الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









يوسف بن علوي يتلقى رسالة شفهية من وزير الخارجية المصري

مسقط ـ العمانية: تلقى معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية رسالة شفهية من معالي أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها.
قام بنقل الرسالة الوزير المفوض صلاح الوسيمي القائم بالاعمال بالانابة في سفارة جمهورية مصر العربية بالسلطنة وذلك أثناء استقبال معاليه له بمكتبه صباح امس.
حضر المقابلة سعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة العربية بوزارة الخارجية وعدد من المسئولين بالوزارة.


أعلى




في اختتام أعمالها بأبوظبي وبمشاركة السلطنة
لجنة التعاون الزراعي بدول المجلس تبحث مشروع مسح الأسماك
القاعية وتضع آلية مشتركة لمكافحة الأمراض والأوبئة

أبوظبي ـ العمانية: عاد الى البلاد مساء امس معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية قادما من دولة الامارات العربية المتحدة بعد ان شارك في أعمال الاجتماع السابع عشر للجنة التعاون الزراعي بدول مجلس التعاون بدول الخليج العربية الذي اختتم اعماله امس في ابوظبي برئاسة معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الاماراتي.
وكان الاجتماع قد بدأ امس بكلمة القاها معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الاماراتي اكد خلالها على تطلع دول المجلس الى آفاق مستقبل مزهر من خلال التنمية الشاملة وتجسيد روابط الاخوة وتحقيق الازدهار والرخاء للاجيال المقبلة في كل المجالات.
وأوضح ان أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون عملوا على دفع عجلة التنمية الشاملة في دول المجلس ووضع أطر فعالة للتعاون والتنسيق بين كل الجهات المعنية في دول المجلس وفي كل المجالات.
واشار الى ان التنمية الزراعية تأتي على رأس الاولويات التي اهتم بها قادة دول مجلس التعاون حيث أكدوا على ضرورة تكامل وتوحيد الجهود من أجل حدوث استقرار زراعي وازدهار اقتصادي يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك ويوصل دول المجلس الى مراحل متقدمة من التكامل الاقتصادي وذلك في ضوء التطورات الاقتصادية التي يشهدها العالم وما تتطلبه من جهود متواصلة وتعاون مستمر بين دول المجلس.
من ناحيته أكد محمد بن عبيد المزروعي الامين العام المساعد للشئون الاقتصادية بالامانة العامة ان دول المجلس خطت خطوات حثيثة في مجال التعاون الزراعي ووصف القرارات السابقة في توحيد الجهود والتنسيق بين دول المجلس للمكافحة والتصدي للامراض الوبائية بأنها كانت النهج السليم حيث أدى تضافر هذه الجهود في ترسيخ المصلحة الجماعية والتكاتف بين دول المجلس اذ نتج عن ذلك وضع آلية مشتركة لمكافحة الامراض والاوبئة معروضة على اجتماع اللجنة امس الاول للنظر في الموافقة عليها كآلية مشتركة لدول المجلس.
واوضح ان اجتماع اللجنة بحث في توصيات عدة منها الموافقة على اللائحتين التنفيذيتين لقانوني (نظامي) الاسمدة والمبيدات ومحسنات التربة بعد تعديلهما والموافقة على النظام الداخلي للجنة النظم والسياسات الزراعية علاوة على مذكرة الامانة العامة حول التعاون مع منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) معربا عن سعادة دول المجلس بما أنجزته من استخدام شبكة المعلومات (الانترنت) لتبادل المعلومات حول الحظر او رفع الحظر عن الارساليات الزراعية والحيوانية.
وأكد ان الاتفاق على اعداد اتفاقيات مشتركة بين دول المجلس والدول الرئيسية التي يتم استيراد الحيوانات الحية ومنتجاتها منها يعد من المؤشرات الايجابية في جعل دول المجلس كتلة اقتصادية موضحا ان اجتماع اللجنة بحث أيضا مشروع مسح الاسماك القاعية في دول المجلس علاوة على النظر في العديد من محاضر اللجان المختصة وتشمل محاضر اجتماعات لجنة النظم والسياسات الزراعية ولجنة الثروة الحيوانية ولجنة الثروة السمكية.
وكان معالي الشيخ سالم بن هلال بن علي الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية قد غادر يوم امس متوجها إلى دولة الامارات العربية المتحدة، للمشاركة في الاجتماع السابع عشر للجنة التعاون الزراعي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عقد امس في ابوظبي.
وكان في وداع معالي الشيخ وزير الزراعة والثروة السمكية لدى مغادرته سعادة المهندس وكيل الوزارة وسعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمد لدى السلطنة وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الزراعة والثروة السمكية.


أعلى





وكيل التنمية الاجتماعية يلتقي بالمشاركات في الدورة التدريبية
لمشروع تدريب المتطوعات في مراكز الوفاء الاجتماعي

التقى صباح امس سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بالمشاركات في الدورة التدريبية لمشروع تدريب المتطوعات في مراكز الوفاء الاجتماعي التطوعي في مجال العلاج الطبيعي والوظيفي,والإرشاد النفسي وعلاج أمراض النطق والصم وذلك بمقر إقامة الدورة بمدرسة السلطان بالسيب حيث تنفذ هذه الدورة وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع جمعية التدخل المبكر ضمن سلسلة من الدورات في إطار مشروع تطوير وتأهيل ورفع كفاءة المتطوعات في مراكز الوفاء الاجتماعي الذي يعقد على مدى عامين متتاليين في إطار المعونة الفنية المقدمة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
وأشاد سعادة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بالدور الذي تقوم به المتطوعات في مراكز الوفاء وأثنى على دورهن في خدمة الأطفال المعاقين وسعيهن الدائم في تطوير مستواهم التدريبي والتأهيلي من أجل تقدم أفضل الخدمة لهؤلاء الأطفال الذين يعتبرون جزءا لايتجزأ من هذا المجتمع وأضاف قائلاً إن هذه الدورة هي بداية الدورات ضمن هذا المشروع الذي يستمر لمدة عامين ويقع ضمن استراتيجية محددة, لجعل هؤلاء المتطوعات قادرات على التعامل مع الأطفال المعاقين عن خبرة ودراية وأكد على استمرار مثل هذه الدورات على مستوى أعلى لايجاد متطوعات قادرات على التعامل مع الأطفال المعاقين.وتابع سعادته في حديثه قائلاً إن وزارة التنمية الاجتماعية تسعى دائماً لتطوير قدرات المتطوعات من خلال الدورات التدريبية والبرامج التأهيلية وزيادة الاهتمام بالمعاقين بصفة عامة لأنهم في النهاية هم فئة من الفئات الهامة في المجتمع حالهم حال بقية الأفراد ، وركز سعادته على عدم النظر للطفل المعاق بعين العطف بل يجب النظر إليه مثل بقية أفراد المجتمع له كغيره من الحقوق والواجبات.ثم استمع سعادته إلى أسئلة المتطوعات والمشاكل والصعوبات التي تواجههن في مراكز الوفاء الاجتماعي التطوعي وكيفية القضاء على هذه المشاكل حيث أكد سعادته بان هذه المراكز أقيمت بالجهود الأهلية تشرف عليها الوزارة وتسعى دائماً لتقديم الدعم لها ومساعدتها وفقاً لإمكانيات الوزارة والنهوض بمستوى المتطوعات من أجل تقديم خدمة مميزة لهؤلاء الأطفال والبحث عن كيفية دعم هذه المراكز بعد ذلك تم تبادل النقاش والحوار بين سعادة الوكيل والمتطوعات من مراكز الوفاء وطرح بعض التساؤلات والرد على استفساراتهم.ولايمكن أن يبقى الاعتماد الكلي على الوزارة ، وفي ختام حديثه قدم سعادة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية شكره لكل المتطوعات على الجهود التي تبذلها من أجل خدمة الأطفال المعاقين وتحمل كل الظروف في سبيل تقديم أفضل الخدمات وقدم شكره إلى جمعية التدخل المبكر على دورها في إقامة هذه الدورة وإلى المحاضرين الذين ساهموا بخبراتهم العملية والمهنية في توصيل المعلومة إلى جميع المتطوعات المشاركات في الدورة.


أعلى






يتضمن فعاليات ثقافية واجتماعية وفنية ورياضية
انطلاق فعاليات معسكر العمل الوطني لشباب السلطنة بمسقط والظاهرة

تغطية ـ محمد العلوي ـ الهيثم المشيفري ـ نصر الحضرمي ـ الحسين الهاشمي :
عبري ـ من صلاح العبري :
رعى صباح أمس صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة حفل انطلاق فعاليات معسكر العمل الوطني لشباب السلطنة بمسقط وذلك بالصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي بولاية بوشر بحضور عدد من المسؤولين وأصحاب السعادة ولاة محافظة مسقط وعدد من شيوخ ولايات المحافظة. بدأ الحفل بعزف السلام السلطاني ثم تلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم بعدها القى الشيخ هلال بن محمد العامري مدير عام المديرية العامة للآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة كلمة الوزارة قال فيها: ياتي تنظيم هذه المعسكرات تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ وبمناسبة احتفالات السلطنة بمسقط عاصمة للثقافة العربية ومن منطلق اهتمام وزارة التراث والثقافة وسعيها الدؤوب نحو تحقيق ما تصبو إليه من أهداف نحو المحافظة على تراث هذا البلد والرقي بثقافته ونظرا لأهمية معسكرات العمل وما تتضمنه من فعاليات ثقافية واجتماعية وفنية ورياضية تساهم بشكل فعال في تكثيف الإحساس بأهمية التراث وارهاف الحس نحو المكنون الثقافي لدى المشاركين في المعسكرات الأمر الذي يعود عليهم وعلى مجتمعهم بفوائد جمة.واضاف : ان الشباب هم عدة المستقبل وهم قلب الأمة النابض ولا ريب في ذلك إذ أنه نصف الحاضر وكل المستقبل ومن أجل ذلك حرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في كل مجال وكل وقت على رعايتهم وتقديم العون لهم في مختلف المجالات،مؤكدا على ان وزارة التراث والثقافة تستمد دائما من توجيهاته السامية استراتيجيتها والتي تنبثق منها خططها المرحلية من أجل تنشئة هؤلاء الشباب التنشئة الاجتماعية السليمة الصالحة لهم ولمجتمعهم مستعينة لتحقيق ذلك بكل ما يتوفر لديها من إمكانيات مادية وبشرية.واشار الى إن افتتاح هذا المعسكر يتزامن مع افتتاح معسكر منطقة الظاهرة مضيفا انه سيتوالى افتتاح المعسكرات الأخرى بالمحافظات ومناطق السلطنة استغلالا لاوقات الفراغ لدى الشباب بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع والفائدة.
وقال : إن ما تمثله فوائد معسكرات العمل من مردود إيجابي على الشباب يعد مكسبا ثمينا لهم حيث تنمي قدراتهم وتوسع مداركهم كما تساهم في غرس روح الولاء لوطنهم والانتماء فيما بينهم مؤكدا أن المعسكر يعد من المجالات التي تتكامل فيها الأنشطة الاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية وتلك هي الوسائل التي تستخدمها لتحقيق رغبات واحتياجات الشباب من جهه ومن جهة أخرى غرس الصفات الحميدة في نفوسهم وذلك يساهم في تحمل الشباب المسؤولية التي تقع على عاتقهم في حاضرهم ومستقبلهم وتعميق الاهتمام بالإرث الثقافي والحضاري لهذا البلد المعطاء وبتراث وثقافة الأجيال المتعاقبة.
الجدير بالذكر أن المعسكر يستمر لمدة عشرة أيام من الفترة 19-28 من يونيو الجاري ويشارك فيه 146 مشاركا من مختلف أندية محافظات ومناطق السلطنة ويهدف الى صقل مواهب الشباب المشاركين واستغلال اوقات الفراغ لديهم خلال الاجازة الصيفية وسيتضمن المعسكر العديد من الانشطة والفعاليات والزيارات الميدانية والبرامج الترفيهية .من ناحية أخرى احتفل صباح أمس بالمجمع الرياضي بعبري بانطلاق فعاليات معسكر العمل الوطني الشبابي لشباب اندية السلطنة والذي تستمر فعالياته حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
رعى الاحتفال الشيخ طلال بن سيف الحوسني نائب والي عبري وبحضور عدد من مديري العموم ومديري الدوائر الحكومية والمسئولين بالولاية والمدعوين. بدأ الحفل بدخول المشاركين على شكل مجموعات ثم قام نائب والي عبري برفع علم السلطنة ايذانا بافتتاح المعسكر ثم تم عزف السلام السلطاني وأدى المشاركون تحية العلم هاتفين ثلاثا بحياة جلالة السلطان المفدى ـ أبقاه الله
ـ بعدها ألقى سليم بن مطر البلوشي مدير المعسكر كلمة قال فيها: تأتي اقامة المعسكر ضمن سلسلة من المعسكرات الوطنية التي تنظمها وزارة التراث والثقافة ممثلة في المديرية العامة للآداب والفنون في مختلف المحافظات والمناطق بالسلطنة وذلك ترجمة للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مما يعكس اهتمام جلالته بأبنائه الشباب وحرصه على تنمية قدراتهم ومهاراتهم وإبداعاتهم بما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع والفائدة.وأضاف: إن وزارة التراث والثقافة تولي اهتماما كبيرا وتعنى بمعسكرات العمل الوطنية من أجل تحقيق أهدافها فهي تسخر كافة الإمكانات البشرية والمالية وتذلل كافة الصعاب والعقبات وصولا إلى لقاء شبابي يجمع النخبة لتبادل المعارف والثقافات والأفكار وتحقيق التعارف والتآلف بين شباب محافظات ومناطق السلطنة في عشرة أيام جميلة ولقد استضافت عبري الواعدة معسكر العمل الوطني عام 2000م واليوم يعود مرة ثانية بعد أن دار دورته الكاملة من خلال ولايات ضنك ومحضة وينقل والبريمي حيث يشارك في هذا المعسكر (160) شابا يمثلون مختلف محافظات ومناطق السلطنة جاء من أجل تحقيق رغبات ثقافية واجتماعية وفنية ورياضية وخدمة للبيئة العمانية وذلك من خلال تنفيذ برامج معدودة ومدروسة.
وحول انشطة المعسكر قال : بالنسبة للنشاط الثقافي سيستفيد المشاركون من المحاضرات الدينية والصحية ومحاضرة عن مفهوم الثقافة العربية وأمسية شعرية والمسابقة الثقافية والاجتماعية في الأنشطة التوعوية لافراد المجتمع اضافة الى زيارة لحوض المسرات ومشاريع الثروة الحيوانية بالولاية ومشروع تطوير نظام الري التقليدية بعملا ومناحل تربية النحل بالإضافة إلى ندوة عن مرض أنفلونزا الطيور وندوة عن سوسة النخيل وكذلك فلات السمر والألعاب الترفيهية والفنية من خلال معارض الفنون التشكيلية والفنون الشعبية والرياضية في مسابقات ومنافسات كرة القدم والكرة الطائرة ومسابقة شد الحبل واختراق الضاحية والعاب القوى وخدمة البيئة من خلال الأعمال الميدانية حيث سيتم تنفيذ مجموعة من الاعمال اهمها قطع أشجار الغويف وتنظيف أفلاج (عبري ـ العراقي ـ الدريز) وتقليم أشجار الشارع العام وتوعية أفراد المجتمع والاطلاع على مشاريع البلدية.
واختتم كلمته قائلا : اوصي الشباب المشاركين بالحرص على الجد واحترام قوانين وأنظمة المعسكر والتعاون مع كافة اللجان الإشرافية والمعاونة والإعلامية وان يكونوا ممثلين لولاياتهم من خلال المشاركة الفعالة في جميع مجالات برنامج المعسكر ، بعد ذلك ألقيت العديد من القصائد الشعرية ، فيما شاركت فرقة الفنون الشعبية بولاية ينقل بتقديم عروض من فنونها الشعبية فيما شارك عدد من شباب المعسكر بلوحات فنية من الفنون البحرية وفي الختام قام سليم بن مطر البلوشي مدير المعسكر بتسليم هدية تذكارية لراعي المناسبة.

