الكويت: دعوات لانتخاب نواب جدد.. ومرشحون يطالبون بتخفيض سن الناخب
الكويت ـ من أنور الجاسم:مع بدء اقتراب العد
العكسي في الكويت لأول انتخابات برلمانية تشارك فيها المرأة ترشيحا
وتصويتا (الخميس المقبل) تعلو الأصوات في المقار الانتخابية والمنتديات
السياسية ومقالات الصحف إلى حث الناخبين إلى اختيار نواب جدد، بعيدين
عن الصراعات التي توارثها نتيجة تراكمات سابقة.
الدعوة خرجت إلى العلن من خلال خيمة العملية الانتخابية، وأجواؤها
جلسة مجلس الوزراء، الذي حرص على البيان الصادر عنه بحث الكويتيين
على أداء واجب المشاركة في العملية الانتخابية والمحافظة على أدبيات
هذه العمليات بما يعكس الوجه الحضاري والديمقراطي المعهود لأبناء
الكويت، كما تدارس ما تشهده الحملات الانتخابية مؤخرا من مظاهر مقلقة
وغريبة كما جاء في البيان.
الحكومة الكويتية التي ينتظر أن تستقيل السبت، حيث ينص الدستور،
تقدم الحكومة استقالتها بعد إعلان نتائج الانتخابات والتي ينتظر
أن تعلن الجمعة المقبل على ابعد حد. مصادر مطلعة تقول ان وجوها تقليدية
في الحكومات السابقة سوف تبتعد، فيما ترجح أن تأتي حكومة متجانسة
ومهنية ولديها رؤى واضحة وهذا ما تتوقعه أيضا من إخفاق عدد من الوجوه
النيابية الكلاسيكية من الوصول إلى المجلس القادم.
كما طالب العديد من مرشحي مجلس الأمة الكويتي بتوسيع المشاركة السياسية
في الانتخابات بمشاركة العسكريين وتخفيض سن الناخب، خلال ندواتهم
الانتخابية. مرشح الدائرة الـ 13 (الرميثية) عدنان عبدالصمد قال
ان الدستور الكويتي نص على ان الأمة مصدر السلطات، مما يعنى أن الشعب
الكويتي وحده مصدر هذه السلطات سواء كانت تنفيذية او تشريعية او
قضائية. وأضاف عبدالصمد في ندوة نظمها بعنوان (مواطنون لا رعايا)
أن الكويتي يجب ان يعرف انه مصدر السلطات الأول وبعبارة أخرى فان
جميع هذه السلطات يجب ان تكون في خدمته وليس العكس. وأوضح ان الصراع
الدائر حاليا هو صراع بين (قلة مفسدة) وبين عموم الشعب الكويتي الذي
يرفض بطبيعته كل اشكال الفساد ويعمل دائما وعلى مر التاريخ على التصدي
لها بكل ما اوتي من قوة. وتطرق الى المشكلة الإسكانية مشيرا الى
انه من غير المقبول ان تصل فترة انتظار الكويتيين للحصول على بيت
الى 20 عاما في دولة لا يستغل منها اكثر من 10 في المائة من مساحتها
الاجمالية.
فيما شدد مرشح الدائرة الـ19 (الجهراء الجديدة) زيد الشمري على ضرورة
توسيع المشاركة السياسية لتشمل عسكريي الداخلية والدفاع اضافة الى
تخفيض سن الناخب من 21 الى 18 عاما. وأكد الشمري في ندوة افتتح بها
مقره الانتخابي دعمه لمقترح الـ10 دوائر بحيث يصبح لكل دائرة خمسة
اعضاء ولكل ناخب 3 أصوات مقترحا زيادة عدد سكرتارية أعضاء مجلس الأمة
الى 10 بدلا من خمسة نصفهم من الرجال والنصف الاخر من النساء.
كما دعا الى تعزيز الوحدة الوطنية من خلال تشريع قانون لتوحيد الجنسية
الكويتية بدلا من تقسيماتها الحالية مشيرا إلى أهمية إيجاد حل عاجل
ومرضي لمشكلة (البدون) وعدم تأجيل حلها وتسويف البت فيها نظرا لما
تعانيه هذه الفئة من مشاكل معنوية ومادية.
وأوضح ان منطقة الجهراء تعاني نقصا شديدا في الخدمات العامة والمرافق
الحكومية مما يجعل حاجتها ماسة الى عضو ينقل هذه المعاناة الى الجهات
الحكومية ويتبنى المطالبة باحتياجات المنطقة ونواقصها بدلا من الالتفات
الى مصالحه الشخصية وتجاهل معاناة أهل الدائرة.
وقال انه سيركز في برنامجه الانتخابي على عدة امور اهمها المحافظة
على المكتسبات الشعبية والسعي على ايجاد حلول للمشاكل العالقة وتطوير
الخدمات الأمنية والتعليمية والصحية في منطقة الجهراء وتحسين كافة
مرافق المنطقة والعمل على تطوير ادائها.
وأكد مرشح الدائرة الـ 7 (كيفان) رياض الصانع أهمية المشاركة السياسية
للمرأة واثر ذلك بشكل هام على قضاياها. وقال الصانع في اللقاء النسائي
الذي اقامه بعنوان (وبالله نستعين) انه من المهم ان تنتخب المرأة
من يستطيع حمل الامانة واداء الرسالة.
وأعرب مرشح الدائرة الـ 7 (كيفان) عادل الصرعاوي عن تفاؤله بمستقبل
زاهر للكويت مبينا ان من اهم مقومات تفاؤله الاستقرار السياسي والوفرة
المالية والطاقات الشبابية والبنية التشريعية.
وقال الصرعاوي في اللقاء المفتوح الذي أقامه مع ناخبات الدائرة ان
من هذه المقومات ايضا وجود خبرات كويتية، مؤكدا ان كل المقومات السابقة
تشير إلى ضرورة الانطلاق للتنمية والتطور.
وأكدت مرشحة الدائرة الـ7 (كيفان) عائشة الرشيد ان المرأة تعتبر
مشاركة ومساندة للرجل في بناء مستقبل الكويت. وقالت الرشيد في الندوة
التي أقامتها بعنوان (الحرية الانتخابية) اننا محتاجون إلى التغيير
واعطاء الفرصة للوجوه الجديدة من النساء والشباب.
أعلى
أسيرات أنجبن أطفالهن في السجن تحت ظروف لا إنسانية
سلطات الاحتلال تصعد من سياسة تعذيب الأسرى
القدس المحتلة ـ الوطن:حذرت أمس، مؤسستان
ناشطتان في مجال حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، من استمرار
سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة سياسة التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين
المحتجزين في سجونها.
وأشار برنامج غزة للصحة النفسية، وجمعية الأسرى والمحررين (حسام)،
في بيان لهما أمس، إلى أن أكثر من 9800 أسير فلسطيني محتجزين في
سجون الاحتلال، تمارس إسرائيل بحقهم شتى أشكال التعذيب والإذلال،
وتنتهك حقوقهم الأساسية المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية، وخاصة
اتفاقية جنيف الرابعة.
وذكر البرنامج وحسام، في بيان مشترك بمناسبة يوم الأمم المتحدة العالمي
لمساندة ضحايا التعذيب، أن الأسرى يتعرضون للكثير من أشكال الانتهاكات
القهر والإذلال وشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والعزل الانفرادي
والإهمال الطبي والتفتيش العاري، وغيرها من الممارسات اللاإنسانية.
ولفتتا إلى أنهم يتعرضون لواقع مرير وظروف اعتقالية مهينة تزيد من
معاناتهم النفسية والجسدية، إضافة إلى الإجراءات المعقدة التي تنتهجها
إدارة السجن، والتي تحرم كثيراً العائلات من التواصل مع أبنائهم
الأسرى في السجون.
وأوضح البيان الذي تلقت (الوطن) نسخة منه، أن مثل هذه الإجراءات
وغيرها مخالفة للقانون الدولي الإنساني ومعاهدات ومواثيق حقوق الإنسان،
وهي تهدف في نهاية المطاف إلى النيل من إرادة الأسرى وتحطيم معنوياتهم.
يذكر أن ما يزيد عن 125 أسيرة من النساء، بعضهن قاصرات، يتعرضن لمختلف
أنواع التعذيب والحرمان، مما يؤثر سلباً عليهن وعلى عائلاتهن التي
تعاني أشد المعاناة النفسية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى
ما يتعرضن له من محاكمات ظالمة في المحاكم العسكرية، وما يصدر بحقهن
من أحكام جائرة مثيرة للجدل، وإن من الأسيرات من أنجبن أطفالهن في
زنزانة الأسر.
يشار إلى أنه يتواجد ما يقرب من 450 أسيراًً من الأطفال في سجون
الاحتلال يتعرضون لأشكال عديدة من التعذيب والحرمان، تتعارض مع اتفاقية
حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني، التي ضمنت للطفل حق العيش
حياة كريمة، علاوة على محاكمة الأطفال الأبرياء في محاكم عسكرية،
تفتقر للحد الأدنى من العدالة.
وقال المركز وحسام، إن الواقع المؤلم الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون
والعرب البواسل في سجون الاحتلال، يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وقد
تفاقمت هذه المعاناة مؤخراً مع قطع المخصصات المالية عنهم وعن عائلاتهم
مما يزيد من معاناتهم النفسية والاجتماعية، خصوصاً في ظل الأزمة
الاقتصادية الخانقة التي يواجهها الشعب الفلسطيني وأكدتا على خطورة
الآثار النفسية والاجتماعية والجسدية التي يعانيها الأسرى والأسيرات
في سجون الاحتلال، وكذلك الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على
الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، كما ثبت
من خلال الدراسات والأبحاث التي أجراها البرنامج.
ومما لا شك فيه، أن سياسة الاعتقالات الجماعية، التي تمارسها قوات
الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني لهي سياسة مبرمجة، تهدف لكسر
سلامة الشخصية الإنسانية الفلسطينية.
وشدد البيان، على أن الأسرى جزء أصيل وهام من الحركة الوطنية، حيث
يتابعون من وراء القضبان قضايا شعبهم، ويقترحون مخارج لهم من أزماتهم،
وقد جاءت وثيقة الأسرى التي صدرت عن أسرانا البواسل في سجون الاحتلال،
كدلالة واضحة على مدى حرصهم واهتمامهم بما يدور في الشارع الفلسطيني،
حيث تقدموا بهذه المبادرة لتكون قاعدة للوفاق الوطني الفلسطيني.
ودعا البيان إلى الضغط على إسرائيل للتوقف عن كافة الانتهاكات ومظاهر
التعذيب الجسدي والنفسي التي تمارسها بحق الأسرى والمعتقلين، والالتزام
بالاتفاقيات والمعايير الدولية في معاملتها للأسرى والمعتقلين، وخاصة
اتفاقية جنيف الرابعة.
وناشد البيان، السلطة الوطنية بوضع قضية الأسرى على سلم أولوياتها،
والعمل الجاد من أجل الإفراج الفوري عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال
الإسرائيلي، وتلبية الاحتياجات المالية الأساسية للأسرى داخل المعتقلات
ولذويهم وعائلاتهم كأولوية مع أسر الشهداء والجرحى.
وكان البرنامج، وجمعية الأسرى والمحررين، أكدتا على ضرورة تطبيق
القوانين الخاصة بنبذ العنف والاضطهاد بحق الفلسطينيين الأبرياء،
في شتى بقاع الأرض.
وطالب البرنامج وحسام، في البيان المشترك المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات
والجرائم التي تُرتكب بحق الأسرى من الأطفال والنساء والشيوخ في
كافة أنحاء العالم، والعمل على نبذ التعذيب ومحاربته.
يشار إلى أنه يصادف أمس، ذكرى يوم الأمم المتحدة العالمي لمساندة
ضحايا التعذيب، في حين يتعرض الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء في
شتى بقاع الأرض لمختلف أشكال التعذيب، وتُنتهك حقوقهم الأساسية التي
نصت عليها الشرائع السماوية والقوانين الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان
وكان تم الإعلان عن هذا اليوم رسمياً من قبل الجمعية العمومية للأمم
المتحدة في عام 1997 كيوم عالمي لمساندة ضحايا التعذيب، وللتذكير
باتفاقية مناهضة التعذيب الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1984.
أعلى
انتقادات عربية صينية لتأخر وصول المساعدات
للشعب الفلسطيني
القاهرة : من أسامة نور الدين:في لقائه مع
المبعوث الصيني الخاص بالشرق الأوسط " سون لي " انتقد
الامين العام المساعد للشؤون السياسية "احمد بن حلي" أمس
تعطيل الالية الدولية الجديدة الخاصة بإيصال المساعدات للشعب الفلسطينى
، قائلا : " إنه يجب ألا ينتظر الشعب الفلسطيني أشهرا عديدة
لإيصال المساعدات إليه ولا ينبغي عقاب الشعب الفلسطيني على خياره
الديمقراطي" .
وأضاف ان اسرائيل تجعل من قضية المعابر جدرانا لاعاقة خروج ودخول
الفلسطينيين وبضائعهم" معربا عن اسفه لقيام المجتمع الدولي
بالضغط على الفلسطينيين فى حين تبقى اسرائيل تعبث بالامن فى فلسطين
وتقتل كل يوم اطفال ونساء فلسطين بينما يقف العالم متفرجا.
ودعا بن حلي المجتمع الدولي وبخاصة مجلس الامن الدولي الى التحرك
لوقف هذه الممارسات الاسرائيلية معربا عن اسفه لتوجه مجلس الامن
الدولي للتحرك تجاه قضايا اخرى ولا يتحرك ضد ما يعاني منه الشعب
الفلسطيني .
واوضح ان جامعة الدول العربية تدرس حاليا مع الاتحاد الاوروبي واللجنة
الرباعية الدولية الاسراع فى اجراءات لايصال المساعدات العربية وغير
العربية للشعب الفلسطيني والضغط على اسرائيل لرفع يدها عن الاموال
الفلسطينية التي تحتجزها لديها وهى مستحقات السلع والجمارك الفلسطينية.
وقد تركزت مباحثات المبعوث الصيني للشرق الاوسط في الجامعة العربية
حول تطورات الاوضاع فى المنطقة والقضية الفلسطينية سياسيا وماليا
وماتقوم به اسرائيل من ممارسات خطيرة ضد الشعب الفلسطيني وكيف يمكن
للصين العضو الدائم فى مجلس الامن الدولي وباقي اعضاء المجلس القيام
بالدور المنوط بهم فى هذا الاتجاه وفي هذا الصدد اكد المبعوث الصيني
ان الصين ستتحرك باتجاه دعم جهود السلام فى الشرق الاوسط داعيا اسرائيل
الى ان تنفذ ماعليها من التزامات دولية وفق خريطة الطريق ، وأنه
لابد من قيام دولتين اسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا الى جنب ولا
يمكن القبول ايضا بخطط احادية الجانب .
أعلى
العاهل الاردني يبحث مع خليفة بن زايد العلاقات الثنائية
عمّان ـ أ.ف.ب: توجه عاهل الاردن الملك
عبدالله الثاني صباح أمس الى أبو ظبي في زيارة تستمر يومين يجري
خلالها محادثات مع رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة
بن زايد آل نهيان، وفقا لمصدر رسمي. وذكرت وكالة الانباء الرسمية
(بترا) ان المحادثات ستتطرق الى سبل تطوير العلاقات الثنائية بين
البلدين بالاضافة الى (تطورات الاوضاع في المنطقة). وأضافت من دون
تفاصيل ان الزيارة تأتي في (إطار التشاور والتنسيق بين البلدين
حيال القضايا العربية والاقليمية الراهنة). وكان الشيخ خليفة التقى
رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت قبل اسبوعين وبحث معه التطورات
الراهنة في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها
الى آفاق اوسع في مختلف المجالات.
أعلى