الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 









الزمان والمكان .. جناحا المبدع إلى فضائه اللامتناهي

عبدالله العريمي: صور مدينة شاعرة بجغرافيتها وتاريخها
تعلمت منها كيف يتحول الرمل إلى أبجدية
نورا البادي: أنا رهن الكلمة متى وأين شاءت وأؤمن بالعفوية في كل شيء
ناصر المنجي: أبحث عن هواء لم يستنشقه أحد في موضوعاتي
يوسف البادي: أذهب للبحث عن أفكاري في الطرقات والشوارع

تحقيق ـ إيهاب مباشر:الحالة الشعورية التي تنتاب المبدع تختلف باختلاف التجربة التي يمخر عبابها وقت أن يحين هياجها ، فيستسلم كل طرف للآخر فتأخذهما استكانة ، يسبحان بها في عذب الكلمات وقد تخدرا برؤاهما التي يعرجان بها إلى عوالم ينسجانها في اللاوعي في رحلة يتوحد كل منهما في الآخر ، فيستنفد ما يختلجه من معان ، فينخلع عنه يودعه وداعا ليس الأخير على أمل لقاء متجدد ، ليقينه أنه لا حياة له إلا به ، إنها علاقة أبدية ترتهن ببقاء طرفيها .. وتنتقل التجربة كلما عنَّ في الأفق ما يؤجج لهيب الوصال ، فيكون الاستنساخ الذي يحن لزمان ومكان إبداعه اللذين طالما حلقا به في فضاء آخر ، مستلهما حروفه من عبق التاريخ ودلالات الأمكنة .. ولكل مبدع طقوسه التي تهيمن عليه وقت إبداعه ، فمنهم من هو مرتبط بمكان معين أو بشجرة أو بشاطئ يحتضن إبداعه وقت ميلاده وللزمان وقع في نفس المبدع ، فالبعض يختلي بأفكاره وقت السحر لأن لحظة الميلاد تحتاج إلى جو مفعم بالهدوء والخصوصية والبعض الآخر لا يتقيد بزمان ولا مكان لإبداعه الذي يأتي عفويا بعيدا عن أي طقوس .. هذا التحليق بجناحي الزمان والمكان في فضاء إبداعهم صاحبه إبحار لـ(أشرعة) في فضاءاتهم تنقل طقوس تجربتهم الإبداعية ..
بهاء الشعر
يقول الشاعر عبدالله العريمي : في البداية وحين كنت أبحث عن طريقة للتعبير عن الأشياء ، جاء الرسم والموسيقى وكان كل واحد منهما عاجزا عن التعبير عما يدور من تفاعلات بداخلي ، لذلك كان عمرهما أقصر بكثير مما حلمت ، كان الرسم والموسيقى حصانين لا يستطيعان القفز فوق أسوار الدخان ، ولا يمكنهما اختصار الزمان.
وفجأة جاء الشعر بكل بهائه وملوكيته ، وكأن الموسيقى والرسم وصيفان يسبقان حضور الملكة ، وقد اختار طفولتي لتكون ساحة هذا الحضور الملكي فبدأ يرش الأشياء بمائه ويستنطق أسرارها ، جاء الشعر ليثبت لي أنه أرقى فنون التعبير ، وأجمل الأقدار وأنا أستقبله بدوري بكل دهشة طفولتي ، ولم أك أعلم أن هذا القدر هو ذاته الذي سيجعلني أتلذذ بطعم دمائي ، إذاً جاء الشعر بشكل توقيتي مدهش وكأن اتفاقا جماليا كان بين الشعر وساعة الزمن ، ولو أنه اختار وقتا آخر لتغيرت احتمالات الإبداع عندي وفقدت أحد مفاتيح القصيدة .
أما المكان فكان يلعب دوره أيضا في رسم ذاكرة مكانية لي .. (صور) مدينة شاعرة بجغرافيتها وتاريخها ، كنت ومازلت أتعلم منها كيف يتحول الرمل إلى أبجدية هنا ، وكيف البحر يصبح أشعر الشعراء وكيف أرى صور مدينة لها أبعادها الأنثوية ، وأنثى لها جغرافية مدينة .
كان المكان أيضا كما قلت يلعب دوره بتأثيث ذاكرتي وطفولتي بصور جمالية وتاريخ ليكونا مسكنا لائقا بالشعر ، ستائره صلاة ، ونوافذه من لغة ، وأبوابه قوارير عطور ، وحدوده حدود حضارية جيدا .
المكان والزمان أجنحة يحلق بها الشاعر في فضاء الإبداع اللامتناهي لفتح عالم من الجمال والحب والموسيقى .
المصداقية والعفوية
تقول الشاعرة والفنانة نورا البادي: بالنسبة لي فأنا أكتب في أي زمان أو مكان ولا أتقيد بأي منهما ، فأنا رهن الكلمة متى ما شاءت ستكون ، فأنا أكتب في أي زمان وفي كل الأمكنة وأنا حرة مثل الكلمة التي تخرج مني ، وأنا أؤمن بشيء وهو أن الكلام الذي يحتاج إلى طقوس معينة يبتعد عن العفوية التي أؤمن بها في كل شيء وأنشدها في أسلوب حياتي ، فعلى سبيل المثال وللتدليل على ما أقول كتبت قصيدة لوحة الأطفال في العيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد في البيت وسط شقاوة أولادي وصراخهم ، ورغم كل ذلك كانت من أجمل ما كتبت ، وكذلك المقال الذي أطل به أسبوعيا على قراء (الوطن) أكتبه في أي مكان بمجرد أن تأتي الفكرة على بالي ، وهذا ينسحب أيضا على كلامي العادي فمن وجهة نظري أن المصداقية هي مرادفة للعفوية .
فكرة
يقول القاص ناصر المنجي : زمان ومكان الإبداع يختلفان من مبدع لآخر ، وأتذكر بهذه المناسبة حواراً أجري مع الكاتب نجيب محفوظ وفيه أوضح أنه يكتب حتى الساعة التاسعة مساءً ، وسواء انتهى الموضوع الذي يكتبه أو لم ينته منه وسواءً كان لديه متسع من الوقت يسمح له بالكتابة أو لم يكن إلا أنه في التاسعة مساء يتوقف ليبدأ في اليوم التالي وهذا على مدار سنوات كتابته ، وأتذكر أيضا لقاء أجري مع الشاعر سعدي يوسف وفيه أوضح أنه لا يستطيع الكتابة في وسائل النقل كالسيارة أو الطائرة مثلا ، فلابد وأن يكون في حالة طبيعية تماما ، فمكان وزمان الإبداع يختلفان من مبدع لآخر .
وأنا شخصيا لا أعرف متى أكتب أو أين أكتب (هذا إن كنت أعتبر نفسي كاتبا) ، وأجد في مقولة الشاعر البحريني قاسم حداد (أن تكتب هو أن تتنفس هواءً لم يستنشقه أحد من قبل) أجد فيها إجابة عن هذا السؤال ولكن يا ترى أين ومتى أجد هذا الهواء الذي لم يستنشقه أحد ؟ الإجابة ربما تكمن في كتابة موضوع جيد .
تستمر الفكرة في الرأس وقتا قد يطول أو يقصر ، تتمشى وتعذبك ، بعدها ولا تعرف متى تتدحرج على الوقت ، وهناك قد تعذبك في فترة قد تطول أو تقصر أيضا ، ومن ثم ربما تنشر ، وإن قرأها أحد لحظتها ستعرف إن كان العذاب جميلا أم لا ، وإن لم أكن أعرف أين ومتى سأكتب وبالنظر للوضع الحالي وما نعيشه هذه الأيام من مآس فإنني حتما لن أذهب هناك .
لوحة جديدة
يقول الكاتب والفنان التشكيلي يوسف البادي : تولد معظم أعمالي في تمام الساعة الخامسة والعشرين بالنسبة للزمان .. فأنا لا أعلم أي الزمان أكون فيه كاتباً أو مشكلا للوحة جديدة ، فتختلط علي الأوقات كثيراً .. وأجد أني كنت أسبح في بحر طويل من ومضة سريعة لم أكن أتخيلها أبداً أن تكون مشروع عمل كتابيا أو تشكيليا ، لكني لكي أقوم بعمل ما .. كنت سأكون مسروراً جداً لو كانت الاربع والعشرين ساعة التي أعيشها .. لو كانت كلها ليلا .. وإن كنت في النهاية أؤمن بأني في خطأ كبير لقيامي بأكثر أعمالي ليلاً وذلك لأن المولى عز وجل قد قسم الليل والنهار ليكونا حسب قوله تعالى (وجعلنا الليل لباساً والنهار معاشا) .. لكن يبدو أني لأمارس الكتابة والتشكيل فلا بد أن أكون عاصياً .. وهذا ما لا أتمناه .
أما المكان .. فلأستجلب الفكرة .. يروق لي كثيرا أن أذهب للبحث عنها في الطرقات والشوارع ، فأشعر فعلا أنني أستجلب الفكرة من هناك ، وهذا يبدو أنه تأكيد على قول المولى عز وجل في الحث على الاطلاع على معالم حياتية كقوله تعالى (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) ، والسير في مناكبها .. وأمر المولى عز وجل أن نسير في الأرض لرؤية عاقبة المكذبين .. كل ذلك إنما يدل على أن السير والرحلة في الأرض .. وربما الفضاء .. هي تنشيط فكري لعقلية الإنسان بصفة عامة .
المكان الأكثر بعداً والذي لم أشعر أنه أثر علي كثيرا هو وجه الإنسان .. فهو لم يعنيني كثيراً في تفاعلاته المختلفة .. ولم يثرني لأن أكتب عنه ذات مرة .
طقوس
تباينت رؤى المبدعين حول طقوس إبداعاتهم لتباين أجناسها ، فالشعر اختار طفولة الشاعر لتكون ساحة حضوره الملكي فاستقبله بكل دهشة طفولته ، وكأن اتفاقا جماليا كان بين الشعر وساعة الزمن لديه ، فلو أنه اختار وقتا آخر لتغيرت احتمالات الإبداع عنده وفقدت أحد مفاتيح القصيدة ، أما المكان فكان يلعب دوره أيضا في رسم ذاكرة مكانية له ، بينما شاعرتنا تكتب في أي زمان ومكان ولا تتقيد بأي منهما ، فهي رهن الكلمة متى ما شاءت ستكون ، وهي تكتب في كل الأمكنة فهي حرة مثل الكلمة التي تخرج منها ،والقاص جاء رأيه قريبا منها في أنه لا يعلم أين ومتى يكتب ، والفنان التشكيلي مازال يبحث عن فكرته في وجوه الناس ، في الشوارع والطرقات ، ما يدفعنا إلى أن الإبداع وإن ارتبط عند البعض بزمان ومكان معينين إلا أنه اقترن عند البعض الآخر بالعفوية التي لا تخضع لقيود الأزمنة والأمكنة .



أعلى





تتمحور فكرته حول نساء ينشدن الحرية
"أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها" .. فيلم سوري للمرة الأولى في مهرجان البندقية

باريس ـ(اف ب): تشارك سوريا للمرة الاولى في مهرجان البندقية السينمائي بفيلم (أنا التي تحمل الزهور الى قبرها) للسوريين هالة عبدالله يعقوب وعمار البيك الذي تتمحور فكرته حول نساء ينشدن الحرية.
وتبدأ الدورة الثالثة والستون للمهرجان في 30 أغسطس وتنتهي في 9 سبتمبر.
وتم اختيار الفيلم السوري للمشاكة ضمن تظاهرة "فضاءات" في قسمها الوثائقي التي تضم ستة افلام وثائقية اخرى من ايطاليا والصين والولايات المتحدة واليابان والمانيا.وتتمحور الفكرة الاساسية لشريط "انا التي تحمل الزهور الى قبرها" حول نساء ينشدن الحرية في مجتمعهن من الامس الى اليوم وغالبيتهن خضن تجربة السجن السياسي كما يصور الفيلم العلاقة مع الولادة ومع الخروج من السجن والمرحلة التي تلي ذلك . وتهيمن روح الشاعرة الراحلة باكرا دعد حداد التي اخذ عنوان الفيلم من قصيدة لها على الفيلم، دعد التي وضعت عددا من المجموعات الشعرية وعاشت حرة متمردة على المتعارف عليه ورافضة للنظم المجتمعية والاقتصادية كما تشرح هالة العبدالله.
في الفيلم تتكلم هالة مع النساء وعنهن لتتكلم عن نفسها هي التي اقتربت من الخمسين وتكدست لديها مشاريع افلام لم تنجز يربو عددها على الخمسة عشر.
وتم انتاج هذا الفيلم بجهد فردي خاص دون الاعتماد على اي مورد من اي مؤسسة في فرنسا او في سوريا، ويؤكد عمار البيك الذي صور اجزاء من الفيلم وقام بعملية المونتاج ان "الانسان يمكن ان ينجز فيلما اذا كانت الرغبة موجودة دون الوقوف بالدور للحصول على المال من مؤسسة".
وتعتبر هالة محمد ان هذه الطريقة في العمل كان لها ايجابية كبيرة تجسدت "في الحرية اللامحدودة التي اتيحت لنا لمعالجة الموضوع وهذا جعلنا رغم قدومنا من
تجربتين مختلفتين جدا، نحس الا شرط او قيد او مرجع يحدنا."وتقول المخرجة "كنت افكر دائما بعمل فيلم في الشام ورأيت نفسي على حافة الخمسين دون ان احقق ايا من هذه الافلام".
اللقاء مع المخرج السوري عمار البيك اعطى هالة العبدالله دفعا باتجاه انجاز فيلمها بعد سنوات من العمل في الانتاج حيث ساعدت عددا من المخرجين السوريين واللبنانيين على ايجاد سبل وابواب انتاجية لانجاز افلامهم الروائية او التسجيلية وعملت على تحقيق دعم تقني وانتاجي لهم.
"انا التي تحمل الزهور الى قبرها" سيمثل سوريا في مهرجان البندقية للمرة الاولى في تاريخ هذا المهرجان وقد توافق المخرجان على ان الامر نوع من "مكافأة كبيرة لجهدنا الفردي لان الفيلم صنع بشروط استثنائية (...) لم يكن من السهل المضي في المغامرة حتى نهايتها".


أعلى





سالم المقرشي ... عاشق العود

كتبت ـ حنان جناب: يجسد سالم علي المقرشي، مثالا جيدا لما يمكن تحقيقه في المجال الموسيقي، عندما تُصقل الموهبة بالدراسة الجادة والتمرين واستثمار الموهبة وجعلها حرفة،وإذا تعقبنا بعض الخطوات في مسيرة حياته الموسيقية، نجد أنه أحد الأمثلة الناجحة في السلطنة، التي تبشر بمستقبل موسيقي واعد، بمساندة الدولة وتشجيعها، وجهده المثابر، للاستفادة من الفرص،التي تتاح له،من خلال المشاركات في المهرجانات والفعاليات الفنية سواء المحلية أو العربية أو العالمية فالفنان سالم عضو في الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية،فهو من مواليد عام 1977م،وهو بذلك كان أصغر المشاركين في مهرجان مسقط للعود.
بداياته كانت منذ الصغر عندما تعلق بحب الموسيقى وشغلته طوال فترة الدراسة،ورغم تعرفه على آلة الاكسلفون والأكورديون ضمن الآلات المدرسية، إلا أن آلة العود بهرته شكلاً وصوتاً، كما يؤكد سالم ذلك في جميع أحاديثه عند ذكر آلة العود، وكان هذا الحب والشغف في سن مبكرة لم تتجاوز سن العاشرة، حيث وجد أخاه الأكبر يلعب بهذه الآلة السحرية ، فكان من السهل عليه الاقتراب منها ومحاولة العزف عليها، وذلك بمحاولات ذاتية في هذه السن المبكرة.
وبعد بلوغه سن الحادية عشرة بدأ سالم يعلم نفسه بطريقة السمع والتقليد، وهي مدرسة تقليدية قديمة، أخرجت لنا العديد من الموسيقيين العمالقة ، وبدأ سالم بسماع شرائط محمد عبد الوهاب وأغاني أم كلثوم، وتكونت لديه حصيلة كبيرة من الموروث الموسيقي الأصلي.
التحق سالم بالفرقة السلطانية العمانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية? عام 1998م كمنشد جماعي، وهنا بدأ استعداده الموسيقي في الظهور، حيث تعلم أصول الغناء العربي الأصيل من خلال القوالب الموسيقية العربية الأصيلة، مثل القصيدة، والدور والموشح، ولم يمنعه الانشغال بالغناء من مواصلة عزفه وتقربه لآلة العود، المحببة لقلبه.وقد أتيح له أن يشارك في دورة بالقاهرة عام 2004م ضمن نخبة تم اختيارها بعناية، وقد حقق سالم إنجازا ملحوظا في تلك الدورة ، والتي تم تمديدها حتى عام 2005م ، بناء على النتائج الطيبة، التي أحرزها سالم وزملاؤه في الدورة الأولى. وعرف عن سالم المقرشي ميله لأسلوب عزف المدرسة التقليدية القديمة، التي لا تغفل عن أهمية (الطرب) في العود، وبجانب العزف على العود، شارك سالم أيضا في كثير من مهرجانات الأغنية، في مسقط ودبي،وله أعمال كملحن أيضا في المهرجانات،منها في عُمان، والإمارات، ومصر، والأردن.
حول مشاركاته الفنية وعزفه أمام صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، يقول سالم المقرشي : العزف كان فيه تشريف لي فقد عزفت أمام جمهور ووسط إعلام ونقل مباشر وكان حضور جلالة السلطان قابوس شيئا عظيما ورائعا فضلا عن أن فقرات العزف التي قدمتها كانت وسط اثنين من كبار عازفي العود في الوطن العربي وهم الفنان عمار الشريعي والفنان عبادي الجوهر، ،لقد استعددت منذ 4 أشهر وتدربت على تلك المقطوعات التي قدمتها ، وكانت لي تجارب في عزف مقطوعات موسيقية كثيرة منها مقطوعات لأم كلثوم وعبد الوهاب والقصبجي، وغيرها من المدارس التي جسدت العزف على آلة العود .
وحول أنواع المقامات التي يفضلها سالم المقرشي يقول...كوني احد العازفين في الفرقة الأولى للموسيقى والفنون الشعبية ، أتيح لي عزف مقامات كثيرة ومتنوعة وموشحات والمقامات مختلفة وجميعها أجدها مغرية في العزف ولكني أفضل العزف على مقام الرست ، ومن خلاله أتفرع إلى مقامات أخرى ، واعمل نقلات بين تلك المقامات ، ويضيف سالم حول موهبته : الموهبة وان كانت موجودة لابد أن تصقل بالدراسة والتدريب ومن خلال الدراسة تعلمت أشياء كثيرة ، وأنا مهتم بجميع مدارس العود حتى الحديثة منها على سبيل المثال مدرسة نصير شما ، وقد أخذت منها بعض التمارين ، وفي معهد الحفني دربني الدكتور عاطف عبد الحميد،وحول إشهار (جمعية لهواة العود) قال المقرشي : شيء جميل ونفتخر به وهي التفاتة طيبة أن تكون هناك جمعية تهتم بهواة العود ، وأنا أرى أن المستوى لدى الهواة تطور كثيرا في السنوات الأربع الماضية عن قبله ، وعسى أن نقدم فنونا جديدة في مجال العزف على العود .


أعلى





الزمن الشفيف
الاستعداد النفسي

لا شك أن التفكير في دخول حياة جديدة وهي الحياة الزوجية التي لا تكتمل عناصرها أو أركانها إلا إذا كنا مستعدين لها استعدادا كاملا من كل النواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية، أما اذا أردنا فقط دخول الزواج دون حساب ومراعاة ما وراء هذا الزواج فإننا نكون قد أوقعنا أنفسنا في ورطة من الصعب الخروج منها إلا بورطة أكبر وأركان الزواج إذا أردنا قياسها واكتمالها فلا بد أن نذكر بعضا منها وهي ضرورية لبناء حياة زوجية متماسكة متعاونة قوية، ومن ضمنها: الاستعداد النفسي، قال رسول الله: (يا معشر من استطاع منكم الباءة فليتزوج) وهنا يقصد بها حسب مفهومي المتواضع هو الاستعداد لدخول هذه الحياة من استعدادات نفسية واقتصادية وهذا هو لأهم لأنك سوف تكون مسؤولا عن امراة أخذتها من بيت أبيها كأمانة وأخذتها بصداق متعارف عليه فمن غير المنطق أن لا تكون لديكم حاجات أساسية وهي بناء بيت مكتمل من كل لوازمه، حتى تشعر هذه المرأة بأهميتها وأنها تعيش مع رجل لا يحرمها من متع الحياة ورفاهيتها والا ما الهدف من الزواج، في وقتنا الحالي الرجل والمرأة لا يتزوجان إلا إذا قد أكملوا تعليمهما وقام أحدهما بالعمل، أي له دخل شهري ثابت من خلالة يستطيع أن يبني بيت المستقبل أي بيت الزوجية، وهذا هو المفهوم للاستعداد النفسي والاقتصادي، أي يؤمن حياة كريمة لهذه المرأة التي اختارها، ثم أن زواج اليوم ليس كزواج الأمس عندما كان الأب هو الذي يقرر متى يزوج ابنه و هو الذي يتكفل بدفع كل مصاريف الزواج وحتى مصاريف الزوجة، اعزائي، الحياة الزوجية شركة مساهمة يدفع كل من الزوجين سهما لبناء حياة زوجية ناجحة، ولكن وللأسف الشديد أن بعض الازواج أصبح كثير الاعتماد على الزوجة في مصاريف البيت ومصاريف الأولاد وإذا طالبته أن يساعدها حتى تشعر بأنها متزوجة من رجل هو الذي يصرف على متطلبات الحياة الزوجية، ماذا تتوقعون أن يرد عليها يقول لها: اشكري ربك اني وافقت على ان تعملي وهذ الموافقة ليست، هذا هو رد الزوج المتحضر في هذا الزمن، حتى أننا أصبحنا نشكو من الزوج الى الزوجة، أما بعض الأزواج أكثر رقيا وتحضرا من الآخر، كلمني أحد الأخوة يقول إن زوجتي درجتها في العمل أكبر من درجتي وراتبها يصل إلى الألف ريال ولكن لم ألمس بطاقتها الخاصة بالسحب الآلي، ولا أعرف حتى كم رصيدها في البنك ولم أطالبها أن تصرف شيئا من راتبها للبيت ولا للأولاد، بل المتكفل بكل المصاريف حتى عندما تسافر لم أطلب منها أن تضيف شيئا من مالها الخاص وهذا هو أسلوب حياتي وأنا سعيد في زواجي فقلت له معقبة: يا حظ زوجتك بك، ان بعض الزوجات يتمنين أن يحتفظن ببطاقة السحب الآلي الخاصة بهمن، لا يجدنها لانها في تصرف الزوج المصون.

تركية البوسعيدي

 

أعلى





قصة قصيرة
لأنه لا يراني

سأقص شعري...نعم سأقصه... وليذهب ورأيه واستبداده إلى أعماق الجحيم , كلما ذكرت ذلك أمامه استشاط غضبا ... وصرخ وأرعد وأزبد ... مازال يراني طفلة ... لا يدرك أن قسوته والزمن فعلا بي فعل الشمس بالثمرة الفجة ... أنضجاني ... حررا المرأة في داخلي فأطلت برأسها من صدري وغزت نارها محاجر عيني ... كل من حولي أحس بالتغيرات التي طرأت علي ... إلا هو ... لا يريد أن يرى إلا طفلة تزوجها منذ بضع عشرة سنة ... وأنا لم أعد تلك الطفلة التي كان يلتهم عشاءه ممزوجا بملح كبريائها ... لا يريد أن يشعر بالأنثى التي في داخلي ... يريد أن يغتالها فأظل طفلة ملك يمينه ... لا يعجبه كبرياء المرأة لكنه انساب في داخلي ... وأصبغ كل خلية من خلاياي وكل جارحة من جوارحي ... لم يعد بإمكاني أن أبقى طفلة ... لا أستطيع ... ما زال يصر على بقاء شعري طويلا ... يظن انه بإصراره هذا سيسجنني على أبواب طفولتي ... بت أمقت شعري ... بعد أن كنت أعشقه وأنا في مقتبل العمر ...حين كنت أنثره على ظهري رداء ... فينساب شلال جمال أسود يخفي معالم ظهري ... فأمشي في الحي مختالة كطاووس ... وأنا أشعر بالنظرات تتكسر على انسيابه المرن ... وتنزلق على طوله , لتتساقط عن آخره مذيلة بكلمات الإطراء المعسولة ... فأكاد ألامس حواف السماء تيها ... لكنني الآن أمقته ... نعم أمقته ... إنه يذكرني باستبداده ... بتجميده لي على ضفاف الطفولة ...
ويعلمني بأنه لا يراني ... لا يدرك أي امرأة أنا .
عندما كنت صغيرة ... كنت أملك روحا مضيئة متمردة ... لم تكن تقبع داخلي أبدا ... كنا نتسابق أنا وهي على دروب اللهفة حتى حدود الغمام ... لم يحدث أن سبقتها قط ... كانت تتوق إلى المجهول وتهرب باتجاهه ... كانت متمردة حقا ... عنيدة ... وثابة ... لكنه مذ تزوجني أطبق كف سطوته حول عنق تمردي وحبس روحي هناك إلى الأبد .
لا أحب قولبته لي في قالب يريده هو ... واجتثاث ما يطفو مني فوق ذاك القالب ... سأقص شعري ولو كان طلاقي منه ثمنا لذلك ...الآن حتما سأقصه.
ارتديت ثيابي على عجل وقد اعتمل التصميم في داخلي ... وطفقت خارجة من منزلي باتجاه محل الحلاقة النسائية , ترددت في البدء عند اجتياز بابه المزين بصور النساء ذوات الشعر القصير ... خوفا من أن ينهمر غضبه وابل صراخ مجنون يرعبني... يمزقني ... كم يفزعني غضبه ... لكن لا ... يجب أن يعلم أني نضجت ... عليه أن يحس أنني الآن ند لرجولته وعناده ... لم اعد طفلة .
خرجت من محل الحلاقة وقد أزحت عبئا عن كاهل رأسي وقلبي ... فقدت معظم طول شعري ... وما تبقى منه لا يتجاوز الكتفين ... رميت ورائي شعري
وطفولتي في لحظة واحدة ... أتخيل كم سيكون غضبه مدويا ... فيختلج قلبي .
وصلت داري ... لم يكن قد وصل بعد , فانبريت احضر له طعام الغذاء على اكمل وجه يحبه ... احسن وجه على الإطلاق ... فسبب واحد لإغضابه كافٍ تماما ليوم واحد .
سمعت صوت قدميه على الدرج ... بدأت أنفاسي تتحشرج في صدري في شجار للانبثاق السريع والتحرر من فتحتي أنفي ... بدأتُ أرتعد كريشة في مهب رياح عاتية ... لكنني سأواجهه ... لن يشعر بخوفي أو بضعفي هذه المرة ... سأقف في وجهه ... لن اختبئ كعادتي تحت اللحاف ... تحاشيا لغضبه الذي ينتزع فتيل الأمان من حياتي بقسوة ... سيرى أخيرا أي تغيير طرأ علي ... لا اقصد شعري بالطبع ... شعري عنوان الكتاب ... وسيجبره ذلك العنوان على فهم المحتوى .
ادخل المفتاح في قفل الباب و أداره ... بينما كانت تتقاذفني مشاعر الخوف و التردد ممزوجة بالتصميم والحزم ...تحركت ضلفة الباب وانبثق أمامي بجسده الضخم... لم أستطع النظر في عينيه ... انتابني ذعر شديد فتجمدت في مكاني دون حراك واعتراني صقيع غشي جسدي بكامله فرحت أرتجف ... نظر الي ... جال بعينيه فوق خارطة جسدي ... وبعد لحظات من الصمت الموبوء نطق قائلا : ماذا طبخت للغداء ؟؟؟؟؟؟

لبنى ياسين
قاصة سورية


أعلى





صوت
الإسلام الأوروبي

لا أخفي عليكم أني ضحكت مرات كثيرة منذ أن سمعت الكلمتين اللتين حملتا عنوان هذه الأسطر التي تقرأونها الآن : " الإسلام الأوروبي" .. هاتان الكلمتان اللتان انطلقتا بلمسة هوليودية متقنة من إعداد وتقديم وإخراج رئيس اللجنة الداخلية بالمفوضية الأوروبية الذي - ولله الحمد - أعفتني ذاكرتي الخؤونة من تذكر اسمه .
ضحكت لأنني استحضرت لحظتها الموسوعة الطويلة من الأسماء التي أطلقها أمثال هذا الرجل على الإسلام والتي تربو على سبعة أسماء وفي مدة لا تزيد عن سنتين فقط .. تذكرت لحظتها الإسلام الجديد .. الإسلام المعتدل .. الإسلام الراديكالي .. الإسلام الإرهابي وقبل أسبوعين فقط : الإسلام الفاشي .. هذه التسمية التي نزلت علينا فجأة من لسان رئيس أقوى بلد في العالم وحامي حمى المستضعفين والمساكين في الأرض الذين لا حول لهم ولا قوة .. هذا الرجل ذو الملامح السامية البعيدة كل البعد عن الفاشية والنازية والتطرف .. هذا الرجل الذي يفوح منه عبق الديموقراطية التي تهب من العراق وأفغانستان وفلسطين ومن كل بقعة وصلها ونشر فيها الحرية والعدل والمساواة والتصالح .. هذا الرجل الذي أنقذ الأطفال والنساء والأبرياء من الدمار والموت والإرهاب ومد جسور التعايش والتواصل بين الشعوب فأصبح العالم في زمانه نشيدا للحب والسلام فعم الرخاء والإخاء والاستقرار ربوع الأرض وبقاعها .
على كل لن أزج بقلمي الضعيف في مغامرة غير محسوبة لأعدد محاسن هذا الرجل الذي تنبض كل خلية من خلاياه بالديموقراطية ويكفي أنه زعيم أقوى بلد في العالم ليجف حبري أمام مروءته وشهامته .
إذن فنحن أمام سيل جارف من الأسماء .. سيل لن يجدي معه الاعتصام لجبل أو الإيواء لسفينة تعوم بنا في عبابه .. أسماء كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان .. أسماء لا نملك أمامها إلا أن نقول : عزيز أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يذلوك وما استطاعوا ، وقوي أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يضعفوك وما استطاعوا ، وشامخ أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يسقطوك وما استطاعوا ، ومنتصر أنت أيها الإسلام فكم أرادوا أن يهزموك وما استطاعوا .. نعم فهي كلها محاولات يائسة تلوكها الألسن بلا هداية فتضطرب المخارج وترتبك الكلمات وتنزلق الحروف في أزمة بحث مع النفس عن اسم جديد في بورصة السوق السوداء التي تعج بالهاربين من الواقع واللاجئين إلى أحلام اليقظة ، أولئك الذين لم يطيقوا تعايشا مع أنفسهم بالاسم الواحد والحقيقة الواحدة فشمروا السواعد وأعدوا العدة وأكثروا العدد في رحلة البحث عن أسماء مختلفة لشيء واحد فخانتهم قواهم ووهنت عزائمهم وانطفأت شموعهم على عتبة الحقيقة وضوء النهار فطفح بهم الكيل فلم يجدوا أمامهم إلا الدمى الواهنة والأصابع المرتجفة التي لا تدري من أي طرف تمسك الخيط فتمضي عمرها مترددة في الدوران حول نفسها والانكفاء على حلم لن تجود به الليالي والجري وراء حروف هاربة من فكر متعفن يريدها أن تكون ضحية تفترسها الألسن الخرساء على أنقاض اسم جديد للإسلام لا تستوي كلماته ولا تستقيم جمله فتأبى هذه الأحرف أن تكون أداة لأهداف تمزق البشرية في عالم من الإجرام والإمبريالية فلم تجد أمامها إلا أن تجتمع بسلام تحت أغصان الإعجاز الخالد مرددة " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " .

سعيد المكتومي
شاعر عماني


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept