فوازير الأطفال (درب النجاح)..
الطريق لجذب المشاهد وتحقيق الأهداف وصناعة الطفل الفاعل
في مجتمعه
كتب ـ فيصل العلوي:يقدم تليفزيون
السلطنة ضمن برامجه المتميزة هذا العام برنامج فوزاير
الأطفال ( درب النجاح ) من إخراج جاسم البطاشي والذي قدم
خلال الأعوام السابقة فوازير الأطفال التي تميزت على المستوى
العربي وحازت على مجموعة من الجوائز المختلفة في مهرجانات
مختلفة ومن تلك الفوزاير ( الرحلة ) و( كنوز حرفية ) و(
مكتبة العلماء ) وغيرها من الأعمال المتميزة التي عرضها
التليفزيون. ويأتي( درب النجاح ) ليؤكد طريق النجاح المتواصل
لتلك البرامج من خلال ما يقدمه ويهدف له من خلال مجموعة
متميزة من الأطفال الذين ساهم بعضهم في نجاحات الأعمال
السابقة وبعضهم الجدد الذي حمل على نفسه أمانة الجد والاجتهاد
لخروج هذا العمل بالشكل المرضي للمشاهد وتحقيق الأهداف
المرجوة منه .
تجارب مختلفة
فوازير الأطفال (درب النجاح
) يتابعه المشاهد يوميا في هذا الشهر في الساعة الثالثة
وخمس وخمسين دقيقة ويعاد في التاسعة والخمس والثلاثين
صباحا وهو من بطولة الفنان محمد السيابي وتشاركه شريفة
العامري بمشاركة كل من آمنة الحمادي وأسماء المعشري ومصطفى
الزدجالي والمنذر الأخزمي كما تم الاستعانة بوجوه جديدة
هم مرشد عبدالرحمن وتسنيم التوبي.
وحول العمل يقول المخرج جاسم البطاشي ان فوازير الأطفال
( درب النجاح ) هو برنامج تعليمي عبارة عن تجارب مختلفة
يخوضها ابطال العمل الأطفال في بعض ميادين الحياة ومختلف
المناطق من السلطنة وذلك من أجل تكوين وتعليم الطفل ليكون
ناجحا في مشواره العملي وفاعلا حياته بشكل عام ، وضم العمل
هذا العام وجوه جديدة إضافة لبعض الوجوه القديمة من ابطال
الفوازير في الأعوام السابقة واستطاعت هذه المجموعة التكاتف
والعمل في جو من الألفة والحميمة منذ لحظات بدء التصوير
حتى آخر لقطة من العمل برغم كل الظروف التي احاطت بنا
ككادر سواء في مسائل التنقل بين بعض محافظات وولايات السلطنة
أو من حالات الطقس ومتغيرات الجو الذي خاصة الأطفال الممثلين
في بعض مشاهد العمل.
وحول ردود الأفعال من قبل المشاهدين خلال الفترة السابقة
التي عرضت فيها بعض الحلقات بدء من الشهر الفضيل يقول
البطاشي : انا راض كل الرضى على المجموعة التي كانت تعمل
معي وراض عن مجهودي خلال العمل ومجهودات الجميع خلف الكواليس
وهذا بحد ذاته اعطاني ثقة كبيرة قبل عرض الفوازير بمدى
تقبل المشاهد لعملي والحمدلله استطعت ان استقصي آراء الكثيرين
من المشاهدين وكانت ردود افعال طيبة وتركيز جيد من المشاهدين
خصوصا الفئة التي يهدف لها البرنامج من الأطفال او حتى
الكبار لمحتويات البرنامج نفسه وكيفية الوصول إلى النقطة
الرئيسية والهدف الذي تعنية كل حلقة ، والحمدلله هنالك
الكثير من الاتصالات حتى على المستوى الخليجي تبارك لي
العمل وتقدم يدها لمصافحة كافة افراد العمل ، وهذا بحد
ذاته يكون لي قناعة في مخيلتي بأن العمل يمشي للطريق الصحيح
والناجح ونتمنى ان يستجذب العمل شريحة أكبر من المشاهدين
خلال حلقاته التي ستعرض تباعا.
تجربة جديدة
وعن مشاركتها تحدثنا آمنة
الحمادي قائلة:برغم تجربتي في مسابقات الأطفال خلال السنوات
الماضية الا اني رأيت صعوبة في فوزاير ( درب النجاح )
لانها تجربة جديدة على صعيد فكرة العمل وتنفيذها يحتاج
الكثير من التركيز خاصة وان الظروف التي خضناها في التصوير
كانت صعبة جدا ومنها ظروف الطقس ، ولكن الحمدلله استطعنا
ان نتغلب على كل شي.وتضيف .. (درب النجاح) تجربة جديدة
نحاول من خلالها صناعة المستقبل العملي للطفل ، وهذا الجانب
التعليمي الترفيهي للطفل احتاج جهدا مضاعفا نستطيع من
خلاله اقناع الطفل بضرورة وأهمية العمل في حياتنا واحترام
الوقت وغيرها من الأمور في الحياة حتى يشب الطفل كرجل
أعمال او عضو فاعل في مجتمعه وبيئته.
وتقول آمنة الحمادي :بالنسبة لللدراما في البرنامج فإنها
ساعدتني على تنمية هذه الموهبة وبرغم ذلك فأنا ارى نفسي
كثيرا في المجال التقديمي اكثر من التمثيل الدرامي الذي
اراه تجربة جميلة في مشواري والحمدلله انا راضية على مستواي
واسعى دائما لتطويره في المستقبل.
أول مرة
وعبر مرشد عبدالرحمن عن تجربته
في المشاركة لأول مرة في الفوازير بالسعادة ووصفها بأنها
نقلة جديدة على صعيد تجاربه الفنية خاصة وانها الأولى
على صعيد الدراما بعد المسرح ، كما أكد على ان مشاركته
بمجموعة الأطفال الآخرين المشاركين بأنها بحد ذاتها تجربة
لا شك انها ستفيدنا مستقبلا ، وعن الجو العمل قال مرشد
ان العمل برغم قساوة ظروفه في بعض الأحيان الا أنه كان
ممتعا قدم لنا وجبة من الخبرة واستفدنا نحن بأنفسنا من
اهداف البرنامج والذي يصنع لنا طفلا عمليا خدوم في مستقبله
ومجتمعه.
أهداف جديدة
أما اسماء المعشري فقالت انا
سعيدة بهذه المشاركة في هذه الفوازير والتي تأتي للمرة
الثانية وهذا يجعلنا اركز اكثر في العديد من جوانب العمل
خاصة وان ظروف ومناخ العمل في ( درب النجاح ) يتطلب التركيز
حيث انه يخاطب فئة من المجتمع يجب ان نتعامل معها بحذر
حتى نقدم المعلومة ببساطة في عقلية الطفل ونزرعها في عقليته
حتى يؤسس لمستقبله من الآن وهي اهداف جديدة ، وهذه الأهداف
التي يسعى لها البرنامج كفيلة على الحرص الذي قدمه كل
طاقم العمل والذي نتمنى ان نرى ثماره على ارض الواقع.