فاتك بن فهر : معسكرات العمل الوطنية تساهم في صقل
مواهب الشباب واستغلال أوقات فراغهم
كتب ـ سهيل النهدي :قال صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد امين عام وزارة التراث والثقافة : ان افتتاح فعاليات معسكر العمل الوطني بمسقط يأتي في اطار الاحتفال بمسقط عاصمة للثقافة العربية مؤكدا سموه في تصريح خاص لـ ( الوطن ) خلال رعايته الاحتفال بافتتاح المعسكر ان وزارة التراث والثقافة تولي جل اهتمامها بهذه المعسكرات وذلك لتنمية وصقل قدرات و مواهب الشباب الثقافية والفنية وغيرها .واضاف سموه ان الاهتمام بالشباب من خلال تنظيم معسكرات العمل الوطنية سينصب بلا شك في منفعة الوطن والمواطن وذلك لما ستنتج عنه المعسكرات من فوائد للشباب المشاركين واستغلال اوقات فراغهم .
واشار امين عام وزارة التراث والثقافة الى الحرص الكبير من قبل وزارة التراث والثقافة على اتاحة مساحة كافية للشعر والفن والادب واعطائه الجانب المناسب بهذه الفعاليات ايمانا بالاهمية الكبيرة لهذه الجوانب في صقل مواهب الشباب .
وفي ختام تصريحه حث سموه الشباب المشاركين على بذل قصارى جهدهم و الاستفادة القصوى من البرامج والفعاليات المصاحبة لهذا المعسكر واستغلالها الاستغلال الامثل لتعود عليهم بالفائدة المرجوة متمنيا سموه التوفيق والنجاح لجميع المشاركين والمنظمين لهذا المعسكر .


أعلى





برنامج معالجة صعوبات التعلم.. وخطوات مهمة
التلاميذ لا نقص لديهم بل ربما تميزوا عن غيرهم بالذكاء الحاد
سليمان الجامودي: البرنامج توعوي ويهدف إلى تجويد
عملية التعليم بمدارس السلطنة
خليفة الكلباني: نسعى لتحقيق تعاون وثيق بين التربية والتعليم
ومؤسسات المجتمع المحلي
المعلمات: نأمل في توفير الوسائل المساعدة لتنفيذ عناصر البرنامج
وتعاون أكثر لأولياء الأمور
أولياء الأمور: البرنامج أفاد ابناءنا كثيراً ونتمنى تكثيف البرامج الخاصة برعايتهم
التلاميذ: نحن (الآن) نعرف القراءة ونطق الحروف

تحقيق ـ يونس بن علي العنقودي:يعتبر برنامج معالجة صعوبات التعلم في مدارس التعليم الأساسي برنامجا طموحا تسعى من خلاله وزارة التربية والتعليم إلى معالجة صعوبات التعلم عند بعض التلاميذ للرقي بمستوياتهم الفكرية والإدراكية والإبداعية وتحفيزهم على المشاركة والثقة بالنفس ونشجع فيهم روح المبادرة وإظهار قدراتهم فهو مشروع استثنائي بدأ بتجربة في بعض المدارس سعيا للتعميم في جميع مدارس الحلقة الأولى والتوسع ليشمل مدارس الحلقة الثانية.
الانطلاقة كانت من منطقة جنوب الباطنة التعليمية لتكون أول منطقة تعليمية تنفذ تجربة برنامج معالجة صعوبات التعلم في العام الدراسي 2000/2001م بمدرستين ثم تبعها التوسع التجريبي والمتابعة التقييمية والتطوير المستمر في البرنامج بإدخال منطقة مسقط التعليمية ضمن البرنامج ليصل العدد الإجمالي إلى ست مدارس والاستمرار في التوسع والتطور بالاستفادة من التجارب التي نفذت عاما بعد آخر ليصل هذا العام 2005/2006 م لأربع وتسعين مدرسة في مختلف مناطق السلطنة.
ما هو هذا البرنامج؟ وما أهدافه؟ وما أهميته؟ والى أين وصل؟ وكيف يتم تطبيقه في مدارسنا؟ الاجابة على هذه الأسئلة نتابعها في هذا التحقيق سعيا لكشف حقيقة هذا البرنامج.

المفهوم
لكي نتمكن من الخوض في غمار هذا الموضوع لا بد من فهم مصطلح صعوبات التعلم ولا يأتي ذلك إلا بالرجوع إلى المختصين حيث التقينا في بداية مشوارنا مع سليمان بن عبدالله الجامودي نائب مدير دائرة محو الأمية والتربية الخاصة للتربية الخاصة الذي اشار الى ان مفهوم صعوبات التعلم اختلف التربويون في تحديده وذلك راجع إلى صعوبة تحديد حالات التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في التعلم وكذلك صعوبة في اكتشافهم رغم وجودهم بكثرة في الكثير من المدارس, فهم فئة من التلاميذ تعاني تباينا شديدا بين المستوى التعليمي والمستوى المتوقع والمأمول الوصول إليه وكمثال على ذلك هناك تلميذ يفترض أن يكون حسب قدراته ونسبة ذكائه في الصف الرابع الأساسي بينما هو لا يستطيع الوصول إلى هذا المستوى.
والتعريف الإجرائي للطلاب ذوي صعوبات التعلم والمعمول به في السلطنة هو: أنهم أطفال عاديون ذوو ذكاء متوسط أو فوق المتوسط ولكنهم يعانون من مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات تعود لأسباب مختلفة تظهر على شكل قصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتطلب فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة أو العمليات الحسابية ولا يدخل ضمن هذه الفئة الأطفال الذين يعانون من مشكلات ناتجة من إعاقات بصرية أو سمعية أو حركية أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي.
انطلاقة ومظاهر
عن انطلاقة البرنامج أشار سليمان الجامودي قائلاً: إن البرنامج بدأ تطبيقه في العام 2000/2001م في منطقة واحدة بعدد مدرستين واستمر التوسع ليصل في العام 2003/2004م إلى (30) مدرسة في ثماني مناطق تعليمية تابعت الوزارة نهج التوسع ليشمل في هذا العام 2005/2006م (94) مدرسة في كافة المناطق التعليمية كما يظهر في الجدول التوسعي للبرنامج (انظر الشكل).
ثم انتقل الجامودي ليحدثنا عن المظاهر العامة التي تبرز إن كان الطالب من ذوي صعوبات التعلم من عدمه فقال: هنالك مظاهر عامة لهؤلاء التلاميذ تسهل عملية اكتشافهم وهي وجود اضطرابات في العمليات النفسية الأساسية (الانتباه والتذكر والتفكير والإدراك) ووجود صعوبات تعليمية خاصة في القراءة والحساب, كذلك الحركة الزائدة والاندفاعية والتهور وصعوبات لغوية مختلفة, كما توجد اضطرابات عصبية مركبة وصعوبات في التآزر الحسي والحركي وصعوبات في أداء العضلات الدقيقة والبطء الشديد في اتمام المهمات وعدم ثبات السلوك والانسحاب المفرط وصعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة.
الأهداف والخطوات
حول أهداف برنامج رعاية الطلاب ذوي صعوبات التعلم في مدارس التعليم الأساسي يحدثنا سليمان الجامودي قائلاً: من أهداف البرنامج الكشف المبكر للتلاميذ واستغلال قدراتهم المختلفة وتوظيفها في تنمية مواهبهم وقدراتهم وتوفير برنامج تعليمي شامل ومتكامل لإكسابهم المهارات الأساسية التحصيلية والتربوية والاجتماعية والنفسية الملائمة لهم وإشراكهم في كافة الأنشطة التربوية وتعزيز مفهوم الذات والثقة بالنفس لديهم ونشر الوعي لدى التربويين والأهالي في المجتمع المحلي وتأهيل المعلمين وتدريبهم على كيفية معالجة هذه الصعوبات.
أما الخطوات الإجرائية التي قامت بها الوزارة فهي تشكيل فريق عمل في الوزارة لمتابعة البرنامج وتأهيل مشرفات ومعلمات لمتابعة تنفيذ البرنامج من خلال دورات مكثفة بالاستعانة بخبرات تربوية خاصة, كذلك قامت الوزارة بتوفير معلمة لصعوبات التعلم في كل مدرسة من المدارس المنفذ بها البرنامج للعمل على مساعدة التلاميذ بالتعاون مع الكادر التدريسي والإداري في المدرسة, والاستفادة من غرف مصادر التعلم في تنفيذ البرنامج وتوفير البرامج والحلقات التدريبية للمعلمين والمشرفين للارتقاء بمستوى خدماتهم التعليمية لهذه الفئة من التلاميذ ودراسة احتياجات البرنامج من خلال المتابعة والسعي للتوسع في البرنامج سنوياً.
التجربة الأولى
حتى تكتمل عناصر التحقيق كان لابد لنا من النزول للميدان ومعرفة الواقع وما يحتويه من أنشطة وفعاليات تم تنفيذها فانطلقنا إلى منطقة جنوب الباطنة التعليمية لنتعرف على واقع التجربة الأولى لبرنامج رعاية الطلاب ذوي صعوبات التعلم والتقينا هنالك بخليفة بن علي الكلباني نائب مدير دائرة الإشراف لشؤون المناهج والذي استعرض لنا واقع التجربة بقوله: بدأ تنفيذ برنامج رعاية الطلاب ذوي صعوبات التعلم كتجربة في العام الدراسي 200/2001م في مدرستين من مدارس التعليم الأساسي ثم تمت إضافة مدرسة ثالثة في العام 2001/2002م وتم زيادة أعداد المدارس المدرجة ضمن البرنامج إلى أن وصل هذا العام 2005/206م إلى إحدى عشرة مدرسة مطبق بها البرنامج. وأضاف الكلباني قائلا: كما ارتفع عدد التلاميذ المنضوين تحت هذا البرنامج ليصل في هذا العام إلى ما يقرب من الثلاثمائة طالب وطالبة في المدارس المنفذة للبرنامج.
متابعة مستمرة
وعن آلية متابعة المدارس المنفذة للبرنامج والمعلمين المختصين أشار الكلباني قائلاً: قبل المتابعة لابد من التأهيل وقد تم تأهيل المعلمات المختصات بإقامة العديد من حلقات العمل والمشاغل والدورات التدريبية سواء كانت على مستوى الوزارة أو عن طريق المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة جنوب الباطنة ومعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين, وهذه المشاغل والدورات لا تقتصر على المعلمات فقط ولكنها شملت مديري المدارس والأخصائيين الاجتماعيين وأعضاء مجالس الأمهات للتوعية بالمشروع.
وبعد هذه الدورات والمشاغل يقوم المشرفون المختصون لبرنامج صعوبات التعلم بزيارات ميدانية للمدارس المنفذة للبرنامج للوقوف عن كثب على ما يحدث داخل قاعات التدريس والتعرف على الصعوبات والمشاكل التي تواجه البرنامج.
صعوبات
في رده على سؤال حول الصعوبات التي تواجه تنفيذ برنامج صعوبات التعلم قال خليفة الكلباني: هنالك بعض الصعوبات التي تواجه تنفيذ البرنامج وتكمن في الحاجة إلى تزويد القاعات الدراسية بالمعدات التي تتناسب مع هذه الفئة من الطلاب والحاجة لتوافر اختبارات ذات معايير مقننة على البيئة العمانية وضرورة وجود أخصائية في بعض المدارس ونأمل زيادة الوسائل التعليمية والأجهزة التقنية التي تساعد على تنفيذ البرنامج لكن قلة تفهم بعض أولياء الأمور لحقيقة البرنامج من الصعوبات التي نواجهها وبالتالي الرفض المطلق لانضمام ابنائهم في البرنامج.
الميدان خير شاهد
لنسلط الضوء أكثر على ما يجري في هذا البرنامج انطلقنا إلى ولاية نخل وبالتحديد مدرسة الهدى للتعليم الأساسي حلقة أولى وهي إحدى المدارس المنفذة للبرنامج والتقينا هنالك بالمعلمة خالصة بنت سالم القرشوبي معلمة صعوبات التعلم والتي قالت: تقوم المدرسة بدور كبير في هذا البرنامج سعيا لانجاحه فهي الجهة المنفذة للبرنامج حيث تقوم في البداية بوضع الاختبارات التحصيلية للطلاب ثم يتم اختيار الطلاب بعد وضع اختبار أقل من الاختبار السابق ثم نلتقي بأولياء الأمور لدراسة حالة التلميذ وأخذ الموافقة منهم لإدراج ابنائهم ضمن البرنامج ثم يتم وضع الاختبارات الإدراكية التشخيصية ثم الخطط الخاصة بكل طالب لاختبار الصعوبة.
وعن تجاوب أولياء الأمور مع البرنامج أشارت إلى أن تجاوب أولياء الأمور لا يرقى إلى المستوى المطلوب بسبب قلة الوعي بالبرنامج وبأهدافه.
فيما قالت عن الحوافز التشجيعية للطلاب الذين يجتازون البرنامج: نعم هنالك حوافز لمن يجتاز البرنامج من الطلاب عن طريق إدارة المدرسة والمعلمة وأشارت في نفس الوقت إلى ما تعانيه من نقص في الوسائل والمعدات التي تحتاج إليها معلمة الصعوبات للتفاعل مع الطلبة وتسهيل إيصال المعلومة.
أما عن المقترحات فأشارت إلى ضرورة وجود منهج خاص لهؤلاء الطلاب يراعي إمكانياتهم وقدراتهم الذهنية والإدراكية.
كما التقينا بالمعلمة عائشة بنت سيف السلامي من مدرسة وادي المعاول بولاية وادي المعاول والتي قالت: إن التلاميذ متجاوبون مع البرنامج بشكل جيد ولكن قلة تجاوب أولياء الأمور وعدم اقتناع البعض بالموضوع من أساسه هي مشكلة نعاني منها.
وعن نظرة التلاميذ لزملائهم الآخرين قالت انه لا توجد مشاكل من هذه الناحية فهم ينظرون إليهم بشكل طبيعي ومتعاونون معهم, ثم أشارت إلى قلة الوسائل والإمكانات المتاحة للبرنامج في المدرسة وطالبت بتوفير الوسائل المساعدة للرقي بالبرنامج إلى الأفضل.
نتائج ايجابية
والتقينا كذلك بالاخصائية الاجتماعية هند المعولية من مدرسة وادي المعاول، والتي أكدت استفادة التلاميذ الخاضعين للبرنامج من الحصص المنفذة وأرجعت السبب إلى تفهم أولياء الأمور لمسألة دراسة الحالة وقالت: بسبب تجاوب التلاميذ مع البرنامج تمكنا من الارتقاء بمستوى الإعداد، ومن الطلاب من اجتازوا البرنامج بنجاح وتم تكريمهم كحافز لهم على نفس المنهج الذي ساروا عليه في البرنامج.
أما سعاد محمد وهي ولية أمر فقالت: إن برنامج صعوبات التعلم ساعد الأطفال الذين لديهم صعوبة في التركيز والانتباه إضافة إلى الظروف الأسرية التي يعاني منها بعض الطلاب فابنها استفاد من البرنامج وتحسن مستواه في القراءة ومستواه الإدراكي والذهني.
وأضافت قائلة: أتمنى أن يزيد عدد الحصص التي تعطى للطلاب والتكثيف من الواجبات والبرامج الخاصة برعايتهم حتى يجتازوا هذه المرحلة من الصعوبة.
بينما تقول شيخة سالم وهي أيضا ولية أمر ان ابنها استفاد من البرنامج رغم ما كان لديها من التحفظ بشأن دخوله برنامج الصعوبات ولكن بعد أن تم شرح ما يحدث فيه من تشجيع للطالب وتنمية لقدراته وافقت وقامت بمتابعة ابنها أولا بأول مع المدرسة وفي المنزل.
أنا استطيع القراءة
وحتى نشمل جميع من عني بالبرنامج التقينا ببعض الطلاب وببراءة الطفولة يقول (ي) أنا كنت ما أعرف اقرأ والحين أعرف اقرأ واحسب وأكتب زين) و(الآن أنا في الصف الثالث أساسي).
أما (م) وهو أيضا في الصف الثالث فقال: أنا كان عندي صعوبة في القراءة والكتابة واستفدت من المدرسة في هذا البرنامج وما استطعت القراءة قبل بس الآن اعرف اقرأ وأكتب واحسب).
كما أشارت (ع) وهي في الصف الثالث أيضا قائلة: نحن ندرس الحروف والحساب ونطق الحروف. وتقول زوينة وهي بالصف الثاني: استفدت في نطق الحروف والقراءة والآن أنا أعرف انطق الحروف زين. ويخبرنا الطالب (س) وهو بالصف الثاني قائلا: (أنا قبل ما كنت اعرف احسب وأنسى الأعداد لكن الآن بعد ما دخلت في البرنامج استفدت واعرف اجمع وانقص أحسن عن قبل).
كما تقول الطالبة (م) وهي بالصف الثالث: (أنا أول ما اعرف اقرأ ولا اعرف اكتب زين وبعد ما دخلت البرنامج تعلمت القراءة والكتابة لأن عددنا قليل ونحن خمسة بس في الحصة والمعلمة تساعدنا واجد وتخلينا نطلع للسبورة نكتب ونقرأ). وأما (ل) وهي أيضا بالصف الثالث فتقول: (كنت ما أقدر أطلع أقرأ في السبورة لكن الحين أشارك في الحصة مع المعلمة وأطلع اقرأ وأكتب وهذا البرنامج واجد زين واستفدت منه ورجعت لصفي).
المستقبل والتطوير
بعد هذا التطواف كان لا بد من معرفة المستقبل والتطور الذي سيحدث في هذا البرنامج فعدنا إلى سليمان بن عبدالله الجامودي نائب مدير دائرة محو الأمية والتربية الخاصة للتربية الخاصة الذي أشار إلى أن الخطة المستقبلية ستكون التوسع في البرنامج ليشمل كل مدارس السلطنة والرقي بمستوى المعلمات عن طريق التنسيق مع جامعة السلطان قابوس لتأهيل الدفعة الأولى من معلمات صعوبات التعلم (دبلوم معالجة صعوبات التعلم) وإعداد حقيبة الاختبارات التشخيصية الأكاديمية للصفوف من (1ـ4) لمواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية إضافة إلى البدء بتطبيق البرنامج في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.
ولنا كلمة
الملاحظ أن البرنامج بذل له الجهد الكبير من الوقت والدراسة سعيا للوصول به إلى تحسين مستوى أداء التلاميذ والذين هم في الأصل تلاميذ عاديون لا نقص لديهم بل ربما تميزوا عن غيرهم بالذكاء الحاد ولكن الصعوبة في تشخيص تصرفاتهم جعلتهم لا يجدون الاهتمام والرعاية المأمولة من المحيطين مما يؤدي إلى الانطواء والتقوقع وبالتالي القضاء على مواهبهم.
وعليه فان إصدار مطوية توضح المقصود بصعوبات التعلم وأهداف البرنامج وماهية هؤلاء التلاميذ وإرفاقها مع استمارة الموافقة على انضمام الابن للبرنامج. كما نأمل زيادة حملات التوعية بالبرنامج حتى يحصل الوعي عند أولياء الأمور.
أما أولياء الأمور فنأمل منهم الاقتراب والتعرف على أنشطة البرنامج وما يقوم به المعلمون في المدرسة من جهد في سبيل الرقي بمستوى التلاميذ وعدم الاستماع إلى ما يقال عن البرنامج دون الإطلاع وبالتالي الرفض المباشر لانضمام أبنائهم في البرنامج لمجرد أن (فلان قال كذا وكذا) وهو ما يجعلهم يرتكبون خطأ فادحا في حق أبنائهم.

أعلى




وسط تعاون من قبل الأسر العمانية وغير العمانية
الأعمال الميدانية لمشروع مسح نفقات ودخل الأسرة تدخل شهرها الثاني

مسقط ـ (الوطن): تواصل وزارة الاقتصاد الوطني في مختلف محافظات ومناطق السلطنة تنفيذ فعاليات الأعمال الميدانية لمشروع مسح نفقات ودخل الأسرة حيث تدخل الأعمال الميدانية اليوم شهرها الثاني على التوالي وسط تجاوب كبير من قبل الأسر العمانية وغير العمانية ففي محافظة مسقط التي بلغ عدد أسر العينة فيها ثمانين أسرة في الشهر الأول متوزعة في كل من العامرات والوطية والعذيبة وكان لنا عدد من اللقاءات مع القائمين على المشروع ومع عدد من الأسر الواقعة ضمن العينة في الشهر الماضي وهو الشهر الأول لفعاليات الأعمال الميدانية لمسح نفقات ودخل الأسرة والمسوحات المرافقة له وهي مسح قياس الظروف المعيشية ومسح تكنولوجيا المعلومات ومسح السياحة الداخلية.
سير الأعمال الميدانية
في البداية يحدثنا سليمان بن عبدالله الهنائي مراقب أول في مسح نفقات ودخل الأسرة حول سير الأعمال الميدانية في محافظة مسقط بقوله إن هذا المسح من المسوحات الهامة التي تنفذها الوزارة متمثلة في المديرية العامة للإحصاءات الاجتماعية وهو من المسوحات التي تنفذ بشكل دوري حيث يهدف إلى توفير قاعدة بيانات إحصائية اجتماعية واقتصادية تساعد المخططين وأصحاب القرار على التخطيط للمشاريع التنموية في السلطنة ومن هنا تأتي أهمية ودقة هذه البيانات التي تجمع من الميدان من خلال عينة عشوائية عنقودية تمثل كافة فئات المجتمع ففي محافظة مسقط تبلغ إجمالي العينة(860) أسرة موزعة على جميع ولايات محافظات مسقط (مطرح, بوشر,السيب,العامرات مسقط, قريات) وهذه الأسر موزعة على أشهر السنة بحيث كل شهر يكون هناك أسر معينة يتم جمع بيانات ديموغرافية وبيانات الدخل والإنفاق وبيانات عن خصائص المسكن والخدمات حيث يقوم بجمع هذه البيانات فرق مدربة وهم من أبناء المحافظة وأغلبهم من العنصر النسائي.
وأشار الهنائي إلى أنه تم منذ الزيارة الأولى للأسر توضيح كيفية تسجيل عمليات الإنفاق حيث يتطلب من الأسر تسجيل كل ما تنفقه على السلع والخدمات وذلك بشكل يومي وتفصيلي فعلى سبيل المثال لايكفي أن تذكر الأسرة أنها اشترت أرزا وإنما عليها أن تحدد نوع الأرز فهناك الأرز الذي يستورد من الهند ومن باكستان ومن مصر ومن الولايات المتحدة الأميركية وهذه التفاصيل ستفيدنا في معرفة حجم استيراد هذه السلع في المستقبل ومدى أهمية هذه السلع بالنسبة للأسر كما أننا لانستطيع ترميز السلع إلا إذا سجلت بالتفصيل مشيدا بالتعاون الكبير الذي تبديه الأسر مع القائمين على هذا المشروع الوطني الهام .
ويقول ياسر بن عبدالله الوهيبي مراقب في المسح : نقوم بزيارة الأسر بمعدل مرتين في الأسبوع أما باقي أيام الأسبوع فتكون للأعمال المكتبية من مراجعة وترميز ونقوم بإرسال تقارير يومية من مكتب المسح الكائن في العذيبة إلى وزارة الاقتصاد الوطني بالخوير وحول سير الأعمال الميدانية والمكتبية مضيفاً أن الأسر الواقعة ضمن عينة المسح في هذا الشهر تتعاون بشكل كبير تشكر عليه حيث تقوم الأسرة بالتسجيل في دفتر تسجيل مصروفات الأسرة اليومية الذي سلمته لهم الباحثة في الزيارة الأولى لمسكنهم الإنفاق النقدي لكل عضو من أعضاء الأسرة على السلع الغذائية وغير الغذائية وتسجيل الإنفاق النقدي على الخدمات التي يدفعها كل عضو من أعضاء الأسرة مقابل الحصول عليها مثل أجرة الحافلة أو سيارة الأجرة (التاكسي) ورسوم العلاج وأجرة قص الشعر .. إلخ بالإضافة الى تسجيل المنتجات التي تحصل عليها الأسرة من الأرض التي بحوزتها أو المتجر الخاص بها وذلك عندما تستهلكها الأسرة خلال الشهر كما تقوم الأسرة بتسجيل المنتجات العينية التي تتلقاها الأسرة من رب العمل والهدايا النقدية أو العينية المهداة من قبل الأسرة للغير خلال الشهر، وتقوم الأسرة أيضا بتسجيل ما تستهلكه من السلع التي تنتجها الأسرة ذاتياً.
وتقول شمساء بنت محمد الغدانية باحثة في المسح إن الأسر التي قامت بزيارتها تعاونت بشكل كبير وذلك من خلال إجابتها الدقيقة على أسئلة الاستمارة مضيفة أن الأسر التي تزورها خلال هذا الشهر تقوم وبشكل جيد بتسجيل نفقاتها في دفتر التسجيل اليومي مما سهل علينا كثيرا عمليتي المراجعة والترميز لمصروفات ونفقات الأسرة كما أنها تسلمنا الفواتير الخاصة بنفقاتها بشكل متواصل وتضيف علياء بنت حمد الحبسيه باحثة في المسح حول آلية أخذ بيانات الأسرة من دفتر تسجيل مصروفات الأسرة اليومية بقولها : نقوم بزيارة الأسر مرتين في الأسبوع حيث نأخذ نفقات الأسرة للأيام التي تسبق زيارتنا لها ومن ثم نقوم في المكتب بمراجعة الاستمارات وفي حالة وجود نقص في البيانات نعود للأسرة مرة أخرى ونستكمل بياناتها، ومن ثم نراجعها ونرمزها يدوياً.
اما انتصار بنت هديب الوهيبية فتقول : جميع الأسر التي نقوم بزيارتها تتعاون معنا بشكل كبير وتتجاوب خاصة فيما يتعلق بتعبئة دفتر تسجيل مصروفات الأسرة اليومية بل وتكون هذه الأسر شديدة الحرص على الفواتير التي توضح أسماء السلع واسعارها في اغلب مشترياتها اليومية الأمر الذي أوجد نوعا من الألفة بين الباحثة والأسرة وأصبحنا لانشعر بالغربة أو الحرج من الأسر التي نقوم بزيارتها بل على العكس أصبح الأمر يشكل نوعا من المتعة بالنسبة لي على الرغم من الجو الصيفي الحار الذي تتميز به محافظة مسقط هذه الأيام .
كما كانت لنا عدة لقاءات مع بعض أرباب الأسر وأفرادها التي شملتها عينة المسح في الشهر الأول بمحافظة مسقط ففي ولاية العامرات يحدثنا سالم بن عبدالله الحبسي بقوله : إن الأوقات التي تأتي الباحثة لزيارتنا في مسكننا مناسبة جدا حيث انها تقوم بهذه الزيارات في وقت العصر وهو الوقت الذي يتواجد فيه جميع افراد الأسرة في المسكن كما انه هو الوقت الذي يناسبني كرب اسرة وفيما يتعلق بالأسئلة الخاصة باستمارة المسح يقول الحبسي:إنها واضحة ولم أتحرج من الإجابة عليها كما أن دفتر تسجيل الإنفاق الخاصة بالأسرة لم يشكل أي عبء على اسرتي وتشاطره في الرأي زوجته موزة بنت ناصر الراشدي وتضيف بقولها :إن هذا المسح سوف يساعد المختصين على وضع الخطط التنموية الملائمة بشكل سوف يجني المواطن والمقيم ثماره على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية الأمر الذي يشكل ضرورة ملحة لتكاتف مختلف الجهود في سبيل إنجاح مثل هذه المسوحات .
كما كان لنا لقاء مع مطلوب بن عادل الوهيبي الذي حدثنا بقوله:إن الباحثة اوضحت له الأسئلة التي تضمنتها استمارة المسح والاستمارات المتعلقة بالمسوحات المرافقة للمسح كمسح السياحة الداخلية ومسح تكنولوجيا المعلومات ومسح قياس الظروف المعيشية حيث إن الأسئلة التي تتضمنها هذه الاستمارات لم تأخذ من وقته إلا الجزء اليسير ويضيف الوهيبي أنه سعيد جدا لوقوع أسرته ضمن عينة المسح حيث إنه يعتبر أن الإدلاء بالبيانات الدقيقة واجب وطني وجزء يسير يرده لوطنه الغالي وتشاطره في الرأي زوجته عائشة بنت سعيد الغمارية التي أضافت بقولها: كون الباحثة من العنصر النسائي فإنها تستطيع الحديث معها بأريحية حول نفقات الأسرة اليومية لاسيما وأن الباحثة تتميز بسعة الصدر الى جانب انها تراعي الأوقات المناسب للزيارة.
اما في الوطية وفي زيارة لأسرة مقيمة من جمهورية مصر الشقيقة التقينا برب الأسرة محمود عادل الشربيني إمام وخطيب مسجد ابو بكر الصديق والذي حدثنا بقوله : رفع الحرج كان من اول زيارة للباحثة لأسرتي وذلك من خلال الأمان الذي شعرنا به بمجرد ان اخبرتنا الباحثة بسرية المعلومات التي سندلي بها وحتى اسهل لهم من مهمتهم اصبحت اطلب فاتورة لجميع مشترياتي حيث اني اعطي الباحثة هذه الفواتير لتقوم بإملائها في دفتر تسجيل النفقات اليومي .
ويتابع محمود الشربيني:ان تعاون الجميع من اسر عمانية وغير عمانية لإنجاح هذا العمل الوطني الهام يعتبر امرا شديد الأهمية لأنه عندما يتم بناء الشيء على اسس علمية سليمة فان الخير الوفير سوف يعود على كل من يتواجد على هذه الأرض الطيبة وختم حديثه بحث الأسر على تحري الصدق في ادلاء البيانات لاسيما وان هذا المسح سوف يوفر البيانات الضرورية اللازمة لخطط التنمية الإقتصادية والاجتماعية.
ويضيف احمد بن سالم القاسمي وزوجته حنان بنت كريم الحرمي على حديث الشربيني بقولهما: إن اهمية معرفة الأسعار والأوزان اللذين نسجلهما في دفتر النفقات اليومي سوف يساعد المختصين على مراقبة حركة الأسعار بين الارتفاع والانخفاض الى جانب معرفة حجم الإنفاق الأسري في السلطنة حيث اشادت حنان بالباحثة التي تقوم بزيارة مسكنهم في هذه الفترة من حيث التفهم الذي تبديه ومراعاة لأوقات الزيارة خصوصا وان الأسرة تقوم ببعض التصليحات في منزلها.
كما التقينا في منطقة العذيبة بشريفة بنت محمد الكليبيه التي حدثتنا بقولها : نحن كأسرة تقع ضمن عينة المسح فاننا شديدو الحرص على تسجيل كافة نفقاتنا اليومية مع تسجيل سعرها ووزنها نظرا للأهمية الكبيرة الذي تشكله هذه التفاصيل للقائمين على هذا المسح وتضيف: بما اننا في صدد التجهيز لزفاف ابني فاني ادرج هذه النفقات ايضا ضمن دفتر التسجيل اليومي لأني اعتبر ان الدقة وتحري الصدق جزء لا يتجزأ من الصفات الحميدة التي يتميز بها الشعب العماني وتقول شريفة : إن الباحثة أصبحت جزءا من العائلة بل وأعتبرها مثل ابنتي نظرا للأخلاق الرفيعة التي تتمتع بها.
تغطي الفعاليات الميدانية لأعمال المسح في الشهر الثاني عينة تضم (420) اسرة حيث تتوزع هذه الاسر في مختلف محافظات ومناطق السلطنة ففي محافظة مسقط تقع عينة المسح في هذا الشهر في القرم والمعبيلة الجنوبية أما في منطقة الباطنة فإن أعمال المسح تشمل عينة الأسر الواقعة في مراكز ولايات صحم والخابورة ونخل وقريتي اللاجال ومسلمات بولاية وادي المعاول ، بينما في محافظة مسندم فتتم زيارة الأسر الواقعة في قرية الجادي بولاية بخا وفي منطقة الظاهرة فتضم عينة مسح نفقات ودخل الاسرة خلال الشهر الثاني الاسر الواقعة في العراقي بولاية عبري وقرية سفالة فدا بولاية ظنك أما في المنطقة الداخلية فتتواجد الأسر التي يشملها المسح هذا الشهر في كل من مركز ولاية بهلاء والقرية في ولاية الحمراء وقرية لزغ في ولاية سمائل في حين أن الأعمال الميدانية للمسح في المنطقة الشرقية فتشمل كلا من مراكز ولايات بديه وصور ومركز المدينة في ولاية جعلان بني بو علي وقرية الحوية في ولاية بدية وتغطي أعمال المسح في محافظة ظفار الاسر الواقعة في مركز ولاية صلالة وفي نيابة السان .
ومما يجدر ذكره ان مسح نفقات ودخل الأسرة يعد احد اهم المسوحات الاحصائية التي يجري تنفيذها بغية توفير البيانات اللازمة لخطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية حيث إن البيانات التي سيوفرها المسح ستتيح التعرف على احجام وانماط ومتوسطات الانفاق الاستهلاكي السنوي للقطاع العائلي في السلطنة وعلاقته بالمتغيرات الديموغرافية والاقتصادية لكل من العمانيين والوافدين وعلى مستوى المناطق والمحافظات ودراسة العوامل المؤثرة عليها وكذلك حساب متوسطات دخل الاسرة والافراد حسب مصادر الدخل المختلفة كما يهدف المسح الى حساب مرونة انفاق الاسرة والافراد على السلع والخدمات بالنسبة للتغير في دخلها، ودراسة مستويات الاجور وانعكاسها على أوجه الانفاق الاستهلاكي العائلي كالسكن والصحة والتعليم وغيرها وكذلك معرفة حجم الطلب الحالي وتقدير الطلب المستقبلي على السلع والخدمات اللازمة لتلبية الاحتياجات السكانية سواء كان من الانتاج المحلي او الواردات، والتعرف على توزيعات السكان على فئات الدخل والانفاق المختلفة وتحليل العوامل المتصلة بذلك، إضافة إلى التعرف على انشطة القطاع غير المنظم خاصة نشاط الزراعة وانتاجيته والتي تتم داخل القطاع العائلي واهميتها بالنسبة للاقتصاد الوطني ولأول مرة تتضمن استمارة مسح نفقات ودخل الاسرة بعض الاسئلة المتعلقة بالمنتج الوطني الامر الذي سيتيح توفير بيانات تعطي بعض المؤشرات حول مدى الإقبال على شراء المنتج المحلي والتي سيستفاد منها في الخطط والبرامج الرامية الى دعم وترويج المنتجات الوطنية.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept