الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








حزب الله ": لا مكان لـ (1559) في لبنان

بيروت ـ من أحمد أسعد:غداة رفع جلسات مؤتمر الحوار الوطني اللبناني حتى 16 مايو المقبل أيّد " حزب الله " أي مسعى عربي للمساعدة على حل الأزمة اللبنانية، يحمي المقاومة وأكد على استمرار الحوار كونه الحل المنطقي في مواجهة الصراخ والقلائل، وشدد على أنه لا محل للقرار 1559 في لبنان.ونشطت الاتصالات والمشاورات بعيداً عن الأضواء الإعلانية بين الأقطاب الرئيسية . بحثاً عن حلول للعقد المتبقية بدون حل في الجولة السابعة للمؤتمر فيما اعتبرت مصادر قوى 14 مارس تعليق أعمال المؤتمر إلى الشهر المقبل بمثابة تمديد لأزمة الرئاسة. وأكدت مصادر مقربة من الحكم أن الرئيس اللبناني أميل لحود باق في موقعه وحتى نهاية ولايته الممددة مهما كانت الأسباب. وأشارت إلى أن الداعين وبإلحاح إلى التغيير يحاولون جاهدين السيطرة على كل مكونات الدولة رغم إقرارهم الضمني بصعوبة التوصل إلى مبتغاهم . ووسط هذا السجال تحركت مجددا محاولات أحياء المبادرات العربية بإتجاه المساعدة على الحل حيث توقع السفير السوداني لدى لبنان سيد أحمد البخيت أن تشهد الأسابيع القليلة المقبلة تحركاً سودانياً لمعالجة الملف السوداني بعد لقاءه وزير الخارجية اللبناني فوزي صلّوخ أمس ، وأن المبادرة السودانية ما تزال قائمة وأن الرئيس السوداني عمر البشير حريص على معالجة هذا الملف . وتوقعت مصادر ديبلوماسية عربية أن يتقاطع المسعى السوداني مع جهود سعودية ـ مصرية محتملة باتجاه ترطيب الأجواء بين العاصمتين اللبنانية والسورية. كمدخل لحل كل المشكلات اللبنانية التي تتصل بالعلاقات بين بيروت ودمشق. وتؤثر مباشرة على مجريات مؤتمر الحوار اللبناني وفي هذا الإطار وصف الرئيس الأعلى لـ"حزب الكتائب" اللبناني أمين الجميل الوضع في لبنان أنه يمر في مرحلة إنتقائية تتخللها ضغوطات في ظل وضع إقليمي متفجر. وقال الجميل في حديث إذاعي أمس لقد قطعنا شوطاً كبيراً في الحوار وبدا أنه من الصعب الوصول إلى نتيجة في الموضوع الرئاسي على طاولة الحوار لأن الأمور لم تنضج بعد، ولكن هذا لا يدفع إلى اليأس وإنما لمواصلة الجهود والوصول إلى نتائج. وأضاف: نحن نعتبر أن لبنان أولاً ويجب أن نفك القضية اللبنانية عن المشاكل الإقليمية الضخمة. وكأن هناك بعض الأطراف يريدون إبقاء لبنان داخل هذه المشكلة. وعندما اعترافنا بأن هناك أزمة حكم ونحتاج إلى التغيير ولا يمكننا الخروج عن التقاليد والأصول الدستورية . برزت عراقيل كثيرة حالت دون ذلك .
ودعا الجميل كل مرشح للرئاسة الأولى في لبنان للانفتاح على كل الأطراف، ووعد بأنه سيكثّف جهوده في الأيام المقبلة بهدف حسم الأزمة الرئاسية .وأعلن الرئيس الجميل أنه تم توضيح قضية ترسيم وتحديد هوية وسيادة مزارع شبعا حسب الأصول وقال : أن ما صدر عن الرئيس نبيه بري بعد كل اجتماع هو بمثابة قرارات . وحتى الآن لم يتراجع أي من الأطراف عن ما تم الاتفاق عليه . مشيراً إلى أن الموضوع الرئاسي ليس إنتصاراً لفريق على فريق آخر . إنما انتشال لبنان من المأزق الذي يتخبط به . وقال : من مصلحة الرئيس أن لا تبقى الأمور على هذه الحال . ولفت الجميل إلى أن مصالح الدول معروفة وكل الدول لديها استراتيجيتها ومصالحها، وفي بعض الأوقات لا تتقاطع مصالحها مع مصالحنا . ويجب التركيز على مصالحنا وكل دعم في هذا السياق يجب أن نرحب به وأن نرحب بأية دولة تريد أن تساعدنا في تحقيق مصالح لبنان الداخلية إن كان الأمر يتعلق بالولايات المتحدة أو بسوريا بعيداً عن التدخل في شؤون لبنان الداخلية . ورأت المصادر السياسية المراقبة في بيروت أن في كلام الجميل إشارات واضحة إلى تراجع قوى 14 مارس عن عنادها في رفض المبادرات العربية . وقناعتها بأن ملف السلاح سواء اللبناني (المقاومة) أو الفلسطيني (المخيمات وخارجها) . لا يمكن معالجته إلاّ بتدخل عربي فاعل . وأيّد " حزب الله " أي مسعى عربي للمساعدة على حل الأزمة اللبنانية، يحمي المقاومة ، ويعزز خطوط الوفاق الوطني . وأكد نائب الأمين العام لـ " حزب الله " الشيخ نعيم قاسم في هذا الإطار أن المقاومة مقدسة وقوية وطاهرة ولا يمكن لبعض الصراخ والاتهامات أن يسقط من مكانتها وعنفوانها .وقال الشيخ قاسم في تصريح أمس أن النقاش حول المقاومة لا يغيّر شيئاً من قداستها . ويجب التمسك بالمقاومة كقوة للبنان . وأضاف: أنه لم يعد هناك من مبرر للتوتر الحاصل إلاّ رغبة بأن يستحوذ ويسيطر رغم عجزه وعدم إمكاناته، وهذا البعض جزء من جماعة، والجماعة الباقية أكثر اتساعا منهم . وأعرب الشيخ قاسم عن أمله في إن يتعلم البعض من إثارة موضوع رئاسة الجمهورية حتى لا يجد المواطن اللبناني موضوعاً آخر للإلهاء . وأكد على استمرار الحوار كونه الحل المنطقي في مواجهة الصراخ والقلائل، وشدد على أنه لا محل للقرار 1559 في لبنان، سواء كان عنوانه مجلس الأمن أو اتفاق الطائف . وكشف الشيخ قاسم أن " حزب الله " لن يقبل بالقرار 1559 لا مباشرة ولا مواربة . ودعا اللاهثين وراء الولايات المتحدة أن يتوقفوا رحمة بأبناء وطنهم وطائفتهم . لأن واشنطن تستخدم من يسير في خططها أدوات لتحقيق مصالحها وحدها .



أعلى




ولد محمد فال: الجيش الموريتاني لا يريد الاحتفاظ بالسلطة

نواكشوط ـ أ.ف.ب: ذكرت الوكالة الرسمية الموريتانية أن رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة في موريتانيا العقيد علي ولد محمد فال أكد في إطار حملته لتاييد الاستفتاء الدستوري المقرر في يونيو أن الجيش "لا ينوي الاحتفاظ بالسلطة".ويترأس ولد محمد فال الذي تحدث مساء امس الاول أمام الاف الأشخاص الذين تجمعوا في نيما عاصمة حوده شارغي (جنوب شرق نواكشوط) اللجنة العسكرية للعدالة والتنمية التي اطاحت في اغسطس 2005 بالرئيس معاوية ولد طايع.ونقلت الوكالة عن الرئيس الموريتاني قوله "أريد أن اؤكد أن القوات المسلحة والأمنية التي صنعت التغيير تحركت وفق هدف واحد هو إعادة إصلاح الأوضاع دون أي نية بالاحتفاظ بالسلطة .. يجب أن يكون ذلك واضحا للجميع والا يكون هناك أي لبس في هذا المجال".وقال أن "القوى العسكرية عازمة على متابعة الإصلاحات المقررة وفق المهل التي حددتها وعلى إعطاء الشعب الموريتاني فرصة التمتع بحياة سياسية تتلاءم مع متطلبات" العصر.وأضاف ولد محمد فال الذي يقوم بأول جولة داخل موريتانيا منذ وصوله إلى السلطة :أن ليس للعسكريين "مهمة أخرى وسيعودون إلى مهامهم العادية عندما تتم الإصلاحات".ودعا الناخبون الموريتانيون إلى التصويت بكثافة لصالح الدستور الجديد في الاستفتاء المقرر في 25 يونيو.


