أعلى
سالم المقرشي ... عاشق العود
كتبت ـ حنان جناب: يجسد سالم علي المقرشي،
مثالا جيدا لما يمكن تحقيقه في المجال الموسيقي، عندما تُصقل
الموهبة بالدراسة الجادة والتمرين واستثمار الموهبة وجعلها حرفة،وإذا
تعقبنا بعض الخطوات في مسيرة حياته الموسيقية، نجد أنه أحد الأمثلة
الناجحة في السلطنة، التي تبشر بمستقبل موسيقي واعد، بمساندة
الدولة وتشجيعها، وجهده المثابر، للاستفادة من الفرص،التي تتاح
له،من خلال المشاركات في المهرجانات والفعاليات الفنية سواء
المحلية أو العربية أو العالمية فالفنان سالم عضو في الأوركسترا
السيمفونية السلطانية العمانية،فهو من مواليد عام 1977م،وهو
بذلك كان أصغر المشاركين في مهرجان مسقط للعود.
بداياته كانت منذ الصغر عندما تعلق بحب الموسيقى وشغلته طوال
فترة الدراسة،ورغم تعرفه على آلة الاكسلفون والأكورديون ضمن
الآلات المدرسية، إلا أن آلة العود بهرته شكلاً وصوتاً، كما
يؤكد سالم ذلك في جميع أحاديثه عند ذكر آلة العود، وكان هذا
الحب والشغف في سن مبكرة لم تتجاوز سن العاشرة، حيث وجد أخاه
الأكبر يلعب بهذه الآلة السحرية ، فكان من السهل عليه الاقتراب
منها ومحاولة العزف عليها، وذلك بمحاولات ذاتية في هذه السن
المبكرة.
وبعد بلوغه سن الحادية عشرة بدأ سالم يعلم نفسه بطريقة السمع
والتقليد، وهي مدرسة تقليدية قديمة، أخرجت لنا العديد من الموسيقيين
العمالقة ، وبدأ سالم بسماع شرائط محمد عبد الوهاب وأغاني أم
كلثوم، وتكونت لديه حصيلة كبيرة من الموروث الموسيقي الأصلي.
التحق سالم بالفرقة السلطانية العمانية الأولى للموسيقى والفنون
الشعبية? عام 1998م كمنشد جماعي، وهنا بدأ استعداده الموسيقي
في الظهور، حيث تعلم أصول الغناء العربي الأصيل من خلال القوالب
الموسيقية العربية الأصيلة، مثل القصيدة، والدور والموشح، ولم
يمنعه الانشغال بالغناء من مواصلة عزفه وتقربه لآلة العود، المحببة
لقلبه.وقد أتيح له أن يشارك في دورة بالقاهرة عام 2004م ضمن
نخبة تم اختيارها بعناية، وقد حقق سالم إنجازا ملحوظا في تلك
الدورة ، والتي تم تمديدها حتى عام 2005م ، بناء على النتائج
الطيبة، التي أحرزها سالم وزملاؤه في الدورة الأولى. وعرف عن
سالم المقرشي ميله لأسلوب عزف المدرسة التقليدية القديمة، التي
لا تغفل عن أهمية (الطرب) في العود، وبجانب العزف على العود،
شارك سالم أيضا في كثير من مهرجانات الأغنية، في مسقط ودبي،وله
أعمال كملحن أيضا في المهرجانات،منها في عُمان، والإمارات، ومصر،
والأردن.
حول مشاركاته الفنية وعزفه أمام صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، يقول سالم المقرشي : العزف
كان فيه تشريف لي فقد عزفت أمام جمهور ووسط إعلام ونقل مباشر
وكان حضور جلالة السلطان قابوس شيئا عظيما ورائعا فضلا عن أن
فقرات العزف التي قدمتها كانت وسط اثنين من كبار عازفي العود
في الوطن العربي وهم الفنان عمار الشريعي والفنان عبادي الجوهر،
،لقد استعددت منذ 4 أشهر وتدربت على تلك المقطوعات التي قدمتها
، وكانت لي تجارب في عزف مقطوعات موسيقية كثيرة منها مقطوعات
لأم كلثوم وعبد الوهاب والقصبجي، وغيرها من المدارس التي جسدت
العزف على آلة العود .
وحول أنواع المقامات التي يفضلها سالم المقرشي يقول...كوني احد
العازفين في الفرقة الأولى للموسيقى والفنون الشعبية ، أتيح
لي عزف مقامات كثيرة ومتنوعة وموشحات والمقامات مختلفة وجميعها
أجدها مغرية في العزف ولكني أفضل العزف على مقام الرست ، ومن
خلاله أتفرع إلى مقامات أخرى ، واعمل نقلات بين تلك المقامات
، ويضيف سالم حول موهبته : الموهبة وان كانت موجودة لابد أن
تصقل بالدراسة والتدريب ومن خلال الدراسة تعلمت أشياء كثيرة
، وأنا مهتم بجميع مدارس العود حتى الحديثة منها على سبيل المثال
مدرسة نصير شما ، وقد أخذت منها بعض التمارين ، وفي معهد الحفني
دربني الدكتور عاطف عبد الحميد،وحول إشهار (جمعية لهواة العود)
قال المقرشي : شيء جميل ونفتخر به وهي التفاتة طيبة أن تكون
هناك جمعية تهتم بهواة العود ، وأنا أرى أن المستوى لدى الهواة
تطور كثيرا في السنوات الأربع الماضية عن قبله ، وعسى أن نقدم
فنونا جديدة في مجال العزف على العود .
أعلى
الزمن الشفيف
الاستعداد النفسي
لا شك أن التفكير في دخول حياة جديدة وهي
الحياة الزوجية التي لا تكتمل عناصرها أو أركانها إلا إذا كنا
مستعدين لها استعدادا كاملا من كل النواحي النفسية والاجتماعية
والاقتصادية، أما اذا أردنا فقط دخول الزواج دون حساب ومراعاة
ما وراء هذا الزواج فإننا نكون قد أوقعنا أنفسنا في ورطة من
الصعب الخروج منها إلا بورطة أكبر وأركان الزواج إذا أردنا قياسها
واكتمالها فلا بد أن نذكر بعضا منها وهي ضرورية لبناء حياة زوجية
متماسكة متعاونة قوية، ومن ضمنها: الاستعداد النفسي، قال رسول
الله: (يا معشر من استطاع منكم الباءة فليتزوج) وهنا يقصد بها
حسب مفهومي المتواضع هو الاستعداد لدخول هذه الحياة من استعدادات
نفسية واقتصادية وهذا هو لأهم لأنك سوف تكون مسؤولا عن امراة
أخذتها من بيت أبيها كأمانة وأخذتها بصداق متعارف عليه فمن غير
المنطق أن لا تكون لديكم حاجات أساسية وهي بناء بيت مكتمل من
كل لوازمه، حتى تشعر هذه المرأة بأهميتها وأنها تعيش مع رجل
لا يحرمها من متع الحياة ورفاهيتها والا ما الهدف من الزواج،
في وقتنا الحالي الرجل والمرأة لا يتزوجان إلا إذا قد أكملوا
تعليمهما وقام أحدهما بالعمل، أي له دخل شهري ثابت من خلالة
يستطيع أن يبني بيت المستقبل أي بيت الزوجية، وهذا هو المفهوم
للاستعداد النفسي والاقتصادي، أي يؤمن حياة كريمة لهذه المرأة
التي اختارها، ثم أن زواج اليوم ليس كزواج الأمس عندما كان الأب
هو الذي يقرر متى يزوج ابنه و هو الذي يتكفل بدفع كل مصاريف
الزواج وحتى مصاريف الزوجة، اعزائي، الحياة الزوجية شركة مساهمة
يدفع كل من الزوجين سهما لبناء حياة زوجية ناجحة، ولكن وللأسف
الشديد أن بعض الازواج أصبح كثير الاعتماد على الزوجة في مصاريف
البيت ومصاريف الأولاد وإذا طالبته أن يساعدها حتى تشعر بأنها
متزوجة من رجل هو الذي يصرف على متطلبات الحياة الزوجية، ماذا
تتوقعون أن يرد عليها يقول لها: اشكري ربك اني وافقت على ان
تعملي وهذ الموافقة ليست، هذا هو رد الزوج المتحضر في هذا الزمن،
حتى أننا أصبحنا نشكو من الزوج الى الزوجة، أما بعض الأزواج
أكثر رقيا وتحضرا من الآخر، كلمني أحد الأخوة يقول إن زوجتي
درجتها في العمل أكبر من درجتي وراتبها يصل إلى الألف ريال ولكن
لم ألمس بطاقتها الخاصة بالسحب الآلي، ولا أعرف حتى كم رصيدها
في البنك ولم أطالبها أن تصرف شيئا من راتبها للبيت ولا للأولاد،
بل المتكفل بكل المصاريف حتى عندما تسافر لم أطلب منها أن تضيف
شيئا من مالها الخاص وهذا هو أسلوب حياتي وأنا سعيد في زواجي
فقلت له معقبة: يا حظ زوجتك بك، ان بعض الزوجات يتمنين أن يحتفظن
ببطاقة السحب الآلي الخاصة بهمن، لا يجدنها لانها في تصرف الزوج
المصون.
تركية البوسعيدي
أعلى
قصة قصيرة
لأنه لا يراني
سأقص شعري...نعم سأقصه... وليذهب ورأيه
واستبداده إلى أعماق الجحيم , كلما ذكرت ذلك أمامه استشاط غضبا
... وصرخ وأرعد وأزبد ... مازال يراني طفلة ... لا يدرك أن قسوته
والزمن فعلا بي فعل الشمس بالثمرة الفجة ... أنضجاني ... حررا
المرأة في داخلي فأطلت برأسها من صدري وغزت نارها محاجر عيني
... كل من حولي أحس بالتغيرات التي طرأت علي ... إلا هو ...
لا يريد أن يرى إلا طفلة تزوجها منذ بضع عشرة سنة ... وأنا لم
أعد تلك الطفلة التي كان يلتهم عشاءه ممزوجا بملح كبريائها ...
لا يريد أن يشعر بالأنثى التي في داخلي ... يريد أن يغتالها
فأظل طفلة ملك يمينه ... لا يعجبه كبرياء المرأة لكنه انساب
في داخلي ... وأصبغ كل خلية من خلاياي وكل جارحة من جوارحي ...
لم يعد بإمكاني أن أبقى طفلة ... لا أستطيع ... ما زال يصر على
بقاء شعري طويلا ... يظن انه بإصراره هذا سيسجنني على أبواب
طفولتي ... بت أمقت شعري ... بعد أن كنت أعشقه وأنا في مقتبل
العمر ...حين كنت أنثره على ظهري رداء ... فينساب شلال جمال
أسود يخفي معالم ظهري ... فأمشي في الحي مختالة كطاووس ... وأنا
أشعر بالنظرات تتكسر على انسيابه المرن ... وتنزلق على طوله
, لتتساقط عن آخره مذيلة بكلمات الإطراء المعسولة ... فأكاد
ألامس حواف السماء تيها ... لكنني الآن أمقته ... نعم أمقته
... إنه يذكرني باستبداده ... بتجميده لي على ضفاف الطفولة ...
ويعلمني بأنه لا يراني ... لا يدرك أي امرأة أنا .
عندما كنت صغيرة ... كنت أملك روحا مضيئة متمردة ... لم تكن
تقبع داخلي أبدا ... كنا نتسابق أنا وهي على دروب اللهفة حتى
حدود الغمام ... لم يحدث أن سبقتها قط ... كانت تتوق إلى المجهول
وتهرب باتجاهه ... كانت متمردة حقا ... عنيدة ... وثابة ...
لكنه مذ تزوجني أطبق كف سطوته حول عنق تمردي وحبس روحي هناك
إلى الأبد .
لا أحب قولبته لي في قالب يريده هو ... واجتثاث ما يطفو مني
فوق ذاك القالب ... سأقص شعري ولو كان طلاقي منه ثمنا لذلك ...الآن
حتما سأقصه.
ارتديت ثيابي على عجل وقد اعتمل التصميم في داخلي ... وطفقت
خارجة من منزلي باتجاه محل الحلاقة النسائية , ترددت في البدء
عند اجتياز بابه المزين بصور النساء ذوات الشعر القصير ... خوفا
من أن ينهمر غضبه وابل صراخ مجنون يرعبني... يمزقني ... كم يفزعني
غضبه ... لكن لا ... يجب أن يعلم أني نضجت ... عليه أن يحس أنني
الآن ند لرجولته وعناده ... لم اعد طفلة .
خرجت من محل الحلاقة وقد أزحت عبئا عن كاهل رأسي وقلبي ... فقدت
معظم طول شعري ... وما تبقى منه لا يتجاوز الكتفين ... رميت
ورائي شعري
وطفولتي في لحظة واحدة ... أتخيل كم سيكون غضبه مدويا ... فيختلج
قلبي .
وصلت داري ... لم يكن قد وصل بعد , فانبريت احضر له طعام الغذاء
على اكمل وجه يحبه ... احسن وجه على الإطلاق ... فسبب واحد لإغضابه
كافٍ تماما ليوم واحد .
سمعت صوت قدميه على الدرج ... بدأت أنفاسي تتحشرج في صدري في
شجار للانبثاق السريع والتحرر من فتحتي أنفي ... بدأتُ أرتعد
كريشة في مهب رياح عاتية ... لكنني سأواجهه ... لن يشعر بخوفي
أو بضعفي هذه المرة ... سأقف في وجهه ... لن اختبئ كعادتي تحت
اللحاف ... تحاشيا لغضبه الذي ينتزع فتيل الأمان من حياتي بقسوة
... سيرى أخيرا أي تغيير طرأ علي ... لا اقصد شعري بالطبع ...
شعري عنوان الكتاب ... وسيجبره ذلك العنوان على فهم المحتوى
.
ادخل المفتاح في قفل الباب و أداره ... بينما كانت تتقاذفني
مشاعر الخوف و التردد ممزوجة بالتصميم والحزم ...تحركت ضلفة
الباب وانبثق أمامي بجسده الضخم... لم أستطع النظر في عينيه
... انتابني ذعر شديد فتجمدت في مكاني دون حراك واعتراني صقيع
غشي جسدي بكامله فرحت أرتجف ... نظر الي ... جال بعينيه فوق
خارطة جسدي ... وبعد لحظات من الصمت الموبوء نطق قائلا : ماذا
طبخت للغداء ؟؟؟؟؟؟
لبنى ياسين
قاصة سورية
أعلى
صوت
الإسلام الأوروبي
لا أخفي عليكم أني ضحكت مرات كثيرة منذ
أن سمعت الكلمتين اللتين حملتا عنوان هذه الأسطر التي تقرأونها
الآن : " الإسلام الأوروبي" .. هاتان الكلمتان اللتان
انطلقتا بلمسة هوليودية متقنة من إعداد وتقديم وإخراج رئيس اللجنة
الداخلية بالمفوضية الأوروبية الذي - ولله الحمد - أعفتني ذاكرتي
الخؤونة من تذكر اسمه .
ضحكت لأنني استحضرت لحظتها الموسوعة الطويلة من الأسماء التي
أطلقها أمثال هذا الرجل على الإسلام والتي تربو على سبعة أسماء
وفي مدة لا تزيد عن سنتين فقط .. تذكرت لحظتها الإسلام الجديد
.. الإسلام المعتدل .. الإسلام الراديكالي .. الإسلام الإرهابي
وقبل أسبوعين فقط : الإسلام الفاشي .. هذه التسمية التي نزلت
علينا فجأة من لسان رئيس أقوى بلد في العالم وحامي حمى المستضعفين
والمساكين في الأرض الذين لا حول لهم ولا قوة .. هذا الرجل ذو
الملامح السامية البعيدة كل البعد عن الفاشية والنازية والتطرف
.. هذا الرجل الذي يفوح منه عبق الديموقراطية التي تهب من العراق
وأفغانستان وفلسطين ومن كل بقعة وصلها ونشر فيها الحرية والعدل
والمساواة والتصالح .. هذا الرجل الذي أنقذ الأطفال والنساء
والأبرياء من الدمار والموت والإرهاب ومد جسور التعايش والتواصل
بين الشعوب فأصبح العالم في زمانه نشيدا للحب والسلام فعم الرخاء
والإخاء والاستقرار ربوع الأرض وبقاعها .
على كل لن أزج بقلمي الضعيف في مغامرة غير محسوبة لأعدد محاسن
هذا الرجل الذي تنبض كل خلية من خلاياه بالديموقراطية ويكفي
أنه زعيم أقوى بلد في العالم ليجف حبري أمام مروءته وشهامته
.
إذن فنحن أمام سيل جارف من الأسماء .. سيل لن يجدي معه الاعتصام
لجبل أو الإيواء لسفينة تعوم بنا في عبابه .. أسماء كثيرة ما
أنزل الله بها من سلطان .. أسماء لا نملك أمامها إلا أن نقول
: عزيز أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يذلوك وما استطاعوا ،
وقوي أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يضعفوك وما استطاعوا ،
وشامخ أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يسقطوك وما استطاعوا ،
ومنتصر أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يهزموك وما استطاعوا
.. نعم فهي كلها محاولات يائسة تلوكها الألسن بلا هداية فتضطرب
المخارج وترتبك الكلمات وتنزلق الحروف في أزمة بحث مع النفس
عن اسم جديد في بورصة السوق السوداء التي تعج بالهاربين من الواقع
واللاجئين إلى أحلام اليقظة ، أولئك الذين لم يطيقوا تعايشا
مع أنفسهم بالاسم الواحد والحقيقة الواحدة فشمروا السواعد وأعدوا
العدة وأكثروا العدد في رحلة البحث عن أسماء مختلفة لشيء واحد
فخانتهم قواهم ووهنت عزائمهم وانطفأت شموعهم على عتبة الحقيقة
وضوء النهار فطفح بهم الكيل فلم يجدوا أمامهم إلا الدمى الواهنة
والأصابع المرتجفة التي لا تدري من أي طرف تمسك الخيط فتمضي
عمرها مترددة في الدوران حول نفسها والانكفاء على حلم لن تجود
به الليالي والجري وراء حروف هاربة من فكر متعفن يريدها أن تكون
ضحية تفترسها الألسن الخرساء على أنقاض اسم جديد للإسلام لا
تستوي كلماته ولا تستقيم جمله فتأبى هذه الأحرف أن تكون أداة
لأهداف تمزق البشرية في عالم من الإجرام والإمبريالية فلم تجد
أمامها إلا أن تجتمع بسلام تحت أغصان الإعجاز الخالد مرددة "
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
" .
سعيد المكتومي
شاعر عماني
أعلى