تعلن خلاله الفرق المسرحية الفائزة
مساء اليوم.. يحيى المنذري يرعى ختام مهرجان المسرح العماني
الثاني
كتبت ـ حنان جناب:يرعى معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري
رئيس مجلس الدولة مساء اليوم بفندق قصر البستان حفل ختام مهرجان
المسرح العماني الثاني واعلان الفرق المسرحية الفائزة من قبل
لجنة التحكيم وتوزيع الجوائز على افضل عرض مسرحي وافضل ممثل
وافضل ممثلة وافضل إخراج وافضل نص عماني وافضل سينوغرافيا.
منظمو المهرجان من جهتهم نظموا ظهر أمس بفندق راديسون ساس مؤتمرا
صحفيا بحضور الدكتور هاني مطاوع رئيس لجنة التحكيم من مصر والفنانة
منى واصف عضو لجنة التحكيم من سوريا وحاتم السيد من الأردن ومبارك
الرحبي ممثلا لوزارة التراث والثقافة والذي أعرب في بداية المؤتمر
قائلا: ان المؤتمر يأتي انطلاقا من إيمان الوزارة بأنه ليس هناك
مانع في أن يلتقي الصحفيون بلجنة التحكيم ويتحاوروا معهم ويستمعوا
إلى آرائهم في نوعية العروض والمستوى الذي قدمت فيه، والدور
الذي قامت به اللجنة.
وقالت الفنانة منى واصف: شهدت العروض تنوعا في الأعمال وكانت
في مجملها جيدة لمسنا أن هناك تطورا في أداء الممثلين، ووجدنا
أن هناك حماسا لدى الشباب المشاركين، وكانت النصوص المعروضة
باللغة العربية، وقد اجتهد الممثلون في تقديم تلك اللغة، وعدم
تمكنهم لا يعني أنهم غير جيدين بل هم بحاجة إلى التدريب والتمرين
في فن استخدام اللغة الفصحى، ودروس في إلقاء الشعر، والشيء الذي
لمسته هو غياب الفنانين القدامى فإذا اعتبرنا المشاركين الحاليين
هم جيل ثالث فقد افتقدنا الجيل الأول والثاني من المشاركة في
العروض، وغيابهم يؤثر في عملية تلاقي الأجيال والتلاقح وتبادل
الخبرات، نتمنى أن تأخذ الفرق والفنانين هذه الملاحظة بعين الاعتبار
في المهرجانات المسرحية القادمة.
من جهته أكد الدكتور هاني مطاوع رئيس لجنة التحكيم على موضوع
ضرورة مشاركة الجيل القديم والجديد ولابد من تحقيق التوازن بين
الأجيال المسرحية وهذا من اجل التواصل واستفادة الشباب من خبرة
الجيل القديم وان يأخذوا بأيديهم، وأضاف في فكرة الفوز والخسارة
وعدم نيل الجوائز: ان فوز فرق وعدم فوز أخرى لا يعنى أن الأخيرة
سيئة وفاشلة، فالمعيار هو المشاركة وهو الأساس في المهرجانات
وقد تحتار اللجنة في الاختيار لكون عرضين على سبيل المثال بمستوى
من الرقي والتقنية المسرحية وكل منهما يستحق الجائزة والفوز.
وقال حاتم السيد عضو لجنة تحكيم: ان هذه المهرجانات لابد أن
تنتج عن مواسم مسرحية وهي لا تنبئ بحركة مسرحية كما هو موجود
في الدولة العربية الأخرى، إذ لابد أن يكون هناك شباب محترفون،
ومهرجانات تمثل قطاعات مختلفة منها للطفل والمدرسي والجامعي،
ولابد أن يكون للقطاع الخاص دور في دعم تلك الفرق وبتطور المهرجانات
المحلية يمكن إشراك الدول العربية الأخرى في العروض وهذا ما
حدث في مهرجان دمشق المسرحي عندما بدأت دوراته ومن خلاله تعرفنا
على المسارح العربية ومستوى التقديم فيها.
وقد شهد مهرجان المسرح العماني الثاني مشاركة ثماني فرق اهلية
هي فرقة الفن الحديث وقدمت مسرحية (البحث عن قلب حي) إخراج مصطفى
العلوي وفرقة فكر وفن وقدمت (بذور عباد الشمس) إخراج بدر الحمداني
وفرقة مزون وقدمت مسرحية (رثاء الفجر) إخراج يوسف البلوشي وفرقة
الرستاق وقدمت مسرحية (متهم خاص جدا) وفرقة صلالة قدمت مسرحية
(المزار) إخراج عماد الشنفري وفرقة ظفار وقدمت مسرحية (القلم
والبندقية) وفرقة فناني مجان وقدمت مسرحية (الحلم) من إخراج
خالد الوهيبي، وفرقة نجوم صحار وقدمت مسرحية (آباء للبيع او
للإيجار) إخراج حسين العلوي فيما قدمت عروض موازية وهي مسرحية
(القناع) لفرقة مسرح الباطنة ومن إخراج محمد نور البلوشي ومسرحية
(الباخس) من إخراج احمد الجابري لمسرح شباب الظاهرة، ومسرحية
(سواحل) لفرقة مسرح مسندم وهي من إخراج طالب كحيلان.
واستضاف مهرجان المسرح العماني الثاني الفنانة ليلى طاهر والكاتب
المسرحي الأستاذ قاسم مطرود من العراق حيث قدمت مسرحية من تأليفه
والأستاذة شيخة سنان من الكويت والفنان القطري غانم السلطي،
وكرم المهرجان كلا من الفنان سعود الدرمكي ومريم بنت محمد بن
موسى والفنان طالب البلوشي وعائشة بنت الياس فقير والفنان عماد
الشنفري وكانت لجنة التحكيم قد تشكلت من الدكتور هاني مطاوع
رئيسا والفنان محمد المنصور من الكويت ورحيمة الجابرية من السلطنة
وشارك في الندوات التطبيقية كل من الدكتور مصطفى حشيش من مصر
والدكتورة وطفى هاشم من لبنان والدكتور آسية البوعلي من السلطنة
والأستاذ حاتم السيد من الأردن وحبيب غلوم من الإمارات العربية
المتحدة والدكتور محمد الحبسي من السلطنة والفنان عبدالله ملك
من مملكة البحرين وعزة القصابي من السلطنة فيما أقام الفنان
جهاد سعد من سوريا حلقة عمل مسرحية جرى فيها تدريب الطلبة على
الارتجال الفردي والجماعي والتعريف بعلاقة الممثل بالمسرح وغيرها
من آليات المسرح وفنونه.
أعلى
جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس تواصل عروضها
تواصل جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس عروضها التصويرية
المقامة على هامش معرض الجماعة التاسع حيث يحكي مسيرة الابداع
بمركز خدمات الطلاب بالجامعة.. يضم المعرض زخما فنيا بهيجا وصورا
جمالية رائعة وعروضا تليفزيونية شهد الجميع بجمال مضمونها. يحتوي
المعرض على ثلاثة اقسام: (القسم الفوتوغرافي) والذي يضم ما يقارب
من (57) صورة منها (13) بالابيض والاسود تعددت مواضيعها بين
لحظات للإنسان العماني الصامد ومناظر طبيعية تأسر العين فتجبلها
على التمعنّ في صنع الخالق المبدع ومنها صور تجريدية تعبر عن
روعة المضمون الكوني العجيب. و(القسم الرقمي): الذي يحتوي على
سبع لوحات تعبر عن الاحداث وتُجيب عما يدور في الخلجات من أسئلة
تمس واقعنا المعاصر بطريقة تقرب المشاهد من الحدث بخيال متجانس
المحاور. اما القسم الاخير فهو (القسم التليفزيوني) الذي يتضمن
عروضا تليفزيونية معنونة بالمصير والسلام ودين الاسلام والشروق.
وفي لقاء مع الدكتور طاهر باعمر مستشار رئيس جامعة السلطان قابوس
للشؤون الاكاديمية راعي حفل الافتتاح قال: سعدت كثيرا بما شاهدته
من إبداع في هذا المعرض وهذا يدل على قدرة الطالب الجامعي على
العطاء في شتى الفنون وقد أثلجتم الصدور بنتاجكم الفني الباهر
واكثر ما شدني في المعرض هو صور الانسان العماني البسيط المعطاء.
أعلى
شاطي آخر
أنا لا أكرهك يانانسي!!!
يوسف البادي*أنا لا اكرهك يا نانسي عجرم لكونكِ موجودة في هذا
العالم .. فهو يتسع لعيش جميع البشر حتى الأموات منهم ،وأحترم
ما تقومين به من زيارات وحفلات خيرية وانسانية تكون رصيداً طيبا
في مسيرتك تحمدين عليه.أنا لم اكرهك عندما قرأت أن إسرائيل تخاف
منك ، تلك التي تخيف العالم بوجودها .. ثم تأتين انت وتخيفينها
!! .. لهذا فأنا سأضيف لأغنية : (أنا بكره أسرائيل).. أنني (أحب
من تكره اسرائيل). لكني بحثت حينها عن نانسي جديدة حسبت أني
لم أعرفها سابقا، وأنها ليست بالضبط من يراها الملايين وهي تبعثر
جمال الأنثى الصارخ بكل مغرياته في أعين العرب. ولكن!!.. وبعد
أن فكرت في الأمر جيداً استنتجت أنها لم تثر موضوع تخوفها منك..
إلا لنهتم بحضور لا يمت للفن بصلة ، فنسلط الضوء عليه أكثر ليكون
اهم ما في ساحتنا . ولا يعقل أن يكون ما نراه أو نسمعه (لا أدري
ماذا سأختار) هو فن يمكن أن يخيف اسرائيل. فالمسألة لذلك ماهي
سوى مجرد محاولة لإثارة هذا الاسم والنمط الحالي من الفن في
مقولة أنها تخاف منك ومن روبي.أتعتقدين مثلاً.. أنها تخاف من
مشاهديك الذين يجتمعون على حبك أن يحاربوها ..؟! وأن مرتادي
حفلاتك مخيفون الى هذا الحد؟ ، انا لا اغار منهم لحضورهم حفلاتك
، أنا اغار عليك يانانسي.. ( لا تفهمومني غلط ياجماعة..).. انا
اغار عليك ؛ لأنك عربية وتظهرين بشكل لم نرغب أن نراه ، فكيف
هو الحال عندما يراك العالم كله . هناك يا نانسي وفي قلوب الكثير
من العرب خوف وغيرة على نسائهم حتى وإن لم تكن قريبة لهم ، وكنت
اتمنى أن تخاف اسرائيل من هذا (أي من غيرتنا).
* * *
أنا لا اكرهك يانانسي!!.. لو اعترضتُ على
تسليمك جائزة احسن مطربة ربطت بين الماضي والحاضر في أكبر مهرجان
للأغنية العربية في دار الأوبرا في مصر.. لكني لم أشعر مجرد
الشعور في أعمالك ما يحمل معنى للجائزة ، ولو وجدته فتأكدي اني
سأكون سعيداً.. (هذا لو وجدته طبعا).
وأنا لا اكرهك.. عندما أقول لك أن ما أسمعه منك لا يمتلك أي
ميزة أو استقلالية ، أستطيع بها أن أعرف أنا كمستمع أن هذا (ف
) تتميز به نانسي.. وإبداعها يكمن هنا ، الإبداع الذي يكون لك
فيه وجودية في عالم الفن يعرفك الناس بها . فلو استمعت لأغنية
لـ ( فيروز الرائعة ) مثلا سنعرف مدى التوحد في أغانيها وخصوصيتها
الفريدة .
* * *
انا لا اكرهك يانانسي .. ولكن الا تعتقدين
( وانا احدثك كونك من اللاتي تخاف منهن اسرائيل ) انه علينا
الانتباه إلى اننا بدأنا نقتل الفن العربي بكل ما يحويه من خصوصية
في أدواته وقصائده وانماطه الغنائية ، وهذا المقتل يأتيه في
اللحظة التي تخرج اغنية من النوع (....)، ونحن في المقابل نمتلك
فنا يمكننا به أن نكون أرقى بكثير عن حال الفن الحالي.. الذي
قتل ذائقة المستمع العربي.. الذي قدر له أن تكتحل عينيه بـ (آه
ونص)!!!... بدلا من يرى حقيقة مايحدث من صور القتل في العراق
وفلسطين .. لأن الكليبات التي تخيف اسرائيل !! أصبحت تحاول طمأنته
بأن (الدنيا بخير) وان الرقص على الوحدة والنص مازال قائماً.
ولكن ولإسرائيل ولكل من تخاف منهم.. أقول: إننا مازلنا أقوياء
، وهناك من يحافظون على هذه القوة .. وأني أكاد أن اكون متأكداً
أن القادم سيكون عربياً و(مرفوع الهامة يمشي).
* * *
بالرغم من أن شياطين الجن هربت تلك المرة التي كنت اتابع برنامج
(مالا تعرفونه عن نانسي) الذي عرض في قناة mbc ... حيث أن ما
عرض من صور لك كان كافيا للإثارة بلا حضرة الشياطين... وقد ظننت
قبلها أني كنت سأرى ما جهلته عنك ، وما لا أعرفه عن فنانه حقيقية،..
ولكن حصل ما حصل ولم أعرف .. وخرجت مستدعياً شياطين الجن الذين
أدركت أنهم أرحم وألطف مما عرفته عن نانسي .. فماذا كان يهمني
في البرنامج أن تعاد أجمل لقطاتك وملابسك التي تشتهرين بها ..
وكل ذلك لا يخفى على احد؟!!! وماذا يعنيني ان يتم تصويرك في
عدة مدن أجنبية ؟ وما الجديد أني رأيتك لم تصعدي لتمثال الحرية
؟ ، وماذا تعنيني مطاردتك لسنجاب ذكّرك بأغنية (ياسلام ياسلام)؟،
وكيف لي أن أفسر وأنا الذي كنت راغبا في المعرفة عنك عندما يبرر
مدير اعمالك (جيجي لامارا) بأن الإغراء الذي تمارسينه (إغراء
مباح)!!! ، وكان دليله الأكبر على نجاحك هو تقليد الأطفال لك
في رقصك وملابسك ، وعلى العموم ياجيجي .. الله ستر .. وأنا أحمد
الله أنك لم تعرف أن بعض الرجال يقلدونها أيضاً .. حتى لا تذكر
ذلك وتفضحنا أمام إسرائيل.
تمنيت في النهاية أن يكون البرنامج دعاية أو دليلا سياحيا للمدن
التي صورت فيها وليس تقديم لنانسي كفنانة!!، حيث ستكون السياحة
في تلك المدن غنية ونشطة . بدلا من أن تزداد همومي أكثر مما
هي عليه لأفيض بها هنا.
وعلى فكره يانانسي.. وللعلم بالشيء.. أن درجة الاستخفاف بالأشياء
وصلت إلى أن (أحد ما) سئل ذات مرة إن كان يتوقع أن يدخل الجنة
؟ فأجاب بالاستعارة من أحد أغنياتك بقوله: (بدخل.. ونص).. لا
أدري هل يمكن مثلا في رأيك أن تخاف يوماً إسرائيل من أحد سيدخل
الجنة بـ(آه ونص)؟؟!!
* كاتب وفنان تشكيلي
alsafnat@hotmail.com