الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




تعلن خلاله الفرق المسرحية الفائزة
مساء اليوم.. يحيى المنذري يرعى ختام مهرجان المسرح العماني الثاني


كتبت ـ حنان جناب:يرعى معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة مساء اليوم بفندق قصر البستان حفل ختام مهرجان المسرح العماني الثاني واعلان الفرق المسرحية الفائزة من قبل لجنة التحكيم وتوزيع الجوائز على افضل عرض مسرحي وافضل ممثل وافضل ممثلة وافضل إخراج وافضل نص عماني وافضل سينوغرافيا.
منظمو المهرجان من جهتهم نظموا ظهر أمس بفندق راديسون ساس مؤتمرا صحفيا بحضور الدكتور هاني مطاوع رئيس لجنة التحكيم من مصر والفنانة منى واصف عضو لجنة التحكيم من سوريا وحاتم السيد من الأردن ومبارك الرحبي ممثلا لوزارة التراث والثقافة والذي أعرب في بداية المؤتمر قائلا: ان المؤتمر يأتي انطلاقا من إيمان الوزارة بأنه ليس هناك مانع في أن يلتقي الصحفيون بلجنة التحكيم ويتحاوروا معهم ويستمعوا إلى آرائهم في نوعية العروض والمستوى الذي قدمت فيه، والدور الذي قامت به اللجنة.
وقالت الفنانة منى واصف: شهدت العروض تنوعا في الأعمال وكانت في مجملها جيدة لمسنا أن هناك تطورا في أداء الممثلين، ووجدنا أن هناك حماسا لدى الشباب المشاركين، وكانت النصوص المعروضة باللغة العربية، وقد اجتهد الممثلون في تقديم تلك اللغة، وعدم تمكنهم لا يعني أنهم غير جيدين بل هم بحاجة إلى التدريب والتمرين في فن استخدام اللغة الفصحى، ودروس في إلقاء الشعر، والشيء الذي لمسته هو غياب الفنانين القدامى فإذا اعتبرنا المشاركين الحاليين هم جيل ثالث فقد افتقدنا الجيل الأول والثاني من المشاركة في العروض، وغيابهم يؤثر في عملية تلاقي الأجيال والتلاقح وتبادل الخبرات، نتمنى أن تأخذ الفرق والفنانين هذه الملاحظة بعين الاعتبار في المهرجانات المسرحية القادمة.
من جهته أكد الدكتور هاني مطاوع رئيس لجنة التحكيم على موضوع ضرورة مشاركة الجيل القديم والجديد ولابد من تحقيق التوازن بين الأجيال المسرحية وهذا من اجل التواصل واستفادة الشباب من خبرة الجيل القديم وان يأخذوا بأيديهم، وأضاف في فكرة الفوز والخسارة وعدم نيل الجوائز: ان فوز فرق وعدم فوز أخرى لا يعنى أن الأخيرة سيئة وفاشلة، فالمعيار هو المشاركة وهو الأساس في المهرجانات وقد تحتار اللجنة في الاختيار لكون عرضين على سبيل المثال بمستوى من الرقي والتقنية المسرحية وكل منهما يستحق الجائزة والفوز.
وقال حاتم السيد عضو لجنة تحكيم: ان هذه المهرجانات لابد أن تنتج عن مواسم مسرحية وهي لا تنبئ بحركة مسرحية كما هو موجود في الدولة العربية الأخرى، إذ لابد أن يكون هناك شباب محترفون، ومهرجانات تمثل قطاعات مختلفة منها للطفل والمدرسي والجامعي، ولابد أن يكون للقطاع الخاص دور في دعم تلك الفرق وبتطور المهرجانات المحلية يمكن إشراك الدول العربية الأخرى في العروض وهذا ما حدث في مهرجان دمشق المسرحي عندما بدأت دوراته ومن خلاله تعرفنا على المسارح العربية ومستوى التقديم فيها.
وقد شهد مهرجان المسرح العماني الثاني مشاركة ثماني فرق اهلية هي فرقة الفن الحديث وقدمت مسرحية (البحث عن قلب حي) إخراج مصطفى العلوي وفرقة فكر وفن وقدمت (بذور عباد الشمس) إخراج بدر الحمداني وفرقة مزون وقدمت مسرحية (رثاء الفجر) إخراج يوسف البلوشي وفرقة الرستاق وقدمت مسرحية (متهم خاص جدا) وفرقة صلالة قدمت مسرحية (المزار) إخراج عماد الشنفري وفرقة ظفار وقدمت مسرحية (القلم والبندقية) وفرقة فناني مجان وقدمت مسرحية (الحلم) من إخراج خالد الوهيبي، وفرقة نجوم صحار وقدمت مسرحية (آباء للبيع او للإيجار) إخراج حسين العلوي فيما قدمت عروض موازية وهي مسرحية (القناع) لفرقة مسرح الباطنة ومن إخراج محمد نور البلوشي ومسرحية (الباخس) من إخراج احمد الجابري لمسرح شباب الظاهرة، ومسرحية (سواحل) لفرقة مسرح مسندم وهي من إخراج طالب كحيلان.
واستضاف مهرجان المسرح العماني الثاني الفنانة ليلى طاهر والكاتب المسرحي الأستاذ قاسم مطرود من العراق حيث قدمت مسرحية من تأليفه والأستاذة شيخة سنان من الكويت والفنان القطري غانم السلطي، وكرم المهرجان كلا من الفنان سعود الدرمكي ومريم بنت محمد بن موسى والفنان طالب البلوشي وعائشة بنت الياس فقير والفنان عماد الشنفري وكانت لجنة التحكيم قد تشكلت من الدكتور هاني مطاوع رئيسا والفنان محمد المنصور من الكويت ورحيمة الجابرية من السلطنة وشارك في الندوات التطبيقية كل من الدكتور مصطفى حشيش من مصر والدكتورة وطفى هاشم من لبنان والدكتور آسية البوعلي من السلطنة والأستاذ حاتم السيد من الأردن وحبيب غلوم من الإمارات العربية المتحدة والدكتور محمد الحبسي من السلطنة والفنان عبدالله ملك من مملكة البحرين وعزة القصابي من السلطنة فيما أقام الفنان جهاد سعد من سوريا حلقة عمل مسرحية جرى فيها تدريب الطلبة على الارتجال الفردي والجماعي والتعريف بعلاقة الممثل بالمسرح وغيرها من آليات المسرح وفنونه.


أعلى






جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس تواصل عروضها


تواصل جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس عروضها التصويرية المقامة على هامش معرض الجماعة التاسع حيث يحكي مسيرة الابداع بمركز خدمات الطلاب بالجامعة.. يضم المعرض زخما فنيا بهيجا وصورا جمالية رائعة وعروضا تليفزيونية شهد الجميع بجمال مضمونها. يحتوي المعرض على ثلاثة اقسام: (القسم الفوتوغرافي) والذي يضم ما يقارب من (57) صورة منها (13) بالابيض والاسود تعددت مواضيعها بين لحظات للإنسان العماني الصامد ومناظر طبيعية تأسر العين فتجبلها على التمعنّ في صنع الخالق المبدع ومنها صور تجريدية تعبر عن روعة المضمون الكوني العجيب. و(القسم الرقمي): الذي يحتوي على سبع لوحات تعبر عن الاحداث وتُجيب عما يدور في الخلجات من أسئلة تمس واقعنا المعاصر بطريقة تقرب المشاهد من الحدث بخيال متجانس المحاور. اما القسم الاخير فهو (القسم التليفزيوني) الذي يتضمن عروضا تليفزيونية معنونة بالمصير والسلام ودين الاسلام والشروق.
وفي لقاء مع الدكتور طاهر باعمر مستشار رئيس جامعة السلطان قابوس للشؤون الاكاديمية راعي حفل الافتتاح قال: سعدت كثيرا بما شاهدته من إبداع في هذا المعرض وهذا يدل على قدرة الطالب الجامعي على العطاء في شتى الفنون وقد أثلجتم الصدور بنتاجكم الفني الباهر واكثر ما شدني في المعرض هو صور الانسان العماني البسيط المعطاء.


أعلى





شاطي آخر
أنا لا أكرهك يانانسي!!!


يوسف البادي*أنا لا اكرهك يا نانسي عجرم لكونكِ موجودة في هذا العالم .. فهو يتسع لعيش جميع البشر حتى الأموات منهم ،وأحترم ما تقومين به من زيارات وحفلات خيرية وانسانية تكون رصيداً طيبا في مسيرتك تحمدين عليه.أنا لم اكرهك عندما قرأت أن إسرائيل تخاف منك ، تلك التي تخيف العالم بوجودها .. ثم تأتين انت وتخيفينها !! .. لهذا فأنا سأضيف لأغنية : (أنا بكره أسرائيل).. أنني (أحب من تكره اسرائيل). لكني بحثت حينها عن نانسي جديدة حسبت أني لم أعرفها سابقا، وأنها ليست بالضبط من يراها الملايين وهي تبعثر جمال الأنثى الصارخ بكل مغرياته في أعين العرب. ولكن!!.. وبعد أن فكرت في الأمر جيداً استنتجت أنها لم تثر موضوع تخوفها منك.. إلا لنهتم بحضور لا يمت للفن بصلة ، فنسلط الضوء عليه أكثر ليكون اهم ما في ساحتنا . ولا يعقل أن يكون ما نراه أو نسمعه (لا أدري ماذا سأختار) هو فن يمكن أن يخيف اسرائيل. فالمسألة لذلك ماهي سوى مجرد محاولة لإثارة هذا الاسم والنمط الحالي من الفن في مقولة أنها تخاف منك ومن روبي.أتعتقدين مثلاً.. أنها تخاف من مشاهديك الذين يجتمعون على حبك أن يحاربوها ..؟! وأن مرتادي حفلاتك مخيفون الى هذا الحد؟ ، انا لا اغار منهم لحضورهم حفلاتك ، أنا اغار عليك يانانسي.. ( لا تفهمومني غلط ياجماعة..).. انا اغار عليك ؛ لأنك عربية وتظهرين بشكل لم نرغب أن نراه ، فكيف هو الحال عندما يراك العالم كله . هناك يا نانسي وفي قلوب الكثير من العرب خوف وغيرة على نسائهم حتى وإن لم تكن قريبة لهم ، وكنت اتمنى أن تخاف اسرائيل من هذا (أي من غيرتنا).

* * *

أنا لا اكرهك يانانسي!!.. لو اعترضتُ على تسليمك جائزة احسن مطربة ربطت بين الماضي والحاضر في أكبر مهرجان للأغنية العربية في دار الأوبرا في مصر.. لكني لم أشعر مجرد الشعور في أعمالك ما يحمل معنى للجائزة ، ولو وجدته فتأكدي اني سأكون سعيداً.. (هذا لو وجدته طبعا).
وأنا لا اكرهك.. عندما أقول لك أن ما أسمعه منك لا يمتلك أي ميزة أو استقلالية ، أستطيع بها أن أعرف أنا كمستمع أن هذا (ف ) تتميز به نانسي.. وإبداعها يكمن هنا ، الإبداع الذي يكون لك فيه وجودية في عالم الفن يعرفك الناس بها . فلو استمعت لأغنية لـ ( فيروز الرائعة ) مثلا سنعرف مدى التوحد في أغانيها وخصوصيتها الفريدة .

* * *

انا لا اكرهك يانانسي .. ولكن الا تعتقدين ( وانا احدثك كونك من اللاتي تخاف منهن اسرائيل ) انه علينا الانتباه إلى اننا بدأنا نقتل الفن العربي بكل ما يحويه من خصوصية في أدواته وقصائده وانماطه الغنائية ، وهذا المقتل يأتيه في اللحظة التي تخرج اغنية من النوع (....)، ونحن في المقابل نمتلك فنا يمكننا به أن نكون أرقى بكثير عن حال الفن الحالي.. الذي قتل ذائقة المستمع العربي.. الذي قدر له أن تكتحل عينيه بـ (آه ونص)!!!... بدلا من يرى حقيقة مايحدث من صور القتل في العراق وفلسطين .. لأن الكليبات التي تخيف اسرائيل !! أصبحت تحاول طمأنته بأن (الدنيا بخير) وان الرقص على الوحدة والنص مازال قائماً.
ولكن ولإسرائيل ولكل من تخاف منهم.. أقول: إننا مازلنا أقوياء ، وهناك من يحافظون على هذه القوة .. وأني أكاد أن اكون متأكداً أن القادم سيكون عربياً و(مرفوع الهامة يمشي).

* * *


بالرغم من أن شياطين الجن هربت تلك المرة التي كنت اتابع برنامج (مالا تعرفونه عن نانسي) الذي عرض في قناة mbc ... حيث أن ما عرض من صور لك كان كافيا للإثارة بلا حضرة الشياطين... وقد ظننت قبلها أني كنت سأرى ما جهلته عنك ، وما لا أعرفه عن فنانه حقيقية،.. ولكن حصل ما حصل ولم أعرف .. وخرجت مستدعياً شياطين الجن الذين أدركت أنهم أرحم وألطف مما عرفته عن نانسي .. فماذا كان يهمني في البرنامج أن تعاد أجمل لقطاتك وملابسك التي تشتهرين بها .. وكل ذلك لا يخفى على احد؟!!! وماذا يعنيني ان يتم تصويرك في عدة مدن أجنبية ؟ وما الجديد أني رأيتك لم تصعدي لتمثال الحرية ؟ ، وماذا تعنيني مطاردتك لسنجاب ذكّرك بأغنية (ياسلام ياسلام)؟، وكيف لي أن أفسر وأنا الذي كنت راغبا في المعرفة عنك عندما يبرر مدير اعمالك (جيجي لامارا) بأن الإغراء الذي تمارسينه (إغراء مباح)!!! ، وكان دليله الأكبر على نجاحك هو تقليد الأطفال لك في رقصك وملابسك ، وعلى العموم ياجيجي .. الله ستر .. وأنا أحمد الله أنك لم تعرف أن بعض الرجال يقلدونها أيضاً .. حتى لا تذكر ذلك وتفضحنا أمام إسرائيل.
تمنيت في النهاية أن يكون البرنامج دعاية أو دليلا سياحيا للمدن التي صورت فيها وليس تقديم لنانسي كفنانة!!، حيث ستكون السياحة في تلك المدن غنية ونشطة . بدلا من أن تزداد همومي أكثر مما هي عليه لأفيض بها هنا.
وعلى فكره يانانسي.. وللعلم بالشيء.. أن درجة الاستخفاف بالأشياء وصلت إلى أن (أحد ما) سئل ذات مرة إن كان يتوقع أن يدخل الجنة ؟ فأجاب بالاستعارة من أحد أغنياتك بقوله: (بدخل.. ونص).. لا أدري هل يمكن مثلا في رأيك أن تخاف يوماً إسرائيل من أحد سيدخل الجنة بـ(آه ونص)؟؟!!

* كاتب وفنان تشكيلي


أعلى





باريس هيلتون.. (الأم تيريزا)

تيروفانانبورام ـ (ا ف ب): يأمل مخرج هندي في اقناع باريس هيلتون وريثة سلسلة الفنادق الفخمة بأن تؤدي دور الام تيريزا.وأعلن المخرج تي راجيفنات (54 عاما) المشهور في الهند لوكالة فرانس برس من كيرالا في جنوب غرب الهند ان صورة كونت عبر الكمبيوتر كشفت وجود شبه كبير بين وجه الراهبة التي توفيت في 1997 ووجه الوريثة الاميركية. وقال ان قسمات وجهها تشبه قسمات وجه الام تيريزا، مضيفا ان لقاء مع باريس هيلتون مقرر نهاية ابريل الجاري.ونالت هيلتون شهرة في 2003 بعد نشر شريط فيديو على الانترنت عن مغامراتها الجنسية. ثم قامت ببرنامج (ذي سيمبل لايف) لتليفزيون الواقع وأدت دورا في فيلم رعب في 2005، وغالبا ما تنشر صور باريس هيلتون في مجلات المشاهير.ونالت الام تيريزا في 1979 جائزة نوبل للسلام لنشاطاتها لصالح المحرومين والمرضى في الهند.



أعلى





جون ماكتيرنان متهم بالتنصت

لوس انجلوس ـ (اف ب): أعلن القضاء الأميركي ان المخرج الاميركي جون ماكتيرنان الذي قدم عددا من افلام التشويق من بطولة بروس ويليس اتهم في اطار قضية تنصت غير مشروع في هوليوود.وماكتيرنان (55 عاما) هو الشخص الرابع عشر الذي يتهم رسميا في قضية جنائية تهدد بان تشمل عددا من كبار النجوم ويطلق عليها اسم (قضية بيليكانو) المفتش الخاص المتهم بالتنصت لحساب زبائنه على اتصالات ممثلين واصحاب قرار في عاصمة السينما.وقد اتهم انطوني بيليكانو (61 عاما) رسميا في فبراير الماضي بعمليات تنصت غير مشروعة والحصول بطريقة غير قانونية على معلومات حكومية. وقالت النيابة الفيدرالية الاميركية ان ماكتيرنان متهم بالكذب على المحققين بتأكيده انه لم يطلب من بيليكانو التنصت على منتج في هوليود. ويفيد نص الشكوى الذي نشره الادعاء ان ماكتينرنان أكد انه لا يعرف شيئا عن قيام انطوني بيليكانو بعمليات تنصت ولم يناقش ذلك معه يوما.ويضيف النص ان مخرج فيلم (داي هارد) في 1988 ماكتيرنان كان في الواقع يعرف ذلك جيدا ودفع اموالا لبيليكانو للتنصت على تشارلز روفن منتج عدد من الافلام من بينها (الاخوان غريمز) (ذي براذرز غريمز) و(الرجل الوطواط يبدأ) (باتمان بيغينز).
وبيليكانو يمضي عقوبة بالسجن ثلاثين شهرا لتنصته على الممثلين سيلفستر ستالون وكيث كارادين والمنتج آرون روسو. ويبدو انه تجسس ايضا على صحفيين في لوس انجل,س تايمز ونيويورك تايمز وشبكة التليفزيون المحلية في لوس انجلوس (كي تي ال ايه).كما حصل المفتش الخاص على معلومات سرية لحساب زبائنه من خلال دفع رشاوى لرجال شرطة وموظفين في شركات للاتصالات الهاتفية. وخلال تفتيش مكتبه في هوليود في نهاية 2002، عثرت الشرطة على ادلة على قيامه بعمليات تنصت غير مشروعة كما عثرت على قنابل يدوية واسلحة ادت الى ادانته وسجنه ثلاثين شهرا.

أعلى



افتتاح المعرض الشخصي للفنان سعيد الدارودي بصلالة


صلالة من ـ أحمد أبو غنيمة:تحت رعاية المهندس محمد بن علي سعد بيت علي عيسى رئيس قطاع خدمة العملاء بمحافظة ظفار بالشركة العمانية للاتصالات افتتح أمس الأول المعرض الشخصي للفنان سعيد بن عبدالله الدارودي حضر الافتتاح عدد من مديري الدوائر الحكومية والمسئولين وشيوخ ووجهاء المحافظة وجمهور كبير من المواطنين والمهتمين بالفن وخاصة الفن الساخر هذا وقد قام راعي الحفل بقص الشريط إيذانا بافتتاح المعرض ثم أخذ جولة بجنبات المعرض يصاحبه الحضور حيث إستمع إلى شرح مفصل لكل لوحة من الفنان وقد أبدى راعي الحفل والحضور إعجابهم بفكرة اللوحات وجودة تفاصيلها ويضم المعرض 73 لوحة فنية ساخرة وجميعها بالأبيض والإسود ما عدا 6 لوحات بالألوان وتعبر اللوحات المعروضة بالمعرض جميعها عن قضايا من (البحر إلى البحر) وهو عنوان المعرض ويعتبر الفنان سعيد بن عبدالله الدارودي من الفنانين المتميزين في الفن الساخر كما يعد هذا المعرض هو المعرض الخامس للفنان وله مشاركة متميزة بإحدى معارض الإمارات خاصة بالفن الساخر والفنان سعيد الدارودي خريج قانون من جامعة القاهرة ولكن ميوله فنية وقد أبدع في فن رسم اللوحات الساخرة وأصبح له باع طويل في هذا المجال ويجيد التعامل مع الفكرة والتفاصيل وتكون الفكرة قوية بالأبيض والأسود كما تكون الفكرة هي صاحبة القرار في الألوان والفنان يتحكم بالتفاصيل وتفجيرها على شكل لوحة فنية تحاكي هموم وقضايا عدة.


 


أعلى





صوت

التلاميذ لهم رأي آخر


لم يكن ابن خلدون معنيا بالكتابة في السياسة أو علم العمران فقط ، بل انه يعتبر واضع نمط جديد في الكتابة وهي كتابة السيرة الذاتية ، فقد بادر الى كتابة (مذكراته الشخصية) ربما لأنه شعر أنه شاهد على عصره وأنه تقلب في مناصب كثيرة ، وبلدان عديدة وخدم في بلاط العديد من الحكام والسلاطين ، ومن ثم شعر انه قد يساء فهمه ، فكتب سيرته الذاتية بيده، ومنها وصف تسليم نفسه لملك المغول الذي تناولناه في مقالنا السابق وكان ابن خلدون أمينا في تناول سيرته ورصد نقاط ضعفه ، ولم يستنكف عن ذكرها ،فلما لم يعجبه مايكتب من شعر انصرف عنه بالجملة لان بحور الشعر عنده (توسطت بين الإجادة والقصور) ولما رأى في نفسه مؤلفا ومفكرا بارعا اكثر منه شاعرا (تبعد) عن الشعر وأهمله تماما وكان ذلك أحد اسباب متاعبه مع الحاقدين عليه الذين أوغروا صدر السلطان ابن الأحمر ضده بزعم أنه انصرف عن الشعر لأنه لايريد أن يمدح السلطان ، لكن صدق ابن خلدون مع نفسه ونزاهته العلمية جعلته يستمر في تأليف (المقدمة) وسائر مؤلفاته الاخرى نثرا ثم ارتحل الى القاهرة التي وصفها بأنها حاضرة الدنيا وبستان العالم ومحشر الأمم وإيوان الإسلام ، كما وصف النيل بأنه نهر الجنة ومدفع مياه السماء ، يسقيهم العلل والنهل سيحه ، ويجني إليهم الثمرات والخيرات ثجة ، وحين رحل في ركاب السلطان المملوكي الى الشام لمقاتلة التتار كان معزولا عن وظيفته آنذاك لكن استدعاءه للسفر كان دليل رضا السلطان عنه ، ولكن لن أخفي دهشتي من هذا الوصف الخلدوني المبالغ فيه لمصر وللنيل في ذلك الوقت، لأني مضطر الى عقد مقارنة بين وصفه هذا حين قدم مصر عام 784هجرية ووصف لمصر على النقيض تماما منه سجله تقي الدين المقريزي (تلميذ ابن خلدون) عامي 736 و776هـ في كتابه (إغاثة الأمة بكشف الغمة) وتحدث فيه عن حالة من القحط الشديد أصابت مصر حتى مات الكثير من الجوع وامتلأت بجثثهم الطرقات ، وصاحب هذا القحط وباء زاد من عدد الأموات وبلغ سعر الفروج ـ أي الدجاجة ـ مائة درهم وجمع السلطان الفقراء ووزعهم على الأمراء والتجار لإطعامهم.وظل الحال هكذا لمدة عامين حتى فاض النيل من جديد أي عام 778 هجرية بحساب المقريزي ، ولابد أن مصر ستكون بحاجة لمعجزة حتى تتخلص من كل هذا البلاء وآثاره في سنوات قلائل وحتى وصول ابن خلدون عام 784 هجرية حيث سجل وصفه البلاغي المثير والمذهل لمصر والنيل ، وأضاف ابن خلدون الى هذا الوصف الخيالي لمصر وصف صاحب له اسمه (ابوعبدالله المقري) حين سأله ابن خلدون قبل ان يفد الى مصر: كيف هذه القاهرة ؟ فقال له: من لم يرها لم يعرف عز الإسلام.والحقيقة أننا بحاجة الى إعادة قراءة مفاصل تاريخية معينة وإخضاعها لدراسة تحليلية للوقوف على اسباب مبالغات المؤرخين في بعض المواقف ، وقد اضيف رأيا من عندي فأقول إن الأمر أيضا بحاجة الى دراسة (سيكولوجية) لتقصي حالة المؤرخ النفسية وهو يكتب التاريخ، فقد ذكر ابن خلدون في كتاب سيرته الذاتية أنه قبل وبعد قدومه لمصر تعرض لمكائد كثيرة وكان الامر كذلك في بلاط الملوك في الاندلس والمغرب وممالك في بقاع تحمل الآن اسم البلد العربي (الجزائر)، وكان يعاني من حالة من الاحباط واليأس والغضب من مكائد الحاسدين ، ثم زاد من آلام ابن خلدون ان أسرته غرقت في البحر وهي تحاول اللحاق به من المغرب الى مصر ، وهاهو يصف حالته النفسية بقوله (فكثر الشغب علي من كل جانب وأظلم الجو بيني وبين أهل الدولة. ووافق ذلك مصابي بالأهل والولد ، وصلوا من المغرب في السفين فأصابها قاصف من الريح فغرقت وذهب الموجود والسكن والمولود فعظم المصاب والجزع ورجح الزهد واعتزمت على الخروج عن المنصب).نفهم من هذا الوصف ان ابن خلدون كان مطاردا بالمتاعب والوشايات مما كان له أثر كبير في رغبته في الترحال والتنقل بالولاء من ملك لملك ومن بلد لبلد ، حتى ألقى بنفسه بين قدمي تيمورلنك ملك المغول ، لكنه استطاع العودة لمصر وسعى لاسترداد منصب قاضي القضاة وحصل عليه ثم عزل منه ، ثم عاد الى المنصب نفسه مرة اخرى حتى وفاته عام 808 هجرية.وبالانتقال الى اوصاف المقريزي تلميذ ابن خلدون لأثر المجاعة في مصر أيام الدولة الأيوبية فسنجده يعطي وصفا مقبضا وغايرا لوصف ابن خلدون تماما حين يقول المقريزي : فتكاثر مجيء الناس من القرى الى القاهرة من الجوع..وعدم القوت (أي انعدم) حتى أكل الناس صغار بني آدم من الجوع ، فكان الأب يأكل ابنه مشويا ومطبوخا والمرأة تأكل ولدها!!بالطبع نحن في العصر الحاضر نعلم أن التاريخ مليء بالقصص والحكايات بعضها يتقبله العقل والآخر يأباه لاستغراقة في الخيال وأحيانا (الوهم) لكن المقريزي كان يكتب وصفا لما يعتبره وقائع تاريخية حدثت بالفعل، حسب ماورد في كتابه (يمكن العودة الى كتاب المقريزي في فصلية (وجهات نظر) العدد الثامن والأربعون ـ السنة الرابعة ـ يناير 2003 صفحات 52 و57 و58 و68 و69.والأكثر غرابة من أوصاف المقريزي السابقة وصفه لمجاعة حدثت في الشام وافاض في صنوف الفساد التي مارسها أمراء المماليك هناك ووزراؤهم ، ويختتم سرده بالقول: ووقع بآخر هذا الغلاء أعجوبة في غاية الغرابة لم يسمع بمثلها ، وهي ان رجلا من أهل الفلح (الفلاحين) بجبة عسال ـ احدى قرى دمشق الشام ـ خرج بثور له ليرد الماء فإذا عدة من الفلاحين قد وردوا الماء ، فأورد الثور (شرب) حتى إذا اكتفى نطق بلسان فصيح أسمع من بالمورد (أي من بمكان الماء) وقال: الحمد لله والشكر له. ان الله تعالى وعد هذه الأمة سبع سنين مجدبة ، فشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن الرسول أمره (أي أمر الثور!) أن يبلغ ذلك ، وإن قال يارسول الله فما علامة صدقي عندهم قال: أن تموت بعد تبليغ الرسالة..) وأنه بعد فراغ كلامه صعد إلى مكان مرتفع وسقط منه ومات ـ انتهى كلام المقريزي.وهكذا يختلط التاريخ بأساطير من صنع خيال العامة وبعض المصادر المشبوهة للحكايات التي تحتاج الى حذر في تناولها خاصة إذا تم توظيف الدين في الحكاية كما أوردها المقريزي.
لكننا نحتفظ لابن خلدون بتميزه في تمحيص الحكايات وإنكارها في بعض الأحيان بل وانتقاد مصدرها لأنه في الغالب الأعم كان يسجل مشاهداته الشخصية خلال سرده للوقائع التاريخية واذا نقل عن غيره ابدى رأيه في شجاعة وأحيانا يسخر من صاحب الحكاية الخرافية سخرية لاذعة.ربما ينبغي علينا اليوم الانتباه إلى أننا لايجب أن نتهم هؤلاء المؤرخين بالكذب أو الغفلة ، لأن البون بيننا وبينهم شاسع ، وهم قد أجادوا في أمور عديدة وخلفوا لنا تراثا عظيما نستند إليه في كثير من اجتهاداتنا الحاضرة في فهم السياق التاريخي للأحداث التي ألمت بأمتنا ، لكن كل ما هنالك انه يجب علينا أن نحترس في أخذ ما قالوا كمسلمات لاتقبل القدح ،أو كما يسمى في علوم الحديث (الجرح والتعديل) ولربما خالط تراثهم بعض التداخل في النقل والتوثيق والذي قد يشوبه خلل من فعل الناقل وليس من فعل المؤرخ ، وقد وقع بين يدي أكثر من رواية على لسان ابن خلدون نفسه لوقائع التاريخ التي عاينها ، فلهم الشكر على ما اجتهدوا فيه، ولنا الحق في الارتياب الموصل إلى اليقين العلمي والتاريخي.

*محمد عبدالخالق
* كاتب مصري

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept