الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




اليوم..(آباء للبيع أو للإيجار) تسدل الستار على عروض
مهرجان المسرح العماني الثاني
معاناة الإنسان المثقل بأعباء الحياة ترسو على ( سواحل) و(الحلم)
مشبع بالأطروحات الفكرية ذات الطابع الفلسفي

متابعة ـ عبدالحليم البداعي:شهد مهرجان المسرح العماني الثاني مساء أمس عرضين مسرحيين الأول ضمن العروض المسرحية الموازية وقدمته فرقة مسرح الشباب بمحافظة مسندم بمسرح الكلية التقنية بالخوير،وحمل اسم (سواحل)،والثاني ضمن مسابقة المهرجان وقدمته فرقة فناني مجان وحمل اسم (الحلم) بمسرح الشباب بروي وتدور أحداث المسرحية الأولى (سواحل) ـ وهي من تأليف محمود أبو العباس وإخراج طالب كحيلان وجاءت في فصل واحد ـ حول معاناة الإنسان المثقل بأعباء الحياة،والصراع بينه وبين الظروف التي تثقل كاهله،شيئا فشيئا حتى يصل إلى مرحلة من الصراع الداخلي،بينه وبين نفسه التي تتأرجح بين الأمل واليأس.
بينما تدور أحداث المسرحية الثانية (الحلم) ـ وهي من تأليف آمنة الربيع وإخراج خالد بن جمعة الوهيبي ـ حول كثير من الأفكار معقدة التراكيب،يغلب عليها الطابع الفلسفي،وتبرز فيها الرمزية بشكل كبير،حيث تتوارى الهوية خلف ستار رمزي متعدد الدلالة،وشكلت الأفكار في هذا العرض الركيزة الأساسية لمجريات الأحداث.
وفي إشارة واضحة إلى ما تعرضت له كنوز وآثار العراق من نهب ودمار،بعد الفوضى التي انتشرت في أرجاء العراق بعد الحرب،جاء عرض مسرحية (القلم والبندقية) لفرقة مسرح ظفار،حاملا الكثير من الإسقاطات على الواقع المعاش ، محاولا تبيين العلاقة ما بين السياسة في العصر الحديث والثقافة والفنون، مبينا أثر السياسة عليها،حيث تطغى الماديات فيها على كل الاعتبارات المعنوية الأخرى والتي تأتي الثقافة والفنون على رأسها،ودارت أحداث المسرحية حول متحف معرض للدمار جراء الحرب يسعى مدير المتحف وزملاؤه للحفاظ على الآثار والمعروضات فيه،والمحافظة على الفكر والتراث والحضارة الإنسانية التي تتمثل في هذه المعروضات،فلا يجد أمامه سوى أن يقوم مع زملائه بالاعتصام في المتحف والإضراب عن الطعام وفي الندوة التطبيقية التي أعقبت العرض،قدمت الدكتورة آسية البوعلي ورقة نقدية في جلسة أدارتها الإعلامية زمزم الراشدي،ومن أبرز ما جاء في الورقة النقدية:لقد لمست وجود موهبة في الكتابة متقدمة بمراحل على الإخراج،وبهذه المناسبة أنتهز هذه الفرصة لأقول إن محمد المهندس موهوب في الكتابة،ومن المؤسف أن يقتل النص على خشبة المسرح،وتساءلت:لماذا حذف المخرج المشاهد الواقعية التي كان باستطاعتها أن تثير فينا الأحاسيس المأساوية في نص مفعم بالدلالات ؟،ولماذا أقحم التعبيرات الذهنية في مسرحية واحدة؟،وهل وصلت الدلالات إلى المتلقي؟وهل أراد أن يجعل داخل المسرح مسرحية أخرى،رامزا إلى الحياة ليبدي الجانب التركيبي؟،وحول عناصر العرض قالت:إن الوقوف الصامت للممثلين على هيئة لوحات تشكيلية كان ملتصقا مع الموضوع،فللشجرة دلالات موحية بعيدة المعنى..
فيما تسدل فعاليات مهرجان المسرح العماني الثاني اليوم بعرض مسرحية (آباء للبيع أو للإيجار) لفرقة نجوم صحار،وهي من تأليف قاسم محمد وإخراج حسين العلوي،ويعقب على الندوة التطبيقية سعود الغنبوصي ويديرها حمود بن سليمان الجابري.

أعلى





وفاة الشاعر السوري محمد الماغوط

دمشق ـ من وحيد تاجا : فقدت الساحة الثقافية العربية امس احد اهم شعرائها ومبدعيها الشاعر السوري الكبير محمد الماغوط عن عمر يناهز 63 عاما .
والشاعر الماغوط من مواليد سلمية (حماة) عام 1943 تلقى تعليمه في سلمية وحماة، وعمل في الصحافة رئيساً لتحرير مجلة الشرطة.
ويعتبر محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.
زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، ولهما بنتان (شام) وتعمل طبيبة، و(سلافة) متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق.
ْبدأ محمد الماغوط كتابة الشعر في الستينيات حيث اصدر في بيروت مجموعته الشعرية الاولى " حزن في ضوء القمر " ، وفي عام 1964 جاءت مجموعته الثانية التي حملت عنوان " غرفة بملايين الجدران " , أما ديوانه الثالث " الفرح ليس مهنتي " فقد نشر عام 1970.‏ ومن مجموعاته الثلاثة تلك تم اختيار 29 قصيدة ترجمت الى اللغة النرويجية في التسعينات وصدرت بكتاب حمل ايضا عنوان " الفرح ليس مهنتي" عن دار بانتاكرويل للنشر في العاصمة أوسلو بترجمة وليد الكبيسي , وقدمها الناشر الكساندر الكرين بقوله : " حدث ثقافي متميز تفخر الدار بتقديمه للمشهد الشعري النرويجي فالماغوط شاعر متميز ومدرسة تجديدية تحتضن إنسانية الإنسان العربي وتعبر بواسطة الشعر عن صراع أمة أهلكها الظلم الغربي وغياب العدل والماغوط شاعر في ذاته يستحق شعره ان يترجم بهذا المستوى الفاخر فهو يفرض نفسه ويسحر بصوره الجميلة‏ وفي عام 2001 صدر له عن دار المدى بدمشق سياف الزهور - نصوص كما اصدر مؤخرا في عام 2006 نصوص شعرية "البدوي الأحمر" عن دار المدى ايضا وعلى الصعيد المسرحي كتب الماغوط العديد من المسرحيات الهامة : العصفور الاحدب - المهرج والمسرحيات التي قام بإخراجها وتأدية الدور الأساسي فيها الفنان دريد لحام وذلك في فترة السبعينيات والثمانينيات : ضيعة تشرين - غربة - كأسك ياوطن -وشقائق النعمان وفي أوائل التسعينيات حصلت قطيعة بينه وبين دريد لحام وبعد غياب طويل عاد الى المسرح بخارج السرب التي أخرجها الفنان جهاد سعد في عام 1987 أصدر كتابه ( " سأخون وطني " .. هذيان في الرعب والحرية ) عن دار الريس في لندن , وفي تقديمه قال رياض نجيب الريس يومها : في هذا الكتاب يخون محمد الماغوط وطنه , وطن الذل والقهر والعبودية , فالوطن الذي يستحق الخيانة دائما عند الماغوط هو وطن الظلم والارهاب والاضطهاد لقب الماغوط بشاعر الذكريات الحزينة لكثرة ماكتب عن الحزن, حتى ان ديوانه الاول كان بعنوان " الحزن في ضوء القمر " : وفي هذا يقول: في الحقيقة لا أعرف كيف تجذر الحزن في شعري , وكل ما أذكره انني منذ كتبت اول جملة كان كل من يطلع عليها او يراها يرى فيها بذور حزن عميق , ولم اكن في الواقع اكتب من هذا المنطلق فالادب الساخر لاينبغي ان يكون حزينا او جادا , يجب ان يكون هازلا , المهم انني لا أعرف كما لايمكن لاي انسان ان يعرف متى بدأ الحزن عند البشرية , ولكني ادرك تماما ان الحزن يولد مع الانسان العربي , ويظل معلقا في عنقه, كما يعلق القفص في عنق العصفور, وعليه ان يغرد ويحلم ويطير ويقفز , وهذا القفص في عنقه دائما , بعضهم يملؤه زهورا .. وبعضهم الاخر يملؤه دموعا , وانا من الفرع الذي يملأ هذا القفص بدموعه , ولايمكن لاي بهرجة خارجية او أي تيار او أي تصرفات ثانوية ان تشغلني عن ان في عنقي قفص من صنعه ؟! انا لم اصنعه .. صنعه التاريخ .. صنعه الطغاة .. صنعه الفقر .
من قصائده نختار:
سأظل مع القضايا الخاسرة حتى الموت‏
سأظل مع الاغصان الجرداء حتى تزدهر‏
مع دمشق القديمة كملامحي‏
مع العتبات الرطبة‏
كيف اهجرها ... وقدماي منغرستان في ارصفتها‏
كنابين في لثة‏
كنت اطل على ارصفتها كل صباح‏
ما من حصاة في الطريق‏
إلا وقذفتها بقدمي‏
وما من صنبور في حاراتها الضيقة‏
إلا وشربت منه بفمي‏
ما من حارس ليلي او بائع صبار في لياليها المقمرة‏
الا وسامرته وسامرني‏


أعلى





الكويت تفتتح أول مكتبة في العالم للشعر العربي

الكويت ـ رويترز: يفتتح رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر الصباح السبت القادم مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي وهي من المكتبات النادرة على مستوى العالم والمتخصصة في الشعر وقال عبد العزيز البابطين مؤسس المكتبة وصاحبها في مؤتمر صحفي أمس: إن مشروع المكتبة يهدف للحفاظ على اللغة العربية والتراث الشعري وهى تحتوي على ما يقرب من 80 ألف كتاب ومخطوطات نادرة ودوريات قديمة.
ومن جانبها قالت سعاد العتيقي أمين المكتبة: المكتبة تراثية لكنها تستخدم أحدث الوسائل الحديثة وبنوك معلومات 500 دورية عربية وشبكة اتصالات من كبرى المكتبات العالمية.
وتقع المكتبة في قلب الكويت العاصمة أمام قصر السيف مقر الحكم وتقع على مساحة 23 ألف متر مربع والواجهة على شكل كتاب مفتوح وتكلف البناء 17 مليون دولار وتضم المكتبة قاعة للمطالعة ومعرضا للوثائق والمخطوطات وقاعة وسائل سمعية وبصرية ومركزا لتقديم الخدمات للمكفوفين بالوسائل الإلكترونية أو بطريقة برايل وتضم المكتبة كذلك 2000 رسالة متخصصة في الشعر العربي .
ويقوم البابطين وهو رجل أعمال ومن مؤسسي مؤسسة الفكر العربي ببناء برج تجاري بارتفاع 50 طابقا كمؤسسة وقفية للإنفاق .


أعلى





يقدم تجارب شعرية وموسيقية معاصرة
20 أبريل الحالي.. بدء فعاليات مهرجان الربيع

القاهرة ـ أ ش أ: تبدأ في 20 أبريل الحالي فعاليات مهرجان الربيع وتضم مجموعة من أهم التجارب الابداعية المعاصرة في الموسيقى والشعر تهدف الى اضاءة سبل الابداع غير المطروقة واستكشاف امكانيات التزاوج بين الثقافات المختلفة.يبدأ اليوم الأول من المهرجان الذى ينظمه المورد الثقافي بحفلين للفنان مارسيل خليفة وفرقة الميادين يومي الخميس 20 أبريل على المسرح المكشوف بدار الأوبرا ط والجمعة 21 أبريل بساقية الصاوي وتعد هذه هي المرة الأولى التى يقدم فيها مارسيل خليفة أعماله الغنائية بمصاحبة فرقة الميادين والمطربة أميمة خليل في القاهرة ومارسيل خليفة الذى ارتاد الأغنية السياسية في السبعينيات صاحب تجربة فنية أثبتت قيمة ابداعية متجددة على مر السنين وحققت مرتبة الأعمال الكلاسيكية الحديثة في تراثنا الغنائى العربي ويتضمن مهرجان الربيع أيضا حفلين للفرقة المغربية البريطانية مومو التى تقدم موسيقى اليكترونية حديثة تمتزج مع الايقاعات المغربية التقليدية وتستفيد من موسيقى الترانس والهيب هوب والتكنو والهاوس التى تجتذب جمهور الشباب في كل مكان اليوم وكذلك موسيقى الغناوة الشعبية الشائعة في المغرب وغرب افريقيا.وسيكون الحفل الأول لفرقة مومو يوم الجمعة 28 أبريل في ساقية الصاوي والثاني 30 أبريل في مكتبة الاسكندرية وفرقة مومو حصلت على جائزة أفضل ألبوم موسيقىالعالم من هيئة الاذاعة البريطانية عام 2003 وهذه هى الزيارة الأولى لها في مصر أما فرقة حوار السورية فتقدم حفلا واحدا في ساقية الصاوى في 11 مايو المقبل وقد أبدعت هذه الفرقة مدخلا جديدا لابداع موسيقى وغنائى عصرى يستند على أرضية صلبة من التقاليد الموسيقية الشرقية والغربية الكلاسيكية والآلات التى تعزف عليها الفرقة كلها آلات سماعية غير ئليكترونية وتمزج المقطوعات الجميلة بين غنائية آلة نفخ غربية هى الكلارينت وألة وترية شرقية هى العود وتأتى الأغانى بصوت ديما أورشو الجميل على ايقاعات شرقية وغربية لينتج عنها كلها تركيبة موسيقية فريدة تخص هذه الفرقة بالذات.والحفل الموسيقى الأخير في مهرجان الربيع هو للمؤلف الموسيقي وعازف العود التونسى أنور براهم في يوم الجمعة 12 مايو في معهد الموسيقى العربية التابع لدار الأوبرا المصرية ويرى الكثيرون أن أنور براهم صاحب أهم تجارب التأليف الموسيقي في المنطقة العربية ومن اصداراته الموسيقية ألبومات برزخ مقهى استراخان خطوة القط الأسود من ناحية أخرى يقدم مهرجان الربيع أربعة تجارب شعرية من مدارس وأجيال وبلدان مختلفة تطرق كل منها الى درب جديد في الابداع الشعرى فتقدم سهير حماد الشاعرة الفلسطينية الأميركية أمسية شعرية مسرحية في المركز المصرى للثقافة والفنون يوم الخميس 27 أبرل الحالي وسهير حماد هى بنت نيويورك ومخيمات الأردن بامتياز في الحالتين تكتب بالعامية الأميركية شعرا يستفيد من الراب الأميركي وشعر الكلمة المنطوقة الذى يتصل في امتداد تاريخي وجغرافي متحليا بتقاليد الشعر العربى والزجل التى مازالت حية في بلدان عربية تخاطب الشاعرة جمهورا من الشباب الذى يبحث عن هوية تتعدى زمانه ومكانه.



أعلى





الجوانب الصعبة من دور المرأة في متحف أميركي

واشنطن ـ من بول ريتشارد:الأمهات والأحبة والجميلات والعجوز الشمطاء كل ذلك يتلاقى في المعرض الأثري في المتحف الوطني للمرأة في الفنون مشهد للحضارة والبدائية حيث يسعى المعرض لإلقاء نظرة على النساء في المكسيك وبيرو القديمتين إن هذا المعرض هو بمثابة ثورة وكسر لكل القواعد وفتح الباب إن ما يجعل هذا المعرض نقلة كبيرة هو أن الفن والرسوم هنا ليست كلها من قبل النساء لكن كل الأعمال الفنية المعروضة تتحدث عنها فعندما تم افتتاح المتحف في 1987كان يقوم على قناعة بأنه يتعين أن يكون للنساء متحف فني خاص بهن في متاحف الفن الأخرى يحكمها النظام الأبوي حيث يحصل الذكور على المعارض ويحصلون على فترات الراحة أما النساء فمنذ زمن طويل وهن حبيسات الظل ومستبعدات من الكتب المدرسية ومحل ازدراء والمتحف الجديد يصحح ذلك فالسؤال أين كل الفنون النسائية ؟ والإجابة ها هنا.
إن كثيرا من النساء اجتمعن من أجل هذه القضية وقد عملن ذلك بشكل رقيق حيث سعت الناشطات التي بنت هذا المكان من أجل إشاعة روح الإحساس بالأخوات والتسامح والدعم المتبادل وقد حضرت المتحف الياني كارب دي توليدو ومارتا ساهاغون دي فوكس كما وقعت لورا بوش عليه بوصفها راعيا فخريا له وهذه النساء على التوالي هن السيدات الأولى لبيرو والمكسيك والولايات المتحدة على الرغم من أن المعرض لم يكن لائقا بهن على الإطلاق فالنساء التي يصورها هذا المعرض بعضهن كائنات بشرية عادية وبعضهن فاتنات وتظهر الأعمال الفنية المعروضة عملية الولادة ونزيف الدم الذي يحدث وظهور رأس الطفل الوليد كما يعرضهن وهن تمزحن وتلعبن مع كلابهن الصغيرة كما أنهن معذبات بشكل كبير حيث يظهر الألم من كل نوع في هذا المعرض حيث تم تصوير التضحية والوشم وتشويه الجمجمة وتسوس الأسنان وثقب الأذان والشفايف بشكل كبير وكذلك الأعمال الشاقة مثل طحن الذرة وحمل جرة المياه وأعمال النسيج على النول التي لاتنتهي كما أن الموت حاضر أيضا حيث هناك مقبرتان لنساء تم اكتشاف واحدة منهن في زابوتال بالمكسيك في 1971 والأخرى بعد ذلك بعقدين من الزمن في سان خوسيه دي مورو ببيرو ويتم عرضهما أيضا ولايشعر المشاهد بالفروق الزمنية لمثل هذه الأعمال التي تبهره بمنظرها الخلاق حيث يحس الزائر بحياة هذه النساء ويرى الأطعمة التي كانوا يتناولونها مثل الفول السوداني والبطاطا وغيرها.
والظاهر في كل مكان في المتحف وغالبا ما يتم تجاهله هو أن النساء التي تظهر في العمل الفني هي النساء النادرات فحسب كما أن هناك الاستعارات والأعمال المجازية أيضا فالروح النسائية مستقرة في الفن العالمي حيث إن هناك كثيرا من الأعمال الفنية التي تعبر عن قوى معينة وروح معينة مثل تلك الرموز التي تحاول تصوير امرأة تموت عند الولادة وغير ذلك من الأعمال التي تظهر الكثير من المهام الكبيرة التي تتحملها النساء .

 

أعلى





العصر الجليدي يتربع على إيرادات السينما بأميركا

لوس انجلوس ـ رويترز: تربع الفيلم الجديد (العصر الجليدي.. الذوبان) قائمة ايرادات السينما في أميركا محققا ايرادات تذاكر قدرها 5ر70 مليون دولار.وهذه هي اكبر ايرادات يحققها فيلم في اول ايام عرض له هذا العام وفاقت توقعات بان يحقق الفيلم ايرادات قدرها 55 مليون دولار في بداية عرضه. ويدور الفيلم وهو من افلام الرسوم المتحركة حول ثلاث شخصيات تحذر سكان واد يعيشون فيه من ذوبان قادم للجليد عند نهاية العصر الجليدي ومن الفيضان الذي سوف يكتسح كل ما يقابله. ونزل من القمة الى المركز الثاني فيلم (المطاردة) محققا هذا الاسبوع
7ر15 مليون دولار. وتكلف (المطاردة) وهو بطولة دينزل واشنطن وكليف اوين وجودي فوستر 45 مليون دولار. ويدور حول رجل الشرطة فريزر (واشنطن) الذي يطارد لص بنوك (اوين). وتلعب فوستر دور وسيطة لها اهدافها الخاصة.وجاء في المركز الثالث الفيلم الجديد (ايه.تي.ال) محققا هذا الاسبوع ايرادات تذاكر قدرها 5ر12 مليون دولار. وتدور احداث الفيلم حول اربعة اصدقاء يستعدون لمواجهة الحياة بعد المدرسة الثانوية والتحديات التي تواجههم. واحتفظ بمركزه من الاسبوع الماضي فيلم (مقيم مع الوالدين) بايرادات تذاكر هذا الاسبوع قدرها 6ر6 مليون دولار. ويدور الفيلم الذي يلعب بطولته ماثيو ماكونوجي وساره جيسيكا باركر حول تريب الذي يعيش مع والديه اللذين ضاقا ذرعا بعدم استقلاله بحياته ولذا فقد استعانا بخدمات فتاة احلامه التي لعبت ساره دورها لجعله يستقل بحياته.وتراجع من الثاني الى الخامس فيلم (المقاتل المجهول) ليحقق هذا الاسبوع 5ر6 مليون دولار. ويحكي الفيلم وهو من افلام الاثارة والمغامرات وتدور أحداثه في المستقبل قصة محارب مقنع ينقذ فتاة من موقف يهدد حياتها وتصبح حليفته في رحلته لاقناع اهله بالثورة على الظلم والقسوة والفساد في مجتمعه.


أعلى





صوت
ملعقة صغيرة من عصير الكرز

(اشرب العصير يا حبيبي) .. هكذا تقول الأمهات لأطفالهن الصغار تشجيعا لهم على احتساء دواء ممزوج بقاعدة من عصير الفواكه .. يشعر الصغير باستمتاع حسي وهو يتناول العصير ـ الدواء، دون أن يدرك الفائدة العلاجية المستهدفة .. واذا اعتبرنا أن جماليات الابداع في الأدب والفن هي المعادل الموضوعي لعصير الفاكهة في دواء الأطفال، فان المحتوى الفكري لهذا الابداع يماثل تماما جرعة العلاج المخلوطة بعصير الكرز .. والمعنى ـ باختصار ـ أن ثمة توازنا دقيقا مطلوبا بين مضمون الابداع الأدبي والفني وشكله دون طغيان، بحيث يستشعر المتلقي جماليات هذا الابداع في شكله ومعماره، بنفس القدر الذي يتأثر فيه بالمحتوى أو المضمون أو الرسالة التي يسعى هذا الابداع إلى تأكيدها.
والصراع بين شكل الابداع ومضمونه هو أحد افرازات التناقض بين مدرستي: الفن للفن والفن للمجتمع، التي شهدت ذروتها في الستينيات وكان من أبرز رموزها العربية الكاتب المسرحي أستاذ الأدب الانكليزي بكلية آداب القاهرة الدكتور رشاد رشدي عن مدرسة الفن للفن، ومجموعة كبيرة من الكتاب والشعراء والفنانين عن مدرسة الفن للمجتمع أو ما كان يطلق عليه وقتها: الواقعية الاشتراكية في الأدب والفن .. كنا ـ زملائي وأنا ـ نتطلع بانبهار للدكتور رشاد رشدي يدق بكعب حذائه العالي أرض أروقة كلية الآداب ورائحة عطر ثمين تفوح من ملابسه شديدة الأناقة ومنديل ناصع البياض يطل طرفه من كم سترته الأيسر .. وكأنما كان رشاد رشدي ـ في شكله ومضمونه ـ نموذجا حيا لقناعته بضرورة أن يكون الفن خالصا لوجه الفن والجمال، رغم أنه ـ ويا للغرابة ـ كان مقترنا بالدكتورة لطيفة الزيات، واحدة من رموز الواقعية الاشتراكية في الأدب والفن وقتها!
هذه الاشكالية تمتد جذورها إلى القرن التاسع عشر حيث سادت نظرية الفن للفن، وكان من روادها شاعر الرومانسية الفرنسي ألفريد دي موسيه، الذي كان يرى أن مهمة الشاعر أن يعبر عن نفسه فقط وليس ضروريا أن يكون صاحب قضية أو وجهة نظر، أو أن يتضمن شعره أي فكرة أو موقف يتبنى رؤى الغير، وكان هذا هو مدخل مدرسة الفن للفن، التي تحتقر الكتاب والشعراء والفنانين من أصحاب القضايا، وترى أن جمال الابداع الأدبي والفني يتركز في لغته وصياغته وشكله ومبناه .. دون معناه! وهي وجهة نظر قاصرة، فجماليات الابداع الالهي في كونه الرحيب هي (جمال وظيفي) ان صح التعبير، يسعى من خلال هذا الابهار الذي يؤثر في كل الحواس ويتغلغل في الخلايا إلى تحقيق هدف معين، ولنا في النجوم المتلألئة في سماء الليالي غير القمرية مثال ساطع دال .. فإلى جانب الابهار الجمالي الشكلي فإن للنجوم وظيفة الانارة في الليالي غير القمرية وتحديد المسار والجهات الأربع لمن يسافرون ليلا في الصحراء .. كما أن الزهور الجميلة متعددة الأشكال والأنواع والألوان والروائح صاحبة جمال وظيفي أدنى ما يقال فيه أنه جاذب لأسراب النحل لتمتص رحيقا متنوعا تخرجه عسلا للانسان الظلوم الجهول، وتمتد (الوظيفة) أيضا لتشمل نقل حبوب اللقاح فتتخصب النباتات وتثمر.
وعندما أعلنت طلقات مدافع السفينة (أورورا) أو الفجر بدء ثورة البلاشفة في روسيا القيصرية عام 1917، كان هذا ايذانا بعهد استمر طويلا من الخلل الشنيع بين نسبة عصير الكرز والدواء في ابداعات العصر الشيوعي، الذي كان معظمه تمجيدا فجا لنضال (البروليتاريا) أو الطبقة العاملة في المصانع و(الكولخوزات) أو المزارع الجماعية، ومن لا يتضمن ابداعه اشادة بنضال هذه الطبقة وبقيادة الرفيق فلاديمير إيليتش ومن بعده الرفيق جوزيف ستالين، فانه يصنف ـ على الفور ـ ضمن المنشقين (أعداء الشعب) ومصيره ـ في أفضل الأحوال ـ النفي إلى أصقاع سيبيريا في معسكرات عمل تستغرق باقي عمره، ولا تفرز ذاكرتي كثيرا من الابداعات الجيدة للفترة السوفييتية، منها فيلم (الأب) وابداعات فرقة بالية ريغا وفرقة البولشوي.
وثلاثية الروائي القيرغيزي جنكيز أيتماتوف: المعلم الاول ـ الرجل والحصان ـ جميلة، اضافة الى مجموعة قصصية بالغة العذوبة لا أتذكر اسم مؤلفها وكانت بعنوان: المأثرة الهرقلية الثالثة عشرة، وما دون هذا المستوى الجيد ـ من وجهة نظري ـ كان مجرد جرعة عالية بالغة المرارة من المحتوى الفكري الدعائي الفج، الذي يفتقد ملعقة صغيرة من عصير الكرز لاكسابه متعة حسية تدفع المتلقي الى تعاطيه!
هذه القضية التي كانت ساخنة منتصف الستينيات، دفعت إلى طرح آراء تنادي بضرورة وجود نظرية ثالثة في الأدب والفن (لا علاقة لها بنظرية الأخ العقيد معمر القذافي!)
تؤكد الجمال الوظيفي لابداعات الأدب والفن، وضرورة التوازن الدقيق بين جرعة (الدواء) وكمية (عصير الكرز) في علاقة جدلية بين الشكل والمضمون تنحاز للفضائل وللقيم الانسانية النبيلة في قالب كثيف لذيذ من المارون جلاسيه، بعيدا عن التقريرية والمباشرة وزعيق المنابر!
وعندما أطاحت البيريسترويكا والغلاسنوست بالاتحاد السوفييتي السابق وبكل المعسكر الشيوعي واستبد بالعالم قطب وحيد مريض بجنون العظمة، اختل التوازن بشدة بين الشكل والمضمون وتحول الابداع الأدبي والفني الى مجرد انتاج سلعي يحتاج كل المقومات التي تساعد على تسويقه، تلك التي تركزت في مزيج عالي التركيز من عصير الكرز والقشطة والعسل برسالة وحيدة محددة موجهة إلى غرائز النصف التحتي من البشر .. لقد فاضت أنهار عصير الكرز والقشطة والعسل حتى أصابت البطون بالاستطلاق!

شوقي حافظ
Shawkyhafez2001@yahoo.com

أعلى





رسائل مبللة

أتقلب في فراشي بكسل وتعب كم النوم جميل وممتع لاسيما أيام الشتاء ببرده ورياحه التي تشيع جواً من الرهبة والترقب.
أنظر في ساعتي إنها السابعة والنصف... عجباً لم الضوء الخافت يخيم على الغرفة ؟ لابد أن ساعتي متوعكة تدخل أمي ترفع الستائر: إنها السابعة والنصف.
أحس بدقات قلبي تتسارع فرحاً حين ألمح حبات المطر تحاول يائسة التشبث بزجاج النافذة فأسرع خارجة من فراشي نحو النافذة ها هي الغيوم تحتل السماء من كل الجهات، تعتصر دموعها حزناً على جفاف الأرض ترتسم الابتسامة التي طالما رافقت وجهي أيام المطر..
يتراكض إخوتي للاختباء إنه الرعد!! صوت يقلـق الكثيرين، لكنه يطربني ويشعرني بالأمان.
أفتح النافذة.. أقترب.. وبتركيز شديد أرقب هبوط حبات المطر وتلاقيها مع حبات التراب في حديقتنا العطشى، وفي غفلة منهما أسترق السمع.. إنها وشوشات غزل بين عاشقين طال فراقهما، أحس خدراً جميلاً يداعب مشاعري، وكأنني في حلم جميل لا أريد مغادرته إلا كي أسير ساعات وساعات تحت المطر..
في الشارع أسير يحملني شوق عارم للتمتع بالطهر الآتي من السماء يتلقى شعري المطر الذي يلامسه ثم يتغلغل فيه بحرية، يلقي عليه التحية ويتابع رحلته مطرزاً وجهي بقبلات سريعة لا أستطيع تفاديها ولا أريد... فالمطر عاشق غريب الأطوار لا حدود له ولا قيود، يتلاعب بمشاعري، فأشتاق له باستمرار أخرج لملاقاته في الليل والنهار، في الليل حين تنام العيون، وتهدأ الحركة.. أجوب الشوارع برفقته حيث يعزف الكون عند لقائه مع أوراق الشجر نغماً آخر.. آه لمن يدرك نكهته.
أما في النهار حين يتراكض الناس تحت حماية مظلاتهم أسير معه حيث يشاء يهديني رسالة عشق طويلة أرددها مع أسطح المنازل وأغصان الشجر.. ببطء أسير لأسمح للمطر بملامسة شعري ووجهي.
وأخيراً... تسقط دفاعات ملابسي، تخترقها حبات المطر تتسلل إلى جسدي كطفل يغافل أمه ويدس جسده في فراشها متناوماً تهدأ أشواقي ويبرد حنيني لفترة ثم يشتعل كلما ضعفت قوة المطر.
مسرعة تمر بي السيارات، يرمقني ركابها بنظرات غريبة، أينتظر كل سائق أن أشير له لأركب هيهات!! ألمح بعض العيون خلف النوافذ وزجاج المحلات ترسل نحوي رسائل شفقة، فتعتريني ضحكة مجنونة بالكاد أخفيها .
وأسير بهذه الحال مبللة لأتطهر بالعشق الآتي من السماء، وأظل أسير وأسير. أجوب شوارع مدينتي، أزقتها، حاراتها القديمة وبساتينها، أفرح مع منازلها وأشجارها وكأنني أشاهدها للمرة الأولى.
إلى منزلي أعود يرميني الجميع بنظرة استنكار، فلا أهتم لنظراتهم ولا لمنظري المثير لاستغرابهم .
في غرفتي تمر الساعات بلون جديد، والمطر لايزال يوشوش الأرض ويبثها أشواقه الرعد والبرق يغفو كل منهما في حضن الآخر باكراً هذه الليلة، وأنا... يظل محبوبي بإصرار يطرق زجاج نافذتي : أنا هنا...لا ترحلي.
لن أرحل لكن يطيب لي النوم على نغمات صوتك الحاني، بقربي، يهدهدني بلطف لأعود.. بين يديك طفلة يحلو لها الغنج والدلال، والنار في المدفأة ترفع راية الاستسلام تنتابني الحيرة هل أنام مع نغمات صوتك فأحرم نفسي من لحظات تجمعني بك!!؟
أم أظل حاضرة معك أكسب كل لحظة من لحظات وجودك ؟؟!
أيها العاشق أنت هنا، تحكي حكايات العشق القديمة ويظل صوتك معي إنني هنا لا ترحلي.. أتذكر ملامح الدهشة والأسف في عيون الناس حين أتسكع معك بلا قيود وبلا هدف.
ترى ماذا كانوا يقولون: عاشقة أم مجنونة؟؟ أم ماذا...لا يهم فأنا أقدس جنون العشق.. وعشق الجنون.
خارجاً العاشق الوحيد الذي لا يغار عاشقوه من بعضهم لايزال في أحضان الأرض يهبها أسباب الخضرة والحياة وأنا أغفو.. وما يزال صوتك: أنا.. لا ترحلي.. وأغفو وأنا راحلة إليك.. إ ل ي ك...إ ..ل.. ي.. ك..

دينا الشيخ حيدر
قاصة سورية





أعلى




الزمن الشفيف
فن الحوار

من الضروري ان تكون لدى الفنان الجرئة في الطرح او بمعنى اصح لغة الحوار الجريئة بشرط ألا تخرج عن حدود الأدب والأخلاق ولا تجرح الطرف الآخر ، ويطلق اسم الفنان على شرائح كبيرة مثل الكاتب والشاعر والفنان والمطرب والممثل والفنان التشكيلي، وعندما تكون لدى هؤلا الفنانين اطروحة صادقة جريئة تخدم الآخر ولا تخدش الحياء، اعجبني الفنان دريد لحام في مقابلة مع الاعلامية الدكتورة هالة سرحان (في قناة روتانا) حين تكلم عن العروبة فقال أين العروبة؟ حين نلبس ملابس مصنوعة في الغرب والساعة التى نلبسها من سويسرا والحذاء من ايطاليا اذا اين العروبة؟ لم يبق منها شيئ الا العقل والجسم واللسان ، وحين سألته الدكتورة هل صحيح انك قلت لا ياريت لو تكون مقاطعة لسوريا؟ اجاب نعم قلت ، لماذا؟ اجاب على الاقل سوف اكل من منتجاتنا الزراعية وسوف ألبس من صناعة ايدينا، واذا تعذر عدم وجود سيارة سوف امتطي الحمار حين لا اجد الحديد لاستورده، ثم سألته كيف سحب منك لقب سفير للنوايا الحسنة؟ اجاب كنت وابنائي واحفادي في زيارة لمقابر الشهداء في بيروت وقلت هؤلاء هم المقاومون وانا بطبعي احب المقاومة وفي اليوم التالي نشرت الصحف هذا الكلام واذا بمندوب من الامم المتحدة جاء يسألني هل قلت هذا الكلام المكتوب بالصحف؟ قلت نعم واكثر من ذلك اذا كانت المقاومة لديكم اصبحت ارهابا ثم اضفت هذا هو جوازي الدبلوماسي فانا لست بحاجة إليه اذا كان يحرمني من قول الحقيقة، كثير من الشرفاء موجودون بيننا يستطع ان يتقنوا لغة الحوار ويبحثوها على بساط من العقلانية المثقفة دون تشنج او اساءة الاخر ، كان نزار قباني الذي يضرب في الوتر الحساس من خلال قصائده الى العربي الشهم الذي عانى من ويلات الاضطهاد والذل كل يوم وهو في وطن محتل ومسلوب الارض والارادة فمن خلال قصيدة الانثى نادى بها العرب ، فالصفوة المثقفة فهمت ما اراد نزار من العرب ، اما الاخرون المستخفون لم يصلهم ماذا يعني بتلك القصيدة،لذا حاربوه زمنا ولكن لم يستطيعوا مصادرة كتبه التي ملأت الدنيا من المشرق وحتى المغرب وترجمت الى معظم اللغات،وهؤلاء الذين قد حاربوه بالامس يشعرون اليوم بالذنب،اعترفوا بانه ظاهرة فريدة في العالم العربي،وعندما قتلت زوجته بلقيس،قال ماذا اسمي العرب ؟ حين يغتالون الانوثة هل اسميهم برابرة ام تتارا ام مغولا او ماذا اسمي الذين جاءوا من احراش الغابات؟ ولما توفي نزار (مات شعر الحب) كثير من شعرائنا الكبار كانت الكلمة اسلحتهم،هاجر بعضهم الى دول غربية او حكم عليهم بالاقامة الجبرية،لكن لا احد يستطيع ان يغتال الاحساس واللسان ، نحن نريد ان نتحاور وان ندافع عن حريتنا ومقدساتنا دون ان تكمم افواهنا لأن الانسانية ولدت حرة وستظل حرة، الفاروق عمر بن الخطاب قال: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا، والا لماذا اطالب الفنان بكل فئاته ان يكون له صوت مسموع يقول نعم حين تكون الامور في مكانها الصحيح ، ويقول لا عندما يتطلب الامر ذلك ، فنحن نتحاور لندافع عن انفسنا وندافع عن الآخر،وليس عيبا ان نحلم بالمدينة الفاضلة التى نادى بها افلاطون وان كانت صعبة المنال لكنه يظل حلما وكما قال ارسطو (السم الذي لا يميتني يزدني قوة) ويقول ديكارت (انا افكر اذا انا موجود) دعونا نحقق ولو حلما بسيطا من كلام هؤلاء الفلاسفة .

تركية البوسعيدي
كاتبة وشاعرة عمانية

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept