لبنان يرحب بالتقرير وصلوخ يؤكد على كشف الحقيقة
اغتيال الحريري: الأمم المتحدة تمدد مهمة لجنة براميرتس وتوسع مهامها
بيروت ـ أ.ف.ب ـ عواصم ـ من أحمد الأسعد :مدد
مجلس الأمن الدولي أمس لفترة سنة اضافية مهمة لجنة التحقيق الدولية
في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ووسعت صلاحياتها
لتشمل اعتداءات اخرى ارتكبت في لبنان منذ اكتوبر 2004.
وقرر المجلس في قرار يحمل الرقم 1686 واعتمد بإجماع الدول الـ15
الاعضاء تمديد مهمة اللجنة التي يرأسها القاضي البلجيكي سيرج برامرتس
الى 15 يونيو 2007 ويسمح القرار الى اللجنة "بتوفير مساعدة
فنية الى السلطات اللبنانية في تحقيقاتها حول الاعتداءات الارهابية
الاخرى التي ارتكبت في لبنان منذ الاول من اكتوبر 2004" وطلب
القرار من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان تقديم الدعم والموارد
الضرورية للجنة لهذا الغرض.
وقوبل تقرير القاضي البلجيكي سيرج براميرتس في جريمة اغتيال رئيس
الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري الى مجلس الامن الدولي، بالارتياح
في بيروت، وأجمعت المواقف السياسية على الترحيب والاشادة بما تضمنه
من معطيات تنم عن حرفية بعيدة عن التسييس. ووصف وزير الخارجية اللبناني
فوزي صلوخ تقرير براميرتس بالشفاف والمتقن، وقال: ان القاضي البلجيكي
والفريق الذي يساعده يتحلون بالأسلوب المنهجي والعلمي، وهو تقرير
وضعه جماعة من اصحاب مهنة وحرفة، يتفوقون في عملهم واضاف صلوخ في
تصريح امس: ان التقرير يتضمن اسلوباً مغايراً للتقارير السابقة،
وفي المحصلة فإن جميع ما جاء في هذا التقرير والتقارير السابقة يؤكد
بأن العمل سيتواصل لإيجاد الحقيقة، والوصول الى معرفة من اغتال الحريري
وأوضح وزير الخارجية اللبناني بأن التقرير يشير الى أن الجميع قد
تعاونوا مع لجنة التحقيق، ويتوقع ان يتعاون الجميع معها في المستقبل
ودعا صلوخ الدول المهتمة بالاوضاع في الشرق الاوسط الى الضغط على
اسرائيل كي تطبق القرارات الدولية، وان يطلبوا منها وان يمارسوا
ضغطاً عليها كي يتحقق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط
واشارت البعثة في رسالتها الى ان مجلس الامن لن يقرر أي شئ بشأن
تشكيل لجنة التحقيق الدولية ومهامها، حيث هي تتمتع بصلاحيات مطلقة
بموجب القرار 1595، وكذلك لن يتناول موضوع المحكمة الدولية ذات الطابع
اللبناني بانتظار استكمال بحث كل الاسس التي يجب ان تقوم على اساسها،
عبر المفاوضات المستمرة بين الحكومة اللبنانية والامانة العامة للأمم
المتحدة.
واشارت البعثة الى ان القاضي البلجيكي الذي يرفض ذكر اسماء أي مشتبهين
في جريمة اغتيال الحريري، وعد مجلس الامن بكشف تفاصيل اضافية في
جلسة سرية خاصة، وهو لن يذيع أية اسماء قبل اقامة المحكمة ذات الصلة
.
أعلى
تظاهرة في مقديشو ضد نشر قوات دولية
الصومال: (المحاكم) تأمل في دعم قبائل جوهر وموسى يدعو لعدم دعم
أمراء الحرب
الصومال ـ وكالات: التقت الميليشيات الاسلامية
للمحاكم الشرعية الصومالية أمس زعماء القبائل في جوهر سعيا للحصول
على دعمهم ولاسيما من اجل تطبيق الشريعة في المدن التي استولت عليها
ومن أبرز الذين اشرفوا على المحادثات رئيس المحاكم الشرعية الشيخ
شريف شيخ احمد وقال الشيخ حسن ورسامي احد قادة الميليشيات الاسلامية
ان "اولويتنا الاولى تقضي بإقامة ادارة اسلامية (الشريعة) والتحقق
من فرض الامن في المدن الخاضعة لسيطرتنا قبل بسط سيطرتنا على مناطق
اخرى" وبعد ان سيطرت على القسم الاكبر من مقديشو، استولت ميليشات
المحاكم الشرعية الاربعاء على مدينتي جوهر ومهادي وين (شمال جوهر)،
آخر معقلين لتحالف زعماء الحرب بعد هزيمتهم في معركة مقديشو في الخامس
من يونيو وفي نفس السياق قال مقيمون: إن ميليشيا المحاكم الاسلامية
التي تسيطر على العاصمة مقديشو وغيرها من المدن الرئيسية تقدمت نحو
بلدة بلدواين بالقرب من اثيوبيا واستيقظ سكان أمس ليجدوا الميليشيا
تسيطر على جسر رئيسي وسجن دون أي قتال ومعهم علماء دين محليون وتخضع
البلدة لسيطرة حاكم عينته حكومة الصومال المؤقتة وقال احد السكان
الذي قال ان اسمه فرح: (وصلت المحاكم الليلة قبل الماضية واستولت
على الجسر الرئيسي والسجن المركزي كانوا يخططون لهذا الاستيلاء منذ
فترة باستخدام علماء الدين المحليين) واستولت الميليشيا الاسلامية
على بلدة جوهر وهي اخر معقل لزعماء الميليشيات المنافسين امس الاول
من جانبه دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يوم الأربعاء
إلى التوقف الفوري عن دعم أمراء الحرب الصوماليين والى دعم الحكومة
الصومالية الانتقالية وقال موسى فى تصريحات صحفية أدلى بها أن الوضع
فى الصومال يقتضي التوقف الفوري عن دعم ما يسمونه بأمراء الحرب الذي
يعني تأييد ودعم مجموعة لفصيل ومجموعة أخرى لفصيل آخر، وهو ما يعود
بنا إلى المربع الأول.
وأوضح موسى أن الوضع يقتضي ضرورة دعم الحكومة الصومالية الشرعية
ومساعدتها على إقرار الأمن والاستقرار من ناحية أخرى أعربت جامعة
الدول العربية عن استغرابها لعدم استدعائها إلى اجتماع مجموعة الاتصال
الدولية الجديدة حول الصومال التي أنشئت بمبادرة أميركية، والتي
عقدت أمس الخميس للمرة الأولى في نيويورك وقال سمير حسني المسؤول
عن إدارة القرن الأفريقي فى الجامعة : إن الجامعة تستغرب عدم دعوتها
من قبل الإدارة الأميركية للمشاركة فى اجتماع فريق الاتصال، على
الرغم من دعوة العديد من الدول والمنظمات، خصوصا وأن جامعة الدول
العربية كانت عضوا في فريق الاتصال السابق الذى تشكل أواخر التسعينيات،
ولديها دور هام على الصعيد السياسي والإنساني والاقتصادي تجاه المسألة
الصومالية وتظاهر المئات من انصار المحاكم الاسلامية أمس في مقديشو
ضد انتشار قوات حفظ سلام دولية في الصومال كما دعا الى ذلك الاربعاء
البرلمان الصومالي الانتقالي واعلن احمد محمد قاري مسؤول جمعية محلية
في اكبر ملعب في مقديشو حيث جرت التظاهرة : " إن برلمانا يصادق
على قرار يدعو الى احتلال الصومال قليل الوطنية ومجرم ويستحق كره
الشعب الصومالي" واتهم المتظاهرون البرلمانيين الذين صادقوا
على نشر هذه القوات بانهم موضع تلاعب من قبل دول المنطقة لاسيما
اثيوبيا المتهمة بالسعي الى احتلال الصومال وقال قاري: "نريد
انقاذ الصومال من برلمان اختاره جيراننا لتحقيق مصالحهم السياسية"
من جانبه اعلن احمد عبدي الزعيم الديني الذي شارك ايضا في التظاهرة
ان "اثيوبيا اكبر عدو للصومال، انهم (اثيوبيا والبرلمان) يريدون
اقرار حكومة لا وجود لها الا على الورق ومازالت تعتمد سياسة ترغبها
اديس ابابا" على حد قوله.
