الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








يوسف بن علوي يستقبل مبعوث الرئيس الليبي

مسقط ـ العمانية: استقبل معالي يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بمكتبه أمس معالي سعيد عريبي سعيد حفيانة الأمين المساعد للجنة الشعبية العامة للاتصالات الخارجية والتعاون الدولي كاتب الدولة للشئون الخارجية عضو مجلس الوزراء مبعوث فخامة الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي الذي يزور السلطنة حاليا .
وقد اكد معالي سعيد عريبي على قوة ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وقال معاليه لوكالة الأنباء العمانية بأنه بحث مع معالي يوسف بن علوي العديد من الموضوعات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في العديد من الجوانب منها السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية حضر المقابلة سعادة السفير احمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة العربية بوزارة الخارجية والوفد المرافق لمعالي المسئول الليبي.



أعلى





مجلس الشورى يشارك في مؤتمر مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي

تشارك السلطنة ممثلة في مجلس الشورى في أعمال الدورة الثامنة لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والمؤتمر الرابع للاتحاد التي تنعقد بالعاصمة التركية أنقرة خلال الفترة من الإثنين إلى الخميس الموافق 10 ـ 13 أبريل الجاري , وستركز على مناقشة الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية المتعلقة بالدول الأعضاء في المنظمة والمنطقة بشكل عام ويشارك مجلس الشورى في الاجتماعات بوفد رفيع المستوى يترأسه معالي الشيخ / عبدالله بن علي القتبي رئيس المجلس .





عائشة السيابية تفتتح الأسبوع الثقافي السابع لكليات التربية بالرستاق

شهدت كلية التربية بالرستاق صباح أمس حفل افتتاح فعاليات الإسبوع الثقافي السابع لكليات التربية تحت رعاية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بحضور معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وأصحاب السعادة وعمداء الكليات وطلبة و طالبات كليات التربية بالسلطنة .
تضمن حفل الافتتاح الكثير من الفقرات المتنوعة حيث بدأ بالسلام السلطاني ثم تلاوة عطرة من الذكر الحكيم للطالب زاهر آل عبد السلام من كلية التربية بصور .
تلا ذلك كلمة الدكتور محمد بن سليمان البندري مدير عام كليات التربية تحدّث فيها عن أهمية الأسابيع الثقافية ودورها في صقل مواهب الطلبة.
تلا ذلك تقديم مجموعة من الفقرات الفنية الرائعة التي نالت إعجاب الجمهور اشتملت على المعارض الفنية والعلمية والثقافية والعديد من الإبداعات الطلابية التي تنوعت بين المبتكرات العلمية والفنون التشكيلية والنشرات الإعلامية، التي تنم عن مدى وعي الطلاب بأهمية مثل هذه الملتقيات الثقافية وما تلعبه من دور كبير في تنمية وصقل مواهبهم وإبداعاتهم في شتى المجالات، حيث قامت راعية الحفل بقص الشريط إيذانا بافتتاح الملتقى ثم بدأت جولتها في معرض اللجنة الإعلامية والذي احتوى على معروضات اللجان الإعلامية في كل الكليات الست ثم تلاه معرض الفنون التشكيلية الذي احتضن بين جنباته مجموعة متميزة من الأعمال التي قام بها الطلاب سواء في التصوير الضوئي أو الأعمال اليدوية .
واختتمت جولتها بمعرض المبتكرات العلمية الذي يضم مجموعة متميزة من المبتكرات العلمية لكافة الكليات كما قام الطلبة المشاركون والقائمون على تلك الأعمال بتقديم شرح موجز عما احتواه المعرض.
وقد أبدت راعية الحفل ارتياحها لما رأته من المعروضات والجهود المبذولة من أجل إنجاح الأسبوع الثقافي.



أعلى






بتكلفة 89 مليون دولار..السلطنة توقع اتفاقية لشراء عبارات وزوارق بحرية إيطالية
مكي: الاتفاقية تهدف إلى تعزيز وتطوير خدمات قطاع النقل البحري وتدعم دور شرطة عمان السلطانية

روما ـ العمانية: وقعت حكومة السلطنة في العاصمة الإيطالية روما أمس على اتفاقية شراء عبارات وزوارق بحرية حديثة الصنع مع شركة "رود ريجس" الإيطالية بتكلفة تبلغ 89 مليون دولار أميركي.وقع الاتفاقية نيابة عن حكومة السلطنة معالي احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة ووقعها نيابة عن الشركة الإيطالية روبرتو كولانيني الرئيس التنفيذي.وصرح معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة عقب التوقيع بأن الاتفاقية تتضمن شراء ثلاث عبارات اثنتين منها تستخدم لخدمة مناطق الساحل الجنوبي للسلطنة وواحدة لولاية مصيرة وزورقين لشرطة عمان السلطانية مخصصة لخدمات شرطة خفر السواحل ومزودة بأحدث تقنيات خدمات الأمن والسلامة البحرية وعمليات الإنقاذ.
وقال معاليه: إن شراء هذه العبارات والزوارق البحرية يهدف في المقام الأول إلى تعزيز وتطوير خدمات قطاع النقل البحري في السلطنة وتعزيز جهود ودور شرطة عمان السلطانية في خدمة سلامة السواحل العمانية ومراقبتها.
وأشار معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة إلى أن الحكومة تهدف إلى ربط مناطق وولايات السلطنة بشبكة حديثة من وسائل النقل والاتصال الحديثة وإيصال خدمات التنمية الأساسية للمناطق التي يصعب الوصول إليها من خلال النقل البري.
حضر مراسم توقيع الاتفاقية سعادة السفير يحيى بن عبدالله العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإيطالية والعميد علي بن صالح البلوشي قائد شرطة خفر السواحل بشرطة عمان السلطانية وأعضاء الوفد المرافق لمعاليه.


أعلى




عبدالله الرواس يصدر قرارين لتنظيم
زيارات محميتي السلاحف وجزر الديمانيات

أصدر معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه قرارين وزاريين يتعلق أحدهما بتعديل القرار الوزاري رقم 113/2000 والخاص بتنظيم زيارة محمية السلاحف بينما يتعلق الآخر بتعديل القرار الوزاري رقم 112/2000 والخاص بتنظيم محمية جزر الديمانيات الطبيعية .

وقد تضمن القرار الوزاري رقم 55/2006م عددا من البنود الهامة من بينها لا يجوز دخول محمية السلاحف أو التخييم أو قضاء الليل بها إلا بعد الحصول على تصريح كتابي صادر من وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه ويكون دخول شواطئ السلاحف ليلا بمرافقة أحد المراقبين أو المرشدين المسجلين .

كما أشار القرار الى أنه يسمح بالتخييم في المحمية بحد أقصى 80 شخصا في الأماكن التي تخصصها الوزارة لذلك ولا يجوز زيادة السرعة عند قيادة السيارات داخل المخيم على 50كم/ ساعة كما لا يجوز قيادة السيارات على الشواطئ .

أما القرار الوزاري رقم 56/2006 والخاص بتعديل القرار الوزاري رقم 112/2000 بتنظيم محمية جزر الديمانيات الطبيعية فقد أشار أيضا إلى أنه لا يجوز دخول المحمية إلا بعد الحصول على تصريح كتابي صادر من وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه ويسمح بالتخييم في المحمية بحد أقصى 12 شخصا أو عدد 5 خيام في الأماكن التي تخصصها الوزارة لذلك .

وأكد هذا القرار أيضا على أنه يمنع النزول والمبيت في اليابسة خلال فترة تعشيش الطيور اعتبارا من أول مايو وحتى نهاية أكتوبر من كل عام مع السماح للزوار لدخول مياه المحمية لممارسة الغوص فقط خلال هذه الفترة





أعلى




تضمن العديد من الفعاليات والأنشطة الصحية
هلال المعولي يرعى احتفال السلطنة بيوم الصحة العالمي
علي موسى : القوى العاملة في المجال الصحي تعتبر الركيزة الأساسية لأي نظام صحي

مسقط ـ الوطن:بركاء ـ من محمد المعولي:هيماء ـ من خليفة الدرعي:شاركت السلطنة ممثلة بوزارة الصحة امس دول العالم الاحتفال بيوم الصحة العالمي والذي جاء هذا العام تحت شعار"معا من اجل الصحة " بهدف تسليط الضوء على الدور الذي تقوم به القوى البشرية العاملة في المجال الصحي وتسليط الضوء على المشاكل التي تعاني منها والأزمة التي تواجهها معظم دول العالم فيما يتعلق بتوفير الكوادر اللازمة لتشغيل مرافقها الصحية.
وقد اقيم بهذه المناسبة حفل برعاية معالي الشيخ هلال بن خالد المعولي وزير الخدمة المدنية وحضره معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين وجمع غفير من العاملين في المجال الصحي.وقد تضمن الافتتاح كلمة لمعالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة قال فيها ان يوم الصحة العالمي الذي يحمل هذا العام شعار "معا من أجل الصحة" يتيح الفرصة للمجتمع الدولي وبالأخص الحكومات والمجتمعات المدنية والأفراد لأن يفهموا بشكل أفضل ويخططوا لإعداد وتأهيل واستخدام القوى العاملة في المجال الصحي مع إلقاء الضوء على الأزمة التي تواجهها النظم الصحية في معظم دول العالم فيما يتعلق بإعداد وتوفير الموارد البشرية المؤهلة.موضحا أن القوى العاملة في المجال الصحي تكتسب أهميتها من كونها تعتبر الركيزة الأساسية التي يقوم عليها أي نظام صحي والتي لا يمكن في حال غيابها أو حتى في حال قصورها أن تصل الرعاية الصحية لمن يحتاجها بيسر وسهولة. وعلى عكس معظم القطاعات الأخرى فإن النظم الصحية بطبيعتها هي كثيفة الاستخدام للعمال الصحيين. ولهذا السبب فإننا نجد أن الدول تنفق أكثر من 65% من موازنة خدماتها الصحية على القوى العاملة.وتطرق معاليه الى الاهتمام الذي تبديه الأسرة الدولية هذا العام بالقوى البشرية العاملة في المجال الصحي والقلق الذي يخيم على كافة المعنيين والمسئولين عن قطاع الصحة في العديد من دول العالم بسبب جملة المشاكل المتعلقة بتوفير القوى العاملة اللازمة لتشغيل المؤسسات الصحية مشيرا الى أن الأنظمة الصحية في العالم تواجه في الوقت الحالي أزمة حادة وجملة من التحديات التي إذا لم يتم تداركها فإن الإنجازات الرائعة التي تم تحقيقها في الآونة الأخيرة قد تتحول إلى انتكاسات خطيرة تترك آثارها على كافة مؤشرات الأوضاع الصحية للسكان.مبيّنا إن الإحصاءات الدولية تشير بأنه يوجد حاليا نقصُ عالمي في عدد الأطباء وهيئات التمريض والمهن المساعدة الأخرى، يقدر بأكثر من أربعة ملايين وظيفة. كما تُقدر هذه الإحصاءات جملة النقص في دول إقليم شرق البحر المتوسط بأكثر من ثلاثمائة ألف عامل صحي. وتتمثل الصعوبات التي تعاني منها النُظم الصحية في معظم دول العالم في النقص المتزايد في بعض فئات القوى العاملة وضآلة الاستثمار في برامج التعليم والتدريب وقلة الحوافز وتنافس الدول على استقطاب القوى العاملة الماهرة وظروف العمل الشاقة للكوادر الطبية والصحية.واوضح وزير الصحة إن السلطنة كونها جزء من هذا العالم لا يمكنها أن تبقي بمعزل عن هذه الأزمة وتداعياتها. وبالتالي فإن النظام الصحي في السلطنة يعاني هو الآخر من بعض الصعوبات والتي تستلزم الاهتمام بها لتلافي تأثيراتها السلبية على استدامة التنمية الصحية مؤكدا الى ن العاملين الصحيين في المؤسسات الصحية في السلطنة كان لهم دوراً كبيراً في الارتقاء بالخدمات الصحية على مر السنين وكانت مساهمتهم واضحة في تحسين الوضع الصحي العام في السلطنة ويتضح ذلك من خلال الانخفاض في معدل الوفيات الخام إلى 2.6 لكل 1000 من السكان، ومعدل وفيات الأطفال الرضع إلى 10.3 لكل 1000 مولود حي ومعدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة إلى 11.1 لكل 1000 مولود حي كما ارتفع توقع الحياة عند الولادة إلى 74.3 سنة وكلها معدلات تكاد تقارب مثيلاتها في الدول المتقدمة التي سبقت السلطنة في التقدم بعشرات السنين مما يعكس جهود هؤلاء العاملين في مكافحة أمراض الأطفال والأمراض المعدية حيث بقيت السلطنة خالية من مرض شلل الأطفال والدفتيريا على مدى الاثنتي عشر سنة الماضية،ومن تيتانوس حديثي الولادة على مدى عشر سنوات مضت. كما انخفضت حالات الملاريا إلى 547 حالة،جميعها حالات وافدة بعد أن كانت تزيد عن 30 ألف حالة في عام 1990م ومعظمها عدوى محلية.
مشيرا إلى أن التحسن الكبير الذي طرأ على معدلات القوى العاملة ساعد على تحقيق هذا المستوى من التنمية الصحية في نظامنا الصحي إلا أن النمو السكاني المتزايد في السلطنة والتغير المطرد في خريطتها الوبائية يفرضان الحاجة إلى توفير أعداد متزايدة من الكوادر الطبية والصحية عالية التدريب والمهارات .كما أن طبيعة التوزيع السكاني والخصائص الجغرافية للسلطنة تفرض هي الأخرى متطلبات إضافية على الموارد الصحية لتلبية احتياجات النظام الصحي. وكل ذلك يتطلب توفير موارد بشرية إضافية من أجل نشر المظلة الصحية وتوصيل خدماتها إلى كافة المواطنين حيثما يتواجدون .وقال :إن الحكومة استثمرت كثيرا في مجال التعليم والتدريب الصحي وتطورت بالتالي مؤشرات القوى العاملة الصحية في السلطنة بصورة ملحوظة. ففي مجالات التمريض والفئات الطبية المساعدة فإن الوزارة حققت نسب عالية من التعمين ووفرت قرابة 7000 وظيفة للمواطنين خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. ومع ذلك فإن هناك حاجة ملحة للإسراع في توطين المعرفة في مجالات أخرى كالتخصصات الطبية. كما أنه لا زالت هناك فرصا متزايدة لمزيد من التحسن في كافة مؤشرات القوى العاملة في السلطنة إذا ما تمت مقارنتها بمثيلاتها في عدد من الدول المجاورة لنا. وقال ان التسرب الذي يشهده نظامنا الصحي الذي يعتمد بشكل كبير على العمالة الوافدة من جراء الاستقالات من قبل الوافدين بسبب الإغراءات التي تنهال عليهم من بلدان أخرى يشكل هاجسا كبيرا للإدارة الصحية لتأثيره السلبي على الخدمات الصحية. كما أن الحصول على بدائل سريعة لتاركي الخدمة لم يعد بالسهولة التي كان عليها الوضع في السابق. وإلى جانب ذلك فإن طبيعة العمل الصحي وظروفه تترك أيضا تأثيراتها السلبية على وضع القوى البشرية العاملة في المجال الصحي وهو الأمر الذي يستلزم العناية بالوسائل التي يجب إتباعها للتقليل من انعكاساتها على معدلات التسرب وتغيير المهنة. مؤكدا على ضرورة ادراك أن التعامل مع هذه الصعوبات ليس بالأمر السهل وهو يستلزم تعاون وتضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة مشيرا إلى أن الخطة الخمسية الصحية السابعة التي بدأت أنشطتها الطموحة مع بداية هذا العام من شأنها أن تقدم لنا بعض الحلول لعدد من هذه المشكلات. ويعتمد تنفيذ ذلك على ما هو متاح لتلك الخطة من مخصصات مالية وعلى جهود وإخلاص القائمين على تنفيذها.وقدم سعادة الدكتور الفاتح السماني ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة كلمة معالي الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بهذه المناسبة والتي بثت من خلال فلم تسجيلي وجاء فيها ان يوم الصحة العالمي يمثل فرصة فريدة لزيادة الوعي بالقضايا الهامة المتعلقة بالصحة بما يوفره من مناخ طيب على الصعيد العالمي والاقليمي والقطري لاذكاء روح البحث والتحاور التي تقود إلى إحداث التغيير المستهدف في عملية صنع القرار واتخاذ الاجراءات المطلوبة .
كما جاء في كلمة معاليه أن القوى العاملة الصحية تشمل كل من المهنيين الصحيين المدربين مثل الأطباء والممرضات والقابلات والصيادلة وأطباء الأسنان ومساعدي المختبرات وغيرهم من أعضاء الجهاز التقني المساعد إلى جانب المهنيين غير الصحيين العاملين في مجال الأنظمة الصحية مثل المديرين والاقتصاديين وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات وغيرهم من أعضاء الجهاز الإداري المساعد كما يندرج بين هؤلاء أيضا الأشخاص الذين اكتسبوا بعض المعارف والمهارات المرتبطة بالرعاية الصحية ويتطوعون لدعم الخدمات الصحية في الأسر والمجتمعات.
واشار الجزائري في كلمته إلى انه وبالرغم من حجم ونطاق عمل القوى العاملة الصحية فان الطلب المتزايد على الخدمات الصحية والاستقطاعات التي يتعرَّض لها الإنفاق الصحي وانخفاض الاستثمار في العمال الصحيين أن أصبح هؤلاء العاملون الصحيون محمَّلون بأعباء تفوق طاقاتهم ويتقاضون أجوراً زهيدة لا تفي باحتياجاتهم ويفتقرون إلى الدعم اللازم.ومن ثـَمَّ، فإن الحاجة ملحة كي نلقي نظرة متفحصة على المشكلات التي تواجه تخطيط وتدريب وإدارة القوى العاملة الصحية.واضاف :ومما لاشك فيه إن مناطق عديدة من العالم تعاني من أزمة متزايدة في القوى العاملة الصحية. فعَبْر البلدان النامية يواجه العاملون الصحيون صعوبات اقتصادية وبنية أساسية متدهورة وقلاقل اجتماعية. وفي البلدان المتقدمة حيث ازداد متوسط العمر المأمول وارتفعت معدلات انتشار الأمراض المزمنة تعاظمت الحاجة لمزيد من الأطباء والعاملين الصحيـين. وأفرزت هذه الأوضاع بعداً آخر للمشكلة هو هجرة العاملين الصحيـين من بلدانهم النامية إلى البلدان المتقدِّمة.واشار إلى ان النُظُم الصحية في شتى بقاع العالم تواجه الآن أزمة ذات أبعاد ثلاثة هي النقص في أعداد العاملين الصحيين وانخفاض الروح المعنوية ونقص الثقة حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أعداد العاملين الصحيـين على مستوى العالم بحوالي 59مليون رجل وامرأة. كما تقدر وجود نقص يبلغ أكثر من أربعة ملايـين من الأطباء والقابلات والممرضات والصيادلة وأطباء الأسنان وفنيـي المختبرات والمعاونين.وعلى صعيد إقليم شرق المتوسط، هنالك حالة عاجلة لحوالي 750 ألف عامل صحي من أجل الحصول إلى المتوسط العالمي لأعداد العاملين الصحيـين.
واوضح ان تطوير الموارد البشرية الصحية كان مجالاً حيوياً في العمل المشترك بين المكتب الإقليمي لشرق المتوسط والبلدان الأعضاء منذ نشأته أي منذ أكثر من نصف قرن مضى حيث دعم المكتب الإقليمي البلدان الأعضاء لتطوير قدراتهم لإعداد العاملين الصحيـين في المجالات ذات الأولوية.وذلك من خلال التوجُّه المجتمعي للتثقيف الصحي وتعزيز التخطيط والإدارة على المستوى الوطني. واشار الى ان من القضايا الهامة التي ترتبط بالاستثمار في تطوير الموارد الصحية البشرية تخصيص الحكومات لموارد مالية إضافية لصالح القطاع الصحي كنوع من الاستثمار في التنمية الشاملة. وفي هذا الصدد وضع المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المكاتب الإقليمية المختلفة تقريراً عالمياً بعنوان (اختيارات صحية صعبة الاستثمار في التنمية الصحية دروس من البلدان النامية )
واضاف : ان تغيُّر أدوار العاملين الصحيِّين ومهامهم مع النظم الصحية المتغيرة والاحتياجات الصحية المتنامية للشعوب يتطلَّب مراجعة دائمة وإصلاحاً لعملية تطوير الموارد البشرية مشيرا إلى أن أزمة العمالة الصحية كموضوع ليوم الصحة العالمي لهذا العام تحمل في ثناياها إشارة البدء لعقد من السنوات سيتم تكريسه لتناول قضية تطوير الموارد البشرية الصحية كأولوية على جدول أعمال واستراتيجيات منظمة الصحة العالمية وبلدانها الأعضاء.
داعيا في ختام كلمته جميع البلدان إلى استثمار المزيد في هذا المجال والاستخدام الأمثل لفرص التعاون والدعم على الأصعدة الدولية والإقليمية والمحلية من أجل إدخال تحسينات جوهرية على توازن العمالة الصحية ورفع كفاءتها.
كما تم خلال الحفل عرض فيلمين تسجيليين عن القوى العاملة في المجال الصحي بوزارة الصحة والتعليم الصحي في المعاهد التعليمية التابعة لوزارة الصحة.يذكر أن شعار يوم الصحة العالمي لهذا العام جاء انطلاقا من أن العاملين الصحيِّين المدربين والمثقفين هم الذين يعملون على إنقاذ حياة البشر نظرا لما يقومون به من دور رئيسي في توفير سُبـُل الوقاية من الأمراض والمعالجة والرعاية للجميع بما فيهم من يعيشون في فقر مدقع، ولذلك فإنه ينبغي التأكُّد من تهيئة ظروف عمل مأمونة وداعمة فضلاً عن تحسين الأجور والموارد والهياكل الإدارية لدعم العاملين الصحيِّين وحمايتهم وتعزيز فعالية القوى العاملة الصحية بتبنِّي استراتيجيات جديدة .
ويعد يوم الصحة العالمي واحداً من أبرز الفعاليات السنوية في منظمة الصحة العالمية،إذ اعتادت المنظمة اعتباراً من عام 1950، الاحتفاء به في السابع من أبريل من كل عام، بغية إذكاء الوعي ببعض القضايا الصحية في العالم، ويكشف موضوع هذا العام " لنعمل معاً في سبيل الصحة " النقاب عن طبيعة العمل في مجال الرعاية الصحية وما يكتنفه من تحديات وإثارة. وتنظم وزارة الصحة بهذه المناسبة فعاليات وأنشطة عديدة تأكيدا منها لما يتناوله يوم الصحة العالمي لهذا العام.وبمناسبة يوم الصحة العالمي نظمت مدرسة عبد بن الجلندى للتعليم الأساسي بهذا اليوم برنامجاً اشتمل على افتتاح المعرض الصحي حيث شمل المعرض كتيبات وملصقات ومطويات صحية وتوعوية إلى جانب العديد من المعروضات الصحية كما أقيمت عدد من المحاضرات الصحية والتوعوية عن التدخين تناولت أسباب التدخين وأعراضه وطرق الوقاية منه وأضراره وأثر النيكوتين على أجهزة الجسم ودور الطلاب في التصدي لظاهرة التدخين قدمها القائد الكشفي عبد الرشيد البلوشي ومحاضرة عن الصحة والبيئة تحدث فيها المحاضر محمد البلوشي من بلدية بركاء بقسم التوعية الصحية عن التلوث البيئي وأسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه ومحاضرة أخرى عن مرض الجرب قدمها زياد السيابي كما قدمت جماعة العلوم بالمدرسة جلسة صحية عن مرض الإيدز وعرض بالبوربونت عن الحساسية وقام أحمد المعيني بتدريب الطلاب على استخدام طفايات الحرائق.وفي ختام هذا اليوم المليء بالمعلومات الصحية والتوعوية تم تكريم المتميزين في مسابقة أفضل بحث يتحدث عن الصحة المدرسية كما شكر مدير المدرسة سليمان الحامدي كافة المحاضرين على مشاركتهم كما شكر مشرفي جماعة الصحة المدرسية ونادي العلوم وزياد السيابي معلم أول علوم ومنير البلوشي مشرف مصادر التعلم بالمدرسة على جهودهم التي بذلوها.من ناحية اخرى احتفلت دائرة الخدمات الصحية بالمنطقة الوسطى بيوم الصحة العالمي تحت رعاية الشيخ حمد بن حمود المحروقي نائب والي هيماء وبحضور عدد من مديري عموم ومديري الدوائر الحكومية والأمنية بالمنطقة والشيوخ والأعيان وجمع من المواطنون وبمشاركة مدارس ولاية هيماء،يأتي احتفال هذا العام الذي أقيم بقاعة الاجتماعات بمستشفى هيماء،تحت شعار "معاً من أجل الصحة "،حيث يُلقي مضمون الشعار الضوء على الصعوبات التي تخيم على القوى العاملة في المجال الصحي في كل دول العالم .ويأتي احتفال المنطقة ضمن احتفالات وزارة الصحة ومديريات محافظات ومناطق السلطنة من خلال تقديم عدد من الفعاليات والأنشطة مثل إقامة الندوات والمحاضرات والقيام بحملات إعلامية توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة. كما تضمن الحفل العديد من الفقرات بداية بالسلام السلطاني فالقرآن الكريم ، بعدها ألقى أحمد بن محمد بن أحمد هدية مدير دائرة الخدمات الصحية بالمنطقة الوسطى كلمة وزارة الصحة بهذه المناسبة قال فيها : إن التقدم الكبير الذي تحقق في جميع المجالات بالسلطنة خلال مسيرة النهضة المباركة لهو موضع فخر واعتزاز لنا جميعا وقد شمل هذا التقدم العديد من الأصعدة ، ففي مجال القوى العاملة زاد عدد العاملين في القطاع الصحي زيادة كبيرة نتيجة للتوسع الأفقي والرأسي في المشاريع الصحية بالسلطنة.واضاف: انه للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القوى العاملة في المجال الصحي تسعى وزارة الصحة إلى تأهيل وتدريب القوى العاملة الوطنية لإحلالها مكان القوى العاملة الوافدة ، لما في ذلك العديد من المزايا ومن ضمنها تفادي تقلبات سوق العمل والدخول في منافسة مع العديد من الدول التي تسعى لاجتذاب العمال إليها ،وفي هذا الخصوص تم إنشاء العديد من المعاهد الصحية التخصصية بالسلطنة لتأهيل الكوادر الوطنية بلغ عددها ( 15 ) معهداً في مختلف التخصصات مثل التمريض ومساعدي الصيدلة والصحة العامة وغيرها ، ساهمت بشكل كبير في رفع نسبة العمانيين الذين يعملون في المجال الصحي،كما تم في الحفل القاء العديد من القصائد الشعرية وتقديم المسرحيات الصحية الهادفة ،وأقيم على هامش الحفل معرضاً بمشاركة مختلف الوحدات الحكومية بالمنطقة يتضمن العديد من المعروضات والمجسمات والتي تجسد دور الصحة في خدمة المجتمع وأفراده بمختلف فئاته ، قام بافتتاحه راعي المناسبة.الجدير بالذكر أن الاحتفال بهذه المناسبة بالمنطقة الوسطى سيستمر لمدة ثلاثة أيام تم خلالها تنفيذ العديد من الفقرات والأنشطة المصاحبة منها التثقيفية والرياضية والاجتماعية والترفيهية حيث تم توزيع هذه الفعاليات على مجموعة من الوحدات الحكومية كالتربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية والتنمية الاجتماعية والبلدية للمشاركة بهذه المناسبة والاستفادة منها في المجال الصحي .


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept