الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مساحة ...وطن
جواز سفر
كلمتين ونصف
نزف منفرد
ترهلات
بوح آخر

 

 

نقرات ..طبعت لكم


نقرات ..طبعت لكم

* صباحكم أو مساؤكم بلون القرنفل وطيب كذكر الرحمن في القلوب ...أجلس اليوم كي أكتب لكم بعض النقاط المهمة التي اتمنى ان تكون خفيفة على قلوبكم ..
* أولا ..دعوني أخاطب س.س .ع ..صاحبة الرسالة التي كانت عنوانا لموضوع مساحتي الأسبوع الماضي ..عزيزتي رسالتك ورسالة أي قارئ عزيز ..حين تعنون وترسل باسمي ..فهي تصل لي وحدي ولا يمكن لأي أحد أن يطلع عليها ولا يمكن أن أقوم أنا بطرح اسم المرسل ..لذلك كنت أتمنى أن تجدي الثقة الكافية ..لتخاطبيني باسمك وعنوانك بوضوح بدل الرموز التي لم تفدني بشئ ..فقد كنت في غاية الاسف حين جاءني اتصال من جهات معنية بيدها حل قضية أسرتك ولم استطع أن افيدهم بشئ ..سوى بحروف لا تغني ولا تسمن من جوع ...وبوعد ان أخاطبك في مقالي عل وعسى تمر عليك وترسلين او تتصلين بي ..فهناك حل لقضيتك بإذن الله .
* وعودة إليكم ...أعزائي: مجلات الأطفال ..مهمة ومفيدة لأطفالنا وهذا حديث سبق وطرحته عليكم ولكن أعود من باب الامانة إلى تنويه مهم لم يعد كل كتاب خير جليس في هذا الزمان على ما يبدو ..فحتى مجلات الاطفال إن لم تكن هناك متابعة وأقول متابعة وليس مراقبة من قبل الأهل ..فإننا من الوارد جدا أن نجد إنها ايضا مضرة ..كيف؟ّّ
* قبل فترة فقط جاءتني إحدى الأخوات تخبرني في رسالة مطولة إنها اكتشفت ان أختها الصغيرة التي لم تكمل سنواتها الخمسة عشر ..على علاقة بأحد الشباب الذي قد لا يكون يعرف عمرها الحقيقي ..وإن هذه الاخت تعرفت على هذا الشاب من زاوية للتعارف تطرحها أحد أفضل مجلات الأطفال ، حيث كتب عنوان بريده الالكتروني..وتقول بقلق ..إنها يوما بعد يوم تنجرف في علاقة أكبر من عمرها وتتعرف على أمور تتجاوز سنواتها البسيطة في الحياة ..وتسألني هل تصدقين ..وبماذا تنصحين؟...أصدق كل شيء في زماني العجيب..وانصح بالحب الأسري والحوار بين أفراد الأسرة..فهو الحامي من كل الآفات والمطبات التي تحفل بها دروب الحياة ..
* أفكر كثيرا بأن الحياة الزوجية ..مشاركة مبنية على الحب ..لذلك أصدم ..بحياة سامية كهذه تبنى على كاهل طرف واحد ..ياه ..كم تبدو حياة كهذه هشة وقابلة جدا للانكسار ..وكم يفتقد الطرف غير المشارك ..جمال التعاون وروعته ...فمعه تكمن السعادة الحقيقية وما دونها وهم ...ألستم معي ؟؟
آخر حدود الوطن ..
إلهي ...
علقت الصبر على جيدي
وذاب بالدمع ذنبي ..
وعطرت روحي بحب ألقيته
على قلبي ..
أفلا ..ترحمني
إني ببابك ..وإنك مع الصابرين
رحماك ربي
عبير العموري

أعلى


أشوفك وين يا مهاجر!!

أشوفك وين يا مهاجر!!

لم يكن شخصا عاديا ، كان من المفروض أن يكون ذلك واضحا من قبل المحيط ، كان يمتلك من الذكاء ما يجعله يبهر الآخرين ، كان المفروض أيضا أن تتوفر له ظروف تراعي اختلافه عن الآخر ، فهو كما قلت شخص غير عادي أو بمعنى أدق....عبقري!
هناك عباقرة ينتمون للوطن العربي الذي نتغنى به كلما سمحت ظروف الاغتيالات والانقلابات بذلك ، كثير منهم لم يجدوا ما يرقى لمستويات فكرهم فسلكوا دروب التميز، ولم يسألوا أين يقع هذا الدرب على الخريطة الجغرافية!
عماذا أتحدث؟؟
أتحدث عن هجرة عباقرة الوطن العربي لبلاد العم سام أو الخال توم أو الجد فرانسوا!... عن "هجرة العقول العربية أو الأدمغة العربية" كما يسميه الباحثون.
لماذا أتحدث عن هذا الموضوع؟؟
لأنه وبكل بساطة يثير استغرابي كلما رسمت علامات الاستفهام حول هجرة عباقرتنا وكلما تعالت الشعارات( وطنكم أولى بكم)!!
طيب... كفاءة عالية جدا ...مهارات عالية جدا ...لا توجد ظروف تستوعب هذه الكفاءة ...لا توجد عقول تقدر هذه المهارات ....فهل ندفنها؟؟
أم نجعل البشرية والإنسانية تستفيد منها بغض النظر عن البقع الجغرافية؟
لأوضح الفكرة أكثر ...هناك على سبيل المثال 43% من أكفأ الأطباء في بريطانيا من أصول عربية، البعض منهم تخصصاتهم دقيقة جدا وتحتاج لإمكانيات عالية ومكلفة لا تتوفر في أوطانهم ما الضير في خدمة الإنسانية في هذه الحالة؟ ألا يعالجون مرضى ؟ أليسوا بشرا؟ ألم يوظفوا علمهم في النهاية؟
نعم قد نأسف لأن 50% من الأطباء و23% من المهندسين و15% من العلماء النابهين من الكفاءات العربية قد هاجروا إلى بلاد الغرب وبالأخص إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا ولكن علينا أيضا أن ندرك أنهم هاجروا لسبب ولن نستغرب هجرتهم إذا علمنا أن السبب الرئيسي هو ضعف الاهتمام بالبحث العلمي في الدول العربية بحيث لا يزيد الإنفاق السنوي على البحث العملي عن 0.2% من إجمالي الموازنات العربية!!
وهناك عدة أسباب تدفعهم للهجرة كضعف المردود المادي وعدم الاستقرار السياسي أو الاجتماعي وعدم احتواء هذه الكفاءات كما ينبغي.
أتعلمون ما الأغرب من تلك الأرقام التي ذكرتها أن حجم الخسائر من هجرة العقول للخارج تقدر بـ200 مليار دولار سنويا....في المقابل نجد أن دولنا العربية تستقطب كفاءات من الخارج وتصرف لهم مبالغ طائلة لقاء علمهم وخبرتهم!
العلم أو الموهبة ما لم تتوفر الظروف المناسبة ستلغى فلا علم ينتفع به ولا موهبة يستفاد منها، فهل هناك من ضير أن نحمل العلم والموهبة لأي بقعة تستقبلها؟ ألسنا في النهاية سنقدم شيئا للبشرية؟ ألن يقولوا في النهاية: هو عربي؟!
عبير المعمري

 

أعلى


حبيبتي


المستعمر بضم الميم وفتح الأبواب لقاتليه يقول :
أبق فينا لتقتل سنين أخرى .
وأنت لازلت على خصامك لي . ألا قلب لك ؟!
حبيبتي :
المستعمر بكسر الميم وكسر ظهر الشعوب يراجع حساباته :
هل قتل مايكفي؟! هل نهب مايكفي؟!
وأنت الم تشبعي من قتلي وتعذيبي ؟!
حبيبتي :
سامح كل عدو عدوه .
وحماس على شفا وضع يدها بيد إسرائيل .
وأنت. ألا غفران في قواميسك ؟!
حبيبتي:
أشتاق إليك بعدد قطرات الدم التي انسكبت وتسكب وستسكب في الأراضي العربيه المحتلة وشبه المحتلة و أشتاق اليك بعدد ما أسند عزرائيل مناقصة للتاجر الأميركي كي يمارس مهام الذبح عنه في الأراضي العراقية وأشتاق اليك
بعدد ماكانت وستكون اخبار قتلانا في فلسطين تسلية على شاشات التلفزة المسائية وأشتاق اليك بعدد مانصدق جلادينا ونتبعهم .
حبيبتي :
كل لحظة بعيدا عنك هي كرحلة عبر حواجز تفتيش اسرائيلية في طريق إلى القدس أو كوقوف في نقطة تفتيش اميركية في طريق خارج بغداد أو كساعات تفتيش عربي في مطار غربي بتهمة الوجه الاسمر ذي الملامح الارهابية كلها لحظات : عصيبة وطويلة ومخزية ومحزنة ومهينة ومريرة .

حبيبتي :
اشتاقك باشتياق الحروف و الكلمات العربية لأن تتحرر من كلمة احتلال وأشتاق إليك كما نشتاق لعمل عربي حقيقي بعيد عن الشعارات وبعيد عن الاستسلام بدعوى الواقعية .حبيبتي أقول لك كما يقول العرب للعمل العربي المشترك مع الاعتذار لابن زيدون ولولادة بنت المستكفي :
أضحى التنائي بديلا من تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا

ن ص كلمة :
لا تستبعدوا أي شئ هذه الأيام :فلا نعرف هل الأفضل بقاء الأميركان الآن في العراق أم أن يرحلوا أو من الأفضل أن تتفاوض حماس مع اسرائيل أم لا . كل شئ مختلط وكل شئ غريب في هذا الزمن الهوليودي العجيب .

سالم العمري

أعلى


توقيع حضور !

سنفترق ولكن ليكن في علمك إني سأظل أزورك في أحلامك ، بكل أثوابي التي أحببتها ، لأوقع حضوري هناك ،سأظل أخطو كالشبح في كل أركان غرفتك ، سأطبع بصماتي على كل ركن حادثتني فيه همسا وجهرا .
- سأنفخ في جمر الذكريات حتى تشتعل بعد أن أخمدتها غيري ، سأحرق صبرك وكل قراراتك وأقسامك المغلظة على نسياني، سألملم نقاط ضعفك وأحرقها أمامك حتى تعود .
- كالبرد سأتسلل إلى عظامك ، سترتجف ،و مع كل رجفة ستشعر بدفء أفكاري ، بحرارة جنوني ، ستطلب الدفء ولن تجده ، فأنا بفضلك لم أعد احمل في داخلي إلا ثلوج صقيعية.
- سأمر من أمام بيتك ،سأتمرد على ساعات الظهيرة وأتيك لأوقع حضوري على كل جدران حارتكم ذات الجدران المشوهة بأسماء اللاعبين والألقاب الغريبة ، سأقف على باب بيتك لأحمله السلام إليك ، علك في مرورك تشم عبق وجودي الذي كان .
- سأزور كل الأماكن التي احتضنت جنوني أنا وعقلانيتك أنت ، سأوقع حضوري بعد غياب على نفس الطاولة ونفس الزاوية ونفس الوردة البلاستيكية التي أكرهها .
- سأتحول إلى غيمة وأمر على شرفاتك وقت المغيب لأسجل حضوري ، سأذوب مطرا ودموع ، سأبلل كل الأصص التي تحمل ورودا أهديتك إياها ذات مساء غاضب بيننا.
- سنفترق ولكن ليكن في علمك انك اضعف من أن تنساني واضعف جدا من أن تنكر اسمي إذا ما سألوك عني وأضعف جدا من أن تحب غيري بنفس القدر.


العنقاء

أعلى


ترهلات


ترهلات


* نفسي اعرف على مين يضحكوا ، حاطين عناوين مواقع ، وبريد الكتروني ، أللي يشوف يقول هنا الدنيا ، وحاول تفتح أيا منهم ، بتحصل معظمهم ما يفتحوا، أم ان قضية الشكل ضرورة إلى هذا الحد بغض النظر عن المضمون ..رسالة إلى المؤسسات الحكومية مع كامل استغرابي.
* جالسين تركضوا وتجاوزات وسرعة وفي النهاية نلتقي عند إشارة المرور ... القضية قضية عقل يا أخوه ..بس من يفهم !!!
* في أحد اللقاءات التليفزيونية كان الحوار حول اللقاء الصحفي .. كانت الضيفة شاعرة ..أين المشكله يا شباب؟؟
* أحوالك يا دنيا .. والله عيب عليكم ، كيف سنطور الذائقة الجمالية للمواطن ..وانتم تعمقون نمط الصراخ والزعيق والانحدار في مستوى الكلمة الملقية ..أقل شيء الواحد يسمع المسلسل يحلم بكوابيس طوال الليل.
* ليس ضرويا أن يكون كل الكلام الذي تسمعه من طرف واحد يكون صحيحا ..في النهاية هو لن يكون ضد نفسه .
* أعدكم بأن أفكر بالموضوع بشكل أكبر .. فقط أخبروني طريقة التفكير، وسأتولى الأمر بعد ذلك بنفسي.

بدرية الاسماعيلي

أعلى


الثقافة أسلوب حياة

الثقافة هي أسلوب حياة يلمسه الآخرون في سلوكك قبل أن يلمسوه في فكرك وحديثك. فالسلوك الذي تنهج يجب أن يترجم الفكر الذي تحمل. قد يصعب علينا تعريف الثقافة أو تحديدها، لكننا نلمسها أو ندركها عندما نلتقي شخصا واسع الثقافة أو شخصا... عديم الثقافة!

لا نستطيع قياسها بحصر الشهادات التي نحمل، أو الكتب التي قرأنا، أو البلدان التي زرنا. فما القراءة والدراسة والسفر إلا روافد صغيرة من روافد الثقافة الكثيرة والمتنوعة. وكون الواحد منا متعلما أو قارئا أو رحالا متبحرا لا يجلعه بالضرورة مثقفا، فأن تكون أستاذا دكتورا بينما لا تتقبل أفكار طلبتك المعارضة لفكرك، يجعلك محدود الثقافة! والعكس صحيح. ليس غياب التعليم أو القراءة مرادفا لغياب أو محدودية الثقافة. ولنا في شخص نبينا المصطفى المثال الأعظم. فالبرغم من أنه -صلى الله عليه وسلم- كان أميا لا يجيدالقراءة أو الكتابة، إلا أنه استطاع أن يؤسس دولة حضارية أثرت في الحضارات الأخرى وتأثرت بها. وظلت لقرون عديدة رافدا للثقافة والمعرفة في العديد من هذه الحضارات.

لذا أظن أن ميدان الحياة ومعتركها هو أفضل وسيلة لغاية الثقافة. وأيا كانت وسيلتنا لتهذيب النفس والسمو بها قلبا وقالبا، لفظا وفعلا، فكرا ووجدانا، أكان في تعاطينا مع الذات أو مع الآخرين، فذاك خطوة على الطريق لبلوغ تلك الغاية.

لا أدعي الثقافة لكني انشدها! اتحراها في كل لفظ وعمل وحركة وسكنة، لكن دائما تبدو لي الثقافة بعيدة المنال كالسراب الخادع! فالثقافة تحتاج جهدا ودأبا مستمرين، والنفس تنفر من الصعب وتأنس للسهل كما يقول الشاعر:
أأركب صعب الأمر إن ذلولة **** بنجران لا يقضى بغير أوان؟!

فمن السهل أن تكون غير مثقف، لكن من الصعب أن تكون مثقفا، ويصبح الأمر أكثر صعوبة عندما تكون في بيئة تندر فيها الثقافة أو تنعدم. من السهل أن يستفزك النقد لفكرك وآرائك، ولكن من الصعب تقبلك لهذا النقد والإصغاء إليه بتفهم ونفس طيبة، ومن السهل ان تثور في لحظة غضب وتتلفظ بكلام يؤذي الآخر ويخدش صورتك، لكن من الصعب ان تلجم جماح ثورتك الى ان يسكت عنك الغضب وتتدارك الموقف بهدوء واتزان!

على الرغم من أن الثقافة ليست بالغاية السهل إدراكها، إلا أن ذلك لا يجب أن يثنينا عن الجد في طلبها وتحريها فكرا وسلوكا في المنزل والعمل والسوق والشارع. فالثقافة اسلوب حياة يسمو بنا إن انتهجناه.
فهلا أصبحنا أرقى ثقافة؟!
أطلال العبري

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept