الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








غدا ..وزير الصحة يفتتح ندوة حقوق المرضى والمسئولية عن الاخطاء الطبية بكلية الحقوق

كتب ـ خالد العامري :يرعى صباح غد الاحد معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة بكلية الحقوق حفل افتتاح ندوة حقوق المرضى والمسئولية عن الأخطاء الطبية والتي تنظمها الكلية على مدى ثلاثة ايام بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمشاركين في اعمال الندوة .
وتهدف الندوة إلى التعريف بالمستجدات القضائية والتشريعية في اطار المسئولية الطبية وإبراز حقوق المرضى وأسس العلاقة بين الاطباء والمرضى ودراسة القوانين المنظمة لمزاولة مهنة الطب في السلطنة وإلقاء الضوء على نظم التعويضات عن الاخطاء الطبية .
ويشارك في الندوة عدد من المشاركين من السلطنة ودولة الكويت ودولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية .
وتناقش الندوة على مدى أيام انعقادها مجموعة من أوراق العمل حيث تقدم في اليوم الاول أوراق عمل حول حق المريض في رفض العمل الطبي والمسئولية الجزائية عن إفشاء السر الطبي والاخطاء الطبية دعوة تثقيفية لأفراد المجتمع والمسئولية الطبية وفقا للحالات الواردة بالمرسوم السلطاني رقم (22 / 1996 ) وتعديلاته والمسئولية الجنائية عن الأخطاء الطبية ودراسة تحليلية في القانون الاماراتي المقارن ومسئولية الإدارة الطبية دون خطأ تجاه المنتفعين بخدماتها في التطعيم الاجباري وحق المريض في نقل وزراعة الأعضاء التناسلية وموقف الشريعة الاسلامية من قتل الشفقة والمنظور الاقتصادي لأنظمة التعويض النقدي للأخطاء الطبية .
اما اليوم الثاني فتقدم خلاله اوراق عمل حول المسئولية الطبية لمؤسسات الاستشفاء العامة والخاصة والخطأ في المسئولية المدنية عن عدم المحافظة على السر الطبي وحفظ أسرار المرضى (رؤية شرعية ونظامية) والخطأ الطبي في العمليات الجراحية ومدى مسئولية الطبيب عن ضرر تشوه الجنين ومسئولية الطبيب عن اخطائه في الفقه الاسلامي .
اما في اليوم الأخير للندوة فتقدم أوراق عمل حول المسئولية الجنائية عن التقارير الطبية الكاذبة والاجهاض بين الشريعة والقانون والاجهاض وورقة عمل التعليم الطبي المستمر وأهميته في التقليل من حدوث الاخطاء الطبية .



أعلى





وزارة التنمية الاجتماعية تحتفل بيوم اليتيم العربي
شريفة اليحيائية: لابد من تكاتف جميع فئات المجتمع لتفهم واع لحاجات اليتيم

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بدار رعاية الطفولة يوم امس احتفالا بيوم اليتيم العربي والذي يصادف اول يوم جمعة من شهر ابريل من كل عام وذلك في مركز المدينة (سيتي سنتر) .
ويأتي هذا الاحتفال تجسيدا لاهتمامات وزارة التنمية الاجتماعية باهمية رعاية الايتام وتبصير المجتمع لما تقوم به الوزارة في هذا المجال.
وحول هذه المناسبة حرصت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية قائلة: تولي السلطنة هذا العام ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية اهتماما خاصا بالاحتفال بيوم اليتيم العربي والذي يتم لاول مرة كجانب انساني ورعائي بالايتام.
واضافت: يأتي هذا الاحتفال ضمن احتفال الدول العربية الشقيقة باليتيم بصورة عامة كونهم فئة تستحق الالتفات وتكثيف الفهم تجاه الحاجات النفسية والاجتماعية التي يفتقدها الايتام مقارنة بالافراد القادرين الذين يحييون حياة طبيعية لاتنقصها الحنان والرعاية الوالدية الفضلى.
وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية ضمن اهتمامها بالطفولة بصورة عامة واليتيم بصورة خاصة الى زيادة الوعي الاجتماعي وتكثيف الوسائل التوعوية التي تعنى بالطفولة والاسرة لتشكل توازنا بين الجهود الرسمية وجهود القطاعات الخاصة والاهلية.
كما اننا نهدف من خلال هذا الاهتمام الى تقديم دعوة صريحة لجميع فئات المجتمع بما فيها القطاعات الخاصة والاهلية الى تفهم واع لحاجات الايتام والتعاون البناء مع الجهود الرسمية المبذولة في سبيل تحقيق مستقبل افضل وتنشئة اجتماعية مستقرة لفئة الايتام ليكونوا افرادا صلحاء قادرين على تحقيق احلامهم وطموحاتهم لخدمة وطنهم.
واكدت معاليها: كما تتمثل دعوة وزارة التنمية الاجتماعية لأفراد المجتمع في هذه المناسبة الى تعريفهم بالنظام المعمول به للاهتمام بفئة الايتام وهو ما يسمى بنظام الحضانة الاسرية البديلة للايتام الذين يفتقدون للرعاية الوالدية التي تؤمن لهم الحنان الأبوي او نظام الكفالة المادية للأيتام بصورة عامة او ممن تشملهم المظلة الذين يفتقدون الى سند او عائد اقتصادي يؤمن لهم مستقبلا آمنا في ظل غياب العائل والذي يترتب عليه غياب مصدر الرزق المنتظم.
وقد تضمن الحفل يوما ترفيهيا شارك فيه اطفال دار رعاية الطفولة وعدد من الاطفال الايتام من اسر الضمان الاجتماعي بالاضافة الى طلبة من مدارس حكومية ومدارس خاصة كما شاركت في هذا اليوم ايضا جمعية المرأة العمانية بالسيب.
واشار حمود الشبيبي مدير دار رعاية الطفولة الى ان من اهداف الاحتفال بيوم اليتيم العربي تعريف المجتمع بالبرامج الخاصة بالأيتام في الدار وتحقيق التفاعل والتوافق الاجتماعي اضافة الى ادخال البهجة والسرور في نفوس الاطفال وكذلك دمج الاطفال مع الاطفال المشاركين من المدارس ونشر الوعي العام برعاية الايتام.
وقد استمتع الاطفال المشاركون بالفعاليات المصاحبة للاحتفال وعبروا عن سعادتهم في مشاركة الايتام في هذه المناسبة حيث ابدت الطالبة نورس بنت عبدالله الهنائية من مدرسة بهجة الأنوار للتعليم الاساسي فرحتها بالمشاركة في هذا اليوم وانها تتمنى ان تكون مشاركتها قد ادخلت البهجة في نفوس الايتام.
هدى العامرية من جمعية المرأة العمانية بالسيب قالت: شاركنا في هذا اليوم في نقش الحناء والرسم على وجوه الاطفال وتهتم الجمعية بالمشاركة في الفعاليات التي تقدمها دور ومراكز رعاية الاطفال الايتام والمعاقين.
جهينة بنت حمد الجفيلي من مدرسة صرح العلم الخاصة تقول: نشارك الايتام احتفالهم بهذا اليوم في الوقوف على المسرح والانشاد لهم كنوع من التشجيع والدعم المعنوي للأيتام وامكانية التقرب منهم بقدر المستطاع ، ونقول لجميع الايتام باننا نحبكم ونتمنى لكم حياة سعيدة.
ويقول الطالب علي بن محمد الفارسي: نحاول بقدر المستطاع رسم الابتسامة على وجوه الايتام من خلال الفعاليات التي جئنا لتقديمها ، وهم يحتاجون الى مد يد العون من الاخرين وخصوصا من قبل بقية الاطفال في مثل سنهم حتى لايشعروا بالوحدة والانعزال عن الناس وتوفير مكان الاقامة المناسب لهم ولرعايتهم الرعاية الصحية والنفسية والجسمانية.

 





برعاية (الوطن) إعلاميا
غدا .. وكيل وزارة السياحة يرعى افتتاح الملتقى السنوي الرابع
للمعلمين بتعليمية الداخلية

كتب ـ يعقوب بن خلفان الندابي:تحت رعاية سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة يفتتح يوم غد بكلية التربية بنزوى الملتقى السنوي الرابع للمعلمين الذي يأتي هذا العام بعنوان ( تنمية مهارات التفكير الإبداعي) والذي تتواصل فعالياته على مدار يومين برعاية اعلامية من (الوطن)
يأتي الملتقى هذا العام بالعديد من الدراسات والبحوث والمبادرات التربوية المتميزة والمقدمة من قبل المعلمين والإداريين في مدارس المنطقة الداخلية .
هذا الملتقى الذي يهدف إلي إكساب المعلمين مهارات إعداد البحوث والدراسات التربوية و التنمية المهنية للمعلم في مجال استخدام أساليب التدريس الحديثة بالإضافة إلي مشاركة المعلمين في طرح الأفكار حول أفضل أساليب التدريس الفاعلة، كما يقدم هذا الملتقى دراسة وتقويم أساليب واستراتيجيات التدريس المطروحة في الملتقى ويحرص الملتقى على تشجيع المعلمين على إجراء البحوث والتجارب التي تهدف إلى تحسين العملية التعليمية ومخرجاتها وتنمية الاتجاهات الإيجابية لدى المعلمين كالابتكار والإبداع والثقة بالنفس و دراسة نتائج وتوصيات البحوث والدراسات المقدمة للاستفادة منها في الميدان التربوي كما يقوم هذا الملتقى بتعريف المعلمين بأهم المبادرات والمشاريع التربوية المقدمة من مدارس المنطقة بالإضافة إلي دراسة نتائج تطبيق المبادرات والمشاريع لإفادة مدارس المنطقة بها و تشجيع المعلم على الاستفادة من التقنيات الحديثة وخامات البيئة في استراتيجيات التدريس الحديثة . كما تغطي أوراق العمل المقدمة في الملتقى عدة محاور يتلخص المحور الأول في طرائق التدريس ودورها في تنمية التفكير الإبداعي للطلاب :
ومن أمثلة الموضوعات في هذا المحور دور المعلم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي للطلاب و أساليب التدريس الحديثة وأثرها في تنمية التفكير الإبداعي بالإضافة إلي دور المنهاج الدراسي في تنمية مهارات التفكير الإبداعي كما يغطي المحور الثاني تنمية المواهب الإبداعية للطلاب بينما يلقي الضوء المحور الثالث على دور المؤسسات التربوية في تنمية مهارات التفكير الإبداعي .




أعلى






تحت شعار (العمل من أجل الصحة)
السلطنة تشارك دول العالم الأحتفال بيوم الصحة العالمي
علي موسى: التركيز على قضية القوى العاملة الصحية
وإبراز قيمة العمل في المجال الصحي
النظام الصحي في السلطنة يتمثل في أربعة مجالات

الحاجة أصبحت ملحة لاستبقاء العاملين الصحيين
والحد من تسربهم من الخدمة بسبب الاغراءات التي تقدم لهم

تحتفل دول العالم في السابع من شهر أبريل من كل عام بيوم الصحة العالمي، وهو اليوم الذي يسلط فيه الضوء على قضية من القضايا الصحية التي تستأثر باهتمام دول العالم قاطبة. وتحت شعار (معا من أجل الصحة) تحتفل الأسرة الدولية، ومنها السلطنة، بيوم الصحة العالمي، والذي يكرس هذا العام لإلقاء الضوء على الأزمة التي تخيم على القوى العاملة في المجال الصحي في كل دول العالم.. وبهذه المناسبة ادلى معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة بحديث تحدث فيه عن طبيعة هذه الأزمة وتداعياتها، والتي جعلت منها منظمة الصحة العالمية موضوعها للاحتفال بيوم الصحة العالمي لعام 2006.
* معالي الوزير، ما هي دلالات ومغزى اختيار موضوع القوى العاملة الصحية كقضية مطروحة بهذه الأهمية خروجا عن المألوف، حيث كانت تحتل المشاكل المرضية التي تعاني منها المجتمعات محور اهتمام هذه المناسبات السنوية في الماضي؟ ما الجديد في الأمر الذي يستدعي معه كل هذا الاهتمام العالمي؟
** يأتي الاحتفال بيوم الصحة العالمي تنفيذا لدعوة جمعية الصحة العالمية التي انطلقت في عام 1948 لتكريس (يوم عالمي للصحة). ومنذ عام 1950 تحتفل دول العالم سنويا بهذا اليوم في السابع من أبريل من كل عام. والغرض من الاحتفال بهذا اليوم هو إذكاء الوعي بموضوع صحي محدد أو مجال من المجالات التي تثير القلق وتحظى بالأولوية في سلم اهتمامات المعنيين بالصحة، مع تسليط الأضواء عليه لإعطائه القدر الذي يستحقه من اهتمام المنظمات والحكومات والأفراد.
وصحيح كما ذكرت أنه جرى في السنوات الماضية ـ على الأقل في السنوات العشر الماضية على ما أذكر ـ التركيز على قضايا مرضية تعاني منها المجتمعات في كثير من الدول، والتي تتطلب التشجيع والحوار حول مختلف جوانب الوقاية منها وتعزيز الصحة بشأنها. إلا أن النظم الصحية في العالم اليوم ـ وبالأخص في الدول النامية ـ أمام أزمة في مجال القوى العاملة الصحية. وهي من الحدة إذا لم يتم تداركها واتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة حيالها في أسرع وقت، فإن من شأنها أن تؤثر سلبا على كثير من الإنجازات التي تحققت في مجال التنمية الصحية وربما تحدث انتكاسة حادة لها.
ولذلك يأتي شعار يوم الصحة العالمي لهذا العام وهو (العمل معا من أجل الصحة) للتركيز على قضية القوى العاملة الصحية. والرسالة الرئيسية في هذا الشعار تعكس أن هذه القوى هي في غاية الأهمية لتقديم رعاية صحية أفضل للسكان. والهدف من الاحتفال بهذا اليوم هو خلق العزم الذي يدفع الحكومات والمجتمعات نحو توفير الموارد البشرية اللازمة من أجل تقديم الخدمات أو البرامج الصحية التي تسرع عملية الوصول للرعاية الصحية. كما يهدف الاحتفال أيضا إلى إبراز قيمة العمل في المجال الصحي والجهد والتفاني الذي يبذله العاملون فيه. إن الاحتفال بيوم الصحة العالمي يقدم الفرصة للمجتمع الدولي بأسره، وبالأخص الحكومات والمجتمعات المدنية والأفراد، ليفهموا بشكل أفضل ويخططوا لإعداد وتأهيل واستخدام القوى العاملة في المجال الصحي، مع إلقاء الضوء على المشكلات التي يعانيها العاملون الصحيون.
* من المعروف بأن القوى العاملة الصحية تشكل موردا صحيا واحدا من مجمل الموارد التي يعتمد عليها النظام الصحي. فما الأهمية التي ينطوي عليها هذا المدخل مقارنة مع المدخلات الأخرى؟
** لا يمكن لأي نظام صحي أن يستقيم بمعزل عن أي من مدخلاته الأساسية كالتسهيلات الإنشائية والمعدات والإمدادات الطبية والإدارة. إلا أن القوى العاملة في المجال الصحي تكتسب أهميتها من كونها تعتبر الركيزة الأساسية التي يقوم عليها أي نظام صحي، والذي لا يمكن له في حال غيابها أو حتى في حال قصورها أن يؤدي دوره المنشود في توفير الرعاية الصحية بكفاءة واقتدار. وعلى عكس معظم القطاعات الأخرى، فإن النظم الصحية بطبيعتها هي كثيفة الاستخدام للعمال الصحيين. ويكفي للدلالة وليس الحصر، أن نشير بأنه في النظام الصحي في السلطنة فإن أكثر من 18 فئة صحية تعمل به. وهي على مستويات مختلفة من التخصص، وكذلك بالنسبة للمجال مثل المجال الطبي بمختلف فروعه، ومجال التمريض بمختلف تخصصاته، ومجالات الأشعة والمختبرات والإدارة الصحية بمختلف أنواعها، وغيرها كثير. ولا يقتصر دور هذه الفئات المختلفة على علاج المرضى وتمكينهم من استرداد صحتهم فقط، ولكن لهم دور أساسي أيضا في وقاية المجتمع من كثير من الأمراض الفتاكة وبالأخص المعدية منها.
وبسبب حاجة النظم الصحية للعمال بكثافة لأداء دورها المطلوب، فإن هذه النظم الصحية عادة ما تقاس مستوياتها بما تتمتع به من توافر في معدلات مواردها البشرية مقارنة إلى حجم السكان. ولهذا السبب فإننا نجد أن أكثر من 65% من موازنات الخدمات الصحية في أي نظام صحي إنما تنفق أساسا على القوى العاملة في المجال الصحي.
* هذه المعلومات، معالي الوزير، ربما تجرنا ونحن نتحدث عن هذه الأزمة إلى سؤال عن مدى ملاءمة معدلات القوى العاملة الصحية في نظامنا الصحي للقيام بالمسئوليات المتوخاة منه، ولكن ربما رغبتم قبل ذلك في بيان ملامح الأزمة التي تخيم على وضع القوى العاملة في النظم الصحية في معظم دول العالم كما أشرتم سابقا؟
** فيما يتعلق بالقوى العاملة في المجال الصحي، هناك ثلاث مشاكل رئيسية تستأثر الآن باهتمام دول العالم، خاصة النامية منها، والتي تلقي بظلالها السلبية على النظم الصحية كافة. وأولى هذه المشاكل هي ضآلة الاستثمار في مجال التعليم والتدريب الصحي وما ينتج عنها من نقص مزمن في أعداد العاملين الصحيين. والمشكلة الثانية تتعلق بطبيعة وظروف العمل الصحي التي تتسم بصعوبة بالغة؛ أما الثالثة فهي صعوبة استبقاء العاملين الصحيين في وظائفهم في ظل تنافس دولي حاد على خدماتهم.
ويعتبر النمو السكاني المتزايد في الدول النامية، ومنها السلطنة، والتغير المطرد في خريطتها الوبائية وظهور أنماط جديدة من الأمراض والتي لم تعهدها هذه الدول من قبل، من العوامل التي تفرض الحاجة إلى أعداد متزايدة من كوادر طبية وصحية عالية التدريب والمهارات. إلا أن التأخر في الاستثمار في الكثير من هذه الدول، أو عدم كفايته، قد أديا مع مرور الوقت إلى النقص الحاد في هذه الكوادر لمقابلة احتياجات النظام الصحي.
وقد أدت هذه الظاهرة إلى التنافس فيما بين الدول وبعضها للحصول على احتياجاتها من العاملين الصحيين مما خلق أزمة حادة خصوصا في الدول التي هاجرت منها هذه الموارد. ومما زاد من تفاقم هذا الوضع التوسع الكبير الذي شهدته الأنظمة الصحية للدول المتقدمة وحاجتها إلى كوادر طبية إضافية لم تستطع إمكاناتها الذاتية تلبيتها فلجأت إلى الدول النامية لتستقطب منها حاجاتها مما خلق صعوبات جمة لهذه الدول. وأقرب مثال إلى ذلك بريطانيا التي ستحتاج إلى 7500 استشاري و2000 طبيب عام و20،000 ممرض إضافي في سياق إصلاح نظامها الصحي الوطني حتى عام 2010، مما اضطرها إلى استيراد جزء مهم من حاجتها ـ بلغت 40% من إجمالي التعيينات في العام الماضي ـ من الدول النامية كجنوب أفريقيا والفلبين والهند وغيرها من الدول النامية. كما أن النظام الصحي في الولايات المتحدة يعاني في الوقت الحاضر من نقص في الكوادر التمريضية يقدر بـ100.000 ممرض ويتوقع أن يرتفع هذا النقص إلى 800.000 ممرض بحلول 2020 وفقا لبعض الدراسات.
ومن جهة أخرى، فإن طبيعة وظروف العمل الصحي قد خلقت هي الأخرى عوائق في سبيل الإقبال عليه. فعلى عكس العديد من القطاعات فإننا نجد العاملين الصحيين يتعرضون لكثير من ضغوط العمل الناتجة ليس فقط بسبب طبيعة الدوام الذي يمتد على مدار الساعة ليلا ونهارا، وإنما أيضا بسبب المسئولية الكبيرة التي يشعر بها هؤلاء العاملون في تعاملهم مع مرضاهم وسلامتهم خاصة في الحالات الحرجة. وإلى جانب ذلك فإننا نجد بأن العاملين الصحيين معرضون أيضا للعدوى بسب مخالطتهم للمرضى خاصة المصابين منهم بأمراض معدية.
وتضيف قلة ـ إن لم نقل انعدام ـ الحوافز المادية للعاملين الصحيين سببا آخر يحول دون نظرهم بارتياح بالغ إلى طبيعة عملهم، بل قد يدفع البعض منهم إلى تركه أو تغييره أو البحث عن تقدير أكبر لعمله في دول أخرى. وهنا يأتي الاستنزاف لموارد غالية استثمرت فيها هذه الدول أموالا طائلة لتدريب القوى العاملة الصحية أساسا لأغراض تنميتها الصحية.
وتشير الإحصاءات الدولية بأنه يوجد حاليا نقص عالمي في عدد الأطباء وهيئات التمريض والمهن الداعمة الأخرى يقدر بأكثر من أربعة ملايين وظيفة. وقد أدت هذه الظروف إلى التردي في الخدمات الصحية المقدمة للسكان في دول كثيرة في العالم مما أفقدهم الثقة في نظمهم الصحية.
* إذا كانت هذه هي الحالة العامة للأزمة التي تمر بها القوى العاملة في العديد من الدول، فإلى أي درجة تتحكم هذه الأزمة في النظام الصحي في السلطنة وما هي تداعياتها؟
** إن السلطنة كونها جزءا من هذا العالم لا يمكنها أن تبقى كليا بمعزل عن هذه الأزمة وتداعياتها. وبالتالي فإن النظام الصحي في السلطنة يعاني هو الآخر من بعض الصعوبات في القوى العاملة والتي تستلزم الاهتمام بها لتلافي تأثيراتها السلبية على استدامة التنمية الصحية. إلا أنه عند استعراض هذه الصعوبات فإنه يجب النظر إليها في سياقها التاريخي وليس بوصفها ناتجة عن خلل في هيكلية أو أداء النظام الصحي نفسه. فكما نعلم، فإن السلطنة حديثة العهد نسبيا بالتنمية في مختلف مجالاتها والتي لم تكن موجودة أصلا قبل 35 عاما، وإن المعارف والمهارات الطبية من ناحية وكذلك الموارد الصحية الكافية واللازمة لتفادي مثل هذه الأزمة من ناحية أخرى تأتي بشكل تدريجي وتحدث أثرها التراكمي المطلوب مع مرور الوقت ولا تأتي دفعة واحدة.
وعموما، تتمثل الصعوبات التي يواجهها النظام الصحي في السلطنة في أربعة مجالات رئيسية. ويأتي القصور النسبي في الموارد البشرية والتي يعتمد عليها النظام الصحي في نشر خدماته في كافة أرجاء السلطنة في مقدمة هذه المشاكل. ولا شك إن تحسنا كبيرا قد طرأ على معدلات القوى العاملة في نظامنا الصحي في السنوات الأخيرة. فقد استثمرت الحكومة كثيرا ـ بوصفها المقدم الرئيسي للخدمات الصحية ـ لتوفير الموارد الصحية، وتطورت معها مؤشرات القوى العاملة الصحية. إلا أنه لا زالت هناك فرص متزايدة لمزيد من التحسن إذا ما تمت المقارنة مع عدد من الدول المجاورة للسلطنة. ولعل ما يضفي من صعوبات على نظامنا الصحي هو طبيعة التوزيع السكاني والخصائص الجغرافية التي تفرض متطلبات إضافية على الموارد الصحية لتلبية احتياجاته الخاصة. فقد أظهرت نتائج التعداد العام للسكان لعام 2003 أن قرابة 95% من التجمعات السكانية (4780 تجمعا سكانيا من إجمالي 5051) يبلغ عدد سكانها أقل من 1000 فرد. بل إن اكثر هذه التجمعات (3020 تجمعا سكانيا أي قرابة 60% من إجمالي التجمعات) يبلغ عدد سكان كل منها أقل من 50 فردا. كل ذلك يتطلب توفير موارد بشرية إضافية من أجل نشر المظلة الصحية وتوصيل خدماتها إلى كافة الموطنين حيثما يتواجدون.
كما أن القصور في الكوادر الطبية الوطنية التخصصية، هو مجال آخر يستحق إيلاءه اهتماما خاصا لتلافي تداعياته على النظام الصحي الوطني. فنسبة العاملين في هذه التخصصات الطبية من العمانيين لا تتجاوز 21%، يقابل ذلك صعوبة الحصول على الوافدين في هذه الوظائف بسبب التنافس والإقبال الشديد عليهم سواء في داخل بلدانهم أو من بلدان أخرى. وهذا يستدعي توجيه مزيد من الاستثمارات من أجل الإسراع في وتيرة توطين المعرفة في هذه التخصصات من أجل تلبية احتياجات النظام الصحي.
وإلى جانب ذلك، فإن طبيعة العمل الصحي وظروفه كما أسلفت تترك أيضا تأثيراتها السلبية على وضع القوى البشرية العاملة في المجال الصحي، وهو الأمر الذي يستلزم العناية بالوسائل التي يجب إتباعها للتقليل من انعكاساتها.
كما أن التسرب الذي يشهده نظامنا الصحي الذي يعتمد بشكل كبير على العمال الوافدين من جراء الاستقالات من الوافدين بسبب الإغراءات التي تنهال عليهم من بلدان أخرى يشكل هاجسا كبيرا لتأثيره السلبي على خدماتنا الصحية. كما أن الحصول على بدائل لهم لم يعد بالسهولة التي كان عليها الوضع في الماضي. ويكفي للدلالة على ذلك أن أشير بأنه في عام 2004، ترك 1170 وافدا في مختلف التخصصات وظائفهم معنا مما يشكل قرابة 10% من القوى الصحية العاملة في الوزارة، وهو الأمر الذي يترك آثارا سلبية على قدرة النظام الصحي في تقديم الخدمات الصحية.
* في ظل هذه الصعوبات التي يواجهها نظامنا الصحي ما هي السياسيات والآليات التي تضمنتها الخطة الخمسية السابعة للتعامل معها؟
** يجب أن ندرك بأن التعامل مع هذه الصعوبات ليس بالأمر اليسير لأن الأمر في النهاية يتعلق بحشد موارد مالية إضافية لا تقدر عليها الحكومات وحدها يصح ذلك بالنسبة للسلطنة كما يصح بالنسبة لغيرها من الدول مهما كانت غنية. ولذلك فإننا نجد في كثير من هذه الدول قدرا من المشاركة من المستفيدين من الخدمات الصحية في تحمل النفقات الصحية.
ويلاحظ في هذا الصدد بأن حاجة النظام الصحي في السلطنة في ازدياد مطرد تفرضها أربعة عوامل رئيسية هي: النمو السكاني المتسارع والاعتماد شبه الكلي على المؤسسات الحكومية في تلبية حاجة المواطنين من الخدمات الصحية، مع ملاحظة أن 90% من المستشفيات و95% من الأسرة هي حكومية ومجانية والخصائص الجغرافية الخاصة للسلطنة من وديان وجبال وصحاري، تجعل من تغطية هذه المناطق بالخدمات الصحية الأساسية أمرا صعبا ومكلفا وطبيعة التوزيع السكاني في تجمعات صغيرة ومتناثرة. وكل هذه العوامل تفرض أعباء غير اعتيادية ومتطلبات إضافية للخدمات الصحية والقوى البشرية والخطة الخمسية السابعة من شأنها أن توفر لنا جزءا من هذه الاحتياجات في حدود الموارد المالية المتاحة، وسيراعي في توزيع هذه الموارد الصحية تحقيق أكبر قدر ممكن من التنمية الصحية المتوازنة في كل المناطق.
وفي مجال توطين المعرفة، فإن السلطنة حققت إنجازات كبيرة في بعض المجالات كانت موضع إشادة دولية، إلا أن أمامها الكثير من العمل في مجالات أخرى تتطلب تضافر الجهود في سبيل تحقيقها. ففي مجالات التمريض والفئات الطبية المساعدة (المختبرات الطبية والأشعة والعلاج الطبيعي وفنيي الأسنان والتثقيف الصحي والرقابة الصحية والتغذية والسجلات الطبية) فإن الوزارة حققت نسبا عالية من التعمين ووفرت أكثر من 7500 وظيفة للمواطنين. وتتضمن الخطة الخمسية السابعة الاستمرار في هذه السياسة ودعم الآليات القائمة من أجل حسن تنفيذ أهدافها.
وقد راعت الوزارة عند تصميم برامجها التعليمية أن تستجيب بشكل علمي لاحتياجات النظام الصحي والمشاكل الصحية السائدة. كما أولت الوزارة اهتماما كبيرا لبرامج التعليم الطبي المستمر لمواكبة المستجدات العلمية والعملية في مختلف التخصصات. ولم تكتف الوزارة بالتعليم الفني لكوادرها بل حرصت على توفير أعلى مستويات التعليم لكوادرها الإشرافية سواء في مجال الإدارة الصحية أو إدارة المستشفيات أو الإحصاء الصحي.
ومع ذلك، فهناك حاجة ملحة للإسراع في توطين المعرفة في مجالات أخرى كالتخصصات الطبية، من خلال إيفاد أطبائنا إلى الدول المتقدمة للتحصيل العلمي التخصصي لدعم متطلبات النظام الصحي. وتتطرق الخطة الخمسة السابعة إلى هذه الحاجة والآليات الأخرى المصاحبة لها لنجاح هذا التوجه. ويعتمد تنفيذ ذلك على ما هو متاح لهذه الخطة من مخصصات مالية.
وإلى جانب ذلك، فلا شك أن الحاجة ملحة لاستبقاء العاملين الصحيين في نظامنا الصحي والحد من تسربهم من الخدمة بسبب الإغراءات التي تقدم لهم. ويتطلب ذلك خلق آليات وتدابير من شأنها تحسين ظروف عملهم ورفع معنوياتهم. كما أن الإسراع في تعيين الوافدين محل المستقيلين بات أمرا ملحا لتلافي تأثيرات القصور الذي يحدث في النظام الصحي من جراء ذلك، وهذان الأمران يستلزمان تعاون وتضافر جهود الجهات ذات العلاقة.

أعلى





وكيل النقل والاتصالات يرعى احتفالية تكريم ذوي الاحتياجات الخاصة بالحمراء

الحمراء ـ من سيف بن عامر الهطالي:تحت شعار (لا إعاقة مع الإرادة ونحو مزيد من التكافل الاجتماعي ) احتفلت مؤخرا مدرسة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري للتعليم الأساسي حلقة ثانية بولاية الحمراء بتكريم ذوي الاحتياجات الخاصة رعى الاحتفال سعادة الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني وكيل وزارة النقل والاتصالات للاتصالات بحضور سعادة الشيخ سليمان بن سعود الجابري والي الحمراء وسعادة عبدالله بن حمدان الناعبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الحمراء والشيخ هلال بن سلطان العلوي نائب والي الحمراء وعدد من المدراء العموم ومدراء الدوائر الحكومية والأهلية وشيوخ ورشداء الولاية وجمع غفير من الحضور بدأ الاحتفال بالسلام السلطاني ثم القرآن الكريم بعدها ألقى حمود بن علي العبري المعلم المشرف الصحي كلمة المدرسة قال فيها : ما أشبه اليوم بالبارحة ونحن نعيش هذه الأجواء الإنسانية والتي ما فتئت هذه المدرسة تسطرها للعام الرابع على التوالي هذه المناسبة العظيمة التي تعتبر وبلا شك معيارا لتقدم المجتمع ونضجه وذلك من خلال ما تحويه هذه الفعالية من اهتمام بالفرد بشكل عام وبذي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص وأضاف قائلا : إنه من المؤكد ألا يختلف اثنان على أن لذوي الاحتياجات الخاصة احتياجات تتفاوت بين تامين الأماكن والاستعدادات التي تمكن أفراد هذه الشريحة من الانحراط في أنشطة المجتمع دون معوقات وذلك كله يتجلى فيما تقدمه الحكومة الرشيدة من اهتمام واسع بهذه الشريحة من المجتمع وكذلك القطاع الخاص والمجتمع نفسه وان هذه الشريحة من المجتمع والتي نحتفي اليوم بها لهي شريحة فاعلة ومهمة في كل مجتمع من المجتمعات فهؤلاء يشكلون بالنسبة لنا مثالا ورمزا للتحدي والعزيمة الصلبة ، إن مجرد رؤيتهم يصارعون إعاقتهم ويتحدونها بجرأة وصلابة وعزم ليبعث الفخر في النفوس ويشحذ الهمم للعمل الجاد والدؤوب وقال العبري أيضا : إن الفكرة العامة لهذا الملتقى الإنساني السنوي لم تأت وليدة الصدفة بل أتت كثمار لجهود غرست وسواعد شمرت وكوكبة ممن وهبوا أنفسهم لهذا العمل التطوعي فتفانوا في عملهم وتسابقوا في عطائهم فكان الثمر ما ترون والحصاد الذي انتظروه وهو رسم البسمة على شفاه هذه الفئة من المجتمع بعدها توالت فقرات الاحتفال حيث قدم طلبة وطالبات المركز التطوعي ببهلاء رقصة للصم تعتمد على لغة الإشارة نالت استحسان الحضور ثم نشيد بعنوان إنني طفل معوق من أداء فرق طلبة المدرسة بعدها قدمت فرقة المسرح بالمدرسة مسرحية قصيرة بعنوان ( معاق ولكن عندي أمل ) ثم قدمت الطالبة المعوقة مريم بنت سالم الربحي من مركز الوفاء التطوعي قصيدة شعرية بعنوان ( مركز الوفاء ) وأخيرا نشيد بعنوان ( كيف المعاق ) من أداء الفرقة الموسيقية بالمدرسة وفي الختام قام راعي الاحتفال بتكريم ذوي الاحتياجات الخاصة وقد شمل التكريم عدد 47 طالبا وطالبة من مركز الوفاء التطوعي و28 متطوعة وتقديم عدد21 كرسيا متحركا لذوي الإعاقات الحركية وعدد 15 ماكينة خياطة و144 حقيبة متكاملة وقد أشاد سعادة الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني وكيل وزارة النقل والاتصالات للاتصالات بالحفل وحسن التنظيم وقال سعادته : إن ذوي الاحتياجات الخاصة شريحة من المجتمع يمكن أن تكون منتجة وإنني سعيد أن أرى هذا الاهتمام المتواصل بهذه الفئة من المجتمع وإنني أناشد الجميع وأصحاب الأيادي البيضاء بتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم لكي نرى البسمة على شفاههم.




أعلى



اختتام حلقة عمل تدريبية بالداخلية حول الرعاية المتكاملة لأمراض الأطفال
المشاركون يؤكدون على استفادتهم من الحلقة

بهلا ـ من مؤمن بن قلم الهنائي :اختتمت بمستشفى بهلا مؤخرا فعاليات الحلقة التدريبية التي نظمتها المديرية العامة للخدمات الصحية بالمنطقة الداخلية ولمدة خمسة أيام وذلك تحت عنوان (الرعاية المتكاملة لأمراض الأطفال) وقد استهدفت الأطباء والممرضين العاملين بمراكز الرعاية الصحية الأولية بالمنطقة الداخلية ، تخلل الحلقة التدريبية جوانب تطبيقية للجانب النظري وحول تنظيم الحلقة أوضح شريف بن محمد المحروقي مشرف الخدمات الصحية بولاية بهلا بأن تنظيم هذه الحلقة الصحية يأتي استكمالا لمنظومة الحلقات الصحية التي تعقد في المنطقة وتعد هذه الحلقة الثالثة في هذا الجانب وتستهدف الأطباء والممرضين العاملين بمراكز الرعاية الصحية الأولية .
وأشار المحروقي إلى أنه تم خلال الحلقة إعطاء المشاركين جرعة تدريبية حول كيفية التعامل مع الأمراض التي تصيب الأطفال دون سن الخامسة وأكد بأن السلطنة تعد من الدول الرائدة في المنطقة في مجال تطبيق نظام الرعاية المتكاملة للأطفال وقد تم تطبيق البرنامج في العديد من مراكز الرعاية الصحية الأولية وقد أثبت مدى نجاحه وأضاف أن الحلقة حظيت بزيارة وفد من منظمة الصحة العالمية للاطلاع على سير برنامج الحلقة والمعرض المصاحب كما قامت بزيارة للمراكز الصحية بالغافات وبسياء ومتابعة تطبيق البرنامج في المركزين وقال : إن الحلقة تخللها تنظيم معرض مصغر تم فيه عرض اللوائح الإرشادية في أجنحة المستشفى وتناولت اللوائح الجوانب التي تهم الأمهات في كيفية التعامل مع الأطفال دون سن الخامسة من العمر وقد تضمنت الحلقة التدريبية على العديد من المحاضرات منها محاضرة مبسطة عن الحلقة الصحية قدمها الطبيب محمد حسن وتطبيق برنامج الرعاية المتكاملة في العيادات والمجتمع للدكتور وليد محمد مأمون ومحاضرة حول تقييم المرض عن طريق التغذية والتعقيم وتصنيف وعلاج الأطفال المصابين بالكحة ومشاكل التنفس وامراض الاذن والحلق وتصنيف وعلاج الرضع للدكتور راجيشواري والاجراءات التطبيقية في حالات الطوارئ للاطفال كما عرض خلال الحلقة مجموعة من الافلام حول نظم التعقيم و والرضاعة الصحية وتصنيف المصابين بالاسهال والحالات الطارئة للاطفال ، كما تخلل البرنامج حلقات تدريبية وتطبيق دراسات صحية .
* آراء المشاركين
وحول الحلقة التدريبية التقينا الدكتور محمد حسن درير منسق برنامج الأمومة والطفولة بالمنطقة الداخلية وسألناه عن منظومة الحلقة الصحية وأوضح قائلا إنه يتم استكمال تدريب العاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية وذلك لتطوير قدراتهم العلمية من حيث تقديم خدمة ذي جودة عالية باعتبار مراكز الصحة الأولية تمثل العمود الفقري للخدمات الصحية المقدمة ، حيث إن المريض يتوجه بداية الى مركز الرعاية الصحية من جانبه قال الدكتور وليد محمد مأمون طبيب أطفال بمستشفى بهلا ومحاضر بالحلقة الصحية : إن أهمية الحلقة تكمن في أنها حلقة تدريبية عن الرعاية المتكاملة لأمراض الأطفال ، وتهتم بتدريب الأطباء والممرضين على خطوات الرعاية المتكاملة للأطفال في مراكز الرعاية الصحية الأولية على مستوى المنطقة الداخلية .
وأضاف : إنه وجد التفاعل الجيد والانتباه الشديد من المشاركين في هذه الحلقة ، وقال إن الحلقة شملت تدريبا عمليا حول كيفية الإجراءات الواجب اتخاذها في التعامل مع الأمراض ويقول الدكتور زاهر بن عبدالله بن سالم الخروصي الطبيب المسئول بمركز لزغ الصحي بولاية سمائل : إن أهمية الحلقة فتحت مجالات أوسع في مجال رعاية صحية أولية ، وأنا كطبيب في مركز رعاية صحية أولية فمن المهم جدا أن يكون لدى الكادر العامل بمركز الرعاية الأولية إلمام بكيفية التعامل الصحيح والكامل مع حالات الأطفال دون سن الخامسة من العمر والتي تأتي للمركز ، وعلى سبيل المثال عندما يأتي الطفل بمرض عضوي معين من الضروري إجراء فحص شامل للطفل ، وألا ننسى الجوانب الأخرى كالجانب النفسي والمهارات المكتسبة لدى الطفل مقارنة مع عمره .
الممرضات المشاركات أبدين استفادتهن من برنامج الحلقة حيث قالت الممرضة القانونية شريفة بنت راشد الهنائية من مركز الغافات الصحي إحدى المشاركات في الحلقة : إن الاستفادة كانت كبيرة وذلك لما تناولته الحلقة عن أهم شريحة في المجتمع ألا وهي شريحة الأطفال ، وبالأخص الأطفال تحت سن الخامسة وهي المرحلة التي تحتاج إلى رعاية صحية أكبر وأضافت بأنها الحلقة تناولت أمراضا معينة تحدث خلال المرحلة العمرية مثل سوء التغذية والحصبة والملاريا والاسهال مع الجفاف الحاد ، حيث من الممكن أن تؤثر هذه الأمراض على الأطفال ، كما تكون لدينا من خلال هذه الحلقة حصيلة علمية نستطيع من خلالها التعامل مع هذه الحالات ، ونستطيع أيضا إيصال الرسالة الصحية للأمهات بالطرق التي يجب تناولها عند حدوث مثل هذه الحالات وتشاركها زميلتها أنيسة بن خلفان بن ناصر الحارثي ممرضة قانونية بمركز فنجا الصحي بولاية بدبد قائلة : إن الاستفادة كانت كبيرة حيث تعرفت من خلال الحلقة إلى علامات الخطورة لدى الأطفال وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة التي يجب اعطاؤها الأولوية ، واضافت بأن الحلقة أضافت لي الجديد وهو التطبيق العملي لكيفية التعامل مع الأطفال وقيامنا بمتابعة ومناظرة حالات في العيادة الخارجية والقسم الداخلي للأطفال بمستشفى بهلا .
وعبرت الممرضة القانونية بمركز بسياء الصحي ببهلا زوينة بنت سيف العبري عن استفادتها من هذه الحلقة من خلال المواضيع التي تطرق إليها المحاضر والتي تتعلق بأعراض الأطفال دون سن الخامسة ، وكذلك زيادة المعرفة العلمية لكيفية التعامل مع الحالات التي تأتي الى المركز الصحي بهذه الفئة العمرية .
وتقول المشاركة دهيمة بنت سيف بن محمد الكلباني ممرضة بمركز المعمور الصحي ببهلا إن الاستفادة كانت كبيرة وجيدة من هذه الحلقة ومن أهمها التعرف على كيفية التعامل مع الأمراض حسب درجة خطورتها والتي تصيب الأطفال الذين هم دون سن الخامسة من العمر ، وكذلك استفدت من التطبيق العملي للحالات الطارئة التي تصيب الأطفال داخل المنزل وخارجه ، مع العمل على تثقيف الامهات وتوصيل الرسائل الصحية .

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept