|
جلالة السلطان يهنئ مشرف
مسقط ـ العمانية : بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة برويز
مشرف رئيس جمهورية باكستان الإسلامية بمناسبة ذكرى استقلال بلاده أعرب
جلالة السلطان المعظم من خلالها عن خالص التهاني وصادق التمنيات لفخامته
بموفور الصحة والسعادة وللشعب الباكستاني الصديق بالمزيد من التقدم
والنماء .
أعلى
رأي الوطن
بعد ان تضع الحرب أوزارها
بعد ان تصمت المدافع وتنقشع سحائب الدخان وتضع
الحرب أوزارها، يجد لبنان نفسه في مواجهة مباشرة مع حرب دبلوماسية
تحاول ان تمنح اسرائيل انتصارا لم تحققه ميدانيا ، من خلال تقديم تفسيرات
وتأويلات للقرار 1701 تفرغه من مضمونه الحقيقي ، وتسعى الى اجهاض احد
اهم المكاسب التي حققها لبنان بدماء شهدائه ، هو ذلك التلاحم الرائع
لجميع الأطياف اللبنانية وصمودها امام عمليات ومحاولات التدجين والترويض
، انتقاصا من سيادة لبنان على كل شبر من اراضيه ، ومن ابرز هذه التفسيرات
المغلوطة ما اعلنته تسيبي ليفني وزيرة خارجية اسرائيل في قولها ان
القرار 1701 يعني نزعا تاما لسلاح حزب الله ، رغم انه جزء من نسيج
القوة اللبنانية قبل باختياره ان يكون القرار السياسي بالضغط على زناد
البنادق واطلاق الصواريخ من عقالها بيد الحكومة اللبنانية ، مفوتا
بذلك فرصة ذهبية كان يتحينها من يريدون لبننة الصراع واقتتال الاخوة
وابناء العمومة.
هذا الانتصار الضخم للإرادة اللبنانية اسقط الفروق الطائفية والمذهبية
ما بين سني وشيعي ومسلم ومسيحي فالجميع مواطنون لبنانيون في خندق واحد
امام عدوان شرس همجي نفذته اسرائيل لحساب مصالح الولايات المتحدة واهدافها
الامبريالية في المنطقة ، وبدعم غير محدود منها بالمال والسلاح وحق
النقض الذي تستخدمه دائما في كل ما يحقق مصالح اسرائيل العدوانية ،
ومن المؤكد ان استمرار هذا التوحد والتلاحم الذي يقطع الطريق امام
من يحاول زعزعة الداخل وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية ، ومن يريد
الصيد في ماء عكر، مطلوب بشدة في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب لاستثمار
نتائجها السياسية لصالح لبنان كله ، ومن اجل المطالبة المشروعة بسداد
فواتير الدم والتدمير المعلقة في رقاب تل ابيب وواشنطن.
بعد ان تضع الحرب اوزارها يصبح واضحا لكل لبناني وعربي وللعالم اجمع
من الذي يمسك اطراف الخيوط ويحرك الدمى محاولا ان يكسر ارادة لبنان
وشعبه ، ويقتل اطفاله ونساءه ويهدم بيوته وشوارعه ويدمر جسوره وطرقاته
وهذه المعرفة اليقينية يجب ان تستقر في قلب كل لبناني وان تكون حجر
اساس لبناء لبنان المستقبل الذي يعرف من هم اعداؤه الحقيقيون ، لبنان
المتوحد الصامد المقاوم الذي استطاع ان يمرغ انوف ساسة اسرائيل في
التراب ومعهم كل من يحرضونها على العدوان ويمدونها بأسلحته واسبابه
، لبنان الذي اسقط اساطير كثيرة تعامل معها العرب كمسلمات لعدة عقود:
اسطورة الجيش الذي لا يقهر ، واسطورة الذراع الطويلة التي تمتد بالعدوان
الى اي سماوات ، واسطورة التقنية المتقدمة جدا في دبابات ميركافا وبوارج
ساعر ، وغيرها من الأساطير التي يكتنز بها فكر ووجدان (واحة الديمقراطية)
في الشرق الاوسط كما تطلق اسرائيل على نفسها.
بعد ان تنتهي الحرب سوف يقدم لبنان للأكاديميات العسكرية ومنظري الاستراتيجيات
دروسا قوية بليغة لتمكن مقاومة وطنية بلا غطاء جوي او بحري او مدرعات
ان تحقق انتصارا كاسحا على جيش مصنف في المرتبة الرابعة عالميا ، وان
تسقط الفكر العسكري الكلاسيكي في كثير من تكتيكاته ، وان ترغم اسرائيل
على تغيير اساليبها التقليدية في نقل الحرب الى ارض الخصم لان الصواريخ
اصابت احشاء عمقها في مقتل..ايضا تقدم المقاومة اللبنانية الباسلة
درسا بليغا لمن يفقهون: ان الطريق الى الأمن والاستقرار والسلام لا
يمر بالضرورة من فوهات البنادق ، فطاولات التفاوض اقل كلفة واشد تأثيرا
وانحيازا الى قيم الجانب المشرق من النفس البشرية..تلك التي الهمها
بارئها فجورها وتقواها!.
أعلى
إسرائيل تقبل (1710) وتواصل سفك الدماء
المقاومة اللبنانية تحول الجنوب مقبرة للغزاة وتوابع الهزيمة تلاحق
حكومة أولمرت
بيروت ـ من أحمد الأسعد :
عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
وافقت الحكومة الإسرائيلية برئاسة ايهود أولمرت على القرار 1701 الصادر
عن مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقف الأعمال الحربية فيما كثف
جيشها هجومه البري في لبنان وواصل غاراته العدوانية تجاه المدنيين
اللبنانيين في أكثر من 50 قرية وبلدة ما أدى لاستشهاد 21 وإصابة59،
فيما أمطرت المقاومة اللبنانية شمال إسرائيل بالقذائف وحولت الجنوب
اللبناني مقبرة للغزاة حيث قتلت 24وأصابت عشرات الجنود الإسرائيليين
ودمرت 14 دبابة في مواجهات أمس .
واعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بمقتل 110 جنود وجرح 400 آخرين
منذ بدء العدوان على لبنان في 12 يوليو الماضي.
وأقر رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال دان حالوس بهزيمة الجيش الإسرائيلي
في جنوب لبنان وقال: إن الجيش الإسرائيلي لم يكن بمقدوره خوض المواجهة
مع "حزب الله" وأشار إلى أن هذه الحرب ستفتح ملفات كثيرة
تتعلق بالجيش الإسرائيلي وعجزه في الدفاع عن إسرائيل.
وبدأت توابع فشل جيش إسرائيل في تحقيق انتصار على المقاومة تطارد حكومة
أولمرت حيث أخذت المعارضة اليمينية الإسرائيلية على الحكومة قبولها
وقف المعارك دون التوصل إلى القضاء على حزب الله الذي تم تقديم نزع
سلاحه كهدف رئيسي للهجوم العسكري الإسرائيلي .
كما أدى تعميق الاجتياح البري الإسرائيلي غداة قرار مجلس الأمن 1701
إلى المزيد من تصدعات الجبهة الداخلية في إسرائيل فيما تتفاقم عوارض
أزمة حادة بين الجيش والمستوى السياسي. وإزاء ازدياد الخسائر البشرية
والمادية في الجانب الإسرائيلي واستمرار انهمار صواريخ الكاتيوشا على
إسرائيل تصاعدت الأصوات الداعية إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية وسط مناخ
يشبه أجواء ما بعد حرب أكتوبرعام 1973.
وكانت الجبهة الإسرائيلية الداخلية قد آزرت حكومة إيهود أولمرت في
عدوانها على لبنان بشكل واسع فيما تجند أقطاب المعارضة بقيادة بنيامين
نتنياهو لحملة دعائية في أوروبا.
وفي هذا الصدد قال الأستاذ الجامعي أسعد غانم لـ(الجزيرة نت) إن تأجيل
الحكومة لتطبيق قرارها بتوسيع العمليات البرية مرتين وموافقتها المبدئية
على قرار أممي لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي قد أديا لانقسام وحدة
الصف الإسرائيلية حيال الحرب على لبنان، ولم تؤد مصادقة الحكومة الإسرائيلية
على قرار وقف النار إلى تهدئة النقاش الداخلي.
ودعا معلق سياسيّ إسرائيلي رئيس حكومته إيهود أولمرت بالاستقالة من
منصبه لفشله في المعركة الدائرة مع حزب الله في جنوب لبنان.وقال آري
شافيط، المعلّق السياسي في صحيفة "هآرتس" العبرية، :"إنّ
أولمرت وقع في كلّ الأخطاء الممكنة، بدءاً من قرار إعلان الحرب المتسرّع
وصولاً إلى دفن 120 (إسرائيلياً)، وإدخال أكثر من مليون إلى الملاجئ
لمدة شهرٍ كاملٍ، وتقديم موعد الحرب القادمة".
وأضاف شافيط: "لم يترك أولمرت خطأ إلا ووقع فيه، خرج إلى الحرب
بشكلٍ متسرّع بدون التقدير الصحيح لنتائجها, ووقَع في أسْر المستوى
العسكري بدون أنْ يسأل الأسئلة المطلوبة. وراهن على العملية الجوية،
وأخّر بشكلٍ مبهم العملية البرية، ولم يُخرِج إلى حيّز التنفيذ خطة
الحملة العسكرية الأصلية للجيش، والتي كانت أكثر جرأةً ومحكَمة أكثر
من تلك التي تم تنفيذها في لبنان" على حدّ تقديره.وفي استطلاع
للرأي أجراه معهد ديالوغ بالتعاون مع هآرتس: أغلبية الجمهور الإسرائيلي
تعتقد أن إسرائيل لم تنتصر في المعركة، حيث أظهر الاستطلاع أن 30%
من المستطلعين رأوا أن إسرائيل لم تنتصر في المعركة، بينما رأى 20%
أنها انتصرت، بينما رأى 43 أنها لم تنتصر ولم تنهزم.
في سياق متصل أفادت مجلة (ذي نيويوركر) أمس أن الحكومة الأميركية "كانت
متورطة في الخطة الإسرائيلية ضد حزب الله حتى قبل الثاني عشر من يوليو
عندما أسر الجنديان الإسرائيليان" من قبل الحزب الشيعي ما تسبب
باندلاع الحرب في لبنان. وكتب الصحفي سايمور هرش الحائز على جائزة
بولتزر والذي كشف عن فضيحة سجن أبو غريب أن الرئيس الأميركي جورج بوش
ونائبه ديك تشيني كانا واثقين من أن حملة قصف إسرائيلية ناجحة على
مواقع حزب الله قد تهدئ من مخاوف إسرائيل بشأن أمنها.
وقالت المجلة في عددها الصادر أمس إن إدارة بوش كانت ترى أيضا في هذه
الحملة مقدمة لهجوم وقائي أميركي محتمل لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.
وكتب الصحفي هرش، مستندا إلى معلومات نقلها له خبير في شؤون الشرق
الأوسط طلب عدم ذكر اسمه ومطلع على المشاريع الحالية للحكومتين الأميركية
والإسرائيلية، أن إسرائيل أعدت خطة للهجوم على حزب الله وأبلغت مسؤولي
إدارة بوش قبل أسر الجنديين الإسرائيليين. وأضافت المجلة استنادا إلى
الخبير أنه كان للبيت الأبيض دوافع كثيرة لدعم حملة القصف. وقال هرش
إنه إذا كان ثمة من خيار عسكري ضد إيران فإنه من الضروري القضاء على
الأسلحة التي قد يستخدمها حزب الله للانتقام من إسرائيل. واستنادا
إلى مستشار للحكومة الأميركية مقرب من إسرائيل أفاد الصحفي أيضا أنه
في بداية الصيف وقبل أسر الجنديين الإسرائيليين توجه العديد من المسؤولين
الإسرائيليين إلى واشنطن "للحصول على الضوء الأخضر" لعملية
قصف تلي استفزازا من حزب الله "ومعرفة مستوى دعم الولايات المتحدة".
ورفض المسؤولون في الإدارة الأميركية هذه الاتهامات.
من جهتها أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس أن إسرائيل
مستعدة للتفاوض من أجل الإفراج عن جندييها اللذين أسرهما حزب الله
، وقالت ليفني في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء الذي وافق على قرار مجلس
الأمن الدولي رقم 1701 الداعي إلى إنهاء النزاع بين إسرائيل وحزب الله
أن "الحكومة الإسرائيلية لا تنوي البتة نسيان هذه القضية. وبالتالي
سيعين رئيس الوزراء شخصا يكلف بهذا الملف".
أعلى
54 اعتداء إسرائيليا على الفلسطينيين يوميا
رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:أعلنت دائرة
شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أمس أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي شنت 768 اعتداءً عسكرياً على الشعب الفلسطيني في الفترة
ما بين 27 من الشهر الماضي وحتى العاشر من الشهر الحالي أى أكثر من
54 اعتداء يوميا .وكانت الدائرة أصدرت عدة تقارير ضمن تقريرها الثاني
حول الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتقريراً خاصاً عن المخططات
الإسرائيلية، التي تنفذ في محافظة أريحا والأغوار ومنطقة طوباس والأجزاء
الشرقية من محافظة نابلس.
من جهته قال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير:
إن الرئيس عباس طلب من سولانا إيجاد حل شامل لقضية الشرق الأوسط ،
وخاصة القضية الفلسطينية ، خاصة وأن الرئيس عباس يرى وجود فرصة جدية
أمام المجتمع الدولي لإيجاد حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.وأوضح
عريقات أن لقاء الرئيس عباس ومسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي
بحث ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان، وعدم نسيان القضية الفلسطينية.
أعلى
جيش أميركا يسطو على صحة العراق
بغداد ـ وكالات: أعلن وزير الصحة العراقي على الشمري أن الجيش الأميركي
اقتحم مبنى وزارته فجر أمس واعتقل خمسة من أفراد الحماية وسرق رواتب
موظفي الوزارة وكسر الأبواب وعبث بمكاتب عدد من المسئولين بشكل غير
لائق.
ميدانيا : أعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية مساء أمس مقتل عشرين
عراقيا على الأقل وإصابة نحو 75 آخرين في أربعة انفجارات استهدفت سوقا
تجاريا وأبنية سكنية في حي الزعفرانية جنوب بغداد. وفي آخر الهجمات
انفجرت عبوة ناسفة قرب مبنى سكني في حي تجاري وسط الزعفرانية أسفرت
عن انهيار جزء كبير من المبنى، تلاها تفجير انتحاري بدراجة نارية استهدف
مدنيين بعد تجمعهم قرب المبنى. وسبق ذلك انفجاران أولهما سقوط قذيفة
كاتيوشا على مبنى سكني في سوق "الكبيسي" وسط الزعفرانية
ما أدى إلى انهيار المبنى المكون من خمس طبقات بالكامل، تلاه انفجار
سيارة مفخخة في سوق "مريم" على بعد مائة متر لدى تجمع مواطنين.
وأكد المصدر نفسه أن "مجموع الضحايا في الانفجارات الأربعة وصل
إلى عشرين قتيلا ونحو 75 جريحا توزعوا على ثلاثة مستشفيات في بغداد".
وأشار إلى أن "خمس دقائق فصلت بين الانفجارين الأولين فيما وقع
الانفجاران الآخران بعد نحو ساعة".
أعلى
طهران: كمين يقتل
8 من عناصر الأمن
طهران ـ وكالات:افادت وكالة الانباء الايرانية
الرسمية امس ان ثمانية شرطيين ايرانيين قتلوا فيما اصيب ثلاثة آخرون
بجروح مساء امس الاول في كمين نصبته مجموعة رجال مسلحين في جنوب ايران.
وقالت الوكالة نقلا عن مصدر مطلع في بام (جنوب): سقط ثمانية شرطيين
شهداء في هذا الكمين فيما اصيب ثلاثة آخرون بجروح على الطريق بين بام
وزهدان (جنوب ـ شرق).
أعلى
|