الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








في حواره لـ( أشرعة ) المخرج عبدالله حيدر : أطالب بمضاعفة
أجر الفنان والدراما العمانية يجب معاملتها بخصوصية

( أولاد العسم ) فكرة خفيفة لا تناقش القضايا الثقيلة

المصور المتخصص في الدراما المحلية شبه مفقود

حوار ـ فيصل العلوي:تابع مستمعو إذاعة السلطنة ببرنامجها العام في دوراتها السابقة المسلسل الدرامي ( أكثر من اللازم ) وتابعه بعد تحويله لعمل تليفزيوني المشاهد في المنتصف الأول من شهر رمضان الجاري باسم ( أولاد العسم ) وبين هذا وذاك عوامل مختلفة وأخرى مشتركة استفاد منها العمل ليظهرعلى المشاهد بحلته الجديدة ام انه اخفق في هذا التواصل وكما يقال ( رضا الناس غاية لا تدرك ) ، المؤلف والمخرج والفنان وغيرهم من الطاقم الذي يعمل خلف الكواليس كما نحن نؤمن بتلك المقوله ولكن نسعى دائما للوصول إلى مبتغى الناس من المتابعين ونحاول بشتى الطرق سد الفراغات التي تنشأ من إخفاقات عمل بعينه او بعموميات مختلفة واجهتها الدراما العمانية .. مخرج ( أولاد العسم ) عبدالله حيدر يتحدث لـ ( أشرعة ) في الحوار التالي ..

* ما مدى رضاك مواجهة مع رضى الجمهور على مسلسل ( اولاد العسم ) ؟

** تواصلنا مع الكثير من فئات المشاهدين المختلفة وهناك نسبة من المتابعين تعد جيدة جدا إذا ما قورنت بالواقع والمأمول ووجود هذه النسبة بحد ذاتها يعتبر نجاحا للعمل .. (رضا الناس غاية لا تدرك) فعلا ونحن نحاول ان نتواصل بحواسهم على أقل تقدير في أعمالنا الدرامية وانا متأكد بأن هنالك من ينتظر فترة عرض المسلسل بقدر معرفتي بأن هنالك من يجحف حق العمل من حلقه وحلقتين ولا ينظر إلى الزوايا البعيدة للجوانب الأخرى الغائبة عن ذهن المشاهد وهذه يحتاج لها ثقافة لا تأتي بين عشية وضحاها .. فنحن نحترم المشاهد ونسعى لإرضائه دائما.
* .. ولكن هنالك انتقادات ووجهات نظر مختلفة حول العمل ؟
** نعم .. سمعت عن هذه الانتقادات وأنا في الحقيقة متقبل لوجهات النظر تلك واحترم كل الآراء والنقد البناء الهادف وهناك من المشاهدين من أبدى وجهة نظره واستيائه مثلا من الدعايات الإعلانية الكثيرة التي تظهر أثناء المسلسل وهذه ليست من اختصاصي على العكس تماما هي تفقدتنا الكثير من المشاهدين أيضا ، أما مسألة انتقاء الفنانين المشاركين في العمل والانتقاد حول مشاركة النجوم فهذه لها معاييرها الخاصة وسأوضحها في الحوار.
* الجمهور انتقد بشدة تواجد نجومنا باستمرار في أعمالنا الدراميه هل تعتقد ان ثمة مبررا لذلك ؟
** أكرر احترامي لوجهة نظر المشاهد وأرد ان هذا الانتقاد غير منطقي فنجومنا الذين أثيرت حولهم ضجة (التكرار) يجب الاحتفاء بهم حالهم حال أي فنان خليجي وعربي فهم لم يبدأو في البطولة حيث تدرجوا إلى ان وصلوا لهذا المستوى الذي يفرض علينا جميعا ان نقدره .. فالوجوه القديمة من فناني الدول العربية والكل يعرفهم بدأو في العمل الواحد بلقطات بسيطة وتدرجوا حتى اصبحوا فنانين نراهم متكررين في الكثير من الأعمال وبمستويات مختلفة ولم يتحسس منها المشاهد فلماذا هذا الهجوم على نجومنا العمانيين؟
* .. ولكن أين موقع الفنانين الذين لم يأخذوا فرصتهم بعد على خارطة العمل الدرامي المحلي ؟
** انا من اكثر المشجعين لدخول الجيل الجديد في الدراما ومن الصعب جدا ان يجازف المخرج بفنان واعد لأداء دور بطولة مثلا كما ان في بعض الملسلات الدرامية تتطلب مواصفات خاصة لأدوار البطولة وهذه تتوافر في اصحاب الخبرة من النجوم ولو قدمنا الفنان الواعد بهذه الأدوار الخاصة لما سلمنا من الإنتقادات ايضا فالعمر والخبرة لهما دور كبير في اتقان الشخصية المتاحة ،لذا فأن الجيل الجديد من الفنانين يجب إعطائهم ادوار مناسبة فإعطاءهم دور اكبر من التجربه للفنان الجديد ربما سيقضي عليه فيجب ان يتدرج حتى ينطلق للقمه كما يجب ان يتفهم ذلك ويرضى بهذه المبادئ حتى يصل لحلم البطولة.
* البعض يقول: ان ( أولاد العسم ) جاء خفيفا كخفته .. ما تعليقك ؟
** نفذ هذا العمل دراميا في الإذاعة بأسم مختلف وتم تحويله لعمل تلفزيوني ومحدودية الشخصيات اعتقد انها واضحة امام المشاهد ، فالعمل خفيف شخصياته قليله وموضوعه محصور في قالب معين بمقالب بسيطه مع معالجه لبعض السلبيات في المجتمع والتركيز على نقاط معينة فلا يحتمل اكثر من الحدود المتاحة ولا يجب من خلاله التركيز على الصراع المتواصل والمكثف فالمشاهد يحتاج هذا النوع البسيط من الدراما حتى يبعد عنه الملل ولا اعتقد ان هنالك تكرارا على مستوى الأفكار فقط ما نتمناه ان يعرف الجميع ان العمل كتب هكذا كما رأيتموه وبالصيغة البسيطة جدا كما ذكرت سابقا ونتمنى ان يرأف المشاهد بأعمالنا المحلية وينظر لها بنظرة المنطق من كل الجوانب حتى يدرك التعامل مع البيئة الدرامية العمانية في مجتمعنا.
* ولماذا لا نناقش القضايا الساخنة في واقعنا ؟
** لا يجب على المشاهد المطالبة بأكثر من المعقول في المسلسلات الدرامية ويجب أن ندرك بأن هناك أمورا كثيرة غير ممكن التطرق لها أو هي لا تحتمل المناقشة تصريحا أو تلميحا وشاشة تلفزيون السلطنة لها خصوصية معينة ولها احترامها ومواضيعها المنتقاة ويجب علينا ان نتفاعل مع تلك الخصوصية ونحترمها وهي في النهاية للصالح العام ولا تعني شخصا بعينه.
* ما هي إشكالية الدراما العمانية من زوايا محددة ؟
** العمل الدرامي عمل شاق ويجب ان يحترف الفنان العماني التمثيل حتى يبدع ولا تشكّل همومه والتزاماته الأخرى هاجسا مؤرقا في فكره او عائقا في طريق عمله الآخر او ( مصدر رزقه ) لذا يجب المطالبة برفع اجور الممثلين حتى يغطي مصاريفه ويحترف المهنة.
كما أن المصور المتخصص في الدراما شبه مفقود فالمصور الموظف والفنيون الآخرين إذا عملوا برواتبهم الأصلية فأنها لن توفِ مجهودهم لذا يجب ان تقدم المكافآت لهم ويجب التفكير دائما في تخصيص مصورين وفنيين للعمل الدرامي فقط حتى يستطيع التعامل مع المهنة بشكل احترافي يستفيد منه ويزوده بالخبره في المستقبل ، فالدراما يجب معاملتها معاملة خاصة.
* في الختام : هل انت راض عن ( أولاد العسم ) ؟
نعم راض عن نفسي وعن طاقم العمل جميعا لأننا قدمنا ما هو علينا واتطلع دائما للأفضل ولن نتوقف وهنالك اعمال اخرى في الطريق ان شاء الله ..


أعلى





المساهمة في الحركة الأدبية والفكرية .. تشجيع لغة الحوار
والدفاع عن حقوق الكاتب والأديب .. نشر الحوارات
الثقافية الجادة .. من أهدافها

مجلس الإدارة ومبدعو السلطنة يعبرون عن ابتهاجهم
بإشهار جمعية الكتاب والأدباء العمانيين

نمير آل سعيد : تاريخ إشهار الجمعية سيسجل في ذاكرة الثقافة العمانية

طالب المعمري : من يرى في نفسه القدرة على المساهمة
عليه التقدم للترشح لمجلس الإدارة

أحمد الرحبي : نتمنى أن توضع الخطط والبرامج التي تفعل
دور المثقف ومشاركته في الساحة الثقافية

عزة القصابي : آمل أن تصل إلى طموح الكاتب والأديب العماني

أحمد بن هلال العبري : نافذة جديدة لعالم من التواصل والعطاء الثقافي

سعيد الصقلاوي : الطموح الذي يراود الكاتب والأديب
والمثقف العماني يشرق في نفسه بكثير من الرغبة في العطاء والتألق

محمد عيد العريمي : أملنا أن تقوم الجمعية بدور
فاعل في إيصال صوت الأديب العماني خارج حدود السلطنة

عبدالله بن أحمد الحارثي : للخبر بهجته .. نعبر عن تقديرن
ا للجهود التي بذلت وينتظر منها أن تعطي هوية
ومزيدا من الخصوصية لكتاب وأدباء عمان

علي بن أحمد المعشني : لن نألوا جهدا فيما يدعم
ويساعد على نجاح الجمعية لتحقيق أهدافها المنشودة

علي بن عبدالله الزويدي : خطوة بها الكثير من التحديات
والصعوبات ونأمل وقفة جادة من جميع الكتاب والأدباء

تحقيق ـ إيهاب مباشر:أصدرت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان بن ناصر اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية قرارا وزاريا بقيد نظام جمعية الكتاب والأدباء فى سجل الجمعيات الأهلية
وهي (جمعية الكتاب والأدباء) وتهدف هذه الجمعية إلى المساهمة في الحركة الأدبية والفكرية بالسلطنة ، إضافة إلى تشجيع الناشئة من الكتاب والأدباء في السلطنة والعناية بإبداعاتهم المنسجمة مع المثل الإنسانية العليا والأهداف التى أنشئت من أجلها الجمعية والمشاركة فى المؤتمرات والندوات الفكرية والأدبية داخل السلطنة وخارجها وتوثيق التواصل بين الجمعية ومثيلاتها فى الوطن العربى والمجتمع الدولي بالتنسيق مع الجهات المختصة وتبادل المعلومات والخبرات مع الهيئات الإقليمية والعربية والدولية المتخصصة في المجالات الفكرية والأدبية بما يثري الساحة الثقافية في السلطنة ..
و(أشرعة) كعادتها كانت ولا تزال سباقة دائما لمواكبة الأحداث والفعاليات التي تهم المثقف العماني عامة والكاتب والأديب العماني على وجه الخصوص .. لذا قامت باستطلاع آراء مبدعي السلطنة والقائمين على هذا الجهد المتميز حول إشهار الجمعية التي تعنى بإبداعاتهم ونتاجاتهم الأدبية والتي ظلت حلما راودهم لسنوات طويلة وأصبح مظلة لإبداعاتهم وتمنى الجميع أن تفعل الحركة الثقافية بالسلطنة وتضاء داخليا وخارجيا حتى يسمع الصوت العماني على جميع الأصعدة الثقافية والفكرية ، خصوصا وأن إشهار الجمعية جاء متزامنا مع الأجواء الثقافية المتميزة التي تعيشها السلطنة احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية ..
عمل ثقافي منظم
يقول صاحب السمو السيد نمير بن سالم آل سعيد رئيس مجلس إدارة جمعية الكتاب والأدباء العمانيين : بداية نهنئ الجميع في مجلس إدارة الجمعية وجميع المؤسسين للجمعية وكافة الكتاب والأدباء ، ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من العمل الثقافي المنظم يضم الكتاب والأدباء العمانيين في كيان واحد بالتنسيق مع وزارة التراث والثقافة ، فتاريخ إشهار الجمعية سيسجل في الذاكرة الثقافية العمانية ، والجمعية إذ ترحب بجميع الكتاب بكافة أطيافهم الفكرية والثقافية بما تحمله من أهداف ستثري الحركة الثقافية العمانية بما تسهم به من رفد الحركة الأدبية والفكرية والعمل على تفعيلها وازدهارها والحث على روح العمل التطوعي في مجالات الثقافة والأدب وتبنيها والعمل على دعم حرية الفكر وتشجيع لغة الحوار والدفاع عن حقوق الكاتب والأديب وبما تهدف إليه أيضا من نشر الحوارات الثقافية الجادة عبر وسائل الإعلام المختلفة .
طموحات راودتنا
وحول انطباعه عن إشهار الجمعية وظهورها للنور يقول طالب المعمري نائب رئيس جمعية الكتاب والأدباء : نحن سعداء بإشهار الجمعية كونها تعتبر مظلة تظل إبداعات الكتاب والأدباء العمانيين وأيضا سعدنا لأنها تأتي متزامنة مع مسقط عاصمة الثقافة العربية وهذه خطوة طال انتظارها ونتمنى أن تتناسب وتتواءم مع طموحات طالما راودتنا والأمنيات كثيرة بأن تحقق الجمعية المنتظر منها على جميع الأصعدة ، أولها احتضان الكاتب والمبدع العماني والمساهمة في إثراء الفكر والثقافة العمانية وتنشيط الحوارات الأدبية والفكرية وإيجاد حوار فاعل وسنناقش احتفالية إشهار الجمعية بما يليق مع الجهود التي بذلت وسنخاطب كتاب وأدباء السلطنة والمهتمين بجوانب الفكر عبر وسائل الإعلام المختلفة بأن يشاركونا احتضان هذا الإشهار كما أنه ستكون هناك خطة لاحقة بأن اللجنة التأسيسية التي قامت بدور المتابعة والإشهار عليها أن تنظر مستقبلا في وضع تصور حول عقد جمعية عمومية بعد فترة ليست طويلة من الإشهار حول انبساق مجلس إدارة جديد يتحمل هو مسيرة نشاط الجمعية في المستقبل ، فمجلس الإدارة الحالي قام بواجبه نحو إشهار الجمعية وظهورها للنور وعلى من يريد من أدباء وكتاب السلطنة أن يساهم أو يشارك في مجلس الإدارة الجديد عليه أن يحضر ، فالساحة مفتوحة للجميع ونحن سنطرح كل هذه القضايا في اجتماعاتنا القادمة ومن يرى في نفسه القدرة على المساهمة عليه التقدم للترشيح لأن مجلس الإدارة الحالي سيعقد جمعية عمومية موسعة وسنقوم بانتخاب مجلس إدارة لاستمرار نشاط الجمعية وتفعيلها في الساحة المحلية وأيضا نسعى لانضمام جمعية الكتاب والأدباء إلى الجمعيات العربية المماثلة .
مظلة للإبداعات
يقول الكاتب أحمد الرحبي: هذا القرار كنا ننتظره من وقت طويل وهو إنجاز يتحقق لصالح الكاتب والأديب العماني ويعتبر مظلة لإبداعاتهم ولإبداعات كل مثقف عماني ونتمنى أن يكون من أحد أهداف الجمعية احتضان المبدع العماني واحتضان إصداراته ونتمنى من خلال هذه الجمعية أن توضع الخطط والبرامج التي تفعل دور المثقف ومشاركته في الساحة الثقافية المحلية وتمثيله في الساحة العربية من خلال المنظمات والجمعيات المماثلة ونتمنى أن يصاحب قرار إنشاء هذه الجمعية قرار بتفريغ الكاتب حسب استعداده لإنتاجاته الأدبية ونتمنى أيضا من الجمعية استيعاب المثقف ضمن الأطر الثقافية الموضوعة بمعنى أن الكاتب والأديب من المصلحة له وللساحة الأدبية أن يعمل في مؤسسة ثقافية لتحقيق الاستفادة بدلا من أن يضيع جهده بعيدا كل البعد عن إبداعاته.
بشرى خير
الكاتبة والناقدة عزة القصابي تقول : الخبر يبشر بالخير وأنا سبق وأن سمعت عن جمعيات تم تدشينها بالسلطنة وأتمنى أن تصل جمعية الكتاب والأدباء إلى طموح الكاتب والعماني وآمل أن تكون أيضا في مستوى اتحادات الكتاب العرب من ناحية القوة وأن تكون لها كلمة مسموعة لدى المؤسسات الثقافية المحلية والعربية والدولية، كما آمل بالنسبة لرئاسة هذه الجمعية ومجلس إدارتها أن ينتخب الكاتب العماني ويبتعد عن المجاملات ، فالكاتب والأديب النشط هو الذي سيشعر بهموم الكاتب والأديب والمثقف العماني ، وأتمنى أن تفعل الجمعية قراراتها بما يصب في مصلحة الكاتب والأديب العماني والواجب أيضا أن تستفيد هذه الجمعية من التجارب العربية السابقة في صياغة قراراتها بما يصب في مصلحة الكاتب والحركة الثقافية والفكرية والأدبية بالسلطنة ، ونطالب بأن أسلوب إدارتها يتسم بالشفافية والموضوعية ويكون بموافقة جميع الأعضاء وأمنيتي أن تتبنى كتابات الأدباء العمانيين لأنه تأتينا إصدارات من اتحادات الكتاب العربية ، فالواجب أن تكون لها إصداراتها الثقافية التي تعنى بنتاجات كتاب ومبدعي السلطنة وأن تكون لها سماتها التي تميزها على الساحة العربية والدولية وأن تتعامل مع المتغيرات والأحداث وأن تدافع عن حقوق الكتاب بما فيها حق الملكية الفكرية .
دعم وتواصل
يقول أحمد بن هلال العبري عضو مجلس الإدارة : الجمعية نافذة جديدة لعالم من التواصل والعطاء الثقافي وهي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتواصل بين الأعضاء ، فالعمل التطوعي مهم ولكنه لابد وأن يكون جماعيا وبالتنسيق مع المختصين ، والجزء الكبير يقع على المثقف والكاتب والأديب في صنع الواقع الثقافي وتغييره ، وما أطمح إليه هو أن تجعل هذه الجمعية من مسقط عاصمة للثقافة العربية لسنوات طويلة من خلال تفاعلها الداخلي والخارجي ، ومن طموحاتي أيضا أن الجمعية تولي اهتمامها الفعلي بالأصوات الناشئة وليس مجرد ترسيخ الظهور والحضور الثقافي للرموز الأدبية الموجودة على الساحة الأدبية ، فلابد وأن تكون المسارات متوازنة على مستوى مجالات الإبداع ومدارسه ، وهنا لا يفوتني أن أسجل تقديري لجميع الأخوة الأدباء الذين ساندوا مجلس الإدارة في مراحل طلب تأسيس الجمعية والشكر موصول للذين لهم المحاولات الأولى في العقود السابقة لتأسيس الجمعية فتلك الجهود مهدت الطريق للجمعية وأعطت قناعة لدى الكاتب والأديب والمسئول بأهمية وضرورة هذه الجمعية .
تفعيل الحركة الثقافية
يقول الشاعر سعيد الصقلاوي: أشعر بالفرحة والابتهاج لمثل هذا النبأ وإن كنت علمت به من قبل ولكن سعادتي الآن لا توصف فنحن كنا بانتظاره منذ فترة طويلة وصدور القرار بإنشاء هذه الجمعية سيساعد على تفعيل الحركة الثقافية وإضاءتها في داخل وخارج السلطنة وإيصال صوت المثقف والأديب والكاتب إلى أفق أرحب وأوسع وأن يكون هناك حضور عماني فاعل على المستويين العربي والدولي من خلال تعاون الجمعية مع الفعاليات التي تقام في مختلف المناشط والمناحي الثقافية ، وبلا شك الطموح الذي يراود الكاتب والأديب والمثقف العماني والآمال التي يعلق عليها آمال عراض تشرق في نفسه بكثير من الرغبة في العطاء والتألق والتفاعل مع الحركة الفكرية ، ولذلك فإن الجمعية ومن خلال أهدافها المصاغة ستعمل على بروز الشخصية العمانية وبروز التراث العماني ومحاولة تأصيله فكريا وثقافيا وإيجاد موقعه اللائق به خاصة وأن عمان تمتلك مخزونا تراثيا وفكريا يتفاعل مع كثير من القضايا الإنسانية المشتركة في المجتمع العماني على اعتبار الخصوصية وبين المجتمعات الإنسانية الأخرى باعتبار عمومية الفكر والمشاعر الإنسانية .
صوت الأديب
الكاتب والروائي محمد عيد العريمي يقول: جمعية الكتاب والأدباء حلم انتظرناه طويلا وبالطبع نأمل أن تقوم الجمعية بدور فاعل في إيصال صوت الأديب العماني والنص العماني إلى الخارج إما بالمشاركة عبر المنتديات الأدبية والثقافية ومعارض الكتاب وغيرها من الفعاليات التي تخدم الحركة الثقافية وتطورها ، ودون شك هذا لن يتأتى إلا من خلال المثقف العماني والمؤسسة الثقافية الرسمية ،ونأمل أيضا من الجمعية أن تسد الفجوة بين المثقف والمؤسسة الثقافية بتفعيل المرافق المقامة حاليا وهي من الأهمية بمكان لاستيعاب الكثير من الشباب وإبداعاتهم ، وعندما نعود إلى السبعينيات نجد أن الأندية الرياضية كانت تقوم بدور ثقافي بالإضافة إلى اهتماماتها الرياضية حتى أن المسمى سابقا كان يدمج الثقافة مع الرياضة وكانت تقوم بأدوار كبيرة من خلال المسابقات والأنشطة والحفلات الثقافية وبخاصة التي كان يحفل بها شهر رمضان .
جهود بذلت
الشاعر والأديب عبدالله بن أحمد الحارثي عضو مجلس إدارة جمعية كتاب وأدباء عمان ورئيس دار الخليل بن أحمد الفراهيدي لصقل موهبة الشعر والكتابة الأدبية يقول : خبر مترقب ومنتظر منذ سنوات وجاء الآن ومسقط تزهو بحلة قشيبة ونحن نعيش أجواء مسقط عاصمة الثقافة العربية ، فكان للخبر بهجته ونحن نعبر عن تقديرنا للجهود التي بذلت لإظهار هذه الجمعية التي ينتظر منها أن تعطي هوية ومزيدا من الخصوصية لكتاب وأدباء عمان فمن خلالها يستطيعون أن يمارسوا كثيرا من أنشطتهم سواء داخل حدود السلطنة أو خارجها ، ويسرنا في دار الخليل بن أحمد الفراهيدي أن نستضيف أول اجتماع لأول مجلس إدارة بعد الإشهار أو اجتماع الجمعية العمومية إذا رأى مجلس الإدارة قبول هذه الدعوة ، وأتمنى أن أقول الكثير الكثير حول هذا الموضوع لكن فرحتنا تكفينا الآن ولمجلس الإدارة أن يتخذ ما يراه من قرارات لتحقيق الأهداف المتوخاة من الجمعية والتي نأمل أن تثري الحركة الثقافية بالسلطنة بما يزيد من ثراء الكاتب والأديب العماني وأن تضع بصمة فيما تبقى من زمن هذا العام ونحن نعيش هذه الأجواء الثقافية المتميزة وأن تكون مشاركتها على مستوى العواصم العربية في الأيام القادمة .
إضافة
علي بن أحمد المعشني رئيس أسرة الكتاب بمحافظة ظفار يقول : سعدنا جميعا بإشهار هذه الجمعية وآمل أن تكون إضافة كبيرة في الساحة الثقافية العمانية وأن تأخذ بأيدي الكتاب والأدباء في كافة أرجاء السلطنة ونتمنى التوفيق للقائمين على هذه الجمعية شاكرين جهودهم التي كللت بالنجاح وترجمت بإشهار هذه الجمعية ونحن في أسرة الكتاب بمحافظة ظفار لن نألوا جهدا فيما يدعم ويساعد على نجاح الجمعية لتحقيق أهدافها التي ننشدها جميعا وسنكون ذراعا ـ بإذن الله تعالى ـ لهذه الجمعية .
تحديات وصعوبات
علي بن عبدالله الزويدي عضو مجلس إدارة جمعية الكتاب والأدباء يقول : إنه شيء يشرفنا جميعا وطال انتظارنا لميلاد هذه الجمعية التي أشهرت وظهرت للنور بعد طول عناء وبالتالي نأمل كثيرا في أن نجتمع مع بعضنا ككتاب وأدباء من كافة الأطياف الفكرية والثقافية والتي تمثل جميع الأراء بالإضافة إلى المؤسسة الثقافية الرسمية وهناك خطوة تالية بأن سيكون هناك اجتماع لمجلس الإدارة لمناقشة ما بعد الإشهار من حيث تكوين الجمعية واختيار المقر المناسب لها وأيضا طريقة تفعيل دور الكتاب والأدباء الراغبين في الانضمام إلى الجمعية علاوة على المشاركة فيما تبقى من احتفائية السلطنة بعرسها الثقافي المتمثل في مسقط عاصمة الثقافة العربية ونأمل أن نخرج بأفكار جديدة وبناءة عما تعود عليه الآخرون باعتبار أنها جمعية أهلية تسعى إلى تبني فكر كافة الأطياف على الساحة الأدبية العمانية ، والكل يعلم أن هذه الخطوة سيكون بها الكثير من التحديات والصعوبات ونأمل وقفة جادة من جميع كتاب وأدباء السلطنة لتحقيق الأهداف المرجوة والمتوخاة من الجمعية والتي تصب جميعها في صالح الأديب والكاتب العماني .


أعلى





ينظمها المنتدى الأدبي .. الأحد القادم
( الجهود اللغوية العمانية الحديثة والمعاصرة)
في محاضرة بمعهد العلوم الإسلامية

ينظم المنتدى الأدبي مساء الأحد القادم محاضرة ثقافية بعنوان (الجهود اللغوية العمانية الحديثة والمعاصرة) يقدمها الدكتور محمد بن سالم المعشني وذلك بقاعة المحاضرات بمعهد العلوم الإسلامية ببوشر في محافظة مسقط والدعوة عامة للجميع ومما يجدر ذكره أن هذه المحاضرة تأتي كحلقة في سلسلة متميزة من الفعاليات التي يعنى المنتدى الأدبي بتنفيذها وشهدت نوعا من الخصوصية هذا العام سواء على صعيد الكم أو الكيف،احتفاء بالحدث الأبرز ثقافيا هذا العام، كون مسقط عاصمة للثقافة العربية.

 

أعلى





أريج الشعر يعطر الأجواء في أمسية رمضانية بولاية بركاء

بركاء ـ من محمد بن سالم المعولي:اقامت مدرسة سحبان بن وائل للتعليم العام مساء أمس الاول على مسرح نادي الشباب بولاية بركاء أمسية شعرية وذلك ضمن الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة العربية تحت رعاية سعادة الشيخ قاسم بن سعيد بن خلفان الرشيدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بركاء، حضر الأمسية عدد من المشايخ ومديري المدارس بالولاية وجمع من الأهالي والطلبة.
بدأت الأمسية بآيات من القرآن الكريم ثم قدم الشاعر عبدالحليم البداعي مجموعة من قصائده منها قصيدة بعنوان (أدمنت تعذيبي) وقصيدة أخرى بعنوان (أما لك من إله تتقينه) وقصيدة (دواء الداء بالداء) وقصيدة (من يبوء بذنبه) وقصيدة (لولا الغرام) كما ألقى الشاعر خميس بن خلفان الوشاحي عددا من القصائد منها قصيدة في مدح الحبيب المصطفى بعنوان (الفجر والعتمة) وقصيدة أخرى بعنوان (شموخ وكبرياء) وقصيدة (قانون نيوتن) وقصيدة (قفا نبكي)، ثم قدم الشاعر جمال الرواحي قصيدة لمالك بن فهم الأزدي بعنوان (العز الموؤد) كما قدم مناظرة صارت بينه وبين الشاعر حمود الرواحي كتحد لإثبات الذات في الدقة وسرعة البديهة واختيار المفردات المناسبة والمعاني السامية والسير على الوتيرة ذاتها وختم قصائدة قصيدة بعنوان (جراح) بعدها قدم الشاعر سالم البدوي مجموعة من القصائد منها (اخر أخباري) وقصية (ما هي غريبة) وقصيدة (اليتيمة) وختم قصائدة بقصيدة (الكفيفة) وألقى الشاعر أحمد العبري عدد من القصائد كما كانت هناك مشاركة للطالب حمود بن سعيد الصبحي بقصيدة بعنوان (تعيش عمان) ونشيد وطني بعنوان (عمان) ونشيد ديني (حسبي ربي) وفي الختام قام راعي الحفل بتكريم الشعراء المشاركين في الأمسية وتكريم الشركات والمؤسسات الراعية والمساهمة.


أعلى





صوت
الدراما وتناقضات المشاهد

في المرة التي نتابع فيها الدراما المحلية نصاب بالإحباط ونشير بأصابع الاتهام للجهة الفلانية وللمخرج الفلاني وللمؤلف الفلاني وللفنان الفلاني في فشل ما ، وفي كل مرة ( ما عاجبنا شي ) وفي الوقت نفسه نتناول إفطارنا ونذهب للصلاة على عجالة و(هووووبيس ركض) لكي لا تفوتنا لقطة واحدة من مسلسلنا المحلي المعروض على شاشة تليفزيون السلطنة .. أتساءل لماذا هذه التناقضات التي نعيشها جميعا في مجتمعنا ليس على مستوى المشاهدة بل على مستويات اخرى وجوانب أخرى فمثلا نسجّل موقفا ما عن جهة معينة ونتواجد في فعاليات تلك الجهة بكثرة .. نقاطع جهة أخرى ونحن أول المتهافتين على خدماتها ، ونصفق لجهة ونحن أكثر المغتاظين منها .. لماذا هذه التناقضات ؟؟ في الوقت نفسه لا نجد مبررا واحدا يجبرنا على الدخول في تلك العوالم السيئة.
لن أخرج كثيرا عن صلب الموضوع .. فالدراما العمانية تنقصها جوانب بسيطة وبسيطة جدا حتى ترتقي لمستوى يضاهي التجارب الدرامية لمن سبقونا فلن نقارن تجاربنا بأحد ، والوقت - أعتقد أنه قريب جدا - كفيل بأن يدير الرؤوس للدراما العمانية ، ففي كل عام نتجاوز هفوات الأعوام السابقة إن لم تكن بشكلها الكامل فعلى الأقل بنصفها أو بأكثرها وهذا يقدم الدراما المحلية للأمام ، وتبقى المشكلة عقدة ( المسمى والنتاج المحلي ) الذي يعانيه المشاهد العادي او الغيرة التي يعانيها المتربصون للأخطاء ، وهذه المشكلة لن تُحل الا بثقافة الشخص واطلاعه على تجارب مختلفة من الدراما سواء الخليجية أو العربية ومقارنة أوضاعها بأوضاعنا وخصوصياتنا وهنا أقول: المقارنة في ( الأوضاع ) فقط !
يجب أن يدرك المشاهد أن القضايا الحساسة والشائكة التي يود أن تناقشها الدراما المحلية وجميعنا يعرفها ويجب ألا تناقش أصلا لأنها محدودة في محليتنا فقط وهي نسبة بسيطة جدا بجانب الواقع المغاير، وهذه القضايا وإن كان يجب مناقشتها فيجب أن تناقش في وسائل إعلامية أكثر محلية ونبتعد عن شاشة التلفاز في تلك المناقشة حتى لا نشوّه صورة واقعنا المحلي أمام العالم بقضايا لا تشكل نسبة تُذكر أمام الحقيقة .
ولو تحدثنا عن مسلسل أولاد العسم الذي تابعه المشاهد خلال النصف الأول من الشهر الفضيل لوجدنا نفس الهواجس السابقة تدور في عقلية المشاهد ونفس التساؤلات وإن اتفقنا على إشكاليات معينة في العمل إلا أنه من الطبيعي لكل عمل جوانب سلبية ومسلسل أولاد العسم كتب بطريقة خفيفة كما رأيناها مُطت أحداثها للوصول إلى النهاية في الوقت الذي عرف المشاهد النهاية منذ حلقاته الأولى وهذه ليست إشكالية تجعلنا نجرّح في كادر العمل وتليفزيون السلطنة، فنهاية كل عمل درامي غالبا ما تكون معروفة لدى المشاهد حينما يدرك الفكرة الأساسية للعمل ويتعرف على الشخصيات في الحلقة الأولى والثانية - بحسب الاستيعاب - وهذا الأمر أصبح طبيعيا جدا ، والخير دائما أصبح ينتصر على الشر في العديد من المسلسلات برغم مغالطتنا للواقع في ذلك ، فمثلا مسلسل الفاغور والذي بدأت أولى حلقاته أمس الأول تشكلّت في ذهني وذهن المشاهد النهاية من الآن وهي نهاية طبيعية ولكن يبقى علينا أن نركز في الجوانب الأخرى للعمل وننظر له من نواحيه الفنية ومعالجته وننظر له حتى على مستوى أداء الفنان وجمالية الإخراج والصور التي يقدمها ، وهذا يجب أن يطبقه المشاهد في رؤية يقدم عليها لمتابعة مسلسل ما .
الهوج الكلامي الذي شنه أشباه المُعرفات على نجومنا المشاركين في المسلسلات العمانية لو نظرنا له بواقعية تامة فسنجده غير منطقي بتاتا ، كلنا نهدف لجيل جديد من النجوم وكلنا نتطلع لمشهد درامي مغاير للموجود - نحو الأفضل طبعا - وأنا متأكد أن نجوم الفن العماني أنفسهم يهدفون لذلك ، فالهدف هنا ( وطن ) ومن منا لا يبتغي خدمته ورقي فنه وثقافته ؟ ، لماذا لا نقول إن تواجد هؤلاء النجوم في أغلب المسلسلات المحلية هو احتفاء بهم وتكريما لعطاءاتهم ، لماذا فقط ننظر للجانب السلبي في الموضوع ونترك الجمال .. إلى متى سنظل نطارد بشباكنا حمامات الوطن ؟.
في الختام أود الإشارة إلى أن المجتمعات المعاصرة العَجِلة أصبحت لا تتمتع بالنفس الطويل حتى على مستوى مشاهدة المسلسلات المترابطة في موضوعها وحلقاتها وهنا أشير إلى أن الزمن القادم هو زمن الأفلام القصيرة أو القضية في الحلقة الواحدة الخاتمة والنهاية كما في مسلسل ( الشعر ديوان العرب ) رغم اختلاف فكرته ومضمونه او ( طاش ) في إطلالته المتواصلة ، أو ( حاير طاير ) في دوراته السابقه - على سبيل المثال - وهذا ما يجب أن ينتبه له القائمون / القادمون على مسلسلاتنا المحلية .. فكل الشكر لكل مجهود يبذل وكل الشكر لجميع نجومنا الفنانين الذين أثرت مشاركتهم أعمالنا الدرامية وكل التوفيق لجميع الفنانين والمخرجين ومن يقف خلف كواليس أي عمل محلي .

فيصل العلوي

 

أعلى





زمن أم خماس

سلام عليك يا رمضان قبل أن تأتي وأثناء وجودك وبعد انتهائك،قبل حضورك هناك استعداد وتسابق حميم وأثناء حضورك تتكثف الأحداث الجميلة،وبعد أن تذهب تأتي فرحة الأعياد .
وفي رمضان هذا العام كالعادة تزاحم السباق المحموم في الفضائيات لتقديم كم هائل من المسلسلات المنتقاة فوقع المشاهد في( حيص بيص) من الفوضى غير الخلاقة في الانتقاء،ليكتشف بعد خمس حلقات أنه تابع المسلسل الخطأ .
وفي كم هذا السباق الذي أشبعتنا فيه المسلسلات الخليجية بالدموع والصفعات والقهر ( والضيم والظلايم ) شدَّ انتباه كثير من المشاهدين مسلسل أشبه بالكرتون يسمى ( فريج) بطلاته أم خمَّاس وأم سلـُّوم وأم سعيد وأم علاوي .. تفردت قناتان فضائيتان بعرضه عدة مرات أثناء اليوم، والملفت للنظر أنها تجربة جديدة لشباب واع واعد يقدم للمشاهد جرعة ثقافية ممزوجة بشيء من التوعية والنقد الهادف يغلف كل ذلك روح متفكهة ساخرة لطيفة . لقد حقق هذا المسلسل الوليد المعادلة الصعبة المتمثلة في الفائدة والإمتاع وانضم بذلك إلى ركب المسلسلات الراقية التي قدمت من خلال هذا الشهر عبر مختلف السنوات .
وأعاد إلينا المسلسل بلهجة أبطاله الموغلة في القدم والمحلية زمن أم خماس الجميل - رغم ما فيه من مزج لأحداث الحاضر المعاصر وهذه إحدى إيجابياته - أعاد إلينا زمن(اللمة) والصداقة المنزهة عن أية أغراض,زمن التواصل والتراحم والتكافل بين أبناء الحارة والاهتمام بالفريج (مصطلح خليجي يعني الحارة) وما يحدث بالفريج من أحداث يشارك فيها الفرد مهما صغر شأنه فهو يظل فردا عاملا يسد خانة في البناء التراكمي للمجتمعات إذا أهملت هذه الخانة أحدثت ثغرة مهما صغرت قد تهدد المجتمع بالانهيار. والذي جعلني أكتب عن هذا المسلسل أننا نتحسر على زمن أم خماس ففي كل سنة نبتعد عن هذا الزمن مئات الأميال وتفصلنا عنه مستجدات لم تنبت من هذه الأرض ، بل استوردت ممن لا نستطيع أن نتماثل معهم حتى لو أردنا ..
فالاختلاف والتمايز هما سمة الكون .. وتلبيس الناس (برنيطة) واحدة بحجة العولمة هو ضد سنن الله ، يا خسارة يا زمن أم خماس كان الخبز تخبزه حتى الفتيات الصغيرات في البيت .. واليوم بحثت عن الخبز (الرقاق) قيل لي إن مخبزا مهتما بالأكلات الشعبية يبيعه.. فباعني كمية لا تسد الريق بسعر مرتفع ، هل هو استغلال رمضاني لحاجة الناس.. طبعا هذه أحد الأسباب ، قلت في نفسي الله يا زمن .. لو رجعتَ إلى الوراء لما هربتُ من تعليمي كيفية فرد هذا النوع من الخبز على (التاوه) حديدة الخبز .. بحجة أن أصابعي ستحترق .. بينما رأيت في أحد المعسكرات الإرشادية بالمنطقة الداخلية زهرات صغيرة لا تتجاوز السبع سنوات تخبز هذا النوع من الخبز في كامل استدارته وكامل هيئته الجمالية وتعجبتُ كيف استطعن خبز هذا النوع الصعب بأيديهن الصغيرة . ردتْ إحدى الزهرات أنا أخبز للبيت كل يوم ، يومها رجعتُ من عندهن ونفسي تعاتب نفسي على حالة الدلع التي استمرأتها فخذلتني الآن وأنا ربة أسرة أريد إعداد الطبق الرمضاني الأشهر خليجيا والأخف للصائم وهو وجبة (الفتة) أو الثريد .
لكن كثيرا من المجتمعات الخليجية انتبهتْ إلى جماليات زمن أم خماس فأصبحتْ تؤكد وتحرص على إحياء ما انقرض من بعض العادات الاجتماعية ، وهذا العام من رأى منطقة السيب وعدد الأطفال الذين يتجولون بين الحارات والبيوت يتقافزون ويتطايرون من بيت إلى آخر وهم يتصارخون (قرانقشوه يو ناس عطيونا شوية حلوى) وفي بعض الحارات يقال والعهدة على الراوي بأن الأهالي قد فرشوا الحصر ليحفظوا نظام بهجة الصغار المنفلتة ..
والحقيقة أن كلمة شكر توجه للمرأة عبر جهودها التطوعية المختلفة التي وضعت من ضمن أولوياتها المحافظة على الموروث الشعبي وسعت بإصرار إلى إحياء مثل هذه الاحتفالات .
زمن أم خماس الجميل شكرا على الإمتاع.. شكرا على الفن الراقي حينما يخدم قضايا الإنسان ويعيد توازنه وبلورة قيمه بترسيخ النافع من العادات وطرد الضار.. ترى متى نرى شيئا من هذا الإبداع على التلفزيون العماني ؟ ! مجرد سؤال بريء جدا جدا.. ولا يتعمد المشاكسة فنحن ما زلنا في رمضان .

د . سعيدة بنت خاطر الفارسي
أديبة عمانية


أعلى





ردهات
لا أدْرِيْ !

كُنتُ أتَحَدَّثُ مُنذُ أمَدٍ مَعَ أحَدِ دَكَاتِرَتِي الذِينَ أعْتَزّ بِتَدْرِيسِهِمْ لِيْ .. حَوْلَ تَوَارُثِ أجْيَالٍ عِدَّةٍ عَادَاتٍ أوْجَدَتْ لَهُم عُقَدَاً مُنذُ الصِّغَرِ فَأصْبَحُوا يُطَبّقُونَهَا فِيْ الأجْيَالِ اللاحِقَةِ دُوْنَ وَعْيٍ بِفَدَاحَةِ مَا يُحْدِثُونَهُ فِيْ فِكْرِ أوْلَئِكَ النّاشِئِينَ !
وَفِيْ مَعْرِضِ حَدِيثِنَا أخْبَرَنِيْ أنَّهُ لا يَتَرَدّدُ فِيْ إيْضَاحِ عَجْزِهِ عَنِ الإجَابَةِ بِـ ( لا أدْرِيْ ) حِينَ يَسْألُهُ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ طُلابِهِ ..
بَلْ إنَّهُ رَغْمَ سَنَوَاتِ تَدْرِيسِهِ العِشْرِين يَنْزِلُ لِمَرْتَبَةِ الطّالِبِ وَيَبْدَأ فِيْ البَحْثِ مَعَ طُلابِهِ عَنِ الإجَابَةِ ..
قُلتُ لَهُ انِّيْ صَادَفْتُ عَشَرَاتِ الدّكَاتِرَةِ الذِينَ لَمْ أجِدْ مِنْهُم يَوْمَا ً هَذِهِ الإجَابَة َ رَغْمَ أنِّيْ كَثِيرَا ً مَا كُنتُ أشْعُرُ حِينَ يَتَحَدَّثُونَ بِالغَبَاءِ وَأنَا أسْتَمِعُ لمَعْلُومَاتٍ أقَلّ مَا يُقَالُ عَنْهَا أنّهـَا مَحْضُ وَهْمٍ ..
وَكَثِيرَا ً مَا كَانُوا يَلْجَؤُونَ للصّرَاخِ لإسْكَاتِي حِينَ أنَاقِشُهُم أوْ تَحْوِيلِ المُنَاقَشَةِ إلَى مَسْألَةِ نِدِيَّةٍ بَيْنَ دُكْتُورٍ وَطَالِبَتِهِ وَحِينَ يَصِلُ الأمْرُ إلَى هَذَا الحَدِّ أكْتَفِيْ بالاسْتِمَاعِ لِهَمْهَمَاتِ الزّمَلاءِ .. ( يَا أخِيْ .. هَاتِ حِيلَة ً غَيْرهَـا ! )
قَالَ لِيْ .. (مَرَّ عَلَيْنَا دَكَاتِرَة يَقُولُونَ لَنَا حَرْفِيـَّا ً .. مَنْ يُنَاقِشُ فَلْيَقُل مَرْحَبَا ً بِالرّسُوبِ وَكَثِيرَا ًمَا صَادَفَ أنَّ وَالِدَيّ كَانَا يَضْرِبَانِنِيْ وَأنَا ابْنُ بِضْعةِ أعْوَامٍ لَيْسَ لِشَيْءٍ سِوَى لأنِّيْ سَألتُ سُؤَالاً عَجِزَا عَنْ إجَابَتِهِ !! )
ثُمَّ أرْدَفَ .. ( سَامَحَ اللهُ أهْلَ التّرْبِيَةِ الذِيْنَ مَسَحُوا مِنْ قَوَامِيسِنَا وَاقِعِيَّةَ الإجَابَةِ فَخَرَجْنَا مُبَرْمَجِينَ أمْثَالَهُم وَلأجْلِ ذَلِكَ عَلَّمْتُ أوْلادِيْ أنْ يَكُونَ عَجْزِي عَنْ إجَابَةِ سُؤَالٍ يَطْرَحُونَهُ دَافِعَا لِيُخْبِرُونِيْ هُمْ بِالإجَابَةِ )
ضَحِكْتُ بسُخْرِيَة ٍ قَائِلَة ٍ .. عَلَيَّ إذَنْ ( إبْقَاءَ لِسَانِي فِيْ فَمّي ) وَتَقَمّصُ لُغَةِ الصّمْتِ فِيْ أمَّةٍ لا تُجِيدُ إلا الصّمْت حِينَ يَتِمّ اسْتِغفَالُهـَا "
وَأنَا خَارِجَة كُنْتُ أفَكِّرُ .. هَلْ يَنطَبِقُ هَذَا النّمُوذَجُ عَلَى نَمَاذِجَ كَثِيرَة صَادَفْنَاهَا .. ؟!
أجْزِمُ أنَّ الإجَابَة َ بِـ نَعَمْ ..
مُنذُ صِغَرِنَا وَهَذِهِ العَمَلِيَّة ُ تُعِيدُ نَفْسَهَا بِاسْتِمْرَار ..
أنْ نَنْفِي كَلِمـَة(لا أدْرِيْ ) مِنْ قَوَامِيسِنَا ..
وَلَجْنَا المَدْرَسَة َوَتَمّ تَلقِينُنَا كَيْفَ نَجِدُ خَيَارَ تَحْرِيفِ الحَقَائِق أفْضَل بِكَثِيرٍ مِنَ الاعْتِرَافِ بِحَجْمِنَا الفِكْرِيّ الحَقِيقيّ !
وَهَكَذَا تَخَرّجْنَا وَدَخَلنَا الجَامِعَة َثُمّ نُغَادِرُهَا وَ( لا أعْلَم) مَنفِيَّة مِنْ قَوَامِيسِنَا .. تَعَلَّمْنَا التّلقِينَ بَلْ وَأصْبَحْنَا نُمَارِسُهُ وَنَحْنُ نُرَدّدُ نَغَمَة لا نَعِيْ مَضَامِينَهَا( مَنْ قَالَ لا أعْلَمُ فَقَد أفْتَى! )
يَقُولُ الهُولَندِيّ اسْبِينُوزَا .. ( إنَّ الاعْتِرَافَ بِعَدَمِ قُدرَتِكَ عَنِ الوُصُولِ إلَى إجَابَةِ سُؤَالٍ فِيْ لَحْظَةٍ مَا هِيَ أوْلَ خَطَوَاتِكَ لِحِيَازَةِ المَعْرِفَة ِوَمِنَ الخَطَأ المُطْلَقِ أنْ نَعُدّ عَدَمَ إحَاطَتِنَا بِالإجَابَةِ عَجْزَا ً .. فَالعَجْزُ ألا نَبْحَثَ عَنِ الإجَابَة)
طَرَقَنِي هَذَا السّؤَالُ حِينَ بَعَثَ لِيْ قَارِئٌ جَمِيلٌ مُنذُ أيَّامٍ مَقَالاً نَقْدِيَّاً فِيْ اللغَةِ مُعَقَّدَا ً أصَابَنِي بِالصّدَاعِ .. كَانَ خِلافَ عُنوَانِهِ ( فِيْ حُقُول التّأوِيل) غَيْرَ قَابِلٍ للتّأوِيلِ ..
فَصَاحِبُنَا كَانَ مُتخَبِّطَا ً فِيْ أفْكَارِهِ وَأسْمَاءِ شَخْصِيَّاتِهِ التِيْ حُشِيَت فِيْ المَقَالِ وَكَانَ يَقْفِزُ مِنْ فِكْرَةٍ لأخْرَى ..
قُلتُ للقَارِئِ .. لا أدْرِيْ أمِنَ المُحْرِجِ أنْ أخْبِرَكِ أنّيْ لَمْ أخْرُج بِكَثِيرِ فَهْمٍ مِنَ المَقَالِ الذِيْ تَكَرَّمْتَ بِإرْسَالِهِ إلَيَّ !
شَعَرْتُ أنّ صَاحِبَنَا غَيْرُ مُستَقِرٍ عَلَى فِكْرَةٍ مُحَدّدَةٍ بَدْءَاً بِالعُنْوَانِ،فَهُوَ يُناقِشُ اللغَةَ وَدِلالاتِهَا ثُمّ يَقْفِزُ إلَى التّجْرِبَةِ الخَلِيجيَّة وَتَأثّرِهِا بِمُحِيطٍ آخَر وَيَعُودُ إلَى إيْكُو بِكِتَابِهِ الذِيْ نَاقَشَ فِيهِ تَعَدّدِيَّةَ المَعَانِي للنّصِ الفَنِيّ ثُمّ يُعَرّجُ عَلَى تَجَارُبِ بُودْلِير وهِيغِل فِيْ تَحْكِيمِ القَارِئِ لِتَأوِيلِ النّصِ ..
عُمُومَاً لا أدْرِيْ أهُوَ عَيبٌ مِنّي فِيْ التّعَاطِي مَعَ المَقَالِ أعْلاهُ أوْ لا.
إذْ لِلخَبَّازِ خُبْزُهُ وَلَسْتُ مِمّنْ يَرَوْنَ فِيْ النّقْدِ مَجَالاً يَسْتَهوِيهِم إلا مَا رَحِمَ رَبِّيْ
فَكَانَ رَدّهُ ... (إن كثيرا من القراء (بمن فيهم الكتّاب طبعاً) يكتفون بعموم الفهم دون تمحيص الأفكار وسبر المعاني، لهذا كثيراً ما يأخذون بإسهاب المعلومات واستعراض الأسماء والآراء الكبيرة التي تريد أن تقول أولاً وقبل كل شيء أن أصحابها من ذوي الثقافة العالية!
أن نقف موقفاً نقدياً من الأشياء والآراء والأفكار هو جوهر الثقافة الحقيقية، لهذا فإن إعلان حالة اللافهم تعبر في كثير من الأحيان عن جرأة العقل وتوقد الذكاء. الحكيم سقراط كان لا يخشى القول أنه يجهل أشياء كثيرة يراها الآخرون بديهية!، ولهذا السبب دون غيره وصفته كاهنة معبد دلفي بأنه أحكم حكماء أثينا، بينما أولئك المطمئنون إلى علمهم، دهاقنة الحكمة في أثينا، فسرعان ما تكشّف أنهم الجاهلون!
ذَكّرَنِي ذَلِكَ بِمَوَاقِفَ كَثِيرَة مِنْ سُقرَاطَ فِيْ هَذَا السِيَاقِ خَاصَّة ً مَعَ مُعَايَشَتِهِ لِطَائِفَةِ السَفسَطّائِيينَ الذِينَ كَانُوا يُحَرّفُونَ حَقَائِقَ الأشْيَاءِ لَدَى الشّبَابِ فَيَغْدُو الحَقّ بَاطِلاً وَالبَاطِلُ حَقَّا ً فِيْ إطَارِ رَغْبَتِهِم فِيْ إبْعَادِهِم عَنْ ثَوْرَةٍ فِكْرِيَّةٍ تُطِيحُ بِالحُكْمِ الجَائِرِ .. لِذَا فَقَدْ كَانَ سُقْرَاطُ يَتّبِعُ مَنْهَجَ الجَهْلِ أوِ اللاعِلم فِيْ إقْنَاعِ أيّ شَابٍ فَيَتَظَاهَرُ بِالجَهْلِ إذَا حَاوَرَ شَابَاً ثُمّ يَسْتَطِيعُ بِطَرِيقَتِهِ إقْنَاعَ الشّابِ بِخَطَأِ فِكْرِهِ دُونَ أنْ يَعْرِفَ الطّرَفُ الآخَر بِقَدرِ العِلْمِ الذِيْ يَحْمِلُهُ سُقْرَاط .. وَمَعَ أنّ طُلابَهُ كَانُوا يَعْرِفُونَ قَدْرَهُ إلا أنَّهُ لَمْ يَكُن يَتَحَرَّجُ مِنْ تَصْوِيبِ طَالِبٍ لَهُ بَلْ وَيُكَرِّمُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ !
وَلَيْسَ بَعِيدَاً أنْ نَجِدَ الصّحَابَة َ رُضْوَانُ اللهِ عَلَيهِم يُمَارِسُونَ الشّيءَ ذَاتَه فِيْ عَدَمِ التّرَدّد فِيْ إبْدَاءِ عَدَمِ إحَاطَتِهِم بِهَذَا الحُكْمِ أوْ هَذَا السّؤَالِ.. فَعَلِيّ ( كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ ) يَقُولُ ( لَمْ يُخْلَقِ امْرِؤ مُحِيطَا ً العِلْمَ فِيْ حَيْزُومِهِ..وَإنَّمَا عِلْمُنَا جَاءَ مُقتَفِيَا ًجَهْلَنَا بِأحْوَالِ الدّنْيَا وَالدّينِ )..
أمَّا الغَزَالِيّ فَيُوجِزُ ذَلِكَ فِيْ جُمْلَةٍ مُغرِقَةٍ فِيْ الرّوْعَةِ حِينَ يَقُولُ ( مِنْ رَحِمِ "لا أعْلَمُ" تَنبَثِقُ المَعْرِفَة ُ المُطْلَقَة ُ ! )
مَتَى نَتَعَلَّمُ فَنّ الـ( لا أدْرِي ) وَإعْطَاءَ مَعْرِفَتِنَا حَجْمَهَا الحَقِيقيّ..
أعْتَرِفُ بِأنِّيْ أجِدُنِي وَاقِعَة ً فِيْ هَذَا الفَخّ أحْيَانَا ً .. لَكِنّي أسْتَيقِظ ُ حِينَ أتَذَكّرُ
أنَّ أكْبَرَ أسْبَابِ إخْفَاقَاتِنَا هُوَ عَدَمُ قُدرَتِنَا عَلَى مَنحِ أنْفُسُنِا لَحْظَةَ صِدقٍ بِحَجْمِهَا الحَقِيقيّ وَحَقِيقَةِ عَدَمِ إحَاطَتِهَا بِكُلّ شَيْءٍ وَأيّ شَيْءٍ..
وَرَحِمَ اللهُ امْرِءا عَرفَ قَدْرَ نَفْسِهِ..
مَتَى نُدْرِكُ ذَلِكَ؟!
"لا أدْرِيْ!"

عَائِشَة السّيفيّ

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept