يناقش ثلاث حلقات عمل مهنية متخصصة
الأحد القادم .. انطلاق ملتقى صلالة التدريبي
صلالة ـ من آزاد العمري:تحتضن
صلالة خلال الفترة من 20 ـ 22 الجارى المقبل ملتقى صلالة التدريبى
والذي ينظمه منتدى التطوير الوظيفى الخليجي بالتعاون مع مركز العارف
للخدمات .
ويشمل الملتقى ثلاث حلقات عمل مهنية متخصصة للعاملين فى قطاع الموارد
البشرية والتطوير الوظيفى حيث ستكون الحلقة الأولى بعنوان استخدام
بطاقات الأداء المتوازن للدكتور فهد الفضالة الأمين العام لمنتدى
التطوير الوظيفي الخليجي فيما ستكون الحلقة الثانية للدكتور حسن
المهدى مستشار الموارد البشرية والتدريب بغرفة تجارة وصناعة البحرين
وهى بعنوان اقتصاديات التدريب ومؤشرات التنمية البشرية .
أما الحلقة الثالثة فهى بعنوان نظم إدارة الأداء المبنية على الجدارة
للمهندس أشرف جمعة مستشار تطوير الموارد البشرية بالشرق الأوسط للتنمية
الإدارية من جانب آخر سينظم ملتقى القيادات الخليجية برنامج تبادل
الخبرات بصلالة فى الفترة من 26-27 من شهر أغسطس وسوف يرتكز البرنامج
على بعض المحاور الرئيسية ومنها مفهوم الإدارة الإلكترونية والمجتمع
المعلوماتي أيضا الأساليب الفاعلة فى الإدارة الإلكترونية والرؤية
المستقبلية للإدرة الإلكترونية
أعلى
أكثر من 90 ألف عدد مشتركي الانترنت بنهاية يونيو الماضي
مسقط ـ ( الوطن):أكدت احصائيات صادرة من الشركة
العمانية للاتصالات "عمانتل" ان عدد المشتركين في الشبكة
العالمية للمعلومات "الإنترنت" بالسلطنة قد حقق نموا حتى
نهاية شهر يونيو الماضي ليصل إلى 90.474 مشتركا. ويأتي ذلك في إطار
الجهود التي تقوم بها الشركة العمانية للاتصالات " عمانتل "
لتوصيل خدمة الانترنت الى كافة مناطق وولايات السلطنة, وفي اطار
حرص الشباب العماني على التعامل مع الشبكة العنكبوتية في ظل التزايد
المتواصل على الولوج في شبكة الانترنت والاستفادة من فوائدها الكبيرة.
وتعمل عمانتل بشكل متواصل على رفد شبكة الانترنت بالسرعات التي تتواكب
وتطلعات الزبائن حيث تعمل عمانتل جنبا إلى جنب مع جهود الجهات المعنية
من اجل تعزيز شبكة الإنترنت بما يجعلها واحدة من الخدمات الهامة
في الوقت الراهن في ظل السعي للانتقال الى مجتمع عمان الرقمي.
حيث شهدت أعداد المشتركين ارتفاعا متناميا من حيث أعداد مستخدمي
خدمات الإنترنت بالسلطنة خلال شهر يونيو الماضي، حيث بينت الإحصائيات
ارتفاع عدد مشتركي الإنترنت فائق السرعة ( ADSL ) إلى 11.131 مشتركا
وتحظى هذه الخدمة بإقبال كبير من مستخدمي شبكة الإنترنت بالسلطنة
نظرا لجودتها والسرعات الكبيرة التي تقدمها. كما بلغ عدد مشتركي
خدمة الإنترنت ( Dial-up ) حتى نهاية شهر يونيو الماضي 49.185 مشتركا.
فيما ذكرت الإحصائيات الأخيرة بلوغ عدد مستخدمي الإنترنت المدفوع
القيمة مسبقا عبر بطاقة الأفق 23.950 مشتركا خلال شهر يونيو، وبلغ
عدد الدوائر المؤجرة 242 دائرة. فيما بلغ عدد مستخدمي خدمة أدخل
وتصفح 5091 مشتركا مقارنة مع 5075 مشتركا في الشهر الذي سبقه، فيما
بلغ عدد مشتركي خدمات الإنترنت الأخرى 875 مشتركا.
وتعكس هذه الإحصائيات حجم النمو الكبير في عدد مستخدمي خدمات الإنترنت
في السلطنة ومتصفحيه خاصة مع طرح عمانتل المزيد من الخدمات الجديدة
لمشتركيها مما وسع قاعدة المستخدمين وساهم في جذب شرائح جديدة من
المستخدمين وخاصة الفئات الشبابية والتي تسعى الى التعامل مع الشبكة
العنكبوتية باستمرار والتي تركز عليها عمانتل بشكل مكثف كونها تمثل
جيل مجتمع عمان الرقمي في المستقبل. الجدير بالذكر ان عمانتل دشنت
مؤخرا خدمة WiFi ) إبحار ) للإنترنت اللاسلكي لمستخدمي اجهزة الحاسوب
المحمولة والهواتف الدفترية النقالة بالاشتراك مع الشركة العمانية
للاتصالات المتنقلة " عمان موبايل "، وحققت نجاحا طيبا
كونها تعتبر من الخدمات الجديدة والتي توفر سرعات عالية، علاوة على
الإقبال الكبير والمستمر على خدمات الإنترنت فائق السرعة والتي تقدمها
عمانتل مع عروض مهمة لمشتركيها بشكل مستمر مما ساهم في زيادة الإقبال
عليها.
أعلى
في تحقيق سابق أشارت (الوطن) الى أهمية انشاء الجسر
"البلديات" تنفذ مشروع عبارات صندوقية لعبور وادي السليف
بعبري
عبري - من سعيد بن علي الغافري ومحمود زمزم
:قامت وزارة البلديات الإقليمية و البيئة و موارد المياه بتنفيذ
مشروع عبارات صندوقية لعبور مياه وادي السليف بولاية عبري ويأتي
المشروع في إطار الاهتمام المتواصل الذي توليه الحكومة الرشيدة من
توفير مختلف الخدمات للمواطنين في مناطق وولايات السلطنة والجهود
الرامية التي تسعى إليها الوزارة المعنية من ربط الحوائر والأرياف
العمانية والتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع. وسوف يتيح المشروع
الفرصة للمواطنين والزائرين الوصول إلى القرية سواء في حالة جريان
الوادي بعد أن كان يمثل حجرعثرة أمام الأهالي من الانتقال إلى مركز
الولاية لفترات طويلة كما انه لبنة أساسية للحركة السياحية والاقتصادية
من تسهيل العبور بصفة مستمرة, وعير الأهالي في بلدة السليف عن شكرهم
وامتنانهم للحكومة الرشيدة وسعيها الدءوب في إيصال الخدمات للمواطن
في ربوع البلاد , وقالوا بأن المشروع يعد جسرا متينا للانتعاش السياحي
والاقتصادي وتواصل الأهالي والزائرين في مختلف قرى ومناطق الولاية
, وتعد بلدة السليف بوابة عبري بما تتميز به من موقع استراتيجي بحصنها
و حاراتها التاريخية والسياحية , والتي تعد مزارا يتوافد إليها السواح
ورمزا من رموز الثقافة وفن البناء العماني الأصيل بعراقتها و شموخها,
و بلدة السليف هي مدينة العلماء و الأدباء بتاريخها العريق و المنجزات
الحديثة المتعددة.
تجدر الإشارة الى ان (الوطن) نقلت في تحقيق سابق تطلعات ومطالب أهالي
القرية بضرورة إنشاء جسر بمدخلها لعبور مياه الوادي و تسهيل حركة
الانتقال أثناء جريان الأودية و هطول الأمطار .
أعلى
سؤال يتكرر باستمرار .. (عروض الصيف حقيقة أم مصطنعة)؟
البعض يراها غير حقيقية ويفضل عدم الانجراف وراءها واخرون
يعتقدون انه اسلوب جديد لا بد من تقبله
تحقيق ـ عبد المنعم العبيداني ـ وعبدالله الشريقي :يبقى موضوع العروض
والتنزيلات الصيفية سؤالا يتردد كثيرا كل عام من قبل المستهلكين
حول مدى صحة هذه العروض اما انه اسلوب جديد بدأ يغزو الاسواق تستخدمه
بعض المحلات كهدف لتحقيق ارباح مالية وكسب اكبر عدد من الزبائن من
خلال طرح هذه العروض.البعض ممن التقى بهم (الوطن الاقتصادي) يرى
بأن الكثير او الاغلب من عروض التنزيلات اصبحت لا تلقى تلك الاستجابة
من المستهلكين مفسرين ذلك بالعديد من الاسباب واهمها تحايل هذه المحلات
على المستهلكين ومحاولة اقناعهم بشراء سلعة يكتشف ان سعرها لا ينم
عن السعر الحقيقي هذا بالاضافة الى ان بعض المستهلكين يرون ان الاسعار
قبل التنزيلات هي اقل منها خلال الفترة وهذا يثير العديد من علامات
الاستفهام حول مدى مصداقية المحلات في طرح عروضها التسويقية والترويجية
خلال فترة الصيف او اي فترة اخرى كانت.البعض لا يفضل الانجراف وراء
العروض بل تبقى لديه قناعة بأهمية الحرص على اختيار السلعة المناسبة
بعرض ترويجي او غيره بينما يرى اخرون ان عروض التنزيلات هو اسلوب
حديث في اقتصاد السوق وبالتالي فنهاك ايضا محلات كثيرة حريصة على
تعزيز مبدأ المصداقية بين عملائها ومحاولة كسب اكبر عدد من الزبائن
وهذا بدوره اسهم في تحقيق ارباح ونتائج مالية جيدة لهذه الشركات
والسؤال المطروح من قبل المستهلكين كيف يمكن التفرقة بين العروض
التسويقية الصحية والمصطنعة؟.
يقول احمد بن علي الصبحي: ان اصحاب بعض المحلات التجارية الذين يقومون
بطرح عروض تنزيلات وبالاخص خلال هذه الفترة ليسوا واضحين بمدى مصداقية
هذه العروض حتى ان البعض اصبح يتجاهلها او لا يعيرها الاهتمام الكبير
خاصة فيما يتعلق بمسألة التخفيضات حيث ترى ان بعض الاسعار متقاربة
سواء خلال الفترة التي تسبق التنزيلات او في نفس الفترة مما يثير
الكثير من التساؤلات حول صحتها حتى اصبحنا نرى مثلا ان هناك عروض
تنزيلات تتم بطريقة غير مباشرة حيث يتم تخفيض السعر على السلعة بينما
يقوم برد الفارق في سلعة اخرى او فرض ضريبة معينة مثل ما تقوم بعض
شركات الطيران اوالفنادق.
وطالب الصبحي بتكثيف المراقبة على هذه العروض من قبل الجهات المختصة
حتى لا تلجأ بعض هذه المحلات الى الاحتيال على المستهلكين مما يمكن
ان يتسبب في احداث تغيرات على حركة السلع من خلال رفع اسعارها بالاضافة
الى ان المراقبة تشعر اصحاب هذه المحلات بالمسئولية.اضاف مثلا في
محلات بيع الاقمشة تجدها قبل التنزيلات الخامات ذات جودة عالية وخام
جيد وبعد عمل عروض التنزيلات فتجد هذه الخامات مختلفة تماما عن الخامات
الاصلية فهي دائما ما تكون مستنسخة وقال انني من الاشخاص الذين لا
ينجرون وراء التنزيلات والعروض وانما افضل شراء بضائعي من الاماكن
التي ارى انها مناسبة وتتناسب مع احتياجاتي.اما امجد بن احمد الرواس
فيقول ان الاسعار تكون جيدة في البضائع التي تكون عليها العروض وهي
تجذب المتسوقين اليها للاطلاع عليها وشرائها واسلوب العروض والدعاية
اصبحت اليوم موجودة في كل الاسواق وهذا اسلوب متبع في كل الاسواق
العالمية اما مدى صحة هذه العروض فهذا يرجع الى مدى مصداقية التجار
مشيرا إلى انه كلما كانت هناك مصداقية في التعامل كلما كان هناك
ثقة متبادلة بين هذا المحل والمستهلك.
واضاف: بخصوص التنزيلات للبضائع او الكماليات الموجودة في المراكز
التجارية الكبيرة تكون البضائع جيدة وبنفس الجودة كما كانت عليها
قبل التنزيلات وعلاماتها التجارية اصلية وجيدة اما التنزيلات الموجودة
في المحلات الصغيرة فتكون علامات الصنع غير اصلية وذات جودة رخيصة.واشارت
الفنانة أمينة بنت عبدالرسول إلى ان التنزيلات التي تقام في بعض
المراكز التجارية الكبيرة وغالبا في فصل الصيف تكون ذات الجودة والعلامة
العالمية وتكون صادقة ونفس الخامات الجيدة ولكن هناك اسلوبا تستخدمه
بعض هذه المحلات وهو نوع من التحايل حيث تقوم بكتابة سعر مرتفع غير
السعر الحقيقي ومن ثم كتابة سعر العرض الجديد بحيث يشعر المستهلك
بمدى حجم التخفيضات وبالتالي فإن السعر يغريه على شراء السلعة.
واوضحت لنا امينة بنت عبدالرسول انها في يوم من الايام قامت بالذهاب
الى محل للاحذية وبعد فترة ذهبت الى نفس المحل فوجدت تنزيلات على
هذه الاحذية وفوجئت قبل التنزيلات كانت ارخص عن قبل فيعتبر هذا نوع
من الخدع التجارية التي يقوم اصحاب هذه المحلات بها واللعب بفكر
المشتري.
اما منى العجمي فتقول اود توضيح فكرة للمتسوقين ان اصحاب بعض هذه
المحلات التجارية التي تقوم بالاعلان عن التنزيلات يتلاعبون بالاسعار
وهذا التلاعب يرجع الى اسباب منها قلة المراقبة من قبل الجهات المختصة.واضافت:
ان اصحاب المحلات عند عمل هذه التنزيلات يقومون برفع الاسعار في
البضاعة ومن ثم تبدأ عملية التنزيلات فمثلا (البضاعة في السابق بمبلغ
10 ريالات وعند موسم التنزيلات ترفع قيمة هذه البضاعة من قيمتها
في السابق الى 20 ريالا ومن ثم تبدأ عمليات التنزيلات وتصل الى 50%
فعند الحساب ومراجعة البضاعة تجد ان البضاعة تغيرت اسعارها عن السابق.وطالبت
بتكثيف عمليات الرقابة او التنسيق مع الجهات المختصة لمراقبة هذه
المحلات التي تقوم بعمل تنزيلات لكي يتم منع التلاعب بالعلامات التجارية
وغيرها .(أ.م) موظفة بمدينة الساعات بمجمع العريمي تقول: ان العروض
التي تقوم بها بعض الشركات والمحلات التجارية غالبا في فصل الصيف
من شهر 6 وحتى شهر 8 من كل عام وهذه التنزيلات دائما تجذب الزبائن
الى المحل وتصل غالبا في بعض الاحيان الى ما يقارب من نصف القيمة
الاساسية للبضاعة وهذه التنزيلات عملت لجذب الزبائن ولجذب بضائع
جديدة للمحل لكي نقوم بتجديدها كما ان التنزيلات تأتي بالفائدة لهذه
المحلات.
وقال خلفان بن عبدالله الشامسي معلقا على موضوع التخفيضات الى ان
التخفيضات التي تعملها المحلات والمراكز التجارية تأتي بالفائدة
والنفع للمستهلك وصاحب المحل حيث اننا نرى مثلا وفي هذه الايام بما
انها ايام مدارس او بمعنى اخر ايام للتسوق للمستلزمات المدرسية ان
المستهلك او الزبون عندما يأتي ويتسوق لـ7 او 9 اولاد يكون سعر شراء
هذه المستلزمات عالية ومرتفعة مراعيا الى ان دخل الاب لا يتعدى 250
ريالا وتكون هذه الاسعار المرتفعة عبء على الاب ,ولكن عندما تكون
هناك تخفيضات لدى بعض المحلات للمستلزمات المدرسية مثلا تخفف على
الاب التكاليف في الاسعار العالية والمرتفعة وكذلك تكتسب هذه المراكز
او المحلات التجارية مجموعة كبيرة من شرائح المستهلكين والزبائن.
وقال:بمجرد السماع فقط بوجود تخفيضات لمحل تجاري معين نرى مجموعة
كبيرة من المستهلكين يتسابقون للتسوق من المحل الذي يحرص على طرح
عروض وتنزيلات مناسبة وبالتالي فإن النتائج سوف تنصب في النهاية
لمصلحة المحل والمستهلك والسوق بشكل عام من خلال انخفاض الاسعار
نتيجة القيام بطرح عروض حقيقية.ويقول سلام بن حميد انا لست مقتنعا
بمسألة التخفيضات نهائيا حيث ان المحلات عندما تعمل تخفيضات تكون
مواد الخام ليست بذات الجودة في السلعة المعروضة التي اجري لها التخفيض
وبالتالي فإنني ما افضل شراء سلعتي من الاماكن التي ارى بأنها مناسبة.
أعلى
العين..الثالثة
صلالة..في الخريف..وتعقيب!!
تصدعات وتشققات وحفر ، واخوار ووحل وازدحام
، هذه اقل الكلمات التي يمكن ان نصف بها حال بعض شوارعنا ومدننا
في ولاية صلالة في الخريف، وقد برزت هذه المسألة كظاهرة لافتة في
خريف 2006 وذلك عندما ازيلت ترقيعات حفر خريف 2005 واستحدثت حفر
جديدة وتشققات في منتصف وجوانب بعض الطرق ، فهل هذه مؤشرات على انتهاء
صلاحية تلك الطرق؟ وهل يفيدها الترقيعات التي اجريت لها مؤخرا للمرة
الثانية؟ أليس هناك حل نهائي لازمة تجميع مياه الامطار في الشوارع
وداخل المدن؟.
كنا في مقال سابق (ترقيع الشوارع) قد تساءلنا عن جدوى عملية الترقيع
التي حدثت بعيد الخريف الماضي ، وهل يعد ذلك حلا مثاليا لمشكلة الحفر؟
الاجابة جاءت مؤخرا عندما تساقطت الامطار على صلالة لاكثر من عشرة
ايام متواصلة نجم عنها تعري الحفر واتساعها قليلا وشكلت بالتالي
تذمرا لقائدي المركبات الذين لم يجدوا عرباتهم الا وقد وقعت فيها
بسبب مياه الامطار التي غطتها وتجمعت داخل الطرقات ، واعطتنا قناعة
تامة بعدم جدوى عملية الترقيعات ، وان بعض شوارعنا تحتاج الى اعاة
تعبيد ، واخرى الى صيانة ، وطائفة ثالثة تحتاج الى الاسراع في رصف
الطرق الترابية داخل المدن ، وهذه مشاريع بحاجة الى حلول نهائية
باقصى سرعة ممكنة بدلا من اللجوء الى الترقيعات الدورية ، لانها
اصبحت تعطي للسائح انطباعا لا يعكس الوجه المشرق للتنمية الشاملة
في بلادنا.
وتعطي ايضا المواطن في هذا الجزء من وطننا الغالي شعورا بان منطقته
مهملة ، وكل من زار الخريفين الماضي والحالي سوف يتفهم شعور المواطن
وحرصه على ان يخرج السائح بالانطباع الحقيقي عن بلاده عامة وعن منطقته
ذات الجذب السياحي في كل المواسم ، فقد زارها في الخريف الماضي اكثر
من مائتي الف سائح ، وهناك توقعات موضوعية لمضاعفته او تجاوز العدد
السابق بارقام كبيرة خلال الخريف الحالي ، هذا بخلاف اعداد السياح
من اوروبا حيث هناك رحلة جوية اسبوعية مباشرة الى صلالة من احدى
العواصم الاوروبية في فصل الشتاء ، ورحلات بحرية دورية لسفن سياحية
عملاقة ، وهي بذلك اي صلالة تصبح احدى اهم بواباتنا الرئيسية مع
العالم الخارجي ، وهذا يحتم علينا اظهار ظفار بالمظهر الحضاري الذي
نريد ان نقدمه للعالم الخارجي خاصة ونحن مقبلون على طفرة سياحية
كبيرة بعد استكمال المشروعات السياحية العملاقة كمنتجع شاع ومنتجع
جزيرة السودة التي سوف تعد اكبر منتجع في الشرق الاوسط وتطوير مناطق
الحافة والحصن حاسك سياحيا..فمتى ستختفي تلك الظواهر؟ وربما علينا
هنا ان نضيف ايضا ظاهرة احيائنا القديمة التي كل من يزورها سيشاهد
، مباني ساقطة واخرى آيلة للسقوط وثالثة تنتظر دورها ، ونعتقد ان
المرحلة المالية الراهنة التي تمر بها خزينة الدولة في افضل حالاتها
وتسمح بمعالجة نهائية لتلك الظواهر بسبب ارتفاع اسعار النفط بصورة
خيالية ، والا فان تركها تتراكم ستعقد العقد النفسية وسترجعنا الى
الوراء.
تعقيب:
جاءت توضيحات الشركة المتعهدة باقامة الفعاليات على مسرح الطفل بالمركز
الترفيهي التابع لبلدية ظفار على مقالنا الى رئيس بلدية ظفار لتؤكد
على عملية اقحام الرقصات ضمن مناشط مسرح الطفل الذي تناولناه في
المقال السالف الذكر ودعونا فيه سعادة رئيس بلدية ظفار الى التدخل
لابقاء المسرح مكانا خاصا وخالصا للطفل ، فالتوضيحات اشارت بوضوح
تام الى ان المسرح لم يعد استثنائيا خالصا لتلك الفئة العمرية وانما
اصبحت تشاركه فيه مختلف الفئات العمرية وبالتالي فان المسرح ينبغي
ان يرضي جميع اذواق هذه الفئات جاء ذلك في الفقرة السادسة من توضيحات
الشركة التي تقول حرفيا : حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان بان يكون
مسرح الطفل متميزا يرضي كافة الاذواق والمرتادين للمهرجان..الخ.
وهذه النتيجة هي التي توصلنا اليها من خلال مصدرنا التي حاولت التوضيحات
التشكيك من مستوى حجمه في حين انها جاءت لتعترف بالمضمون وما ذهبنا
اليه في المقال في هذه الجزئية ، كما هو واضح في الفقرة السالفة
الذكر.
من هنا نفهم عملية ادخال الرقصات وذلك عبر تغير اهداف المسرح رغم
بقائه محتفظا باسمه التخصصي ، ونحن هنا لا نصادر الاذواق ، وانما
نرى انه كان ينبغي تغيير مسمى مسرح الطفل الذي يعلو بواباته الخارجية
ويتصدر خشبة المسرح الداخلية الى اي مسمى آخر يحمل دلالة واضحة على
اغراضه المتعددة التي تلبي اذواق جميع مرتادي المهرجان وذلك للعلم
بالشيء ومن ثم ترك الامور لخيار الدخول واختيار الفعالية المناسبة
بدلا من الاعتقاد بان المضمون يعبر كله عن مسماه مما يدفع بالبعض
الى ترك ابنائه الى نهاية الفعاليات تحت هذا الاعتقاد ، مع التأكيد
مجددا ان هناك رقصات وان كانت تعبر عن ثقافة شعوب العالم (كما ورد
في التوضيحات) الا انها تتناقض مع ثقافتنا او لنقل انها من بين الامور
التي ينبغي ان نحصن اطفالنا منها في مرحلتهم السنية الراهنة على
الاقل.
واخيرا نقترح ، ان يبقى مسرح الطفل خاصا وخالصا لفئته السنية ، وادخال
فقرة المسرحيات الخاصة بالاطفال ضمن المناشط الحالية التي اشدنا
بها في المقال حتى يمكن ان تعوض المساحة الزمنية الخاصة بالرقصات
التي يمكن ان تستوعبها امكنة اخرى ارضاء للاذواق الاخرى ، ومما تجدر
الاشارة اليه ان ملاحظاتنا السابقة وتعقيبنا الحالي لا يقلل ابدا
من قيمة مختلف الجهود التي تبذل من اجل نجاح المهرجان بل انها تعززها
في اطار العمل الجماعي لديمومة هذا النجاح بهويته العمانية ، ويأتي
مسرح الطفل احد انجازات المهرجان المهمة ، وينبغي المحافظة عليه
وتعزيزه سنويا ، فطفلنا يستحق منا هذه الاستثنائية المكانية ، ويستحق
منا ان نحافظ على خصوصية مرحلته السنية.
عبدالله عبدالرزاق باحجاج
أعلى