشآت كما كان سابقا بل اصبح
الابداع والتنظيم المرن هما المصادر الاساسية للربحية موضحا ان المقدرة
على الاختراع والتصميم وانتاج السلع والخدمات تصبح اكثر اهمية لمستقبلنا
ويصبح الابداع واستغلال الافكار الجديدة ضروريا جدا لضمان توفير
وظائف عالية الجودة وشركات اعمال ناجحة ومنتجات وخدمات افضل للمستهلكين
وعمليات جديدة اكثر مراعاة للبيئة.واوضح معالي وزير التجارة والصناعة
في كلمته قائلا: ان قضايا الابداع تجد منا في السلطنة اهتماما كبيرا
ونحن نثق في ان الدمج الناجح بين الابداع ومبادرات الاعمال يسهم
حاليا بفعالية في تحويل المجتمعات على نطاق العالم الى مجتمعات ابداع
وهذا هو ما حدا بنا لتنظيم هذا المؤتمر الذي نعول عليه كثيرا في
تزويدنا بأفكار جديدة حول اساليب وآليات تحقيق النجاح لمؤسسات الاعمال
في السلطنة وكيفية سد الفجوة في معارفنا المتعلقة بالابداع ومبادرات
الاعمال تحقيقا للمزيد من الكفاءة والتنافسية.
وقال: ندرك ان العالم يمضي قدما نحو آفاق جديدة وانه لا بد لنا من
ان يكون على وعي منتصل بالمتغيرات الجذرية التي تجري على الساحة
الاقتصادية والاجتماعية في العالم والا سوف نتخلف عن الركب ونعاني
من العزلة.
مرتكزات
وفي كلمته استعرض وزير التجارة والصناعة بايجاز جهود السلطنة في
مجالات الابداع وحفز مبادرات الاعمال حيث اشار الى انه وفي نطاق
التخطيط طويل المدى للسلطنة ومن خلال الرؤية المستقبلية للاقتصاد
العماني 2020 تم بلورة المرتكزات الرئيسية وهي تنمية الموارد البشرية
والارتقاء بمهارات العمانيين وايجاد اطار اقتصادي واجتماعي مستقر
ودائم وتشجيع وتقوية قطاع خاص فعال وتنافسي وتوفير ظروف مواتية للتنويع
الاقتصادي من خلال الاستغلال الامثل للموارد الطبيعية والموقع الاستراتيجي
للسلطنة والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين وتقليل الفوارق التنموية
بين المناطق.وانطلاقا من هذه الموجهات الاستراتيجية وفي اطار السعي
الى تنويع القاعدة الانتاجية للاقتصاد الوطمني واستدامة التنمية
تولي السلطنة اهتماما خاصا بتطوير قطاع تقنية المعلومات من اجل ارساء
الدعائم الاساسية لاقتصاد المعرفة وقد تجسد هذا الاهتمام في قيامنا
بوضع استرتيجية وطنية لتقنية المعلومات ترسم معالم الطريق للسنوات
القادمة ونحن نسير بخطوات ثابتة لتنفيذ المحاور الرئيسية لتلك الاستراتيجية
وفقا لما هو مخطط لها وصولا الى مجتمع عمان الرقمي.
استراتيجية
واوضح معالي مقبول بن علي سلطان ان تنفيذ تلك الاستراتيجية يرتبط
بالكثير من الاعمال ذات البعد التشريعي والقانوني مثل اعداد التشريعات
الخاصة بالمعاملات الالكترونية وحماية الملكية الفكرية وحماية المستهلك
ووضع القوانين المحفزة للاستثمار في تقنية المعلومات وتلك المتصلة
بالوقاية من الجرائم الممكن انتشارها بسبب الاستخدام غير الشرعي
لشبكة الانترنت.
وعلى الصعيد الاقتصادي توفر سياساتنا للاقتصاد مناخ الحرية الاقتصادية
المحفز لمبادرات الاعمال والاستثمار كما اننا نمضي قدما على طريق
تحرير قطاع الاعمال وايجاد المناخ المواتي للمنافسة والانتاجية وتحرير
التجارة والاستثمار وبحكم عضويتها في منظمة التجارة العالمية اتخذت
السلطنة نطاقا واسعا من الالتزامات الهادفة الى تيسير حركة السلع
والخدمات ونواصل التعاون مع المنظمة حول برنامج عمل التجارة الالكترونية
والتي توجد تحديات وفرصا لجميع اعضاء المنظمة ونحن ندرك اهمية ايجاد
البيئة المواتية للتطور المستقبلي لهذه التجارة وفي هذا الصدد فان
السلطنة ملتزمة بعدم فرض ضرائب جمركية على البث الالكتروني.
اما في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية فقال معاليه: يعتبر هذا
المجال لصيق الصلة بحماية الابداع فان للسلطنة موقعا متقدما ليس
فقط فيما يتعلق بالتزامها بالاتفاقيات العالمية المنظمة لحماية هذه
الحقوق بل ايضا بانفاذها من خلال التشريعات الوطنية.
روح المبادرة والابداع
وقال معاليه اننا نوجه تركيزا خاصا نحو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
لانها ادوات ديناميكية في احداث التغيير داخل الاقتصاد ولان نموها
يدفع الانتاجية ويحفز الاعمال الاخرى على رفع الكفاءة وتحسين الجودة
كما ان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تدفع بالابداع لمرونتها وقابليتها
لاجراء التجارب وهي مصدر هام للمنتجات الجديدة والخدمات في الاقتصاد
العماني النامي ولقد اعد البنك الدولي دراسة بعنوان (نحو استراتيجية
شاملة لتطوير المؤسسات الصغيرة لسلطنة عمان) قدمت عددا من التوصيات
حول القضايا التنظيمية والقانونية والاطار التنافسي والموارد البشرية
وتطوير مبادرات الاعمال والتمويل والمساندة الحكومية المطلوبة ونحن
الآن في طريقنا لتنفيذ هذه التوصيات وفقا لاولويات محددة.
واشار وزير التجارة والصناعة بالنسبة للمؤسسات الكبيرة فان روح المبادرة
والابداع هي الاساس والعماد الفقري لربحيتها وتنافسيتها ولذلك فاننا
نحرص على ان يعم نهج الابداع جميع مؤسساتنا كبيرها وصغيرها وان يتم
ذلك في تكامل وتبادل للتجارب الابداعية فيما بينها ونحن على وعي
بأن علينا ان ندرس هيكل الابداع وتداعياته بحيث تستطيع الشركات من
القطاعات المختلفة ان تتعاون لايجاد نماذج جديدة من النجاح الاقتصادي.
بيئة مواتية
وكجزء من الاستراتيجية المتكاملة لبناء اقتصاد المعرفة شرعنا في
ايجاد البيئة المواتية لذلك والتي تقوم اركانها على تطوير النظام
التعليمي بشكل عام وبناء قدرات التعليم العالي بشكل خاص ومن الجدير
بالذكر انه توجد في السلطنة قاعدة تعليمية متنامية مما يوفر مصدرا
غنيا للمواهب الدينامكية الجديدة ولقد حققت السلطنة تقدما ملحوظا
في التجارب مع اقتصاد المعرفة فالى جانب التوسع في التعليم خذت المعاهد
التعليمية تهتم بجانب مبادرات الاعمال في التعليم والابحاث والارتقاء
بادراك الطلاب وتغيير توجهاتهم ورفع مهاراتهم بالاضافة الى توسيع
وتقوية التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والصناعة وزيادة التفاعل
بينهما وايجاد مجتمعات التقنية والحاضنات والتي هي عناصر اساسية
للبنية الصناعية المتخصصة حيث انها تمكن من اللقاء بين الصناعيين
ورجال الاعمال لتطوير تكنولوجيا المستقبل سويا.
وقال : تطبيقا لهذه الاستراتيجية وتأكيدا على الثقة في نهج البحث
والتطوير تأسيس مؤخرا مجلس للبحث العلمي على مستوى رفيع يعني بتنظيم
شئون البحث العلمي وتشجيعه ودعمه ومن مهام مجلس البحث العلمي وضع
استراتيجية علمية وخطة وطنية متكاملة للبحث العلمي ومتابعة تطويرهما
كما يختص المجلس بتحديد اولويات الخطة الوطنية للبحث العلمي والاشراف
على تنفيذها ومن اختصاصه ايضا دعم الابتكارات الفردية والخطط البحثية
حسب اولويات الخطة الوطنية للبحث العلمي.وقال: ندرك انه لا يزال
امامنا الكثير الذي علينا عمله من اجل توسيع قاعدة الابتكار والمبادرات
المتعلقة بتأسيس الاعمال ونحن نثق ان هذا المؤتمر سوف يساعدنا على
المشاركة في المعرفة وتطوير الافكار ونشر افضل الممارسات.
كما نأمل ان يكون هذا المؤتمر ملهما لنا جميعا ومحفزا لنا على العمل
سويا للاستفادة القصوى من الفرص السانحة امامنا وان ندفع بالابداع
ومبادرات الاعمال قدما حتى تسهم جهودنا المشتركة بشكل ايجابي وملموس
في التطور الاقتصادي لبلداننا ولا شك اننا في السلطنة سوف نجني فوائد
عظيمة من نتائج مداولاتكم وتصوراتكم الاستراتيجية حول القضايا الرئيسية
محور اهتمام المؤتمر.
المحاور
اما المحاور التي سيركز على طرحها المؤتمر خلال الايام الثالثة فهي
عديدة ومتنوعة ومنها إعداد الابتكارات ومبادرات الأعمال لأجيال المستقبل
وإعادة تشكيل وتقييم المشروعات والدور المستقبلي للابتكار الاجتماعي
ودفع المرأة والشباب الى النجاح والقضايا التي تواجه أصحاب مبادرات
الأعمال في الأسواق الناشئة. بالاضافة الى مناقشة بعض المواضيع التي
تهم الاجهزة الحكومية والقطاع الخاص والقضايا التي يشترك فيها الاثنان
وأهم التحركات التي يمكن القيام بها لحل هذه القضايا وأسرار العظمة
في النمو والأداء والخبرة . ومن المحاور الاخرى تحسين الثقة في الأسواق
المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات (النفط وإدارة الثروة ) وتأسيس
الابتكار الذكي لتحسين المنافسة ووضع سيناريو للابتكارات الاقتصادية
(رؤية المستقبل من خلال التحولات القائمة على المعرفة) كما سيتم
مناقشة مائدة مستديرة حول التعليم: تطبيق التكنولوجيا لتحسين مجتمع
المعرفة.
كما يلقي المؤتمر الضوء على الابتكارات المستقبلية وفائدة ذلك للأسواق
الجديدة ووسائل الإعلام ومهمتها في التمكين ونشر الهمم ورفع القدرات
العلمية والتكنولوجية والابتكارات لتحقيق النمو المرجو من الابتكار
في مجال التنمية السياحية وإقامة الشراكة من اجل التغيير للأفضل
وأهمية الابتكار في مجال الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة.
توصيات الختام
يختتم المؤتمر المؤتمر العالمي الأول للإبداع ومبادرات الأعمال اعماله
اليوم حيث من المتوقع ان يخرج بالعديد من التوصيات التي ستخدم مسيرة
الابداع والابتكار في العالم بما فيها السلطنة التي تأمل ان تخدم
التوصيات مسيرة العمل المتواصل الذي قطعته في دعم المبدعيين والمبتكرين
والاخذ بمبادرات الشباب في تنفيذ مشاريعهم والاستفادة من الاطروحات
والمقترحات في المرحلة القادمة. الى جانب ايجاد الحلول التي تساعد
على رعاية وتشجيع المبدعين والمبتكرين وتوفير البئية المناسبة لهم
بالشكل الذي يتلاءم مع تطورات العصر واحتياجات الاجيال القادمة.
أحمد الذيب : المؤتمر يركز على محاور التطوير
الاقتصادي والعلمي وتشجيع الاختراعات
قال سعادة المهندس احمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة
للتجارة والصناعة بان استضافة السلطنة للمؤتمر العالمي للابداع ومبادرات
الاعمال بهذا الزخم دليل على اهتمام السلطنة الكبير في بموضوع الابتكار
ومبادرات الاعمال الفردية حيث تعتبر السلطنة من الدول الرائدة في
هذا الجانب وهي ماضية في تعزيز مجالات الابداع والابتكار من خلال
تشجيع وتطوير البحوث في المجالات الصناعية والسياحية الى جانب الجوانب
الاخرى في مجال البحث العلمي والتطوير.واضاف سعادته:ان المتحدثين
بالمؤتمر يمثلون كبرى الشركات التي لها باع طويل في الابتكار وتنمية
المبادرات الفردية كما يشارك بالمؤتمر ايضا عدد من كبار الشخصيات
الذين يمكن الاستفادة من خبراتهم في مجال تطوير مبادرات الابتكار.
وتطرق سعادته الى ان المؤتمر سيخرج بتوصيات في نهاية جلساته بعد
ثلاثة ايام ستركز على محاور التطوير الاقتصادي والعلمي وتشجيع الاختراعات.وحول
المبادرات الفردية في السلطنة قال سعادته هناك العديد من المبادرات
من قبل صندوق الشباب وبرنامج سند ومشروع انطلاقة التي تهدف الى الدخول
في شراكة مع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاعتماد على النفس وتحويل
فكرة البحث عن العمل والدخول للاسواق بمبادرات فردية مؤكدا على ان
المبادرات حققت النجاح في بعض الجوانب وهي مبادرات في طور التطوير.
محاور اليوم الأول تركز على قضايا التعليم
وتحديد العوائق
دعوة الشباب إلى التحلي بروح المبادرة بدلاً من التركيز على برامج
التدريب التقليدية
أهمية تعليم المرأة لأنها تلعب دوراً مهماً في الإبداع ومبادرات
الأعمال
المشاركون يجمعون على رفض أي شكل من أشكال التحكم في الوصول إلى
المعرفة
حظي اليوم الاول للمؤتمر العالمي للابداع ومبادرات الاعمال والتي
انطلقت فعالياتها يوم السبت بحضور كبيرا من المتحدثين والمشاركين
بنقاشات جاده حول الكثير من المواضيع والقضايا التي تم التركيز عليها
والمتمثلة في العديد من المحاور المختلفة التي تعنى بالتدريب والتعليم
وفتح المجال امام الشباب لتنفيذ ابدعاتهم وابتكارتهم.وكانت اعمال
وفعاليات المؤتمر قد بدأت بالجلسات التحضيرية للمؤتمر بكلمة افتتاحية
ألقاها رئيس الفريق العالمي للقيادة(Global Leadership Team) سام
حمدان .كما قدم توم ستيوارت رئيس تحرير Harvard Business Review
كلمه تحدث فيها عن الكثير من التي تعنى بالابداع تحت عنوان (صنع
الإبداع ومبادرات الأعمال من أجل أجيال المستقبل). وقد انصب التركيز
في النقاشات والحوارات على التوضيح بأن الإبداع ومبادرات الأعمال
يتعديان كونهما اختراع لمنتجات جديدة أو التغلغل في سياسات الحكومة
أو الخدمات أو قطاعات الأعمال. وقد قام ستيورات بتوجيه المناقشات
التي تركزت نحو تحديد العوائق المختلفة التي تقف أمام الإبداع ومبادرات
الأعمال وحصرها في مواضيع محددة مع الأخذ في الاعتبار البنية الأساسية
والمنافسة والمعرفة والإبداع والتطوير الاقتصادي والطاقة والعوامل
الاقتصادية المؤثرة في سياسة الدول على المستوى العلاقات الخارجية.وقد
خرج المشاركون بآراء تتعلق بكيفية تذليل الصعاب بهدف معالجتها. وقد
حاز التعليم على الاهتمام الأكبر لدى معظم المشاركين انطلاقا من
قناعتهم بأن التعليم يمثل الحل الأمثل لمعظم المعوقات والصعوبات
التي طرحت خلال فعاليات المؤتمر. بينما رأى البعض الآخر أن التركيز
على التعليم وحده لا يعد أمراً فعالاً دون ربطه بعوامل أخرى مثل
المناخ الملائم لروح المبادرة والإبداع.
روح المبادرة
موضوع آخر كان له صداً واسعاً في أروقة المؤتمر وهو تعليم الشباب
التحلي بروح المبادرة بدلاً من التركيز على برامج التدريب التقليدية.
ومن ضمن النقاط الحيوية التي تطرق لها المتحدثون هي التركيز على
معاملة الشباب كثروة ثمينة وتدريبهم لكي يصبحوا قادرين على إيجاد
حلول للمشاكل بدلاً من أن يكونوا هم المشكلة بعينها.وتم التأكيد
خلال اليوم الاول من مؤتمر الابداع والابتكار التاكيد على أهمية
القيام بمنح الشباب فرصة المشاركة في المؤتمرات والسماح لهم بإطلاق
العنان لأحلامهم وتحقيقها بدلاً من كبتها .
تعليم المرأة
تعليم المرأة وانخفاض مستوى تأثيرها أيضاً كانا من ضمن المواضيع
التي شملها النقاش حيث ركز المشاركون على أهمية تعليم المرأة كونها
ليست فقط التي تربي الأجيال القادمة أو قادة المستقبل بل تلعب دوراً
مهماً في الإبداع ومبادرات الأعمال.الجدير بالذكر أن مبدأ المبادرة
والإبداع يعتبر موجودا في كل بلدان العالم حيث علق المشاركون على
تفاوت مستوى ظهوره. فعلى الرغم من انعدامه في بعض الدول، فإنه متوفر
بوفرة في دول أخرى. وبدراسة سبب ذلك، وجد أن ضعف البنية الأساسية
من الناحيتين السلوكية والخدماتية هي الأبرز، إضافة إلى وجود العديد
من العوامل التي رأى المتحدثون ضرورة الوقوف عندها ومعالجتها بهدف
تحسين ثقافة الإبداع والمبادرة.
معوقات
بشكل دقيق، لوحظ أن ما نسبته أكثر من 50% من الشباب كانوا حريصين
على البدء بممارسة نشاطاتهم التجارية وعلى الرغم من أنه في العديد
من الحالات كان التمويل متوفراً لدى البعض، فإن انعدام البنية الأساسية
المتطورة تحول دون التقدم نحو المبادرة. ايضاً القوانين الصارمة
والإجراءات الطويلة والرسوم المرتفعة كلها عوامل ساهمت في كبح روح
المغامرة لدى الشباب. وقد أجمع المشاركون على أن هذه العوامل تشكل
عائقاً رئيسياً أمام الإبداع.وكانت مواضيع المعرفة والتعليم عاملين
اساسيين في تغذية روح المبادرة والإبداع لدى الشباب وتحفيزهم لبذل
المزيد من العطاء لتحقييق أماني مجتمعاتهم. المشاركين أجمعوا على
رفض أي شكل من أشكال التحكم في الوصول إلى المعرفة بكونها أهم سبب
وراء الإبداع الذي يقود إلى المبادرة وبالتالي النمو والرخاء الاقتصادي.
اتفاق
من خلال دراسة مواضيع النقاش التي دارت في أروقة المؤتمر العالمي
للإبداع، وجد أن جميع المداولات اتفقت على أن المناخ غير مهيأ للإبداع
وهو العامل الأساسي في كبت جماح المبدعين وأصحاب المبادرات.وفيما
يتعلق بنقطة معينة ظهرت للعيان تتعلق بالمستوى المرتفع لحافز الإبداع
والذي بدأ يظهر في الأنشطة التجارية الصغيرة التي تمكنها من ترجمة
أعمالها إلى مشاريع كبيرة، وجد أن المغامرون الصغار هم أكثر ميولاً
لإثبات قدراتهم، مما نجم عن ذلك نشاط كبير على الرغم من صغر المشروع،
وقرارات جادة تتخذ، وتنفيذ أسرع، فإن النتيجة هي أكثر فاعلية. ان
التفاعل الذي شهدته فعاليات اليوم الاول للمؤتمر منح المشاركين الفرصة
للتصويت على مواضيع عديدة رئيسية التي تواجه المبدعين وأصحاب المبادرات
من خلال استعمال أجهزة تحكم عن بعد، وقد حازت عدد من الموضوعات على
أعلى نسبة تصويت بصفتها معوقات أساسية أمام المبدعين وأصحاب المبادرات
هي نقص التمويل، عدم توفر المناخ الملائم، وعدم توفر القوانين الملائمة.
وتحدث رئيس الفريق العالمي للقيادة سام حمدان عن رأيه بالنسبة لاعمال
اليوم الاول حيث اشار الى نجاح المؤتمر في جلساته الأولى والوقوف
على معظم النقاط الرئيسية التي تقف عائقاً أمام جيل الشباب المبدع.
وعبر عن سعادته بما تم طرحه من مواضيع في اليوم الاول قائلا كانت
هناك بعض المواضيع المتميزة التي تم طرحها والتي في حال تمت معالجتها
بشكل جيد خلال أيام المؤتمر المقبلة فإنها ستفتح الباب واسعاً أمام
مستقبل مشرق وسيكون المؤتمر نواة للعديد من المؤتمرات المستقبلية
من نفس النوع."
أعلى
ناقشت واقع العمل في القطاع
لجنة المواد الغذائية بالغرفة تبحث إنشاء جمعيات تعاونية استهلاكية
ناقشت لجنة المواد الغذائية بغرفة تجارة وصناعة
عُمان عددا من الموضوعات المتعلقة بواقع العمل في قطاع المواد الغذائية
وكيفية تطوير هذا القطاع مستقبلا وذلك خلال اجتماع اللجنة الذي عقد
صباح امس برئاسة شهاب بن أحمد الشكيلي رئيس اللجنة بحضور أعضاء اللجنة
من القطاعين العام والخاص.
ومن بين اهم الموضوعات التي تم طرحها خلال الاجتماع موضوع إنشاء
جمعيات تعاونية استهلاكية وإمكانية تأسيس مثل تلك الجمعيات في المناطق
والتسهيلات التي يمكن ان تقدمها الجهات المعنية لدعم انشاء تلك الجمعيات
خلال الفترة المقبلة حيث اكدت اللجنة على الاهمية الكبيرة لاقامة
مثل تلك الجمعيات لا سيما وانها ستؤدي الى تنشيط العمل التجاري والاقتصادي
في المناطق كما ستساهم في تشغيل الكوادر الوطنية.
كما ناقشت اللجنة مقترحا لإقامة حلقة عمل لمصانع الأغذية والشركات
المستوردة والموزعة للأغذية لتقريب وجهات النظر وإيجاد آلية للتعاون
بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال.. كما ناقشت اللجنة مقترحا
حول أهمية تطبيق موضوع بيع لحوم الدواجن الحية بالوزن. بالاضافة
الى بحث إقامة لقاء تعريفي حول نظام الهاسب.
أعلى
الاتحاد النقدي ومستجدات جهود مكافحة غسل الأموال على جدول الأعمال
السلطنة تشارك في اجتماع محافظي مؤسسات النقد والبنوك
المركزية الخليجية بأبوظبي
سنجور لـ(الوطن الاقتصادي):بحث توحيد الأنظمة
الرقابية
والسماح للبنوك الوطنية بتأسيس فروع بدول المجلس
كتب ـ خلفان الرحبي:تشارك السلطنة ممثلة
بالبنك المركز العماني في اعمال الاجتماع الـ40 للجنة محافظي مؤسسات
النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون الذي تستضيفه ابوظبي بدولة
الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 4 إلى 5 ابريل الحالي ويرأس
وفد السلطنة الى الاجتماع سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي
للبنك المركزي العماني.
وصرح سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي
العماني بان الاجتماع يناقش العديد من المواضيع والقضايا الهامة
ذات الصلة بدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك لاسيما ما يتصل بالاعداد
للاتحاد النقدي الخليجي.
وقال سعادته في تصريح لـ (الوطن الاقتصادي): ان الاجتماع يستعرض
محاضر اجتماعات وتقارير العديد من اللجان الفنية المنبثقة عن لجنة
المحافظين ومنها اللجنة الفنية للاتحاد النقدي ولجنة الاشراف والرقابة
على الجهاز المصرفي واللجنة الفنية لنظم المدفوعات.
وقال سعادته: ان الاجتماع سوف يناقش تقريب الانظمة والقوانين الخاصة
بالاشراف على البنوك كما سيناقش قرار المجلس الاعلى لاصحاب الجلالة
والسمو قادة دول المجلس بالموافقة على احتساب المعايير المتعلقة
بالاتحاد النقدي، مشيرا الى ان هذه المعايير تتعلق بالاداء الاقتصادي
في مجالات عدة ومعدلات التضخم ومعدل اسعار الفائدة في القطاع المصرفي
كذلك مدى كفاية احتياطيات السلطات النقدية من النقد الاجنبي ونسب
العجز السنوي الى الناتج المحلي ومعايير نسبة الدين المحلي وهي معايير
مالية ونقدية يجب الاتفاق عليها تمهيدا لتطبيق الاتحاد النقدي.
واوضح سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي
العماني بان الاجتماع سيبحث انشطة المصارف وتوحيد الانظمة الرقابية
والاستفادة من الخبرات، كما سيتناول الاجتماع كذلك الجوانب المختلفة
لموضوع السماح للبنوك الوطنية بتأسيس فروع لها في دول المجلس.
واشار سعادته الى ان الاجتماع سيتطرق ايضا الى مناقشة التطورات النقدية
والمالية بتلك الدول ورصد اخر المستجدات والجهود المبذولة في اطار
اللجنة المالية لمكافحة غسل الاموال.
يذكر ان لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية تجتمع مرتين سنويا بصورة دورية وذلك لتبادل
وجهات النظر والتشاور حول التطورات ذات الصلة بالقضايا الاقتصادية
والنقدية والمصرفية المشتركة والمتعلقة باعمال مؤسسات النقد والبنوك
المركزية بتلك الدول.
أعلى
في ختام فعالياته وبرعاية (الوطن) إعلاميا
المهرجان السياحي بالجامعة يوجه دعوة للقطاع الخاص
لتبني المشاريع الإبداعية
لقاءات وحوارات مباشرة جمعت الطلبة والقطاع
الخاص تحت سقف واحد
مجموعة السياحة:هدفنا صقل مواهب الطلاب من
خلال تنفيذ روح الابتكار
المشاركون:المعرض أتاح الفرصة لعرض مشاريعنا
والطلاب يؤكدون أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات
كتب ـ سليمان أمبوسعيدي:اختتمت مساء امس بجامعة
السلطان قابوس فعاليات المهرجان السياحي 2006 الذي نظمته مجموعة
السياحة بكلية الاداب والعلوم الاجتماعية على مدى يومين وبمشاركة
كبيرة من القطاع الخاص الى جانب عدد من الجهات الحكومية والمعنية
بقطاع السياحة التي حرصت على تواجدها في هذه التظاهرة للترويج عن
منتجاتها ومشاريعها السياحية الى جانب الاستفادة من افكار طلاب الجامعة
حيث وجه طلاب قسم السياحة دعوة للقطاع الخاص والجهات المعنية بهذا
القطاع لتبني افكارهم وابتكاراتهم وابداعاتهم المتميزة في المجال
السياحي والتي جاءت على شكل افكار ونماذج تنتظر من يهتم بها ويترجمها
على ارض الواقع.
اشتمل اليوم الختامي للمهرجان الذي حظي برعاية اعلامية من (الوطن)
على العديد من الفعاليات والمناشط الى جانب المعرض حيث القيت عدد
من المحاضرات وحلقات النقاش حول مفهوم الوعي السياحي واهمية السياحة
ودورها في رفد الاقتصاد الوطني كونها تعد من اسرع القطاعات نموا
في العالم كما اشتمل اليوم الاخير على عرض افلام سينمائية الى جانب
المسابقات التي صاحبت فعاليات المهرجان.
فرصة للجميع
شكل المعرض السياحي تظاهرة جميلة على مدى يومي المهرجان واكثر ما
ميزه التفاعل والتجاوب المميز للطلبة الى جانب اللقاءات والحوارات
المباشرة التي جمعت الطلبة والقطاع الخاص العماني في جو عكس مدى
اهمية وحاجة كلا الطرفين لبعضهما البعض نظرا للتطور الملحوظ الذي
يشهده القطاع الخاص بمختلف قطاعاته وخاصة قطاع السياحة وقد اتاح
المعرض الفرصة للشركات والجهات المشاركة في عرض خدماتها ومشاريعها
والدور الذي تقوم به وقدمت شرح وافي عبر مندوبيها من اجل زيادة الوعي
لدى الطلبة بما تقدمه من خدمات ودورها في تنشيط العملية السياحية
والترويج والتسويق للسلطنة سياحيا من جانبهم كانت لدى الطلبة افكار
ورئ مستقبلية علمية لم يبخلوا بها استفادت منها الشركات والجهات
المشاركة في المعرض بالاضافة الابتكارات والابداعات الطلابية التي
تمثلت في ابتكار مشاريع سياحية ونماذج لمنتجعات سياحية يمكن الاستفادة
منها مستقبلا من قبل الجهات المعنية بقطاع السياحة وعلى رأسهم وزارة
السياحة الى جانب رجال الاعمال والمستثمرين حيث وجه الطلبة من خلال
هذا المعرض دعوة لهذه الجهات بتبني مثل هذه المشاريع والنماذج وترجمتها
على ارض الواقع نظرا لتميزها ووجود افكار جديدة بها امتزج فيها الحاضر
بالماضي حيث كانت هناك مبادرة طيبة تسجل للقطاع الخاص من قبل احد
رجال الاعمال الذي طلب معلومات ونماذج عن احدى المشاريع التي عرضها
الطلبة خلال المعرض لدراسة المشروع وجدواه الاقتصادية.
خبرة وثقة
وقد اشار الطلبة الى اهمية اقامة مثل هذه المهرجانات واللقاءات داخل
الحرم الجامعي والتي يمكن ان تجمعهم بالقطاع الخاص والجهات المعنية
بتخصصاتهم وتوجهاتهم تحت سقف واحد مشيرين الى الدور الذي من الممكن
ان تلعبه مثل هذه اللقاءات في اطلاعهم واكسابهم الخبرة والثقة والدراية
وفن التعامل والتعاون وادخالهم في جو سوق العمل والتعرف عن كثب على
العروض والفرص المتاحة التي يقدمها القطاع الخاص نظرا للمشاركة الواسعة
والمتميزة من قبل شركات القطاع الخاص وبعض الجهات الحكومية بهذا
المعرض.
وبين الطلاب انه ونظرا للدور الكبير للجامعة المتمثل في نشر الوعي
السياحي كان لا بد من اقامة مثل هذه المهرجانات والمعارض ، وهذا
المهرجان خير دليل على هذا الدور الذي تقوم به الجامعة بحيث انها
تفيد وتستفيد سواء كانت تستفيد من خبرات القطاع الخاص او العام الى
جانب استفادة القطاع العام والخاص من هذه النوعية من المناشط التي
تقيمها الجامعة واحتكاك كلا الطرفين ببعضهما البعض.
تضافر الجهود الطلابية
وكان عادل بن عبيد الشامسي رئيس مجموعة السياحة في الحفل الختامي
للمهرجان قد القى كلمة قال فيها: ها نحن نختتم فعاليات المهرجان
السياحي ونطوي فعالياته التي اشتملت على مشاركة متعددة من جميع أقطاب
السياحة الحكومية والخاصة والتي أثرت مهرجاننا بالمعلومات السياحية
القيمة والدور الذي تلعبه لتنشيط وتنمية حركة السياحة في السلطنة
مشيرا الى إن المهرجان السياحي ظهر بهذه الصورة أثرى تضافر الجهود
الطلابية والتي كانت أشبه بخلية النحل في تعاونهم وتنسيقهم للعمل.
واشار الشامسي الى إن هدف المجموعة هو صقل مواهب الطلاب وتنميتها،
من خلال تنفيذ روح الابتكار واكتساب الخبرات المفيدة في الإدارة
والتنظيم قبل الانخراط في سوق العمل ومن هذا المنطلق وضعت المجموعة
خطة مدروسة على أسس علمية مقتبسة من المنهج الدراسي بحيث تتدرج في
تنطيم الفعاليات في حجمها وطبيعتها والأهداف المنشوده من كل حدث
حيث بدأت أوج إزدهارها في العام الماضي وذلك بتنظيم معرض التسوق
الخير في 23/3/2005م ومن ثم تنظيم المعرض السياحي 16/4/2005م التي
تزامن مع حملة التوعية التي قامة بها وزارة السياحة بعنوان السياحة
تثري ومن ثم إمسية الرحلة السياحية في 2/12/2005م التي أبرزة من
خلالها ما تتمتع بها كل منطقة في السلطنة من مقومات سياحية بالأضافة
إلى العديد من المشاركات واخرها المهرجان السياحي الذي يعتبر إنطلاقة
لنا في تنظيم الفعاليات على المستوى الكبير.
وقد اشتمل الحفل الختامي لفعاليات المهرجان السياحي 2006 كذلك على
امسية تضمنت العديد من البرامج حيث تم تكريم الشركات والمؤسسات المشاركة
في هذا المهرجان وإعلان نتائج مسابقة مجموعة السياحة إلى جانب تقديم
أوبريت سياحي يتحدث عن مقومات السياحة في السلطنة بالاضافة الى حفل
غنائي احياه الفنان العماني ايمن الناصر.
حمل المهرجان السياحي الذي يعد تظاهرة طلابية رائعة في طياته إبداعا
وتنوعا امتزجت فيه شتى صنوف المعرفة نظرا للمشاركة الواسعة والفعاليات
المتنوعة والمختلفة كما انه عكس الجهود التي بذلها طلبة قسم السياحة
خلال العام الدراسي والتي سعوا الى ترجمتها على ارض الواقع وابرازها
بالشكل المطلوب.
أعلى
لإلقاء الضوء على الجوانب القانونية
افتتاح حلقة العمل الإقليمية حول تطوير التشريعات في مجال
مكافحة الجرائم الافتراضية
الفضل الحارثي:تكليف مكتب استشارات قانونية
لإعداد قانون
المعاملات الإلكترونية بالسلطنة
كتب ـ سعيد النبهاني:افتتح سعادة الشيخ
الفضل بن محمد بن احمد الحارثي وكيل وزارة الاقتصاد الوطني لشئون
التنمية نائب رئيس اللجنة التنفيذية لتقنية المعلومات امس بفندق
جراند حياة مسقط حلقة العمل الاقليمية حول تطوير التشريعات في مجال
مكافحة الجرائم الافتراضية التي نظمتها هيئة تنظيم الاتصالات بالتعاون
مع مركز التميز العربي التابع للاتحاد الدولي للاتصالات لمدة ثلاثة
ايام بحضور عدد من اصحاب السعادة والمشاركين والمدعوين والتي تهدف
الى القاء الضوء على الجوانب القانونية لمكافحة الجرائم الافتراضية
والتي تتم بواسطة تقنية المعلومات والاتصالات وتشمل الجرائم المعلوماتية
كالتعدي على الحريات الشخصية عبر الانترنت والبريد الالكتروني غير
المرغوب فيه وجرائم الاحتيال والسرقة المعلوماتية كاستخدام الحاسب
الآلي للحصول على البطاقات المالية والجرائم المتعلقة بتعطيل الاعمال
الحكومية وتنفيذ القانون بالاضافة الى مناقشة الجرائم المتعلقة باسماء
بطاقات الانترنت وجرائم الانترنت وجرائم مزودي الانترنت وذلك في
ظل المتغيرات السريعة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وقال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني لشئون التنمية نائب رئيس اللجنة
التنفيذية لتقنية المعلومات: ان حلقة العمل سوف تتيح الفرصة للمشاركين
للتعرف على تجارب الدول الاخرى في مجال الجرائم الالكترونية والتشريعات
اللازمة معها، مشيرا في تصريح صحفي: نأمل ان تساهم الحلقة في التوصل
الى آليات تساعد في وضع التشريعات الخاصة بالجرائم الالكترونية،
منوها الى ان الامانة الفنية لتقنية المعلومات كلفت احد مكاتب الاستشارات
القانونية في السلطنة بالتعاون مع احد مكاتب الاستشارات العالمية
لاعداد قانون المعاملات الالكترونية بالسلطنة.
وخلال حفل الافتتاح القت ناشئة الخروصي العضو المؤقت بهيئة تنظيم
الاتصالات كلمة قالت فيها: يكتسب موضوع مكافحة الجرائم الافتراضية
اهمية بالغة وذلك نظرا للمتغيرات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها
قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والذي نتج عنه زيادة هذه الجرائم
وتعددها على المستوى العالمي، مشيرة الى ان الحلقة الاقليمية لتطوير
التشريعات في مجال مكافحة الجرائم الافتراضية والتي تنظمها الهيئة
بالتعاون مع مركز التميز العربي التابع للاتحاد الدولي للاتصالات
كمبادرة من الهيئة لجمع اصحاب العلاقة من الهيئات المعنية بتنظيم
قطاع الاتصالات بعدد من الدول العربية ومزودي الخدمات والشركات والادعاء
العام والمهتمين وذلك لمناقشة موضوع يتميز بالتغير السريع والذي
يتطلب معه التنسيق والتشاور الدائم بين الاطراف المسؤولة عن مكافحة
الجرائم الافتراضية لايجاد الوسائل القانونية للحد منها وتقليل اضرارها
على المستخدمين والمنتفعين.
واضافت ان عقد الحلقة يأتي تفعيلا للخطة الألفية التي اقرها الاتحاد
الدولي للاتصالات والتي تتمحور حول مواكبة الجانب التشريعي للمتغيرات
المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع وتبادل الخبرات بين الدول وزيادة
التوعية والتنسيق بين المختصين.
وقالت: ان السلطنة تمتلك عددا من القوانيين التي تحرم وتجرم الاعمال
الافتراضية المخالفة حيث حدد قانون تنظيم الاتصالات وقانون الجزاء
العماني العقوبات التي تفرض على كل من يحاول اساءة استخدام تقنيات
المعلومات والاتصال في التدخل في الشؤون الخاصة او التزوير وتسعى
السلطنة دائما لمواكبة التطورات الدولية في هذا الاطار والاستفادة
من التطورات العالمية في المجال التشريعي.
كما القى المهندس خليل ابو رزق المسئول الاقليمي لادارة وتنمية الموارد
البشرية كلمة قال فيها: مهمة مركز التميز العربي هي تنمية القدرات
البشرية وبخاصة على المستوى القيادي المسؤول عن تنظيم الاتصالات
ووضع السياسات الخاصة بهذا القطاع مشيرا الى ان الاتصالات اصبحت
هي المركب الاساس لكل النشاطات الاقتصادية والادارية والاجتماعية
والثقافية وحتى السياسية واصبح الوصول الى مجتمع المعلومات والمعرفة
غاية ممكنة في كثير من البلدان.
واضاف: المشكلة الاساسية تكمن في التطور السريع وغير المسبوق في
التاريخ البشري في وسائل وخدمات الاتصالات والمعلومات وتطبيقاتها
مما ادى الى فراغ تشريعي كبير يجب ملؤه لمكافحة نمط جديد من الجرائم
منها الاحتيال والاختراق والاغراق بالاعلان ومن سمات هذه الجرائم
ان معظمها تأخذ بعدا دوليا فالفاعل في بلد والضحية في بلد اخر اما
الادوات والمواد فهي في بلد ثالث ولا يوجد وازع اخلاقي او ديني واضح
فيها والتحدي هو مكافحة الجريمة ولكن مع عدم المساس بحق الانسان
في الاتصال وضمان حق حرية التعبير والنشر وحماية الملكية الفكرية
وكرامة الانسان.
وقال: ان موضوع امن المعلومات والشبكات او ما نعرفه اليوم بالامن
السيبراني الالكتروني هو عنوان الاحتفال بيوم الاتصالات 17 مايو
من هذا العام ولكونه من القضايا الساخنة في هذا القطاع فاننا نخطط
لحلقة عمل فنية بعنوان بروتوكول الانترنت والامن السيبراني يتم عقدها
بعمان يونيو القادم.
وتم خلال حلقة العمل مناقشة عدد من اوراق العمل التي قدمها خبراء
من الدول العربية بالجوانب القانونية لمكافحة الجرائم الافتراضية
والتي تشمل الجرائم المعلوماتية في مجال النفس مثل التعدي على الحريات
الشخصية عبر الانترنت والبريد الالكتروني غير المرغوب فيه وجرائم
الاحتيال والسرقة المعلوماتية عن طريق الشبكة العالمية (الانترنت)
باستخدام الحاسب الالي للحصول على البطاقات المالية والجرائم المتعلقة
بتعطيل الاعمال الحكومية وتنفيذ القانون بالاضافة الى مناقشة الجرائم
المتعلقة باسماء نطاقات وجرائم الانترنت وجرائم مزودي خدمة الانترنت
كما تناقش ايضا التأثيرات التي تتركها الجرائم الافتراضية على التعاملات
التجارية الالكترونية وتستعرض كذلك نماذج من التشريعات لعدد من الدول
والطرق المناسبة لتأهيل المختصين والمعنيين باكتشافها ومعاقبتها.
يشارك في الحلقة مختصون من ذوي العلاقة بمكافحة الجرائم الافتراضية
من رجال القضاء والادعاء العام وشرطة عمان السلطانية والشركات المشغلة
ومكاتب المحاماة وذوي الاختصاص من العاملين في قطاع البنوك والمؤسسات
المالية والجامعات والكليات المتخصصة بتقنية المعلومات والنواحي
القانونية والعاملين في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات والمستشارون
في مجال القانون في عدد من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين بتقنية
المعلومات والانترنت.
أعلى
العين.. الثالثة
معلومات.. عاجلة!!
خرجت من ندوة عن مرض انفلونزا الطيور عقدت
مؤخرا في صلالة بنتيجة في غاية الاهمية وهي، ان هناك معلومات مهمة
ينبغي ان تصل الى كل مواطن عن مستقبل مرض نفلونزا الطيور بعد ان
كشفت الندوة عن سلوكيات اجتماعية خاطئة وعن احتمالية تأثر سائر الدول
بهذا المرض آجلا ام عاجلا وفق حسابات زمنية وتقديرات جغرافية ومناخية
وتطور المرض وخصوصية انتقالة عبر السماوات المفتوحة، وهذه هى الندوة
الثانية في صلالة منذ تفجر ازمة الطيور، لكن الفرق بين الندوتين
كبير سواء من حيث تطور الشفافية والصراحة وما نجم عنها من توصيات،
فهل يرجع ذلك الى طبيعة الجمهور المستهدف من الندوتين؟
استوقفني كثيرا في الورقة الاولى التى قدمتها المديرية العامة للزراعة
والثروة الحيوانية والسمكية مسألتين في غاية الاهمية هما: مدونة
السلوك التي وضعتها هذه الجهة الرسمية للمزارع والعاملين فيها واصحاب
الحيازات المنزلية، وثانيها، حالة القلق والخوف الشديدين اللذين
انتابا الخبير الزراعي عندما اقدم مجموعة من المواطنين على حمل بعض
الطيور النافقة بأنفسهم الى هذه الجهة، وتكمن هذه الحالة في خطورة
هذا التصرف، فمثل هذه الطيور يجب تركها في عين المكان وعدم الاقتراب
منها وابلاغ الجهة المختصة بها على الفور، وقد كان هذا الخبير يدعو
الله عز وجل ان لا تكون تلك الطيور مصابة لأن هذا معناه انتقال المرض
إلى حاملي الطيور المصابة.
فيما رسمت مدونة السلوك اجراءات احترازية مشددة يجب الالتزام بها،
ابرزها، التخلص من الحيازات المنزلية، وهذه مرحلة متقدمة ينبغي ان
نعطيها الاهتمام اللازم لأنها تأتي بعد مرحلة اولى طلب فيها من المواطن
ابقاء هذه الحيازات من حمام ودجاج داخل الأقفاص مخافة اختلاطها بالطيور
البرية، فمتى سيكون ذلك الزاما؟ فالمواطنون لا يزالون متمسكين بها
بل ان تلك الدعوة لم تلق استجابتها المتوقعة، وتدعو هذه المدونة
كذلك اصحاب المزارع الى ضرورة عمل احواض في مدخل المزارع وتعبئتها
بالمياه والمواد المطهرة او رش العربات بتلك المواد عند دخولها وخروجها
من المزارع والزام العاملين فيها بملابس خاصة وعدم الخروج بها من
المزرعة مهما كانت الاسباب، والزامهم ايضا الغسل بالماء والصابون
قبل مغادرة المزرعة، وتنصح المدونة بعدم عودة الطيور التي تخرج من
المزرعة، ومنع تعدد اعمار الطيور داخل العنبر الواحد، وتحث ايضا
على التخلص من الاعشاب والأوساخ داخل المزرعة، لكن ليس عن طريق حرقها
كما نشاهد هذه الايام في بعض المزارع منذ الصباح الباكر، لأن هذا
معناه تلوث البيئة.، فأين الرقابة البيئية؟
اما ورقة المديرية العامة للصحة، فقد اكدت على وجود خطر وشيك لحدوث
وباء عالمي تتوقع من خلاله وفاة ما بين (7 ـ 14) مليون شخص لا قدر
الله واعطتنا مؤشرات مخيفة عن عدد الاشخاص الذين سيصابون بالوباء
داخل كل دولة في أسوأ الاحتمالات وذلك عندما حددت هذا العدد ما بين
(10 ـ 20) في المائة من السكان وفي بعض الدول قالت هذه الورقة ان
النسبة سترتفع الى (50) في المائة، فأي مستشفيات ستستوعب هذه الاعداد؟
وتوقعت ورقة المديرية العامة للبيئة وموارد المياه انتشار هذا المرض
بصورة مقلقة في العالم في عام 2008، وبينت طرق هجرة الطيور الى بلادنا
والمناطق الاكثر استقطابا لها وتأثرا بها، فيما جاءت ورقة شركة دواجن
الصفا بإرشادات عامة تتعلق بالسلوك الصحي للفرد، فقد نبهتهم الى
ضرورة التعامل مع الدجاج المجمده وكأنها تحمل العدوى مبررة ذلك بان
الفيروس يعيش في البرودة لزمن طويل، وطالبتهم بضرورة الطبخ ونصحتهم
بأهمية ان يكون لحم الدجاج على شكل شرائح حتى يمكن ان تصل درجة الحرارة
المقبولة الى جسم أجزاء اللحم، وكذلك الحال بالنسبة للبيض واوضحت
ان الفيروس يوجد في غشاء البيض وغطائه، ونعلن هنا انه ينبغي عدم
اكل صفار البيض تماما.
كنا نتمنى ان تكون هذه الندوة عامة وليست خاصة برجال الاعمال في
غرفة تجارة وصناعة عمان فرع صلالة، مما يعني ان الندوة في مكانها
وزمانها واستهدافها هي، فئوية خالصة ولم تكن كالندوة الاولى رغم
ما شابها من قلة الحضور، وبالتالي فان رسائل هذه الندوة لم تصل الا
لثلاثين شخصا ربما يزيدون قليلا، وقد طرقت ابوابا عديدة لكي. اضمن
وصول هذه المعلومات الى المواطن العادي والمزارع واصحاب الحيازات
الخاصة، لكنني لم اتمكن من فتح الا القليل منها ويمكننا ان نرجع
ذلك الى حالة الاغراق المبالغ فيها حول جدلية ايهم اهم الصحة النفسية
ام الصحة الجسدية للمواطن في ازمة خارجية لم تتأثر بها بلادنا حتى
الان، فهل ينبغي نترك الامور للحظ ام ينبغي ادارتها بصورة شمولية
من بينها وضع المواطن في قلب هذه الازمة ومستجداتها واطلاعه على
الجهود التي تبذل حاليا وتلك التي نتوقعها قريبا لكي تكون مؤسساتنا
جاهزة لأسوأ الاحتمالات، فلو شاهد المواطن عملية افتراضية من المقرر
ان تقوم بها المديرية العامة للخدمات الصحية بظفار ماذا سيتوقع المواطن
لا قدر الله؟
عبدالله عبدالرزاق باحجاج
أعلى