المساهمة في الحركة الأدبية والفكرية .. تشجيع لغة الحوار
والدفاع عن حقوق الكاتب والأديب .. نشر الحوارات
الثقافية الجادة .. من أهدافها
مجلس الإدارة ومبدعو السلطنة
يعبرون عن ابتهاجهم
بإشهار جمعية الكتاب والأدباء العمانيين
نمير آل سعيد : تاريخ إشهار
الجمعية سيسجل في ذاكرة الثقافة العمانية
طالب المعمري : من يرى في
نفسه القدرة على المساهمة
عليه التقدم للترشح لمجلس الإدارة
أحمد الرحبي : نتمنى أن توضع
الخطط والبرامج التي تفعل
دور المثقف ومشاركته في الساحة الثقافية
عزة القصابي : آمل أن تصل
إلى طموح الكاتب والأديب العماني
أحمد بن هلال العبري : نافذة
جديدة لعالم من التواصل والعطاء الثقافي
سعيد الصقلاوي : الطموح الذي
يراود الكاتب والأديب
والمثقف العماني يشرق في نفسه بكثير من الرغبة في العطاء
والتألق
محمد عيد العريمي : أملنا
أن تقوم الجمعية بدور
فاعل في إيصال صوت الأديب العماني خارج حدود السلطنة
عبدالله بن أحمد الحارثي :
للخبر بهجته .. نعبر عن تقديرن
ا للجهود التي بذلت وينتظر منها أن تعطي هوية
ومزيدا من الخصوصية لكتاب وأدباء عمان
علي بن أحمد المعشني : لن
نألوا جهدا فيما يدعم
ويساعد على نجاح الجمعية لتحقيق أهدافها المنشودة
علي بن عبدالله الزويدي :
خطوة بها الكثير من التحديات
والصعوبات ونأمل وقفة جادة من جميع الكتاب والأدباء
تحقيق ـ إيهاب مباشر:أصدرت
معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان بن ناصر اليحيائية وزيرة
التنمية الاجتماعية قرارا وزاريا بقيد نظام جمعية الكتاب
والأدباء فى سجل الجمعيات الأهلية
وهي (جمعية الكتاب والأدباء) وتهدف هذه الجمعية إلى المساهمة
في الحركة الأدبية والفكرية بالسلطنة ، إضافة إلى تشجيع
الناشئة من الكتاب والأدباء في السلطنة والعناية بإبداعاتهم
المنسجمة مع المثل الإنسانية العليا والأهداف التى أنشئت
من أجلها الجمعية والمشاركة فى المؤتمرات والندوات الفكرية
والأدبية داخل السلطنة وخارجها وتوثيق التواصل بين الجمعية
ومثيلاتها فى الوطن العربى والمجتمع الدولي بالتنسيق مع
الجهات المختصة وتبادل المعلومات والخبرات مع الهيئات
الإقليمية والعربية والدولية المتخصصة في المجالات الفكرية
والأدبية بما يثري الساحة الثقافية في السلطنة ..
و(أشرعة) كعادتها كانت ولا تزال سباقة دائما لمواكبة الأحداث
والفعاليات التي تهم المثقف العماني عامة والكاتب والأديب
العماني على وجه الخصوص .. لذا قامت باستطلاع آراء مبدعي
السلطنة والقائمين على هذا الجهد المتميز حول إشهار الجمعية
التي تعنى بإبداعاتهم ونتاجاتهم الأدبية والتي ظلت حلما
راودهم لسنوات طويلة وأصبح مظلة لإبداعاتهم وتمنى الجميع
أن تفعل الحركة الثقافية بالسلطنة وتضاء داخليا وخارجيا
حتى يسمع الصوت العماني على جميع الأصعدة الثقافية والفكرية
، خصوصا وأن إشهار الجمعية جاء متزامنا مع الأجواء الثقافية
المتميزة التي تعيشها السلطنة احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة
العربية ..
عمل ثقافي منظم
يقول صاحب السمو السيد نمير بن سالم آل سعيد رئيس مجلس
إدارة جمعية الكتاب والأدباء العمانيين : بداية نهنئ الجميع
في مجلس إدارة الجمعية وجميع المؤسسين للجمعية وكافة الكتاب
والأدباء ، ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من العمل الثقافي
المنظم يضم الكتاب والأدباء العمانيين في كيان واحد بالتنسيق
مع وزارة التراث والثقافة ، فتاريخ إشهار الجمعية سيسجل
في الذاكرة الثقافية العمانية ، والجمعية إذ ترحب بجميع
الكتاب بكافة أطيافهم الفكرية والثقافية بما تحمله من
أهداف ستثري الحركة الثقافية العمانية بما تسهم به من
رفد الحركة الأدبية والفكرية والعمل على تفعيلها وازدهارها
والحث على روح العمل التطوعي في مجالات الثقافة والأدب
وتبنيها والعمل على دعم حرية الفكر وتشجيع لغة الحوار
والدفاع عن حقوق الكاتب والأديب وبما تهدف إليه أيضا من
نشر الحوارات الثقافية الجادة عبر وسائل الإعلام المختلفة
.
طموحات راودتنا
وحول انطباعه عن إشهار الجمعية وظهورها للنور يقول طالب
المعمري نائب رئيس جمعية الكتاب والأدباء : نحن سعداء
بإشهار الجمعية كونها تعتبر مظلة تظل إبداعات الكتاب والأدباء
العمانيين وأيضا سعدنا لأنها تأتي متزامنة مع مسقط عاصمة
الثقافة العربية وهذه خطوة طال انتظارها ونتمنى أن تتناسب
وتتواءم مع طموحات طالما راودتنا والأمنيات كثيرة بأن
تحقق الجمعية المنتظر منها على جميع الأصعدة ، أولها احتضان
الكاتب والمبدع العماني والمساهمة في إثراء الفكر والثقافة
العمانية وتنشيط الحوارات الأدبية والفكرية وإيجاد حوار
فاعل وسنناقش احتفالية إشهار الجمعية بما يليق مع الجهود
التي بذلت وسنخاطب كتاب وأدباء السلطنة والمهتمين بجوانب
الفكر عبر وسائل الإعلام المختلفة بأن يشاركونا احتضان
هذا الإشهار كما أنه ستكون هناك خطة لاحقة بأن اللجنة
التأسيسية التي قامت بدور المتابعة والإشهار عليها أن
تنظر مستقبلا في وضع تصور حول عقد جمعية عمومية بعد فترة
ليست طويلة من الإشهار حول انبساق مجلس إدارة جديد يتحمل
هو مسيرة نشاط الجمعية في المستقبل ، فمجلس الإدارة الحالي
قام بواجبه نحو إشهار الجمعية وظهورها للنور وعلى من يريد
من أدباء وكتاب السلطنة أن يساهم أو يشارك في مجلس الإدارة
الجديد عليه أن يحضر ، فالساحة مفتوحة للجميع ونحن سنطرح
كل هذه القضايا في اجتماعاتنا القادمة ومن يرى في نفسه
القدرة على المساهمة عليه التقدم للترشيح لأن مجلس الإدارة
الحالي سيعقد جمعية عمومية موسعة وسنقوم بانتخاب مجلس
إدارة لاستمرار نشاط الجمعية وتفعيلها في الساحة المحلية
وأيضا نسعى لانضمام جمعية الكتاب والأدباء إلى الجمعيات
العربية المماثلة .
مظلة للإبداعات
يقول الكاتب أحمد الرحبي: هذا القرار كنا ننتظره من وقت
طويل وهو إنجاز يتحقق لصالح الكاتب والأديب العماني ويعتبر
مظلة لإبداعاتهم ولإبداعات كل مثقف عماني ونتمنى أن يكون
من أحد أهداف الجمعية احتضان المبدع العماني واحتضان إصداراته
ونتمنى من خلال هذه الجمعية أن توضع الخطط والبرامج التي
تفعل دور المثقف ومشاركته في الساحة الثقافية المحلية
وتمثيله في الساحة العربية من خلال المنظمات والجمعيات
المماثلة ونتمنى أن يصاحب قرار إنشاء هذه الجمعية قرار
بتفريغ الكاتب حسب استعداده لإنتاجاته الأدبية ونتمنى
أيضا من الجمعية استيعاب المثقف ضمن الأطر الثقافية الموضوعة
بمعنى أن الكاتب والأديب من المصلحة له وللساحة الأدبية
أن يعمل في مؤسسة ثقافية لتحقيق الاستفادة بدلا من أن
يضيع جهده بعيدا كل البعد عن إبداعاته.
بشرى خير
الكاتبة والناقدة عزة القصابي تقول : الخبر يبشر بالخير
وأنا سبق وأن سمعت عن جمعيات تم تدشينها بالسلطنة وأتمنى
أن تصل جمعية الكتاب والأدباء إلى طموح الكاتب والعماني
وآمل أن تكون أيضا في مستوى اتحادات الكتاب العرب من ناحية
القوة وأن تكون لها كلمة مسموعة لدى المؤسسات الثقافية
المحلية والعربية والدولية، كما آمل بالنسبة لرئاسة هذه
الجمعية ومجلس إدارتها أن ينتخب الكاتب العماني ويبتعد
عن المجاملات ، فالكاتب والأديب النشط هو الذي سيشعر بهموم
الكاتب والأديب والمثقف العماني ، وأتمنى أن تفعل الجمعية
قراراتها بما يصب في مصلحة الكاتب والأديب العماني والواجب
أيضا أن تستفيد هذه الجمعية من التجارب العربية السابقة
في صياغة قراراتها بما يصب في مصلحة الكاتب والحركة الثقافية
والفكرية والأدبية بالسلطنة ، ونطالب بأن أسلوب إدارتها
يتسم بالشفافية والموضوعية ويكون بموافقة جميع الأعضاء
وأمنيتي أن تتبنى كتابات الأدباء العمانيين لأنه تأتينا
إصدارات من اتحادات الكتاب العربية ، فالواجب أن تكون
لها إصداراتها الثقافية التي تعنى بنتاجات كتاب ومبدعي
السلطنة وأن تكون لها سماتها التي تميزها على الساحة العربية
والدولية وأن تتعامل مع المتغيرات والأحداث وأن تدافع
عن حقوق الكتاب بما فيها حق الملكية الفكرية .
دعم وتواصل
يقول أحمد بن هلال العبري عضو مجلس الإدارة : الجمعية
نافذة جديدة لعالم من التواصل والعطاء الثقافي وهي تحتاج
إلى مزيد من الدعم والتواصل بين الأعضاء ، فالعمل التطوعي
مهم ولكنه لابد وأن يكون جماعيا وبالتنسيق مع المختصين
، والجزء الكبير يقع على المثقف والكاتب والأديب في صنع
الواقع الثقافي وتغييره ، وما أطمح إليه هو أن تجعل هذه
الجمعية من مسقط عاصمة للثقافة العربية لسنوات طويلة من
خلال تفاعلها الداخلي والخارجي ، ومن طموحاتي أيضا أن
الجمعية تولي اهتمامها الفعلي بالأصوات الناشئة وليس مجرد
ترسيخ الظهور والحضور الثقافي للرموز الأدبية الموجودة
على الساحة الأدبية ، فلابد وأن تكون المسارات متوازنة
على مستوى مجالات الإبداع ومدارسه ، وهنا لا يفوتني أن
أسجل تقديري لجميع الأخوة الأدباء الذين ساندوا مجلس الإدارة
في مراحل طلب تأسيس الجمعية والشكر موصول للذين لهم المحاولات
الأولى في العقود السابقة لتأسيس الجمعية فتلك الجهود
مهدت الطريق للجمعية وأعطت قناعة لدى الكاتب والأديب والمسئول
بأهمية وضرورة هذه الجمعية .
تفعيل الحركة الثقافية
يقول الشاعر سعيد الصقلاوي: أشعر بالفرحة والابتهاج لمثل
هذا النبأ وإن كنت علمت به من قبل ولكن سعادتي الآن لا
توصف فنحن كنا بانتظاره منذ فترة طويلة وصدور القرار بإنشاء
هذه الجمعية سيساعد على تفعيل الحركة الثقافية وإضاءتها
في داخل وخارج السلطنة وإيصال صوت المثقف والأديب والكاتب
إلى أفق أرحب وأوسع وأن يكون هناك حضور عماني فاعل على
المستويين العربي والدولي من خلال تعاون الجمعية مع الفعاليات
التي تقام في مختلف المناشط والمناحي الثقافية ، وبلا
شك الطموح الذي يراود الكاتب والأديب والمثقف العماني
والآمال التي يعلق عليها آمال عراض تشرق في نفسه بكثير
من الرغبة في العطاء والتألق والتفاعل مع الحركة الفكرية
، ولذلك فإن الجمعية ومن خلال أهدافها المصاغة ستعمل على
بروز الشخصية العمانية وبروز التراث العماني ومحاولة تأصيله
فكريا وثقافيا وإيجاد موقعه اللائق به خاصة وأن عمان تمتلك
مخزونا تراثيا وفكريا يتفاعل مع كثير من القضايا الإنسانية
المشتركة في المجتمع العماني على اعتبار الخصوصية وبين
المجتمعات الإنسانية الأخرى باعتبار عمومية الفكر والمشاعر
الإنسانية .
صوت الأديب
الكاتب والروائي محمد عيد العريمي يقول: جمعية الكتاب
والأدباء حلم انتظرناه طويلا وبالطبع نأمل أن تقوم الجمعية
بدور فاعل في إيصال صوت الأديب العماني والنص العماني
إلى الخارج إما بالمشاركة عبر المنتديات الأدبية والثقافية
ومعارض الكتاب وغيرها من الفعاليات التي تخدم الحركة الثقافية
وتطورها ، ودون شك هذا لن يتأتى إلا من خلال المثقف العماني
والمؤسسة الثقافية الرسمية ،ونأمل أيضا من الجمعية أن
تسد الفجوة بين المثقف والمؤسسة الثقافية بتفعيل المرافق
المقامة حاليا وهي من الأهمية بمكان لاستيعاب الكثير من
الشباب وإبداعاتهم ، وعندما نعود إلى السبعينيات نجد أن
الأندية الرياضية كانت تقوم بدور ثقافي بالإضافة إلى اهتماماتها
الرياضية حتى أن المسمى سابقا كان يدمج الثقافة مع الرياضة
وكانت تقوم بأدوار كبيرة من خلال المسابقات والأنشطة والحفلات
الثقافية وبخاصة التي كان يحفل بها شهر رمضان .
جهود بذلت
الشاعر والأديب عبدالله بن أحمد الحارثي عضو مجلس إدارة
جمعية كتاب وأدباء عمان ورئيس دار الخليل بن أحمد الفراهيدي
لصقل موهبة الشعر والكتابة الأدبية يقول : خبر مترقب ومنتظر
منذ سنوات وجاء الآن ومسقط تزهو بحلة قشيبة ونحن نعيش
أجواء مسقط عاصمة الثقافة العربية ، فكان للخبر بهجته
ونحن نعبر عن تقديرنا للجهود التي بذلت لإظهار هذه الجمعية
التي ينتظر منها أن تعطي هوية ومزيدا من الخصوصية لكتاب
وأدباء عمان فمن خلالها يستطيعون أن يمارسوا كثيرا من
أنشطتهم سواء داخل حدود السلطنة أو خارجها ، ويسرنا في
دار الخليل بن أحمد الفراهيدي أن نستضيف أول اجتماع لأول
مجلس إدارة بعد الإشهار أو اجتماع الجمعية العمومية إذا
رأى مجلس الإدارة قبول هذه الدعوة ، وأتمنى أن أقول الكثير
الكثير حول هذا الموضوع لكن فرحتنا تكفينا الآن ولمجلس
الإدارة أن يتخذ ما يراه من قرارات لتحقيق الأهداف المتوخاة
من الجمعية والتي نأمل أن تثري الحركة الثقافية بالسلطنة
بما يزيد من ثراء الكاتب والأديب العماني وأن تضع بصمة
فيما تبقى من زمن هذا العام ونحن نعيش هذه الأجواء الثقافية
المتميزة وأن تكون مشاركتها على مستوى العواصم العربية
في الأيام القادمة .
إضافة
علي بن أحمد المعشني رئيس أسرة الكتاب بمحافظة ظفار يقول
: سعدنا جميعا بإشهار هذه الجمعية وآمل أن تكون إضافة
كبيرة في الساحة الثقافية العمانية وأن تأخذ بأيدي الكتاب
والأدباء في كافة أرجاء السلطنة ونتمنى التوفيق للقائمين
على هذه الجمعية شاكرين جهودهم التي كللت بالنجاح وترجمت
بإشهار هذه الجمعية ونحن في أسرة الكتاب بمحافظة ظفار
لن نألوا جهدا فيما يدعم ويساعد على نجاح الجمعية لتحقيق
أهدافها التي ننشدها جميعا وسنكون ذراعا ـ بإذن الله تعالى
ـ لهذه الجمعية .
تحديات وصعوبات
علي بن عبدالله الزويدي عضو مجلس إدارة جمعية الكتاب والأدباء
يقول : إنه شيء يشرفنا جميعا وطال انتظارنا لميلاد هذه
الجمعية التي أشهرت وظهرت للنور بعد طول عناء وبالتالي
نأمل كثيرا في أن نجتمع مع بعضنا ككتاب وأدباء من كافة
الأطياف الفكرية والثقافية والتي تمثل جميع الأراء بالإضافة
إلى المؤسسة الثقافية الرسمية وهناك خطوة تالية بأن سيكون
هناك اجتماع لمجلس الإدارة لمناقشة ما بعد الإشهار من
حيث تكوين الجمعية واختيار المقر المناسب لها وأيضا طريقة
تفعيل دور الكتاب والأدباء الراغبين في الانضمام إلى الجمعية
علاوة على المشاركة فيما تبقى من احتفائية السلطنة بعرسها
الثقافي المتمثل في مسقط عاصمة الثقافة العربية ونأمل
أن نخرج بأفكار جديدة وبناءة عما تعود عليه الآخرون باعتبار
أنها جمعية أهلية تسعى إلى تبني فكر كافة الأطياف على
الساحة الأدبية العمانية ، والكل يعلم أن هذه الخطوة سيكون
بها الكثير من التحديات والصعوبات ونأمل وقفة جادة من
جميع كتاب وأدباء السلطنة لتحقيق الأهداف المرجوة والمتوخاة
من الجمعية والتي تصب جميعها في صالح الأديب والكاتب العماني
.