|
بمشاركة السلطنة .. وزاري المؤتمر الإسلامي يناقش مشاريع الطاقة
وتوسيع مجلس الأمن
باكو ـ وكالات: بدأ مجلس وزراء خارجية الدول
الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي أعمال الدورة الـ"33"
للمنظمة في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وقد ترأس وفد السلطنة في هذا الاحتماع سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود
البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية.
ويتضمن جدول عمل الدورة 99 بندا حيث يتناول
الاجتماع مسألة مشاركة البلدان الإسلامية في تنفيذ المشاريع الكبرى
في مجال الطاقة والقضايا المتعلقة بالنزاعات في منطقتي الشرق الأوسط
وقره باغ والوضع في العراق وأفغانستان والصومال.كما ستتم مناقشة مسائل
رئيسية مثل قضية توسيع عضوية مجلس الأمن الدولي وتسوية المشكلة النووية
في إيران والتنسيق بين الدول الإسلامية على صعيد مكافحة الإرهاب على
نطاق العالم.
وأوضح وزير الخارجية الأذربيجاني المار ماميدياروف أن الاجتماع سيسعى
لبحث كافة القضايا التي تواجه العالم الإسلامى ويتوقع أن يتم في ختام
الدورة إصدار إعلان باكو الذي سيشار فيه إلى الأهداف الأساسية واتجاهات
العمل الماثلة أمام منظمة المؤتمر الإسلامى على المدى القريب.
وافتتح رئيس جمهورية أذربيجان الهام علييف المؤتمر حيث ألقى كلمة أكد
فيها أن الإسلام دين التسامح والسلام ويجب عدم ربطه بالإرهاب. وأكد
الحاجة للعمل المشترك لتحقيق التنمية الاقتصادية والعلاقات التجارية
بين الدول الإسلامية.وحث الرئيس علييف على العمل على تعزيز التعاون
بين الدول الإسلامية وتعزيز دور منظمة المؤتمر الإسلامي في حل المشاكل
في العالم.
وقد ألقى الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو كلمة أوضح فيها
موقف المنظمة من القضايا الإسلامية وجهود المنظمة تجاهها وتجاه تطبيق
الخطة العشرية.
وفي حديث للصحفيين طالب أوغلو بأن يكون للدول الإسلامية عضوية في مجلس
الأمن.
ويستمر الاجتماع حتى 21 يونيو الجاري وينعقد بمشاركة وفود من 51 من
أصل 57 بلدا عضوا في المنظمة بالإضافة منظمات دولية مثل مجلس أوروبا
ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي وروسيا التي تتمتع بصفة مراقب في منظمة
المؤتمر الإسلامي.
أعلى
رأي الوطن
ملفات ثقيلة أمام مؤتمر باكو الإسلامي
بدت احداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 على
نيويورك وواشنطن فاتحة لحرب من نوع جديد تتخذ العدو هذه المرة ممثلا
في الدول الاسلامية ، ولم يعد بخاف على كل ذي عقل الأهداف من وراء
هذه الحرب الجديدة التي اتخذت اسما آخر هو (حرب ضد الارهاب) فقد سعت
الدول الغربية الى وضع الدول الاسلامية كهدف نظرا لما تتمتع به هذه
الدول الاسلامية من ثروات وبوادر للتقدم العلمي والتقني حتى في مجال
الابحاث النووية السلمية ، فضلا عن مخزونات النفط التي يكمن معظمها
في باطن اراض اسلامية. ومن باب اللحاق بركب المنتفعين سعت اسرائيل
لتصدير كل اشكال المقاومة ضد الاحتلال الغاشم على انه (إرهاب اسلامي)
وجاءت الولايات المتحدة وبريطانيا لاحتلال منابع النفط في العراق بذريعة
مقاومة الارهاب والاستبداد السياسي. كما غزا الغرب افغانستان لعرقلة
مرور خطوط الطاقة بها بين شمال آسيا وجنوبها. هذه الحقائق جميعها اوضحتها
تسلسل الاحداث المأساوية التي صنعتها الآلة الحربية الغربية في عديد
من الدول العربية والاسلامية ، ورغم وضوح هذه الحقائق الا ان الدول
الاسلامية في العالم وتلك المنضوية تحت لواء منظمة المؤتمر الاسلامي
لم تبادر الى اتخاذ المواقف الملائمة لاثبات الذات ونفي تهم الارهاب
عن كل فكر او توجه ذي صبغة اسلامية ، لكن هذا التشتت في مواجهة الفوضى
الفكرية والعسكرية الغربية كرس مزيدا من الرغبة العدوانية وعزز مسلسل
التزييف الفكري والعقائدي الذي استهدف في الاساس الدول الاسلامية.
ورغم الخلافات الحادة بين اوروبا والولايات المتحدة حول قضايا اقتصادية
وسياسية عديدة الا ان الجانبين اتحدا فقط فيما سمي بالحرب ضد الارهاب
وهو الشعار الذي استهدف في الاساس تنفيذ برنامج هيمنة وتهديد وتخويف
مازال قائما حتى الآن.
ولعل الاجتماع الوزاري الذي التأم في باكو عاصمة أذربيجان لمنظمة المؤتمر
الاسلامي يكون قد ضمن هذه الحقائق في البنود التسعة والتسعين التي
وضعها على طاولة البحث ، فالدول الاسلامية المنضوية تحت لواء المؤتمر
تبلغ 57 بلدا وهي تشكل قوة لا يستهان بها فيما لو اتحدت فيما بينها
واستوضحت اولوياتها ولملمت اشتاتها من اجل تحديد مواقفها من القضايا
التي فجرتها مطامح الدول الغربية في الهيمنة على العالم بدءا بالدول
الاسلامية ، ولا مندوحة من التأكيد بان عدم وضوح موقف موحد للدول الاسلامية
ومبادرة كل دولة على حدة بمد جسور منفردة مع دول كبرى قد ألحق اضرارا
جسيمة بمصالح الدول الاسلامية نأمل ان يضع مؤتمر باكو الاسلامي حلولا
لها بدءا بالملفات الساخنة في الشرق الأوسط مثل الملف الفلسطيني والملف
العراقي ثم الصومال وافغانستان ، وقد بعث تصريح وزير الخارجية الاذربيجاني
الامل في النفوس بتأكيده ان الاجتماع سيبحث كافة القضايا التي تواجه
العالم الاسلامي تمهيدا لإصدار (إعلان باكو) الذي سيتضمن الاهداف الاساسية
واتجاهات العمل الماثلة امام منظمة المؤتمر الاسلامي.
لقد طال المدى بالشعوب الاسلامية وهي تتطلع الى مثل هذه الاهداف ليقينها
ان بلادها تمتلك من الامكانيات المادية والبشرية ما يمكنها من حفظ
حقها كتجمع دولي فعال على المسرح السياسي الدولي ، ولدى تلك الشعوب
التزام تاريخي بقضايا الدول الاسلامية والعربية التي تعاني من الاحتلال
الاجنبي ومن ثم فان مقياس نجاح بنود جدول الاعمال في مؤتمر باكو هو
توحيد المواقف تجاه الصراعات المفتعلة التي تستهدف التهام الارض وتطهير
شعبها عرقيا والهيمنة على موارد الطاقة ، وهي فرصة تاريخية ان يؤكد
اعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي أهليتهم لمواجهة هذه التحديات.
أعلى
محاكمة القرن: الادعاء يطالب بالإعدام وصدام يقول (أحسنت)
بغداد ـ وكالات: طالبت هيئة الادعاء العام
أمس بإنزال عقوبة الإعدام بحق صدام حسين وثلاثة من مساعديه السابقين
بتهمة أحداث الدجيل عام
1982.وبعد أن فرغ المدعي العام من مرافعته النهائية في الجلسة 35 لمحاكمة
القرن قال له صدام الذي بدا هادئا ومبتسما "أحسنت".وطالبت
هيئة الادعاء أيضا بإعدام برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام وطه
ياسين رمضان نائب الرئيس السابق ورئيس القضاة السابق لمحكمة الثورة
عواد البند).
وكان صدام الذي يواجه الإعدام شنقا في حال أدانته قد وصف مرارا المحكمة
المدعومة من الولايات المتحدة بأنها مهزلة.
وتستأنف المحاكمة في العاشر من شهر يوليو المقبل والتي ستخصص لإبداء
الملاحظات النهائية للدفاع على المرافعة النهائية للادعاء العام.وبعد
ثمانية أشهر من محاكمة صاخبة شابها مقتل اثنين من فريق الدفاع واستقالة
أحد القضاة وانتقادات عنيفة من المتهمين قدم ممثلو الادعاء أمس مرافعاتهم
النهائية في محكمة ببغداد شديدة التحصين.
أعلى
العراق يستعد لتسلم (المثنى)..وبريطانيا تعلن خطة أمنية للبصرة
بغداد ـ وكالات: أعلن رئيس الوزراء نوري
المالكي أن القوات العراقية ستتولى الشهر المقبل المسؤولية الأمنية
الكاملة لأول مرة في إحدى المحافظات العراقية وهي محافظة المثني (جنوب)
الهادئة نسبيا فيما أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون الذي وصل
إلى بغداد بشكل مفاجئ أمس أنه سيناقش مع الحكومة العراقية "خطة
أمنية طويلة المدى" في مدينة البصرة التي شهدت مؤخرا أعمال عنف.
وأعلن المالكي أن قوات التحالف ستنسحب الشهر المقبل من محافظة المثنى
(جنوب العراق).
وينتشر نحو 600 جندي ياباني منذ يناير 2004 في السماوة على بعد 250
كيلومترا جنوب شرق بغداد في محافظة المثنى الهادئة نسبيا، في إطار
مهمة إنسانية وإعادة إعمار.
وينتظر أن يعلن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي قريبا خلال
الأيام المقبلة سحب القوات اليابانية من العراق حيث قامت بأول انتشار
عسكري في منطقة نزاع منذ عام 1945 في مبادرة انقسم حولها الرأي العام
الياباني على ما تظهر استطلاعات الرأي.
من جانب آخر قال وزير الدفاع البريطاني في مؤتمر صحفي مع الرئيس العراقي
جلال طالباني "السبب الرئيسي لزيارتي هو الالتقاء بأعضاء الحكومة
العراقية وخاصة وزير الداخلية (جواد البولاني) ورئيس الوزراء (نوري
المالكي) لمناقشة خطة أمنية سيتم تنفيذها في البصرة مماثلة" لتلك
التي بدأت القوات الأميركية والعراقية الأربعاء الماضي تطبيقها في
بغداد ويشارك فيها أكثر من 50 ألف رجل.
ميدانيا: أعلنت مصادر أمنية أمس أن 23 عراقيا قتلوا من بينهم ضابط
كبير في الشرطة، وأصيب 45 آخرون في هجمات متفرقة في العراق من بينها
اثنتان بسيارتين مفخختين في بغداد.
من جانبه أعلن التليفزيون العراقي أمس أن أحد المقربين من أبو مصعب
الزرقاوي الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق الذي قتل في السابع
من الشهر الجاري في بغداد وشى به.
وفي واشنطن قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين
إن الجيش الأميركي لا يستطيع تأكيد صحة ما قاله تنظيم القاعدة في العراق
عن خطفه لجنديين أميركيين جنوب بغداد.
وقال بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاغون عن ادعاء الخطف "ليس
لدينا تأكيد مستقل لذلك التقرير". وأضاف "القوات الأميركية
تتحرى هذا الادعاء ولكنني لا أستطيع تأكيد صحته لكم."
أعلى
أوروبا تنتظر الرد الإيراني 29 الجاري
وبوش يلوح بالعقوبات عند الرفض
فيينا ـ عواصم ـ وكالات: أبلغ خافيير سولانا
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي إيران أن الدول
الكبرى تتوقع ردا بتاريخ 29 يونيو على العرض الدولي الذي يشتمل تقديم
حوافز لطهران مقابل وقفها عمليات تخصيب اليورانيوم وفق ما أوردت وكالة
الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤولين فيما قال الرئيس الأميركي جورج بوش
إن إيران ستواجه احتمال تحرك من جانب مجلس الأمن الدولي وعقوبات متصاعدة
بشدة إذا رفضت العرض.وصرح دبلوماسي أوروبي بارز "أن 29 يونيو
(تاريخ اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الثماني في موسكو) هو بشكل
أو بآخر مهلة نهائية".وأضاف أن سولانا منح الإيرانيين هذه المهلة
غير الرسمية عندما قدم لهم العرض الذي يتضمن حوافز تجارية وأمنية وتكنولوجية
في السادس من يونيو في طهران.
وأوضح الدبلوماسي أن "سولانا قال إن ذلك هو الموعد النهائي".
وأضاف دبلوماسي غربي آخر طلب كذلك عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية
المشاورات الجارية "نحن نتوقع ردا قبل اجتماع 29 يونيو".وأفاد
الدبلوماسيان أن سولانا يحاول ترتيب لقاء مع علي لاريجاني كبير المفاوضين
الإيرانيين في الملف النووي.
من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش "إذا كان زعماء إيران
يريدون السلام والرخاء ومستقبل أكثر إشراقا لشعبهم فعليهم قبول عرضنا
والتخلي عن أي طموحات للحصول على أسلحة نووية والالتزام بتعهداتهم
الدولية". على حد قوله.وكان بوش يتحدث في حفل تخريج دفعة من طلاب
البحرية التجارية الأميركية قبل يوم من توجهه إلى فيينا لحضور قمة
بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.وقال بوش "أمام زعماء
إيران خيار واضح..نأمل أن يقبلوا عرضنا ويعلقوا طواعية هذه الأنشطة
حتى نستطيع التوصل إلى اتفاق يعود على إيران بمنافع حقيقية".وأضاف
"إذا رفض الزعماء الإيرانيون عرضنا فسوف يؤدي هذا إلى تحرك أمام
مجلس الأمن ومزيد من العزلة من العالم وعقوبات سياسية واقتصادية متصاعدة
بشدة."
أعلى
نهاية الأسبوع.. أوروبا ترسل المساعدات للفلسطينيين
الاحتلال يقتلع أشجار الزيتون .. ويزعم أن قتل المدنيين "قانوني"
بروكسل ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ
وكالات:أفادت مصادر في الاتحاد الأوروبي أن المفوضية الأوروبية تأمل
في البدء بإرسال مساعدات بقيمة مائة مليون يورو مباشرة إلى الفلسطينيين
بدون المرور بحكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحلول نهاية الأسبوع.
وأوضح أحد هذه المصادر أنه من المقرر أن تصادق المفوضية والدول الأعضاء
بصورة نهائية يوم الجمعة المقبل على مجموع هذه المساعدات الأوروبية
الجديدة للفلسطينيين التي تبلغ قيمتها الإجمالية 102 مليون يورو.
وتأمل بروكسل أيضا في إقناع إسرائيل باستئناف تحويل أموال الضرائب
التي تجبى باسم الفلسطينيين والتي جمدتها تل أبيب منذ تشكيل حماس الحكومة
الفلسطينية، علما أن قيمتها تناهز 50 مليون يورو شهريا.
إلى ذلك أكد رئيس بلدية بلدة سبسطية في الضفة الغربية، أن الجرافات
الإسرائيلية التي تقوم بتسوية الأرض لبناء سياج أمني حول مستعمرة يهودية
قريبة، اقتلعت نحو مائة شجرة زيتون من حقول البلدة.
وأضاف رئيس البلدية "إذا استمرت أعمال بناء السياج سيتم اقتلاع
الآلاف من أشجار الزيتون أو فصلها عن البلدة".
وقال إن مسار السياج يبعد "خمسة أمتار فقط" عن أقرب المنازل
الفلسطينية للمستعمرة.
من ناحية أخرى ادعى يورام دينشطاين، وهو عضو في معهد للقانون الدولي
في جامعة هارفارد أثناء ندوة عقدها تحت عنوان الجيش والمحكمة الإنسانية
في كلية تابعة للجيش الإسرائيلي أن القانون الدولي يعترف بمبدأ المعيار
الذي ممكن فيه أن يؤدي مقتل مخرب ما إلى مقتل مدني أو اثنين.
وأضاف دينشطاين: هذا يسري فقط على الحالات التي لم ينو فيها المهاجم
إصابة مدنيين. وعلينا أن نفرق بين الجيش من ناحية والمدنيين ليكون
هذا المعيار.
ودفع هذا التصريح بقائد أركان الجيش الإسرائيلي، دان حلوتس للتطرق
إلى عملية التصفية التي قادها الجيش الإسرائيلي ضد نشيطين فلسطينيين
والتي استشهد من خلالها ثمانية مدنيين، زاعما: تعلمت من القانون الدولي
أنَّ هذا قانوني في حالات معينة.
أعلى
الخرطوم ومتمردو الشرق يوقعان اتفاق هدنة
وقعت الحكومة السودانية والمتمردون في شرق السودان
امس اتفاقا لوقف اطلاق النار في اطار محادثات السلام التي تهدف الى
احلال الاستقرار في السودان بعد صراع مستمر منذ عام 1956.
كما وقع الطرفان على اعلان مبادئ يحدد معايير محادثات السلام بين الحكومة
السودانية ومتمردي جبهة الشرق في العاصمة الاريترية اسمرة.
وصرح يمن جبرياب احد ابرز الوسطاء الاريتريين ان الجانبين وقعا اتفاقا
على "اعلان مبادئ تحدد المفاوضات بين الجانبين وكذلك على اتفاق
لخلق بيئة مناسبة للسلام تشمل وقفا للاعمال العدائية والعسكرية".
ووقع على الاتفاقيات مستشار الرئاسة السوداني مصطفى عثمان اسماعيل
وزعيم متمردي جبهة الشرق موسى محمد احمد.
أعلى
فى المونديال
خسارة السعودية وتونس وتأهل إسبانيا
شتوتغارت ـ أ. ف. ب : بلغت إسبانيا الدور الثاني
من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا وتستمر
حتى التاسع من يوليو المقبل بتغلبها على تونس 3-1 أمس في شتوتغارت
في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة وسجل راؤول غونزاليز
(71) وفرناندو توريس (76 و90 من ركلة جزاء) أهداف إسبانيا، وجوهر المناري
(8) هدف تونس.
وفي نفس المجموعة كانت السعودية خسرت أمام أوكرانيا صفر/4 وكان منتخب
سويسرا قد فاز على نظيره التوغولي 2-صفر في منافسات المجموعة السابعة.
أعلى
|