في حفل مبسط
اتحاد الفروسية يكرم اللجان والجهات المتعاونة معه خلال الموسم المنصرم
في حفل مبسط .. كرم الاتحاد العماني للفروسية
مساء أمس بمزرعة حي الرحبة بولاية بركاء اللجان العاملة والمتعاونة
مع الاتحاد والذين ساهموا في انجاح فعاليات وبرامج الاتحاد في الموسم
المنصرم الذي كان له الاثر الايجابي في انجاح الموسم وزيادة عدد
السباقات الى جانب المشاركة في عدة سباقات خارج السلطنة استطاع خلاله
فرسان السلطنة تحقيق نتائج مشرفة تعكس تطور الفروسية العمانية التي
سيكون لها مستقبل باهر . رعى حفل التكريم سعادة رشاد بن أحمد الهنائي
وكيل وزارة الشؤون الرياضية بحضور محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد
العماني للفروسية وعدد من اعضاء مجلس ادارة الاتحاد والمكرمين .وقد
اشاد المكرمون باللفتة الطيبة من قبل اتحاد الفروسية على هذا التكريم
الذي سيكون له الاثر الايجابي لبذل مزيد من الجهد والعمل في الموسم
المقبل الذي سيكون في برنامجة العديد من السباقات الهامة مثل قفز
الحواجز والقدرة والتقاط الاوتاد وغيرها من السباقات الاخرى الى
جانب المشاركة في سباقات التي تنظم خارج السلطنة التي يسعى فيها
فرسان السلطنة الظفر بمراكز متقدمة فيها بهدف وضع الفروسية العمانية
على خارطة السباقات العالمية.
وقد أكد محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد العماني للفروسية ان
هذا التكريم يأتي في اطار حرص الاتحاد على تقديم الشكر والتقدير
لجميع المتعاونين والمساهمين مع الاتحاد الذين كانت لجهودهم المثمرة
نجاحات كبيرة في جميع الانشطة التي نظمها الاتحاد في مختلف البطولات
والتي من بينها بطولات التقاط الأوتاد وقفز الحواجز والقدرة والتحمل
وسباقات السرعة بالاضافة الى مسابقات العرضة التي اقيمت في ولايات
السلطنة. واضاف الفيروز ان الاتحاد كرم اكثر من 60 فردا من مختلف
الجهات الحكومية والاهلية المتعاونة مع الاتحاد ليزيد ذلك أواصر
التعاون والتلاحم خاصة واننا مقبلون على موسم مليئ بالفعاليات والمسابقات
المختلفة والتي تحتاج الى مزيدا من التعاون والتلاحم على مستوى جميع
الأصعدة الذي سيكون له الاثر الايجابي في تحقيق مزيد من النجاحات
المنتظرة في المستقبل القريب .
أعلى
للمرة السادسة
السيب يتوج بطلا لدوري الهوكي وبوشر وصيفا ومسقط ثالثا
متابعة ـ محمد فتحي: توج فريق السيب بطلا لدوري
الهوكي لهذا الموسم وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري
وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية وبحضور خليفة بن عبيد
السلامي نائب رئيس الاتحاد وباقي أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ومندوبي
الأندية المشاركة في الدوري حيث بدأت الأمسية الرياضية بلقاء جمع
بين فريق عمان والخابورة وانتهي بفوز فريق عمان 3/1واللقاء الثاني
الذي دار بين بوشر ومسقط انتهى بفوز بوشر 1/صفر وذلك على ملعب الهوكي
بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وعقب انتهاء لقاء بوشر ومسقط
توج السيب للمرة السادسة بطلا للدوري هذا العام وبوشر وصيفا له ومسقط
ثالثا.
شهد ملعب الهوكي مباراة قمة في الإثارة بين فريقي مسقط وبوشر حيث
قدم الفريقان أفضل ما لديهما في هذا اللقاء الذي اتسم بالشد والجذب
بين الفريقين واستمر حال المباراة على ذلك غير ان فريق بوشر استطاع
خطف هدف الفوز في المباراة في الدقيقة العاشرة من بداية الشوط الأول
عن طريق حسام عياد بعد ذلك عاد اللعب للهدوء النسبي واعتمد الفريقان
على الهجمات المرتدة غير مؤثرة إلى نهاية المباراة .أدار المباراة
طاقم تحكيم مكون من الدولي مصطفى إسماعيل ومحمد سيف وراشد الفزاري
والقاضي إسحاق الوهيبي والمشرف الفني محمد البهلوان.وفي اللقاء الذي
جمع بين فريق عمان والخابورة والذي انتهى بفوز فريق عمان 3/1 قدم
الفريقان مباراة متوسطة الأداء بعيدة عن الفنيات لكن فريق عمان كان
الأكثر استحواذا على الكرة استطاع حسم نتيجة اللقاء لصالحه حيث سجل
أهداف فريق عمان الثلاثة مروان عبد الرحمن في الدقائق 20 و37و47
وسجل هدف الخابورة إبراهيم خاطر في الدقيقة 21 . أدار المباراة الحكم
عبد الوهاب حاجي ومحمد خميس ومصطفى إسماعيل والقاضي إسحاق الوهيبي
والمشرف الفني محمد البهلوان.
التتويج
بدأت مراسم التتويج وسط حضور أعضاء مجلس إدارة إتحاد الهوكي يتقدمهم
راعي الحفل ونائب رئيس الاتحاد حيث قام راعي الحفل بتكريم الحكام
والقضاة ثم قام بتقليد فريق السيب بطل الدوري لهذا العام الميداليات
الذهبية وسلمه درع البطولة الجديد وقلد فريق بوشر صاحب المركز الثاني
الميداليات الفضية بصفته وصيفا للبطل وجاء فريق مسقط في المركز الثالث
وتسلم كأس أحسن لاعب وليد عبد الله من فريق بوشر وكأس أحسن حارس
تسلمه سعيد راشد من فريق السيب وكأس هداف البطولة تسلمه إسحاق عمر
من فريق السيب برصيد 8 أهداف بعد إجراء قرعة بينه وبين خليل مرهون
من بوشر الذي تساوى معه في الأهداف وفي نهاية الحفل سلم نائب رئيس
الاتحاد الدرع التذكاري للبطولة إلى سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري
راعي المناسبة .
حمد بن هلال المعمري: نبارك للسيب فوزه
باللقب
بداية وجه راعي الحفل الشكر إلى الاتحاد لقيامه بدعوته لرعاية ختام
بطولة الدوري وأكد أنه تشريف كبير وقد سعدت به كثيرا حيث أن معلوماتي
عن اللعبة إزدادت بعد حضوري هذه الأمسية الرياضية الرائعة ومن ثم
إزدت حبا ورغبة في تعلم الكثير عن قوانينها ولوائحا المنظمة ..وأخيرا
أحب أن أبارك لفريق السيب الفائز باللقب هذا العام وأحيي باقي الفرق
على مجهوداتها الكبيرة التي بذلوها خلال مشاركتهم في البطولة هذا
العام وأتمنى للجميع التوفيق في المنافسات القادمة.
حمود الوهيبي: إنجاز سيباوي كبير
أعرب حمود الوهيبي مدرب السيب عن سعادته بفوز فريقه بالبطولة هذا
العام وقال :إن الفريق بذل مجهودا كبيرا للاعداد للبطولة هذا الموسم
وكان عينه على الدرع الذي غاب عنه لمدة عامين متتاليين كان السيب
يحاول خلالها استعادة الدوري ثانية وها هو قد حقق ما تمناه بعد تعب
وكد من الفريق والجهاز الفني والإداري الذي وفر لنا كل الإمكانيات
وذلل العقبات أمامنا من أجل تحقيق الفوز بدرع الدوري وإسعاد جماهير
النادي المتعطشة لهذا الفوز وأخص بالذكر صاحب السمو السيد شهاب بن
طارق رئيس مجلس إدارة النادي والسيد نالك بن
شهاب بن طارق الذي لم يدخر جهدا في سبيل توفير كل الامكانيات التى
أهلتنا لتحقيق الفوز بالدرع هذا العام وفي نهاية حديثه أشار إلى
أنه سعيد بهذا الانجاز وسوف نعمل على المحافظة على هذا المستوى في
المستقبل.
أعلى
بمشاركة 30 حكما
اليوم انطلاق فعاليات دورة تأهيل حكام السباحة
تنطلق اليوم فعاليات دورة تأهيل حكام السباحة
التي ينظمها الإتحاد العماني للسباحة خلال الفترة من 3 إلى 6 يوليو
الحالي بمشاركة (30) حكما وسيحاضر في الدورة كل من :الحكم الدولي
عبد المنعم بن خميس العلوي والخبير الفني بالاتحاد مشعل القصار حيث
تقام الدورة في قاعة المحاضرات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر
في الساعة الثامنة والنصف صباحا وتستمر حتى السابعة والربع مساء
حيث تشتمل الدورة على محاضرات في القواعد واللوائح المنظمة للسباحة
وكيفية التحكيم في البطولات المحلية والدولية ومحاضرات عن فلسفة
تحكيم السباحة وتختتم الدورة باختبارين للدارسين أحدهما عملي سيكون
خلال بطولة مراكز التدريب التي ينظمها الاتحاد والأخر تحريري.
أعلى
كأس العالم 2006
الديك الفرنسي يرغم راقصي السامبا على وداع المونديال
فرانكفورت ـ أ.ف.ب: جددت فرنسا فوزها على البرازيل
وافقدتها لقبها بتغلبها عليها 1-صفر أمس الأول في فرانكفورت حاجزة
بطاقتها الى نصف نهائي كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم التي
تستضيفها المانيا حتى التاسع من يوليو الحالي وسجل تييري هنري هدف
الفوز في الدقيقة 57 .. وتلتقي فرنسا في دور الاربعة الاربعاء المقبل
في ميونيخ مع البرتغال التي تغلبت على انكلترا 3-1 بركلات الترجيح
بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الاصلي والاضافي وتجمع مباراة نصف
النهائي الثانية المانيا مع ايطاليا الثلاثاء المقبل في دورتموند.
وفشلت البرازيل في الثأر من فرنسا التي الحقت بها هزيمة قاسية في
المباراة النهائية للنسخة التي استضافتها على ارضها عام 1998 بنتيجة
ثلاثة اهداف نظيفة والمباراة بين المنتخبين كانت الرابعة لهما في
نهائيات كأس العالم، ففضلا عن نهائي 1998، التقيا للمرة الاولى في
نصف نهائي مونديال السويد عام 1958 وفازت حينها البرازيل 5-2، وكانت
المرة الثانية في ربع نهائي مونديال مكسيكو 1986 وانتهت لمصلحة فرنسا
بركلات الترجيح اثر تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.
ورفعت فرنسا رصيدها في المواجهات المباشرة مع البرازيل الى اربعة
انتصارات مقابل خمس هزائم، فيما تعادلتا اربع مرات وبخروج البرازيل،
فقدت البطولة منتخبا آخر من خارج القارة الاوروبية التي لم يخرج
اللقب من اي من منتخباتها في النسخات التي اقيمت فيها الا مرة واحدة
وكان من نصيب البرازيل بالتحديد عام 1958.
تبديلات غير مجدية
اجرى مدرب البرازيل كارلوس البرتو باريرا تبديلا في تشكيلته فأشرك
جونينيو وجيلبرتو سيلفا بدلا من ادريانو وايمرسون على التوالي، فتقدم
رونالدينيو بالتالي لمساندة رونالدو في الهجوم، في حين ابقى مدرب
فرنسا ريمون دومينيك على تشكيلته السابقة.
جاء اداء المنتخبين عاديا في الشوط الاول وخاليا من الفرص فلم يرق
المستوى الى الدرجة المطلوبة منهما خصوصا من جانب المنتخب البرازيلي
الذي لم يصنع اي فرصة حقيقية، حتى انه لم يهدد مرمى الحارس فابيان
بارتيز الذي بقي في مأمن طوال الوقت وافتقد البرازيليون الدقة في
التمريرات وامعنوا في الاحتفاظ بالكرة فخسروها بسهولة امام لاعبين
عرفوا كيف يسيطرون على منطقة الوسط بقيادة زين الدين زيدان وباتريك
فييرا وكلود ماكيليلي.
ولم تصل الكرة الى رونالدو الا فيما ندر، بينما كان رونالدينيو محاصرا
فمرر في الدقائق الاولى بعض الكرات الجيدة قبل ان تغيب فعاليته فكان
الاداء الهجومي البرازيلي بالتالي عقيما وتفوق الفرنسيون في المقابل
في السيطرة على الكرة وبناء الهجمات خصوصا عبر الاجنحة، وكانوا الطرف
الافضل في ربع الساعة الاخير رغم عدم حصولهم على فرص خطرة للتسجيل.
وحقق المنتخب الفرنسي المطلوب في بداية الشوط الثاني بضغط مكثف وتألق
واضح من زيدان ورفاقه فسجلوا هدف الفوز عبر هنري وحافظوا عليه حتى
النهاية وحاول البرازيليون الضغط على مرمى فابيان بارتيز للتسجيل
لكنهم كانوا بعيدين تماما عن مستواهم فلم يستحقوا بالتالي الابتعاد
اكثر من ربع النهائي في هذه البطولة، علما بأنهم لم يقنعوا فيها
رغم تحقيقهم ثلاثة انتصارات في الدور الاول، وفوز سهل على غانا 3-صفر
من اداء جيد في الدور الثاني.
كانت بداية المباراة سريعة من الطرفين مع افضلية برازيلية قبل ان
يتكافأ الاداء لكن من دون فرص خطرة في ربع الساعة الاول وحاول المنتخب
البرازيلي الانطلاق بهجمات سريعة خصوصا عبر رونالدينيو الذي مرر
اكثر من كرة امامية الى رونالدو وجونينيو، فيما وضح اعتماد الفرنسيين
على تهدئة اللعب وتمرير الكرة قدر الامكان قبل ارسالها الى تييري
هنري.
ووجد البرازيليون صعوبة في اختراق المنطقة الفرنسية في النصف الثاني
من الشوط بسبب تمريراتهم الخاطئة وانقضاض منافسيهم على حامل الكرة
ما اجبرهم على فقدانها مرات كثيرة في المقابل، كان المحاولات الفرنسية
تزداد خطورة تدريجيا خصوصا في التمريرات العرضية لكن من دون ان تهدد
مرمى الحارس ديدا بشكل مباشر باستثناء كرة من ركلة حرة نفذها زين
الدين زيدان ارتقى لها اريك ابيدال واكملها فوق المرمى (39) وكادت
هجمة مرتدة سريعة للفرنسيين تؤدي الى انفراد باتريك فييرا بالمرمى
عندما تخطى زيدان لاعبين في منتصف الملعب ومررها اليه لكن المدافع
جوان عرقله ونال بطاقة صفراء ومنح منتخبه ركلة حرة سددها هنري بالحائط
البشري في الدقيقة الاخيرة.
وبدأ الشوط الثاني بايقاع مرتفع مع فرصة فرنسية في الثواني الاولى
اثر ركلة حرة نفذها زيدان فارتقى فييرا للكرة واكملها برأسه على
يمين المرمى واخترق الفرنسيون من الجهة اليمنى ووصلت كرة الى هنري
فحضرها بكعبه الى فييرا امام المرمى لكن جوان كان في المكان المناسب
لابعادها (53) وتحرك زيدان جيدا واعاد بعضا من العابه السابقة التي
قدمها في نهائيات مونديال 1998 فكانت لمساته مؤثرة جدا ان كان في
تمرير الكرة او في الركلات الثابتة.
وحملت الدقيقة 57 هدفا للفرنسيين ترجم افضليتهم منذ انطلاق الشوط
الثاني حين رفع زيدان كرة من الجهة اليسرى من ركلة حرة وجدت هنري
الخالي تماما من الرقابة فوضعها ببراعة بقدمه في الشباك والهدف هو
الثالث لهنري في النهائيات الحالية .. وافلت مرمى البرازيل من هدف
ثان في الدقيقة 61 عندما قام فرانك ريبيري بمجهود من الجهة اليسرى
ومررها امام المرمى مباشرة ارتطمت بجوان وكادت تخدع ديدا وتهز شباكه
لكنها تابعت طريقها الى ركنية في الجهة المقابلة.
ودفع كارلوس البرتو باريرا بادريانو بدلا من جونينيو لتفعيل الناحية
الهجومية الغائبة تماما عن المجريات واندفع المنتخب البرازيلي الى
الهجوم بحثا عن التسجيل لكن هجماتهم بقيت عقيمة وانتهى مفعولها عند
اقدام المدافعين، فيما كانت الهجمات الفرنسية المرتدة مزعجة جدا
خصوصا مع تقديم زيدان افضل عروضه منذ فترة طويلة ونزل سيسينيو وروبينيو
مكان كافو وكاكا على التوالي لمحاولة انقاذ الموقف، فحصل روبينيو
على اولى فرصه اثر تمريرة من رونالدينيو لكنه سددها على يسار المرمى
(81).
وسدد رونالدو كرة على يسار المرمى (85)، ثم حصل على ركلة حرة على
مشارف المنطقة انبرى لها رونالدينيو ووضعها عالية قليلا عن المرمى
قبل دقيقة واحدة من الوقت الاصلي وانطلاقة سريعة وكرة من زيدان الى
لويس ساها بديل هنري لكن ديدا اوقف مفعولها في الدقيقة الاولى من
الوقت بدل الضائع، تدخل بعدها بثوان بارتيز لابعاد كرة من رونالدو،
ثم مرر سيسينيو كرة من الجهة اليمنى كاد روبينيو يضعها في المرمى
لكنها تابعت طريقها الى خارج الملعب.
زيدان وهنري: نستحق الفوز
فرانكفورت ـ أ.ف.ب: اعتبر صانع العاب منتخب فرنسا لكرة القدم زين
الدين زيدان ان الفوز على البرازيل 1-صفر كان مستحقا وقال زيدان
نستحق الفوز على البرازيل، مضيفا سنحاول حجز مكان لنا في المباراة
النهائية لاننا لا نرغب في التوقف هنا، انه امر رائع ان نتابع مشوارنا
حتى النهاية وكان علينا ان نقدم مباراة كبيرة وقد فعلنا ذلك.
من جهته، قال المهاجم تييري هنري مسجل هدف الفوز لعبنا جيدا ولم
نسرق الفوز بل كنا نستحقه، مضيفا نريد المتابعة حتى النهاية .. وقال
مدرب فرنسا ريمون دومينيك: في بعض الاحيان لا تجد الكلمات المناسبة
للتعبير عما يعيشه المرء وكيف يعيشه واضاف اعصابي متلفة لكنني سعيد
جدا واريد ان استمتع بهذا الوقت، لقد هزمنا البرازيل، انه امر لا
يصدق وحدها كرة القدم تجعلك تشعر بسعادة مماثلة واوضح لن تكون مباراتنا
مع البرتغال سهلة.
ليلة بكى فيها البرازيليون
ريو دي جانيرو ـ أ.ف.ب: بكى البرازيليون خيبة أملهم وأصابهم الذهول
بعد خسارة منتخب كرة القدم أمام نظيره الفرنسي صفر-1 وخروجه من الدور
ربع النهائي لمونديال 2006 الذي تستضيفه المانيا حتى 9 يوليو الحالي.
في المقابل، أعرب الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا عن
تضامنه مع المنتخب بطل العالم 5 مرات آخرها في كوريا الجنوبية واليابان
قبل 4 سنوات، فيما اكد المهاجم رونالدو ان عليه وعلى رفاقه ان يبقوا
الان مرفوعي الرأس .. واصيب عدد من انصار المنتخب البرازيلي بحالات
مرضية ونقلوا على الفور إلى المستشفيات مثل نيلدا اموريم (61 عاما)
التي وضعت لها اجهزة تنفس اصطناعي، في حين اصيبت ماريانا مايو (43
عاما) بالاغماء.
وقال تاسو (19 عاما) البرازيل لم تلعب جيدا، انها تخاف دائما من
فرنسا في اشارة إلى خسارتها النهائي امام الفرنسيين صفر-3 في المونديال
الذي نظموه عام 1998، في حين اعتبرت سونيا ترينو (51 عاما) ان البرازيل
بدأت تلعب كما يجب بعد فوات الاوان عندما لم يكن امامها الوقت الكافي
لتحقيق الفوز.
وأصيب صوت الكويسا (طبلة مثقوبة تستخدم في معزوفات رقصة السامبا)
العائدة لجوليو لوبيش (57 عاما) بالبكم فجأة مع صافرة نهاية المباراة،
وقال بوجود هذا المنتخب، لا يجوز ان تخسر البرازيل، وحمل على المدرب
كارلوس البرتو باريرا قائلا المدرب محافظ جدا، لقد خدع نفسه، وفرنسا
كانت الطرف الافضل.
وعنون احد اهم موقعين برازيليين للانترنت الجلاد زيدان ابكى البرازيل
للمرة الثانية بعد ان كانت وسائل الاعلام البرازيلية اشارت في الايام
السابقة للمباراة إلى الطابع الثأري وتصميم لاعبي منتخب السامبا
على غسل عار هزيمة عام 1998.
وقال الموقع نفسه في فرانكفورت، كان زيدان في يوم زيدان ان واحدا
من اصحاب الاسلوب المبدع والخلاق هزم البرازيل باشراف باريرا ..
وشدد المهاجم البرازيلي رونالدو في تصريحات ادلى بها في فرانكفورت
لمحطة غلوبو نيوز التلفزيونية البرازيلية، على انه يجب الان ان يبقى
ورفاقه في المنتخب مرفوعي الهامة واضاف للاسف لم نفز، لكننا فخورون
بكل ما قدمناه وراضون بما نجحنا في تحقيقه، نافيا وجود اي تراخ لدى
المنتخب البرازيلي امام فرنسا ومؤكدا انه على العكس قدم كل ما يملك
من أجل الفوز.
على صعيد آخر، اكد متحدث باسم قصر بلانالتو، مقر الحكومة البرازيلية،
ان الرئيس لولا دا سيلفا عبر عن تضامنه مع المنتخب بعد الخسارة خلال
اتصال هاتفي مع المدرب باريرا ومع رئيس الاتحاد ريكاردو تيكسييرا
الموجودين في فرانكفورت .. وتابع الرئيس لولا المباراة مع عائلته
في منزله الخاص في ساو برناردو دوس كامبوس، احدى ضواحي ساو باولو،
وكان قبل ذلك بعث برسالة تشجيع للمنتخب والمسؤولين عنه عبر فيها
عنت ثقته بالفوز، وبرسالة اخرى إلى البرازيلي لويز فيليبي سكولاري
مدرب البرتغال بعد الفوز على انكلترا بركلات الترجيح 3-1 (الوقتان
الاصلي والاضافي صفر-صفر) .. يذكر ان سكولاري كان قاد البرازيلي
إلى اللقب الخامس في مونديال 2002.
هنري على موعد مع النصر
فرانكفورت ـ رويترز: نجح فريق فرنسي يعيد إلى الاذهان تشكيلا سابقا
في إخراج حامل اللقب البرازيل من كأس العالم بفوز 1-صفر أحرزه تييري
هنري وصعد ببلاده إلى الدور قبل النهائي بكأس العالم وحول المهاجم
هنري الذي لم يكن مراقبا داخل منطقة الجزاء ركلة حرة تلقاها من زين
الدين زيدان ليسكنها شباك البرازيل في الدقيقة 57 من مباراة دور
الثمانية.
وادى المنتخب الفرنسي الذي فاز على البرازيل 3-صفر في نهائي كاس
العالم 1998 اداء رائعا ليلتقي مع البرتغال في ميونيخ يوم الاربعاء
سعيا وراء الفوز بمكان في نهائي البطولة في التاسع من يوليو .. وبدت
البرازيل التي فازت بالبطولة خمس مرات والتي كانت تأمل في الوصول
إلى النهائي للمرة الرابعة على التوالي متوترة طوال مباراة رفيعة
المستوى.
ويعني فوز فرنسا أن زيدان الذي عاد إلى ادائه الرائع في فرانكفورت
لم يلعب آخر مبارياته بعد وكان صانع الالعاب البالغ من العمر 34
عاما على قدر المسؤولية مثلما كان الفريق بأكمله وبدأ الفريق الفرنسي
نهائيات كاس العالم بداية هادئة لكنه برهن على حساب البرازيل انه
ما زال فريقا قويا.
وأظهرت البرازيل درجة اكبر من المبادرة مع بداية تكتيكية صعبة هيمن
عليها كفاح للاستحواذ على الكرة وهددت مرمى فرنسا في الدقيقة 11
عندما حول رونالدو برأسه ركلة حرة سددها رونالدينيو وسيطرت فرنسا
التي نجحت تدريجيا في الاستحواذ على الكرة بدرجة اكبر في منتصف الملعب
على بطل العالم معظم شوط اول محبط لم يتسم بالكثير.
الديك الفرنسي يقترب من تحقيق المستحيل
هاميلين ـ رويترز: بعد أن وصف كثيرون المنتخب الفرنسي لكرة القدم
بمجموعة من المتقاعدين ببداية نهائيات كأس العالم عاد الفريق أعواما
إلى الوراء وبطريقة خلابة وأصبح الآن على بعد مباراة واحدة فقط من
تحقيق حلمه بالصعود للدور النهائي في البطولة.
ويجيب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم دائما
عندما يسأل إلى أي مدى يرغب أن يصل إليه منتخب الأزرق في البطولة
بقوله التاسع من يوليو مشيرا إلى تاريخ مباراة الدور النهائي في
كأس العالم والتي ستقام في برلين.
وإذا فازت فرنسا على البرتغال في الدور قبل النهائي يوم الأربعاء
في ميونيخ ستصعد فرنسا للنهائي وتتاح لها فرصة الحصول على لقب البطولة
للمرة الثانية بعد أن فازت به من قبل عام 1998 على أرضها متغلبة
على البرازيل 3-صفر في الدور النهائي.
وقال دومينيك بعد أن تغلب فريقه على البرازيل بطل العالم 1-صفر بهدف
لنجمه تييري هنري واداء مميز من زين الدين زيدان اللاعبون الكبار
ما زالوا موجودين وبالطبع هذا رائع وممتع وغير ذلك ولكنه مجرد خطوة
للأمام وما نريده هو الدور النهائي وأمامنا مباراة أخرى علينا الفوز
بها لكي نصل إلى هناك.
واتفق زيدان (34 عاما) الذي قدم أفضل عروضه منذ سنوات على استاد
فالد مع مدربه في الرأي وقال الآن سنحاول كسب مكان لنا في النهائي
وسيعتزل زيدان بعد نهائيات كأس العالم ويدرك أن كل مباراة يخوضها
الآن يمكن أن تكون الأخيرة له وقال زيدان لا نريد أن نتوقف الآن
وهذا جميل ونريد أن نواصل المسيرة.
البرازيل وبارييرا يدفعان ثمن السلبية
فرانكفورت ـ رويترز: دفعت البرازيل ثمن التخلي عن غريزتها الهجومية
لتخرج من كأس العالم مثلما فعلت منافستها وجارتها الارجنتين قبل
يوم وتعني التكتيكات المفرطة في الحذر للمدربين كارلوس البرتو بارييرا
وخوسيه بيكرمان ان اميركا الجنوبية التي تضم بعضا من افضل المواهب
الكروية في العالم باتت خارج البطولة بعد هزيمة البرازيل 1-صفر امام
فرنسا في دور الثمانية.
وكان المنتخبان يلعبان في جانبين منفصلين وبدا ان لعب نهائي كأس
عالم بين الارجنتين والبرازيل لأول مرة احتمال قائم .. غير ان الارجنتين
بعد ان كانت متقدمة يوم الجمعة 1-صفر على المانيا وبدا انها تسيطر
تماما على الامور نسفت كل شئ عندما قام بيكرمان باستبدال صانع الالعاب
خوان ريكيلمي بلاعب خط الوسط المدافع استبان كامبياسو.
واشرك بيكرمان ايضا خوليو كروز في وقت كانت المباراة تحتاج فيه إلى
سرعة ليونيل ميسي وردت المانيا بالتعادل 1-1 في الدقيقة 80 وفازت
بركلات الجزاء الترجيحية .. وفعل بارييرا العكس حيث بدأ المباراة
بتشكيل دفاعي ليلجأ إلى الهجوم بعد تاخر فريقه بهدف.
ولم يضطر الحارس الفرنسي فابيان بارتيز لانقاذ مرماه حتى جرى اختباره
بكرة سددها رونالدو في الوقت بدل الضائع فيما حققت فرنسا فوزها الثالث
على التوالي في كاس العالم على البرازيل بعد فوزين في بطولتي 1986
و1998 .. وفكك بارييرا ما يسمي بالرباعي الساحر حين اشرك لاعب خط
الوسط جونينيو من بداية المباراة بدلا من المهاجم ادريانو ونقل رونالدينيو
إلى الامام لينضم إلى رونالدو في الهجوم.
رونالدينيو ورفاقه وراء خروج السامبا
فرانكفورت ـ رويترز: وصل رونالدينيو إلى ألمانيا حاملا لقب أفضل
لاعب في العالم لكن مثل باقي لاعبي المنتخب البرازيلي الذي سبق له
الفوز بكأس العالم خمس مرات فشل في إثبات قدراته واستحقاقه لهذه
المكانة الكبيرة وفشل رونالدينيو في إحراز أي هدف مع فريقه في البطولة
كما لم يقدم في المباريات أي شيء يذكر سوى بعض المراوغات ولاحت له
العديد من الفرص التي أخفق في ترجمتها إلى أهداف في الوقت الذي سقط
فيه مع باقي أفراد الفريق في هوة الأداء الفاتر.
وودعت البرازيل كأس العالم بعد خسارتها بهدف مقابل لاشيء أمام فرنسا
في دور الثمانية وهي المرة الاولى منذ عام 1990 التي يفشل فيها البرازيليون
في الصعود إلى المباراة النهائية ولم يشكل منتخب البرازيل الذي يعج
باللاعبين كبار السن أي خطر يذكر على مرمى الحارس الفرنسي فابيان
بارتيز.
والشيء الذي يثير الاستغراب ان المنتخب البرازيلي عندما كان متأخرا
بهدف قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة اقتصر اداء لاعبيه على تمرير
الكرات في وسط ملعبهم وكأنه ليس أمامهم أي مهمة أخرى لتعويض الهدف
وبدا أن المنتخب البرازيلي كان يؤمن بأنه يتمتع بحق إلهي في الوجود
بالمباراة النهائية وانهم قد يسجلون الاهداف في اي لحظة.
واعترف كافو كابتن الفريق (36 عاما) بهذا الامر عقب المباراة قائلا
انتابني احساس بأن لاعبي الفريق كانوا يعتقدون انه يمكنهم حسم المباراة
في أي وقت وربما كان هذا الأمر ينطبق على المنتخب البرازيلي في الماضي
لكن في مباراة الامس كان الوضع مختلفا.
ففي مباريات عديدة لعبها الفريق البرازيلي تحت قيادة المدرب كارلوس
البرتو بارييرا كانت البرازيل تبدو أقل من منافسيها ومع ذلك تستطيع
ان تفوز باقل المجهود في نهاية المباراة وانطبق هذا الامر على المباراة
التي فازوا فيها على غانا 3-صفر في دور 16 حيث سيطر ممثل القارة
الافريقية على المباراة ومع ذلك فازت البرازيل.
ووصلت البرازيل إلى المانيا وهي تحمل في جعبتها بطولات كأس العالم
وكوبا أميركا وكأس القارات وفازت البرازيل في آخر بطولتين على حساب
غريمتها الارجنتين .. وأطلقت الجماهير على البرازيل لقب فريق الاحلام
بعدما فازت على الارجنتين 4-1 في كاس القارات العام الماضي.
لكن هذا الانتصار الكبير تم في وجود سيسينيو وجيلبرتو في خط الظهر
وفي غياب رونالدو عن خط الهجوم وفي كأس العالم بالمانيا غير بارييرا
مراكز اللاعبين وأعطى النجمين المخضرمين كافو وروبرتو كارلوس مهاما
دفاعية فيما لعب برونالدو في خط الهجوم واقتصر اداء رونالدو على
انتظار التمريرات دون ان يبذل أي مجهود للاستحواذ على الكرة.
ولن تنقذ رونالدو الأهداف الثلاثة التي أحرزها في البطولة والتي
مكنته من اعتلاء صدارة قائمة هدافي بطولات كأس العالم برصيد 15 هدفا
من المساءلة وكان أفضل اداء لمنتخب البرازيل في كأس العالم بالمانيا
أمام اليابان في الدور الاول فبعدما اطمأنت البرازيل إلى تأهلها
للدور الثاني لعب بارييرا بسيسينيو وجيلبرتو في الدفاع واعطى لروبينيو
مهاما هجومية ليتمكن فريقه من الفوز 4-1.
لكن المدرب بارييرا الذي تعرض لانتقادات لاذعة في البرازيل بسبب
طريقة لعبه الحذرة عاد للاعتماد على لاعبيه المخضرمين في الدور الثاني
ولم يقدم بارييرا حتى الآن استقالته رسميا من تدريب المنتخب البرازيل
ولم يصدر كذلك أي قرار بعزله لكن من غير المرجح إلى حد بعيد أن يستمر
في موقعه.
ولم يحتفظ أي مدرب في تاريخ البرازيل بمنصبه بعد الخروج من كأس العالم
واستقال تيلي سانتانا من تدريب المنتخب البرازيلي عقب الخروج من
بطولة عام 1982 لكنه عاد لتدريب الفريق في عام 1986.
زيدان نجمة مضيئة في سماء الكرة الفرنسية
برلين ـ أ.ف.ب: اثبت صانع العاب منتخب فرنسا لكرة القدم الفذ زين
الدين زيدان مرة اخرى بانه رجل المناسبات الكبيرة عندما خاض على
الارجح افضل مباراة له مع فريقه وقاده ببراعة الى الفوز على البرازيل،
التي كانت المرشحة البارزة لاحراز لقبها السادس، وبلوغ الدور نصف
النهائي للمرة الرابعة في تاريخه ويبدو ان زيدان لم يعد عن اعتزاله
خلال التصفيات لمساعدة فرنسا على بلوغ النهائيات فقط، بل اثبت في
مباراتيه الاخيرتين انه مصمم على العودة بالكأس العالمية للمرة الثانية
لكي يسدل الستار على مسيرة ناصعة وهو في القمة.
لم يختر زيدان مباراة عادية لكي يثبت مرة جديدة علو كعبه على الرغم
من تقدمه في السن، فالتألق في مباراة ضد منتخبات كوريا الجنوبية
او سويسرا او توغو في الدور الاول لا تزيد من عظمته شيئا، لكن عندما
يتفوق على نظرائه في المنتخب البرازيلي وعلى رأسهم رونالدينيو افضل
لاعب في العالم في العامين الاخيرين فان الامر يكتسي اهمية اكبر
بكثير.
لقد اعتبر كثيرون من النقاد بان البطولة الحالية ستكون مقبرة زيدان
خصوصا بعد الموسم العادي الذي قدمه في صفوف فريقه ريال مدريد الاسباني،
ورأوا بانه لن يستطيع خوض سبع مباريات في مدى شهر واحد لانه تقدم
في السن وقيادة منتخب الديوك الى لقب ثان بعد ان ساهم بشكل كبير
في احراز اللقب الاول بتسجيله هدفين في مرمى البرازيل ايضا في المباراة
النهائية المشهودة عام 1998.
بيد ان المايسترو اسكت منتقديه وقدم بعضا من اللمحات الفنية التي
يتمتع بها في مواجهة اسبانيا في الدور الثاني وسجل هدفا ثالثا رائعا،
قبل ان يظهر افضل ما لديه في مواجهة منتخب السامبا امس الاول ليثبت
انه احد افضل اللاعبين الذين انجبتهم الملاعب .. وصال زيدان وجال
كما يحلو له وكأنه قائد اوركسترا في حفلة فنية راقية حتى ان اللاعبين
البرازيليين لم يصدقوا ما رأته اعينهم لما قام به من حركات فنية
اطربت الجميع.
ونجح زيدان في تمرير الكرة التي جاء منها هدف تييري هنري الوحيد،
علما بانها المرة الاولى التي يسجل فيها الاخير هدفا بتمريرة من
زميله الساحر كما بات المنتخب الفرنسي الفريق الوحيد الذي يتمكن
من الفوز على نظيره البرازيلي ثلاث مرات في نهائيات كأس العالم بعد
عامي 1986 في المكسيك ونهائي 1998 في باريس، مقابل خسارة واحدة في
السويد عام 1958.
واشاد اسطورة الكرة البرازيلية بيليه بزيدان واعتبره ملهم المنتخب
الفرنسي وبانه كان نقطة الثقل في مواجهة البرازيل .. اما النجم الفرنسي
السابق ميشال بلاتيني فاعتبر زيدان بانه هو ايقونة الكرة الفرنسية
وقال من الناحية التقنية اعتقد بان زيدان يجسد افضل ما في اللعبة،
السيطرة على الكرة ببراعة والتمرير المتقن، ولا اعتقد بان احدا يستطيع
ان يجاريه في المجالين.
وراى ان الهدفين اللذين سجلهما زيدان في نهائي مونديال 1998 يشكلان
علامة فارقة في تاريخ الكرة الفرنسية .. وقد بدأ زيدان الجزائري
الاصل مسيرته نحو النجومية في صفوف فريق كان عام 1988 ومكث معه حتى
عام 1992 .. ولد زين الدين زيدان من والدين من اصل جزائري هما اسماعيل
ومليكة في 23 يونيو عام 1972 في مرسيليا (جنوب) وهو الخامس في اسرة
تضم ثلاثة اشقاء هم جمال وفريد ونور الدين، وشقيقة تدعى ليلى.
وكان والده هاجر من الجزائر ليبحث عن لقمة العيش في فرنسا وعمل سائق
شاحنة لاعالة عائلته ومنذ نعومة اظافره كانت معشوقته الكرة لا تفارقه
وكان من الطبيعي ان يتردد زيدان الصغير على ملعب فيلودروم لمتابعة
مباريات النادي المحلي مرسيليا وكان مثله الاعلى انذاك نجم لاعب
الوسط الاوروغواني انزو فرانشيسكولي حتى انه سمى ابنه البكر انزو.
بيد ان نادي كان اعطاه فرصته الاولى في الملاعب فوقع عقدا معه عام
1988 وخاض زيدان اول مباراة له في الدوري الفرنسي عندما دخل احتياطيا
في الدقائق الاخيرة من المباراة ضد نانت وبالتحديد في 20 مايو 1989
قبل ان يبلغ السابعة عشرة بشهر واحد وانضم زيدان الى نادي بوردو
ونجح في موسمه الاول بتسجيل 12 هدفا ونال فرصته الدولية عندما اصيب
يوري دجوركاييف قبيل المباراة الودية مع تشيكيا في 17 اغسطس عام
1994، وشاءت الصدف ان تكون المباراة في بوردو.
وتقدم المنتخب التشيكي 2-صفر في نهاية الشوط الاول وكان زيدان على
مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، وفي منتصف الثاني طلب منه المدرب ايميه
جاكيه ان يدخل الى الملعب ومنذ دخوله، بدا زيدان مصمما على فرض نفسه
لكنه كان متخوفا ايضا من الفشل الا انه نجح في تسجيل هدفين ليخرج
فريقه متعادلا 2-2 .. وبدأ زيدان يلفت انظار الاندية الاوروبية العريقة
بعد ان قاد بوردو الى نهائي كأس الاتحاد الاوروبي عام 1996 التي
خسرها امام بايرن ميونيخ الالماني فضمه نادي يوفنتوس الايطالي العريق
الى صفوفه مقابل 6 ملايين دولار.
ولم يتأقلم زيدان بسرعة في صفوف يوفنتوس فواجه موجة انتقادات عنيفة
من الصحف المحلية قبل ان يفرض نفسه احد افضل نجوم الدوري الايطالي
في السنوات التي قضاها في صفوفه ليسير على خطى بلاتيني ايضا الذي
حاز القابا عدة مع فريق السيدة العجوز، قبل ان ينتقل الى ريال مدريد
الاسباني مقابل صفقة قياسية فقاده الى المجد الاوروبي عام 2002 وسجل
هدفا رائعا في النهائي ضد باير ليفركوزن.
وكان زيدان على موعد مع المجد في مونديال فرنسا 98، فساهم في بلوغ
منتخب بلاده المباراة النهائية التي جمعته مع البرازيل وفي النهائي
على ملعب سان دوني في ضاحية باريس فرض زيدان نفسه نجما للمباراة
من دون منازع وسجل الهدفين الاولين اللذين وضعا فرنسا على الطريق
الصحيح لاحراز اللقب للمرة الاولى في تاريخها قبل ان ينهي زميله
ايمانويل بوتي التهديف في الدقيقة الاخيرة.
وساهم تألقه في المباراة النهائية تحديدا في تتويجه افضل لاعب في
اوروبا التي تمنحه سنويا مجلة فرانس فوتبول ثم ساهم زيدان في احراز
لقب امم اوروبا عام 2000 وكأس القارات في العام التالي، لكن النقطة
السوداء الوحيدة في سجله تبقى مونديال 2002 حيث غاب عن المباراتين
الاوليين فخسر فريقه المباراة الاولى امام السنغال صفر-1، وتعادل
في الثانية مع الاوروغواي صفر-صفر، قبل ان يعود في المباراة الاخيرة
ضد الدنمارك لكنه لم يفعل شيئا ليخسر فريقه مجددا صفر-2 ويخرج من
الباب الضيق .. بيد ان زيدان الذي سيعتزل في نهاية المونديال الاخير
مصمم على الصياح مرة اخيرة مع الديوك في المونديال الاخير ومعانقة
الكأس قبل ان يترك الملاعب وهو في القمة.
الصحافة الفرنسية تشيد بإنجاز السحرة
روما ـ أ.ف.ب: اشادت الصحافة الفرنسية الصادرة أمس بانجاز الديوك
ووصفتهم بانهم سحرة غداة فوزهم على البرازيل 1-صفر وتأهلهم الى الدور
نصف النهائي من مونديال 2006 الذي تستضيفه المانيا حتى 9 يوليو الحالي
.. الساحر واقوياء جدا وفعلوها كانت ابرز العناوين اضافة الى وصف
قائد المنتخب وصانع الالعاب زين الدين زيدان بالعبقري.
وكتبت صحيفة ليكيب الرياضية الشهيرة في ختام مباراة الدور ربع النهائي
وبعد سيطرة مذهلة، المنتخب الازرق هزم البرازيل مرة جديدة .. ووشحت
الصحيفة صفحتها الاولى بكلمة الساحر، وكتبت لقد عاد من اجل الفوز
بكأس العالم 2006. الثقة كانت كبيرة .. زين الدين زيدان قدم افضل
مباراة في كأس العالم خلال مسيرته.
وكتبت صحيفة لوباريزيان من جهتها زيدان العبقري، وهنري الحاسم ودفاع
من حديد سمحوا لفرنسا بان تحلم بلقب ثان بعد الاول في عام 1998 والبرازيلي
الحقيقي في اللقاء كان زيزو .. وتحت عنوان اقوياء جدا، اعتبرت الصحيفة
ان الفرنسيين سيطروا سيطرة مطلقة على المباراة فكان الفوز على ابطال
العالم البرازيليين منطقيا وبالتالي الانتقال الى نصف النهائي.
وقالت صحيفة جورنال دي ديمانش من جهتها لقد فعلوها وفرنسا عاشت حالة
من جنون الفرح بعد الانتصار على البرازيل .. وافردت الصحف مقالات
وصفحات كاملة لوصف وقائع الاحتفالات في مختلف المدن الفرنسية، مع
الاشارة الى وقوع بعض اعمال العنف والتخريب.
الفرنسيون واثقون من الفوز بالكأس
فرانكفورت ـ رويترز: لوح مشجعون فرنسيون في سعادة غامرة بأعلام بلادهم
وهم يهتفون زيو زيزو بعد فوز فرنسا على البرازيل في دور الثمانية
بنهائيات كأس العالم لكرة القدم 1-صفر في فرانكفورت وقال كثير منهم
أنهم متأكدون الآن من فوز فرنسا بلقب البطولة .. وقال بارولات (24
عاما) وهو من بلدة لانس في فرنسا رائع لا يمكن أن يفوز أحد على الفرنسيين
وهتف وهو يلوح بعلم فرنسا ويقفز من الفرحة في شارع بوسط فرانكفورت
زيدان هو الأفضل.
وأخذ المشجعون الفرنسيون يهتفون زيزو زيزو في إشارة إلى كابتن المنتخب
الفرنسي زين الدين زيدان الذي أعلن اعتزاله بعد نهائيات كأس العالم
لكرة القدم .. ورفع زيدان الكرة من ركلة حرة إلى زميله في الفريق
تييري هنري كما ظهرت على زيدان طول المباراة لمحات من سحره القديم.
وقال شاب فرنسي يرتدي قميصا مثل قمصان لاعبي المنتخب الفرنسي أزرق
اللون وهو يدخن السيجار فرنسا هي الأفضل .. أولا علينا مواجهة البرتغال
ثم المانيا وسنفعل ذلك من أجل زيدان .. وتواجه فرنسا منتخب البرتغال
في الدور قبل النهائي في حين تلعب المانيا مع إيطاليا في المباراة
الثانية في قبل النهائي.
وبالجوار كانت هناك مجموعة من الشبان يرددون النشيد الوطني الفرنسي
في حين قرعت سيارات مارة أبواقها مع تلويح شبان بأعلام فرنسا من
نوافذ السيارات .. وخرجت الشرطة الالمانية إلى الشارع ولكن رجال
الشرطة قالوا إن الاحتفالات كانت سلمية ولم ترد تقارير بوقوع مشاكل.
وقالت كريستين (30 عاما) وهي من هونغ كونغ أثناء خروجها من الاستاد
بعد المباراة إنها في غاية السعادة وفرنسا الأفضل وسأحتفل بمشروب
فرنسي .. أما المشجع البرازيلي ماركو انطونيو مارسيلو ألقى اللوم
على المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.
وقال مارسيلو (32 عاما) وهو من ساو باولو وموجود في المانيا منذ
بدء كأس العالم هذا فظيع وما زال باريرا يلعب باللاعبين الكبار مثل
كافو وروبرتو كارلوس.
مسؤولو الفيفا عاجزون عن تفسير سبب طرد روني
جيلزنكيرشن ـ رويترز: يحيط الغموض بطرد مهاجم المنتخب الانكليزي
لكرة القدم وين روني في مباراة دور الثمانية بنهائيات كأس العالم
لكرة القدم أمام البرتغال وقال مسؤولون كبار في الاتحاد الدولي لكرة
القدم (الفيفا) إنهم لا يعرفون لماذا طرده الحكم الأرجنتيني هوراشيو
ايليزوندو وطرد الحكم روني بعد مضي نحو ساعة على بداية المباراة
إما لأنه دفع زميله في مانشستر يونايتد الانكليزي كريستيانو رونالدو
لاعب البرتغال أو لأنه وطأ بقدمه ريكاردو كارفالهو قبل هزيمة إنكلترا
من البرتغال بالركلات الترجيحية 3-1 . ولا يتحتم على الحكم إعلان
سبب طرده لأي لاعب ولكن عليه أن يذكر السبب في تقريره الرسمي الذي
تراجعه في سرية لجنة الحكام .. وفوجيء مسؤولو الفيفا بطرد روني في
المباراة وقالوا إن الحكم لم يبلغهم بعد بالسبب. ووقع الطرد قرب
خط منتصف الملعب عندما كان روني يصارع للاحتفاظ بسيطرته على الكرة
وهو واقع تحت ضغط من المدافع البرتغالي كارفالهو وكابتن البرتغال
لويس فيغو .. وبدا وكأن كارفالهو جذب روني بينما لف فيغو ساقيه حول
قدم روني الذي بدا وكأنه وطأ بقدمه فخذ منافسه أثناء محاولته تخليص
نفسه. ودفع رد فعل كارفالهو الجناح رونالدو إلى العدو نحو الحكم
بعد أن كان على بعد نحو 40 مترا لمطالبة الحكم باستخراج بطاقة ضد
روني ودفعه روني ليخرج له الحكم البطاقة الحمراء .. وأوضحت اللقطات
التلفزيونية رونالدو وهو يغمز بعينه باتجاه مقاعد بدلاء البرتغال
أثناء خروج روني من الملعب. وتظاهر رونالدو بضرب روني بالرأس قبل
ثوان من بدء المباراة أثناء مروره بجواره في إشارة أخرى على سوء
السلوك وأثناء خروجه من الملعب بعد الطرد قام ديفيد بيكهام كابتن
المنتخب الانكليزي بمواساة روني وكان بيكهام نفسه طرد من ايليزوندو
أثناء مشاركته مع فريقه السابق مانشستر يونايتد في بطولة كأس العالم
للأندية في البرازيل منذ ستة أعوام. وطرد بيكهام ايضا في كأس العالم
عام 1998 عندما هزمت إنكلترا من الأرجنتين بالركلات الترجيحية ايضا.
إنكلترا تنعى جيلها الذهبي الضائع
شتوتغارت ـ أ.ف.ب: عقد الانكليز امال كبيرة على منتخب بلادهم الحالي
واعتبروه الجيل الذهبي الذي بامكانه وضع حد للنسيان الذي طال كرة
القدم الانكليزية في المحافل الدولية الكبرى وبالتالي احراز اللقب
العالمي للمرة الاولى منذ عام 1966 بيد ان شيئا من ذلك لم يحصل لان
المنتخب الانكليزي خرج من الدور ربع النهائي لنهائيات النسخة الثامنة
عشرة لكأس العالم المقامة حاليا في المانيا بخسارته امام البرتغال
1-3 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر).وغابت انكلترا،
مهد كرة القدم، عن منصات التتويج منذ احرازها اللقب العالمي قبل
40 عاما على استاد ويمبلي عندما تغلبت على المانيا الغربية 4-2 بعد
التمديد ومنذ ذلك الحين كانت افضل نتيجة لها بلوغ دور الاربعة في
مونديال ايطاليا 1990 على الرغم من تألق انديتها على الصعيد الاوروبي
(10 القاب في مسابقة دوري ابطال اوروبا). وضرب الانكليز موعدا العام
الحالي لمعانقة الالقاب واحراز اللقب العالمي لضم صفوف منتخبهم تشكيلة
من النجوم الذين يلعبون في افضل الاندية العالمية حتى ان مدرب الانكليز
السويدي زفن غوران اريكسون صرح بعد قرعة المونديال العديد من المدربين
يحسدوننا على المنتخب الذي نملكه مشيرا الى 7 نجوم من الطراز العالمي
في تشكيلة انكلترا: المدافعان ريو فرديناند وجون تيري، ولاعبو الوسط
ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد، والمهاجمان واين روني
ومايكل اوين. واذا كان فرديناند وتيري لا يسألان عن الهدفين اللذين
دخلا مرمى الحارس بول روبنسون، فان لامبارد غاب عن الانظار تماما
وهو الذي كان يهز الشباك كلما انكشف امامه المرمى ومن كرات بعيدة،
فيما تعرض اوين للاصابة بتمزق في الاربطة الصليبية للركبة اليمنى
في المباراة الثالثة الاخيرة في الدور الاول وانسحب من النهائيات.
وبخصوص روني، الذي تعافى باعجوبة وقبل الموعد المحدد من اصابة بكسر
في مشطه تعرض له في ابريل الماضي، فلم يرق مستواه الى ما كان منتظرا
منه اقله عندما تألق في بطولة امم اوروبا عام 2004 بتسجيله 4 اهداف
.. ووحده جيرارد كان اداؤه مقنعا لكنه كان معزولا في غياب مساندة
زملائه باستثناء انسجامه الكبير مع جو كول. ومنذ خروج الانكليز من
الدور نصف النهائي لبطولة امم اوروبا التي استضافوها على ارضهم عام
1996 امام المانيا 5-6 بركلات الترجيح، لم ينجحوا في بلوغ دور الاربعة
للبطولات الكبرى وبالنسبة للجيل الذهبي الحالي فقد اهدر مما لا شك
فيه فرصة ذهبية لاحراز اللقب ومحو خيبة امل مونديال 2002 في كوريا
الجنوبية واليابان معا وبطولة امم اوروبا 2004 في البرتغال عندما
خرج من ربع النهائي امام البرازيل (1-2) في الاولى وامام البرتغال
(5-6 بركلات الترجيح، الوقتان الاصلي 1-1 والاضافي 2-2) في الثانية.
واذا كان اي لاعب من الجيل الذهبي لم يعلن حتى الان اعتزاله اللعب
دوليا، فان الضغوط كبيرة على حارس المرمى ديفيد جيمس (35 عاما) وغاري
نيفيل (31 عاما) وسول كامبل (31 عاما) وذلك لتقدمهم في السن اما
بالنسبة الى الحارس بول روبنسون وجيمي كاراغر وريو فرديناند وجون
تيري وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد ومايكل اوين (جميعهم ولدوا في
الفترة بين 1978 و1980) فيبدو ان فرصتهم الاخيرة ستكون في بطولة
امم اوروبا 2008 في سويسرا والنمسا، ولن يشارك اغلبهم في مونديال
2010 في جنوب افريقيا.
ولانكلترا اسباب كثيرة لمواصلة تمنياتها بالصعود على منصات التتويج
ابرزها طريقة تكوين اللاعبين الشباب ففي عام 2010 سيكون روني في
قمة مستواه وعمره 24 عاما، وعلى الارجح سيشكل ثنائيا ضاربا الى جانب
ثيو والكوت الذي سيكون عمره 21 عاما.
اريكسون يدافع عن روني
بوهلرتال ـ أ.ف.ب: دافع مدرب منتخب انكلترا لكرة القدم السويدي زفن
غوران اريكسون عن المهاجم واين روني وطلب من الصحافة والمشجعين عدم
القسوة عليه بعد حصوله على بطاقة حمراء في المباراة ضد البرتغال
في ربع نهائي كأس العالم في المانيا وفازت البرتغال على انكلترا
3-1 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الاصلي والاضافي
وتأهلت الى الدور نصف النهائي حيث ستقابل فرنسا الاربعاء المقبل
في ميونيخ. وطرد روني في الدقيقة 62 بعد ان داس على البرتغالي ريكاردو
كارفالو، فاكمل منتخب بلاده ما تبقى من الوقت الاصلي وايضا الوقت
الاضافي بعشرة لاعبين قبل ان يخسر بركلات الترجيح وقال اريكسون متوجها
الى المشجعين والصحافة في انكلترا اعتقد بانكم بحاجة الى واين روني
اكثر مني، انه الفتى الذهبي للكرة الانكليزية فلا تقسو عليه. وتابع
في حال فعل ذلك عمدا ام لا فلا تزعجوه لانكم بحاجة اليه للفوز بكأس
امم اوروبا 2008 واشار اريكسون الى انه تحدث مع حكم المباراة الارجنتيني
هوراسيو اليزوندو واوضح له انه لا يعترض على قراره بطرد روني ومضى
المدرب السويدي الذي انهى مهمته مع المنتخب الانكليزي قائلا تحدثت
مع روني بعد المباراة وقال لي بانه لم يقصد ان يدوس على اللاعب البرتغالي،
كما انني تحدثت مع الحكم وكان واثقا بنسبة مئة بالمئة من قرار الطرد
اذ قال لي ان روني داس على اللاعب البرتغالي ولذلك لا يمكنني الاعتراض
على ذلك. وذكر طرد روني بحدث مماثل عندما طرد قائد المنتخب ديفيد
بيكهام في الدور الثاني من مونديال فرنسا 1998 ضد الارجنتين عندما
داس على دييغو سيميوني.
بيكهام يتخلى عن شارة القائد
بادن بادن ـ أ.ف.ب: أعلن النجم الانكليزي ديفيد بيكهام أمس انه لن
يحمل شارة القائد في صفوف منتخب بلاده بعد خروجه من الدور ربع النهائي
لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وتستمر
حتى التاسع من يوليو الحالي اثر الخسارة امام البرتغال 1-3 بركلات
الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر) واوضح بيكهام انه يأمل
في مواصلة اللعب مع المنتخب الانكليزي لكن دون حمل شارة القائد.
وكان بيكهام تعرض الى الاصابة في المباراة ضد البرتغال وخرج في الدقيقة
52 تاركا مكانه لارون لينون .. وقال بيكهام: في 15 نوفمبر عام 2000
منحني بيتر تايلور (مدرب انكلترا المؤقت) اللحظة الاكثر فخرا في
مسيرتي عندما منحني شارة القائد فتحقق حلم الطفولة بالنسبة الي والان
وبعد ست سنوات بعد ان كنت قائدا للمنتخب في 58 مباراة من اصل 95
خضتها في صفوفه، اعتقد بان الوقت قد حان لكي اسلم الشارة الى لاعب
اخر خصوصا اننا ندخل حقبة جديدة باشراف المدرب ستيف ماكلارين. وتابع
شعرت بفخر كبير بان اقود المنتخب واريد ان اؤكد بانني اريد مواصلة
مسيرتي مع المنتخب واتطلع لمساعدة القائد الجديد والمدرب ستيف ماكلارين
وكشف بيكهام توصلت الى قراري منذ فترة وكنت اريد ان اعلنها بعد ان
اكون قد رفعت الكأس العالمية، لكن للاسف لم يحصل هذا الامر.
واوضح كان قرار تنازلي عن شارة القائد الاكثر صعوبة في مسيرتي لكن
بعد ان ناقشت الموضوع مع عائلتي والمقربين مني اعتقد بان الاوان
قد حان لاقوم بهذه الخطوة واضاف لم تكن عروض المنتخب في النهائيات
الحالية كافية للذهاب بعيدا وانا وجميع اللاعبين ندرك ذلك تماما
ونأسف لهذا الامر واود ان اشكر جميع اللاعبين لدعمهم لي خلال فترة
قيادتي للمنتخب واريد ان اشكر ايضا بيتر تايلور وزفن غوران اريكسون.
الإعلام البريطاني يعلن الحداد
لندن ـ رويترز: اعلن الاعلام البريطاني الحداد بعد خروج إنكلترا
من كاس العالم بركلات الجزاء الترجيحية امام البرتغال وعادت صور
وين روني تتصدر الصفحات الاولى مع نشر معظم صحف أمس لصورة طرد المهاجم
في الدقيقة 62 وخرجت صحيفة صنداي اكسبريس تحمل عنوان نهاية العالم
وتضيف إنكلترا تنهار وتخرج بركلات الجزاء. وقالت صحيفة الاوبزرفر
في صفحتها الاولى النهاية: إنكلترا تدفع الثمن ركلات جزاء بعد طرد
روني .. وخصصت صحيفة نيوز اوف ذا وورلد الصفحات السبع الاولى لهزيمة
المنتخب الانكليزي تحت عنوان الدموع والمهرج .. واشاد المقال الافتتاحي
في الصفحة الثامنة باللاعبين لكفاحهم كالاسود وابدى الاسف على القيادة
خارج الملعب بقوله على مدى خمس سنوات سمح الاتحاد الانكليزي لسفين
جوران اريكسون بالتسبب في كارثة تلو الاخرى. وكتبت صحيفة صنداي تايمز
في صفحتها الاولى لا.. ليس مرة اخرى وقالت روني يرى البطاقة الحمراء
ثم انهارت إنكلترا. وربطت صحيفة صنداي اكسبريس بين طرد روني على
يد الحكم الارجنتيني هوراشيو ايلزوندو وهدف مارادونا الذي قال ان
يد الله احرزته وطرد ديفيد بيكهام في فرنسا عام 1998. وربطت الصحيفة
بين الوقائع الثلاث فيما وصفته بانه قرارات تحكيم سيئة .. اشترك
فيها كلها ارجنتينيون.
الحظ السيء وراء خروج إنكلترا
بادن بادن ـ رويترز: واصلت إنكلترا حظها التعس مع ركلات الترجيح
والإصابات وإفتقار لاعبيها الى الانضباط لينهي المدرب سفين جوران
اريكسون مسيرته مع المنتخب الانكليزي بالخروج من كأس العالم على
يد البرتغاليين. هذه الظواهر الثلاث مستمرة مع المنتخب الانكليزي
منذ عام 1990 وتكررت في مباراة دور الثمانية أمس السبت حيث خسرت
إنكلترا بركلات الترجيح أمام البرتغال بنتيجة 1-3 وحرمت من جهود
الكابتن ديفيد بيكهام في المباراة بسبب الإصابة والمهاجم وين روني
بسبب تعرضه للطرد وكانت هذه هي المرة الثانية في ثلاث بطولات لكأس
العالم التي تخرج فيها إنكلترا بركلات الترجيح بعدما لعبت بعشرة
لاعبين من بداية الشوط الثاني وقبل ثمانية أعوام في بطولة كأس العالم
بفرنسا كان بيكهام هو المذنب الأكبر. لكن في المباراة بمدينة جيلزنكيرشن
كان روني (20 عاما) من أحد أسباب خروج فريقه من البطولة رغم الثقة
الكاملة التي وضعها فيه المدرب اريكسون والذي ضمه الى تشكيل كأس
العالم رغم إصابته وانتظر مباراة تلو الأخرى حتى يتعافى. وخروج إنكلترا
كان المرة الخامسة التي يخسر فيها المنتخب الانكليزي في بطولة كبرى
بركلات الترجيح بعد خروجه من بطولتي كأس العالم 1990 و1998 وكذلك
من بطولتي الأمم الاوروبية 1996 و2004 وكانت آخر بطولة تخرج منها
على يد البرتغال أيضا .. ومما يفاقم من ألم اريكسون وحسرته ان فريقه
خرج من ثلاث بطولات على يد المدرب البرازيلي للمنتخب البرتغالي لويز
فيليبي سكولاري وكانت آخر مرتين على يد البرتغال في بطولة الامم
الاوروبية عام 2004 وكأس العالم 2006 أما المرة الاولى فكان على
يد البرازيل عندما كان يدربهم سكولاري في بطولة كأس العالم عام 2002.
وكان اريكسون قد أعلن عقب تأهل المنتخب الانكليزي الى نهائيات كأس
العالم في المانيا 2006 ان فريقه يمكنه الفوز بالبطولة لكنه يحتاج
الى الحظ والابتعاد عن الاصابات لكن في المباراة افتقد المنتخب الانكليزي
الأمرين. ولعبت إنكلترا آخر ساعة لها في بطولة كاس العالم بدون روني
أو بيكهام الذي كان لركلاته الحرة مفعول السحر حيث ساعدت الفريق
على الفوز على باراجواي في المباراة الاولى بالبطولة وكذلك على الاكوادور
في مباراة دور الثمانية .. وتعرض مايكل أوين الذي لعب مباراة واحدة
مع ناديه نيوكاسل يونايتد منذ اصابته بكسر في القدم في 31 ديسمبر
الماضي لقطع في الرباط الصليبي في آخر مباريات إنكلترا في المجموعة
الثانية أمام السويد واستعان اريكسون بالمهاجم بيتر كراوتش لتعويض
غياب أوين. واضطرت هذه الاصابات اريكسون الى الاعتماد على طريقة
اللعب 4-5-1 التي تسببت في ضعف هجوم المنتخب الانكليزي خاصة وان
فرانك لامبارد لم يقدم العروض المنتظرة منه في البطولة واختتمها
بإهدار ركلة ترجيح. وعندما أعلن اريكسون تشكيله لكأس العالم في الثامن
من مايو ايار وصف المدرب السويدي اللاعب صغير السن ثيو والكوت بانه
رهانه القادم لكن والكوت (17 عاما) لم يشارك في أي مباراة مع منتخب
إنكلترا في كأس العالم بالمانيا. وأصيب روني بكسر في مشط القدم في
29 ابريل والقت هذه الاصابة بظلالها على استعدادات المنتخب الانكليزي
لكاس العالم وكانت عودته التدريجية الى صفوف الفريق في دور المجموعات
مبشرة .. لكن اللاعب لم يكن له تأثير كبير على حظوظ فريقه في البطولة
لإنه كان يلعب بمفرده في الهجوم وكذلك بسبب حدة طبعه التي أدت الى
تعرضه للطرد في مباراة البرتغال. وحرمت الإصابات التي تسببت في خروج
إنكلترا أيضا من كأس العالم في كوريا واليابان عام 2002 إريكسون
من اختيار التشكيل المثالي الذي كان يخطط منذ زمن طويل للعب به في
المانيا.
أعلى