الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









جدل حول استجواب محققين فرنسيين لمعتقلين في غوانتانامو

باريس ـ ا.ف.ب: استجوب محققون فرنسيون ستة فرنسيين اعتقلوا لأشهر في غوانتانامو، اثناء وجودهم في القاعدة الاميركية في كوبا، وهم يحاكمون حاليا في باريس.. وفق ما ذكرت صحيفة (ليبيراسيون) الفرنسية امس. واعلن محامو المعتقلين امس امام محكمة الجنح في باريس حيث يحاكم المتهمون، ان كل مسار التحقيق والمحاكمة غير قانوني. واعلنوا انهم تقدموا بطلب إلغاء المحاكمة امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان. ونشرت صحيفة (ليبراسيون) برقية دبلوماسية بعثت بها السفارة الفرنسية في واشنطن الى وزارة الخارجية في باريس في الاول من ابريل 2002 وفيها ان بعثة تضم موظفين وعملاء في اجهزة الاستخبارات الفرنسية زاروا واستجوبوا ستة سجناء بين 26 و31 مارس 2002. ولم يرد ذكر جلسات الاستجواب التي اشار إليها المعتقلون الستة السابقون في غوانتانامو خلال محاكمتهم، في الوثائق الرسمية للمحاكمة.
وجاء في البرقية: ان مواطنينا يعاملون معاملة جيدة، في حين اكد المعتقلون السابقون انهم تعرضوا لمعاملة سيئة ولا انسانية في القاعدة الاميركية. واضاف النص: انه تبين ان تعاون العسكريين الاميركيين كان ممتازا، في حين انتقدت فرنسا رسميا اسوة بعدد من الدول وخصوصا الاوروبية منها، اعتقال سجناء في غوانتانامو خارج اطار قانوني دولي. ونقلت الصحيفة عن القاضي وليام بوردون، محامي اثنين من المتهمين الستة، قوله ان اجهزة مكافحة التجسس الفرنسية استغلت بشكل غير قانوني معلومات جمعت من اشخاص اعتقلوا في شروط لا انسانية وتعسفية ومنافية للقانون الدولي.
وعلقت وزارة الخارجية الفرنسية على معلومات الصحيفة بالقول ان باريس تصرفت بشكل اعتيادي في اجراءات الاستماع الى المعتقلين الفرنسيين في قاعدة غوانتانامو. وقال المتحدث باسم الخارجية جان باتيست ماتيي: ان اي مواطن فرنسي في الخارج وعلى الاخص حين يكون معتقلا له الحق في تلقي زيارة ومساعدة قنصلية. وذكرت الصحيفة ان محققين فرنسيين قاموا باستجواب الفرنسيين الستة. واقر ماتيي ضمنا بصحة هذه الوثيقة اذ اشار الى برقية دبلوماسية مصنفة سرية كانت موضع تسريبات صحافية. ولم يعلق المتحدث على مضمون البرقية التي نشرتها الصحيفة، مكتفيا بالقول ان هذه الخطوات ليست سرية وان فرنسا طلبت من الولايات المتحدة تقديم ضمانات قانونية للمعتقلين. وقال المتحدث: حصلت زيارات عدة من هذا النوع واعلنها المتحدث باسم الخارجية عند حصولها واطلعنا العائلات على هذه المهمات.
واضاف: من الطبيعي في اطار هذه الزيارات التحقق من هوية الاشخاص المعنيين والحصول على المعلومات المفيدة.
وختم: لم نتوقف منذ بدء القضية عن المطالبة علنا بمعاملة المعتقلين طبقا لمعايير القانون الدولي وحصولهم على كل الضمانات الاجرائية. وقالت المدعية العامة الفرنسية سونيا دجيمني فاغنر انها اطلعت على خبر الاستجوابات امس من الصحف، مؤكدة ان الاتهام لم يبن ملفه إلا على قاعدة تحقيقات اجريت بعد عودة المتهمين الى فرنسا في 2004 و2005.
وبدأت الاثنين الماضي محاكمة المعتقلين الفرنسيين السابقين بتهمة (تشكيل عصابة على علاقة بمخطط ارهابي) امام محكمة الجنح في باريس. واقر الفرنسيون الستة بأنهم توجهوا الى افغانستان حيث تدربوا في معسكرات تابعة لاسامة بن لادن لكنهم نفوا بأنهم كانوا يعتزمون الالتحاق بتنظيم ارهابي وتنفيذ هجمات في اوروبا.


أعلى





لماذا يخسر الأميركيون (الحرب الشاملة ضد الإرهاب)؟

باريس ـ ا.ف.ب: يرى عدد من الخبراء والمحللين ان ما يسمى (الحرب الشاملة ضد الارهاب) تسير نحو الهزيمة بالرغم من التأكيدات الرسمية الصادرة بصورة خاصة عن البيت الابيض. وبمعزل عما يتم تحقيقه من اعتقال ارهابيين وتنظيم انتخابات حرة في العراق وافغانستان وتفكيك شبكات ومجموعات ومقتل ابو مصعب الزرقاوي، يعتبر الخبراء والمحللون ان العالم اليوم اقل امانا مما كان قبل الحادي عشر من سبتمبر 2001 ويرون من المحتم تعرض الولايات المتحدة وحلفائها لهجوم ضخم جديد. وبادرت مجلة (يو اس فورين بوليسي) المرموقة الشهر الماضي بالاشتراك مع مركز دراسات في واشنطن الى طرح هذه المسألة على 116 من اشهر الخبراء الاميركيين متوخية في اختيارهم الموازنة بين الديموقراطيين والجمهوريين. وشملت لائحة هؤلاء الخبراء وزير خارجية سابق ومديرين سابقين لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وعددا من كبار المحللين الاميركيين.
واعتبر 84% من الخبراء ان واشنطن تتجه الى هزيمة في حربها ضد الارهاب، فيما رأى 86% منهم ان (العالم اليوم اكثر خطورة) ورجح 80% وقوع هجوم ضخم جديد خلال
العقد المقبل. وقالت آن ماري سلوتر مديرة معهد وودرو للشؤون العامة والدولية في برينستون: اننا بصدد خسارة الحرب ضد الارهاب لاننا نعالج الاعراض وليس الاسباب.
ورأت: ان قناعتنا الراسخة بأن الايديولوجيا (الاصولية الاسلامية) حلت محل الشيوعية في موقع العدو الرئيسي تطابق تماما رؤية القاعدة للعالم.. حسب قولها. وعزا لسلي غيلب رئيس (مجلس العلاقات الخارجية) شبه الاجماع السائد بين المحللين والخبراء الى كونه (من الجلي او شبه الجلي بنظر الجميع ان (الرئيس الاميركي جورج) بوش وفريقه لديهم مفهوم غير واقعي اطلاقا لما يمكن انجازه باستخدام القوة العسكرية). وفي فرنسا يشكك الخبراء في مفهوم ما يسمى (الحرب على الارهاب) نفسه. وقال الان شويه المسؤول السابق في جهاز مكافحة التجسس الفرنسي: ان المسألة انطلقت منذ البدء على خطأ: (الحرب ضد الارهاب) امر سخيف مثل اعلان (الحرب ضد الغضب). لا يمكن محاربة الارهاب بل محاربة اشخاص.
وتابع: ان الاميركيين غارقين في مفهوم (الحرب على الارهاب) منذ 11 سبتمبر وهذا يمنعهم من طرح الاسئلة المناسبة وقد لا يجدون بالتالي الاجوبة المناسبة. وقال: في وسعكم الاستمرار في قتل ارهابيين، هناك منبع لا ينضب منهم. واضاف: ينبغي عدم التصدي لنتائج الارهاب بل لاسبابه. لكن الجميع يرفض المس بذلك. وقال: جعلوا من العراق افغانستان جديدة. اضيفوا الى ذلك (معتقل) غوانتانامو الاشبه بمهزلة والذي لا يجدي نفعا بل يعطي ذرائع، ثم ابو غريب وكل تجاوزات الجيش (الاميركي) لقد وقعوا في الفخ التقليدي الذي نصبه الارهابيون لحملهم على تسديد ضربات جانبية. وعبر مايكل شاور الذي تولى ادارة (وحدة ابن لادن) في السي آي ايه بين 1996
و1999 عن الرأي ذاته فقال: من الواضح اننا نخسر. الحليف الوحيد الذي لا غنى عنه للقاعدة هو السياسة الخارجية الاميركية حيال العالم الاسلامي. واضاف: ان وطأة عدة احداث تراكمت خلال السنتين الماضيتين اثارت مشاعر الحقد على الاميركيين لمجرد انهم اميركيون، ذاكرا من بين هذه الاحداث فضائح معتقل غوانتانامو وسجن ابو غريب والرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). واوضح: ان الغربيين يعتبرون هذه الاحداث مؤسفة لكنها غير خطيرة فعليا، في حين انها بنظر المسلمين هجمات فظيعة على الاسس التي توجه حياتهم وايمانهم.

أعلى





المغرب: تدشين خط حديدي بقيمة 274 مليون دولار

الرباط ـ رويترز: قال المغرب امس انه قام بتدشين خط سكك حديدية بين مدينتي تاوريرت الشرقية والناظور شمال شرق المغرب بكلفة 38ر2 مليار درهم (نحو 274 مليون دولار) في خطوة تهدف الى فك العزلة عن هذه المنطقة التي توصف بأنها مهمشة وتقوية بنيتها التحتية.
وقالت وكالة المغرب العربي الرسمية للانباء ان العاهل المغربي دشن هذا الخط الذي يمتد لمسافة 117 كيلومترا وسيساهم في نقل 5ر1 مليون طن من البضائع واكثر من 500 الف مسافر بمعدل عشر قطارات ذهابا وايابا.


أعلى





الأردن يحقق في مخالفات مالية بجمعية خيرية

عمَان ـ رويترز: قال مسؤولون امس ان النائب العام الاردني بدأ تحقيقا في ادعاءات بوقوع مخالفات مالية في الجمعية الخيرية الرئيسية التابعة لجماعة الاخوان المسلمين.
ويدعي المسؤولون أن الجميعة التي يتولى مدققو الحسابات الحكوميون مراقبة حساباتها تمول النشاط السياسي للاخوان المسلمين.
وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه "أحال مجلس الوزراء الى النائب العام تقريرا أعده مدققو الحسابات الحكومة بشأن مخالفات في جمعية المركز الاسلامي الخيرية".
وتقدم الجمعية التي تدير شبكة من مراكز الرعاية الاجتماعية في شتى انحاء الاردن وتزيد قيمة اصولها على مليار دولار مساعدات تقدر بملايين الدولارات للفقراء الاردنيين وهو ما يقول المسؤولون انه السبب فيما يتمتع به الاسلاميون من قبول شعبي.
وقال جميل أبو بكر نائب زعيم الاخوان المسلمين ان خطوة النائب العام تهدف الى تقويض الحركة الاسلامية.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept