الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




تستضيفه كلية التربية بالرستاق
اليوم.. عائشة السيابية ترعى بدء فعاليات الأسبوع الثقافي
السابع لكليات التربية بالرستاق

الرستاق ـ من سيف الغافري وعبدالله اللويهي:تبدأ صباح اليوم السبت فعاليات الأسبوع الثقافي السابع لكليات التربية تحت رعاية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وبحضور معالي الدكتورة راوية بن سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وسعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وبحضور أصحاب السعادة ولاة المنطقة وأصحاب السعادة المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والدكتور محمد بن سليمان البندري مدير عام الكليات ومدراء عموم المصالح الحكومية والدكتور هاشل بن سعد الغافري عميد كلية التربية بالرستاق وعمداء كليات التربية ومشايخ المنطقة والرشداء ومدراء الدوائر الحكومية بالمنطقة والذي تنظمه المديرية العامة لكليات التربية بوزارة التعليم العالي خلال الفترة من 8 إلى 12 من شهر أبريل 2006م وبمشاركة جميع كليات التربية بالإضافة إلى الكلية العلمية للتصميم ويعتبر هذا الأسبوع حدثا ثقافيا له درجة كبيرة من الأهمية نظرا لما له من أثر عظيم في تشجيع الأنشطة الطلابية وصقل مواهب الطلاب وقدراتهم الإبداعية في المجالات المختلفة إضافة إلى خلق فرصة مناسبة لتعميق العلاقات والصلات بين طلاب مختلف الكليات، مما يعود بالنفع على سير العملية التعليمية والتثقيفية التي تضطلع بها مؤسسات التعليم العالي في السلطنة .
فكرة الأسبوع
من جهته أكد الدكتور هاشل بن سعد الغافري عميد كلية التربية بالرستاق لـ
(الوطن) بأن فكرة الأسابيع الثقافية بكليات التربية نبعت من إيمان الوزارة بالأنشطة الطلابية ودورها الكبير في تنمية المواهب الطلابية كما أنها جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية ولها دور في ربط الكلية بالمجتمع المحيط وتوطيد التواصل بينهما ودفع الطالب إلى المساهمة في خدمة المجتمع.
وأضاف الدكتور هاشل الغافري أن الأسبوع الثقافي السابع لكليات التربية يأتي تزامنا مع مسقط عاصمة الثقافة العربية والذي يشتمل على العديد من البرامج والفعاليات المتنوعة كالمعارض العلمية والثقافية والفنية والندوات والمحاضرات الدينية والأدبية ، والأمسيات الشعرية ، والعروض المسرحية ، والجلسات القصصية والمسابقات التي ستسهم في إبراز كل المواهب الطلابية حيث إن الكلية كثفت جهودها وإمكانياتها لاستضافة هذا الأسبوع الثقافي وذلك من خلال تجهيز المسرح وقاعات المعارض وتوفير كل ما من شأنه إنجاح تلك المناشط بالإضافة إلى عقد الاجتماعات التي شكلت من خلالها اللجان المشاركة كاللجنة المالية وذلك لتوفير الاحتياجات اللازمة بالتنسيق مع اللجان الأخرى وتأمين ومتابعة النقل والسكن والتغذية للمشاركين وتوفير الخدمات الطبية ولجنة العلاقات والتنسيق والتي بدورها تنظم حفلي الافتتاح والختام بالتنسيق مع اللجنة الرئيسية وطباعة وتوزيع بطاقات الدعوة واستقبال الضيوف وتوديعهم وترتيب وتنسيق الزيارات الميدانية للجهات المشاركة ولجنة الفعاليات والتي بدورها تنظم فقرات احتفال الافتتاح والختام بالتنسيق مع اللجنة الرئيسية وإعداد برنامج فعاليات الأسبوع الثقافي والتنظيم والإشراف على الندوات والمحاضرات ولجنة المعارض والتي تقوم بتنظيم قاعات المعارض العلمية والفنية واستلام الأعمال المشاركة من الكليات ولجنة الإعلام والمطبوعات والتي بدورها تقوم بالتنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة وتصميم وطباعة البطاقات التعريفية بالمشاركين وتوثيق فعاليات الأسبوع وغيرها من اللجان التي تم على أثرها توزيع المهام كما لا يمكن إغفال الدور الفعال الذي قام به طلبة الكلية متمنيا للجميع التوفيق ومن جهة اخرى قالت الدكتورة هند بنت عبدالله الهاشمية مساعدة عميد كلية التربية بالرستاق : تحرص وزارة التعليم العالي ممثلة في كليات التربية على إقامة الأسبوع الثقافي لكليات التربية سنويا ، والذي يقام هذا العام في كلية التربية بالرستاق ، والأسبوع الثقافي عبارة عن تظاهرة ثقافية سنوية تضم بين طياتها مختلف البرامج والمناشط والفعاليات التي تفعّـل اهتمامات الطلبة وميولهم وهواياتهم ، ومن ثم إبرازها بشكل يذكي فيهم روح العطاء والمبادرة ، وتعتبر كليات التربية مركز إشعاع ثقافيا للمجتمع ؛ من هنا فإن الأسبوع الثقافي يفتح ذراعيه للمجتمع للاستفادة من فعالياته المتعددة ، ومناشطه المتنوعة.
وأضافت أن برنامج فعاليات الأسبوع الثقافي السابع المقام بكلية التربية بالرستاق يتضمن المعارض العلمية والثقافية والفنية من قبل كليات التربية الست ، بالإضافة إلى الندوات والمحاضرات الدينية والأدبية ، والأمسيات الشعرية ، والعروض المسرحية ، والجلسات القصصية لأسرة كتّاب القصة بالكليات ، والمسابقات والرحلات السياحية وغيرها من الفعاليات .
فعاليات الأسبوع
برنامج فعاليات الأسبوع الثقافي يتضمن العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية ويتخلل الملتقى أمسيات ثقافية وشعرية ومسابقة حفظ القرآن الكريم ومسابقة الحديث الشريف ومسابقة الشعر الفصيح ومسابقة الشعر النبطي ومسابقة
القصة القصيرة ومسابقة المقال ومسابقة البحوث الثقافية والعلمية ومسابقة المبتكرات العلمية ومسابقة الفنون التشكيلية ومسابقة العروض المسرحية ومسابقة فن الكاريكاتير ومسابقة الصفحة الإعلامية والمسابقة الثقافية والمساجلة الشعرية وعروض بالإضافة إلى الزيارات السياحية في المنطقة.
جديد الأسبوع
جديد الأسبوع الثقافي هذا العام هو احتواؤه على العديد من المعارض المتنوعة وكانت هناك حلقة اتصال وتفاعل من قبل طلبة الكلية والمجتمع خارج الكلية وبحضور الشاعر علي السبعان من المملكة العربية السعودية ومحفوظ الفارسي وأفراح الصالحي كما سيكون لقاء الخرجين تحت مسمى ( لقاء مفتوح مع الخريجين ) والعزف الكلاسيكي.
الندوات
ستقام ندوات فنية وثقافية للدكتور عبدالمنعم الحسني والدكتورة فخرية اليحيائي ومحاضرات أدبية للأستاذ الدكتور أحمد الطريسي وعلمية على طول الأسبوع الثقافي وحرصت وزارة التعليم العالي على الارتقاء بمستوى الطالب من خلال مناشط عديدة تبرز إبداعات الطلبة ومواهبهم ومنها مناشط تتضمن نتاج التصوير الضوئي والفنون التشكيلية والزخرفة والمشغولات اليدوية والرسم الزيتي والخط العربي بالإضافة إلى الركن الإعلامي .



أعلى





ينطلق (23) إبريل الجاري
خالد بن حمد: الدورة الجديدة لمهرجان الأغنية تلبي متطلبات
المشهد الثقافي العماني وتساير تطلعاته وتطوراته

التركيز على النجومية وفتح باب التصويت للمتسابقين

تكريم ستة من رواد الأغنية العمانية.. وأمسية لشعراء الأغنية

استحداث جوائز.. وتغطية اعلامية واسعة يشهدها المهرجان

تغطية ـ سالم الرحبي:بعد ترحيله من العام الماضي إلى هذا العام ليواكب احتفالات السلطنة بفعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية لعام 2006 يعود مهرجان الاغنية العمانية بثوب قشيب مغاير لينسينا سنة كاملة من الانتظار من خلال استحداث فقرات جديدة تواكب روح العصر الغنائي وتلبي رغبات محبي هذا المهرجان الذي اصبح احتفالية ثقافية فنية ترفد المشهد الغنائي العماني بطاقات شبابية رائعة ويخرج من عباءته الكثير من المبدعين في مثلث الاغنية العمانية سواء مطربين أو ملحنين او كتاب كلمة.
مهرجان هذا العام يعود ليقول كلمته وبقوة بين باقي المسابقات الغنائية التي تنتشر في الفضائيات العربية من خلال استحداث رائع لأفكار وفقرات المهرجان الذي عايشناه منذ انطلاقته الأولى قبل إثني عشر عاماً في العاشر من شهر ديسمبر 1994م (عام التراث العماني) حيث نجح في تحقيق العديد من أهدافه التي قام من أجلها، واستطاع أن يرسخ ذاته كاحتفالية رسمية رئيسية داخل السلطنة أتاحت المجال للمبدعين من شعراء وملحنين لإظهار أغانيهم من خلال أصوات فنانين معروفين أو أصوات غنائية جديدة.

تجديد وتطوير
في هذا الصدد عقد السيد خالد بن حمد البوسعيدي نائب رئيس المهرجان يوم الاربعاء الماضي بمقر (سابكو للفنون) مؤتمراً صحفياً أعلن خلاله تفاصيل فعاليات مهرجان الأغنية العمانية السابع الذي سينطلق خلال الفترة من 23 وحتى 25 ابريل الحالي و تسبقه الفعاليات الإعلامية والتي تبدأ من 15 إبريل الحالي.
في بداية المؤتمر وجه السيد خالد البوسعيدي نيابة عن اللجنة المنظمة للمهرجان كلمة شكر وعرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على الرعاية والدعم الدائم للشباب عامة ولمهرجان الاغنية العمانية خاصةً. واضاف: بعد انقطاع دام ثلاث سنوات يعود مهرجان الأغنية العمانية للانعقاد في دورة جديدة له هي الدورة السابعة تزامناً هذه المرة مع احتفال السلطنة بمسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م، حيث سعينا أن يظهر مهرجان الأغنية العمانية في دورته الحالية بمظهر متجدد يلبي متطلبات المشهد الثقافي العماني ويساير التطلعات والتطورات المتجددة في محيط الوسط الثقافي الخليجي والعربي.
وبما أن المهرجان ومنذ دورته الاولى بات يتحمل المسؤولية أمام الرأي العام في عدم انتشار الأغنية العمانية والفنان العماني خليجياً وعربياً حتى لو أردنا أن نجرده من تلك المسؤولية. الأمر الذي حمّل المهرجان فوق طاقته وقدراته وصار هاجساً يؤرق لجنة الإشراف على المهرجان من دورة لأخرى ومع ظهور العديد من أشكال الغناء التنافسي في الوطن العربي خلال الثلاث سنوات الماضية، لاسيما النجاحات التي حققتها البرامج التليفزيونية المتخصصة في هذا المجال ، وإذا ما أراد مهرجان الأغنية العمانية أن يستفيد من تجارب الآخرين ومن تجاربه الذاتية السابقة ، فقد أصبح لزاما عليه أن ينتفض من عباءته القديمة ويلبس ثياباً جديدة تمكنه من العودة في حلة زاهية ومتجددة لا تقل رونقاً وبهاءً عن سائر المهرجانات والفعاليات التنافسية المماثلة في المنطقة العربية بما يضمن للمهرجان الحضور والنجاح في إطار الخصوصية والتميز ويسهم في ترويج أفضل للمواهب الغنائية العمانية لدى الساحة الخليجية والعربية.
ومن هذا المنطلق، وبعد مراجعة شاملة لهذا الموضوع سواء بقراءة تحليلية داخلية في مهرجانات الأغنية العمانية السابقة، أو بمراجعة خارجية للمحيط الغنائي التنافسي في منطقة الخليج والدول العربية، فقد تم الخروج بتصور جديد لفعاليات مهرجان الأغنية العمانية السابع ، وذلك في ظل الإمكانيات المتاحة وفي إطار المشاركة الفاعلة في الاحتفال بمسقط عاصمة للثقافة العربية.

المشاركون والمكرمون
وقال السيد خالد: اختيار المتسابقين الستة في هذا الهرجان جاء بعد اختبار جميع الأصوات المتقدمة للمسابقة والذين وصلوا ما يقارب 20 صوتاً حيث تم اختيار النخبة منهم لتقديمهم في الدورة الحالية للمهرجان وهم: باسم الحوسني وتركي الشعيبي وحمد الريسي وخميس العريمي وعطيفاء البلوشي ويحيى إبراهيم.
فيما تتكون لجنة التحكيم الرئيسية للمهرجان من الملحن السيد خالد بن حمد البوسعيدي من السلطنة والشاعر صالح الشادي من السعودية والفنان عبد الوهاب الدوكالي من المغرب والفنانة لطيفة التونسية من تونس والفنان محمد الحلو من مصر والشاعر هلال بن محمد العامري من السلطنة.
ويكرم المهرجان في دورته الحالية عددا من رواد الأغنية في السلطنة وهم الفنان سالم بن علي والفنان سالم بن محاد والشاعر علي الصومالي والشاعر جمعة الحديدي والفنان مبارك العسيري والفنان خميس عبدالله.

تغطية اعلامية
واشار السيد خالد إلى ان فعاليات هذا المهرجان ستشهد باقة مميزة من التكاتف والتعاون بين إدارة المهرجان وبين القنوات الاعلامية اضافة إلى فقرات جديدة ومميزة سيشهدها المهرجان حيث تم الاتفاق مع الوسائل الإعلامية في داخل السلطنة ومع قناة (نجوم) من خارج السلطنة في تغطية إعلامية أوسع لفعاليات المهرجان ولمدة أطول وإدخال آلية التصويت للجمهور على أغاني المسابقة والسماح للمتسابقين بأداء أغنية مشهورة إضافة لأغنية المسابقة.
واضاف السيد خالد بن حمد أن برنامج فعاليات المهرجان الاعلامية سيكون على النحو التالي: البرنامج التليفزيوني (إيقاع) حيث تم الاتفاق مع كل من تليفزيون سلطنة عمان وقناة (نجوم) على تقديم برنامج (إيقاع) التليفزيوني لمدة ساعة يومياً لفترة أسبوع قبل بدء المهرجان، أي اعتباراً من السبت 15 إلى الجمعة 21 أبريل 2006. وسوف تعتبر هذه الحلقات السبع بمثابة الجزء الأول من البرنامج الذي يسبق بدء المهرجان حيث سيتم من خلال هذا الجزء التعريف بالمتسابقين والاستماع إلى أدائهم في أغان متنوعة بما فيها أغاني المسابقة وذلك بشكل يومي بمصاحبة فرقة موسيقية مصغرة كما سيتم على ضوء ذلك فتح المجال للمشاهدين للتصويت على المتسابقين من خلال خدمة الرسائل القصيرة ليتسنى فيما بعد الاستفادة من نتائج هذا التصويت عند حسم النتائج النهائية للمسابقة في نهاية المهرجان وسوف تخصص نسبة 40% لتصويت المشاهدين و60% للجنة التحكيم عند حسم النتائج في نهاية المهرجان.
اما خلال الفترة من السبت 22 إلى الأربعاء 26 أبريل سيتحول برنامج (إيقاع) إلى برنامج يصاحب فعاليات المهرجان لمدة ساعتين يومياً على الهواء مباشرةً حسب المعتاد سابقاً حيث سيقوم البرنامج باستضافة ضيوف المهرجان والمشاركين فيه ورصد ردود الفعل مع استمرار آلية تصويت المشاهدين من خلال البرنامج على الأغاني المتسابقة.
وعلى صعيد البرامج الاذاعية سيكون هناك برنامج (نغم) حيث تم الاتفاق مع إذاعة سلطنة عمان (برنامج الشباب) على تقديم برنامج (نغم) الذي قدمته الإذاعة في المهرجان السابق لمدة ساعة كاملة يومياً اعتباراً من 16 أبريل ولغاية 26 أبريل وسوف يتم محاولة ربط برنامج (نغم) الإذاعي مع برنامج (إيقاع) التليفزيوني في بث مشترك متى ما أمكن ذلك.
اما على صعيد التغطية الصحفية فسيتم الاتفاق مع الصحافة العمانية المحلية على تخصيص ملحق صحفي يومي لتغطية فعاليات المهرجان بشكل يومي أثناء فترة المهرجان فيما يستضيف المهرجان ايضا صحفيين خليجيين وعرب لتغطية فعاليات المهرجان كما سيدرج المهرجان على الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) من خلال العنوان التالي: www.songfest.om وسيتم تحديث وتفعيل موقع المهرجان بشكل يومي لمتابعة فعاليات المهرجان وأخباره.

جوائز المهرجان
من جهة أخرى قال السيد خالد بن حمد إن مهرجان الاغنية العمانية السابع يشهد زيادة في الجوائز المقدمة للمشاركين وللفائزين مع التركيز على نجومية المتسابق أكثر عن التركيز على الأغنية وإنتاج ألبوم كامل للفائز بالمركز الأول ومنح جوائز أخرى تتعلق بجوانب الأغنية العمانية بشكل عام وهي: جائزة أفضل ألبوم غنائي وأفضل فيديو كليب وأفضل مطرب وأفضل مطربة وأفضل مطرب واعد وأفضل مطربة واعدة وأفضل أغنية عاطفية وأفضل أغنية وطنية وأفضل ملحن وأفضل شاعر غنائي وأفضل شركة إنتاج غنائي وأفضل برنامج تليفزيوني خدم الأغنية العمانية وأفضل برنامج إذاعي خدم الأغنية العمانية وأفضل تغطية صحفية خدمت الأغنية العمانية وأفضل حضورعربي لمطرب عماني وأفضل حضور عربي لشاعر غنائي عماني وأفضل حضور عربي لملحن عماني.
وقد تم في هذا الصدد تشكيل لجنة تحكيم من الإعلاميين من خارج لجنة الإشراف على المهرجان لتوصي بأسماء الفائزين المستحقين للجوائز الجانبية المذكورة أعلاه تتكون من محمد بن سيف الرحبي ومجدي الشاذلي وسالم الرحبي وندى البلوشي وسعيد موسى.

أيام المهرجان
وستكون فعاليات الأيام الرسمية للمهرجان 23-25 أبريل كالتالي: اليوم الأول الأحد 23 أبريل المسابقة الرئيسية بمشاركة ستة متسابقين بحيث يغني كل منهم عدد أغنيتين بمشاركة فرقة موسيقية متكاملة، أغنية جديدة وأخرى لفنان معروف. وسيتم في نهاية السهرة اختيار 2 من المتسابقين للوصول للمرحلة النهائية للمسابقة.
اليوم الثاني الإثنين 24 أبريل أمسية شعرية لكل من الشاعر محفوظ الفارسي من السلطنة والشاعرة سماح البلوشية من السلطنة والشاعر صالح الشادي من السعودية والشاعر خميس المقيمي من السلطنة والشاعرة أفراح الصالحية من السلطنة أما اليوم الثالث والأخير الثلاثاء 25 أبريل فيتضمن الاحتفال الختامي وتوزيع جوائز المهرجان. حيث يعود للظهور كل من المتسابقين الإثنين المتأهلين للمرحلة النهائية من المسابقة لأداء الأغنيتين من جديد، ومن ثم تعلن النتائج ويتم تتويج الفائزين وتوزيع جوائز المهرجان وسيقدم حفل افتتاح وختام المهرجان كل من الفنان سالم بهوان والمذيعة شيماء الحمادي.



أعلى





اختتام ناجح لفعاليات أسبوع التصوير التاسع بجامعة السلطان قابوس

اختتمت بنجاح فعاليات أسبوع التصوير التاسع بجامعة السلطان قابوس يوم الأربعاء الماضي والذي نظمته جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس حيث تضمن العديد من البرامج والفعاليات الفنية كما اشتمل أيضا على المعرض الفني والأمسية الفنية وعروض شرائح مصاحبة للأسبوع وقد أثرى هذا المهرجان حصيلة الطلاب ومعرفتهم بمجال التصوير إذ حظي أيضا بحضور العديد من الزوار والذين يستهويهم النظر إلى الصور الفوتوغرافية والرقمية وكذلك العروض التليفزيونية والتي أبدع طلاب الجماعة في التقاطها..وعن انطباعات الزوار وآرائهم حول المعرض وأقسامه ومعروضاته أبدى يوسف النحوي رئيس قسم التسجيل ومشرف التصوير الضوئي والفنون التشكيلية بكلية الحقوق إعجابه بديكور المعرض وطريقة العرض وكذلك أعجب بمجموعة الصور الطبيعية وعبر لطلابه بكلية الحقوق والمنتسبين لجماعة التصوير الضوئي عن جمال وروعة أعمال المعرض حيث يقول أحد الطلاب: أعجبت بقسم التصوير التليفزيوني لشغفي بهذا القسم ولبراعة وجمال وروعة أعماله وقد حظي المعرض أيضا بزيارة العديد من المدارس منها مدرسة ثرمد بولاية السويق فقد تميز المعرض بديكوره في نظر هؤلاء الطالبات كذلك فقد أشدن بإبداع المصورين للقسم الرقمي الطالب طلال الرواحي بكلية التجارة يقول: المعرض بشكل عام ممتاز والذي أعجبني أن أعضاء الجماعة لم يهملوا اقتراحاتي بإضافة صور للمبتدئين أما عن تجاوب المنظمين مع الزوار فالخريج رشاد الوهيبي يقول: أعجبني حسن تجاوب المنظمين مع الزوار وروح الجماعة الشائعة بينهم وصدق العمل وحسن تقسيمه ويرى الأستاذ يوسف النحوي وطلاب كلية الحقوق ذلك أيضا وأن الجماعة تملك فريق عمل متعاونا وقال الرواحي: رأيت تجاوبا كبيرا من الأعضاء إذ شعرت بحبهم للعمل .
كما قال محمد العامري طالب بكلية التجارة والاقتصاد بأن المعرض متميز وأن كل العمل أقامته جماعة التصوير من تركيب لوحات وتنظيم الديكور حيث لفت انتباهي العمل الجماعي المتكامل لأعضاء الجماعة وفي ضوء ذلك أوجه كلمة شكر وعرفان للقائمين على بناء هذا المعرض التصويري التاسع وأتمنى لكل عضو منتسب لهذه الجماعة مواصلة المشوار في هذا المجال المتألق في فن التصوير حيث الصورة تعكس جماليات الواقع.

 

 

أعلى





تبدأ فعالياته اليوم.. السلطنة تشارك في مهرجان الشعر الطلابي بالشارقة

مسقط ـ العمانية: تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم فى مهرجان الشعر الطلابي الخليجي الثاني والذي تبدأ فعالياته اليوم السبت بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ويمثل السلطنة فى فعاليات المهرجان وفد طلابي يضم عددا من الطلبة المتميزين فى مجال نظم الشعر والإلقاء الشعري على مستوى السلطنة وقد تم اختيار الطلبة من خلال تفوقهم فى المسابقات الثقافية التي تنظمها دائرة الانشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم كما انهم يملكون الموهبة الفطرية الجيدة فى تأليف الشعر وإلقائه بالفصيح ويهدف المهرجان والذي يعتبر أول تجربة طلابية تتم على المستوى الخليجي أو العربي الى تعزيز الروابط الثقافية بين المشاركين فى هذا المهرجان وكشف المواهب والملكات لدى الطلاب من أجل رعايتهم وإبراز قيمة الشعر العربي فى الحياة العامة وفى البيئة المدرسية بشكل خاص وتوسيع دائرة الاهتمام بالشعر العربي فى المنطقة العربية والإسهام بفعاليات عملية فى توحيد المناهج الدراسية بالدول المشاركة .


أعلى





صوت
كنز وجزيرة مجهولة

هل يمكن القول ان انتصارنا وعد بمذلة للآخر ؟ لكن هل هناك انتصار يمكن ان يتحقق دون هذه المتعة السادية التي تتحقق للمنتصرعلى حساب مهزوم بات كقدر مقدر عليه ان يتلقى في استكانة وذلة ،صفعة الانتصار عليه ،ذلك الانتصار : حيث ترفرف راية خفاقة بينما تسقط الراية الاخرى ممرغة في التراب ؟
ولو تصورنا افتراضا ان هناك نوعا نبيلا من الانتصار ، الا يبقى منقوصا هذا الانتصار الذي لا يشكل النبل الذي يتصف به ، في الواقع الا قيمة مضافة على الانتصار فيما يظل المهزوم موتور منهما معا ـ النبل والانتصار ـ .لكن الا يمكن ان ننشد تحقيق نصر بدون خصم حيث ليس من محرض عليه الا ذاتنا ، فلا يقع تحمل عبء هذا الانتصار على ذات مناوئة ،متضررة به ابلغ الضرر كحقيقة واقعة .
***
قرية الطفولة او الذاكرة المحوشة حول هذه القرية تبدو كما لو انها ذلك الجدار القديم المنسي المتهدم ،الذي دفنت تحت اساسه كنزك الثمين وانت في الحقيقة لست بحاجة مادية ـ نفعية ـ الى هذا الكنز بقدر ما انت بحاجة الى الاحتفاظ به معنويا وصونه ، من التهدم كضمان الا ينمحى اثر كنزك اولا ينكشف مخبأه وفي الاسفل للسراق واللصوص ، الذين هم هنا معادل للنسيان وافتقاد الذاكرة الحميمة المرتبطة بالمكان .
***
المعرفة تغدو شيئا فائضا لا لزوم لها ، امام الخيال الخصب فمن السحر ان لاتعرف عن مكان ما ، في الوقت الذي يدعي فيه الاخرون احاطتهم بالمعرفة التامة حول هذا المكان بينما هو بفضل تخيلك له ،اصبح مكانك انت لا يفصلك عنه شيء وقد تملكته بخيالك ، فسحر المكان يظل في ممانعته عن الانكشاف والمعرفة به،فليس اكثر اثارة للخيال من الاعتقاد بأن هناك ثمة جزيرة مجهولة ضائعة في المتسع الشاسع للمحيط لم يرتدها بعد سفين او شراع .
***
تبقى حاجتنا للفن كقيمة جمالية رفيعة ، ضرورية في الحياة التي نعيش وذلك للرقي بطرق حياتنا والسمو بها الى درجة اعلى من الضرورات والحاجات الاستهلاكية والرغبات والمتع الحسية المباشرة وتخطيا بها الى مستوى راق من التذوق للجمال المطلق والقيمة السامية للحياة الانسانية .
ان الحضارة والقيم الاساسية الهامة التي تنبني عليها ، يشكل فيها مستوى المتعة الفنية والتذوق الجمالي حجر الاساس ،حيث تهذيب الذوق وارتفاع مستوى الخيال ورقيه في استقبال الصور الثرية التي تبثها الطبيعة ام الجمال ومهده الاول ، من حولنا سمة مهمة للانسان المتحضر ،على ذلك فان الفن ليس ترفا في حياة الانسان او مكملا استهلاكيا فاقد القيمة .
***
الايمان بقيمة ذاتية للنفس منوط بترجمته وتحقيقه العمل كانجاز ، والابداع فيه ضمن مجال واهتمام معين ، تصب فيه مجمل الطاقات والقدرات الذاتية ،او تسخر في سبيل الوصول إليه وتحقيقه في شكل من الكمال يشارف درجات من الرضا الذي توفق فيه الذات بالموازنة بين ماتطلب وتطمح اليه وبين ما حققته وانجزته هذه الذات في محيط اهتمامها ومجالها .

أحمد الرحبي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept