الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 









فيما يغادر اليوم الوفد المشارك في الأسبوع الثقافي بتونس
السلطنة تشارك في الاجتماع التحضيري لوكلاء الثقافة
في دول الخليج بأبوظبي

يغادر معالي الشيخ محمد بن أحمد بن محمد الحارثي - مستشار الدولة صباح اليوم والوفد المرافق لمعاليه متوجها إلى الجمهورية التونسية ، حيث يترأس وفد السلطنة المشارك في الأسبوع الثقافي العماني بتونس ، والذي يفتتح فعالياته غدا ويستمر حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري في عدة أماكن مختلفة بالجمهورية التونسية ، حيث يضم الأسبوع العديد من الفعاليات أبرزها ندوة (عمان في أقلام الرحالة والجغرافيين) ، ومعارض للكتب العمانية والفنون التشكيلية والحرف التقليدية وعرض سينمائي ومسرحي وعرض للفنون الشعبية العمانية.
ومن جهة أخرى تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التراث والثقافة في الاجتماع التحضيري لأصحاب السعادة وكلاء الوزارات للدورة الثالثة عشر لاجتماع أصحاب السمو والمعالي الوزراء المسؤولين عن الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأبوظبي غدا وبعد غد ويرأس وفد السلطنة في هذا الاجتماع سعادة الشيخ حمد بن هلال بن علي المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية .
يتناول الاجتماع الشأن الثقافي بدول مجلس التعاون والبرامج الخليجية المشتركة في مجال العمل الثقافي المقترح تنفيذها خلال العام ( 2006م - 2008م) ، وندوة خطة التنمية الثقافية في دول المجلس بهدف وضع خطة ثقافية للعمل الخليجي المشترك بعد استخلاص الأفكار وصياغة التوصيات التي سوف تثمر عنها الندوة ومشروع إصدار دليل الأدباء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وغير ذلك من المواضيع المدرجة في جدول الأعمال.
وستقدم السلطنة ورقة عما تم إنجازه هذا العام الذي شهد تتويج مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م ، ويرافق سعادة الشيخ وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية وفد من المسؤولين بالوزارة.


أعلى





بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
اليوم.. افتتاح المعرض الشخصي للتشكيلي مجدي الكفراوي

يفتتح صاحب السمو السيد حارب بن ثويني بن شهاب آل سعيد مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات مساء اليوم بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية المعرض الشخصي للفنان المصري مجدي الكفراوي بحضور عدد من المسؤولين والفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي.
يضم المعرض قرابة ثلاثين عملا تشكيليا تمثل لمحة عامة عن التجربة التشكيلية لمجدي الكفراوي الذي يعد من الأسماء المتميزة في الفن التشكيلي المصري الحديث، الكفراوي عضو نقابة الفنانين التشكيليين بمصر، وعضو الجمعية الأهلية للفنانين وعضو لجنة تحكيم بمنظمة الصحة العالمية وقوميسور مسابقة راتب صديق، وخلال مسيرته قام الكفراوي بعمل ثلاثين حلقة رسوم لراديو وتلفزيون العرب وقام بالرسم لمجلة أدب ونقد ومجلة المحيط الثقافي، ومجلة العربي الصغير وله عدد من كتب الأطفال.
وأقام مجدي الكفراوي العديد من المعارض الشخصية منها معرض في قصر الثقافة بطنطا ومعرض إتيليه القاهرة ومعرض بحديقة الإبداع ومعرض في المركز الثقافي الروسي ومعرض بالبحرين عام 2005، كما أنه شارك بأكثر من 60 معرضا جماعيا.
ويأتي تنظيم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لهذا المعرض في إطار مناشطها ضمن مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006، وحرصا منها على التواصل بين الفنانين العمانيين وزملائهم العرب، وسيكون المعرض مفتوحا على فترتين صباحية ومسائية حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري.


أعلى





تنظمها اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم
غدا .. محاضرة ثقافية حول الدور الحضاري للعمانيين في الصين

تنظم أمانة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم مساء غد الأثنين محاضرة ثقافية بعنوان (الدور الحضاري للعمانيين في الصين)، ويلقيها الدكتور جعفر كرار، الخبير في الشؤون الصينية العربية، وذلك تحت رعاية سعادة السيد بدر بن حمد البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية، في تمام الساعة السابعة مساء بكلية الحقوق، وذلك في إطار الموسم الثقافي لأمانة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بمناسبة مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م.


أعلى





تفاعلا مع الاحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية
الجمعية العمانية بكوينزلاند تواصل تنفيذ برنامجها الثقافي

استراليا ـ الوطن:أقامت الجمعية العمانية بكوينزلاند على مسرح جامعة جريفث الاحتفال الثقافي الثاني بمشاركة كبيرة من الطلبة العمانيين الدارسين في مقاطعة كوينزلاند وتم في هذا الحفل تكريم أعضاء الإدارة السابقة وتكريم شخصية العام الثقافية بين أبناء عمان المغتربين في كوينزلاند.
بدأ الحفل بتلاوة من آيات من الذكر الحكيم بصوت الطالب أحمد الخروصي تلا ذلك انشاد ديني، بعدها قدم الطالب ربيع البوسعيدي محاضرة ثقافية بعنوان (تأملات في رحاب الكون) أمتزج فيها النثر بالشعر تخللها عرض مرئي لما تزخر به السموات والأرض من معالم تدعو الى التفكر في عظيم صنع الله، القى بعدها هشام الصقري قصيدة تلاها تكريم أعضاء الادارة السابقة وكلمة شكر وتكريم لشخصية العام ألقاها علي المكتومي نائب رئيس الجمعية شكر فيها الدكتور راشد بن سالم المسروري وهو أحد أبناء الجمعية العمانية بكوينزلاند قدم الكثير من الجهود للرقي بالجمعية العمانية الى المستويات المشرفة التي وصلت اليها مثمنا جهوده وبذله الغالي والنفيس في لم شمل أبناء السلطنة في مقاطعة كوينزلاند باستراليا، وقد قام اسماعيل البلوشي وبدر الشقصي بتقديم هدية تذكارية لراشد المسروري.



أعلى





الثلاثاء القادم.. العمارة العمانية التقليدية على شاشة تليفزيون سلطنة عمان

يعرض تليفزيون سلطنة عمان يوم الثلاثاء القادم فيلما وثائقيا عن العمارة العمانية التقليدية ويتحدث الفيلم عن العمارة العمانية التقليدية بأنماطها المختلفة العمارة الجبلية وعمارة القلاع والحصون وتخطيط المدن العمانية القديمة واعتمادها على ثلاثة عناصر رئيسية هي (القلعة والسوق والفلج) وعمارة الساحل وعمارة ظفار التي تنتمي إلى عمارة جنوب شبه الجزيرة العربية، ويستعرض الفيلم العمارة بأسلوب شيق وممتع مصاحب بالجرافيك لقرية وادي بني حبيب وعمارة القلاع والحصون وتخطيط المدينة العمانية وعمارة ظفار وهذا لإعطاء المشاهد صورة أكثر وضوحا وتقريبا للهيكل المعماري الداخلي والخارجي لبعض النماذج، والفيلم يحاول أن يوصل رسالة بأهمية المحافظة على العمارة التقليدية وتطويرها من خلال العمارة الحديثة الفيلم من إعداد وإخراج خالد بن أحمد الحضري وتصوير سعيد بن محمد البريكي.



أعلى





صوت
دمية

(دمية): روايتها غريبة.. تفسيرها ربما في خيال كل من يظن بأنه هدية لقلب كل طفل، بأنها رفيقة الصغار التي تحاكي خيالاتهم، وتسكن منازلهم الخزفية، وتشاركهم أراجيحهم الصغيرة، وخلف كواليسهم تجدها الحبيبة ـ حدَّ ـ القداسة.
وأنت في المتاجر الكبيرة حيث عربات التسوق مؤثثة بمشتريات آخر الراتب (ستفتح عينيك على شقوق المرمر) البعيد حيث أسرة الرضع، أراجيح البلاستيك، صور الأرانب الصغيرة فوق الجدار الملون بالتفاح!، لكنك وأنت تحدق في القصي الآخر ـ أي ـ (أرفف الدمى) ستجد بأن (للدمية) بيتها الخاص، وعالمها الذي سيأخذك بعيداً. فتلك الصغيرة الشقية التي كانت تهز المتجر بصراخها استطاعت (دمية) من القماش المشجر الألوان والتي هي بحجم الكف أن تروض ركضها الشقي في البلاط الذي يعج بجمهرة العوائل والصعاليك أحيانا!، وأن تجعل منها أميرة تقف قرب بيدر.. تحتضن حمامة!!. خيالها وهي في عالم (الدمية) سيحاكيها بأن الرفوف أمامها منازل من فلين، وخلفها حدائق، وأرجوحة مسيجة بالزهر والندى. باختصار حضور (الدمية) أيقظ فيها هذا الخيال الخصب والجميل معا. كم هو غريب أمر هذه (الدمية) وسر الصغيرات الواقفات أمام رفوف حشد الدمى المسطرة بوجوه مشرقة. نصيحتي: لماذا لا تستأذن قلبك لترتاح وتأخذ طفلتك الكئيبة إلى مستشفى الدمى هذا كي تستيقظ سريتها؟!
(دمية): قد تجعل هذه المسماة (دمية) من الطفلة ذات الجديلتين، والفستان الزهري اللون أماً صغيرة جدا، ستجدها تقول دائما بأن لها طفلا رضيعا ـ أي ـ (دميتها) التي ترافقها في كل مكان. تسرح لها شعرها، وتشاركها سريرها، وتعد معها الخراف، وتغني معها أغنية الغدير، ومدينة الفراولة الحمراء، وتطلق عليها اسما جميلا أجمل من طعم العسل في فطيرتها المحببة عصراً، هذا حال معظم الصغيرات (فالدمية) أيضا يمكن أن توقظ هذا النزق الجميل الفار من طينة التكوين والفطرة إنه حب (الأمومة) المبكر. وإذا اختفت تلك (الدمية) تحت الأريكة مثلا ولم تجدها ستنطلق كالغزالة التي فرَّت من قناصها بحثا عن مخبأ!.
(دمية):
(للدمية) ضريبة أيضا قد يدفعها أولو الأمر منكم!، فحذار من سحر (الدمية)، من بروقها التي أضاءتها القنديل فوق السقف الزعفراني الأحلام، طفولي الدم، جميل الطعم ـ حدَّ ـ السكر، ومن عصفها الشديد شتاءً، وحرها الشديد صيفاً، وحدنا سنظل نتساءل عن سر هذا العشق القدسي الذي يغمر قلوب الصغار أمام صلصال تصنعه مكائن المصانع، ودوائر الخيوط، والأقمشة المشجرة والفلين الأبيض.
وحدهم التجار وأصحاب رؤوس الأموال من استطاعوا أن ينفخوا الأبواق أكثر، ويجعلوا من (العيد عيدين)، وأن يفسحوا المسافة أكثر لتصير أكبر لصناع الرفوف فتمر صغيرات مدينة الفراولة، و(باربي)، و(فلة) السمراء ذات العباءة الخليجية، يتبضعن (دمى فيفي) المعطرة و(لولو كاتي) داخل المجمع التجاري غدا وبعد غد!!!.
ولا زال السرب يحلق في البعيد........

سميرة الخروصي
شاعرة عمانية

 

أعلى





بين الصحراء والماء 6/10

هناك في وادي المر بالبادية العمانية، باشرت قراءة القرآن الكريم في الهواء الطلق تحت ظل شجرة، وتعلمت تحضير سلطة (المكيكة) من براعم ورق شجر الغاف، وتدربت على ركوب الجمال، وتصويب البندقية والضغط على الزناد!
هناك خرجت مع رعاة الإبل نجوب الصحراء بحثا عن أجمة حالفها الحظ أكثر من غيرها فارتوت من زخة مطر لم تدم طويلا!
في الصحراء رأيت الشمس تلف برداء أشعتها الذهبية كثبان الرمال المتموجة والمتدحرجة على مد البصر.. بألوانها العسلية والصفراء والذهبية، والليل يدخل بثوب مخملي أقرب إلى الزرقة منه إلى السواد، فتتألق السماء بنجومها وشهبها وأقمارها.
في البادية تعلمت غناء التغرود والطارق، وسهرت في ضوء القمر، ونمت تحت فوانيس النجوم.. هناك عرفت البادية: خصبها وجدبها.. حكاياتها وأساطيرها.. تقاليد أهلها وأساليب حياتهم. وهناك ترعرعت وبلغت مبلغ الرجال قبل أواني، واكتسبت القدرة لخوض الصراع من أجل البقاء، وأولها الولاء للعشيرة فهي طوق النجاة!
***
إن أشد ما ترسخ في ذاكرة الصبي، الذي كنت، عن تلك الفترة المبكرة من طفولتي هو احتفالات الأعراس والأعياد الدينية ومناسبات أخرى سواها مثل: الختان، والاحتفال بعودة غائب.
كان الناس يرتدون أفضل ثيابهم وزينتهم وحليهم؛ فالرجال يلبسون الخناجر ويتوشحون أحزمة الرصاص ويحملون البنادق والسيوف، في حين تتزين النساء بأفضل حليهن من الذهب والفضة: كالعوص والغلاميات والمرتشحة والمرية والحجل(1). ويتبرجن بأطيب المعاجين العطرية.. وكان أكثرها استخداماً المحلب(2)، كما يدهنّ شعورهن بمسحوق ورق السدر لتثبيت تسريحة تسمى العقفة ويخضبن أياديهن وأرجلهن بالحناء بزخارف جميلة تبهر النظر وتزيد الجميلات منهن جمالاً.
احتفال البادية من دون سباق الجمال لا يعد احتفالاً! وهو لا يكتمل إذا لم تصاحبه عروض الجمال حيث يصل أصحاب الهجن إلى موقع الاحتفال في فرقة واحدة منتظمة الصفوف، فيستعرضون نوقهم وهي تخب على غناء التغرود حول دائرة المركاض في شكل استعراضي أخاذ، قبل أن ينزل المتسابقون ويِصطَفُّوا زوجاً زوجاً لأخذ دورهم في سباق لا يهدف الى التحدي أو التنافس وإنما إظهار مهارات (الهجانة).
مضي ردح من الزمن على صور الأفراح تلك.. بأصوات الغناء المرتفعة، وقرع الطبول، وصليل السيوف، وخشخشة حلي النساء، ومنظر الرازحين ولمعان سيوفهم، وسباق الهجن، والأطفال بملابسهم الزاهية، والنساء الجميلات، وأريج العطور الممتزجة في الهواء بروائح الطعام النفاذة، فتمتزج الألوان والعطور والكلمات والحركات لتشكل حدثا استثنائيا رائعا.. ذلك الحدث الذي ظل عبر التاريخ يحكي قصة الماضي والأيام الخوالي.. إنها ذكريات ماض عبقه ما يزال عالقا في ذاكرتي.
***
كثيرة هي تفاصيل قريتي الصغيرة (وادي المر)، وما استحضرته من ذكريات الماضي ودونته على عُجَالَةٍ في هذه الأوراق.. الآن وأنا على متن طائرة (بان أميريكان) المحلقة فوق المحيط الأطلسي لا يُعبر في الحقيقة عن الصورة الكاملة لذلك المكان وسكانه، ولا عن طفولتي.. طفولة آخرين مثلي!
لقد اتسمت تلك الفترة بزخم الحياة وثراء الناس والمكان، فتركت في نفسي تقديرا كبيرا للبدو والبادية والصحراء.. لقد سُكنت بحب ذلك المكان وتاريخه، وتقاليد أهله وأساطيرهم وأسلوب حياتهم.
***
وأزف الرحيل..
(كان لابد من ترك الصحراء نحو الماء).. هكذا قرر أبي، وكان قراراً غير متوقع. كعادته لا يمهد لقراراته.. كان دائما يعرف كيف يصنع المفاجآت!
غضبت عليه الجدة..
بدا عليها الذهول الشديد، ولم تصدق ما سمعته، فصاحت في وجهه:
ـ اللعنة عليكم يا أهل البحر.. كبحركم مَلْكُمْ أمان!
ـ مشي بد من أخذ الأولاد إلى المدينة يا عودتي.. هناك الأهل والجماعة.
بهذه الكلمات حاول أبي تخفيف وطأة قراره على جدتي، وإقناعها أن مصلحتنا نحن أحفادها من ابنتها الوحيدة تستدعي الإقامة في صور حيث الأسرة والعشيرة.
وعبثا حاول!
أما أنا ففرحت..
فرحت كثيراً..
كالمنتظر لليلة القدر، وقع عليّ الخبر. يا الله.. أي فرحـة شعرت بها وأنا اسمع والدي يؤكد لي الخبر.. وكنت لم أصدقه عندما ما نقلته لي والدتي.
كيف لا؟!
ولطالما نسجتُ لتلك المدينة صورا خيالية في رأسي وأنا أرهف السمع لحديث بعض رجال القرية أو أقاربي الذين مروا بالمدينة أو عاشوا فيها، وهم يتحدثون عن أهميتها بوصفها الميناء الرئيس للمنطقة والجسر الذي عبر عليه سكان المنطقة الشرقية في هجراتهم إلى شرق أفريقيا وأسفارهم إلى الهند وإلى مدن الخليج العربي.
وقد امتلأت روحي منذ الصغر بأساطير العلاقة الأزلية التي تربط إنسان المدينة بالمخلوق الجبار (البحر) الذي يحتويها بخوره الأُفْعُواني من الجهات الأربع، وقد أمضيت لياليَ طوالا وأنا أنصت لوالدي وهو يتحدث عن مدينة كان اسمها يثير الزهو في نفوس أهلها.. أينما كانوا!
ولطالما صنعت للكائنات التي كنت اسمع عنها أجسادا وأرواحا سكنتني منذ أن سمعت بها من والدي وهو يروي بعضاً من جوانب حياة أهله وأسفارهم الكثيرة إلى أماكن قصية على جانبي المحيط الهندي!

محمد عيد العريمي
روائي عماني


أعلى




عين

احتفلت قنواتنا الاسبوع الماضي بذكرى الحادثة التي بررت الحرب علينا!!!

****

ليس ثمة صوت أعذب من تلاقح غيمتين

****
يُحكى أن احدهم قرر ذات ليلة أن يبرم اتفاقية صداقة مع مرضه الدائم والمستعصي، وان يبتسم ابتسامة عريضة لكل وخزة ألم.
صباح اليوم التالي وجد ثلاثة أمراض مزمنة تقرع بابه!!!

****

من اجمل العلاقات البريئة التي عشتها ايام الطفولة، هي تلك الصداقة التي جمعتني مع (الضفادع).
كنت لا أطيق الابتعاد عنها حتى اثناء النوم. أُصرها في كيس بلاستيكي، وانومها بجانبي.
المشكلة اني كنت استيقظ كل صباح لأجدها ميتة. فتبدأ رحلة البحث عن صديق/ ضحية جديدة....
* بالمناسبة هناك وصفة طبية توفرها الضفادع، فإذا شاكتك شوكة و(انكسّت)، بمعنى انها علقت في داخلك، ما عليك سوى ان تشق ضفدعة من وسطها وتبيّتها على مكان الشوكة.. ستجدها في الصباح قد خرجت.
صدقوني.. (اسألوا مجرباً ولا تسألوا طبيباً)

****

ليس ثمة تجارة مربحة خضتها ايام المرحلة الابتدائية مثل بيع (الأمبا الغض) المانجو الأخضر
****
في السابق كنت أُذعن له رأسي فقط، ليرسم خريطة الـ(بانكس) وهو يسرد قصصه ومغامراته في بلده ومع اصدقائه. أما الآن فأذعن له رأسي وعنقي، ليسرد لي مأساته مع الغلاء الذي يجتاح أركان حياته.. حتى الفيزة طالها الغلاء، والاصدقاء سافروا، وكل يومٍ هم في تناقصٍ مستمر.
قلت له آخر مرة: أديتم ما عليكم جُزيتم خيراً، وهذه سياسة التعمين.
فرد عليّ بحنق شديد: مو في تعمين، هزا ما في زين.
أجبته: ليش ما في زين؟، هذا واجد زين.
قال: ما في زين.
قلت: واجد زين.
فجأة نزع اللحاف الذي كان قد طوّقني به قبل الحلاقة، وقال: اطلع برّا ما في حلاقة..!!!
****
متى تنتهي مسرحية القرن؟!

****

(القناعة كنز لا يفنى)، عبارة اخترعها الفقراء ليواسوا أنفسهم

****

ترى ما هو شعور اصحاب المطارات عندما يشاهدون اعلانات (الشامبو)؟!

****

من يريد التعرف على آخر قصات الشعر والماكياج، فليتابع مذيعات الاخبار!!

****

ممثلة ومطربة وعازفة وراقصة.. ومستعدة لفعل أي شيء، امام الكاميرا وخلفها.
ماذا يريد المنتج اكثر من هذا؟!

****

بعض القنوات الاخبارية تحولت الى الترويج لمطربات وراقصات الكليبات تحت شعار/ ستار (الفن المناضل)!!!

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept