في ختام مثير
تتويج فريق شباب المراغ بطلا لدورة نادي الشباب ونجوم الحرادي وصيفا
تغطية
ـ بدر الزدجالي: توج فريق شباب المراغ بطلا لدورة نادي الشباب أمس
الأول في ختام منافسات البطولة بعد مشوار طويل خاضه الفريق وشهد
مشاركة كبيرة من الفرق التابعة لنادي الشباب من ولايتي بركاء ووادي
المعاول في الدرجتين الاولى والثانية وجاء حفل الختام تحت رعاية
سعادة المهندس عبدالله بن عباس رئيس بلدية مسقط بحضور عدد من أصحاب
السعادة ورؤساء الاتحادات وجمهور غفير ملأ جميع مدرجات النادي.
وجاء تتويج الفريق على حساب فريق نجوم الحرادي في المباراة النهائية
التي جمعت الفريقين بملعب النادي الكائن بولاية بركاء وانتهت المباراة
بنتيجة 2/1 وحل بذلك فريق نجوم الحرادي في المركز الثاني وجاء في
المركز الثالث فريق المزرع بعد فوزه على فريق نجم الساحل في مباراة
تحديد المركز الثالث.
وقدم الفريقان مباراة تليق بالحدث من خلال الاداء الجميل والروح
الرياضية الجيدة التي سادت المباراة وشهدت الكثير من المتعة وظهرت
بمستوى جيد مع إطلاق صافرة البداية وتركزت الكرة في باديء الامر
في منتصف الملعب في جس نبض الفريقين ومع مرور الربع الاول من المباراة
بدأ فريق شباب المراغ بمحاولات عديدة عن طريق هدافه سامي السيابي
ومحمد خالد المعولي وأحمد الهنائي وشكلت هذه الهجمات المتتالية ضغطا
على مدافعي فريق نجوم الحرادي وأضاع شباب المراغ العديد من الفرص
السهلة التي لاحت أمامهم واستمر هذا الوضع حتى منتصف الشوط الاول
ليحرز لاعب فريق شباب المراغ محمد موسى الهدف الاول في المباراة
وأعطى هذا الهدف الفريق الكثير من العزيمة والإصرار على إحراز هدف
آخر من خلال مواصلة عملية الضغط الهجومي ونجح لاعبو المراغ في تشكيل
عدد من الهجمات المتواصلة وحاول كذلك لاعبو فريق نجوم الحرادي تقليص
النتيجة الا ان المفاجأة جاءت في الدقائق الاخيرة ليحصل فريق المراغ
على ضربة حرة مباشرة خارج منطقة العمليات سددها اللاعب محمد خالد
المعولي بكل براعة لتحط على يسار مرمى حارس نجوم الحرادي معلنة الهدف
الثاني.
وفي الشوط الثاني دخل الفريقان بشكل مغاير نجوم الحرادي طامعا في
تعديل النتيجة وشباب المراغ محافظا على النتيجة وبدأت المباراة بسيطرة
واضحة لفريق نجوم الحرادي الذي هدد خصمه بعدد من الكرات ورد كذلك
فريق المراغ بهجمات اخرى وظل الحال على ما هو عليه حتى منتصف الشوط
الثاني ليحصل خلالها فريق نجوم الحرادي على ضربة جزاء احتسبها حكم
اللقاء وأحرز منها لاعب نجوم الحرادي احمد عبدالله هدف فريقه الوحيد
وسعى بعدها بقية زملائه إلى تعديل النتيجة الا ان مدافعي شباب المراغ
نجحوا في فك جميع محاولاتهم وانتهى الوضع على ماهو عليه مع اعلان
حكم اللقاء نهاية المباراة بفوز شباب المراغ بهدفين لهدف على فريق
نجوم الحرادي ولترقص بعدها جماهير فريق شباب المراغ فرحا بهذا اللقب
الذي غاب عن الفريق طويلا وليسدل بهذا ستار دورة نادي الشباب ولتستعد
الفرق مرة اخرى للبطولة القادمة التي ستنطلق خلال شهر أغسطس القادم.
وفي نهاية الحفل قام سعادة عبدالله عباس رئيس بلدية مسقط راعي حفل
الختام بتوزيع الهدايا لاصحاب المراكز الاول في دوري الدرجة الثانية
والتي جاءت من نصيب فريق الصمود في المركز الاول وفريق الثرامد ثانيا
وصعد كلا الفريقين إلى مصاف فرق الدرجة الاولى وتم كذلك تكريم فريق
المزرع صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الاولى وافضل لاعب في
الدورة وجاء من نصيب لاعب فريق المزرع طلال بن سالم المحرزي وتم
تكريم لاعبي نادي الشباب سامي السيابي لحصوله على هداف دوري الدرجة
الثالثة في الموسم 2005/2006 وكذلك اللاعب محمد خالد المعولي لحصوله
على هداف دوري الدرجة الثانية للموسم المنصرم وذلك تشجيعا من النادي
للاعبين وكذلك تم تكريم المنظمين والمساهمين في إنجاح هذه الدورة
وجريدة (الوطن) وعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة وفي نهاية حفل
التكريم قدم السيد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس نادي الشباب هدية
تذكارية لراعي المناسبة.
حدث كبير
وأعرب السيد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس مجلس ادارة نادي الشباب
عن سعادته لما شاهده من أداء جميل قدمه فريقا شباب المراغ ونجوم
الحرادي في حدث كبير يلاقي كل الاهتمام في الشارع الرياضي بولايتي
بركاء ووادي المعاول والحشد الجماهيري الكبير الذي ملأ جميع مدرجات
النادي والروح الرياضية الكبيرة التي اتسم بها لاعبو الفريقين وبالمستوى
الجيد الذي ظهرت عليه المباراة خلال شوطي المباراة.
وأضاف: بأن دورة النادي لهذا الموسم شهدت الكثير من الاثارة وحظيت
بمتابعة جماهيرية جيدة وتم رصد جوائز قيمة للجمهور طوال المباريات
السابقة ويستعد النادي حاليا لإطلاق البطولة القادمة التي ستنطلق
خلال شهر اغسطس القادم وسوف يكون لهذه البطولة تنظيم جيد وسيتم توفير
جوائز للجمهور الذي سيحضر لمتابعة المباريات وذلك تشجيعا من النادي
وبالتعاون مع شركات القطاع الخاص التي ساهمت بشكل جيد في مع النادي
خلال دورة النادي ونقدم شكرنا لحكام الاتحاد العماني لكرة القدم
الذين بذلوا مجهودات كبيرة في ادارة مباريات البطولة بكل نجاح طوال
الموسم ولكل من ساهم في إنجاح هذه البطولة.
أعلى
في نهائيات دوري الهوكي
فوز السيب على بوشر ومسقط على فريق عمان
فاز فريق هوكي السيب على بوشر 3/1 أمس في نهائيات
دوري الهوكي على ملعب الهوكي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر
حيث سجل أهداف السيب الثلاثة إسحاق عمر في الدقائق 45و75و67 وسجل
هدف بوشر الوحيد خليل مرهون في الدقيقة 48. أدار المباراة الحكم
الدولي مصطفى إسماعيل وثاني سهيم وعبد المجيد فقير والقاضي شبر عبدالرحيم
والمشرف الفني محمد البهلوان.
وفي اللقاء الثاني الذي دار عقب انتهاء المباراة الأولى فاز مسقط
على فريق عمان 3/صفر حيث سجل أهداف مسقط كل من محمود حمود وشبر حسن
وموبين في الدقائق 17و19و62. أدار المباراة الحكم محمد سيف ومحمد
خميس وعبدالمجيد فقير والقاضي حمود عبدالله الوهيبي والمشرف الفني
محمد البهلوان. وبهذه النتائج يكون السيب متصدرا القائمة برصيد 9
نقاط ويليه مسقط برصيد 6 نقاط وبوشر ثالثا برصيد 4 نقاط.
أعلى
السامبا والديك ينعشان ذكريات ساحرة للمونديال
هاملين ـ رويترز: منذ الهزيمة المدوية التي
ألحقتها البرازيل بفرنسا بفضل الاسطورة بيليه حين كان عمره 17 عاما
وحتى صاحب الاداء الرائع زين الدين زيدان في أعظم ليلة في حياتهم
أنعش الجمهور الفرنسي ذكريات مواجهات كأس العالم بين فرنسا والبرازيل
.. وقال باتريك فييرا لاعب خط وسط فرنسا ملخصا الاثارة في الاستعداد
لمباراة البرازيل المدافعة عن اللقب في دور الثمانية بفرانكفورت
يوم غد حين تكون لاعب كرة قدم فإن اللعب في كأس العالم يكون أول
أحلامك وثانيها هو ان تقابل البرازيل هناك.
وبعد هزيمة فرنسا امام البرازيل في دور الثمانية ببطولة كأس العالم
عام 1958 ثم ركلات الترجيح بينهما في بطولة عام 1986 وبعدها بالطبع
الانتصار الساحر لفرنسا 3-صفر عام 1998 كلها تركت انطباعات يتعذر
محوها من ذاكرة الفرنسيين.
وتبدأ القصة عام 1958 في استاد رازوندا في استوكهولم حين تحدى الجانب
الفرنسي ممثلا في لاعب خط الوسط ريمون كوبا والمهاجم جوستي فونتين
فناني فريق البرازيل بشأن حجز مكان لهم في المباراة النهائية بالبطولة
وتراجعت فرص فرنسا في تحقيق الفوز حين أصيب مدافعها وقائد الفريق
بوبير جونكي بكسر في الساق في الدقيقة 26.
ولم يكن مسموحا باستبدال لاعبين في المباريات تلك الايام مما جعل
فرنسا التي كانت مهزومة بهدف مقابل لا شيء تكمل المباراة بعشرة لاعبين
ووضع بيليه فرنسا على حد السيف حين أحرز ثلاثة أهداف في تلك المباراة
التي كانت سببا في ذيوع صيته حيث لم يكن معروفا جيدا قبلها.
والتقى الفريقان ثانية في استاد جاليكسو في وادي الحجارة في دور
الثمانية ببطولة كأس العالم بالمكسيك عام 1986 وكانت فرنسا تفخر
بالثلاثي الساحر في خط الوسط ميشيل بلاتيني والان جيريس وجان تيجانا
فيما لعب للبرازيل سقراط واليماو وكاريكا .. وفي منافسة محتدمة احرز
بلاتيني وكاريكا وانتهت المباراة بركلات الترجيح اهدر خلالها سقراط
وبلاتيني التهديف لتصعد فرنسا إلى المربع الذهبي في نهاية المطاف.
وفي عام 1998 وفي مباراة من جانب واحد تألق زيدان ليسجل هدفين من
ضربتين ركنيتين وطرد مارسيل ديسايي في الدقيقة 68 وسجل ايمانويل
بيتي هدفا متأخرا لتفوز فرنسا .. وقال فييرا الذي كان لاعبا بديلا
تلك الليلة لازلت اذكر مئات الالاف في شارع الشانزليزيه اذ كانت
الامة بأسرها تحتفل .. وقال ان ملاقاتهم مرة اخرى تحد مثير.
أعلى
كأس العالم 2006بلاتر:
عقوبات صارمة في انتظار العنصريين
برلين ـ رويترز: قال سيب بلاتر رئيس الاتحاد
الدولي لكرة القدم (الفيفا) ان الفيفا قد يعلق عضوية الدول التي
ستفشل في مكافحة العنصرية في ملاعب كرة القدم وكان الفيفا تبنى في
مؤتمره السنوي قبل بدء نهائيات كأس العالم اجراءات صارمة لمكافحة
العنصرية من بينها خصم النقاط وأكد بلاتر ان الاتحاد لن يتردد في
تطبيق اقصى عقوبة وهي تعليق العضوية اذا استدعى الامر ذلك.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي مع تغيير اللوائح لم يعد الفيفا يتمتع
بالسلطة وحسب ولكن بالقدرة على الالزام ايضا واضاف اذا لم تتخذ الدول
الاجراءات المتوقعة منها سيتعين حينئذ على الفيفا ان يتدخل .. وغير
الفيفا في وقت سابق من هذا الشهر لوائحه للسماح باتخاذ اجراءات اكثر
صرامة لمكافحة العنصرية بين المدربين واللاعبين والمسؤولين وايضا
المشجعين.
وتمثل العنصرية مشكلة في بعض بطولات الدوري في دول مثل اسبانيا وايضا
دول اوروبا الشرقية الشيوعية السابقة ووقعت احداث عنصرية في ايطاليا
بالاضافة الى تزايد حوادث التمييز في المباريات الدولية في اوروبا
خلال العامين الماضيين.
وقال بلاتر انه بما ان عقوبة الغرامة ليس لها تأثير كبير خاصة بالنسبة
للاندية الغنية فانه يتعين اتخاذ اجراء اكثر صرامة يصل الى تعليق
نشاط اتحادات كرة القدم في تلك الدول وقال ستجدون دائما شخصا يدفع
النقود ولكن الاحترام شيء لا يقدر بمال وتابع الايقاف هو السبيل
الاخير في سلسلة من الاجراءات ولكنه امر وارد واذا قررت اللجنة التأديبية
ذلك فسوف يتم الايقاف.
واعلن الفيفا ان يومي 30 يونيو الجاري والاول من يوليو اللذين ستقام
فيهما مباريات دور الثمانية يومين لمناهضة التمييز وسيقرأ المذيعون
في الاستادات وقادة المنتخبات كلمات مناهضة للعنصرية قبل بدء المباريات.
سجن مشجع انكليزي 5 أشهر مع وقف التنفيذ
شتوتغارت ـ أ.ف.ب: حكمت محكمة المانية أمس
على مشجع انكليزي بالسجن 5 أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة رميه رجال
الشرطة بمقذوفات عقب مباراة انكلترا والاكوادور (1-صفر) الاحد الماضي
في شتوتغارت ضمن الدور الثاني من نهائيات كأس العالم لكرة القدم
المقامة حاليا في المانيا وتستمر حتى التاسع من يوليو المقبل.
واتهمت المحكمة المشجع الانكليزي الذي لم تكشف هويته بالمشاركة في
الاشتباكات التي حصلت في 24 الحالي في شتوتغارت قبل المباراة بين
انكلترا والاكوادور، مشيرة الى ان المتهم (27 عاما) مكلف بالامن
في وزارة الدفاع البريطانية ولم يكن المشجع الانكليزي ضمن قائمة
المتهمين في الوهلة الاولى بيد ان كاميرا فيديو رجال الشرطة كشفته
وهو يرمي كرسيا بلاستيكيا وقنينة جعة باتجاه قوات الامن.
وكان رجال الامن قاموا باعتقال نحو 400 مشجع اغلبهم انكليز عقب مواجهات
بين مشجعين المان وانكليز.
يبيعون هواء من المونديال في الصين
بكين ـ رويترز: يقوم رجل اعمال صيني حاول في
السابق بيع اراض على سطح القمر ببيع اكياس من هواء الاستادات التي
تستضيف نهائيات كأس العالم الحالية لكرة القدم في المانيا لمشجعي
كرة القدم في الصين ويبيع لي جي هواء كأس العالم مقابل 50 يوانا
(6.25 دولار) لكل كيس هواء.
وقالت صحيفة ديلي ميسنجر الصادرة في بكين نقلا عن لي تم تعبئة الهواء
في الملاعب التي تستضيف مباريات كاس العالم اثناء قطع الحشائش قبل
انطلاق المباريات .. ويقترح لي ان يقوم هواة اللعبة الذين لا يستطيعون
تحمل نفقات السفر والاقامة في المانيا الى تعليق اكياس الهواء الخضراء
حول العنق واستنشاق الهواء اثناء مشاهدة المباريات عبر شاشات التلفزيون
ويضيف لي الاستاد الذي ترغبون فيه نحن مستعدون لتوفير هواءه لكم.
وكانت السلطات الصينية اوقفت مشروع لي السابق ببيع قطع ارض على سطح
القمر في العام الماضي.
شيراك سيحضر مباراة فرنسا والبرازيل غدا
باريس ـ أ.ف.ب: اكد قصر الاليزيه أمس بأن الرئيس
الفرنسي جاك شيراك سيحضر مباراة الدور ربع النهائي بين فرنسا والبرازيل
المقررة يوم غد السبت في فرانكفورت وكان الرئيس الفرنسي تابع مباراة
المنتخب الفرنسي التحضيرية الاخيرة في سانت اتيان ضد الصين في 7
يونيو الماضي والتي انتهت بفوز فرنسا 3-1.
في الجولة الخامسة لبطولة الشرق الأوسط
سائق فريق بنك مسقط للراليات نزار الشنفري يدخل جولة لبنان بقوة
يدخل اليوم متسابقنا نزار الشنفري سائق فريق
بنك مسقط للراليات المرحلة الخامسة من بطولة الشرق الاوسط للراليات
لسنة 2006، على طرق لبنان والذي ينظمه النادي اللبناني للسيارات
والسياحة اعتبارا من اليوم حتى الاحد المقبل ، وتشارك في الرالي
الذي يجرى على طرق اسفلتية 31 سيارة، وتبلغ مسافته الاجمالية 56ر987
كيلومترا، منها 17 مرحلة خاصة للسرعة طولها 56ر275 كيلومترا.
ويشهد افتتاح الرالي هذا العام حدثا مميزا عبر تنظيم مرحلة استعراضية
خاصة (طولها 96ر1 كلم) مساء اليوم في موقف مجمع مدينة كميل شمعون
الرياضية في بيروت. وستكون المنافسة ثنائية في هذه المرحلة، اذ تنطلق
السيارات بمعدل دورتين على مسارين متلاصقين، يتبادل بعدها السائقان
المسارين عند نقطة التقاء تشهد مرور احدى السيارتين فوق الاخرى على
جسر عبور صغير، قبل بلوغ الاسرع خط النهاية.
واتسعت دائرة التحدي هذا العام بمشاركة نخبة السائقين العرب على
رأسهم بطل الشرق الاوسط ومتصدر الترتيب العام للبطولة القطري ناصر
العطية الذي يتطلع بشغف إلى الفوز برالي لبنان للمرة الاولى، بعدما
سبق له ان احرز القاب جميع مراحل بطولة الشرق الاوسط وكان نزار الشنفري
قد أحرز المركز الثالث في الجولة الثالثة من الرالي التي أقيمت بالسلطنة
في شهر ابريل الماضي.
وكان الشنفري قد أنهى تدريباته أمس استعداداً لدخول الرالي حيث تاتي
مشاركته في هذا الرالي ضمن جدول المشاركات في بطولة هذا العام الذي
لم تتبق له سوى ثلاث جولات في كل من سوريا وقبرص والجولة الاخيرة
في دبي بدولة الامارات العربية المتحدة في نوفمبر المقبل ويشارك
الشنفري في رالي لبنان على متن مستبيشي لانسر ايفولوشن 9 تم استئجارها
من إحدى الشركات المتخصصة والتي يأمل ان يحقق على متنها أحد المراكز
المتقدمة في هذ الرالي الذي يتميز بكثرة منعطفاته الحادة على الطرقات
الاسفلتية على امتداد المنطقة الجبلية المتاخمة لمدينة بيروت والمدن
المجاورة لها ويعد الشنفري أحد السائيقين في بطولة الشرق الاوسط
الذين لهم الخبرة في مراحل هذا الرالي الذي يعتبر رالي السائقين
اللبنانيين نظرا لما يتمتعون به من خبرة واسعة وممارسة شبه يومية
على هذه الطرقات التي تكون مراحل هذا السباق , وقال الشنفري إن مشاركتي
هذه ضمن البرنامج الذي وضعناه لبطولة 2006 بعد دعم من بنك مسقط الذي
يحرص دائما على دعم الرياضة العمانية المختلفة إيماننا من إدارته
بوجوب تبني القطاع الخاص هذا الجانب للنهوض بالرياضة والرياضيين
في السلطنة والحقيقة هذة نظرة ثاقبة من ادارة بنك مسقط للنهوض بهذا
الجانب من المناشط المختلفة التي تمارس على أرض السلطنة واتمنى ان
امثل بنك مسقط في مشاركاتي هذه على الوجه الاكمل رغم ما أواجهه من
صعوبة في تحضير الفريق لكل جولة من الجولات نظراً لقلة الدعم الذي
نواجهه فدعم بنك مسقط مشكورين ليس بكاف ليبقى الفريق في منافسة الفرق
الاخرى التي تتمتع بدعم يفوق دعمنا اضعاف تصل إلى ملايين الدولارات
ولكننا على ثقه بتفهم المسؤولين بضرورة تواجد الفرق العمانية في
مثل بطولة الشرق الاوسط التي يمثل رالي عمان الدولي في كل عام أروع
جولاتها وأملي ان اكسب رضى الجمهور والمسؤولين في السلطنة الحبيبة.
استقبال بسيط لمنتخب إسبانيا واراغونيس لم
يقرر مصيره بعد
مدريد ـ أ.ف.ب: استقبل نحو 50 مشجعا اسبانيا
منتخب بلادهم لكرة القدم لدى عودته إلى مدريد غداة خسارته أمام نظيره
الفرنسي 1-3 وخروجه من الدور الثاني لمونديال 2006 الذي تستضيفه
المانيا حتى 9 يوليو وانتظر نحو 50 شخصا معظمهم من الشباب في مطار
مدريد باراخاس المنتخب القادم من مدينة دورتموند الالمانية، ورفعوا
يافطات تشجيعية حملت احداها اسبانيا كلها معكم.
واعتبر بعض كبار السن منهم ان عناصر المنتخب لا يستحقون استقبالا
جيدا لان النتائج لم تكن على مستوى الطموح .. وقال مدافع المنتخب
وفريق ريال مدريد سيرجيو راموس النتائج فاجأتنا جميعا ويجب ان نكون
واقعيين ونستمر في المضي قدما ويجب ان نبقى مرفوعي الرأس لان اسبانيا
قدمت كل ما لديها امام فرنسا.
على صعيد آخر، اكدت الناطقة باسم المنتخب بالوما انتورانتز ان المدرب
لويس اراغونيس لم يقرر اي شيء حول مستقبله على رأس الادارة الفنية،
لكن اذاعة كادينا سير الخاصة اشارت إلى ان اراغونيس سيترك منصبه
كمدرب وسيعطي جوابه الرسمي خلال 4 ايام.
في المقابل، رأت صحيفة ماركا ان اراغونيس سيستمر في منصبه، لكن المدرب
نفسه صرح لدى وصوله إلى مطار مدريد للصحفيين قائلا لقد فكرت ما فيه
الكفاية بعد المباراة وفي الوقت الحاضر، يجب التأمل وسأتحدث اليكم
في وقت لاحق.
الثنائي الحلم .. كلوزه وبودولسكي
ميونيخ ـ ا.ف.ب: فرض الثنائي لوكاس بودولسكي
وميروسلاف كلوزه نفسيهما قوة ضاربة في خط هجوم المنتخب الالماني
لكرة القدم في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها بلادهما حتى التاسع
من يوليو المقبل وسيكونان الورقة الرابحة في المباراة الحاسمة اليوم
ضد الارجنتين على الملعب الاولمبي في برلين في الدور ربع النهائي.
لوكاس بودولسكي الموهبة الابرز على الساحة الالمانية وميروسلاف كلوزه
هداف الدوري الالماني الموسم الماضي منحا المانيا الامل من جديد
في امكانية اضافة لقب عالمي رابع بعد اعوام 1954 و1974 و1990 ..
وسجل المهاجمان 7 اهداف من اصل 10 هز بها المنتخب الالماني شباك
منافسيه حتى الان، سجل منها كلوزه 4 اهداف رفعته إلى صدارة ترتيب
لائحة الهدافين مقابل 3 لبودولسكي صاحب المركز الثاني بينها هدفان
في المباراة الاخيرة ضد السويد 2-صفر في الدور الثاني اثر تمريرتين
حاسمتين من كلوزه.
واعتبر الهدف الثاني تحفة فنية خطها الثنائي المتحدر من أصول بولندية،
اذ تلاعب كلوزة بثلاثة مدافعين عند حافة المنطقة وكان بامكانه التسديد
لكنه موه بعدما رمق بودولسكي ينسل من خلفه داخل المنطقة فهيأها له
على طبق من ذهب فلم يجد الاخير صعوبة في اسكانها مرمى الحارس السويدي
العملاق ايساكسون.
وفي خضم حديثه عن تسجيل بودولسكي وكلوزه سبعة من الاهداف العشرة
التي سجلها الالمان حتى الآن قال المدرب يورغن كلينسمان هذه الاهداف
وزنها ذهب .. وعرف بودولسكي (21 عاما) تطورا هائلا منذ وصول كلينسمان
للاشراف على المنتخب الالماني، اذ سجل اللاعب المنتقل حديثا إلى
بايرن ميونيخ بطل المانيا 15 هدفا في 29 مباراة دولية باشراف كلينسمان،
مقابل 12 لكلوزه الذي سجل حتى الان 28 هدفا في 59 مباراة دولية.
ولفت بودولسكي (21 عاما) الانظار بسرعة مع فريقه كولن في موسمه الاول
معه عندما كان عمره 18 عاما وسجل له 10 اهداف في 19 مباراة وكان
بودولسكي وقتذاك في فئة الشباب فيما كان الفريق الاول يصارع من اجل
البقاء في الدرجة الاولى، وفي ظل الميزانية المتواضعة للنادي اضطر
المدرب مارسيل كولر للجوء إلى مركز تكوين اللاعبين في النادي ووقعت
عينه على بودولسكي فاستدعاه للتدريب مع الفريق الاول ومن ثم المشاركة
في البوندسليغه لكن اهدافه العشرة لم تمنع هبوط كولن إلى الدرجة
الثانية.
ولم يكن بودولسكي معروفا وبين ليلة وضحاها بات احد افضل المهاجمين
في المانيا وبين اللاعبين الذي يعلق عليهم الشعب الالماني اماله
في احراز اللقب العالمي في التاسع من يوليو المقبل ويقارنه مدربه
السابق هيوب ستيفنس بيوهان كرويف الشاب وراين غيغز الشاب .. ولم
يمر انجاز بودولسكي مرور الكرام لانه منذ 43 عاما لم يحقق اي مهاجم
واعد عمره 18 عاما مثل هذه الانطلاقة في الدوري الالماني.
ونجح بودولسكي في قيادة فريقه للعودة إلى دوري النخبة عندما سجل
له 24 هدفا في الموسم قبل الماضي، فوجهت اليه الدعوة للالتحاق بصفوف
المنتخب وكان اول لاعب من الدرجة الثانية يتم استدعاؤه إلى المانشافت
منذ عام 1975 .. وخاض بودولسكي مباراته الاولى في السادس من يونيو
2004 ضد المجر (صفر-2)، وبعدها قرر مدرب المانيا في ذلك الوقت رودي
فولر استدعاءه إلى بطولة امم اوروبا في البرتغال وبات لاعبا اساسيا
في تشكيلته قبل ان يلفت الانظار مجددا في بطولة القارات الصيف الماضي
وسيلعب بودولسكي مباشرة بعد المونديال مع بايرن ميونيخ بطل الثنائية
(الدوري والكأس المحليان).
في المقابل وبخصوص كلوزه، أكد كلينسمان ان الاخير بلغ قمة مستواه
في المونديال الحالي، اكد انه لاعب متكامل في الهجوم والدفاع وتألق
كلوزه (28 عاما) في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وحل
في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين برصيد 5 اهداف منها ثلاثية
في مرمى السعودية (8-صفر) في الدور الاول، بيد ان الاصابة ابعدته
عن الملاعب فترة طويلة وأثرت على مستواه قبل ان يستعيده الموسم الماضي
بتتويجه هدافا للدوري برصيد 25 هدفا وافضل ممرر للكرات الحاسمة ايضا
في البوندسليغه.
وضرب كلوزه بقوة في المونديال الحالي مؤكدا قدرته التهديفية إلى
جانب مساعدة زملائه في ايجاد طريق الشباك .. ويقول عنه كلينسمان
انه زمنه وعلينا الاستفادة من مروره بأفضل فترة في مسيرته الكروية
ويدرك المدرب الالماني ان مفتاح النجاح في منتخبه يتمثل بالامير
بولدي وميرو على غرار ما كان عليه الامر في مونديال 1990 عندما شكل
كلينسمان ثنائيا خطرا ورودي فولر وقادا منتخب بلادهما إلى احراز
اللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخه.
ويحتكر بودولسكي وكلوزه الاشادات في الصحف الالمانية بعد كل مباراة،
اذ تبخرت الانتقادات التي طالت المنتخب الالماني قبل انطلاق المونديال
وحل مكانها الاعجاب بقدرات الثنائي الهجومي، فتم تشبيه كلوزه بالهداف
التاريخي المدفعجي غيرد مولر، بينما اطلق على بودولسكي لقب غولدي
بولدي في اشارة إلى اقدامه الذهبية والتي تحررت بتسجيله هدفا في
مرمى الاكوادور (3-صفر) في الدور الاول على الملعب الاولمبي في برلين.
كما يتبادل الاثنان الاطراء، فقال كلوزه عقب افتتاح بودولسكي رصيده
التهديفي في المونديال الآن بدأت كأس العالم بالنسبة له .. بينما
قال بودولسكي عقب مباراة السويد قدم كلوزه مباراة رائعة وانا ادين
له بالهدفين، واضاف نجد بعضنا في الملعب حتى لو كانت عيوننا مغلقة،
كما نتفاهم بشكل اكبر مباراة بعد اخرى.
واعتبر الامير ان المستوى الذي قدمه وزميله دحض جميع الانتقادات
بعدما تحولا إلى الثنائي الحلم بالنسبة لالمانيا .. الا ان الحلم
الذي ينشده الالمان يتوقف عند محطة مهمة اليوم في مواجهة الارجنتين
حيث ستكون الحاجة في المقام الاول إلى بودولسكي وكلوزه دون سواهما
لتخطي راقصي التانغو الذين لا يقلون شأنا عن اصحاب الارض.
مارادونا وبكنباور .. وجهان مختلفان في برلين
برلين ـ أ.ف.ب: من الذي يرتدي فانيلة زرقاء
وبيضاء ويقفز في مكانه 90 دقيقة؟ .. انه الاسطورة الارجنتيني دييغو
ارماندو مارادونا المشجع المجنون لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم
لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وهو الوحيد الذي يسرق الاضواء
في المنصة الرئيسية من القيصر الالماني فرانز بكنباور.
ويلتقي (البيبي دي اورو) أي الولد الذهبي وهو لقب مارادونا مع القيصر
اليوم بمناسبة مباراة الدور ربع النهائي بين الارجنتين والمانيا
على الملعب الاولمبي في العاصمة برلين .. والتقى النجمان مرتين سابقا:
الاولى في نهائيات كأس العالم عام 1986 في المكسيك وتحديدا في المباراة
النهائية وأحرزت الارجنتين اللقب العالمي على حساب المانيا التي
كان يشرف على تدريبها بكنباور.
اما المرة الثانية، فكانت في المباراة النهائية لمونديال ايطاليا
1990 حيث ثأر بكنباور من مارادونا ورد له الصاع صاعين عندما قاد
منتخب بلاده إلى اللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخه على حساب
الارجنتين وقائدها مارادونا .. وعلى الرغم انهما سيكونان جالسين
في منصة المدعويين الرسميين في الملعب الاولمبي غير بعيدين عن بعضهما
البعض فان كل من مارادونا (45 عاما) وبكنباور (60 عاما) يعيش في
عالمه منذ فترة طويلة.
ولا يزال مارادونا خالدا في اذهان الارجنتينيين وكذلك الايطاليين
خصوصا مشجعي نادي نابولي الذي صنع امجاده من منتصف الثمانينات وحتى
مطلع التسعينيات، بيد ان سمعته تلطخت بتعاطيه المخدرات قبل ان يتعافى
منها مؤخرا ويحط الرحال به في احدى المحطات التليفزيونية حيث عمل
مقدما لبرنامج خاص به سمي ليلة الملك رقم 10 .. ومنذ وصوله إلى المانيا،
لم يتوقف مارادونا عن لفت الانظار، فكانت اول مشاكله مع اللجنة المنظمة
والاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا حيث رفض الدعوة التي وجهت اليه
منهما للمشاركة في حفل الافتتاح.
وبحسب الصحف الارجنتينية فان مارادونا كان يمني النفس بحمل كأس العالم
إلى ملعب ميونيخ إلى جانب الاسطورة البرازيلي بيليه، لكن عارضة الازياء
الالمانية كلوديا شيفر هي من قامت بذلك في حفل الافتتاح .. وكان
مارادونا صاحب أجمل هدف في تاريخ المونديال (سجله في المباراة التي
فازت فيها الارجنتين على غريمتها انكلترا 2-1 في الدور ربع النهائي
من مونديال 1986) والذي قاد بلاده إلى احراز كأس العالم في المكسيك
عام 1986 ابلغ الفيفا انه سيشارك في الحفل وسيطوف ارجاء الملعب إلى
جانب ابطال العالم الاخرين الذين بلغ عددهم 163 لاعبا، الا انه بدل
رأيه مكتفيا بمتابعة المباراة الافتتاحية بين المانيا وكوستاريكا
من المدرجات.
وقال مارادونا للصحفيين: لم يكن قدومي إلى المانيا لرؤية بيليه وبكنباور،
بل لكي اتمتع بكرة القدم .. وغرم مارادونا 200 يورو بسبب افراطه
في السرعة على طريق سريع في مدينة غيلسنكيرشن الالمانية حيث ضبط
يقود سيارته بسرعة 120 كلم/ساعة في جزء من الطريق محددة السرعة القصوى
فيه بـ80 كلم، وذلك اثناء عودته إلى الفندق عشية المباراة بين الارجنتين
وصربيا مونتينيغرو (6-صفر) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة
الثالثة.
وحرص مارادونا منذ بداية المونديال على حضور مباريات المنتخب الارجنتيني
برفقة مجموعة من اصدقائه وخصوصا ابنته جانينا وزميله الحارس السابق
سيرجيو غويكوتشيا، وهو يعتبر ان وجوده في المدرجات يجلب الحظ لمنتخب
بلاده .. ويتابع مارادونا مباريات منتخب بلاده على اعصابه وهو لا
يتوانى عن النهوض من مقعده كلما اقترب سافيولا او كريسبو او ريكيلمي
من مرمى المنتخبات المنافسة، وهو يغني ويرقص ويصرخ ويبكي مثل اي
مشجع يتفانى في حب منتخب بلاده.
في المقابل، يسلك بكنباور اسلوبا هادئا بعيدا عن الانظار، فهو يرتدي
دائما زيه الرسمي بدلة مع ربطة العنق ويجلس إلى جانب الشخصيات ويصافحهم
كرجل سياسي يخوض حملة انتخابية ويعيش دوره كأحد رموز المانيا والكرة
الالمانية.
وبكنباور دائم الحضور في جميع الملاعب وقنوات التليفزيون. فمنذ انطلاق
المونديال حضر بكنباور نحو 40 مباراة مستعملا طوافة لحضور المباريات
الثلاث التي كانت مبرمجة في يوم واحد في الدور الاول .. كما ان بكنباور،
الحائز كأس العالم لاعبا عام 1974 ومدربا عام 1990، وجد الوقت اخيرا
في المونديال الحالي للزواج بصديقته التي يعرفها منذ عام 1999.
سافيولا يواجه التحدي الاكبر في حياته
هرتسوجناوراش ـ رويترز: قال خافيير سافيولا مهاجم منتخب الارجنتين
لكرة القدم ان الفوز على المانيا في برلين في دور الثمانية لنهائيات
كأس العالم اليوم سيكون أكبر انجاز يحققه في حياته وسيدفع فريقه
نحو احراز اللقب وقال سافيولا اعتقد انها واحدة من اكثر المباريات
اهمية في حياتي.
واضاف المهاجم الذي يطلق عليه الارنب الصغير في مؤتمر صحفي اذا تخطينا
هذه المباراة ستكون هناك الكثير من الامور في صالحنا وسنشعر بثقة
كبيرة بعد الفوز على منافس مباشر على اللقب وتابع اللاعب الذي احرز
هدفا في المباراة التي فازت فيها الارجنتين على ساحل العاج 2-1 في
اولى مباريات الفريق بدور المجموعات ليرفع رصيد اهدافه في المباريات
الدولية إلى عشرة اهداف لدينا فرصة طيبة لتحقيق الفوز اقول انها
تبلغ 60 بالمائة دعونا نقول ان فرصتنا اكبر من المانيا.
واختار خوسيه بيكرمان مدرب الارجنتين سافيولا للعب في جميع مباريات
الفريق بالبطولة إلى جوار هرنان كرسبو في خط الهجوم باستثناء لقاء
هولندا الذي انتهى بالتعادل السلبي .. وتوقع سافيولا ان يسعى المنتخبان
الالماني والارجنتيني لاحراز الاهداف من بداية لقاء اليوم.
وقال المهاجم الارجنتيني اعتقد ان كل فريق سيبحث عن مرمى المنافس
مع وجود لاعبين كبار في ارض الملعب ولن يعتمد اي منهما على الدفاع
واضاف اسوأ شيء يمكن ان نفعله هو اللجوء إلى الدفاع والفريق الذي
سيحرز هدفا اولا سيربح الكثير .. وتابع سافيولا الذي احرز فريقه
عشرة اهداف في اربع مباريات بالنهائيات الهجوم هو افضل اسلحتنا.
وأكد سافيولا (24 عاما) انه لا يشعر بالقلق من مواجهة مدافعي المانيا
الاكثر طولا منه وقال المهاجم البالغ طوله 1.69 متر اعتدت على اللعب
مع المدافعين الاطول مني بنحو 50 او 80 سنتيمترا ولا افكر في هذا
الامر واذا فكرت فيه لن انزل ابدا ارض الملعب.
لاعبو المانيا تدربوا على الرماية
برلين ـ رويترز: اعتاد لاعبو منتخب المانيا
لكرة القدم على إصابة الهدف في نهائيات كأس العالم الحالية لكنهم
واجهوا تحديا مختلفا أمس الأول عندما تدربوا على الرماية ورتبت ادارة
منتخب الماكينات لحضور مدرب المنتخب الالماني للرماية إلى فندق الفريق
وإعطاء اللاعبين ارشادات قبل يومين من مباراتهم امام الارجنتين في
دور الثمانية للنهائيات التي ستقام اليوم.
وقال يواكيم لوف مساعد مدرب منتخب المانيا للصحفيين انها مثال لرياضة
يحتاج المرء فيها للتركيز بنسبة 100 بالمائة ويبدو ان اللاعبين واجهوا
متاعب بعد تغيير لعبتهم.
وقال المهاجم البارز ميروسلاف كلوزه عن ادائه في الرماية لا تعليق
واحرز كلوزه اربعة اهداف من بين عشرة اهداف سجلتها المانيا في اربع
مباريات بالنهائيات .. ويتماشى تغيير النشاط مع تصميم يورجن كلينسمان
مدرب المانيا على منح اللاعبين الفرصة لعمل مجموعة متنوعة من الاشياء
خلال معسكراتهم التدريبية قبل نهائيات كأس العالم.
ففي معسكر الفريق في جزيرة سردينيا شارك اللاعبون في سباق للسيارات
قبل ان يشاركوا في دورة استمرت ليوم واحد للتدريب على صنع الساعات
خلال معسكر في جنيف.
خطط متوقعة في مباراة المانيا والارجنتين
برلين ـ رويترز: سوف تلعب المانيا الدولة المضيفة
بطريقة 4-4-2 الهجومية المباشرة بقيادة صانع الالعاب مايكل بالاك
في مباراتها المقبلة اليوم امام الارجنتين في دور الثمانية لبطولة
كأس العالم بينما يعتمد الارجنتينيون الذين يلعبون بنفس الطريقة
على صانع ألعابهم خوان رومان ريكيلمي في فرض إيقاع لعبهم وعلى التمريرات
القصيرة.
اولا المانيا
* الدفاع:
يدعم الفريق الالماني وجود قلبي دفاع على مستوى عال وهما بير ميرتساكر
وكريستوف ميتسلدر وتحسن مستوى اداء المدافعين بعد بداية عصبية امام
كوستاريكا فاز فيها الالمان 4-2 ثم في المباراة التي فازت بها المانيا
على السويد في الدور الثاني ولكن سوف يتعين عليهما ان يواجها مهاجمين
على مستوى عال في مباراة الارجنتين.
ويحب فيليب لام التقدم والانطلاق من الناحية اليسرى مع باستيان شفاينشتيجر
وأحرز هدفا في مرمى كوستاريكا كان اول اهداف البطولة. وارنه فريدريتش
الذي يلعب في الناحية اليمنى ليس بنفس السرعة ويبدو انه نقطة ضعف
الدفاع.
* خط الوسط:
يمنح بالاك المانيا حضورا قويا في قلب وسط الملعب فهو يجيد المراوغة
في حالة وقوع فريقه تحت ضغط كما انه يجيد تنفيذ الكرات الثابتة ويسانده
تورستن فرينجز في وسط الملعب ايضا وعادة ما يحاول شفاينشتيجر المرور
من الناحية اليسرى او التمرير إلى لام إلى الداخل بدلا من محاولة
المرور من الرقابة بينما يلعب بيرند شنايدر دورا دفاعيا بشكل اكبر
في الناحية اليمنى لمساندة فريدريتش.
* الهجوم:
ظهر المهاجم ميروسلاف كلوسه بمستوى رائع واحرز اربعة اهداف ويلعب
خط الدفاع كرات طولية له باستمرار ويتمتع زميله لوكاس بودولسكي البالغ
من العمر 21 عاما بقدرات تهديفية طبيعية ويكتسب الثقة بنفسه بعد
إحراز ثلاثة اهداف في اخر مباراتين .. ويحب اوليفر نوفيل الذي سجل
هدف الفوز في مباراة بولندا الانطلاق صوب المدافعين وربما يتم الاستعانة
به كمهاجم بديل ويمكن ايضا ان يمثل المهاجم الايمن البديل ديفيد
اودونكور تهديدا من على مقاعد البدلاء.
ثانيا الارجنتين
* الدفاع:
يغلب الطابع التقليدي على خط دفاع الارجنتين المكون من أربعة لاعبين
والذي يضطلع فيه روبرتو ايالا بدور قيادي في حين كثيرا ما يتولى
جابرييل هاينز التصدي للمهاجم الاساسي للخصم وسيتعين عليهما ان يتحركا
بسرعة لمواجهة رأسي الحربة كلوسه وبودولسكي .. ومن الناحية اليسرى
هناك كابتن الفريق خوان بابلو سورين الذي يدافع جيدا ويزيد الهجوم
قوة وعادة ما يتحرك بين جانبي الملعب ويتخذ مراكز تمكنه من إحراز
أهداف.
واضعف نقطة في الدفاع هي مركز الظهير الايمن حيث من المرجح ان يلعب
لياندرو كوفري محل نيكولاس بورديسو المصاب وسوف تحتاج الارجنتين
لسرعته لمواجهة خطر المدافع الايسر الالماني لام والخياران الاخران
على الجانب الايمن هنا ليونيل سكالوني وفابريسيو كولوتشيني.
* خط الوسط:
يبدو ان الارجنتين وجدت في مباراة صربيا والجبل الاسود التوازن المطلوب
في خط الوسط بأن يلعب لويس جونزاليس في الجناح الايمن وماكسي رودريجيز
في الناحية اليسرى وبعد أن أصيب جونزاليس بينما كان فريقه متقدما
1-صفر نزل استبان كامبياسو الذي يغلب عليه طابع الدفاع ولكنه ساعد
فريقه على الاستمرار في الضغط على الصرب لتفوز الارجنتين 6-صفر.
وهناك ايضا خافيير ماشيرانو ماكينة الاستحواذ على الكرات التي لا
تهدأ ويظهر بشكل افضل وحده عن اللعب ومع الجناحين فهو يساعد على
امداد خوان رومان ريكيلمي بالكرات امام منطقة جزاء الخصم ليمرر هو
بدوره كرات قصيرة او طويلة للمهاجمين.
* خط الهجوم:
المنتخب الارجنتيني هو الفريق الوحيد الذي ينعم بوفرة من اللاعبين
امثال كارلوس تيفيز وليونيل ميسي على مقاعد البدلاء تحسبا للحاجة
اليهم في مواقف تحتم الدفع بهم واختار المدرب في خط الهجوم هرنان
كرسبو الذي سجل هدفا في كل مباراة من الثلاثة التي لعبها وخافير
سافيولا الذي ظهر بنفس المستوى من الحيوية والمهاراة التي كان يتمتع
بهما ابان لعبه مع نادي ريفر بليت الارجنتيني.
ويتحرك سافيولا في المنطقة الامامية لخط الهجوم بينما يتحرك كرسبو
في منطقة الجزاء على الرغم من ان خطة المكسيك بالاحتفاظ بالكرة في
منتصف ملعب الارجنتين في مباراة الفريقين بالدور الثاني اضطرت كرسبو
للعودة للخلف وربما يواجه مشكلة مماثلة في مباراة المانيا.
* ملحوظات عامة:
تفضل المانيا الهجوم من البداية وسجلت اهدافا مبكرة في ثلاث من مبارياتها
الاربعة. وحتى الان لم يظهر ما يفيد بان الفريق يميل للقنوع بما
يسجله من اهداف ويسعى دائما لاحراز المزيد ولكن لا يعرف احد كيف
سيتأثر دفاع الفريق الالماني بالهجمات السريعة للاعبي الارجنتين
او كيف سيكون رد فعل الفريق إذا تقدم عليه الخصم بهدف او باثنين.
أما المنتخب الارجنتيني فيتحمل جيدا الضغط قرب نهاية المباريات ويتمتع
بوفرة من المواهب على مقاعد البدلاء تكفي لإرهاق اي خط دفاع.
القوى التقليدية تستعيد مكانتها في المونديال
برلين ـ رويترز: تأهل الى الدور ربع النهائي في كأس العالم التي
تستضيفها المانيا ثماني فرق ستة منها سبق لها الفوز بكأس العالم
ويتناقض هذا تماما مع نفس الدور في اول كأس عالم تقام في اسيا والتي
استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية قبل اربعة اعوام عندما وصلت منتخبات
من خمس قارات لدور الثمانية لاول مرة. ومن ضمن 17 بطولة كأس عالم
منذ عام 1954 الى الآن حصدت منتخبات الارجنتين والبرازيل والمانيا
وانجلترا وايطاليا 15 من 17 بطولة وهي دول يتكرر ظهورها في دور الثمانية
.. والدولتان الوحيدتان اللتان تأهلتا هذا العام لدور الثمانية ولم
يسبق لهما الفوز بالبطولة هما البرتغال التي وصلت لدور الاربعة في
كأس العالم 1966 واوكرانيا التي تشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم
وان كان لاعبون اوكرانيون شاركوا في السابق في تشكيل منتخب الاتحاد
السوفيتي من قبل. وبدا الأمر مختلفا تماما قبل اربعة اعوام مضت عندما
خرجت فرنسا حاملة اللقب من دور المجموعات دون احراز هدف كما عجزت
الارجنتين التي كانت مرشحة للفوز بالبطولة عن الوصول للدول الثاني
الذي خرجت منه ايطاليا التي كان كثيرون يراهنون عليها .. لقد كانت
بطولة الفرق غير المرشحة. فقد تأهلت كوريا الجنوبية التي شاركت في
تنظيم البطولة والتي لم تفز بأي من 14 مباراة لعبتها في نهائيات
كأس العالم الى دور الاربعة.
وانضمت اليها تركيا التي لم يتوقع احد وصولها لهذا الدور بينما وصلت
السنغال التي كانت تلعب في كأس العالم لأول مرة والولايات المتحدة
التي لا تحظى كرة القدم فيها بشعبية كبرى الى دور الثمانية. وباستثناء
المكسيك التي نظمت بطولتي كأس العالم 1970 و1986 فإن فريقين فقط
من خارج اوروبا واميركا الجنوبية وصلا الى دور الثمانية لكأس العالم
منذ الحرب العالمية الثانية وهما كوريا الشمالية عام 1966 والكاميرون
عام 1990 وفجأة في عام 2002 وصلت ثلاثة منتخبات الى دور الثمانية
لاول مرة وهي كوريا الجنوبية والسنغال والولايات المتحدة وحدث تغير
كبير في توازن القوى في عالم كرة القدم واذا كان معظم عشاق الكرة
المحايدون يحبون ان يشاهدوا صداما بين قوى كبرى مثل مباراة المانيا
امام الارجنتين او البرازيل ضد فرنسا فإن معظمهم يرغبون ايضا في
ان يشاهدوا فرقا جديدة جديرة بالاهتمام مثل ساحل العاج او غانا مع
هؤلاء الكبار. اذن ماذا حدث في المانيا .. هل استعادت القوى التقليدية
نفسها ام ان الفرق التي ظهرت بسرعة على المسرح الكروي العالمي في
بطولة 2002 لم تنجح في الاحتفاظ بقوة الدفع. وأعرب سيب بلاتر رئيس
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خيبة امله ازاء اداء الفرق
غير المرشحة وقال القليل من الصبغة العالمية (لكأس العالم) فقدت
لانه لم تصل فرق افريقية او اسيوية وتأهلت منتخبات قوية من اوروبا
واميركا الجنوبية. واضاف انه امر محبط للآمال ان الفرق الاخرى لم
تشكل تهديدا اكثر قوة للفرق الاقوى منها ولعبت بعض الفرق الجديدة
جيدا جدا وكان فريق ساحل العاج غير محظوظ لوقوعه في مجموعة قوية
... ولكن يتعين عليهم ان يتعلموا انه في كأس العالم يجب ان يدافع
الاحد عشر لاعبا وان يقوموا ايضا بالهجوم. ولكن لينارت يوهانسون
رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ولجنة الفيفا المنظمة لكأس العالم
له رأي مغاير فهو يرى ان عودة النظام القديم يرجع الى قرار الاتحاد
الدولي بفرض راحة بعد نهاية الموسم تبدأ من 15 مايو لمنح اللاعبين
راحة قبل النهائيات التي بدأت في التاسع من يونيو . وقال: ليست مفاجأة
ان الفرق الكبرى وصلت الى دور الثمانية ومستوى كرة القدم مرتفع بشدة
ويوضح هذا ان قرار ضمان حصول الفرق على راحة قبل كأس العالم قد أتى
ثماره.
تمديد عقد فان باستن حتى عام 2010
لاهاي ـ أ.ف.ب: ذكرت وسائل إعلام هولندية عدة
أمس: ان الاتحاد الهولندي لكرة القدم سيقترح على مدرب المنتخب ونجمه
السابق ماركو فان باستن تمديد عقده حتى عام 2010 وينتهي عقد فان
باستن الحالي بعد نهائيات امم اوروبا المقررة في سويسرا والنمسا
عام 2008 .. وقال المدير العام للاتحاد الهولندي هنك كيسلر: نحن
مقتنعون بأن مع ماركو فان باستن والمجموعة الجديدة من اللاعبين يمكننا
ان نصبح ابطالا للعالم عام 2010.وكان فان باستن صرح تعليقا على احتمال
تمديد عقده لم أفكر في الموضوع حتى الان لكن اقتراح الاتحاد الهولندي
مؤشر على ان المسؤولين الهولنديين سعيدون بما حققناه في المانيا
.. وكانت هولندا خرجت من الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم
المقامة حاليا في المانيا بخسارتها امام البرتغال صفر-1
جيلبرتو سيلفا ينضم إلى حملة منتقدي الآداء البرازيلي
برغيش غلادباخ ـ ا.ف.ب: انضم لاعب الوسط البرازيلي
جيلبرتو سيلفا الى القائلين بتدني مستوى المنتخب البرازيلي وعدم
تقديمه اداء يليق بسمعته منذ انطلاق نهائيات كأس العالم التي تستضيفها
المانيا حتى 9 يوليو المقبل وفازت البرازيل حاملة اللقب بمبارياتها
الاربع حتى الآن مسجلة 10 اهداف مقابل دخول مرماها هدف وحيد، الا
ان هذا الامر لم يثن المدرب كارلوس البرتو باريرا عن انتقاد لاعبيه
مبديا خيبته من الاداء الذي قدمه فريقه.
ووافق جيلبرتو سيلفا الاصوات المنتقدة لاداء السيليساو معتبرا انه
يفترض اجراء تحسينات حتى يتمكن ابطال العالم خمس مرات من بلوغ المباراة
النهائية على الملعب الاولمبي في برلين .. وقال لاعب ارسنال الانكليزي
اعتقد اننا لا نقدم افضل ما نملك من مؤهلات حتى الآن، يمكننا اللعب
في شكل افضل، ونحن نحتاج الى ذلك في حال اردنا بلوغ المباراة النهائية.
واعتبر سيلفا ان مصدر الخطر في مباراة الدور ربع النهائي امام فرنسا
سيكون زميله في الفريق اللندني المهاجم السريع تييري هنري، مضيفا
فرنسا منتخب استعراضي مليء باللاعبين النجوم، ويفترض ان نكون في
قمة مستوانا للخروج فائزين من اللقاء.
الكبار على موعد مع التألق والشهرة
برلين ـ رويترز: على الرغم من تعرضهم لانتقادات
قاسية في بطولة كأس العالم التي تستضيفها المانيا هذه الايام فقد
أثبت لاعبو العالم الكبار أمثال البرازيلي رونالدو والانكليزي ديفيد
بيكهام والفرنسي زين الدين زيدان ان التقارير الاعلامية التي تحدثت
عن تلاشي مهاراتهم كان مبالغا فيها وقد وصل المهاجم رونالدو 29 عاما
الى المانيا بعد موسم ابتلي فيه بإصابة في فريق ريال مدريد وقوبل
باستهزاء بسبب زيادة وزنه حتى ان الرئيس البرازيلي تسآءل بشأن ما
اذا كان رونالدو أصيب بالبدانة. وتعرض للسخرية لثقل حركته وبطء خطواته
في مباراتي البرازيل الافتتاحيتين مع كرواتيا واستراليا كما انه
كان محور ذعر بشأن احتمال اصابته بمرض بين هاتين المباراتين الا
انه أحرز هدفين في مباراة اليابان وأصبح هداف كأس العالم في كل العصور
في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل 3-صفر على غانا .. ويضم سجل
رونالدو في بطولة كأس العالم 15 هدفا منذ بطولة عام 1998 مما يضعه
في الصدارة قبل الالماني جيرد مولر الذي أحرز 14 هدفا في بطولتي
كأس العالم عامي 1970 و1974.
وأظهرت تصويباته في مباراة غانا انه لا يزال لديه التفوق الذي جعله
واحدا من أكثر المهاجمين مهابة في العالم فقد جرى رونالدو بالكرة
بعد تمريرة من كاكا وأوقف الكرة ليخدع حارس مرمى غانا ريتشارد كينجستون
ثم يسددها بهدوء داخل المرمى.وقال كارلوس البرتو بارييرا المدير
الفني للبرازيل الذي قاوم ضغوطا لعدم اشراك رونالدو في المباريات
انه لاعب خاص ولاعب للفترات المهمة انه يصبح مفتاح اللعب في المباريات
انه لاعب حاسم وأنا على يقين من ذلك. ويمكن ان يقال نفس الكلام على
رفيق رونالدو في ريال مدريد بيكهام الذي تعد ركلاته الحرة وتمريراته
حاسمة لتقدم انكلترا وأسكت أداء بيكهام 31 عاما أصوات منتقديه في
وسائل الاعلام البريطانية الذين جادلوا بأنه لا يبذل جهدا بالقدر
الكافي مع الفريق وهاجموا المدرب سفين جوران اريكسون لوقوفه الى
جانبه. وقد أهدت الركلة الحرة التي صوبها بيكهام وانحرفت الى داخل
مرمى باراغواي خطأ بقدم لاعبها كارلوس جامارا لانكلترا الفوز 1-
صفر في مباراتهما بالدور الاول كما انه قدم التمريرة التي سمحت لبيتر
كراوتش بكسر الجمود في مباراة انكلترا الثانية مع ترينيداد وتوباجو.
