أعلى
عــيــن
جميعنا.. مستقبل الأمس، حاضر اليوم، ماضي
الغد!!
****
تعثّرنا في طريق (العودة) بأحجار زرعناها على طريق (الذهاب)
****
اجمل ما في الجمعة (حديقة ابداع) نجوب اركانها عبر (صـ22)
****
عندما نموت نضطر لانتظار احبائنا حتى يلحقوا بنا!!
****
عجائب الانترنت:
يحلو للبعض التعريف بنفسه على انه (بنت) لكي يحصل على من يحادثه!!
****
حصلت الابنة الجديدة للممثلة الأميركية انجلينا جولي على (مصاصة
من الذهب الخالص مرصعة بالألماس).. اذا سمعتم بممثلة تبحث عمّن
تتبناه (الشيمة) دلوها عليّ.
****
فنانات اليوم (تقليعة)، كتقليعات الشعر
تماماً. (لمن يملكه طبعاً)
****
ابتسامة الظفر تزهر على شفتيه.. فيما نقطب جبيننا حسرة!!
****
فقدتُ ذاكرة الكسل منذ امتهنت الصحافة
****
الحقوق المزيفة جعلتهن أرخص!!
****
العلوم والأخبار.. السبب الرئيسي وراء ارتفاع فواتيرنا
****
نضطر احيانا الى اخفاء بعض الحقائق حتى عن انفسنا!!
****
المدينة التي غادرناها ملوكاً نعود اليها كـ(غنائم)!!!
****
مطلوب عامل نظافة، خبرة في مجال العمل لا تقل عن عشرين سنة،
وألا يزيد عمر المتلقي عن عشرين سنة!!
****
ما وجه الشبه بين الروتين والبروتين.. ما زلت اخلط بينهما!!
****
ينامون نومة أهل الكهف وسط غابة من الأشجار المسحورة، يحرسهم
بوم الليل الذي يقتات على صغار الفئران.. في الجهة المقابلة
ثمة قرية تشرب من أشعة الشمس نشاطاً وفرحاً.. فمتى يستيقظون؟!
****
أصبحت اصواتنا مرتفعة على اللاشيء
****
ترى كيف سيكون شكل هاتفي النقال خلال السنوات الخمس القادمة؟!
****
التقيكم بعد الإجازة
سالم الرحبي
al_rahby@hotmail.com
أعلى
حصـاد السـنوات العمانية
عرض ـ عبدالسـتار خليف: مؤلف كتاب حصاد
السنوات العمانية، عبدالفتاح الزين، كاتب مغربي، أقام في السلطنة
لسنوات. قام خلال هذه السنوات برصد الواقع الثقافي العماني والكتابة
عنه. كتابات حاولت إثارة النقاش الهادئ والفاعل حول بعض الفضاءات
المسقطية على اختلاف أشكالها، ولفت الانتباه إلى ما يعتمل داخل
الجسم السوسيوثقافي العماني. يضع الكاتب بين يدي القارئ هذه
الكتابات التي تم تبويبها حسب محاور تشكل وحدة الموضوع. المحتويات:
في الثقافة والممارسات الثقافية والابداع. في الشباب والطفولة..
قضايا مختارة. عمانيات. مطارحات ومناقشات..
يقول الكاتب عن هذه التجربة: هي مساهمات حرة وإطلالة على فضاء
عشت بين مثقفيه وقرائه، سأظل معتزا باستضافتهم وصداقتهم لاقتسام
لذة الكتابة ومتعتها، معتبرا أن الاختلاف لايفسد للود قضية.
ذلك أن الغرض من توثيق هذه الكتابات هو التواصل وفتح نقاش مستمر
حول هذه القضايا التي تمت إثارتها والتي تشغل الراهن الفكري.
وكتاب حصاد السنوات العمانية، يشكل تجميعا لما نشر بالصحف المحلية.
يتحدث عن مسقط كما تبدو، مدينة في مدن، إنها قراءة في الخريطة
الذهنية ـ كما يقول ـ لمدينة تختلف إلى حد كبير عن مدينة الرباط
المغربية التي ترعرع فيها، وهو اختلاف لايرتبط فقط بطبيعة المناخ
والتضاريس بل يتعداه إلى وظيفة الفضاءات. إنه اختلاف لايمكن
بأي حال من الأحوال أن يؤسس عليه أحكاما قيمية، ولو أن من عادة
الإنسان أن يرتبط أكثر بفضاءات طفولته، ولكنه سفر في هذه الخريطة
الشخصية ومحاولة مناقشة ما راكمته خلال هذا السفر من تجارب ومعارف
حول هذه الفضاءات المسقطية. فأول ما فاجأته به مسقط هو فضاءاتها
الخضراء الزاحفة بين فجوات المد الأسمنتي، فضاءات تربك إحساسك
بصحراوية المجال، خاصة عندما تكون قابعا على كرسي داخل سيارة،
أو وراء زجاج نافذة مستمتعا بالهواء البارد المنعش الذي ينبعث
من المكيف. هي صورة تنم عن الصراع الخفي بين المسئولين عن التخطيط
الحضري تبدأ من تهيئة التربة إلى توفير مياه الري، صراع يقوم
على التعمق في كيفيات تدبير الندرة: ندرة الماء والخضرة. ونظافة
الفضاء المسقطي التي تلفت انتباه الزائر، يضاف إلى هذا الاعتناء
بالأثاث الحضري للمدينة، غير أن هذه الإيجابيات التي تمنح المشهد
الحضري جمالا وإن كانت ضرورية فانها غير كافية خاصة لفئة الأطفال
التي تنقصها الفضاءات الترويحية داخل الأحياء.
والكاتب دوما يسأل أطفال مسقط عن أحب الأوقات إليهم: أوقات العطلة
المدرسية أم أوقات الدراسة؟ فكان غالبيتهم يجيب بعفوية وبراءة
الطفولة: أوقات الدراسة أحسن لأن المدرسة تمنحهم فرصة الإلتقاء
بزملائهم، كما أن أوقات الاستراحة المدرسية وفضاء الساحة يمنحانهم
فرص ممارسة بعض الألعاب المحببة لديهم. ويعلق الكاتب على هذا
بأنها لاتشذ عن المشترك بين الفضاءات الحضرية العربية وحتى الغربية
عموما، كما أن العديد من المسقطيين يشدون الرحال إلى المناطق
التي ينحدرون منها كل نهاية أسبوع لصلة الرحم وتفقد عائلاتهم،
فتبدو هذه الهجرة الأسبوعية كما يطلق عليها، كطقس سوسيوثقافي
ضمن الخصوصيات المسقطية، هجرة تجعل الفضاءات العمومية شبه فارغة
من سكانها ومع ذلك تتفرغ المدينة لاستقبال الوافدين إليها من
شتى المناطق حسب طقوسهم الفئوية.
وينتقل الكتاب للحديث عن الجالية المغربية التي كانت أغلبيتها
معلمين وأساتذة، أماكن تجمعهم بكل من مدينتي روي والسيب حيث
ان تجمعاتهم كانت تتم بأحد مقاهي المدينتين، حيث يلعبون الورق،
الكارطة المغربية أو العاب عائلية أخرى، ولغط أبنائهم يرتفع
في الفضاءات المحاذية لهذه المقاهي بعينها حيث يلعبون تحت انظار
أمهاتهم. لكن هذه الجالية تناقصت، ولم يبق منها إلا وافدون ـ
يشكلون صورة أخرى للمغرب بعدما تراجعت صور المربي!!.
ويعود للحديث عن مسقط المدينة كمجالات عمرانية، تتسلل بين الجبال
والتضاريس الجغرافية التي لم تستطع تقنية الانسان التغلب عليها.
غير أن عامل المناخ وتمدد الفضاء الحضري المسقطي جعلا منها مدينة
السيارة. فهي مدينة مشرعة أمام كل من يملك سيارة، وبدرجة أقل
لمن يمكنه أن يؤمن لنفسه ولذويه مقعدا في المواصلات العمومية.
ويشير إلى عامل المناخ وأثره الكبير في معمار البنايات. ويذكر
أنه خلال أيامه الأولى بمسقط تعجب من غياب المحلات التجارية
المفتوحة على الأرصفة.. لكنه فهم أثر المناخ في تمركزها ضمن
مجمعات تجارية. ويستنتج أن هذا التحديث العمراني وإن تمسك ببعض
خصوصياته العمانية فيما يخص الحدود بين عالمي الذكور والإناث
والحفاظ على حميمية الأسرة، فإنه ساير إدماج التطورات التكنولوجية
وأهمل إلى حد ما الحفاظ على الخصوصيات المعمارية للبيت العماني،
مثل موقع النوافذ على مستوى أرضية الغرفة مع فتحات تهوية قرب
سقفها وذلك لتيسير تجدد الهواء والحفاظ على حرارة معتدلة بالغرفة..
وخصوصية أخرى اثارت الكاتب وهو القادم من فضاءات الاختلاط الجنسي،
مفارقة قلة هذه الفاضاءات أمام احترام خصوصيات الأجانب في ممارسة
حياتهم الاعتيادية.. وهو بذلك يعطي للمدينة شخصيتها ويمنح لكل
الفئات عرقية كانت أو جنسية حق استمتاعها بهذه الفضاءات ومشاركتها
في تشكيل هويتها الحضرية.
وينتقل بعد ذلك للحديث عن السوق القديم في مطرح، ويشير إلى أن
مسقط كمدينة حديثة بالرغم من الحفاظ على تراثها المعماري فإن
سوق الظلام وهذا هو المسمى للسوق، وبعض حواريها العتيقة بمطرح،
إلا أنها لم تستطع أمام تحديث زاحف أن تحافظ بما فيه الكفاية
على واجهتها البحرية التي لم تنج منها إلا بضع بنايات تجسد واجهتها
ثقل التاريخ القديم، يضاف إلى هذا إهمال استثمار أقدم طريق والتي
تنطلق من قرب حديقة ريام.
سوق الظلام بمطرح تذكر الكاتب بـ(السويقة) في الرباط، إلا أنها
تتميز عنها بعبق رائحة اللبان أو كما يسمى بالمغرب، حصلبان،
أي حصى لبان يستقرئ الكاتب ملامحها من خلال صخبها أو تثاقلها
تحت ضغط حرارة الجو.. يحس نبض حيويتها من خلال زوارها، أنها
تغص بالأجانب خلال سبتمبر ومارس، لكنها لاتهدأ ولاتفرغ ابدا
إلا وقت الظهيرة عندما تسترخي في قيلولتها وبعد صلاة العصر تبدأ
في التثاؤب ونفض غبار الخمول لتبلغ قمة نشاطها عند حلول أذان
العشاء. وينطبق عليه المثل المغربي: الفياق بكري بالذهب مشري
ومعناه: الاستيقاظ باكرا يساوي ذهبا، إنها الدورة الاقتصادية
التي لايتوانى سوق الظلام على استدامتها. ومع ذلك تبقى مسقط
مدينة ليلية مثلها في ذلك مثل مدينة مراكش.
فضاءات مسقط تفاجئك بما تختزنه ذاكرة قاطنيها.. مسقط مدينة كوسموبوليتية
بفعل تعدد الأعراق التي تعيش فيها والألسنة التي تتداول في مختلف
فضاءاتها غير أن الصبغة الهندية تشكل الطابع الغالب ضمن الوافدين
عليها. وهي بهذا لاتشذ عن مميزات المدن/ المراسي والتي تعتبر
بوتقة لانصهار الثقافات والأجناس ونقط التقاء أو عبور نحو عوالم
أخرى. ومن ثم فإنها تحتوي على فضاءات تحيلك على هذا الانفتاح
على الخارج وعلى جعل زائرها والمقيم فيها يجد مايرغب فيه.. أسماء
الفضاءات العمومية من مقاهي ومطاعم وفنادق ومحلات تجارية تدغدغ
مخيلتك وتلهب المشاعر وتحفزها لسفر رمزي نحو عوالم هناك وراء
المحيط.
قنتب هي الأخرى فضاء بحري وشاعري، قنتب مسبح بحري آمن لانعدام
أمواجه، مثلما كان عليه الحال على شواطئ الأطلنطي المغربية،
قنتب فضاء بعيد عن التجمعات السكنية، محاصر بالجبال من كل جانب
لاينكشف للقادم إلا بعد أن يقف على عتباته. مثله مثل مطعم ترادرفيكس:
مفأجاة، لكن هذه المرة: طبيعية! وكأن مسقط ـ كما قال الكاتب
سابقا ـ تربك بفضاءاتها المباغتة.
والطريق الرابطة بين الخوير والقرم تشد الكاتب. لقد كانت الطريق
الوحيدة، قبل أن يصبح هناك الطريق السيار، طريق السلطان قابوس.
إن هذه الطريق بفعل قوة التضاريس التي تمتد على جانبيها، تخال
نفسك تقود سيارتك وكأنك تسير مع القوافل التي كانت تلقي بأحمالها
على أبواب مسقط. وعلى طول الطريق تشعر وكأنك تنتقل من مدينة
إلى أخرى.
فضاء الكورنيش، على شاطئ القرم، لممارسة الرياضة، رياضة المشي
للحفاظ على اللياقة البدنية والذهنية، يوجد العديد من الممارسين
لرياضة المشي. ذهابا وإيابا، ورغم العلامات المكتوب عليها، ممنوع
لعب كرة على الشاطئ، فإنه يعج على طوله واتساع فضائه بفرق تجري
مباريات في كرة القدم. ان فضاء الكورنيش لايتوانى عن تنويع خدماته
وترقيتها. مقاهي بدأت تنبت على طوله، استحداث مواقف سيارات.
مسرح حصن الفليج، من الفضاءات التي تستحق الزيارة، لكونه من
المعالم الأثرية للاستمتاع لما يقدم من عروض في جو صحراوي شاعري.
فضاء حصن الفليج مرتبط بالليل، تلك هي طقوس الفرجة المسقطية،
لكن ما أثار انتباه الكاتب هو غياب لوحة على قارعة الطريق السيار
تشير إلى وجود هذا المعلم الأثري. وعندما يلقي بك الطريق السيار
إلى الطريق المؤدي إلى حصن الفليج هناك تجد على يمينك لوحة صغيرة
وكأنها وضعت على عجل وبدون كبير انتباه تشير إلى وجود هذا المعلم
الأثري عند نقطة ما على قارعة الطريق.. وربما عند نهايته!.
يقول الكاتب: الفضاءات المسقطية التي تشكل إحداثيات الخريطة
الذهنية التي كونتها عن مسقط، مسقطي. هي انطباعات أولية تكشف
عن مدى حميمية بعض الأمكنة والفضاءات والاحتفاء بها. كتاب: حصاد
السنوات العمانية تأليف: عبدالفتاح الزين. الناشر: الرؤيا للصحافة
والنشر ـ مسقط 2005م. الصفحات 287 صفحة من القطع المتوسط.
أعلى
صوت
عزلة
(العزلة) مرآة عاكسة لوجوه العتمة.. فراشة
ضوء ٍفي قنديل ، الأجمل أو الأقبح ربما ، من يدري ؟! . بماذا
قد تحدثك عزلتك لو جلست على كرسي هزاز في شرفة عنَّاب ، والليل
يعانق قمرا، و الشارع مغمور بالماء، و فيروز تغني بحنجرة قياثر
من أندلس ٍ( أنا عندي حنين ..ما بعرف لمين )؟!. يال الحيرة،
أنت وحيد هنا ، و (العزلة) في هذه الحالة أخت للوحدة .. مؤلمة
جدا ًحدًّا الوخزة في القلب . المهم أنه كيف نتعامل مع (العزلة)
في عزلتنا تلك ؟؟!! .
في عزلتها ، يحكى أن امرأة قرأت تفاصيل حياتها منذ البدء، فأيقظت
فصولا، و تصفحت أوراقها ، صفحة ، صفحة.. لم تجد سوى خرائط مبعثرة
في أطلس مهجور - هكذا قالت- لم أكن أحب مادة الجغرافيا حتى أن
المعلمة طردتني من الصف يوما لأنني لم أعرف أين تقع بلادي على
الخارطة ،وفي عزلتي اكتشفت أن الحزن الذي كنت أعيش به، و أخبره
لجميع صديقاتي عند كل زيارة عطف، لم يكن سوى ( شماعة ). اكتشفت
بأنني كنت (مهرجا) لحفلة تنكرية ، و إنني أكذب على نفسي . فقد
تساءلت : لماذا أقول للآخرين بأنني حزينة ؟ ، ألأجل أن يتعاطفوا
معي مثلا ، أم تراني أعيش فراغا عاطفيا أبحث فيه عمن يملئه بفراغ
أكبر من حجم فضائي الغارق في اللاشيء؟!. إن هذه (العزلة) يا
صديقة جعلتني أفكر مليا دون أن أنظر لوجهي في المرآة، فقد شاركتني
صدق الروح ، بعض خفايا لم أكتشفها بعض في نفسي . فأنا أملك البيت
، الزوج، الضنا، المال و الوظيفة . قلت لها: عن أي فراغ عاطفي
تحدثت ِ إذن؟ . قالت : (ألم أقل لك ِبأن العزلة أخبرتني بأنني
أكذب على نفسي كثيرا و أشتكي لأشاكس أنانيتي - ليس إلا- ولكي
أحرك قلوب الآخرين و أجذبها نحوي ليتعاطفوا معي و يحبونني أكثر
و لكن بصورة سلبية كما رأيت ). أتساءل هنا: هل يمكن (للعزلة)
أن تكون لمثل تلك السيدة طبيب نفسي مثلا ؟؟!
أجمل (عزلة) : في عزلتنا الليلية ..لا نلجأ أطفالا نبحث عن زيتونة
صيف ، أو سكرة من عود قصب ، لا نبحث عن مسمار أو شماعة حائط
، لا نركب قطار الليل ناعسين ( لنسمع دق قهوة ، ونشم رائحة هيل
) ونبكي الذكرى ،لان حنجرة (ياس خضر) أجمل من موال ، أحزن من
شجن الطير المذبوح على السفح ، ومن سرب يمام النهرين الموقظ
الموت هديلا.. الهارب من هول فجائع اللذين.. ولو أحصينا اللذينـ..
لتعب التاريخ من الإحصاء . كثير علينا عد الخراف و جمع الدخان
و المباخر بحثا عن وسن العين - إنها حماقة أخرى - . ( العزلة
) أن نبحث عن نور الله ونحاسب أنفسنا التي استيقظت فجرا مع الشمس،
مع الغيم ، مع الشجر ، مع الثلاثة معا _ لا يهم _ ونعود لضمائر
أفعالنا في خيامها المشرعة منذ بدء اليوم حتى آخر غيمة هاربة
- أعني - راحلة ، لعلنا بللنا الأرصفة بالأخطاء، ورشقنا الأحجار،
لنتوب و نستغفر ، أو لعلنا جمعنا و زرعنا وردا في درب الصفصاف
و ما علمنا ذلك إلا ونحن في عزلتنا مغمورين بنور الله ، لتكون
هنا (العزلة) خروجا من الضباب ..تسبيحة طويلة في صلاة ، ياااه
بماذا قد تحدثك (العزلة) أنت ؟؟
وما زال السرب يحلق في البعيد .........
سميرة الخروصي
شاعرة عمانية
أعلى