أعلى



قمة العقبة تسعى لاستئناف عملية السلام والحوار الفلسطيني يبدأ الثلاثاء
منظمة التحرير تتهم حكومة حماس بـ (الرقص على طبول أولمرت) وعريقات يدعوها إلى قبول برنامج أبو مازن

عمان ـ من شاكر الجوهري:رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:التأمت القمة المصرية الأردنية في العقبة أمس بين الرئيس المصري حسني مبارك والملك الاردني عبدالله الثاني حيث سعت إلى العمل على استئناف المفاوضات النهائية مع إسرائيل وقطع الطريق على مشروع أولمرت احادي الجانب في رسم حدود اسرائيل النهائية والاحتفاظ بأراض محتلة في الضفة ضمن هذه الحدود عقب تقديمه تشكيلة حكومته إلى الكنيست الخميس المقبل كما توقعت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية. ورشحت بعض الانباء عن جدول أعمال قمة العقبة حيث قال مراسلنا في عمان انها ركزت على دعم الشعب الفلسطيني وبحث ملف العملية السياسية مع إسرائيل.
من جهته نفى صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير أمس، مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذلك في الوقت الذي أكد فيه مكتب عباس أن رئيس السلطة سيلتقي العاهل الاردني عبد الله الثاني غدا الاثنين في عمان.
وأوضح المكتب أن عباس الذي وصل عمان أمس قادما من فرنسا سيبحث مع عبدالله الثاني الاوضاع السياسية في المنطقة والتطورات في الاراضي الفلسطينية.
على صعيد الأزمة الاقتصادية قال عريقات : فيما يتعلق باقتراح الرئيس الفرنسي جاك شيراك حول الاقتراع الذي قدمه للرباعية حول الصندوق الدولي لدفع رواتب الموظفين،والذي أبدت الحكومة الفلسطينية مخاوفها بأن يشكل تجاوزا لصلاحياتها قائلاً :دعونا لا نتعجل الامور.
وأضاف : إن المسألة مسألة فكرة قام بها الرئيس شيراك باتصالاته مع دول اوروبا والولايات المتحدة وغيرها من الدول، ونحن شجعنا هذه الفكرة، وهي لا تزال فكرة نتمنى لشيراك ان يساعدنا، ويسعى معنا لتجنيب الشعب الفلسطيني كارثة انسانية، وأن تصل المساعدات لهم.
وتوجه عريقات بكلمة للحكومة الفلسطينية قائلا : انا بجرأة أتوجه للحكومة الفلسطينية وأقول ان اقصر الطرق ليزيل عن الشعب العزلة والمخاطر، وتجنيبنا مخططات احادية الجانب، هو ان تقبل الحكومة بالبرنامج الذي وضعه الرئيس ابو مازن، لان الحكومة هي حكومة الشعب الفلسطيني وليس فصيل هذا او ذاك.
وأوضح عريقات : نحن عندما نقول لدول العالم احترموا خيارنا الديمقراطي، قالوا الديمقراطية تحتم احترام الشرعية الدولية، الديمقراطية ليس فقط الفوز في الانتخابات الديمقراطية، هي التزامات السلطة السابقة بالاتفاقات الدولية، وباعتقادي الحكومة اذا قبلت برنامج ابومازن فهي تتجنب كل ذلك لان المسائل ليست فنية، المسائل جميعها سياسية والاوضاع خطيرة جدا وأكثر مما يتصور البعض.
من جهته أعرب ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن اعتقاده أن المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة هو أمر صعب للغاية، على ضوء ما يعلن من خطوط أساسية في السياسة الاسرائيلية القادمة.
وقال عبد ربه للـ (الوطن) : من خلال متابعتنا لشؤون تشكيل الحكومة الاسرائيلية، وما يعلن من خطوط اساسية في السياسية الاسرائيلية القادمة، أعتقد ان المفاوضات هي امر صعب للغاية.
وأضاف : مسألة المفاوضات تحتاج إلى جهود مكثفة من جانبنا فلسطينيا، بالاضافة إلى الاطراف الدولية المعنية، مع تبيان مخاطر الحل الاحادي المنفرد على الوضع بأكمله، وعلى مستقبل هذا الوضع في المراحل القادمة.
وأشار : نحن أمام مخاطر كارثة وطنية سياسية كبرى على مصير ومستقبل الشعب الفلسطيني، وكل اولئك الذين يقولون باستخفاف ان المفاوضات ليست بذات قيمة، ولامجال لحل عبر المفاوضات وإلى اخره، انما يرقصون على الطبول التي يعزفها اولمرت وهذه هي المأساة الفلسطينية في أسوأ وأحط مراحلها.
على صعيد اخر أكد غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أمس السبت، أن الحكومة ترفض فكرة الرئيس الفرنسي جاك شيراك حول صندوق الائتمان بإشراف البنك الدولي لدفع رواتب الموظفين، لأنها تظهر الحكومة كأن ليس لها صلة بالوضع الفلسطيني ولا بالرواتب ولا بالموظفين، ولا بالمسؤلية عن الأموال.
وقال حمد في تصريحات للصحفيين : نحن لسنا ضد سؤال الرواتب منذ هذه اللحظة إلى كل الموظفين، نحن نشعر ان بعض الدول والمؤسسات تحاول بالفعل ان تذهب بعيداعن طريق الحكومة، وتظهر وكأن الحكومة ليس لها أي صلة بهذا الوضع الفلسطيني، ولا بالرواتب ولا بالموظفين ولا بالمسؤولية عن الاموال.
على صعيد آخر ، كشف النائب بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أمس ( السبت) أن حزبه أعد مبادرة سياسية لتقديمها إلى جلسات الحوار الفلسطيني الذي من المقرر أن يبدأ الثلاثاء القادم حيث كان عباس قد وجه رسميا امس دعوة لحوار وطني فلسطيني من الثاني إلى الرابع من مايو القادم للبحث في سبل الخروج من الحصار والمقاطعة المفروضة على الفلسطينيين.
وقال الصالحي في حديث لـ (الوطن): إننا ننظر باهتمام شديد إلى الحوار الوطني، ونسعى جاهدين لتقديم مبادرة سياسية أعددناها لهذا الحوار، تتضمن الآلية التي نعتقد انها يمكن ان تشكل المخرج من المأزق الراهن إذا ما قبل بها وتبناها الجميع.
وحدد الصالحي أبرز هذه المخاطر في ثلاثة اتجاهات وهي: وطنية سياسية، تتمثل في خطر فرض الحل الاسرائيلي أحادي الجانب على الشعب الفلسطيني، في ظل حالة عزلة سياسية، تقودها الولايات المتحدة، وينضم اليها الاتحاد الأوروبي، وتصمت عنها الدول العربية، الأمر الذي يعني نكبة جديدة وإجهاضاً للمشروع الوطني، بما في ذلك تنفيذ خطة ترانسفير تقوم على زيادة العبء الاقتصادي والمعيشي والسياسي والأمني.
والثانية: مخاطر انهيار النظام السياسي الفلسطيني، ويتمثل ذلك في احتدام التناقضات الداخلية، وشل دور المجلس التشريعي الفلسطيني، وشل عمل الوزارات والمؤسسات الحكومية، والفوضى الفلسطينية، وتغييب المرجعيات الرسمية، ويساعد على ذلك استمرار العدوان العسكري الاسرائيلي وتصعيده بصورة شاملة.
أما الثالثة، فهي: مخاطر انهيار البنية الهشة الاقتصادية والمالية للمجتمع، وانعكاساتها الاجتماعية والتنموية والخدماتية المختلفة، والتي تعرضت اليها تقارير البنك الدولي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا واللجنة الدولية للصليب الأحمر، من تزايد نسب الفقر والبطالة وتراجع الوضع الغذائي والصحي في فلسطين.
ميدانياً:
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس، مسئوليتها عن قصف مدينة المجدل المحتلة عسقلان بأربعة صواريخ من طراز قدس3.
وقالت السرايا في بيان لها تلقت الوطن نسخة منه أنه في تمام الساعة 22:40 من ليلة امس الاول ، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهدة من إطلاق أربعة صواريخ من طراز قدس3 على مدينة المجدل المحتلة، هذا وقد عادت المجموعة المجاهدة إلى قواعدها بسلام تحفظها عناية الله وترعاها، وقد اعترف العدو بسقوط صاروخين في منطقة مفتوحة قرب قاعدة زيكيم العسكرية، وصاروخين آخرين في مناطق مفتوحة من جنوب المجدل، زاعماً عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وأضاف البيان: إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه العملية البطولية، لنؤكد أن خيار المقاومة بالنسبة لنا هو الخيار الأصوب والأمثل والوحيد لاستعادة أرضنا المحتلة وزوال الاحتلال، ونؤكد أن هذه العملية البطولية جاءت في إطار الرد علي جرائم الاحتلال الصهيوني والتي كان آخرها محاولة اغتيال مجموعة من مجاهدي سرايا القدس في غزة، كما ونرسلها لقادة العدو أن كيانكم الغاصب لن ينعم بالأمن طالما لم ينعم به أهلنا الصابرين المرابطين.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، استأنفت مُجدّداً، صباح أمس، قصفها المدفعيّ، على مناطقَ في شمال وشرق قطاع غزة.
وذكر مراسلنا في قطاع غزة، أن دبّابات الاحتلال المُتمركزة شمال وشرق القطاع، أطلقت قذائف المدفعيّة الثقيلة، تجاه مناطقَ مأهولة في بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمالاً، وحيّ الشجاعيّة شرقا وتل الزعترً، ممّا أدّى إلى إلحاق أضرارٍ ماديّةٍ في بعض المنازل والمُمتلكات القريبة من الأماكن التي استهدفها القصف.
وتزامن هذا القصف المدفعي الهمجي مع تحليقٍ مكثّفٍ لطائرات الاستطلاع الحربيّة في سماء القطاع، الأمر الذي آثار مخاوف الفلسطينيين من توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في كافة المحافظات الفلسطينية.
يذكر، أن حكومة الاحتلال، أطلقت قبل عدّة شهور عملية ما تسمّيها السماء الزرقاء، والتي تنوي من خلالها إعادة احتلال شمال قطاع غزة، بما تُقدر مساحته بـ 16 كم مربّع، في خطّة من ثلاث مراحل، تهدف من خلالها إخلاء الفلسطينيين المدنيين من المنطقة، وتحويلها إلى حزام أمني.
في غضون ذلك، شنّت طائرات حربية إسرائيلية، في ساعة مبكرة من فجر أمس ( السبت) غارات وهمية على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، محدثةً أصوات انفجارات قويّة سمع دويها في كافة أرجاء المدينة.
وأثارت هذه الانفجارات، حالةً من الخوف والهلع في صفوف الفلسطينيين، لاسيّما الأطفال والنساء منهم، كما أدّت إلى تحطيم وتطاير زجاج نوافذ وأبواب بعض المنازل والمحال.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس ( السبت)، فلسطينيين من بلدة جيوس شرقي قلقيلية واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وأفاد مراسلنا في الضفة الغربية، أن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة جيوس، وجابت شوارعها بشكل استفزازي أعقبها مواجهات مع فلسطينيي البلدة الذين قاموا برشقها بالحجارة، وقد تمكنت من اعتقال الفلسطينيين هلال يوسف سامي خريشة ( 21 عاماً) وخليل إبراهيم خريشة (21 عاماً) وهما طالبان جامعيان.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأول، قرية عاطوف ومضارب البقيعة شرق مدينة طوباس .


أعلى




استخبارات إسرائيل : سوريا تجدد صفقات أسلحة كبيرة

القدس المحتلة ـ (الوطن):قال رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية، عاموس يدلين، أن سوريا تجدد المفاوضات حول صفقات أسلحة كبيرة، وذلك اعتماداً على توقعات بمداخيل مالية إضافية على خلفية ارتفاع أسعار النفط في العالم.
وجاءت أقوال يدلين هذه في محاضرة قدمها مؤخراً، في مركز موريشت موديعين تراث الاستخبارات، وأضاف أنه إلى جانب السوريين، فإن دولاً منتجة للنفط، مثل إيران والسعودية، تحول أموالاً لصفقات عسكرية كبيرة.
كما جاء أنه سيتم تحويل جزء من العائدات السورية لإعادة تسليح سلاح الجو، الذي توقف عن امتلاك طائرات جديدة منذ نهاية الثمانينيات. حيث أن الوضع التقني للطائرات السورية القديمة، من إنتاج الإتحاد السوفييتي، لا يعتبر جيداً، وأن التدريبات الجوية السورية في السنوات الأخيرة كانت منخفضة جداً، لدرجة أن إسرائيل لم تعد تر في سلاح الجو السوري تهديداً حقيقياً، بحسب المصادر ذاتها.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept