الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








وفد من المؤسسات التعليمية التونسية يزور جامعة السلطان قابوس

ضمن إطار توطيد العلاقات الاكاديمية بين الجامعة والمؤسسات التعليمية التونسية زار جامعة السلطان قابوس الدكتور نور الدين الخادمي والدكتور محمد بن سالم الرايس من الجمهورية التونسية.
وقد زار الضيفان المكتبة الرئيسية وتعرفوا على الأقسام والخدمات التي تقدمها المكتبة الرئيسية كما زار الضيف مركز تقنيات التعليم وتعرفوا على الخدمات التي تقدمها للجامعة وزاروا المعمل الاذاعي والاستوديو التليفزيوني في المراكز، بعدها قام الضيفان بزيارة كلية التربية قسم العلوم الاسلامية والتقوا خلال الزيارة بالاساتذة في قسم العلوم الاسلامية وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعة والمؤسسات التعليمية في تونس.
بعدها زار الضيفان معمل قسم التربية الاسلامية وتعرفا على البرامج الحديثة الموجودة بالمعمل والخاصة بالمواريث وكذلك الكتب والمراجع في العلوم الدينية المختلفة. وقد أبدى الضيفان إعجابهما الكبير بالجامعة والتقنيات الحديثة المستخدمة في العملية التعليمية والبرامج الاكاديمية.
بعدها ألقى الدكتور محمد بن سالم الرايس محاضرة عن النقد في الاسلام عند علماء الاسلام في قاعة المحاضرات رقم (1) وقد شهدت تفاعلا كبيرا مع الحضور.

 

أعلى





مكتب مجلس الدولة يناقش موضوع الثروة السمكية و استغلالها اقتصاديا

عقد مكتب مجلس الدولة اجتماعه العشرين لدور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الثالثة صباح امس في قاعة الاجتماعات بمبنى المجلس بالخوير برئاسة معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ، وبحضور أصحاب السعادة المكرمين أعضاء المكتب وسعادة أمين عام المجلس .
في بداية الاجتماع تم التصديق على محضر اجتماع المكتب التاسع عشر من دور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الثالثة ،ومن ثم الاطلاع على قائمة الإجراءات التنفيذية المتخذة في شأن قرارات اجتماع المكتب ، وتقرير متابعة أنشطة اللجان خلال الفترة الواقعة بين اجتماع المكتب السابق وهذا الاجتماع .
بعد ذلك تمت مناقشة الدراسة المقدمة من اللجنة الاقتصادية حول( لثروة السمكية وتطوير وسائل استغلالها الاقتصادي) ، ومن ثم تم الإطلاع على الدراسة المقدمة من لجنة تنمية الموارد البشرية حول (تنمية الموارد البشرية في القطاع الحكومي - التدريب والتأهيل ) بعد إدخال التعديلات المبدئية عليها من قبل المكتب في اجتماعه السابق،وعلى التقرير النصف السنوي لأنشطة مكتب المجلس واللجان الدائمة ، كما اطلع المكتب على عدد من المواضيع الأخرى التي اتخذ بشأنها القرارات المناسبة .


أعلى






رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان يكرم المتطوعات في المراكز الصيفية بنخل

نخل ـ من سيف بن خلفان الكندي:احتفل بمكتب والي نخل بتكريم المتطوعات في مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالولاية وذلك تحت رعاية سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامي ، رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان ، وقد بلغ عدد المتطوعات المكرمات 25 متطوعة قمن بالعمل التطوعي في مراكز تحفيظ القرآن الكريم خلال الاجازة الصيفية في عدد من قرى الولاية. وتأتي تلك البادرة دعما لهن لبذل مزيد من الجهد ولمواصلة العمل التطوعي بالولاية. تجدر الاشارة الى أن المراكز الصيفية قد تم انشاؤها بالجهود الذاتية لأبناء الولاية وبدعم من مكتب جبرين للخدمات الهندسية.

أعلى





وكيل التعليم العالي في مؤتمر صحفي :
تجربة مركز القبول الموحد حققت الشفافية والعدالة لجميع الطلبة

كتب - مصطفى بن أحمد:عقد صباح أمس بقاعة الاجتماعات بوزارة التعليم العالي مؤتمر صحفي حول مركز القبول الموحد تحدث خلالها سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل الوزارة عن تجربة مركز القبول الموحد التي تعتبر من التجارب الرائدة والمتميزة في ظل التحول الالكتروني ودخول الانظمة الرقمية مشيرا سعادته الى انه تم تدريب الكوادر العمانية المؤهلة لاستلام الطلبات الكترونيا من خلال موقع الوزارة على الانترنت مع اجراء الكثير من الدورات التدريبية للطلبة كتوعية شاملة حول استخدام النظام ودخول الموقع وادخال البيانات الضرورية والهامة لكل طلب .
واشاد سعادته بالدور الاعلامي وابراز تجربة مركز القبول الموحد، وما تلعبه وسائل الإعلام في تثقيف مختلف شرائح المجتمع، بصفتها شريكا في هذه التجربة، وقال بأن الدور الذي قامت به وسائل الإعلام في مراحل وضع لبنات تجربة القبول الموحد كان له الاسهام الواضح في تعريف المجتمع العماني بها.
واضاف سعادته لقد كان لزاما علينا في مرحلة تسعى السلطنة فيها بخطى حثيثة لاستخدام التقنية الرقمية والتوجه نحو الحكومة الرقمية أن يكون مشروع المركز والذي يتعامل مع شباب المستقبل رقميا كلية، واليوم وبعد أن تم خوض التجربة الأولى للقبول الموحد بكل حيثياتها نستطيع القول جازمين بأن التجربة كانت ناجحة إلى حد كبير مشيرا سعادته الى أنه بالرغم من حرص الوزارة على أن يكون النظام الإلكتروني سهل الاستخدام وتتوفر فيه كافة سبل الدعم اللازمة للطالب، إلا أن الدور التوعوي كان ضروريا، إذ عمدت الوزارة على تكثيف المحاضرات واللقاءات مع أولياء الأمور والطلاب بحضور بارز لأعضاء مجلسي الدولة والشورى، كما عملنا على تدريب كافة معلمي الحاسوب في المدارس التي يوجد بها الصف الثاني عشر ليكونوا مصدرا للدعم في حالة رجوع الطالب إليهم، كما قامت الوزارة بالتعاون مع الشركة العمانية للاتصالات بتوفير خدمة الانترنت لعدد 152 مدرسة في مختلف مناطق السلطنة لنتأكد بذلك بأن كل طالب مقيد في الصف الثاني عشر يستطيع الولوج إلى الانترنت في حالة عدم توفر الخدمة لديه بالبيت، كما كنا حريصين من خلال متابعتنا اليومية على رصد كل الملاحظات التي أبداها المستخدمين للنظام أثناء عملية التسجيل.
وأضاف سعادة عبد الله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وبالنظر إلى تجربة القبول الموحد في إصدارها الأول نستطيع القول بأنها حققت جميع الأهداف التي سعت إلى تحقيقها، فقد استطاع المركز أن يقدم خدمات تقديم طلبات الالتحاق بكافة مؤسسات التعليم العالي والبعثات والمنح الدراسية داخل وخارج السلطنة من مدارسهم بل وحتى من منازلهم وعلى مدار اليوم الكامل، فمن خلال أقرب جهاز حاسب آلي مرتبط بالشبكة العالمية الانترنت استطاع ما يقرب من 56 ألفا من خريجي الشهادة العامة أن يقدموا طلبات إلتحاقهم، ويتلقوا عروض البرامج المقدمة لهم ويؤكدوا قبولهم للعرض إلكترونيا.
وقال: كما أن تقديم طلبات الالتحاق بناء على نتائج الفصل الدراسي الأول -والتي تطبق لأول مرة في السلطنة- أسهمت بشكل واضح على تشجيع الطلاب في التفكير مليا في التخصصات التي تتلاءم ليس مع مستواهم التحصيلي فحسب، وإنما في مدى ملاءمة تلك التخصصات مع ميولهم وقدراتهم أيضا، آملين في أن تؤدي هذه التجربة مع الاعتماد على تحصيل الطلاب في حزم من المواد لمختلف التخصصات دون النسبة العامة في التقليل من تغيير الطلاب لتخصصاتهم ووقوعهم تحت الملاحظة الأكاديمية.
وأضاف سعادته والتزاما بمبدأ الشفافية قام المركز بنشر كل المعلومات التي يمكن أن يتحقق الطالب وولي الأمر من خلالها من أن طلب التحاق الطالب قد تم التعامل معه بموضوعية تحقيقا لمبدأ العدالة وتساوي الفرص، كما أن تشكيل لجنة التظلمات بجميع أعضائها من خارج الوزارة للنظر في تظلمات الطلاب وأولياء أمورهم ساعد على ترسيخ مبدأي العدالة والشفافية، وجاءت الندوة التي أقامها المركز قبل أسبوعين بمشاركة جميع الأطراف المعنية بتجربة القبول الموحد لتأكيد حرص الوزارة على تطوير وتحسين هذه التجربة في السنوات القادمة من خلال الإطلاع على ما رفدت به التجربة في محطتها الأولى واستقراء تواصلها مع المجتمع والفئات المستهدفه وردود أفعال هذه الفئات تجاهها، للاستفادة منها في تحديث آلية القبول مستقبلا ولتكون الأمور أوضح وأكثر قربا من الواقع أثناء وضع الخطة الجديدة للمركز للعام القادم.
وقال سعادته: إن عقد مثل هذه اللقاءات سوف تسهم في تحسين خدمات المركز، كما أنها فرصة للتعريف بشكل أفضل بخدمات وآليات عمل المركز لأبنائنا الطلاب.
مشيرا الى انه تم قبول ثلاثة عشر ألفا وخمسمائة طالب وطالبة في مختلف مؤسسات التعليم العالي محققة التجربة الاولى لمركز القبول الموحد بكل شفافية وعدالة لجميع الطلبة كون ان المركز يحرص كل الحرص على ذلك بين جميع ابنائنا الطلبة والطالبات مع تساوي الفرص خلال عمليات الفرز للطلبات ولذا فانه قد تم اعادة الفرز لعدة مرات حتى نضع الامور في نصابها الصحيح واعطائهم فرصة المنافسة على المقاعد الدراسية المتاحة لدى مؤسسات التعليم العالي.
وأكد سعادته بأنه تم التعامل مع جميع المواد مخرجات الشهادة العامة كحزم متعددة وفقا لكل تخصص كون أن النسب لا تصلح كمعيار بين الطلبة حيث أن الوزارة كانت قد اصدرت دليلا واضحا حول عمليات القبول وكيفية توجيه الطلبة نحو التخصصات التي يطمحون اليها مشيرا الى أنه قد تم اعتماد 152 مدرسة كمراكز دعم الطلبة في اختيار مؤسسات التعليم العالي سواء داخل السلطنة او خارجها .
وقال سعادته بانه تم توزيع المنح والبعثات الداخلية والخارجية من خلال مركز القبول الموحد وبكل شفافية حيث يقوم النظام بالبحث عن الرغبة الاولى وفي حال تعذرها يتم البحث عن الرغبة الثانية ثم الثالثة مؤكدا ان العام الحالي لن يتم اعادة الفرز كما حدث في العام الماضي كون ان التجربة كانت في بداياتها الاولى مشيرا الى انه سيتم لاحقا ارسال كافة المعلومات لمؤسسات التعليم العالي والمتعلقة بمركز القبول الموحد من خلال الانترنت وللتسهيل على الطلبة فقد تم اعتماد ارسال الرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة .


أعلى





برعاية (الوطن ) .. افتتاح أمسيات ينقل الرمضانية
فنون عمانية وصناعات تقليدية ومحاضرات دينية وصحية أبرز الفعاليات

ينقل ـ من محمد بن سعيد العلوي :احتفل مساء امس الأول بمقر نادي ينقل الرياضي الثقافي بافتتاح الأمسيات الرمضانية بولاية ينقل والتي ترعاها ( الوطن ) تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الاغبري والي ينقل بحضور سعادة محمد بن صالح البادي ممثل ولاية ينقل في مجلس الشورى وعدد من المشايخ والرشداء ومدراء المصالح الحكومية والقطاع الخاص وجمعية المرأة العمانية بينقل بدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم ثم أعلن سعادة الشيخ والي ينقل تدشين الأمسيات الرمضانية بالولاية والتي ترعاها (الوطن) بعد ذلك قدم المشاركون في الأمسية إنشادا معبرا عن عظمة وجلال الشهر الكريم وقد تنوع الإنشاد إلى عدة محطات متنوعة بعد ذلك ألقى الشاعر عبدالله بن علي اليعقوبي قصيدة شعرية ثم قدم كارم محمود ابو المجد أخصائي سكري من مستشفى عبري المرجعي محاضرة تطرق لمرض السكري وكيفية الوقاية منه والتعامل مع المصابين من خلال آلية الابتعاد عن الأسباب التي تعمل على زيادة حدة المرض كما تناول المحاضر كيفية اهتمام المريض بالعناية بصحته والعمل على الابتعاد عن الأسباب التي تؤثر عليه مستقبلا بعد ذلك ألقى الشاعران يحيى الغافري وخليفة اليعقوبي قصيدة شعرية ثم قدم معهد الظاهرة للتدريب الإداري ورقة عمل حول مشرع انطلاقة بعد ذلك تم افتتاح الخيمة الرمضانية والتي تضم الصناعات الحرفية مثل صناعة الحلوى العمانية وصناعات مختلفة لجمعية المرأة بالولاية وبعض البنوك والشركات الراعية كما قدم فريق الشباب الرياضي ومدرسة حمود بن احمد البوسعيدي للتعليم الأساسي حلقة ثانيةعددا من الفقرات .

أعلى





وزارة الصحة تناقش الإطار العام للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز
علي جعفر : السلطنة من أقل الدول إصابة بالمرض

بدأت امس ( الأحد ) بفندق هوليدي إن مسقط حلقة العمل التي تنظمها وزارة الصحة على مدى أربعة أيام بغرض وضع إطار عام للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض العوز المناعي المكتسب ( الإيدز ) .
وتناقش الحلقة التي رعى افتتاحها سعادة رشاد بن احمد الهنائي وكيل وزارة الشئون الرياضية الخطوط العريضة للوثيقة المقدمة حول الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز واهداف الاستراتيجية واساليب تحليل الوضع والاستجابة في السلطنة الى جانب مناقشة الإطار العام للاستراتيجية.كما تتناول الحلقة الاستراتيجيات الرئيسية والتي تشمل الترصد والمراقبة و التقييم الإرشاد والفحص الاختياري والمجموعات الأكثر عرضة والأشخاص المتعايشون مع الفيروس واستراتيجيات التواصل ومقاربات التثقيف بمختلف القطاعات بالإضافة الى آليات تطوير الاستراتيجيات الرئيسية والخطوات اللاحقة والخطوط العريضة لوضع خطة العمل وطرق متابعة مراحل تطوير خطة العمل.
وقد ألقى سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد مستشار الشؤون الصحية بوزارة الصحة كلمة في افتتاح الحلقة سلط خلالها الضوء على بدايات مرض الإيدز في العالم وظهور أول إصابة به في السلطنة عام 1984مشيرالى أبعاده الاجتماعية والاقتصادية والبيئية واهتمام وزارة الصحة البالغ به وتكثيفها لعقد الاجتماعات وحلقات العمل لوضع استراتيجيات وطنية لمواجهة فيروس هذا المرض وذلك بالشراكة مع الجهات الأخرى التي لها دور مباشر في ذلك .
وقال سعادته : رغم ان السلطنة تعد من الدول التي معدل الإصابة فيها بمرض الإيدز اقل مقارنة بالدول الأخرى إلا ان وزارة الصحة تبذل جهودها الكبيرة لمواجهة هذا المرض والحد من انتشاره نظرا لان الاعتماد على الأدوية ليس هو الحل فالأدوية التي تصرف للمرضى تؤخر من تقدم المرض فقط وليست علاجا له لذا فالجهود تنصب على الجانب الوقائي أيضا الذي يلقى اهتماما بالغا .
بعد ذلك استعرض الدكتور علي بن أحمد باعمر مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة الخطوط العريضة للوثيقة المقدمة لحلقة العمل حول الاستراتيجية الوطنية لمرض الإيدز تطرق فيها إلي بعض المعلومات الإحصائية التي تشير الى انه حتى نهاية عام 2005 فان معدل انتشار فيروس مرض الإيدز كان اقل من 1% من البالغين الحاملين للفيروس منذ اكتشاف أول حالة في السلطنة حتى عام 2005 ، وتم تسجيل 1441 حالة من العمانيين توفي منها ما يزيد على الثلث ، وأن أكثر الفئات العمرية تأثرا بالعدوى هم الأشخاص في الفئات العمرية 20- 49 عاما ، وانه بنهاية عام 2005 بلغ عدد الأشخاص المتعايشين مع الفيروس من العمانيين 982 شخصا .
أما عن الطرق الرئيسية لانتقال العدوى فتشير الإحصائيات ان العلاقات الجنسية تسجل ما نسبته 53,3% ، وتعاطي المخدرات بالحقن نسبة 5,2% ، والأم المصابة للطفل نسبة 4،6% ، والدم الملوث 11,1% ، متعدد الطرق 3,8% ، غير معروف 22% .
كما أوضح الدكتور علي باعمر ان السلطنة منذ أول إصابة بالمرض قامت بتطوير استجابتها الوطنية لمواجهة المرض وذلك يتمثل في اللجنة الوطنية الفنية لمكافحة الإيدز التي شكلت عام 1987 ، واللجنة الوطنية التثقيفية لمكافحة الإيدز والتي تم توسيعها عام 2000مشيرا إلى ان الاستجابة الوطنية توسعت بعد ذلك بصورة متصاعدة متخطية العناصر الرئيسية وهي : الترصد الوبائي ، سلامة الدم ، العناية والعلاج ، الدعم النفسي للمصاب ، إدارة وتنسيق البرنامج الوطني ، التربية الوقائية في المدارس ، حملات التوعية والتثقيف .
و تطرق الدكتور علي باعمر ايضا خلال استعراضه لخطوط الوثيقة إلى أولويات التخطيط الاستراتيجي الوطني ومنها : تركيز الجهود والموارد لمواجهة المشكلة ، لا يعد الإيدز مشكلة صحية فقط وبالتالي يجب تضافر جهود جميع قطاعات المجتمع لمواجهته ، تطوير الالتزامات والمبادرات القيادية ، التحول من التخطيط العادي إلى المقاربة الاستراتيجية . أما عن ابرز نتائج تحليل وضع الاستجابة الوطنية فتلك التي تشير إلى ان السلطنة تمتلك إمكانية جيدة للمحافظة على انتشار منخفض للعدوى اقل من 0,5% من الفئة العمرية 15- 49 مصابة بالعدوى . واختتم الدكتور علي عرضه بشرح مفصل عن الهدف العام والرؤية للإطار العام للاستراتيجية .
من جانبها ألقت سعادة جون كونجي ممثلة منظمة اليونسيف بالسلطنة كلمة أوضحت خلالها اهمية وضع إطار عام للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض العوز المناعي المكتسب " الإيدز " والتي ترمي الى تحديد مجموعة من الاستراتيجيات العامة للمرحلة اللاحقة من تطوير الاستجابة الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري"الإيدز " في السلطنة وذلك بناء على تحليل الوضع الحالي والاستجابة الوطنية للإيدز ، مشيرة إلى أن من أهم هذه الاستراتيجيات هي توسيع الاستجابة الوطنية للتصدي و تعزيز الترصد وتوسيع مبادرات الوقاية الى جانب توسيع الرعاية ومبادرات دعم الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري.
يذكر ان السلطنة قامت منذ اكتشاف أول حالة للإيدز في عام 1984م، بتطوير استجابتها الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز. وتتوسع هذه الاستجابة بصورة متصاعدة وتغطي العناصر الرئيسة للبرنامج وهي الترصد الوبائي والوقاية وسلامة الدم والتعامل مع الحالة الذي يشتمل على العلاج والدعم والإرشاد وإدارة وتنسيق البرنامج الوطني.
وتتضمن التطورات الأخيرة ذات الأهمية الاستراتيجية طويلة المدى للتقليل ما أمكن من العدوى وتقديم الرعاية للأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري، وذلك من خلال توفير المعالجة بالأدوية المضادة للفيروس القهقري وإنشاء مراكز للخط الهاتفي الساخن وخدمات الإرشاد والفحص الطوعيين، إذ يلعب الخط الهاتفي الساخن دورا هاما في تشجيع الناس على الحضور للفحص في مراكز الإرشاد والفحص الطوعيين، ويضمن السرية الكاملة للمعلومات وسرعة نتائج الفحص والإرشاد و الوصول لمتعاطي المخدرات بالحقن لأهمية ذلك كواحد من مؤشرات البحث الاجتماعي والترصد السلوكي وكجزء من برامج خفض المخاطر لمجموعات الاختطار.بالإضافة إلى إشراك الجهات الدينية في الاستجابة الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري"الإيدز" من أجل تقديم التثقيف والوقاية، ولخلق بيئة اجتماعية و ثقافية تتعاطف مع المرضى وترعاهم ورفع مستوى مشاركة الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري في الاستجابة الوطنية للتصدي كذلك تنفيذ مبادرة ناجحة لتثقيف الأقران تهتم بالشباب على أن يتم العمل بها في كافة أرجاء البلاد وأن تضاف إليها مجموعات أخرى مستهدفة كالنساء والعاملين في الخدمات العسكرية وتنفيذ برنامج لمكافحة عدوى الإيدز في السجون.
وقد عكف البرنامج الوطني لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري"الإيدز" على تطوير الاستجابة الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري من خلال المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة في مختلف المناطق السلطنة الا ان البرنامج يواجه حاليا أعباء متزايدة جراء مسئوليات تنفيذ برنامج أكثر تعقيدا وشمولية وعلى الرغم من قيام البرنامج الوطني لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري باستقطاب مشاركة الوزارات والقطاعات الأخرى ذات العلاقة ومنها وزارت التربية والتعليم التنمية الاجتماعية وجمعيات المرأة والكشافة والمرشدات على سبيل المثال, إلا أنه لا تتوفر أي آلية لتقاسم المسئوليات بين هذه الجهات بالصورة المناسبة التي تضمن تطوير وتنفيذ الاستجابة الوطنية للتصدي.
وحول أهم ملامح الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز تم تحديد عدد من الاستراتيجيات العامة للمرحلة اللاحقة من تطوير الاستجابة الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز في السلطنة بناء على تحليل الوضع الحالي والاستجابة الوطنية للإيدز ، وهذه الاستراتيجيات هي : توسيع الاستجابة الوطنية للتصدي وتعزيز الترصد و توسيع مبادرات الوقاية و توسيع الرعاية ومبادرات دعم الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري.
ففيما يتعلق باستراتيجية توسيع الاستجابة الوطنية للتصدي : فلا يتوفر عنصر الديمومة للآلية التنسيقية الحالية للبرنامج الوطني لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز والتي تضطلع من خلالها وزارة الصحة منفردة بمسئولية الاستجابة الوطنية للتصدي ولذلك ستعمل المرحلة اللاحقة لتطوير البرنامج الوطني لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز على تدعيم المشاركة القائمة مع الوزارات والقطاعات الأخرى والمجتمع المدني والتي يدلي كل بدلوه فيها وفق إمكانياته، فعلى سبيل المثال هناك وزارة التربية والتعليم ودورها في وقاية الشباب ووزارة التنمية الاجتماعية ودورها في توفير تثقيف الأقران لجمعيات المرأة ووزارة الأوقاف والشئون الدينية ودورها في الحد من الوصمة الاجتماعية والتمييز ويمكن توظيف الإطار الاستراتيجي الوطني للإيدز كوسيلة استقطاب عملية لحشد المشاركات المتعددة للوزارات والقطاعات المختلفة.
وتتضمن المرحلة اللاحقة تسهيل إجماع الشركاء الرئيسيين حول مكونات الإطار الاستراتيجي الوطني وتحليل الوضع الحالي والاستجابة الوطنية للتصدي للإيدز.وإقامة حلقة عمل لبناء إجماع وطني نحو تملك الإطار الاستراتيجي الوطني ووضع مسودته الأولية وإطلاق الإطار الاستراتيجي الوطني.
وبالتوافق مع هذه العملية فإن هناك حاجة لإنشاء آلية للتنسيق على المستويين الوطني والإقليمي لتسهيل استجابة مختلف الشركاء وتتمثل الآلية المقترحة في دعم اللجنة الوطنية لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز بمجموعة عمل تتكون من ممثلي منظمة الصحة العالمية واليونيسف بالإضافة إلى صندوق الأمم المتحدة للسكان ورئيس البرنامج الوطني لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز ومساعد مكلف ومنسق واحد أو منسقين اثنين من الوزارات والقطاعات الأخرى وستعمل مجموعة العمل بصورة مباشرة مع منسقي الوزارات والقطاعات ذات العلاقة بالإضافة إلى فرق التنفيذ لوضع خطط عمل لمدة سنتين مع ميزانياتها. كذلك استخدام خطط العمل التي تستمر لمدة عامين كوسيلة لتقدير تكلفة البرنامج على مدى فترة الخطة الخمسية الحكومية وقيام وزارة الصحة وبدعم من مدير عام الخدمات الصحية بالتشاور مع الوزارات والقطاعات بغية تسمية منسقين الإيدز رسميا وتوضيح مسئولياتهم فيما يختص بوضع وتنفيذ خطط العمل كجزء من تطوير الاستراتيجية الوطنية للإيدز بالإضافة إلى عقد اجتماعات بالمناطق من أجل تعزيز التنسيق على مستويي الولايات والمناطق.
وعن استراتيجية تعزيز الترصد فان الإبلاغ عن حالات الإيدز في مجالات الفحص الإلزامي كما في السجون أو في مواقع تقديم الإرشاد والفحص الطوعيين يسهم في توفير مؤشر عن المعدل الوطني للإصابة بالإيدز ومع ذلك فإن إجمالي البيانات التي يتم جمعها لا يسد حاجات التخطيط والتنفيذ والترصد لمبادرات المكافحة والوقاية، بشكل دقيق. وقبل الوصول إلى تلك المرحلة التي يمكن فيها تمييز ديناميكيات انتقال الإيدز عبر الجنس وتعاطي المخدرات بالحقن في السلطنة ، فإن الجهود الوطنية للوقاية ستكون في وضع حرج.
وسيكون تنفيذ البحوث الاجتماعية وتطبيق الجيل الثاني من استراتيجيات الترصد أمرا ضروريا لتحديد ديناميكيات انتقال الإيدز ووضع استراتيجيات الوقاية المستهدفة .ومع المستوى الحالي للكوادر البشرية فإن من غير المحتمل أن يتمكن البرنامج الوطني لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز وشركائه من نقل هذه الفئات السكانية المختلفة إلى الجيل الثاني من استراتيجيات الترصد في الوقت نفسه ولهذا فسيتم إحراز التقدم وفقا للأولويات على أن تكون البداية بمن يتعاطون المخدرات بالحقن ولذلك سيكون تطوير الجيل الثاني من استراتيجيات الترصد أمرا ضروريا لإدارة متطلبات الإبلاغ عن الحالات والمتصلة بالمؤشرات الأساسية لرصد وتقييم الاستجابة الوطنية للتصدي والتي تم تطويرها كمحصلة لمداولات الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الإيدز.
وحول استراتيجية توسيع مبادرات الوقاية فيتم ذلك من خلال تسهيل الإرشاد والفحص الطوعيين للإيدز ، ورفع مستوى مشاركة الإعلام ، وتطوير استراتيجيات الوصول للمجموعات الأكثر عرضة للإصابة ، وتطوير مبادرة تثقيف الأقران ، والدعم لبرنامج مكافحة الإيدز والوقاية منه في السجن ،والعمل المستمر مع الجهات الدينية ، وتطوير برنامج أماكن العمل، ومراجعة سياسات فحص الإيدز للعمال الوافدين ، وتوسيع مبادرات الرعاية والدعم للأشخاص المتعايشين مع الإيدز ، وزيادة مشاركة الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري في الاستجابة الوطنية ، والمراجعة والإصلاح الإداريين والتشريعيين.
اما بالنسبة لاستراتيجية توسيع مبادرات الرعاية والدعم للأشخاص المتعايشين مع الإيدز : فان التعامل مع الحالة الذي يتضمن التشخيص وتوفير العلاج الثلاثي البديل وتشخيص وعلاج الأمراض الانتهازية وفحص ( CD4 ) والعبء الفيروسي لمراقبة وقياس مستوى فيروس الإيدز في الدم من أجل معرفة مراحل تطور المرض ، ومتابعة الالتزام بتناول الأدوية المقررة وتوفير الإرشاد والدعم، يعتبر من العناصر الرئيسية للبرنامج الوطني لمكافحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز علما بأن هناك عدد من الجوانب تستلزم وضعها في الاعتبار من أجل تحسين الخدمات والمحافظة على استدامتها ومنها تحسين فرص حصول المرضى على العلاج في المناطق ( على الرغم من أن هذا الوضع قد شهد بعض التحسن مع توفر إمدادات الأدوية) والحاجة لتدريب المزيد من الأطباء بسبب النقص في عدد الأطباء من ذوي التأهيل العالي في علاج الإيدز كذلك فانه على الرغم من الأسلوب اللامركزي المتبع في علاج معظم الحالات إلا أنه لا تتوفر الخبرة الكاملة لدى جميع أطباء المناطق في هذا المجال لذا فإن هناك حاجة لحلقات عمل تدريبية مستمرة للأطباء الذين يباشرون رعاية الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري وايضا هناك نظام شراء وتوزيع الأدوية: فلا يزال يتم شراء وتوزيع الدواء عبر عدة نظم تتبع لوزارة الصحة ومستشفى القوات المسلحة ومستشفى الشرطة ومستشفى جامعة السلطان قابوس الأمر الذي يعمل على إعاقة إمكانية الرصد وضبط الأسعار والإشراف على تنفيذ التعليمات بالصورة المناسبة ويبدو وكأن هناك عدد من الأفراد من ذوي السلوك عالي الاختطار لا يسعون للحصول على العلاج أو الإرشاد وبالتالي لا يتم فحصهم، وعلى نحو مماثل فإن الأفراد الذين تم تشخيصهم كإيجابيي المصل، يتم تقييم حالتهم وتقديم الإرشاد لهم دون إحالتهم لتلقي الاستشارة الطبية الضرورية لهم في مناطقهم. لذا فإن من المحتمل أن يكون المصابين بالعدوى قد بلغوا مراحل متقدمة من المرض عند وصولهم إلى المؤسسات الطبية، الأمر الذي يفسر ظاهرة الأعداد المنخفضة نسبيا للأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري ويتلقون المعالجة بالأدوية المضادة للفيروس القهقري.
ونجد في مجال خدمات الإرشاد والدعم للأشخاص المتعايشين مع الإيدز أن هناك زيادة في أعداد الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري والراغبين في الإعلان عن وضعهم الصحي والتحدث بصراحة عن أحوالهم الحياتية ويعتبر تطوير جماعات الدعم لهؤلاء الأشخاص من الاستراتيجيات الرئيسية للرعاية وخاصة في البيئات التي ينخفض فيها انتشار العدوى والتي لا يعلم فيها الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري بوجود آخرين لديهم تجارب مماثلة ويمكن أن تسهم جماعات الدعم هذه في تحسين إتاحة الفحص والعلاج وتعزيز الالتزام بتناول العلاج وتقديم الدعم النفسي والمساعدة في التوعية بحقوق المرضى واستحداث أساليب لجمع الأموال من أجل تقديم الدعم المادي للأشخاص المتعايشين مع الإيدز وشراء أدوية المعالجة بمضادات الفيروس القهقري هذا بالإضافة إلى توفير التثقيف والمعلومات والإرشاد ودعم الأشخاص المصابين بالفيروس والمتأثرين به من خلال حشد الجهود للتصدي لمسائل التوظيف والموضوعات القانونية الأخرى التي تهم الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري ولمجموعات الدعم هذه دورا مباشرا تلعبه في المساهمة في كسر حاجز الصمت حول الإيدز وخفض الوصمة الاجتماعية والتمييز.
ويظهر المرشدون المتطوعون في المناطق التزاما كاملا في أدائهم لعملهم على الرغم من العبء الإضافي الملقى على عاتقهم، وهم يرون أن القليل من الدعم والتدريب وبعض المكافآت المالية سيكون بمثابة التقدير للدور الأساسي الذي يلعبونه في الاستجابة الوطنية للتصدي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري الإيدز.
كما ان للأشخاص المتعايشين مع الإيدز حضور واضح في السلطنة وقد ظهروا في لقاءات مع أجهزة الإعلام وسيكون لمشاركتهم المتزايدة تأثير ايجابي في الاستجابة الوطنية للتصدي من خلال حث الآخرين للتقدم للفحص والإرشاد والعلاج وتبني أنماط الحياة الصحية ومخاطبة المجتمعات المحلية، كما سيكون لهم دور فاعل في تقليل الوصمة الاجتماعية والتمييز، وحث أولئك المتخوفين على التقدم لفحص الإيدز في وقت مبكر ومع ازدياد تقبل المجتمع للأشخاص المتعايشين مع الإيدز يمكن النظر في قيام الأنشطة الإعلامية في مجال الإيدز بتصوير الأشخاص المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري بصورة إيجابية وليس كضحايا بائسين يحتاجون للشفقة بل كأشخاص مفعمين بالنشاط وكمواطنين لهم إسهاماتهم في مجتمعاتهم.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2006 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept