ختام ندوة حوار الثقافات ضمن فعاليات الأيام الثقافية العمانية
بباريس
باريس ـ العمانية : اختتمت بمقر
منظمة اليونسكو بباريس امس ندوة حوار الثقافات التي تنظمها وزارة
التراث والثقافة في اطار الايام الثقافية العمانية في باريس
احتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية وذلك لليوم الثاني على التوالي
بحضور معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة
المالية للدولة راعي الايام الثقافية العمانية في باريس .
وترأس جلسة اليوم سعادة الدكتور عبدالرزاق النفيسي المندوب الدائم
للكويت لدى اليونيسكو الذي القى كلمة افتتح بها الجلسة اشاد
خلالها بالجهود التي تبذلها السلطنة في التقريب بين الثقافات
والحضارات من خلال اقامة مثل هذه الأيام الثقافية والندوات واللقاءات
الداعمة لحوار الحضارات.وقال سعادته ان الجلسة ستناقش العديد
من وجهات النظر المتعلقة بالمدينة والمجتمع المدني والدور الذي
تقوم بها الدول لخدمة من يعيش في المدينة وتنظيم الحقوق والواجبات
للجميع.وتحدث في الجلسة الدكتور أندريه ميكيل استاذ لغات وآداب
عربية من الجامعة الفرنسية بباريس حيث تحدث عن المدينة بشكل
عام وتعريفها وطريقة العيش بها وتعايش الناس بها وعن مدينتي
بغداد والقاهرة بصفة خاصة مشيرا الى التطور الحضاري الذي تميزت
به هاتان المدينتان العربيتان وذلك قبل ظهور الاسلام وبعد الاسلام
ثم فترة ما بعد الفتوحات الاسلامية .
وقال ان الاسلام منذ ظهوره في مكة والمدينة اعتمد المدينة كمنبع
للحضارة التي يهم على انشائها وان الاسلام جعل من هذه المدينة
الباكورة الاساسية للنموذج الاساسى الذى قدمه للبشرية .وتناول
في محاضرته كذلك الاشعاعات الحضارية التي نبعت من مدينتى بغداد
والقاهرة في مجالات مختلفة سواء كانت أثرية أو تاريخية أو ثقافية
او في مجالات الفنون والادب والشعر مشيرا الى ان لهاتين المدينتين
اسهامات للحضارات في العالم.
وتحدث في الجلسة الدكتور روبرت بالمر من بروكسل حيث تناول في
ورقة العمل التي قدمها مدينة بروكسل التي يعيش فيها مشيرا الى
ان مدينته تضم مجموعة من الناس من جنسيات مختلفة وثقافاتهم ودياناتهم
متنوعة الا أنهم يعيشون بسلام فهم يلتقون ويخدم بعضهم البعض
وتطورت علاقتهم الى أن اصبحوا مرتبطين اجتماعيا وتزوج بعضهم
من جنسيات اخرى.واشار الى ان على المدن ان توفر الفرص للتلاقي
وعلى المستوى المحلى يجب على الدولة ان تحدد الأنظمة والقوانين
الأساسية للجميع للعيش بسلام وان هذا يمثل نموذجا لتلاقي الحضارات
وحوارها مع بعضها البعض ،وخلص في محاضرته الى أنه يجب الاستفادة
من تجارب المدن للتعايش السلمي والانسانى للأقليات التي تعيش
في اي مدينة وأن تتفهم كل الاطراف لبعضها البعض وتوفر الروح
الايجابية للتنوع والتعدد الثقافي.كما تحدث في الجلسة الدكتور
ايف وينكين استاذ اتصال الحضارات وخبير علم الاجتماع بجامعة
ليون الفرنسية والدكتور جوردى باسكوال منسق مجموعة العمل المعنية
بثقافة المدن والحكومات المحلية باسبانيا.وتناولوا في موضوع
المدينة وكيف يمكن أن تصبح نموذجا ايجابيا للعيش الكريم بين
مختلف الثقافات والاجناس دون تفرقة او عنصرية او توترات يكمن
ان تخلق صراعات .
ودارت بعد ذلك مناقشات من مختلف العلماء والمفكرين المشاركين
في الندوة مع المتحدثين عبروا من خلالها عن وجهات نظرهم حول
العديد من القضايا فيما يتعلق بالمدينة وتنوع الثقافات والناس
الذين يعيشون في المدن وكيف يمكن ان يعيشوا مع بعضهم على اختلاف
ثقافاتهم واديانهم والتقارب الذى يجب ان يكون.وهنأ سعادة السفير
الدكتور عبدالرازاق النفيسي مندوب الكويت الدائم لدى اليونسكو
السلطنة على اقامتها الايام الثقافية في باريس والتي وصفها بأنها
فعاليات جميلة ومتميزة بمناسبة الاحتفاء بمدينة مسقط عاصمة الثقافة
العربية لعام 2006 .وقال سعادته في تصريح لوكالة الانباء العمانية
ان الفكرة ان تقام هذه الفعاليات في باريس عاصمة الثقافة والنور
وايضا في منظمة اليونسكو وهى المنظمة التي بطبيعة مجالات عملها
لها علاقة بهذا الموضوع مشيرا الى ان ما شاهدناه حتى الآن من
ندوة الحوارالثقافات والندوات القادمة حول دور عمان في حوار
الثقافات وعن الخليل بن احمد الفراهيدى والمعارض الفنية والثقافية
تبين بوضوح مدى اهتمام السلطنة ودورها الرائد في مجال الثقافة
منذ القدم وحتى الآن.
واضاف سعادة المندوب الكويتي الدائم لدى اليونسكو ان هذه تهنئة
للسلطنة على هذا العمل المتميز معربا عن أمله في ان يرى الكثير
من الاعمال في المستقبل .. كما اعرب عن استعداد بلاده للتعاون
مع السلطنة كدولتين خليجيتين ترتبطان بعلاقات قوية ومتميزة .واشاد
سعادة الدكتور النفيسى بالحضور المتميز لندوة حوار الثقافات
على مدى يومين أمس واليوم وكان للمشاركين دور ايجابي في عرض
قضية الحوار بين الحضارات والمحاور التي تم التطرق لها معربا
عن اعتقاده بأن هذا الحضور هو تعبير على نجاح الندوة ودليل على
ان المحاضرين المشاركين لهم باع طويل في هذا المجال ولهم خبرة
كبيرة وهم شخصيات وعلماء متميزون في هذا الجانب مشيرا الى ان
ما تم مناقشته حتى الآن من خلال الوقت المتاح يعد بداية للاستمرار
في هذا النوع من الندوات والحوارات للتواصل بين الشرق والغرب
قضية مهمة جدا تتعلق بالتنوع الثقافي والحوار بين الحضارات.
أعلى
يقام على هامش منتدى التعاون العربي الصيني
السلطنة تشارك بمهرجان الفنون العربية في بكين
كتب - إيهاب مباشر:تشارك السلطنة ممثلة
بوزارة التراث والثقافة في مهرجان الفنون العربية بالصين الذي
يقام على هامش منتدى التعاون العربي الصيني الذي تنظمه الإدارة
الثقافية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية ويعقد في بكين
في الثامن عشر من شهر يونيو الحالي ويستمر حتى الثالث عشر من
يوليو القادم، صرح بذلك خالد بن سالم الغساني مدير عام المنظمات
والعلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة.
تأتي مشاركة السلطنة بوفد رسمي يرأسه سعادة المهندس سلطان بن
حمدون الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة لشئون التراث ويضم
في عضويته خالد بن سالم الغساني مدير عام المنظمات والعلاقات
الثقافية بوزارة التراث والثقافة ومبارك بن محمد الرحبي رئيس
قسم المهرجانات بوزارة التراث والثقافة والسيد سعيد بن سلطان
البوسعيدي رئيس قسم العلاقات الدولية.
ومهرجان الفنون العربية بالصين سيكون حافلا بالعروض الفنية والمعارض
الفنية التشكيلية، فعلى مستوى العروض الفنية تشارك فرقة المجد
للفنون الشعبية بتقديم مجموعة من العروض التي تمثل مختلف الفنون
الشعبية التي تتميز بها السلطنة وسيقام معرض الفنون التشكيلية
من خلال مشاركة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لعدد من فناني
السلطنة التشكيليين وكذلك في مجال النحت والتصوير الضوئي، كما
تشارك الهيئة العامة للصناعات الحرفية بثلاثة حرفيين في مجال
غزل ونسج الصوف (السدو) والفضيات والسعفيات والجريد، كما تشارك
وزارة السياحة بعرض مجموعة من إصداراتها بهدف توزيعها على مرتادي
المهرجان واستغلال هذه الفعالية للترويج السياحي للسلطنة نظرا
لما تمثله من أهمية جذب سياحي لأن هذه الفعاليات سوف يحضرها
عدد كبير من شعوب دول آسيا، جمعية المرأة العمانية ستكون لها
مشاركة من خلال عرض الأزياء العمانية التقليدية ، وستشارك السلطنة
في المائدة العربية بالحلوى العمانية. والهدف من إقامة منتدى
التعاون العربي الصيني هو تعريف الأمة الصينية بثقافة العالم
العربي على وجه العموم وثقافة السلطنة خاصة وإبراز العلاقة الممتدة
التي تربط العالم العربي والسلطنة بالصين لأن الحضارتين لهما
دور كبير في تطور الحضارة الإنسانية بصفة عامة، وكذلك لمرور
خمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية الحديثة بين الدول
العربية والسلطنة، ولا ننسى أن السلطنة كانت لها علاقات قديمة
جدا مع الصين من خلال الرحلات البحرية التي كان يقوم بها البحارة
العمانيون إلى الصين. وتتضمن الندوة ثلاثة محاور وهي أهمية التبادل
الثقافي بين الصين والعالم العربي، والدعوة إلى تفعيل أداء العالم
العربي والصين ودورهما في الحفاظ على التعدد الثقافي العالمي،
وتفعيل وتقوية التبادل الثقافي بين الصين والعالم العربي.
أعلى
يحضر لعمل درامي من 30 حلقة
الفنان القطري غانم السليطي : مهرجان المسرح العماني كائن حي
رائع
حوار ـ حنان جناب :فنان عرف بتميزه في
المسرح والدراما وصراحته في الحياة ، تخصص في فنون المسرح وله
العديد من الأعمال الدرامية التليفزيونية والإذاعية ، اهتم بالقضايا
الاجتماعية ، ومن اشهر اعماله المسرحية" عنتر وعبلة"
حل ضيفا على مسقط في مهرجان المسرح العماني الثاني , فالتقته
" الوطن " عبر هذا الحوار ..
* كيف وجدت المسرح العماني ؟
** ثمة أمور ينبغي تداركها كي لا يقع مهرجان المسرح العماني
في أخطاء المهرجانات العربية الأخرى, التي أصبحنا نذهب إليها
وهي بدون جمهور نعرض لأنفسنا ونشاهد وجوهنا في المرآة وأنا أتكلم
عن تجربة في قطر.. أنا ألقيت أول كلمة في احتفال مسرحي في تاريخ
قطر كان هذا في سنة 1980 ونحن الآن 2006 ندور بنفس الدائرة ونفس
الموضوع ، ونلبس نفس البدل ولنفس الجمهور , كم سنة مضت ولا جديد
، قلت لصديق يعمل في إذاعة قطر " حرام عليك بدلتك نفسها
ولكن غير الكرسي الذي تجلس عليه " وأنا لي رأي ربما يساهم
في تطوير المسرح .
* إذن لنستمع إلى تلك الآراء؟
** أولا أقترح عنونة كل دورة من دورات المهرجان ، أي البحث عن
عنوان تلتزم به الفرق المشاركة ، كمثال نحو كوميديا راقية نحو
موروث شعبي نحو كاتب جديد, نحو مسرحية اجتماعية أو تناقش آلام
وآمال العرب، بالضبط عناوين وهي نقطة مهمة على حسب عنوان كل
دورة يتم انتقاد ضيوف المهرجان ، في المسرحية التي تناقش الموروث
الشعبي يتم استضافة الناس المهتمين بهذا الموضوع ،وكذلك في كل
هدية مسرحية تقدمها ، صناع حدث درامي.. حتى لا ننزلق ونقدم في
المهرجان سمك لبن تمر هندي ، ومحاولة ابعاد شبح عفريت المهرجان
عن الفنانين حتى لا نركبهم وكأنهم يألفون ويخرجون له ويعملون
بمناخ مختلف أصلا. وينسى الأهداف الحقيقية وراء العمل, وهناك
شبح صغير اسمه شبح (لجنة التحكيم) أيضا يسكن رؤوسهم وهو يغير
مفاهيم العمل (الحركة والأداء والديكور) , ولابد من تبسيط المسرح
ولا اعني تصغير وإنما اعني البساطة وهي أصعب ما في الفن لأن
الصعوبة السهلة هي ما نحتاجها .
* و ماذا عن تطوير المسرح العماني ؟
** أنا أتمنى أن لا يسير المهرجان بنفس التيار للمهرجانات العربية
، لأنه وليد ومازال من الممكن إرضاعه بهذه المفاهيم الإيجابية
، وان لا نرضعه هموم المهرجانات الأخرى ، وللأسف انه يرضع بعض
هذه الهموم. لذلك أتمنى ألا تكون الجائزة "درع " و
الجائزة الحقيقية للمسرحية الفائزة ، أن تلف كل ناطق السلطنة
من اجل أن يشاهدها الناس, وعندها نقول لهم عملتم للناس اذهبوا
إلى الناس، وإذا عملت للنقاد والمهرجان والآخرين اذهبوا إلى
بيوتكم ، وأنا أقولها هذا بحب، وليس أكثر من هذا . وربما تعطوني
الحق في قول هذا للعمر والخبرة والزمن ، في المجال المسرحي ،
والبنية الأساسية غير موجودة في أغلب دول الخليج من أساتذة في
الفن ، ولكني وجدت هنا في عمان شبابا متحمسا وأسماء بدأت تلمع،
سواء على المسرح أو التليفزيون، يكفي أن يقام هذا المهرجان وهو
بحد ذاته، وردة قطفت من بستان الجهد والعطاء ، لذلك عندما نقول
أننا نوجه هذا المهرجان ننحن نشعر انه سيتطور ومهرجان المسرح
العماني كائن حي رائع..
* كيف تنظر إلى التطور الدرامي في دولة قطر ؟
** لا شك أن المسئولين في قطر، وتحديدا القائمين على الحركة
الإعلامية أصبحوا أكثر دراية ووعيا بحكم تطور المجتمع ونموه
السريع ، وتطورت كثيرا نوعية المواضيع المطروحة والقضايا بحكم
إلغاء الرقابة أو الموظف الرقيب منذ عدة سنوات ، وقد انعكس على
رفع سقف الحرية والمواضيع المتناولة سواء في العمل الفني أو
من خلال طرح البرامج ، وقطر أيضا بدأت بطرح القضايا الديمقراطية
من خلال انتخابات المجلس البلدي وبشكل مبكر ، وكان هذا في التسعينيات.
* إذن ما دور الرقابة على المسرح والأعمال الفنية ؟
** لا توجد رقابة حتى على مستوى الوظائف في الإعلام ،وزارة الإعلام
كلها ألغيت أصلا والصحف ألغيت عنها الرقابة والمسرح تقريبا الغي
90% من الرقابة على المسرح بقي هناك نوع من الإجراءات الوظيفية
، وهي أن يأخذ النص إلى وزارة الثقافة ، ويعرض بعد أسبوع يكون
الرد جاهزا ، و أطول فترة لا تتجاوز 21 يوما لإجازة النص وهذا
قانون، وفي حالة حدوث أي خلاف عند عرض العمل الفني يترك الموضوع
للقضاء ، خاصة في حالة الإساءة للآخرين.
* و ما هو دور القطاع الخاص و رجال
الأعمال في قطر في الاستثمار في مجال الفن؟
** لم نصل إلى هذا الأمر بعد ، لان التليفزيون كجهة تقوم بتكليف
المنتج المنفذ ودعم الفنان ، وهذا حدث معي وحدث في تجربة مع
الأخ عبد العزيز الجاسم , والمجلس الأعلى للثقافة والفنون يقوم
بدعم الفرق المسرحية, وأتصور أن الدولة لم تترك لرجال الأعمال
فرصة للدخول في أمر مثل هذا, لان بناء المسارح وبناء الحي الثقافي
كلها مشاريع قادمة تخدم الحركة الفنية ومنها المسرحية والإنتاج
، والمشروع الذي أتحدث عنه حي و مسرح ودار الأوبرا ومراكز وتصوير
وغيرها ، وتعد قاعدة وبنى اساسية للثقافة في قطر ، وهي أعجوبة
إضافة إلى المتحف الإسلامي, الذي يتم التحضير له، اعتقد أن المسيرة
بدأت في قطر بشكل مبشر.
* هل فكرت في الإنتاج؟
** حياتي كلها في الإنتاج ، أنتجت جميع مسرحياتي عام 1986, ولم
أنتج في التليفزيون ، لأنه مكلف ، ولكني عملت كمنتج منفذ لصالح
التليفزيون كغيري من الفنانين ، ولا أملك القدرة على الإنتاج،
حتى لو ملكت لا أتصور القيام بالعملية ، لان المسألة فيها نوع
من المغامرة وهناك الكثير من المحطات صارت فيها استهلاكية شديدة
, فالعمل لابد أن يعرض في رمضان وفي رمضان العمل له سعر معين
بعد رمضان ينزل السعر إلى 20% أو 10% من قيمته وهذه المسألة
صعبة, لذلك الدولة تدعم المنتج المنفذ ، وهي تستفيد من خلال
الدعاية والإعلان وغيره , وتقوم بتغطية التكلفة مرتين إذا لم
تكن ثلاث مرات ، على سبيل المثال آخر دراسة إعلانية تشير إلى
أن نسبة المشاهدة في المسلسل الخليجي بلغت 86% والعربية الأخرى
15% ، لذلك أصبح المعلن يطلب عملا خليجيا لدرجة أن بعض المحطات
الخليجية طلبت من منتجين مصريين وسوريين أن يقوموا بإنتاج مسلسلات
خليجية, وهذه بدأت من السنة الماضية. سوق الإعلان هو من يقرر
والتليفزيونات تنفذ و أغلبها تحولت من مؤسسة أو إدارة حكومية
إلى مؤسسة ربحية قائمة على الربح والإعلان للشركة وهي مسألة
سليمة وصحيحة .
* ما هو القادم من أعمالك ؟
** هناك عمل تليفزيوني أقوم بالتحضير له ، أتمنى الانتهاء منه
وتقديمه للجمهور، وهو اجتماعي كوميدي ومن 30 حلقة ، وعندما ينجز
أتحدث عنه بشكل شامل.