المركزي العماني يوقع اتفاقية الرقابة المركزة على المخاطر
مسقط ـ (الوطن):وقع سعادة حمود بن سنجور الزدجالي
الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني مع مؤسسة (برايس واتر هاوس
أند كوبرز) اتفاقية الرقابة المركزة على المخاطر. وقال سعادته خلال
حفل التوقيع: إن هذا التحول سيقود إلى رقابة مصرفية فعالة تحقق الأهداف
المرجوة، مشيرا إلى أن البنك المركزي العماني يتوقع أن تولي المصارف
والمؤسسات المالية غير المصرفية المرخصة العاملة في مجال التمويل
والتأجير أهمية أكثر لقواعد الإدارة ومعايير حاكمية المؤسسات وتقوية
انظمة إدارة المخاطر طبقا للمعايير الدولية، ودعم أنظمة رقابية داخلية
فعالة مركزة على المخاطر وإدارة قوية لأنظمة المعلومات للتأكد من
دقة البيانات بالاضافة الى اهمية توفر العنصر البشري الكفء والقادر
على الاضطلاع بهذه المهمة.
وأضاف سعادته أن مؤسسة (برايس واتر هاوس أند كوبرز) قد تم اختيارها
من قبل البنك المركزي العماني لتقييم الأنظمة الرقابية القائمة وتحديد
الثغرات التي تحول دون المضي قدما نحو تحقيق مفهوم الرقابة المركزة
على المخاطر ووضع خطة مستقبلية بأهداف وآلية محددة لتبني تنفيذ فكرة
الرقابة المركزة على المخاطر، موضحا أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء
من المشروع خلال سنة، وسوف يتبنى البنك المركزي العماني منهج الرقابة
المركزة على المخاطر إعتبارا من دورة التفتيش القادمة لعام 2008م.
كما أعرب سعادته عن ثقته وقناعته بأن المضي قدما نحو تحقيق مفهوم
الرقابة المركزة على المخاطر سوف يزيد من إمكانية تحسين وتقوية الأنظمة
المصرفية بالسلطنة وتعزيز استقرارها المالي.
يذكر أن المصارف تدرك خطورة تمركز المخاطر المرتبطة بأعمالها، وتعمل
بصورة مستمرة على ضبط وتحجيم تلك المخاطر وإدارتها والتحكم فيها
بفعالية. وقد اصبحت الاسواق المالية اكثر تعقيدا وتزخر بالمنتجات
المتنوعة بما يمكن المصارف من التحوط وإدارة المخاطر بصورة افضل.
وبما أن هذه التطورات تجبر المصارف دوما على تحسين أنظمة إدارة مخاطرها،
فقد ظل المراقبون حول العالم يقومون باستنباط أدوات وأساليب رقابية
جديدة وذلك لمواكبة تلك التطورات.
ونتيجة لكل هذه التطورات، فقد اتجه مراقبو المصارف نحو البحث عن
اساليب حديثة بديلة عن الاساليب التقليدية الحالية للتفتيش والرقابة
المصرفية والانتقال إلى أسلوب الرقابة المركزة على المخاطر، وذلك
لاستغلال الامكانات الاشرافية المتوفرة الاستغلال الامثل وبكفاءة
اكبر، واستقراء مؤشرات الانذار المبكر للتحوط ضد الازمات المصرفية،
وعدم الاستقرار على المستويين النظامي والمؤسسي. ان آخر ما توصلت
اليه المبادرات والممارسات الدولية في هذا الصدد هو التركيز على
المخاطر التي تتعرض لها المصارف، مع مراعاة العوامل الأخرى كالمرونة
والكثافة والموارد المتاحة .. وإلخ. وفي الواقع فإن منهجية الرقابة
الحالية التي تقوم على مفهوم (المقياس الواحد يناسب الكل) تم استبداله
بالاسلوب الحديث الذي يعتمد على الرقابة المركزة على المخاطر وتسخير
إمكانيات رقابية اكثر على المصارف التي تحتاج لرقابة دقيقة ومركزة.
ومن هنا فقد رأى البنك المركزي العماني ضرورة الاستعانة بمؤسسة ذات
سمعة عالمية في مجال الاستشارات وهي (برايس واتر هاوس أند كوبرز)
وذلك بهدف تحقيق التحول التدريجي إلى أسلوب أو نظام الرقابة المصرفية
المركزة على المخاطر.
أعلى
44ألف سائح زاروا المنطقة خلال سبعة الأشهر الماضية
السياحة في الجبل الأخضر.. نوم في العراء
مع نقص حاد في الخدمات
مطلوب تكاتف الجهود لتنفيذ المشاريع السياحية
خلال الفترة القادمة
الدعوة لتبني مشاريع الشباب واستغلال الأراضي
السياحية بإقامة مشاريع تخدم المنطقة وتعزز من جهود الحكومة
المطالب تتركز في إقامة استراحات ومطاعم سياحية
ومتنزه ودورات مياه وسوق مصغر وبرامج إرشادية وتسويقية
تحقيق ـ مصطفى المعمري:تسعى الحكومة بكل طاقاتها
وإمكانياتها لاستغلال المقومات السياحية التي تنفرد بها مناطق وولايات
السلطنة من خلال العمل على تبني العديد من المشاريع السياحية المختلفة
بالتعاون مع القطاع الخاص بهدف تحقيق الاستفادة الكامنة والمطلوبة
من تعزيز دور هذا القطاع في الحركة التنموية التي تشهدها البلاد.
ورغم تلك الجهود التي تحققت بتنفيذ مشاريع عديدة ومتنوعة تبقى نسبة
الاستفادة واستغلال المقومات السياحية ما زالت بحاجة إلى وقت في
حال بقيت عملية تنفيذ المشاريع السياحية تسير بالبطء الذي هي عليه
الآن صحيح إن الحكومة حرصت على توفير البنية الأساسية والأرضية الخصبة
من القوانيين والتسهيلات لكن هذا ليس كافيا بل يجب ان يقابله وجود
مشاريع سياحية متنوعة تلبي احتياجات ومتطلبات السائح.
واقع سياحي
هذا يقودنا للحديث عن واقع السياحة في الجبل الأخضر هذه المنطقة
السياحية الفريدة بمقوماتها العديدة من الجبال والمناخ والتنوع الطبيعي
والجغرافي وأشجار الفاكهة التي تمثل بعضها أجود أنواع الفاكهة وغيرها
من المقومات الأخرى .. المنطقة تفتقر لأبسط المقومات السياحية ومنها
الفنادق فلا يوجد بها سوى فندق صغير يحتوى على ما يقارب من 30 غرفة
ناهيك عن المرافق السياحية الأخرى كالمتنزهات والاستراحات والمطاعم
السياحية والتسويق السياحي ودورات المياه واللوحات الإرشادية وغيرها
العديد والعديد من الخدمات الأخرى المفقودة.
44ألف سائح
لقد قام ما يزيد على 30 الف سائح خلال العام الماضي بزيارة هذه المنطقة
شكل السياح الخليجيين خاصة من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة
العربية السعودية النسبة الاكبرمن السياح القادمين من خارج السلطنة
كما بلغ عدد زوار المنطقة خلال السبعة أشهر الأولى من العام الجاري
ما يقارب من 44 ألف سائح ويتوقع ان يواصل هذه الرقم الارتفاع خلال
السنوات القادمة بشكل متسارع نظر لجمالية المكان وموقع المنطقة ومناخها
المعتدل خلال فترة الصيف إلى جانب عوامل أخرى عديدة أيضا ومنها التطور
الحاصل في القطاع السياحي من مشاريع سياحية واقتصادية او ارتفاع
أعداد السياح الزائرين للبلاد .
صعوبات
البعض من هؤلاء السياح لم يجدوا أمامهم خيارا سوى افتراش الارض والنوم
في العراء حتى مياه الشرب أصبح من الصعوبة العثور عليها في بعض الأحيان
متحدين في ذلك برودة الجو والمشاكل التي قد تنجم نتيجة عدم وجود
المكان المناسب الذي يحميهم وأسرهم من المشاكل او الأخطار هذا إلى
جانب انه لا تتوفر للسائح أي لوائح إرشادية او كتيبات تحتوي على
معلومات كافية كفاية يستطيع من خلالها التعرف على المنطقة واحتوائها
على إرشادات توجه السائح حول الأمور الواجب الحرص عليها وإتباعها
الأمر اقتصر على توزيع بعض النشرات مع بداية موسم الصيف والذي تشهد
فيه السياحة حركة نشطة مقارنة بالمواسم الأخرى.
بعد ان تم الغاء تصريح الدخول للجبل الأخضر شهدت السياحة تحولا كبيرا
من حيث الارتفاع المتواصل لأعداد السياح لتبقى مشكلة توفر الخدمات
السياحة من فنادق وشقق ومرافق أخرى عقبة أمام نجاح هذا المشروع السياحي
الاقتصادي الذي بالفعل لو تم استغلاله فان النتائج بدون شك ستعم
استفادتها الاقتصاد الوطني وسكان مناطق الجبل الاخضر على وجه الخصوص.
فرصة
كانت الفرصة مواتية لأبناء مناطق الجبل الأخضر في الاستفادة من المميزات
التي وفرت لهم بتبني مشاريع مختلفة تعزز من إمكانيات المنطقة التجارية
والسياحية من جهة وتدر عليهم دخلا ماديا من جهة أخرى مع الإشارة
الى أن سكان مناطق الجبل الأخضر بدأوا متأخرين في إقامة مشاريعهم
الاستثمارية التي ما زالت متواضعة حتى الآن ولا ترقى لمستوى الطموح
رغم الدعم الحكومي المتواضع أيضا في نظرهم لإقامة مشاريعهم لذلك
فان الزائر للمنطقة سيجد نموا في الحركة العمرانية ولكنه بطئ .
العامل الآخر الذي أسهم في انتعاش الحركة السياحية هم السياح القادمين
من موسم خريف صلالة أغلب هؤلاء السياح وخلال عودتهم من محافظة ظفار
يضعون ضمن برنامجهم خطة لزيارة الجبل الأخضر يقضون فيه يوم او يومين
ومن ثم العودة الى مناطقهم وأوطانهم لكنهم ايضا يتفاجئون بعدم توفر
الخدمات.
ويرى بعض السياح الذين التقى بهم" الوطن الاقتصادي" ان
منطقة الجبل الأخضر تعتبر من المناطق الفريدة ليس على مستوى السلطنة
وحسب بل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لطبيعتها وتكوينها قلما
تجدها في دولة أخرى ومنها المناخ المعتدل واشجار الفاكهة والطبيعة
المتميزة وطيبة وكرم سكان المنطقة جعلت من المنطقة مزارا سياحيا
خاصة بعد ان تم الانتهاء من تنفيذ مشروع الطريق بركة الموز ـ سيق
الذي هو نفسه يشكل روحا من المتعة والتحدي للطبيعة ويبرهن على إصرار
الحكومة في إيصال الخدمات الضرورية للمواطنين في مناطقهم وأماكن
سكناهم كما ان وصول الخدمات الضرورية واتساع نطاق إقامة بعض المرافق
الضرورية كان هو الآخر له إسهاماته في تفعيل النشاط السياحي بالمنطقة
رغم ان تطوير المنطقة وهذا على لسانهم ما زالت بحاجة إلى جهد كبير
من البرامج والخطط لتوفير البنى الأساسية لقطاع السياحية خاصة الفنادق
او الاستراحات او المطاعم وغيرها موجهين الدعوة لأبناء الجبل الأخضر
ان يبادروا في إقامة مشاريعهم ويستغلوا الفرص المتوفرة لديهم فمستقبل
السياحة في السلطنة مستقبل واعد يبشر بالكثير من النتائج على المستوى
القريب والمتوسط في ظل ما يبذل من جهود لتنمية هذه القطاع وتعزيز
دوره من خلال تبني مشاريع سياحية مختلفة تشمل مختلف المناطق خاصة
تلك المناطق السياحية بما فيها على سبيل المثال الجبل الأخضر ومسفاة
العبريين وجبل شمس.
مطالب
ورأوا أنه من الأهمية في الوقت الحالي أن تقوم وزارة السياحة بتبني
مشاريع سياحية ضرورية عن طريق التنسيق مع الجهات الاخرى المعنية
ومنها على سبيل المثال إقامة استراحات مجهزة تفي بمتطلبات السائح
الضرورية ومطاعم سياحية ومتنزه ودورات مياه وسوق مصغر يوفر للمزارعين
الفرصة لبيع منتجاتهم الزراعية في أماكن مناسبة ومجهزة وأيضا يتيح
للسائح الفرصة والمكان المناسب الذي من خلاله يستطيع شراء احتياجاته
ومستلزماته من المنتجات الزراعية او الاستهلاكية الاخرى هذا الى
جانب إقامة استراحات واماكن للجلوس في المناطق التي يكثر فيها ارتياد
السياح.
برنامج سند
ودعا ابناء المنطقة وزارة القوى العاملة ممثلة ببرنامج سند بالعمل
على دعم مشاريع أبناء الجبل الأخضر بالنظر في مشاريعهم ودراسة احتياجات
المنطقة وسرعة البت فيها والالتقاء بالشباب والنظر في طالباتهم مما
يعمل على تشجيع الشباب لإقامة مشاريعهم خاصة ممن لم تتح لهم فرصة
تكملة دراستهم او الحصول على وظيفة ومنها على سبيل المثال المحال
التجارية والمطاعم السياحية.
تكاتف
ورأوا انه للوصول الى الاهدف المرجوة من استغلال الجبل الاخضر كمزار
سياحي لا بد ان تتكاتف مختلف الجهود لتنفيذ المشاريع السياحية المطلوبة
والضرورية خلال الفترة القادمة بما يسهم في إعطاء السائح الصورة
الجيدة والانطباع المقبول عن المنطقة لتكون وجه دائمة ليس لمرة واحدة
بل لمرات عديدة.
يقول حمود التوبي: السياحة في الجبل الاخضر ليست جديدة علينا لقد
تعودنا منذ عدة سنوات ان نشاهد أفواجا سياحية بين الفينة والأخرى
لكن الحركة السياحية التي شهدتها منطقة الجبل الاخضر خلال السنوات
الثلاث الماضية وبالذات بعد ان تم الانتهاء من استكمال الطريق ومن
ثم الغاء تصاريح زيارة الجبل الاخضر المعمول بها في السابق اسهم
في احداث تحول سياحي كبير لم يكن متوقعا ان يصل لهذا المستوى من
الافواج السياحية خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي.
تحول مفاجئ
وأضاف ان التحول المفاجئ الذي شهدته المنطقة لم يقابله وجود بنية
أساسية كالفنادق والاستراحات والمطاعم فكان من الطبيعي ان يتم توفير
الخدمات وتجهيز المنطقة لاستقبال الاعداد المتزايدة من السياح ومن
ثم العمل على تسويق المنطقة سياحيا .. السائح الزائر للمنطقة اليوم
لا يجد إمامه أي خيار من الخدمات لذلك فهناك من يترك المنطقة للبحث
عن مكان اخر .
وقال من خلال تواجدنا المستمر في المنطقة نجد اغلب السياح غير ملمين
بالمواقع السياحية والسبب هو نقص الارشاد والتوجيه حتى ان البعض
منهم اصبح يفترش الأودية والمزارع مع نقص الخدمات والأماكن المجهزة
التي هي غير مجهزة بأبسط الخدمات.
وأضاف مع نقص المعروض من الفنادق والشقق المهيئة فقد وصل إيجار بعض
الشقق إلى لما يزيد على 40 ريالا في اليوم وفي حالة استمرار نمو
أعداد السياح وعدم وجود الاستثمارات فان المنطقة معرضة اما لتراجع
أعداد السياح وهذا الأمر وارد او لظهور مشاكل نتيجة عدم توفر الخدمات
ومنها انتشار ظاهرة رمي الأوساخ والفضلات وإلحاق الإضرار بالبيئة
وظهور تصرفات لا تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع مشيرا الى ان هناك
سياحا يقومون بحرق الأشجار وتكسيرها بالكامل لاستغلالها في تجهيز
الطعام .
توسيع السوق
وأضاف اقتصر دور الجهة المسئولة عن السياحة بتبليط بعض المواقع على
الطريق الرئيسي وتوزيع النشرات ولكننا لم نر حتى اليوم خدمات ومرافق
لخدمة السياح تنفذ على ارض الواقع فهي العامل المحرك والأساسي للحركة
في المنطقة مناشدا وزارة السياحية ووزارة البلديات الاقليمية والبيئة
وموارد المياه بوضع خططهمها وبرامجهما لتعزيز دورهما في المنطقة
من خلال النظر في احتياجات المنطقة من المرافق مطالبا في نفس الوقت
بالحرص على توسيع سوق البلدية الحالي ليستوعب الاعداد المتزايدة
من التجار الراغبين في إقامة مشاريعهم فالسوق القائم حاليا سوق صغير
والاستفادة منه لا ترتقي لمستوى الطموح وإيجاد دوارات المياه كافية
رغم ان هناك دورات مياه مضى عليها أشهر ولم يتم صيانتها حتى اليوم.
ويقول عيسى بن عبدالله الفهدي مدير شركة روضة الإزهار للسياحة :يتمتع
الجبل الاخضر بمقومات سياحية متنوعة جعلته مقصدا سياحيا ومتنفسا
للجميع .. وبالفعل فان الجبل الاخضر شهد تدفقا سياحيا كبيرا من داخل
السلطنة وخارجها جاؤوا للاستمتاع بالطبيعة الخلابة ولكن البعض منهم
أبدوا ملاحظات تركزت في مجملها على نقص الخدمات المقدمة التي تشكل
أساسا هاما لنجاح السياحة بالجبل الاخضر خاصة بعد ان قامت الحكومة
بتوفير الخدمات الضرورية من طرق وكهرباء واتصالات وغيرها من الخدمات
الاخرى الضرورية.
تحديات
ولخص الفهدي عددا من العوامل والتحديات التي تواجهها السياحية في
منطقة الجبل الاخضر ومنها عدم وجود فنادق وشقق ومنتجعات تكفي لاستيعاب
السياح لذلك يشعر السائح بفقدان الخدمات مع ارتفاع كبير في أسعار
الإيجار مما يشكل له صعوبة في البقاء بالجبل الاخضر لفترة طويلة
كما ان الشقق الموجودة ليس بالمستوى الجيد والمقبول.
وأشار ان التحدي الآخر هو افتقار المنطقة الى خدمات الاشارد السياحي
وتوجيه السائح وكذلك نقص في دوارات المياه حيث ان عددها لا يتعدى
الأصابع كما تنعدم الخرائط السياحية الشاملة التي تعرف السائح بالمواقع
السياحية والاحتياطات التي يجب عليه إتباعها و كذلك نقص في المجمعات
التجارية والمطاعم السياحية ذات الإمكانيات العالية .
دعم الشباب
وطالب الفهدي بضرورة إقامة أكشاك خاصة بمنتجات الجبل الاخضر بدلا
من بيعها على الطرقات او التوسع في السوق القائم حاليا. موضحا في
هذا الإطار بان هناك مجموعة من المستثمرين حصلوا على أراض سياحية
للاستثمارها ولكن لم نر حتى اليوم اي من المشاريع التي كانوا قد
وعدوا بتنفيذها مطالبا في نفس الوقت وزارة السياحة بالعمل على دعم
الشباب الجادين من أبناء الجبل الاخضر بإقامة مشاريعهم السياحية
وتحفيز المواطن على الاستثمار في الجانب السياحي ودعمهم بالقروض
الميسرة ومتابعتهم عند تنفيذ هذه المشاريع.
وقال نرى بان هناك غيابا تاما حول استراتيجية واضحة المعالم لتطوير
قطاع السياحة بالجبل الاخضر فتارة نسمع بإنشاء فنادق من خمس نجوم
وتارة أخرى نسمع بخطة لتطوير القرى الأثرية لجعلها مناطق سياحية
وغيرها من الوعود الاخرى ولكننا لم نشاهد شيئا يذكر على ارض الواقع.
ورأى انه من الأهمية ضرورة بث الوعي السياحي لدى المواطن بأهمية
السياحة للفرد والمجتمع وعدم التركيز فقط على السياحة الترفيهية
والطبيعية بل يجب ان يتعدى ذلك من خلال تفعيل السياحية العلاجية
والرياضية والمؤتمرات والمعارض وهذا لا يتأتي إلا بإنشاء بنية أساسية
خاصة بهذه الفعاليات والمناشط .
أعلى
وافق على طلب إعادة هيكلة الشركة الوطنية للأرز
مجلس محافظي البنك المركزى يوافق على بنود إتفاقية
التجارة الحرة مع أميركا الخاصة بالجهاز المصرفي
مسقط ـ العمانية: عقد مجلس محافظى البنك المركزى
العماني اجتماعه الثالث للعام الحالي برئاسة معالي الدكتور علي بن
محمد بن موسى وزير الصحة نائب رئيس مجلس المحافظين.
وقد اطلع المجلس على التقرير الاقتصادي والمالي للبنك حتى نهاية
شهر يونيو من العام الحالي وتقرير أنشطة دوائر البنك المركزي العماني
عن الفترة الماضية. ونظر المجلس خلال الجلسة الى الطلب المقدم من
احد البنوك المحلية والخاص بالسماح له بالمساهمة فى رأس مال شركة
وساطة فى الهند وطلب توفير بيانات وحقائق مالية اضافية عن الشركة
المذكورة قبل الموافقة.
ووافق المجلس على الطلب المقدم من كل من بنك مسقط وبنك ظفار وبنك
عمان العربي على اعادة هيكلة الشركة الوطنية للارز وتحويل اجمالى
قروضها المقدمة للشركة الى حصص ملكية فى اسهم الشركة بشكل استثنائي
كما وافق المجلس خلال جلسته على البنود الواردة فى اتفاقية التجارة
الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة الاميركية والمتعلقة بالجهاز
المصرفي فى السلطنة. وناقش المجلس التوصيات الواردة فى التقرير الذى
أعده وفد صندوق النقد والبنك الدوليين ضمن برنامج تقييم القطاع المالي
للسلطنة ووجه الادارة التنفيذية للبنك بمتابعة تنفيذ كافة التوصيات
الواردة فى التقرير حسب الامكانيات المتوفرة.
واعتمد المجلس خلال جلسته كذلك الموازنة السنوية لكلية الدراسات
المصرفية والمالية للعام الدراسى 2006/2007 كما اطلع على التقرير
الخاص بأنشطة وأداء الكلية خلال العام الدارسى 2005 /2006 . واستعرض
المجلس المواضيع المتعلقة بالشئون الادارية والمالية للبنك المركزي
العماني واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.
أعلى
المركز المالي ترفع رأسمالها إلى 12 مليون ريال عماني
وافقت الجمعية العمومية لشركة المركز المالي
على مقترح مجلس الادارة برفع رأس مال الشركة المرخص به من ستة ملايين
ريال عماني الى اثنى عشر مليون ريال عماني.
كما تمت الموافقة على توزيع ارباح نقدية على المساهمين بنسبة 5%
من رأس المال وذلك بمعدل
(50) بيسه لكل سهم اضافة الى توزيع اسهم مجانية على المساهمين بنسبة
( 5 %) من رأس المال بما يعادل 5 أسهم لكل 100 سهم مملوكة
أعلى
تواصل الاستعدادات التحضيرية لإنطلاقة قافلة النورس الخيرية الثانية
بعد الاعلان عن نية النورس تنظيم قافلة النورس
الخيرية للعام الثاني على التوالي تتواصل الاستعدادات من اجل التحضير
لإنطلاقة القافلة والمقررة في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك.
حيث تم التنسيق مع الجمعيات الخيرية التي سوف تزورها القافلة وذلك
لمعرفة الاحتياجات الضرورية لتلك الجمعيات.
ويشارك العديد من موظفي النورس في تلك التحضيرات والتي تشمل تحديد
احتياجات الجمعيات الخيرية بالإضافة الى تأمين الجانب اللوجيستي
المتعلق بنقل تلك الاحتياجات خلال مسيرة القافلة الى الجمعيات الخيرية
المنتشرة في جميع مناطق السلطنة وفي هذا السياق اوضح خالد المنجي
اخصائي المشتريات بالنورس "تعتبر عملية شراء الاحتياجات الخاصة
بالجمعيات الخيرية بالإضافة الى تأمين وصولها لتلك الجمعيات وفقاً
للجدول المحدد من الامور الضرورية لإنجاح قافلة النورس الخيرية ومن
هذا المنطلق وضعنا خطة معينة يتم بموجبها شراء كل الاحتياجات مع
نهاية هذا الاسبوع."
واضاف قائلاً "في العام الماضي كنت ايضاً مسؤولاً عن عملية
المشتريات للقافلة واتذكر كيف كنا نعمل لفترات متأخرة ونتناول افطارنا
في المكاتب من اجل انجاز العمل. ورغم المصاعب التي واجهتنا الا انني
افخر لكوني احد المشاركين في هذه المبادرة الانسانية".
ومن ضمن التحضيرات المتعلقة بالقافلة استقبال طلبات المتطوعين من
موظفي النورس للمشاركة وقد كان نصيب القرني والذي يعمل في قسم المالية
اول من قام بتعبئة طلب المشاركة في القافلة وقال "على الرغم
من انني لم اشارك في القافلة في العام الماضي الا انني كنت من اوائل
من قاموا بتعبئة طلب المشاركة في هذا العام. واشعر بالفخر لإنضمامي
الى زملائي في النورس لنكون جزءًا من هذه المبادرة الانسانية. وفي
الحقيقة لقد تشجعت للمشاركة بعد مشاهدتي للفيلم الوثائقي الخاص بقافلة
النورس الاولى. فمشاهدة ابتسامات الاطفال السعداء بالهدايا التي
جلبتها النورس بالإضافة الى تلك الطفلة التي انشدت مرحبة بالزوار
كل ذلك جعلني اصمم على المشاركة في القافلة لهذا العام".
الجدير بالذكر ان قافلة النورس الخيرية الثانية قد تم تدشينها خلال
الحفل البهيج الذي اقيم بقاعة عمان بفندق قصر البستان وقد حضر الحفل
مئات المدعوين يمثلون مختلف الجمعيات الخيرية بالإضافة الى كبار
المسؤولين وموظفي الشركة العمانية القطرية للاتصالات "النورس".
أعلى