كما ان ركلة أخرى حرة لبيكهام أعطت لانكلترا الفوز على الاكوادور
1-صفر في الدور الثاني من البطولة الحالية رغم انه لم يكن على ما
يرام وتعرض للقيء مرتين أثناء المباراة .. وقال اريكسون بعد المباراة
توقفت عن قول أي شيء لمنتقدي ديفيد بيكهام قد يكون أفضل لاعب في
العالم ولا يزال يتعرض للنقد. اما زيدان 34 عاما فانه سيعتزل كرة
القدم بعد كأس العالم فقد بدا وكأنه لعب اخر مبارياته لفرنسا ـ التي
كان ملهمها في الحصول على درع كأس العالم عام 1998 ـ بعد ان حصل
على بطاقة صفراء (الثانية له) في مباراة كوريا الجنوبية ليستبعد
من اخر مباراة لفرنسا في الدور الاول امام توجو. الا ان منتخب الديوك
صعد للدور الثاني وعاد زيدان للعزف ليل الثلاثاء لتفوز فرنسا على
اسبانيا 3-1 ومنحت ركلته الحرة باتريك فييرا فرصة ليضع فرنسا في
الصدارة وختم اداءه بهدف جميل من تصميمه وتنفيذه في الوقت المحتسب
بدل الضائع .. وقال زيدان المغامرة مستمرة.
القوى التقليدية تستعيد مكانتها في المونديال
برلين ـ رويترز: تأهل الى الدور ربع النهائي في كأس العالم التي
تستضيفها المانيا ثماني فرق ستة منها سبق لها الفوز بكأس العالم
ويتناقض هذا تماما مع نفس الدور في اول كأس عالم تقام في اسيا والتي
استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية قبل اربعة اعوام عندما وصلت منتخبات
من خمس قارات لدور الثمانية لاول مرة. ومن ضمن 17 بطولة كأس عالم
منذ عام 1954 الى الآن حصدت منتخبات الارجنتين والبرازيل والمانيا
وانجلترا وايطاليا 15 من 17 بطولة وهي دول يتكرر ظهورها في دور الثمانية
.. والدولتان الوحيدتان اللتان تأهلتا هذا العام لدور الثمانية ولم
يسبق لهما الفوز بالبطولة هما البرتغال التي وصلت لدور الاربعة في
كأس العالم 1966 واوكرانيا التي تشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم
وان كان لاعبون اوكرانيون شاركوا في السابق في تشكيل منتخب الاتحاد
السوفيتي من قبل. وبدا الأمر مختلفا تماما قبل اربعة اعوام مضت عندما
خرجت فرنسا حاملة اللقب من دور المجموعات دون احراز هدف كما عجزت
الارجنتين التي كانت مرشحة للفوز بالبطولة عن الوصول للدول الثاني
الذي خرجت منه ايطاليا التي كان كثيرون يراهنون عليها .. لقد كانت
بطولة الفرق غير المرشحة. فقد تأهلت كوريا الجنوبية التي شاركت في
تنظيم البطولة والتي لم تفز بأي من 14 مباراة لعبتها في نهائيات
كأس العالم الى دور الاربعة.
وانضمت اليها تركيا التي لم يتوقع احد وصولها لهذا الدور بينما وصلت
السنغال التي كانت تلعب في كأس العالم لأول مرة والولايات المتحدة
التي لا تحظى كرة القدم فيها بشعبية كبرى الى دور الثمانية. وباستثناء
المكسيك التي نظمت بطولتي كأس العالم 1970 و1986 فإن فريقين فقط
من خارج اوروبا واميركا الجنوبية وصلا الى دور الثمانية لكأس العالم
منذ الحرب العالمية الثانية وهما كوريا الشمالية عام 1966 والكاميرون
عام 1990 وفجأة في عام 2002 وصلت ثلاثة منتخبات الى دور الثمانية
لاول مرة وهي كوريا الجنوبية والسنغال والولايات المتحدة وحدث تغير
كبير في توازن القوى في عالم كرة القدم واذا كان معظم عشاق الكرة
المحايدون يحبون ان يشاهدوا صداما بين قوى كبرى مثل مباراة المانيا
امام الارجنتين او البرازيل ضد فرنسا فإن معظمهم يرغبون ايضا في
ان يشاهدوا فرقا جديدة جديرة بالاهتمام مثل ساحل العاج او غانا مع
هؤلاء الكبار. اذن ماذا حدث في المانيا .. هل استعادت القوى التقليدية
نفسها ام ان الفرق التي ظهرت بسرعة على المسرح الكروي العالمي في
بطولة 2002 لم تنجح في الاحتفاظ بقوة الدفع. وأعرب سيب بلاتر رئيس
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خيبة امله ازاء اداء الفرق
غير المرشحة وقال القليل من الصبغة العالمية (لكأس العالم) فقدت
لانه لم تصل فرق افريقية او اسيوية وتأهلت منتخبات قوية من اوروبا
واميركا الجنوبية. واضاف انه امر محبط للآمال ان الفرق الاخرى لم
تشكل تهديدا اكثر قوة للفرق الاقوى منها ولعبت بعض الفرق الجديدة
جيدا جدا وكان فريق ساحل العاج غير محظوظ لوقوعه في مجموعة قوية
... ولكن يتعين عليهم ان يتعلموا انه في كأس العالم يجب ان يدافع
الاحد عشر لاعبا وان يقوموا ايضا بالهجوم. ولكن لينارت يوهانسون
رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ولجنة الفيفا المنظمة لكأس العالم
له رأي مغاير فهو يرى ان عودة النظام القديم يرجع الى قرار الاتحاد
الدولي بفرض راحة بعد نهاية الموسم تبدأ من 15 مايو لمنح اللاعبين
راحة قبل النهائيات التي بدأت في التاسع من يونيو . وقال: ليست مفاجأة
ان الفرق الكبرى وصلت الى دور الثمانية ومستوى كرة القدم مرتفع بشدة
ويوضح هذا ان قرار ضمان حصول الفرق على راحة قبل كأس العالم قد أتى
ثماره.
تمديد عقد فان باستن حتى عام 2010
لاهاي ـ أ.ف.ب: ذكرت وسائل إعلام هولندية عدة
أمس: ان الاتحاد الهولندي لكرة القدم سيقترح على مدرب المنتخب ونجمه
السابق ماركو فان باستن تمديد عقده حتى عام 2010 وينتهي عقد فان
باستن الحالي بعد نهائيات امم اوروبا المقررة في سويسرا والنمسا
عام 2008 .. وقال المدير العام للاتحاد الهولندي هنك كيسلر: نحن
مقتنعون بأن مع ماركو فان باستن والمجموعة الجديدة من اللاعبين يمكننا
ان نصبح ابطالا للعالم عام 2010.وكان فان باستن صرح تعليقا على احتمال
تمديد عقده لم أفكر في الموضوع حتى الان لكن اقتراح الاتحاد الهولندي
مؤشر على ان المسؤولين الهولنديين سعيدون بما حققناه في المانيا
.. وكانت هولندا خرجت من الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم
المقامة حاليا في المانيا بخسارتها امام البرتغال صفر-1
جيلبرتو سيلفا ينضم إلى حملة منتقدي الآداء البرازيلي
برغيش غلادباخ ـ ا.ف.ب: انضم لاعب الوسط البرازيلي
جيلبرتو سيلفا الى القائلين بتدني مستوى المنتخب البرازيلي وعدم
تقديمه اداء يليق بسمعته منذ انطلاق نهائيات كأس العالم التي تستضيفها
المانيا حتى 9 يوليو المقبل وفازت البرازيل حاملة اللقب بمبارياتها
الاربع حتى الآن مسجلة 10 اهداف مقابل دخول مرماها هدف وحيد، الا
ان هذا الامر لم يثن المدرب كارلوس البرتو باريرا عن انتقاد لاعبيه
مبديا خيبته من الاداء الذي قدمه فريقه.
ووافق جيلبرتو سيلفا الاصوات المنتقدة لاداء السيليساو معتبرا انه
يفترض اجراء تحسينات حتى يتمكن ابطال العالم خمس مرات من بلوغ المباراة
النهائية على الملعب الاولمبي في برلين .. وقال لاعب ارسنال الانكليزي
اعتقد اننا لا نقدم افضل ما نملك من مؤهلات حتى الآن، يمكننا اللعب
في شكل افضل، ونحن نحتاج الى ذلك في حال اردنا بلوغ المباراة النهائية.
واعتبر سيلفا ان مصدر الخطر في مباراة الدور ربع النهائي امام فرنسا
سيكون زميله في الفريق اللندني المهاجم السريع تييري هنري، مضيفا
فرنسا منتخب استعراضي مليء باللاعبين النجوم، ويفترض ان نكون في
قمة مستوانا للخروج فائزين من اللقاء.
الكبار على موعد مع التألق والشهرة
برلين ـ رويترز: على الرغم من تعرضهم لانتقادات
قاسية في بطولة كأس العالم التي تستضيفها المانيا هذه الايام فقد
أثبت لاعبو العالم الكبار أمثال البرازيلي رونالدو والانكليزي ديفيد
بيكهام والفرنسي زين الدين زيدان ان التقارير الاعلامية التي تحدثت
عن تلاشي مهاراتهم كان مبالغا فيها وقد وصل المهاجم رونالدو 29 عاما
الى المانيا بعد موسم ابتلي فيه بإصابة في فريق ريال مدريد وقوبل
باستهزاء بسبب زيادة وزنه حتى ان الرئيس البرازيلي تسآءل بشأن ما
اذا كان رونالدو أصيب بالبدانة. وتعرض للسخرية لثقل حركته وبطء خطواته
في مباراتي البرازيل الافتتاحيتين مع كرواتيا واستراليا كما انه
كان محور ذعر بشأن احتمال اصابته بمرض بين هاتين المباراتين الا
انه أحرز هدفين في مباراة اليابان وأصبح هداف كأس العالم في كل العصور
في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل 3-صفر على غانا .. ويضم سجل
رونالدو في بطولة كأس العالم 15 هدفا منذ بطولة عام 1998 مما يضعه
في الصدارة قبل الالماني جيرد مولر الذي أحرز 14 هدفا في بطولتي
كأس العالم عامي 1970 و1974.
وأظهرت تصويباته في مباراة غانا انه لا يزال لديه التفوق الذي جعله
واحدا من أكثر المهاجمين مهابة في العالم فقد جرى رونالدو بالكرة
بعد تمريرة من كاكا وأوقف الكرة ليخدع حارس مرمى غانا ريتشارد كينجستون
ثم يسددها بهدوء داخل المرمى.وقال كارلوس البرتو بارييرا المدير
الفني للبرازيل الذي قاوم ضغوطا لعدم اشراك رونالدو في المباريات
انه لاعب خاص ولاعب للفترات المهمة انه يصبح مفتاح اللعب في المباريات
انه لاعب حاسم وأنا على يقين من ذلك. ويمكن ان يقال نفس الكلام على
رفيق رونالدو في ريال مدريد بيكهام الذي تعد ركلاته الحرة وتمريراته
حاسمة لتقدم انكلترا وأسكت أداء بيكهام 31 عاما أصوات منتقديه في
وسائل الاعلام البريطانية الذين جادلوا بأنه لا يبذل جهدا بالقدر
الكافي مع الفريق وهاجموا المدرب سفين جوران اريكسون لوقوفه الى
جانبه. وقد أهدت الركلة الحرة التي صوبها بيكهام وانحرفت الى داخل
مرمى باراغواي خطأ بقدم لاعبها كارلوس جامارا لانكلترا الفوز 1-
صفر في مباراتهما بالدور الاول كما انه قدم التمريرة التي سمحت لبيتر
كراوتش بكسر الجمود في مباراة انكلترا الثانية مع ترينيداد وتوباجو.
كما ان ركلة أخرى حرة لبيكهام أعطت لانكلترا الفوز على الاكوادور
1-صفر في الدور الثاني من البطولة الحالية رغم انه لم يكن على ما
يرام وتعرض للقيء مرتين أثناء المباراة .. وقال اريكسون بعد المباراة
توقفت عن قول أي شيء لمنتقدي ديفيد بيكهام قد يكون أفضل لاعب في
العالم ولا يزال يتعرض للنقد. اما زيدان 34 عاما فانه سيعتزل كرة
القدم بعد كأس العالم فقد بدا وكأنه لعب اخر مبارياته لفرنسا ـ التي
كان ملهمها في الحصول على درع كأس العالم عام 1998 ـ بعد ان حصل
على بطاقة صفراء (الثانية له) في مباراة كوريا الجنوبية ليستبعد
من اخر مباراة لفرنسا في الدور الاول امام توجو. الا ان منتخب الديوك
صعد للدور الثاني وعاد زيدان للعزف ليل الثلاثاء لتفوز فرنسا على
اسبانيا 3-1 ومنحت ركلته الحرة باتريك فييرا فرصة ليضع فرنسا في
الصدارة وختم اداءه بهدف جميل من تصميمه وتنفيذه في الوقت المحتسب
بدل الضائع .. وقال زيدان المغامرة مستمرة.
الماكينات تتمسك بالصعود والتانغو جاهز للقاء
الموعود
برلين ـ أ.ف.ب: يحتضن الملعب الاولمبي في برلين
اليوم لقاء العملاقين بين المنتخبين الالماني المضيف والارجنتيني
في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، وتعيد المواجهة
بين المنتخبين الالماني والارجنتيني الى الاذهان المباراتين التاريخيتين
بينهما في نهائي مونديالي 1986 و1990 عندما تبادلا الفوز على بعضهما
البعض ونال كل منهما لقبا عالميا فرفعت الاولى رصيدها الى 3 ألقاب
بعد عامي 1954 و1974، والثانية إلى لقبين بعد عام 1978 على أرضها.
وفرضت الأرجنتين نفسها في مونديال المكسيك عام 1986 بقيادة نجمها
الأسطورة دييغو ارماندو مارادونا وتغلبت على الالمان بقيادة المدرب
القيصر فرانز بكنباور
3-2 في المباراة النهائية على استاد ازتيكا في العاصمة المكسيكية،
وردت المانيا بقيادة بكنباور بعد 4 اعوام بهدف وحيد سجله اندرياس
بريمه من ركلة جزاء على ملعب روما الاولمبي، علما بان تشكيلة المانيا
عامذاك كانت تضم المدرب الحالي يورغن كلينسمان.
وكان نهائي 1990 المرة الاخيرة التي تغلبت فيها المانيا على الارجنتين،
لانها خسرت امامها مرتين بعد ذلك 1-2 في ميامي وصفر-1 في شتوتغارت
وتعادلا مرتين 2-2 عام 2005 الاولى في دوسلدروف وديا في فبراير والثانية
بالنتيجة عينها في نورمبرغ ضمن كأس القارات.
وتملك الارجنتين الافضلية في عدد الانتصارات على المانيا في 16 مباراة
جمعت بينهما حتى الان، ففازت الارجنتين 7 مرات مقابل 5 لالمانيا
وتعادلا 4 مرات .. بيد ان مباراة المنتخبين تختلف كثيرا هذه المرة
كونها اولا تقام على ملعب العاصمة الالمانية وبالتالي فإن افضلية
الارض والجمهور للمنتخب الالماني، كما انها جاءت في وقت مبكر خصوصا
وانهما يسعيان الى بلوغ المباراة النهائية ويملكان الاسلحة اللازمة
لتحقيق ذلك بيد ان واحدا منهما لن يتمكن من ذلك وسيودع البطولة قبل
الأوان.
وقدم المنتخبان افضل عروضهما في المونديال الحالي، فبعد بداية عادية
لالمانيا رغم فوزها على كوستاريكا 4-2 في المباراة الافتتاحية بالنظر
الى الاخطاء الدفاعية للاعبيها، استعاد اصحاب الارض توازنهم وحققوا
فوزا مقنعا على بولندا 1-صفر وعلى الاكوادور 3-صفر في الدور الاول
وعلى السويد 2-صفر في الدور ثمن النهائي.
من جهتها، عانت الارجنتين الأمرين في مباراتها الاولى امام ساحل
العاج 2-1، قبل ان تبدع في المباراة الثانية امام صربيا ومونتينيغرو
6-صفر، وتتعادل هولندا صفر-صفر، ثم انتزعت فوزا صعبا من المكسيك
2-1 بعد التمديد في الدور ثمن النهائي بهدف رائع للاعب وسط اتلتيكو
مدريد الاسباني ماكسيميليانو رودريغيز.
واعترف كلينسمان بقوة المنتخب الارجنتيني، وقال: الارجنتين منتخب
قوي، لكن بإمكاننا منافسته والتغلب عليه وكان كلينسمان اعتبر بأن
خروج فريقه من كأس العالم قبل بلوغه الدور نصف النهائي سيكون بمثابة
الكارثة .. وقال كلينسمان: لا يمكن أن نخرج من البطولة مبكرا، فنحن
أمة كروية، حتى الخسارة في ربع النهائي ستكون بمثابة الكارثة.
وسبق لكلينسمان أن خرج من الدور ربع النهائي مرتين عندما كان لاعبا
في صفوف المانشافت عامي 1994 في الولايات المتحدة و1998 في فرنسا
ووصف الامر بانه اكبر خيبتي أمل في مسيرتي كلاعب .. ويعول كلينسمان
على قوته الهجومية الضاربة التي يشكلها الثنائي لوكاس بودولسكي وميروسلاف
كلوزه اللذين سجلا 7 أهداف من أصل عشرة التي هزت بها ألمانيا شباك
خصومها في المباريات الأربع الأخيرة بينها 4 اهداف لكلوزه متصدر
لائحة ترتيب الهدافين.
ويعقد كلينسمان امالا كبيرة على القائد ميكايل بالاك الذي غاب عن
التدريبات مرتين في الايام الثلاثة الاخيرة بسبب اصابة في قدمه اليمنى،
بيد ان كلينسمان اكد ان الاصابة غير مقلقة وان بالاك سيكون اساسيا
ضد الارجنتين.
واكد بالاك ان فريقه لا يخاف مواجهة اي منتخب في المونديال بعد العرض
القوي الذي قدمه في مواجهة السويد وتسعى المانيا الى فك عقدتها امام
المنتخبات العريقة كونها لم تنجح في الفوز على اي منتخب كبير منذ
تغلبها على انكلترا 1-صفر في اكتوبر عام 2000 على ملعب ويمبلي الشهير
في العاصمة الانكليزية لندن.
ولم تخض المانيا مباريات رسمية في العامين الاخيرين على اعتبار أنها
البلد المضيف للنهائيات لكنها في المقابل تعول على جمهورها الكبير
للذهاب بعيدا في البطولة .. ويقول لاعب الوسط تورستن فرينغز لا يجب
ان نرتكب اخطاء امام الارجنتين، والتركيز على رقابة لاعب واحد لان
منافسنا يملك لاعبين عدة بإمكانهم تشكيل خطر كبير علينا، مضيفا:
لا يمكنني ان أتخيل رقابتي لخوان رومان ريكيلمي طيلة المباراة، فالارجنتين
لا تتوقف على اداء لاعب واحد .
ولا يختلف طموح الارجنتينيين عن منافسيهم الالمان، ويقول قائد الارجنتين
خوان بابلو سورين ضد ألمانيا يجب أن نفوز، سنلعب امام المانيا لنتغلب
عليها ونعرف جيدا ان الجمهور سيكون ضدنا لاننا نلعب على ارضها ونتمنى
ان نفاجئهم بفضل الخبرة الكبيرة التي اكتسبناها من المباريات الكثيرة
التي خضناها في الاعوام الاخيرة وتملك الارجنتين تنوعا هجوميا خارقا،
اذ الى جانب الثنائي الاساسي هرنان كريسبو وخافيير سافيولا، يحتفظ
المدرب خوسيه بيكرمان على مقاعد الاحتياط بمهاجمين من الطراز الرفيع
بإمكانهم قلب نتيجة المباراة في اي وقت ابرزهم نجم برشلونة الاسباني
ليونيل ميسي ومهاجمي كورينثيانز البرازيلي كارلوس تيفيز وانتر ميلان
الايطالي خوليو كروز، إلى جانب صانع ألعاب فالنسيا الاسباني خوان
بابلو ايمار.
مارادونا وبكنباور .. وجهان مختلفان في برلين
برلين ـ أ.ف.ب: من الذي يرتدي فانيلة زرقاء
وبيضاء ويقفز في مكانه 90 دقيقة ؟ .. إنه الاسطورة الارجنتيني دييغو
ارماندو مارادونا المشجع المجنون لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم
لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وهو الوحيد الذي يسرق الاضواء
في المنصة الرئيسية من القيصر الالماني فرانز بكنباور.
ويلتقي (البيبي دي اورو) أي الولد الذهبي وهو لقب مارادونا مع القيصر
اليوم بمناسبة مباراة الدور ربع النهائي بين الارجنتين والمانيا
على الملعب الاولمبي في العاصمة برلين .. والتقى النجمان مرتين سابقا:
الاولى في نهائيات كأس العالم عام 1986 في المكسيك وتحديدا في المباراة
النهائية وأحرزت الارجنتين اللقب العالمي على حساب ألمانيا التي
كان يشرف على تدريبها بكنباور .
اما المرة الثانية، فكانت في المباراة النهائية لمونديال ايطاليا
1990 حيث ثأر بكنباور من مارادونا ورد له الصاع صاعين عندما قاد
منتخب بلاده الى اللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخه على حساب
الارجنتين وقائدها مارادونا .. وعلى الرغم من انهما سيكونان جالسين
في منصة المدعويين الرسميين في الملعب الاولمبي غير بعيدين عن بعضهما
البعض فإن كلا من مارادونا (45 عاما) وبكنباور (60 عاما) يعيش في
عالمه منذ فترة طويلة .
ولا يزال مارادونا خالدا في اذهان الارجنتينيين وكذلك الايطاليين
خصوصا مشجعي نادي نابولي الذي صنع أمجاده من منتصف الثمانينات وحتى
مطلع التسعينيات، بيد ان سمعته تلطخت بتعاطيه المخدرات قبل ان يتعافى
منها مؤخرا ويحط الرحال به في إحدى المحطات التليفزيونية حيث عمل
مقدما لبرنامج خاص به سمي ليلة الملك رقم 10 .. ومنذ وصوله الى المانيا،
لم يتوقف مارادونا عن لفت الانظار، فكانت اول مشاكله مع اللجنة المنظمة
والاتحاد الدولي لركة القدم الفيفا حيث رفض الدعوة التي وجهت إليه
منهما للمشاركة في حفل الافتتاح.
وبحسب الصحف الارجنتينية فإن مارادونا كان يمني النفس بحمل كأس العالم
الى ملعب ميونيخ الى جانب الاسطورة البرازيلي بيليه، لكن عارضة الازياء
الالمانية كلوديا شيفر هي من قامت بذلك في حفل الافتتاح .. وكان
مارادونا صاحب أجمل هدف في تاريخ المونديال (سجله في المباراة التي
فازت فيها الأرجنتين على غريمتها انكلترا 2-1 في الدور ربع النهائي
من مونديال 1986) والذي قاد بلاده الى احراز كأس العالم في المكسيك
عام 1986 ابلغ الفيفا انه سيشارك في الحفل وسيطوف ارجاء الملعب الى
جانب ابطال العالم الاخرين الذين بلغ عددهم 163 لاعبا، الا انه بدل
رأيه مكتفيا بمتابعة المباراة الافتتاحية بين المانيا وكوستاريكا
من المدرجات.
وقال مارادونا للصحافيين: لم يكن قدومي الى المانيا لرؤية بيليه
وبكنباور، بل لكي اتمتع بكرة القدم .. وغرم مارادونا 200 يورو بسبب
افراطه في السرعة على طريق سريع في مدينة غيلسنكيرشن الالمانية حيث
ضبط يقود سيارته بسرعة 120 كلم ساعة في جزء من الطريق محددة السرعة
القصوى فيه بـ80 كلم، وذلك اثناء عودته الى الفندق عشية المباراة
بين الارجنتين وصربيا مونتينيغرو (6-صفر) في الجولة الثانية من منافسات
المجموعة الثالثة.
وحرص مارادونا منذ بداية المونديال على حضور مباريات المنتخب الارجنتيني
برفقة مجموعة من اصدقائه وخصوصا ابنته جانينا وزميله الحارس السابق
سيرجيو غويكوتشيا، وهو يعتبر أن وجوده في المدرجات يجلب الحظ لمنتخب
بلاده .. ويتابع مارادونا مباريات منتخب بلاده على اعصابه وهو لا
يتوانى عن النهوض من مقعده كلما اقترب سافيولا او كريسبو او ريكيلمي
من مرمى المنتخبات المنافسة، وهو يغني ويرقص ويصرخ ويبكي مثل اي
مشجع يتفانى في حب منتخب بلاده.
في المقابل، يسلك بكنباور اسلوبا هادئا بعيدا عن الانظار، فهو يرتدي
دائما زيه الرسمي بدلة مع ربطة العنق ويجلس الى جانب الشخصيات ويصافحهم
كرجل سياسي يخوض حملة انتخابية ويعيش دوره كأحد رموز المانيا والكرة
الالمانية.
وبكنباور دائم الحضور في جميع الملاعب وقنوات التليفزيون فمنذ انطلاق
المونديال حضر بكنباور نحو 40 مباراة مستعملا طوافة لحضور المباريات
الثلاث التي كانت مبرمجة في يوم واحد في الدور الاول .. كما ان بكنباور،
الحائز على كأس العالم لاعبا عام 1974 ومدربا عام 1990، وجد الوقت
اخيرا في المونديال الحالي للزواج بصديقته التي يعرفها منذ عام 1999.
المانيا تحاول فك عقدة منتخبات النخبة منذ ست سنوات
برلين ـ أ.ف.ب: شكلت منتخبات النخبة عقدة للمنتخب
الالماني الذي فشل في الفوز على اي منها منذ نحو ست سنوات وسيحاول
ان يغير الامور في مباراته ضد الارجنتين اليوم في الدور ربع النهائي
من مونديال 2006 وكان الفوز الاخير لالمانيا على منتخب من النخبة
على نظيره الانكليزي بهدف نظيف وبالتحديد في 7 اكتوبر على ملعب ويمبلي
الشهير في لندن في اخر مباراة اقيمت عليه قبل هدمه.
ومنذ ذلك التاريخ خاضت المانيا 16 مباراة ضد منتخبات حازت كأس العالم
او كأس الامم الاوروبية، فخسرت 10 وتعادلت في 6، وسجلت 14 هدفا ودخل
مرماه 34 هدفا .. وهنا سجل المباريات الـ16:
27-2-2001: فرنسا- المانيا 1-صفر
1-9-2001: المانيا - انكلترا 1-5
17-4-2002: المانيا - الارجنتين صفر-1
30-6-2002: البرازيل -المانيا 2-صفر
26-11-2002: المانيا- هولندا 1-3
12-2-2003: اسبانيا - المانيا 3-1
20-8-2003: المانيا - ايطاليا صفر-1
15-11-2003: المانيا - فرنسا صفر-3
15-6-2004: المانيا - هولندا 1-1
8-9-2004: المانيا- البرازيل 1-1
9-2-2005: المانيا - الارجنتين 2-2
21-6-2005: المانيا - الارجنتين 2-2
25-6-2005: المانيا - البرازيل 2-3
17-8-2005: هولندا - المانيا 2-2
12-11-2005: فرنسا- المانيا صفر-صفر
1-3-2006: ايطاليا - المانيا 4-1
اللقاءات السابقة بين المانيا والارجنتين
برلين ـ أ.ف.ب: التقى المنتخبان الالماني والارجنتيني
16 مراة، وكانت المباراة الاولى بينهما عام 1958، والاخيرة عام 2005
ويتفوق المنتخب الارجنتيني بـ7 انتصارات مقابل 5 هزائم و4 تعادلات
.. وهنا اللقاءات السابقة بينهما:
8-6-1958: فازت المانيا 3-1 في مالمو
16-7-1966: تعادلا صفر-صفر في برمنغهام
14-2-1973: فارت الارجنتين 3-2 في ميونيخ
5-6-1977: فازت المانيا 3-1 في بوينس ايرس
12-9-1979: فازت المانيا 2-1 في برلين
1-1-1981: فازت الارجنتين 2-1 في مونتيفيديو
24-3-1982: تعادلا 1-1 في بوينس ايرس
12-9-1984: فازت الارجنتين 3-1 في دوسلدورف
29-6-1986: فازت الارجنتين 3-2 في مكسيكو
16-12-1987: فازت الارجنتين 1-صفر في بوينس ايرس
2-4-1988: فازت المانيا 1-صفر في برلين
8-7-1990: فازت المانيا 1-صفر في روما
15-12-1993: فازت الارجنتين 2-1 في ميامي
17-4-2002: فازت الارجنتين 1-صفر في شتوتغارت
9-2-2005: تعادلا 2-2 في دوسلدورف
21-6-2005: تعادلا 2-2 في نورمبرغ
كلينسمان يوظف قدراته الذهنية لخدمة الماكينات
برلين ـ رويترز: بمعاونة الطبيب النفسي للفريق
يلعب يورجن كلينسمان مدرب منتخب المانيا لكرة القدم على وتر الفخار
القومي لضخ جرعات بسيطة لكنها فعالة كي يستخرج افضل ما لدى اللاعبين
من امكانات في نهائيات كأس العالم ووصف كلينسمان ولاعبوه خلال الايام
القليلة الماضية كيفية توظيف مشاعر الحماس الوطني لدى الالمان في
شتى ارجاء البلاد حتى الساعات الاخيرة التي تسبق كل لقاء قبل ان
يحوض اللاعبون غمار المباراة وقد امتلأوا حماسا.
وقال المدافع كريستوف ميتسلدر في مقابلة مع رويترز من الاهمية بمكان
الا تتجاوز مشاعر الرضا عن النفس حدودها خلال الايام الفاصلة بين
المباريات ليفكر المرء في امور مثل لقد لعبنا بطولة عظيمة والجميع
يمتدحوننا حتى الصحافة الاجنبية تشيد بنا لذا فان الامر يكفي عند
ذلك.
وقال بعد مران الفريق الشاق قبل لقاء الارجنتين اليوم في دور الثمانية:
هذا لايكفي وخلال الفترات التي تفصل بين المباريات يجب ان نغض البصر
عما يحدث حولنا في البلاد وأجرى التدريب في ملعب يبعد بضعة اميال
من الجمهور اما الصحفيون الذين حضروا التدريب فقد اجتازوا احتياطات
ونطاقات امنية مشددة في منطقة تقع خلف الاستاد الاولمبي.
وقال ميتسلدر وقبل أن نتوجه مباشرة الى الملعب اليوم نجعل انفسنا
منفتحين على كل مظاهر الحماس حولنا كي نتأقلم مع هذا المناخ بقدر
الامكان .. ومضى يقول : نشاهد افلاما وننصت الى الموسيقى ونستمتع
بتشجيع الجمهور لنا بقدر اكبر ومن خلال ذلك يمكن ان تمتص نشوة النصر
وتوظفها لمصلحتك وهذا يجعلنا افضل في كل مباراة.
واكد كلينسمان على الجوانب الذهنية للعب منذ ان تولى مهمة تدريب
منتخب المانيا قبل عامين عندما كانت المانيا تمر بأزمة خانقة بعد
استقالة رودي فولر فيما رفض اثنان مهمة تدريب الفريق .. وكان من
اولى اهتمامات كلينسمان تعيين اخصائي نفسي للفريق وهو هانز ديتر
هيرمان من جامعة هايلدبرج لمعاونة اللاعبين على التعامل مع الضغوط
الناشئة عن اللعب في ارفع مستوى لكرة القدم وكي يستخرج افضل ما عند
اللاعبين من اداء .
ثلث الالمان حريصون على ارتداء قميص المنتخب
أوجسبورج ـ د.ب.أ: أظهر استطلاع للرأي نشرت
نتائجه أمس أن ثلث مشجعي كرة القدم الالمان يحرصون على ارتداء قميص
المنتخب الالماني عند ذهابهم إلى الاستادات وأظهر الاستطلاع الذي
اجرته مجلة ليبن أوند إرتسيهن أن 17 بالمائة من الالمان يزينون وجوههم
بألوان العلم الالماني قبل الذهاب إلى الاستاد بينما يحرص 51 بالمائة
على التلويح بالعلم الالماني .. ومن ناحية أخرى قال 28 بالمائة إنهم
لا يشاركون في حمى الحماس التي تصيب المشجعين أثناء المباريات.
بكنباور:
ألمانيا ستهزم الارجنتين ولن أرشح نفسي لرئاسة الفيفا
برلين ـ أ.ف.ب: اعرب رئيس اللجنة المنظمة لمونديال
2006 فرانتس بكنباور عن ثقته بفوز منتخب بلاده على نظيره الارجنتيني
اليوم في برلين في الدور ربع النهائي وقال بكنباور، بطل العالم عام
1974 كلاعب و1990 كمدرب، في مؤتمر صحافي أمس ستكون المباراة مثيرة
لان المنتخبين يتمتعان بنفس المستوى، فالارجنتين لعبت بشكل ممتاز
في مبارياتها الثلاث الاولى، والمانيا كانت قادرة على تحسين ادائها
من مباراة الى اخرى.
وتابع: قدم منتخب المانيا امام السويد في الدور الثاني (2-صفر) افضل
اداء شاهدته له تحت اشراف المدرب يورغن كلينسمان، مؤكدا في الوقت
ذاته ان افضلية عامل الارض ستكون مؤثرة لكنني واثق من ان المانيا
ستفوز على الارجنتين وتتأهل الى نصف النهائي .. وكان كلينسمان ضمن
افراد منتخب 1990 الذي فاز بكأس العالم في المانيا تحت اشراف بكنباور.
واشاد القيصر الالماني بكلينسمان قائلا: انه يقوم بعمل رائع، لقد
اجرى تبديلات كثيرة على المنتخب حتى بات الان يتجاوب مع توجهاته،
مضيفا: واجه كلينسمان العديد من المشكلات لكن هذا طبيعي بالنسبة
الى اي مدرب جديد يتولى المهمة.
من جهة أخرى اكد رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم الثامنة عشرة في
كرة القدم بانه ليس مهتما بترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا)
في المستقبل، لكنه ابدى اهتمامه برئاسة الاتحاد الاوروبي .. وكان
رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر قال في حديث لاحدى الصحف الالمانية
بان بكنباور لا يريد ولا يمكن ان يكون رئيسا للفيفا وقال بكنباور
ردا على بلاتر: في المبدأ، فهو (بلاتر) محق، فانا لا املك الوقت
الكافي للقيام بمهام رئيس الفيفا، كما ان ضرورة اتقان اكثر من لغة
يمثل مشكلة بالنسبة الي واضاف: اتكلم الالمانية وانا في حاجة الى
تحسين لغتي الانكليزية، وبالتالي فانا اترك المهمة لشخص موهوب مثل
بلاتر.
في المقابل، اشار بكنباور الفائز مع منتخب بلاده بكأس العالم لاعبا
عام 1974 ومدربا عام 1990 بانه سيتابع باهتمام قرار رئيس الاتحاد
الاوروبي السويدي لينارت يوهانسون بشأن ترشيح نفسه لولاية جديدة
والمقرر خلال الاسابيع القليلة المقبلة واوضح: سأكون مهتما برئاسة
الاتحاد الاوروبي في حال قرر يوهانسون عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة،
وكل الامر متعلقا بقراره، لننتظر حتى يتخذ قراره بهذا الشأن وكشف
الأمور تشير الى انه يريد الاستمرار في منصبه.
مارادونا وبكنباور يزوران منتخبي بلاديهما
هرزوغينوراخ ـ أ.ف.ب: قام النجم الارجنتيني
السابق دييغو ارماندو مارادونا بزيارة منتخب بلاده في مقر اقامته
في هرزوغينوراخ (27 كلم عن نورمبرغ جنوبا) قبل مباراته الحاسمة ضد
المانيا في برلين ضمن الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة
القدم .. ورافق النجم الارجنتيني صديقان له، وتناول العشاء مع لاعبي
المنتخب بعد الحصة التدريبية المسائية والمؤتمر الصحافي للمهاجم
خافير سافيولا.
ولم يدل مارادونا، الحائز كأس العالم عام 1986، باي تصريحات صحافية
قبل ان يغادر مقر اقامة المنتخب الارجنتيني .. وهي المرة الثانية
التي يزور فيها مارادونا منتخب بلاده بعد الاولى عقب الفوز على ساحل
العاج 2-1 في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة في الدور
الاول وكان مارادونا علق على المباراة بين اسبانيا وفرنسا (1-3)
ضمن الدور الثاني لاحد التلفزيونات الاسبانية.
من جهته، قام رئيس اللجنة المنظمة القيصر فرانتس بكنباور بزيارة
للمعسكر التدريبي للمنتخب الالماني في برلين بحسب صحيفة بيلد الاكثر
شعبية في المانيا واوضحت الصحيفة ان بكنباور، بطل العالم عام 1974
كلاعب و1990 كمدرب، بقي لاكثر من ساعتين مع اللاعبين والجهاز الفني
في فندق باحد الاحياء الراقية في العاصمة الالمانية.
وتابعت انها الزيارة الاولى لبكنباور للمعسكر التدريبي للالمان مشيرة
الى انه تحدث طويلا مع المدرب يورغن كلينسمان ومساعده يواكيم لوف
ومدير المنتخب اوليفر بيرهوف .. وقال بكنباور هناك اجواء رائعة داخل
المنتخب، مضيفا المانيا لا تخاف اي منتخب، والارجنتين منتخب بالامكان
الفوز عليه.
استقبال بسيط لمنتخب إسبانيا واراغونيس لم يقرر مصيره بعد
مدريد ـ أ.ف.ب: استقبل نحو 50 مشجعا اسبانيا
منتخب بلادهم لكرة القدم لدى عودته إلى مدريد غداة خسارته أمام نظيره
الفرنسي 1-3 وخروجه من الدور الثاني لمونديال 2006 الذي تستضيفه
المانيا حتى 9 يوليو وانتظر نحو 50 شخصا معظمهم من الشباب في مطار
مدريد باراخاس المنتخب القادم من مدينة دورتموند الالمانية، ورفعوا
يافطات تشجيعية حملت احداها اسبانيا كلها معكم.
واعتبر بعض كبار السن منهم ان عناصر المنتخب لا يستحقون استقبالا
جيدا لان النتائج لم تكن على مستوى الطموح .. وقال مدافع المنتخب
وفريق ريال مدريد سيرجيو راموس النتائج فاجأتنا جميعا ويجب ان نكون
واقعيين ونستمر في المضي قدما ويجب ان نبقى مرفوعي الرأس لان اسبانيا
قدمت كل ما لديها امام فرنسا.
على صعيد آخر، اكدت الناطقة باسم المنتخب بالوما انتورانتز ان المدرب
لويس اراغونيس لم يقرر اي شيء حول مستقبله على رأس الادارة الفنية،
لكن اذاعة كادينا سير الخاصة اشارت إلى ان اراغونيس سيترك منصبه
كمدرب وسيعطي جوابه الرسمي خلال 4 ايام.
في المقابل، رأت صحيفة ماركا ان اراغونيس سيستمر في منصبه، لكن المدرب
نفسه صرح لدى وصوله إلى مطار مدريد للصحفيين قائلا لقد فكرت ما فيه
الكفاية بعد المباراة وفي الوقت الحاضر، يجب التأمل وسأتحدث اليكم
في وقت لاحق.
الثنائي الحلم .. كلوزه وبودولسكي
ميونيخ ـ ا.ف.ب: فرض الثنائي لوكاس بودولسكي
وميروسلاف كلوزه نفسيهما قوة ضاربة في خط هجوم المنتخب الالماني
لكرة القدم في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها بلادهما حتى التاسع
من يوليو المقبل وسيكونان الورقة الرابحة في المباراة الحاسمة اليوم
ضد الارجنتين على الملعب الاولمبي في برلين في الدور ربع النهائي.
لوكاس بودولسكي الموهبة الابرز على الساحة الالمانية وميروسلاف كلوزه
هداف الدوري الالماني الموسم الماضي منحا المانيا الامل من جديد
في امكانية اضافة لقب عالمي رابع بعد اعوام 1954 و1974 و1990 ..
وسجل المهاجمان 7 اهداف من اصل 10 هز بها المنتخب الالماني شباك
منافسيه حتى الان، سجل منها كلوزه 4 اهداف رفعته إلى صدارة ترتيب
لائحة الهدافين مقابل 3 لبودولسكي صاحب المركز الثاني بينها هدفان
في المباراة الاخيرة ضد السويد 2-صفر في الدور الثاني اثر تمريرتين
حاسمتين من كلوزه.
واعتبر الهدف الثاني تحفة فنية خطها الثنائي المتحدر من أصول بولندية،
اذ تلاعب كلوزة بثلاثة مدافعين عند حافة المنطقة وكان بامكانه التسديد
لكنه موه بعدما رمق بودولسكي ينسل من خلفه داخل المنطقة فهيأها له
على طبق من ذهب فلم يجد الاخير صعوبة في اسكانها مرمى الحارس السويدي
العملاق ايساكسون.
وفي خضم حديثه عن تسجيل بودولسكي وكلوزه سبعة من الاهداف العشرة
التي سجلها الالمان حتى الآن قال المدرب يورغن كلينسمان هذه الاهداف
وزنها ذهب .. وعرف بودولسكي (21 عاما) تطورا هائلا منذ وصول كلينسمان
للاشراف على المنتخب الالماني، اذ سجل اللاعب المنتقل حديثا إلى
بايرن ميونيخ بطل المانيا 15 هدفا في 29 مباراة دولية باشراف كلينسمان،
مقابل 12 لكلوزه الذي سجل حتى الان 28 هدفا في 59 مباراة دولية.
ولفت بودولسكي (21 عاما) الانظار بسرعة مع فريقه كولن في موسمه الاول
معه عندما كان عمره 18 عاما وسجل له 10 اهداف في 19 مباراة وكان
بودولسكي وقتذاك في فئة الشباب فيما كان الفريق الاول يصارع من اجل
البقاء في الدرجة الاولى، وفي ظل الميزانية المتواضعة للنادي اضطر
المدرب مارسيل كولر للجوء إلى مركز تكوين اللاعبين في النادي ووقعت
عينه على بودولسكي فاستدعاه للتدريب مع الفريق الاول ومن ثم المشاركة
في البوندسليغه لكن اهدافه العشرة لم تمنع هبوط كولن إلى الدرجة
الثانية.
ولم يكن بودولسكي معروفا وبين ليلة وضحاها بات احد افضل المهاجمين
في المانيا وبين اللاعبين الذي يعلق عليهم الشعب الالماني اماله
في احراز اللقب العالمي في التاسع من يوليو المقبل ويقارنه مدربه
السابق هيوب ستيفنس بيوهان كرويف الشاب وراين غيغز الشاب .. ولم
يمر انجاز بودولسكي مرور الكرام لانه منذ 43 عاما لم يحقق اي مهاجم
واعد عمره 18 عاما مثل هذه الانطلاقة في الدوري الالماني.
ونجح بودولسكي في قيادة فريقه للعودة إلى دوري النخبة عندما سجل
له 24 هدفا في الموسم قبل الماضي، فوجهت اليه الدعوة للالتحاق بصفوف
المنتخب وكان اول لاعب من الدرجة الثانية يتم استدعاؤه إلى المانشافت
منذ عام 1975 .. وخاض بودولسكي مباراته الاولى في السادس من يونيو
2004 ضد المجر (صفر-2)، وبعدها قرر مدرب المانيا في ذلك الوقت رودي
فولر استدعاءه إلى بطولة امم اوروبا في البرتغال وبات لاعبا اساسيا
في تشكيلته قبل ان يلفت الانظار مجددا في بطولة القارات الصيف الماضي
وسيلعب بودولسكي مباشرة بعد المونديال مع بايرن ميونيخ بطل الثنائية
(الدوري والكأس المحليان).
في المقابل وبخصوص كلوزه، أكد كلينسمان ان الاخير بلغ قمة مستواه
في المونديال الحالي، اكد انه لاعب متكامل في الهجوم والدفاع وتألق
كلوزه (28 عاما) في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وحل
في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين برصيد 5 اهداف منها ثلاثية
في مرمى السعودية (8-صفر) في الدور الاول، بيد ان الاصابة ابعدته
عن الملاعب فترة طويلة وأثرت على مستواه قبل ان يستعيده الموسم الماضي
بتتويجه هدافا للدوري برصيد 25 هدفا وافضل ممرر للكرات الحاسمة ايضا
في البوندسليغه.
وضرب كلوزه بقوة في المونديال الحالي مؤكدا قدرته التهديفية إلى
جانب مساعدة زملائه في ايجاد طريق الشباك .. ويقول عنه كلينسمان
انه زمنه وعلينا الاستفادة من مروره بأفضل فترة في مسيرته الكروية
ويدرك المدرب الالماني ان مفتاح النجاح في منتخبه يتمثل بالامير
بولدي وميرو على غرار ما كان عليه الامر في مونديال 1990 عندما شكل
كلينسمان ثنائيا خطرا ورودي فولر وقادا منتخب بلادهما إلى احراز
اللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخه.
ويحتكر بودولسكي وكلوزه الاشادات في الصحف الالمانية بعد كل مباراة،
اذ تبخرت الانتقادات التي طالت المنتخب الالماني قبل انطلاق المونديال
وحل مكانها الاعجاب بقدرات الثنائي الهجومي، فتم تشبيه كلوزه بالهداف
التاريخي المدفعجي غيرد مولر، بينما اطلق على بودولسكي لقب غولدي
بولدي في اشارة إلى اقدامه الذهبية والتي تحررت بتسجيله هدفا في
مرمى الاكوادور (3-صفر) في الدور الاول على الملعب الاولمبي في برلين.
كما يتبادل الاثنان الاطراء، فقال كلوزه عقب افتتاح بودولسكي رصيده
التهديفي في المونديال الآن بدأت كأس العالم بالنسبة له .. بينما
قال بودولسكي عقب مباراة السويد قدم كلوزه مباراة رائعة وانا ادين
له بالهدفين، واضاف نجد بعضنا في الملعب حتى لو كانت عيوننا مغلقة،
كما نتفاهم بشكل اكبر مباراة بعد اخرى.
واعتبر الامير ان المستوى الذي قدمه وزميله دحض جميع الانتقادات
بعدما تحولا إلى الثنائي الحلم بالنسبة لالمانيا .. الا ان الحلم
الذي ينشده الالمان يتوقف عند محطة مهمة اليوم في مواجهة الارجنتين
حيث ستكون الحاجة في المقام الاول إلى بودولسكي وكلوزه دون سواهما
لتخطي راقصي التانغو الذين لا يقلون شأنا عن اصحاب الارض.
مارادونا وبكنباور .. وجهان مختلفان في برلين
برلين ـ أ.ف.ب: من الذي يرتدي فانيلة زرقاء
وبيضاء ويقفز في مكانه 90 دقيقة؟ .. انه الاسطورة الارجنتيني دييغو
ارماندو مارادونا المشجع المجنون لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم
لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وهو الوحيد الذي يسرق الاضواء
في المنصة الرئيسية من القيصر الالماني فرانز بكنباور.
ويلتقي (البيبي دي اورو) أي الولد الذهبي وهو لقب مارادونا مع القيصر
اليوم بمناسبة مباراة الدور ربع النهائي بين الارجنتين والمانيا
على الملعب الاولمبي في العاصمة برلين .. والتقى النجمان مرتين سابقا:
الاولى في نهائيات كأس العالم عام 1986 في المكسيك وتحديدا في المباراة
النهائية وأحرزت الارجنتين اللقب العالمي على حساب المانيا التي
كان يشرف على تدريبها بكنباور.
اما المرة الثانية، فكانت في المباراة النهائية لمونديال ايطاليا
1990 حيث ثأر بكنباور من مارادونا ورد له الصاع صاعين عندما قاد
منتخب بلاده إلى اللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخه على حساب
الارجنتين وقائدها مارادونا .. وعلى الرغم انهما سيكونان جالسين
في منصة المدعويين الرسميين في الملعب الاولمبي غير بعيدين عن بعضهما
البعض فان كل من مارادونا (45 عاما) وبكنباور (60 عاما) يعيش في
عالمه منذ فترة طويلة.
ولا يزال مارادونا خالدا في اذهان الارجنتينيين وكذلك الايطاليين
خصوصا مشجعي نادي نابولي الذي صنع امجاده من منتصف الثمانينات وحتى
مطلع التسعينيات، بيد ان سمعته تلطخت بتعاطيه المخدرات قبل ان يتعافى
منها مؤخرا ويحط الرحال به في احدى المحطات التليفزيونية حيث عمل
مقدما لبرنامج خاص به سمي ليلة الملك رقم 10 .. ومنذ وصوله إلى المانيا،
لم يتوقف مارادونا عن لفت الانظار، فكانت اول مشاكله مع اللجنة المنظمة
والاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا حيث رفض الدعوة التي وجهت اليه
منهما للمشاركة في حفل الافتتاح.
وبحسب الصحف الارجنتينية فان مارادونا كان يمني النفس بحمل كأس العالم
إلى ملعب ميونيخ إلى جانب الاسطورة البرازيلي بيليه، لكن عارضة الازياء
الالمانية كلوديا شيفر هي من قامت بذلك في حفل الافتتاح .. وكان
مارادونا صاحب أجمل هدف في تاريخ المونديال (سجله في المباراة التي
فازت فيها الارجنتين على غريمتها انكلترا 2-1 في الدور ربع النهائي
من مونديال 1986) والذي قاد بلاده إلى احراز كأس العالم في المكسيك
عام 1986 ابلغ الفيفا انه سيشارك في الحفل وسيطوف ارجاء الملعب إلى
جانب ابطال العالم الاخرين الذين بلغ عددهم 163 لاعبا، الا انه بدل
رأيه مكتفيا بمتابعة المباراة الافتتاحية بين المانيا وكوستاريكا
من المدرجات.
وقال مارادونا للصحفيين: لم يكن قدومي إلى المانيا لرؤية بيليه وبكنباور،
بل لكي اتمتع بكرة القدم .. وغرم مارادونا 200 يورو بسبب افراطه
في السرعة على طريق سريع في مدينة غيلسنكيرشن الالمانية حيث ضبط
يقود سيارته بسرعة 120 كلم/ساعة في جزء من الطريق محددة السرعة القصوى
فيه بـ80 كلم، وذلك اثناء عودته إلى الفندق عشية المباراة بين الارجنتين
وصربيا مونتينيغرو (6-صفر) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة
الثالثة.
وحرص مارادونا منذ بداية المونديال على حضور مباريات المنتخب الارجنتيني
برفقة مجموعة من اصدقائه وخصوصا ابنته جانينا وزميله الحارس السابق
سيرجيو غويكوتشيا، وهو يعتبر ان وجوده في المدرجات يجلب الحظ لمنتخب
بلاده .. ويتابع مارادونا مباريات منتخب بلاده على اعصابه وهو لا
يتوانى عن النهوض من مقعده كلما اقترب سافيولا او كريسبو او ريكيلمي
من مرمى المنتخبات المنافسة، وهو يغني ويرقص ويصرخ ويبكي مثل اي
مشجع يتفانى في حب منتخب بلاده.
في المقابل، يسلك بكنباور اسلوبا هادئا بعيدا عن الانظار، فهو يرتدي
دائما زيه الرسمي بدلة مع ربطة العنق ويجلس إلى جانب الشخصيات ويصافحهم
كرجل سياسي يخوض حملة انتخابية ويعيش دوره كأحد رموز المانيا والكرة
الالمانية.
وبكنباور دائم الحضور في جميع الملاعب وقنوات التليفزيون. فمنذ انطلاق
المونديال حضر بكنباور نحو 40 مباراة مستعملا طوافة لحضور المباريات
الثلاث التي كانت مبرمجة في يوم واحد في الدور الاول .. كما ان بكنباور،
الحائز كأس العالم لاعبا عام 1974 ومدربا عام 1990، وجد الوقت اخيرا
في المونديال الحالي للزواج بصديقته التي يعرفها منذ عام 1999.
السامبا والديك ينعشان ذكريات ساحرة للمونديال
هاملين ـ رويترز: منذ الهزيمة المدوية التي
ألحقتها البرازيل بفرنسا بفضل الاسطورة بيليه حين كان عمره 17 عاما
وحتى صاحب الاداء الرائع زين الدين زيدان في أعظم ليلة في حياتهم
أنعش الجمهور الفرنسي ذكريات مواجهات كأس العالم بين فرنسا والبرازيل
.. وقال باتريك فييرا لاعب خط وسط فرنسا ملخصا الاثارة في الاستعداد
لمباراة البرازيل المدافعة عن اللقب في دور الثمانية بفرانكفورت
يوم غد حين تكون لاعب كرة قدم فإن اللعب في كأس العالم يكون أول
أحلامك وثانيها هو ان تقابل البرازيل هناك.
وبعد هزيمة فرنسا امام البرازيل في دور الثمانية ببطولة كأس العالم
عام 1958 ثم ركلات الترجيح بينهما في بطولة عام 1986 وبعدها بالطبع
الانتصار الساحر لفرنسا 3-صفر عام 1998 كلها تركت انطباعات يتعذر
محوها من ذاكرة الفرنسيين.
وتبدأ القصة عام 1958 في استاد رازوندا في استوكهولم حين تحدى الجانب
الفرنسي ممثلا في لاعب خط الوسط ريمون كوبا والمهاجم جوستي فونتين
فناني فريق البرازيل بشأن حجز مكان لهم في المباراة النهائية بالبطولة
وتراجعت فرص فرنسا في تحقيق الفوز حين أصيب مدافعها وقائد الفريق
بوبير جونكي بكسر في الساق في الدقيقة 26.
ولم يكن مسموحا باستبدال لاعبين في المباريات تلك الايام مما جعل
فرنسا التي كانت مهزومة بهدف مقابل لا شيء تكمل المباراة بعشرة لاعبين
ووضع بيليه فرنسا على حد السيف حين أحرز ثلاثة أهداف في تلك المباراة
التي كانت سببا في ذيوع صيته حيث لم يكن معروفا جيدا قبلها.
والتقى الفريقان ثانية في استاد جاليكسو في وادي الحجارة في دور
الثمانية ببطولة كأس العالم بالمكسيك عام 1986 وكانت فرنسا تفخر
بالثلاثي الساحر في خط الوسط ميشيل بلاتيني والان جيريس وجان تيجانا
فيما لعب للبرازيل سقراط واليماو وكاريكا .. وفي منافسة محتدمة احرز
بلاتيني وكاريكا وانتهت المباراة بركلات الترجيح اهدر خلالها سقراط
وبلاتيني التهديف لتصعد فرنسا إلى المربع الذهبي في نهاية المطاف.
وفي عام 1998 وفي مباراة من جانب واحد تألق زيدان ليسجل هدفين من
ضربتين ركنيتين وطرد مارسيل ديسايي في الدقيقة 68 وسجل ايمانويل
بيتي هدفا متأخرا لتفوز فرنسا .. وقال فييرا الذي كان لاعبا بديلا
تلك الليلة لازلت اذكر مئات الالاف في شارع الشانزليزيه اذ كانت
الامة بأسرها تحتفل .. وقال ان ملاقاتهم مرة اخرى تحد مثير.
خطط متوقعة في مباراة إيطاليا وأوكرانيا
برلين ـ رويترز: اقدم مارسيلو ليبي مدرب ايطاليا على تغيير تشكيل
واسلوب فريقه في كل مباراة خاضها الفريق في النهائيات حتى الآن ويتوقع
ان يعود ليبي الى اسلوبه المفضل وهو اللعب بطريقة 4-3-1-2 واشراك
مهاجمين في المقدمة على ان يلعب خلفهما فرانسيسكو توتي او الى طريقة
4-3-2-1 التي استخدمها امام جمهوربة التشيك باستخدام مهاجم واحد
على ان يضطلع ماورو كامورانيسي وتوتي بدور لاعبي خط الوسط المتقدمين.
ولا يتوقع ان تتمسك اوكرانيا بطريقة 3-5-2 التي استخدمتها حتى الآن
رغم ان اندريه شيفشينكو سيضطلع بمهمة الهجوم مع شريك جديد بعد اصابة
اندريه فورونين وخروجه من البطولة.
أولا إيطاليا
* الدفاع:
مع تقاسم اندريا بارزاجلي صاحب الخبرة القصيرة نسبيا المهمة في قلب
الدفاع مع فابيو كانافارو فان من المتوقع اسناد مهمة مراقبة شيفشينكو
مهاجم اوكرانيا الشهير الى كانافارو ويتوقع ان يتقدم المدافعان جيانلوكا
زامبروتا وفابيو جروسو بعد ان ادى تقدم جروسو في المباراة امام استراليا
الى حصول المنتخب الايطالي على ركلة الجزاء التي حسمت نتيجة المباراة
لصالحه في الدور الثاني.
* خط الوسط:
بغض النظر عن تشكيلة خط الجهوم فانه ينبغي على ليبي التمسك باضطلاع
اندريه بيرلو بدور صانع الالعاب امام خط الدفاع في الوقت الذي يغطي
فيه جينارو جاتوسو وسيموني بيروتا مساحة كبيرة من ارض الملعب.
* الهجوم:
مع وجود مهاجم واحد فانه سيكون بوسع توتي اللعب بحرية بالقرب من
الخط الامامي الا انه في حال قرر ليبي استخدام اكثر من مهاجم باسناد
المهمة الى البرتو جيلاردينو ولوكا توني فانه يتوقع في هذه الحالة
ان يلعب توتي دورا اكبر في خط الوسط ويتوقع ان يكون فيليبو اينزاجي
على مقاعد الاحتياط في بداية المباراة الا انه سيكون خيارا مهما
في حالة احتاج الايطاليون الى هدف في الشوط الثاني.
ثانيا أوكرانيا
* الدفاع:
تستفيد اوكرانيا من عودة المدافعين فياتشيسلاف سفيدرسكي واندريه
روسول من الايقاف ويتوقع ان ينضم المدافعان الى زميلهما اندريه نسماتشيني
في الخلف الذي يتكون من ثلاثة لاعبين ويمكن ايضا للمنتخب الاوكراني
الاعتماد على لاعب خط الوسط المدافع اناتولي تيموشتشيوك للمساعدة
في الدفاع ايضا رغم انه احيانا يهمل بعض الجوانب.
* خط الوسط:
ويتوقع ان يعود لاعب خط الوسط المهاجم سيرجي ريبروف الى تشكيل البداية
بعد ان وضعه المدرب اوليج بلوخين في قائمة الاحتياط خلال المباراة
الماضية بعد ادائه الضعيف امام تونس.
* الهجوم:
ربما يقرر بلوخين اسناد مهمة الهجوم الى اندريه فوروبي وشيفشينكو.
شيفشينكو يسعى إلى تحطيم قلوب الإيطاليين
دويسبرج ـ رويترز: يشكل المهاجم الاوكراني اندريه شيفشينكو اكبر
تهديد لآمال ايطاليا في الوصول للدور قبل النهائي في نهائيات كأس
العالم الحالية في المانيا الا ان الايطاليين يعرفون كل شيء عن المهاجم
الاوكراني الشهير رغم كل ذلك فقد ظل شيفشينكو الذي يشارك مع اوكرانيا
في اول ظهور لها في النهائيات معبود جماهير نادي ميلانو الايطالي
طوال سبعة مواسم احرز خلالها للفريق الايطالي 173 هدفا وساعده على
الفوز بدوري الابطال الاوروبي وبدوري ايطاليا الا انه لن يفكر في
ذلك اليوم.وقال شيفشينكو :سيكون الأمر في غاية الصعوبة لكني سأركز
خلال المباراة على افضل سبيل لتمثيل اوكرانيا وقد ادى قرار شيفشينكو
الانضمام الى تشيلسي بطل انكلترا الى حرمان الدوري الايطالي من وحد
من افضل اللاعبين كما ان زميله في ميلانو اليساندرو نستا يعرف جيدا
مدى مهارة اللاعب الاوكراني. ويقول نستا الذي سيغيب عن المباراة
بين اوكرانيا وايطاليا في دور الثمانية بسبب الاصابة :هناك قليل
من اللاعبين مثل شيفشينكو في العالم وللوقوف في وجه شيفشينكو فلابد
ان تكون في قمة الاداء لان نقاط ضعفه قليلة جدا وعليك الالتصاق به
والانتباه جيدا له طوال 90 دقيقة.
واشاد شيفشينكو بنفس القدر بالمنتخب الايطالي عندما قال ردا عن سؤال
حول افضل لاعبي ايطاليا كل المنتخب الايطالي وبسبب غياب نستا وعدم
تأكد مشاركة بديله الطبيعي ماركو ماتراتسي فإن المدرب مارسيلو ليبي
لن يجد امامه بد من اشراك اندريا بارزاجلي الذي يتمع بخبرة قليلة
نسبيا الى جانب فابيو كانافارو في قلب الدفاع. ويثق نستا الذي يأمل
في العودة الى صفوف منتخب بلاده اذا استمرت ايطاليا في البطولة في
قدرة بارزاجلي على الاضطلاع بالمهمة وقال نستا انه لاعب شاب الا
انه يتمتع بميزة هدوء الاعصاب عندما يتعرض لضغوط كما انه شاب قوي
ايضا. وقد لجأ ليبي الى تشكيل مختلف في كل مباراة خاضها المنتخب
الايطالي في النهائيات حتى الآن وسيتعرض لضغوط لاعادة فرانسيسكو
توتي الى تشكيل البداية امام اوكرانيا ولم يسترد بعد توتي كامل لياقته
وتألقه بعد اصابة في الكاحل الا انه شارك في اخر 15 دقيقة من مباراة
ايطاليا مع استراليا ونفذ ركلة الجزاء التي اوصلت ايطاليا لدور الثمانية
يوم الاثنين الماضي.
اما مدرب اوكرانيا اوليج بلوخين على الجانب الاخر فانه تلقى ضربة
كبيرة بخروج المهاجم سيرجي فورونين من الفريق وبسبب غياب فورونين
فان بلوخين سيختار اما اندريه فوروبي او سيرجي ريبروف لتقاسم مهمة
الهجوم الى جانب شيفشينكو. ومن المقرر ان يعود الى صفوف اوكرانيا
في مباراة اليوم التي تقام في هامبورج الشمالية المدافع فلاديمير
يزرسكي الذي غاب عن اخر ثلاث مباريات لاوكرانيا في النهائيات بسبب
اصابة في الفخذ كما سيعود الى صفوف اوكرانيا لاعباها اندريه روسول
وفياتشيسلاف سفيدرسيكي بعد الايقاف.
الأزوري لا يبالي بالإنتقادات
دويسبورج ـ رويترز: واصلت ايطاليا الرد على
انتقادات لادائها في الدور الثاني في نهائيات كأس العالم لكرة القدم
حتى بعد صعودها لدور الثمانية بعد الفوز بصعوبة على منتخب استراليا
في دور 16 للبطولة بركلة جزاء وصدرت صحيفة لا ريبوبليكا بعنوان رئيسي
يقول: (الجميع ضد ايطاليا) .. وتضمن العدد صفحة كاملة لانتقادات
دولية من صحف العالم لاداء الفريق الذي يتولي تدريبه مارسيلو ليبي.
وفاز الايطاليون بصعوبة على استراليا في دور 16 بركلة جزاء ويتعرضون
لاتهامات بالسلبية من المنتقدين .. وقال المدافع الايطالي اليساندرو
نيستا ان رد الفعل السلبي يكشف عن الخوف من الفريق وقال نيستا للصحفيين
اذا كان الجميع يهاجمونا فيعني ذلك انهم خائفون منا واضاف اصبح انتقاد
كرة القدم الايطالية تقليدا ويبدو انها باتت تقليعة وقال لا نبالي
بكل ذلك والكلمات تطير ادراج الرياح وقال في معرض رده على هذه الانتقادات
ان ايطاليا لعبت كرة قدم هجومية في هذه النهائيات بقدر اكبر من النهائيات
السابقة.
وقال زميله ماركو ماتيراسي سنمتع الاخرين وسترون ذلك من ايطاليا
بعد النهائي في التاسع من يوليو وسيغيب ماتيراسي عن لقاء فريقه اليوم
في دور الثمانية امام اوكرانيا بعد طرده في لقاء استراليا .. كما
تخوض ايطاليا البطولة ايضا في وقت تتعرض فيه بعض الاندية الايطالية
الرئيسية لاتهامات بالتلاعب في نتائج المباريات. ونفى اللاعبون الايطاليون
هذه الاتهامات كما نفوا انتقادات بأنهم لم يبذلوا الجهد الكافي لتحسين
صورة كرة القدم الايطالية في البطولة.
وبعد فضيحة التلاعب في دوري الدرجة الاولي في ايطاليا قال مسؤولو
الاتحاد الايطالي لكرة القدم ان امام الفريق مهمتين في النهائيات
هما الفوز وتحسين صورة الكرة الايطالية .. وقال نيستا في رده على
سؤال بشأن تقييم مستوى المنتخب في الدور الثاني للبطولة امامنا مهمة
واحدة فقط الا وهي الفوز واضاف في رده على سؤال من صحفي ارجنتيني
بشأن فضيحة التلاعب في نتائج المباريات هل كل شيء على مايرام في
بلدك .. اعتقد ان على كل فرد ان يعنى ببلده.وثارت ضجة في الصحف الايطالية
بعد ان نشرت مجلة دير شبيجل الالمانية مقالة تهكمية على كأس العالم
على موقعها في شبكة الانترنت وصفت خلالها منتخب ايطاليا بالتراخي
وتم سحب المقالة فيما بعد ونشرت الصحيفة اعتذارا الا ان ذلك لم يمنع
صحيفة لا ستامبا الايطالية من القول ان الانتقادات الالمانية توضح
كيف تستعد المانيا بطريقتها للدور قبل النهائي.
وقد يتقابل منتخبا ايطاليا والمانيا في قبل النهائي اذا فازت ايطاليا
على اوكرانيا والمانيا على الارجنتين في دور الثمانية.
اللقاءات السابقة بين إيطاليا وأوكرانيا
برلين ـ أ.ف.ب: التقى المنتخبان الايطالي والاوكراني
3 مرات، وكانت المباراة الاولى بينهما عام 1996، والاخيرة العام
الحالي ويتفوق المنتخب الايطالي بفوزين مقابل تعادل واحد .. وهنا
اللقاءات السابقة بينهما:
11-3-1995: فاز ايطاليا 2-صفر في كييف
11-11-1995: فازت ايطاليا 3-1 في باري
2-6-2006: تعادلا صفر-صفر في لوزان
أوكرانيا تحلم بمسيرة كرواتيا
برلين ـ أ.ف.ب: يحلم المنتخب الاوكراني بمسيرة
مشابهة لتلك التي حققها المنتخب الكرواتي عام 1998 عندما بلغ الدور
نصف النهائي قبل ان يحل ثالثا وذلك عندما يلاقي ايطاليا اليوم في
هامبورغ في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة
حاليا في المانيا وتستمر حتى التاسع من يوليو المقبل.ويملك المنتخبان
الاوكراني والكرواتي اكثر من قاسم مشترك، ففي الوقت الذي صنع فيها
اللاعبون الكروات امجاد يوغوسلافيا سابقا قبل ان يستقلوا عنها ويبلوا
البلاء الحسن في اول مشاركة لهم في المونديال، فإن اللاعبين الاوكرانيين
صنعوا امجاد الاتحاد السوفياتي قبل الاستقلال وابدعوا في اول مشاركة
لهم ايضا في العرس العالمي وبلغوا حتى الان الدور ربع النهائي.
وحتى مشوار المنتخبين في النهائيات متشابه ايضا. ففي عام 1998 ضمت
مجموعة كرواتيا منتخبين ضعيفين هما جامايكا واليابان وتغلبت عليهما
3-1
و1-صفر، ومنتخبا قويا هو الارجنتين خسرت امامه صفر-1 .. وفي العام
الحالي، واجهت اوكرانيا منتخبين متواضعين هما السعودية وتونس وتغلبت
عليها 4-صفر و1-صفر على التوالي ومنتخبا قويا هو الاسباني وخسرت
امامه صفر-4. وفي الدور الثاني، كانت كرواتيا تغلبت على رومانيا
بهدف وحيد سجله دافور سوكر من ركلة جزاء في مباراة لم ترق الى المستوى
الفني المأمول، فيما احتاجت اوكرانيا الى ركلات الترجيح لتخطي سويسرا
.. ونقطة التشابه الثالثة بين المنتخبين هي ان في صفوفهما افضل مهاجمين
في القارة العجوز فكرواتيا ضمت سوكر هداف المونديال برصيد 6 اهداف،
فيما تضم اوكرانيا في صفوفها النجم اندري شفتشنكو الحائز على الكرة
الذهبية لافضل لاعب في القارة الاوروبية عام 2004 والذي سجل حتى
الآن هدفين في المونديال الالماني علما بانه ليس في قمة مستواه لتعافيه
مؤخرا من الاصابة التي ابعدته عن الملاعب لمدة شهرين. وتتوقف المقارنة
بين المنتخبين عند هذا الحد، لانه اذا كانت كرواتيا تضم في صفوفها
عددا من الفنانين مثل زفونيمير بوبان واليوشا اسانوفيتش وروبرت يارني
وغوران فلاوفيتش ونجحت في تلقين الالمان درسا في فنون اللعبة 3-صفر
في الدور ربع النهائي لموديال فرنسا، فان اوكرانيا ليست كذلك وتبقى
قوتها الضاربة الانضباط التكتيكي لمدربها اوليغ بلوخين وفعالية شفتشنكو
صاحب 6 اهداف من اصل 18 لمنتخب بلاده في التصفيات المؤهلة الى المونديال
الالماني. وبعد الهزيمة المذلة امام اسبانيا، ردت اوكرانيا بقوة
ضد السعودية، قبل ان تكتفي بفوز صغير امام تونس من ركلة جزاء مشكوك
في صحتها وتنتظر ركلات الترجيح لتخطف بطاقة الدور ربع النهائي من
سويسرا .. ورد بلوخين تعليقا على ذلك ماذا يعني اللعب بحذر؟، فالمهم
ان الفريق يحقق النتيجة المرجوة. من جهته، قال المهاجم اندري فورونين
اسلوب لعبنا لا يعجب المشجعين لكنه فعال بالنسبة الينا حتى الان،
نحن اقوياء في الدفاع، لعبنا 3 مباريات متتالية من دون ان يدخل مرمانا
اي هدف .. وعموما، فان المنتخب الاوكراني يلعب بواقعية على الطريقة
الايطالية وهو اسلوب يناسبها كثيرا خصوصا وانها ستواجه ايطاليا في
ربع النهائي.
الأزوري فى مهمة رسمية والحلم يراود الصواريخ
الأوكرانية
برلين ـ أ.ف.ب: سيكون المنتخب الايطالي على
موعد لايقاف زحف اوكرانيا ومهاجمها اندري شفتشنكو الذي بث الرعب
في خطوط دفاع فرق الكالتشيو منذ انتقاله الى ميلان عام 1999 وفرض
شفتشنكو، افضل لاعب في اوروبا، نفسه بقوة بتسجيله 127 هدفا في 208
مباريات في 7 مواسم في احد اقوى البطولات الاوروبية من النواحي الدفاعية
قبل ان ينتقل حديثا الى تشلسي بطل الدوري الانكليزي.وضربت اوكرانيا
بقوة في مشاركتها الاولى في المونديال الحالي ونجحت في حجز بطاقتها
الى الدور ربع النهائي. ولم تكن بداية الاوكرانيين جيدة في البطولة
وتلقوا خسارة مذلة امام اسبانيا صفر-4 في المباراة الاولى قبل ان
يستعيدوا التوازن بالفوز على السعودية بالنتيجة ذاتها ثم على تونس
1-صفر في الدور الاول وعلى سويسرا بركلات الترجيح في الدور الثاني.وابدى
شفتشنكو امله في ان يقود منتخب بلاده الى افلوز على ايطاليا التي
علمته الكثير في فنون اللعبة، وقال امضيت 7 اعوام رائعة في ايطاليا،
احب هذه البلاد كثيرا، لكنني الان ساواجهها في احد اهم المباريات
في تاريخ الكرة الاوكرانية، مضيفا ايطاليا تملك لاعبين موهوبين عدة
بينهم زملائي في فريقي السابق ميلان الذين اعرفهم جيدا واعرف كيف
اواجههم.
وتابع ايطاليا مرشحة للفوز لكن المهم بالنسبة الينا هو ان نلعب بصلابة
ووحدة وبروح قتالية لنترجم مؤهلاتنا الفنية الى اهداف .. بيد ان
اوكرانيا تلقت ضربة موجعة باصابة مهاجمها اندري فورونين الذي يشكل
ثنائيا هجوميا خطيرا مع شفتشنكو وهو سيغيب عن النهائيات.في المقابل،
تعاني ايطاليا من غيابات عدة ويبقى ابرزها في خط الدفاع حيث لا يزال
الشك يحوم حول مشاركة نجم ميلان اليساندرو نستا بسبب الاصابة في
عضلات المحالب فيما طرد بديله ماركو ماتيراتزي في المباراة الاخيرة
ضد استراليا .. وتواجه ايطاليا مشكلة كبيرة في قلب الدفاع، ولم يبق
امام مدربها مارتشيلو ليبي سوى خيار واحد هو اندريا بارزاغلي للعب
الى جانب فابيو كانافارو، وفي حال انسحاب واحد منهما فان لاعب الوسط
جينارو غاتوزو او المدافع الايمن جانلوكا زامبروتا من المحتمل ان
يشغل هذا المركز ضد اوكرانيا. ولم ترق عروض المنتخب الايطالي الساعي
الى احراز اللقب الرابع في تاريخه بعد اعوام 1934 و1938 و1982 الى
المستوى المنتظر منه سواء في الدور الاول عندما فاز على غانا وتشيكيا
بصعوبة وبنتيجة واحدة 2-صفر وسقط في فخ التعادل امام الولايات المتحدة
1-1، او في الدور الثاني عندما عانى الامرين امام استراليا بعشرة
لاعبين قبل ان يقتنص هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل
الضائع بهدف لنجمه البديل فرانشيسكو توتي من ركلة جزاء مشكوك في
صحتها.
بيد ان قلب الدفاع فابيو كانافارو أكد بان منتخب بلاده يستحق الذهاب
بعيدا في البطولة، وقال تزعجني تصاريح بعض المتابعين كوننا محظوظين
ببلوغ الدور ربع النهائي، مضيفا ضد استراليا سنحت امامنا 6 او 7
فرص حقيقية للتسجيل ولا يزال الجميع يقول باننا محظوظين لقد كانت
استراليا محظوظة لانها لعبت بـ11 لاعبا فيما لعبنا بعشرة لاعبين.
وخيمت حادثة محاولة انتحار لاعب يوفنتوس الدولي السابق جانلوكا بيسوتو
على اجواء معسكر المنتخب الايطالي في دويسبورغ واثرت على استعداداته
.. وترك زميلا بيسوتو في يوفنتوس اليساندرو دل بييرو وجانلوكا زامبروتا
معسكر المنتخب وعادا الى بلادهما من اجل الاطمئان عليه الى جانب
تشيرو فيرارا زميلهما السابق في يوفنتوس ومساعد مدرب الازوري مارتشيلو
ليبي. يذكر ان المنتخبين الايطالي والاوكراني التقيا 3 مرات سابقا،
حيث فازت ايطاليا 2-صفر ذهابا في كييف و3-1 ايابا في باري في تصفيات
امم اوروبا عام 1996، ثم تعادلا صفر-صفر وديا الشهر الماضي.
زيدان يغيب عن التدريب
هاملن ـ أ.ف.ب: غاب صانع العاب المنتخب الفرنسي
لكرة القدم زين الدين زيدان صباح أمس عن الحصة التدريبية لفرنسا
استعدادا لمواجهة البرازيل يوم غد السبت في فرانكفورت في الدور ربع
النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا
وتستمر حتى التاسع من يوليو المقبل.
واوضح الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي ان زيدان بقي في الفندق لتلقي
العلاج بعدما تعرض لاصابة في ساقه وتابع ان زيدان اعفي من التدريب
صباح أمس تفاديا لتفاقم الاصابة مشيرا الى انه سيشارك في المباراة
ضد البرازيل دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
من جهة اخرى، حضر المدافع ويلي سانيول التدريب لكنه اكتفى بالقيام
ببعض اللفات حول الملعب وتوقف لمتابعة تدريبات زملائه.
حكام الدور ربع نهائي
برلين ـ أ.ف.ب: اختار الاتحاد الدولي لكرة
القدم (الفيفا) حكام الدور ربع النهائي من مونديال 2006 الذي تستضيفه
المانيا حتى 9 يوليو وتقام مباريات الدور ربع النهائي اليوم وغدا..
والحكام هم:
* اليوم:
المانيا ـ الارجنتين في برلين الساعة 00ر19: السلوفاكي لوبوش ميشال
يعاونه مواطناه رومان سليسكو ومارتن بالكو.
ايطاليا ـ اوكرانيا في هامبورغ الساعة 00ر23: البلجيكي فرانك دي
بليكير يعاونه مواطناه بيتر هرمانس وفالتر فرومانس.
* غدا:
انكلترا ـ البرتغال في غيلسنكيرشن الساعة 00ر19: الارجنتيني هوراسيو
اليزوندو يعاونه مواطناه داريو غارسيا ورودولفو اوتيرو.
البرازيل ـ فرنسا في فرانكفورت الساعة 00ر23: الاسباني لويس ميدينا
كونتاليخو يعاونه مواطناه فيكتوريانو جيرالديز كاراسكو وبدرو ميدينا
هرنانديز.
أصحاب البطاقات الحمراء والصفراء
برلين ـ أ.ف.ب: في ما يلي لائحة باسماء اللاعبين
الموقوفين والحاصلين على بطاقات صفراء قبل الدور ربع النهائي لنهائيات
كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وتستمر حتى التاسع
من يوليو المقبل:
* المانيا ـ الارجنتين
الموقوفون: لا احد
الحاصلون على بطاقة صفراء: تورستن فرينغز (المانيا) وغابريال هاينتسه
وخوان بابلو سورين (الارجنتين).
* ايطاليا ـ اوكرانيا
الموقوفون: ماركو ماتيرازي ودانييلي دي روسي (ايطاليا)
الحاصلون على بطاقة صفراء: فابيو غروسو وجينارو غاتوزو وجانلوكا
زامبروتا (ايطاليا).
* انكلترا ـ البرتغال
الموقوفون: كوستينيا وديكو (البرتغال)
الحاصلون على بطاقة صفراء: مانيش وريكاردو ونونو فالنتي ولويس فيغو
وبوتيت (البرتغال) وجون تيري وبول روبنسون وجيمي كاراغر (انكلترا).
* البرازيل ـ فرنسا
الموقوفون: لا احد
الحاصلون على بطاقة صفراء: ادريانو وجوان (البرازيل) وزين الدين
زيدان وفرانك ريبيري وباتريك فييرا (فرنسا).
بلاتر:
الفائز من ألمانيا والأرجنتين يملك أفضلية إحراز اللقب
برلين ـ أ.ف.ب: اعتبر رئيس الاتحاد الدولي
لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتر، ان العالم بأسره ينتظر مباراة
القمة بين المانيا والارجنتين على الاستاد الاولمبي في برلين اليوم
في ربع نهائي كأس العالم الثامنة عشرة في المانيا، وان الفائز فيها
سيحظى بافضلية نفسية كبيرة لاحراز اللقب.
وقال بلاتر في حديث خاص الى موقع الفيفا على شبكة الانترنت كل شيء
وارد في كرة القدم لكن التجارب السابقة تمنح منتخب البلد المضيف
افضلية ما واضاف في الواقع، فان كلوزه وفرينغز ورفاقهما في المنتخب
الالماني يؤدون في قمة حماسهم، ولكن يجب ان يؤكدوا ذلك ضد منتخب
الارجنتين المتخم بالنجوم، انها مباراة سيشاهدها العالم بأسره، انها
قمة كلاسيكية في كأس العالم اشبه بنهائي بحد ذاته.
ومضى رئيس الفيفا قائلا اعتقد بأن من سيحسم المواجهة اليوم على الملعب
الاولمبي في برلين سيحظى بافضلية نفسية على منافسيه الاخرين لاحراز
اللقب وتابع بلاتر الذي يتنقل بين الملاعب ويحضر مباراة يوميا على
الاقل يمكن القول اننا رأينا كرة قدم جيدة حتى الان، لاعبون سريعون
ومستوى جيد، كما ان معدل الاهداف في المباراة الواحدة بلغ 35ر2 هدف،
وهو رقم قريب من الذي سجل في المونديال السابق في كوريا الجنوبية
واليابان عام 2002 وبلغ 52ر2 هدف.
وتحدث عن بعض المباريات المثيرة التي اقيمت حتى الان قائلا الدور
الاول كان مليئا بالمباريات المثيرة وقد استمتعت بمباراة المانيا
وبولندا، وايضا بمباراة الارجنتين والمكسيك، ولا يمكنني ان انسى
مباراة البرتغال وهولندا من ناحية الاثارة التي غلبت عليها وذلك
رغم الاخطاء التي ارتكبها الحكم، مشيرا الى منتخبات ممتازة كتشيكيا
وساحل العاج رغم انهما خرجا من دائرة المنافسة.
وابدى بلاتر ارتياحه للاجواء التي ترافق المباريات بقوله ان كأس
العالم تقام مرة كل اربع سنوات والعالم يلتقط انفاسه، فلقد شاهدنا
اجواء الفرح التي عمت شوارع سيدني واكرا بعد تأهل استراليا وغانا
الى الدور الثاني، وقبل اربع سنوات كان المشهد مشابها ايضا في داكار
وسيئول وغيرهما.
واوضح في هذا الصدد لا اعتقد بأن هناك بطولة موازية لكأس العالم
على الكرة الارضية، فكرة القدم وحدها تحرك المشاعر بهذا الشكل..
ولم يعرب بلاتر عن دهشته لعدد المشجعين الموجودين في المانيا لم
افاجأ، فكنا نعلم منذ مدة طويلة ان كأس العالم ستقام في دولة تعشق
كرة القدم وتقع في قلب اوروبا، فحين تكون كرة القدم هي اللعبة المفضلة
تحقق كأس العالم نجاحا، فالملاعب تمتلىء عن آخرها والمهرجانات التي
تخصص لجمهور المنتخبات المشاركة تخطت التوقعات مع مليون الماني يحتشدون
في برلين، ومئات الالاف في مختلف المدن الاخرى.
وقارن بلاتر مشاركة المنتخبات الاسيوية في مونديال 2002 على ارضها
والمونديال 2006 من دون شك ان المنتخبات المضيفة تملك افضلية ما،
ففي المانيا ظهرت المنتخبات الاوروبية مجددا، فالكثير من المنتخبات
الاوروبية العريقة لم تكن في كامل جهوزيتها قبل اربع سنوات ويجب
ان نأخذ هذا بالاعتبار، اما هذه المرة فهي في قمة مستواها وبكامل
جهوزيتها.
واضاف كان يمكن لاسيا ان تحظى بممثل على الاقل في الدور الثاني من
النسخة الحالية، وكانت كوريا الجنوبية على سبيل المثال قريبة جدا
من تحقيق ذلك، معتبرا ان النتائج المخيبة لا تعد امر جيدا للكرة
الاسيوية لكن يمكن اعتباره عرضيا، فتطور كرة القدم في هذه القارة
مستمر وانضمام استراليا اليها سيرفع مستوى مسابقاتها.
اما عن المنتخبات الافريقية فقال بلاتر منتخب ساحل العاج كان رائعا
لكنه وقع في مجموعة قوية والا لكان ضمن تأهله الى الدور الثاني،
اما تونس فكانت قريبة من ذلك لكنها اهدرت نقاطا امام السعودية واوكرانيا
واعتقد بأنها كان يجب ان تستفيد من خبرة لاعبيها بعد فوزهم بكأس
افريقيا قبل عامين، توغو وانغولا لم يخيبا الامل بل كانت مشاركتهما
لاكتساب الخبرة في هذه البطولة، مضيفا اعتقد بأن حراس المرمى في
المنتخبات الافريقية افتقدوا المهارة المطلوبة باستثناء حارس غانا
ريتشارد كينغستون الذي قدم مستوى جيدا في البطولة.
وكرر بلاتر رفضه الاستعانة بالفيديو في التحكيم قائلا لطالما دعمت
الحكام، فهم اساسيون في كرة القدم، ولكن سأستمر في معارضة استعمال
الفيديو والوسائل الاخرى في التحكيم والتي يمكن ان تحد من تنفيذ
الحكام لواجباتهم، فاذا اردنا متابعة مباريات رائعة علينا ايجاد
حكام رائعين ولذلك يجب ان ندعم احترافهم، وانا متأكد من ان الفيفا
سيتابع هذه المسألة عقب النهائيات.
بيكهام:
يجب أن ننسى الماضي أمام البرتغال
بوهلرتال ـ أ.ف.ب: اوضح قائد منتخب انكلترا
لكرة القدم ديفيد بيكهام أمس انه يتعين على فريقه ان ينسى المواجهة
السابقة مع البرتغال قبل لقاء الطرفين يوم غد السبت في غيلسنكيرشن
في ربع نهائي كأس العالم التي تستضيفها المانيا حتى التاسع من يوليو
المقبل وقال بيكهام يجب ان ننسى ما حصل في مباراتنا السابقة مع البرتغال،
لا يمكننا التركيز على الماضي، فما مضى قد مضى ويجب التطلع الان
الى المستقبل والى ان نكون واثقين بانفسنا قبل المباراة ونحن كذلك.
وكانت انكلترا خرجت امام البرتغال في ربع نهائي كأس امم اوروبا 2004
في ضيافة الاخيرة بخسارتها امامها 5/6 بركلات الترجيح بعد تعادلهما
2/2 في الوقتين الاصلي والاضافي.. واشرف على منتخب البرتغال في تلك
المباراة البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، الذي كان قاد منتخب بلاده
الى الفوز على انكلترا بالذات 2/1 في ربع نهائي مونديال 2002 في
كوريا الجنوبية واليابان.
وتابع بيكهام الذي سجل هدف الفوز من ركلة حرة في مرمى الاكوادور
في الدور الثاني المواجهة لا تأخذ طابعا شخصيا مع البرتغال وسكولاري،
فالمنتخب البرتغالي يضم لاعبين جيدين بعضهم من الافضل في العالم،
وسكولاري يملك سيرة رائعة، انه مدرب كبير، ولكننا هادئون جدا قبل
المباراة ونتلهف لبدايتها.
واشاد بيكهام بزميله السابق في ريال مدريد لويس فيغو قائلا انه احد
افضل اللاعبين في العالم منذ سنوات، لقد لعب في اندية كبيرة ويؤدي
بمستوى عال منذ فترة طويلة، وهو قادر على خلق المتاعب لاي منتخب
منافس وسيكون احد اللاعبين الذين يجب علينا مراقبتهم.
تسديدة
اللعب مع الكبار
لقاء التانغو مع الماكينات دائما وابدا يبقى
لقاء الاثارة لانها مواجهة من العيار الثقيل .. كل شيء فيها وارد
نظراً لقدرات كلا الطرفين والتاريخ الحافل لهما في نهائيات المونديال
.. فالمنتخب الالماني فاز باللقب 3 مرات اعوام 1954 بسويسرا و1974
بالمانيا و1990 بإيطاليا ويبحث عن لقبه الرابع علما بأن منتخب الماكينات
وصل الى المباراة النهائية للمونديال 6 مرات كان آخرها في المونديال
السابق امام البرازيل التي فازت بالمباراة
2/صفر وباللقب .. لذلك فإن التاريخ يؤكد الحضور الالماني .. كذلك
الحال لمنتخب التانغو الذي فاز باللقب مرتين في مونديال الارجنتين
1978 والمكسيك 1986 علما بأنها وصلت الى المباراة النهائية 4 مرات
وهو بالتأكيد ما سيصعب من مهمة كلا المنتخبين في مواجهة اليوم وظهر
ذلك جليا من خلال الحرب النفسية والتصريحات النارية لكل طرف .. ولكن
يبقى الملعب هو الفيصل في مثل هذه المواجهات الصعبة والتي لا يمكن
لآي أحد التكهن بنتيجتها بشكل مسبق.
***
يرى البعض ان المنتخب الايطالي امام فرصة مواتية لبلوغ المربع الذهبي
عندما يواجه اليوم نظيره الاوكراني حديث العهد بالمونديال .. ولكن
الأمور قد تتغير واعتقد أن الترشيحات على الورق تعطي الازوري الاسبقية
في مواجهة اليوم .. ولكن تبقى الكلمة الاخيرة للاداء الخططي بين
ليبي؟ الذي واجه عاصفة من الانتقادات حتى بعد تخطي ايطاليا المنتخب
الاسترالي في اللحظة الاخيرة وأوليخ بلوخين مدرب اوكرانيا والذي
يسعى للدخول الى المربع الذهبي عبر البوابة الايطالية .. اعتقد أن
المباراة ستكون أكثر من مثيرة لاختلاف الجانب الخططي لكلا المنتخبين.
* رياضي
هولندا هنأت البرتغال ببلوغها الدور ربع النهائي
لشبونة ـ أ.ف.ب: اعلن الاتحاد البرتغالي لكرة
القدم على موقعه على شبكة الانترنت ان نظيره الهولندي بعث اليه برسالة
تهنئة بتأهل منتخبه الى الدور ربع النهائي اثر فوزه على هولندا 1/صفر
في الدور الثاني لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها المانيا حتى
9 يوليو المقبل.
وجاء في الرسالة الهولندية التي ذيلت بتوقيع كل من رئيس الاتحاد
يو سبرينغرز والامين العام هاري بين لقد تبخرت خيبتنا واضحت من الماضي،
يمكننا الكلام اليوم عن مباراة غنية بالمشاعر فاز فيها الفريق الافضل
وبلغ الدور ربع النهائي كما تمنى اركان الاتحاد الهولندي التوفيق
للمنتخب البرتغالي في المراحل المقبلة، في خطوة اعتبرها رئيس الاتحاد
البرتغالي جيلبرتو مادايل امثولة في مبادئ الروح الرياضية واللعب
النظيف.
وكانت مباراة هولندا والبرتغال شهدت تسجيل رقم قياسي في عدد البطاقات
الملونة التي يرفعها الحكم في مباراة واحدة في كأس العالم، عندما
اشهر الحكم الروسي فالنتين ايفانوف البطاقة الصفراء 16 مرة والحمراء
4 مرات.
انتقال الدولي البولندي يلين إلى أوكسير الفرنسي
اوكسير ـ أ.ف.ب: اعلن نادي اوكسير الفرنسي
لكرة القدم انه حصل على توقيع الدولي البولندي ايرينيوش يلين مهاجم
فيسلا بلوك لمدة 4 أعوام ولم يكشف اوكسير التفاصيل المادية لعقد
يلين (25 عاما) الذي خاض مع منتخب بلاده المباريات الثلاث في الدور
من مونديال 2006 في المانيا حيث كان في اثنتين منها اساسيا قبل ان
يخرج خالي الوفاض.. وشارك يلين في 23 مباراة الموسم الماضي مع فريقه
فيسلا بلوك وسجل له 12 هدفا.
صيني يترك حريقا في بيته ليتابع المونديال
بكين ـ رويترز: رفض صيني مهووس بكرة القدم
التخلي عن متابعة المباراة بين فرنسا واسبانيا في نهائيات كأس العالم
رغم اشتعال النيران في منزله وقرر رغم ذلك متابعة احداث المباراة
وقالت صحيفة ديلي مسينجر ان النار اتت على محتويات المنزل الا ان
صاحب المنزل حمل جهاز التليفزيون وخرج من المنزل بحثا عن مكان اخر
لمشاهدة المباراة ولم ينتبه لاي شيء اخر في حين قالت زوجة الرجل
انها حملت رضيها وهربت من النيران بملابس النوم.
واضافت الزوجة بعد خروجه من المنزل مباشرة اخذ يبحث عن مصدر للطاقة
لايصال التليفزيون به لمتابعة مشاهدة المباراة ورغم فارق التوقيت
الكبير بين المانيا والصين حرص كثير من الصينيين على متابعة المباريات
بأي ثمن.
فقد تخلى رجل عن عمله وقرر العودة الى مسقط رأسه حتى يتسنى له متابعة
جميع مباريات البطولة رغم تلقيه عرضا برفع راتبه الا انه قرر ان
البطولة اهم كثيرا من عمله.. وقالت صحيفة صينية اخرى ان الشرطة اضطرت
الى الافراج عن لص سرق هاتفا محمولا لان الضحية رفض متابعة القضية
خشية ان تفوته احدى المباريات.
وفي حادث اخر غافل زوج زوجته واغلق عليها باب غرفة النوم بعدما اعترضت
على صياحه وانفعالاته خلال مباراة الارجنتين وساحل العاج.
أعلى