أعلى
نجاد يحذر من قوى الهيمنة
(شنغهاي) يعزز روابطه بـ14 اتفاقية للتعاون
شنغهاي ـ أ.ف.ب: تعهدت الصين وروسيا واربع
من دول وسط آسيا في اجتماع في شنغهاي امس بتوسيع الروابط التجارية
والامنية بينما حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هذه القمة
من القوى الخارجية المهيمنة.
ويأتي انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي وصفت طوال تاريخها الممتد
خمس سنوات بانها منتدى لالقاء الخطب لا يرتدي اهمية كبرى، وسط مؤشرات
على تزايد اهميتها الاقليمية والعالمية.
وقال الرئيس الصيني هو جينتاو: يجب ان نعزز التعاون في كافة الوجوه
ونعمل على تحويل المنطقة الى منظمة منسجمة تنعم بسلام دائم وازدهار
مشترك.
واكد هو جينتاو اثر توقيع عشر اتفاقيات حول مكافحة الارهاب والتربية
والتعاون التجاري والمالي: اتفقنا في هذه القمة على تحسين البناء
الداخلي في منظمة شنغهاي من اجل التوصل الى اتفاقات وتعزيز التعاون
مع المراقبين والمنظمات الدولية المماثلة.
وتابع: سنواصل تشجيع روح شنغهاي والعمل على انشاء منظمة للتعاون
تتيح تعاونا عمليا اكثر وتحركا اكثر فاعلية ودورا اكبر، معتبرا ان
هذه القمة مدخل الى مرحلة تنمية جديدة بالنسبة لمنظمة شنغهاي.
من جهتها، اوفدت الهند التي تتمتع بصفة مراقب في المنظمة، وزير النفظ
فيما شارك الرئيس الافغاني حميد قرضاي كضيف في القمة.
وقال احمدي نجاد في كلمة في القمة: ان تعاونا اقوى بين دول المنظمة
يمكن ان يساعد في تجنب تهديد قوى اجنبية. واضاف: ان مثل هذا التعاون
يمكن ان يوقف تهديدات قوى مهيمنة من استخدام قوتها ضد دول اخرى والتدخل
في شؤونها.
وعرض احمدي نجاد كذلك استضافة اجتماع لوزراء الطاقة في الدول الاعضاء
والدول
المراقبة في المنظمة لتنسيق الانتاج واستخدام موارد الطاقة في المنطقة.
واكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان بلاده ترغب في ان تتحول من
دولة مراقبة الى دولة كاملة العضوية في المنظمة. وقال: ان باكستان
تحرص على ان تصبح عضوا منتظما في هذه المنظمة.
وأضاف: ونأمل في ان نتمكن من ان نبذل مزيدا من الجهود لتحقيق هذه
الهدف باكستان مستعدة للتعاون الوثيق مع منظمة التعاون من اجل تحقيق
اهداف المنظمة والمساهمة بشكل ايجابي. ورحبت الصين باحمدي نجاد ولكن
ليو جيانشاو المتحدث باسم الخارجية الصينية قال: لا اعتقد ان مناقشة
المسألة النووية الايرانية او عدم مناقشتها هو الذي يحدد اهمية هذا
المؤتمر.
الا ان الازمة الايرانية مع الغرب بسبب برنامجها النووي هيمنت على
معظم مجريات القمة، حيث ركزت الاضواء على لقاء الرئيس الايراني بالرئيس
الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني. والتقى بوتين احمدي نجاد
وابلغه بان لايران الحق في التكنولوجيا النووية ولكن ليس بطريقة
تثير قلق بقية دول العالم.
وقال بوتين: ان لكل الدول بما فيها ايران حق استخدام الطاقة المتقدمة
لكن يجب عليهم (الايرانيون) القيام بذلك بطريقة لا تثير قلق المجتمع
الدولي. ومن المقرر ان يلتقي احمدي نجاد بالرئيس الصيني صباح اليوم
الجمعة.
أعلى
(الذرية) تحث إيران على قبول (حوافز الكبار)
طهران: سياسة العصا والجرزة ستأتي بنتيجة عكسية
فيينا ـ وكالات: في وقت حاولت فيه القوى الغربية
اقناع ايران خلال مناقشات بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس
بقبول مجموعة حوافز لتجميد برنامجها، حذر مندوب طهران لدى الوكالة
أن سياسة العصا والجرزة لن تجدي.
ويدرس مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 عضوا تقريرين وضعهما المدير
العام للوكالة محمد البرادعي منذ ابريل الماضي وتحدث فيهما عن ما
قال انه استمرار عرقلة ايران لتحقيقات الوكالة في برنامجها ورفضها
وقف تخصيب اليورانيوم.
وقال السفير الاميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جريجوري
شولت امام مجلس محافظي الوكالة في فيينا: نأمل في ان يفكر زعماء
ايران فيما هو أفضل للرخاء الاقتصادي والامن في المدى البعيد للشعب
الايراني.
وأضاف: ان ايران يمكنها ان تختار بين طريقين احدهما يعرض تكنولوجيا
نووي سلمية والاخر يجلب تحمل ثقل مجلس الامن. لكنه لم يذكر العقوبات
التي كان يتم التلويح بها قبل عرض الحوافز في السادس من يونيو الجاري.
من جهته قال علي اصغر سلطانية مندوب ايران في الوكالة الدولية للطاقة
الذرية: ان سياسة العصا والجزرة التي تعتمدها الدول الكبرى حيال
ايران لحملها على وقف تخصيب اليورانيوم، تؤدي الى نتيجة عكسية. وقال
علي اصغر سلطانية في اجتماع للوكالة في فيينا: ان سياسة العصا والجزرة
تأتي دائما بنتيجة عكسية. وأضاف: في حالة ايران فان الاذلال واستخدام
لغة التهديد باحالة الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي كان له
تأثير خطير على الثقة المتبادلة بين الاطراف المعنية وبالتالي على
عملية التفاوض.
وابلغت الدول الاوروبية الثلاث فرنسا وبريطانيا والمانيا مجلس محافظي
الوكالة بأن التعاون الايراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
تراجع الى الصفر تقريبا لكن القوى الكبرى تهدف الى اتفاق يستند الى
الاحترام المتبادل. وقالت الدول الاوروبية الثلاث ان الدبلوماسية
تمر بمرحلة حساسة مضيفة نعبر عن املنا في ان ترد السلطات الايرانية
بايجابية على هذا العرض الطموح. ولم تشر الى خيار العقوبات.
وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي: روسيا والصين لا تريدان بيانا،
لكن اخرين قالوا ان بريطانيا قدمت خطابا الى اليابان رئيس المجلس
نيابة عن الدول الست يكرر الاتفاق على عرض مجموعة حوافر بينما تم
التهوين من العقوبات.
من ناحيته اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شنغهاي مجددا حق
ايران في استخدام الطاقة النووية لكن بطريقة لا تثير القلق. واعلن
بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون ان كل الدول بما فيها ايران
لها الحق في استخدام احدث تكنولوجيا لكن عليها ان تقوم بذلك بشكل
لا يثير القلق لدى جزء من المجتمع الدولي.
وعبر الرئيس الروسي عن هذه الملاحظة قبل لقائه نظيره الايراني محمود
احمدي نجاد المدعو الى المشاركة في قمة هذه المنظمة الاقليمية بصفة
مراقب.
أعلى