الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








ازدانت بالفنون الأمازيغية والأندلسية ومعرض الكتاب ولوحات الفن التشكيلي
افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي الجزائري بالسلطنة
حمد بن هلال المعمري : أتصور أن كل عماني متشوق للقاء الثقافي الإبداعي الجزائري بمسقط
السفير الجزائري:الأسبوع الثقافي الجزائري سيعطي الجمهور العماني انطباعا عن التنوع الثقافي الذي تزخر به الجزائر

كتب ـ إيهاب مباشر:تصوير: كومار:بحضور سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية وسعادة الطيب سعدي السفير الجزائري المعتمد لدى السلطنة وفي إطار الفعاليات الثقافية التي تقيمها وزارة التراث والثقافة احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية ، افتتحت أمس في السابعة مساء بالنادي الثقافي بالقرم ، فعاليات الأسبوع الثقافي الجزائري والذي يستمر إلى الخميس التاسع من نوفمبر الحالي ويشمل العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، منها معرض للكتاب واللوحات التشكيلية والصور والأفلام الوثائقية وعروض موسيقية وفنية وسينمائية ومحاضرات وأمسيات شعرية.
وعلى هامش فعاليات الأسبوع الثقافي العماني الجزائري صرح سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية : أولا اسمحوا لي باسم سلطنة عمان أن أرحب بأهلي أهل الجزائر فالجزائر مسكونة في وجدان كل عماني وهذا السكون ليس غريبا علينا فباسم الشعب العماني نرحب بإخواننا وأحبائنا من الجزائر القادمين إلى مسقط عاصمة الثقافة العربية فالأخوة الجزائريون حقيقة أمتعونا اليوم وسوف يمتعوننا خلال الأيام القادمة سواء من خلال معرض الكتاب ومعرض الصور والمحاضرات الثقافية والأمسيات الشعرية وبكامل فعاليات الأسبوع الثقافي الجزائري في مسقط أتمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني عمان وأتمنى أن نكون موفقين في احتضان فعاليات هذا الأسبوع الثقافي المتميز والجزائر تعتبر مشاركتها هي ثاني مشاركة بالنسبة للأسابيع الثقافية العربية تستضيفه مسقط عاصمة الثقافة العربية وهناك أسابيع ثقافية سوف تحتضنها السلطنة ونحن نأمل فيما عرفنا عن الجزائر من ثراء ثقافي وفني وفكري وإبداعي فأتصور أن كل عماني متشوق لهذا اللقاء الثقافي الإبداعي في مسقط نحن على تمام الثقة بأن هذا الأسبوع سوف يثري الساحة الثقافية العمانية .
وهو بدوره سوف ينقل المواطن العماني من خلال هذه المفردات الثقافية إلى الجزائر بسهولها وأوديتها وكما يقول المثل : سوف ينتقل العماني إلى مكان ومكين الجزائر ونحن نتطلع إلى أن نلتقي في ربوع الجزائر في العام القادم والدعوة وجهت للسلطنة وسوف تشارك في فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007م في أسبوع ثقافي عماني بالجزائر .
كما ألقى السفير الجزائري المعتمد لدى السلطنة سعادة الطيب سعدي كلمة قال فيها : يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم أشد الترحيب أصالة عن نفسي ةباسم رئيس الوفد الجزائري والمرافقين لحضوركم ومشاركتكم في افتتاح الأسبوع الثقافي الجزائري الذي يقام لأول مرة في السلطنة الشقيقة منذ انتزاع الجزائر لاستقلالها والذي يعبر بدون شك عن تطور العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين.
وأضاف:إن هذا الأسبوع الثقافي الأول الذي يقام في مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام،والذي ينتقل المشعل منها إلى الجزائر لتكون عاصمة للثقافة العربية في السنة القادمة لزيادة الترابط والتلاحم بين شعوب الوطن العربي ليؤكد تجذر العلاقات الثقافية بين السلطنة والجزائر سيعطي للجمهور العماني انطباعا عن التنوع الثقافي الذي تزخر به الجزائر،والذي يعد كخطوة أولى نحو مزيد من إقامة أسابيع ثقافية في كلا البلدين في المستقبل إن شاء الله.

معرض الكتاب
بدأت أولى فعاليات الأسبوع الثقافي الجزائري بالسلطنة بإقامة معرض للكتاب والذي يضم كتبا من المكتبة الوطنية بالجزائر تحمل 300 عنوان في مختلف أنواع الثقافة والأدب وكذلك كتب لعناوين في التاريخ المعاصر وكتب الطفل التي حظيت على نصيب الأسد نظرا لأهمية هذه المرحلة العمرية في حياة الإنسان وكذلك كتب عن الثورة الجزائرية ويستمر المعرض على مدى أيام الأسبوع الثقافي الجزائري .
الثورة الجزائرية بعيون الفنان
ومن ضمن الفعاليات التي أقيمت أمس بالنادي الثقافي بالقرم ، معرض لوحات الفن التشكيلي الجزائري المعاصر ، ويضم ستين لوحة لـ(29) فنانا تشكيليا من مختلف المدارس التشكيلية الجزائرية بهدف التواصل بين جيل من الرسامين الذين عايشوا الثورة وجيل آخر قاد الركب من بداية الثورة والاستقلال إلى السبعينيات وحتى الثمانينيات والتسعينيات وبين الجيل المعاصر الذي حمل المشعل ويعتبر الآن من طلائع الحركة التشكيلية في الجزائر وهو جيل موهوب وهم أمامهم الفرصة لإظهار أعمالهم من خلال المهرجانات الداخلية على مستوى الوطن أو من خلال المعارض والمهرجانات الدولية والتي تتمثل في إقامة مثل هذا الأسبوع الثقافي الجزائري في السلطنة، والمعرض يضم ستين لوحة ويحمل عنوانا رئيسيا وهو (الثورة الجزائرية بعيون الفنان) وإقامة المعرض تتزامن مع ذكرى غالية على الجزائريين وهي ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية ولوحات المعرض جاءت معبرة عن معاناة الشعب الجزائري بكافة أطيافه ومن ضمن الفنانين المشاركين الفنانة الراحلة عائشة حداد وهي فنانة مجاهدة عاشت الفترة الاستعمارية وقاومت مع جحافل الثوار الجزائريين وهي فنانة عصامية موهوبة تألقت وتميزت بأسلوبها في الفن التشكيلي وأصبحت من الرواد ، وهناك عدد آخر من الفنانين التشكيليين الذين يمثلون المدارس التشكيلية المختلفة بما ساهموا به من زخم ليطلع الجمهور العماني على أعمالهم الفنية ومنهم أرزقي العربي وراسم محمد وعمار عللوش وإبراهيم مردوح وأرزقي زراري وعلي قدوشي وفريد بنيه والطيب العيدي وبسينة سعدون وعبد الحميد عبدون وشريفي عبد الرحمن وعبد الحميد وميهوب شكيرة ويزيد خلوفي ولطيفة بولفول وعبد الحميد عروسي وإسكندر وبايا وعمار غيثو وداود اسبع وسوار ومحمد دميس مرسي وبوردين وموراد بلمكي وحسان بوسعة ورابح مخجوبي ورابح ميون صالح وبن عودة بن مدين وفريد بوشامة وإلياس قادري وكريمة زداي وعرفي الشريف و زليخة رديزة وياسمين سعدون وغانم فلنتينة وجنيدي محمد وحسيني زحاف .
وكان لمعرض الصور والأفلام الوثائقية حضور من خلال إقامته في النادي الثقافي بالقرم والذي يدور حول (مشاريع الترميم العمراني في وادي ميزاب) ، ويستمر أيضا مصاحبا لفعاليات الأسبوع الثقافي الجزائري بالسلطنة .
موسيقى أندلسية
قدمت أمس في الثامنة والنصف مساء بقاعة عمان بفندق قصر البستان عروض موسيقية وفنية نالت استحسان الحضور بما قدم من فنون موسيقية وغنائية أمازيغية وأندلسية شاركت فيه فرقتان جزائريتان .
اللقاء الأول كان من خلال فرقة الجمعية الزيرية الأندلسية التي قدمت مجموعة من العروض الغنائية والموسيقية منها ، انقلاب جاركا يقول مطلعها (يا فريد العصر أهيف) ثم خلاص رمل المايا (الخلاع تعجبني) و(يا سيادي زارني حبيبي البارحة في المنام) و(ما أحلى العشية) وهناك طبع عروبي بعنوان (يا حمام يا حمام بلغ سلامي إلى الجزائر) والجمعية الزيرية الأندلسية لمدينة مليانة تأسست في 16 أبريل 1997 بمبادرة من مجموعة من الفنانين الموسيقيين وتعود تسميتها إلى القائد بلقين بن الزيري الذي أعاد تأسيس مدن الجزائر ومليانة والمدية في عام 972م ، وتهدف الجمعية إلى الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي وتعليم الأطفال أسس الموسيقى الأندلسية وتدريبهم على الغناء والعزف والمشاركة في المهرجانات والملتقيات الموسيقية الأندلسية الوطنية والجهوية ، شاركت الجمعية في المهرجانات الوطنية الجزائرية للموسيقى الأندلسية بمدن البليدة وتلمسان وقسنطية والجزائر وسرسال والقليعة وتيبازة ومعسكر والمدية وبجاية وشراقة ، ونظمت الجمعية الأيام الوطنية للطرب الأندلسي عامي 2002 ، و2004 ، بمشاركة أقطاب الموسيقى الأندلسية أمثال الشيخ الطاهر فرقاني والأستاذ نور الدين السعودي ، سجلت الجمعية نوبات الزيدان بالتلفزة الجزائرية عام 1999 وكذلك نوبة السيكة بالتلفزة الجزائرية أيضا وللجمعية شريط مضغوط بعنوان نوبة الديل .
الفن الأمازيغي
قدمت فرقة أوتشيضن (الشباب) للغناء المحلي لمنطقة وادي ميزاب بجنوب الجزائر أغنية (لاشي لاشي) وهي أغنية لها طابعها الخاص وكلمات الأغنية من تأليف الشاعر عبد الوهاب فخار وهي من الأغاني الخفيفة من ناحية الكلمات واللحن وهذا ساعد على انتشارها وهي من أغاني التراث التي طورتها الفرقة وأدخلت عليها الطابع الحديث وأغنية (حمادا) وهذه الأغنية كان الأجداد يغنونها في موسم درس وحصاد القمح وهي أغنية تيمنا باسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهي حماسية لتشجيع المزارعين على تحمل مشاق العمل في حصاد القمح ،أخذت كلمات الأغنية من التراث وأغنية (إيزمولان) و(عبد القادر يا بو علام) و(لك حبي يا بلادي) و(يا الرايح) والفرقة لديها كثير من الأغاني الأمازيغية مثل (فرح) التي تغنى في مناسبات الزواج والأعراس وأغنية (داني داني) بمعنى (إحنا هنا) وهي من الأغاني الشبابية التي تحث على إثبات الذات من خلال العمل والتقدم في مختلف المجالات وأغنية لعيد الفطر المبارك وهي من التراث أيضا (وتيني دوغي) وهي كانت في الأصل عبارة عن كلمتين أو ثلاث تعاد ثم جاء المؤلف فزاد عليهم ، وأغنية المولد النبوي الشريف وهي تغنى في المسجد الجامع قبل ليلة المولد واقتبست الكلمات حالها كحال أغلب الأغاني التراثية وزادت عليها الكلمات وطورت وأضيفت إليها الألحان ، وكلمات أغاني الفرقة وجملها مقتبسة من شعراء ناحية وادي ميزاب، واللغة الأمازيغية هي اللغة التي يتكلم بها الأمازيغيون في الجزائر ويعبرون بها عن ثقافاتهم ومعها اللغة العربية لغة الدين والأغنية الأمازيغية لوادي ميزاب هي حديثة النشر .
محاضرات ثقافية
وتبقى الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية التي تقدم خلال الأسبوع الثقافي الجزائري بالسلطنة منها المحاضرات التي تحمل عناوين ومضامين مختلفة ، فاليوم الأحد تقدم محاضرة بعنوان (التجربة الجزائرية في حماية وصيانة التراث من خلال ترميم القصور والنظام التقليدي لتقسيم المياه بوادي ميزاب) يقدمها المهندس زهير بلالو وذلك بمسرح وزارة التراث والثقافة بروي الساعة السابعة مساء ، وهناك محاضرة أخرى بعنوان (محطات في تاريخ الجزائر) يقدمها إبراهيم بحاز بمسرح وزارة التراث والثقافة الساعة السابعة من مساء غد الاثنين السادس من نوفمبر ، وتقدم محاضرة ثالثة ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الجزائري بالسلطنة وذلك بعد غد الثلاثاء السابع من نوفمبر والتي تأتي بعنوان (أدب الثورة) وهي على مسرح الوزارة أيضا بروي .
أمسيات شعرية
الأمسيات الشعرية سيكون لها حضور أيضا من خلال الأسبوع الثقافي الجزائري بالسلطنة حيث تقام اليوم الأحد أمسية شعرية لعاشور فني بمسرح وزارة التراث والثقافة في الساعة الثامنة مساء ، وهناك أمسية شعرية للشاعرة نصيرة محمدي في الساعة الثامنة من مساء غد الاثنين ، أما يوم الأربعاء فتقام أمسية شعرية مشتركة للشاعرة نصيرة محمدي والشاعر عاشور فني الساعة الثامنة مساء بالنادي الثقافي بالقرم .
أفلام سينمائية
العرض الأول للأفلام السينمائية يبدأ بفيلم (وقائع ستين الجمر) بسينما الشاطئ اليوم الأحد ، والعرض الثاني لفيلم (بو عمامة) يقام غدا الاثنين بسينما الشاطئ في الثامنة مساء ، أما العرض الثالث فهو لفيلم (رشيدة) وهو بسينما الشاطئ أيضا ، والعرض الرابع لفيلم (المنارة) ، أما العرض الخامس فهو لفيلم (الأفيون والعصا) وهو يوم الختام .


أعلى





يسجل مراحل تاريخ الأردن الحديث
صرح الشهيد .. تحفة حضارية ومتحف وطني في قلب عمَّان

عمَان ـ كونا : تحتضن العاصمة الاردنية في قلبها ربوة عالية ومشرفة يتربع على قمتها صرح الشهيد وهو سجل مصور ومجسم لتاريخ الاردن وأحد ابرز المعالم الثقافية والوطنية فى الاردن0 ويعتبر الصرح تحفة معمارية وحضارية متميزة وتحيط به الاشجار وهو يروي مسيرة تطور الاردن عبر 85 عاما هي عمر المملكة الاردنية0 وقال مدير الصرح المقدم أمجد صلاحات لوكالة الانباء الكويتية كونا ان حوالي 70 الف زائر من مختلف دول العالم يومون صرح الشهيد سنويا مشيرا الى ان من بينهم ملوك وروساء الدول وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين العرب والاجانب الذين زاروا الاردن اضافة الى طلبة الجامعات والمدارس والمواطنين0 وقال: إن الصرح يستقبل زواره يوميا من الساعة الثامنة صباحا الى الرابعة من بعد الظهر باستثناء ايام الجمعة والاعياد والعطل الرسمية وتؤكد ادارة الصرح ترحيبها بالزوار خاصة الاشقاء العرب لتبقى روابط الاخوة والتاريخ المشترك قائمة ومتصلة دائما0 ويضم الصرح ثلاثة اجنحة رئيسية تحكي قصة الثورة العربية الكبرى وتأسيس الجيش الاردني واستقلال المملكة والتطور العسكري للقوات المسلحة واهم الاحداث السياسية والعسكرية خصوصا المعارك التي خاضها الجيش العربي0 وقال مدير ادارة التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية العميد الركن أحمد عيد المصاروة لوكالة الانباء الكويتية كونا :إن صرح الشهيد يجسد فخر الاردن وقواته المسلحة بما قدمه ابناؤها من تضحيات عبر مراحل تاريخ وطنهم منذ اعلان الثورة العربية الكبرى عام 1916 وحتى الآن0 واضاف ان الاردن يعتز بشهدائه ويفاخر الدنيا بهم لأنهم ليسوا مجرد جنود قضوا في معارك الوطن بل انهم من خيرة ابنائه الذين بذلوا دماءهم وارواحهم لتعلو كلمة الحق وليحافظوا على حرية وطنهم وسيادته واستقلاله0
وافاد ان صرح الشهيد معلم وطني وحضاري يمثل الاعتزاز بمأثر الاباء والاجداد وبخاصة الشهداء الابرار الذين سطروا اسم بلدهم في سجل الشرف والجهاد0واوضح المصاروة ان انشاء الصرح جاء تقديرا لتضحيات الشهداء وتجسيدا لاعتزاز الاردن كله بهم مضيفا انه تم افتتاح المبنى بصورة رسمية في 25 يوليو عام 1977 ضمن احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لجلوس الملك الراحل الحسين بن طلال على العرش0 واشار الى ان تصميم المبنى وتنفيذه انجز بخبرات ومهارات اردنية اذ وضع تصميمه احد المهندسين العسكريين المبدعين وشيده رجال سلاح الهندسة الملكي بالتعاون مع شركات وطنية0 ويتلاشى صخب المدينة رويدا رويدا حين يقترب الزوار من الصرح حيث تستقبلهم الساحة الامامية التي تحيطها الاشجار وتعرض فيها آليات عسكرية ومدافع واسلحة شاركت في المعارك التي خاضها الجيش الاردني دفاعا عن فلسطين وقضايا الامة العربية0 وفي ساحة خلفية للصرح تربض طائرة حربية من طراز هوكر هنتر تابعة لسلاح الجو الملكي شاركت في حرب يونيو عام 1967 وكان يقودها أنذاك النقيب الطيار احسان شردم واسقط بها طائرتين مقاتلتين اسرائيليتين0يلفت انتباه زوار المبنى شكله الخماسي وتزين الجزء العلوي من جدرانه
الخارجية من الجهات الاربع آيات قرآنية كريمة كتبت بماء الذهب تمجد الشهداء وتحث على الشهادة في سبيل الله والوطن0 ويدخل الزوار الى الصرح من بوابة كبيرة تفضي الى قاعة واسعة ليشاهدوا محتويات صرح الشهيد عن طريق الصعود التدريجي0 وتتوزع محتويات الصرح مرتبة بأناقة ظاهرة على ثلاثة اجنحة رئيسية
يحتوي أولها على وثائق واسلحة ومعدات وصور ومهمات تتعلق بالثورة العربية الكبرى التي انطلقت فى العاشر من يونيو 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي من اجل استقلال ووحدة العرب وتحريرهم من الحكم العثماني والتصدي لمحاولة التتريك وطمس هويتهم القومية والثقافية0 وفي هذا الجناح 14 خزانة من اهم محتوياتها المنشور الاول للثورة الذي وجهه الشريف الحسين بن علي الى المسلمين كافة موضحا فيه اسباب الثورة واهدافها وسجل للمعارك التي خاضتها قواتها والمناطق التي حررتها ونتائج الثورة اضافة الى بعض الادوات الشخصية التي استخدمها الشريف الحسين بن علي0 ويواصل زوار الصرح صعودهم ليصلوا الى الجناح الثاني الذي تروي محتوياته مراحل مسيرة تأسيس امارة شرق الاردن في عام 1921 وبناء نواة الجيش العربي في عهد الملك المؤسس عبدالله الاول بن الحسين0
كما تضم محتويات الصرح مقتنيات تعود الى مرحلة استقلال الامارة وقيام المملكة الاردنية الهاشمية واستقلالها عام 1946 وهنا يشاهدون خزائن تضم محتويات الجناح التي تجسد تاريخ تأسيس الامارة والاحداث السياسية والعسكرية وتحكي قصة انشاء وتطور الجيش ودوره في الحرب العربية الاسرائيلية الاولى عام 1948 وصموده على اسوار القدس وتضحياته في مختلف مناطق فلسطين اثناء المعارك التي خاضوها وابرزها معارك القدس واللطرون وباب الواد في الضفة الغربية0 وتتوالى رحلة الصعود وصولا الى الجناح الثالث لمشاهدة محتويات 20 خزانة تجسد ابرز محطات المرحلة الجديدة التي دخلها الاردن في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال وحرصه على بناء وتطوير القوات المسلحة التي بدأها بتعريب قيادة الجيش واقصاء الجنرال جون غلوب البريطاني عن رئاسة اركان الجيش في مطلع شهر مارس عام 01956
وتسرد معروضات هذا الجناح مراحل تطور القوات المسلحة الاردنية وصنوف
اسلحتها المختلفة ودور الجيش العربي في الصراع العربي الاسرائيلي في حرب يونيو 1967 وفي معركة الكرامة عام 1968 والمشاركة في المعارك مع الاشقاء السوريين في هضبة الجولان العربية في حرب رمضان 01973 وتعرض خزائن اخرى مقتنيات شخصية للملك حسين تتراوح ما بين ملابس عسكرية ومدنية واسلحة شخصية وادوات خاصة0 وتنتهي رحلة الزائرين الى الساحة العلوية التي تضم حديقة فيها شجرة الحياة وهي شجرة الزيتون التي اتخذت رمزا لصرح الشهيد باعتبارها شجرة مباركة ذكرت في القرأن الكريم وترمز الى السلام والخلود ويسقيها الملك عبدالله الثاني القائد الاعلى للقوات المسلحة بيده مرة واحدة في العاشر من شهر يونيو كل عام احتفاء بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش0 وتتزين الساحة العلوية للصرح بأسماء الشهداء مكتوبة بماء الذهب تخليدا لبطولاتهم وتضحياتهم وعرفانا من القوات المسلحة وقيادتها العليا لأهل الشهداء وذويهم والوحدات العسكرية التي كانوا ينتمون اليها قبل استشهادهم0 ويشعر الزائر بمدى الحرص والوعي في اختيار ألوان النباتات والازهار المزروعة في الحديقة والوان رخام الساحة التي تشكل معا ألوان العلم الاردني وهي الاحمر والاخضر والابيض والاسود فيما علقت على الواجهة الامامية للساحة شعارات بعض التشكيلات والوحدات العسكرية التي خاضت معارك الجيش العربي مع اسرائيل0 وتعد الحكومة الاردنية حاليا لتنفيذ مشروع لتطوير الصرح تشرف عليه الاميرة ثروت الحسن الرئيسة الفخرية للجنة التنفيذية لتطوير صرح الشهيد ويتضمن استكمال الحدائق المحيطة به ومدخله الاحتفالي والمدخل البديل واعمال الزراعة والمبنى الاداري وتحديث مبنى الصرح الرئيسي واكمال مبنى المتحف العسكري0


أعلى





خزانة القرويين بالمغرب..علوم ونفائس كتبت على رق الغزال

فاس ـ كونا:تشكل خزانة القرويين بمدينة فاس تراثا معرفيا وحضاريا خصبا ووجهة علمية فريدة للباحثين العرب والاجانب الذين يشدون اليها الرحال للنهل من علمها،ويعود الفضل في إقامة الخزانة العريقة إلى السلطان المغربي ابي عنان المريني سنة 750 من الهجرة وقد زودها برصيد من الكتب والمؤلفات القيمة والنادرة.
وأضاف اليها السعديون خلال القرن السادس عشر الميلادي كتبا كثيرة نقلوها من الخزانة المرينية بالمدينة نفسها واغنوها بمخطوطات ووثائق فريدة فتجاوزت محتوياتها 32 الف مجلد سنة 1613،كما حافظت المكتبة الفريدة بفضل نظامها المحكم على رصيدها العلمي الذي يضم فيضا من المؤلفات والمخطوطات لكبار علماء المغرب الاسلامي كابن طفيل وابن رشد الذي اشتهر بمؤلفاته الجمة في عهد يعقوب المنصور الذهبي.
وزينت قبة المكتبة بزخارف جصية وخشبية منقوشة على الطراز الفني الاصيل تفصح عن مدى تأثر الفن المعماري المغربي بالابداع الاندلسي الرفيع الذي يزهر في بيوت ومساجد المغرب الاقصى بتاريخ مجيد.
كما تتمتع المكتبة بفضاءات ساحرة مزهوة بالزخرفة الاسلامية الصوفية والفسيفساء مما يعطي للمكان قيمة تراثية عالية.
من جانبه قال محافظ الخزانة حسن هرنان في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا):
ان المكتبة تحتوي على حوالي 21 الف عنوان مطبوع و3350 عنوانا مخطوطا قيما.
وأضاف: ان قيمة الخزانة تكمن في توفرها على اقدم مخطوط ويعود الى القرن الثاني الهجري وهو كتاب الصيغ لابي اسحاق ابن ابراهيم الفزاري.
كما كشف عن وجود نسخة وحيدة في العالم من كتاب في الطب بعنوان ارجوزة ابن طفيل وهي عبارة عن كتب تتحدث عن الطب بطريقة رياضية.
واضاف هرنان ان من بين الكتب النفيسة في المكتبة دوام التحصيل لابن رشد الجد ويتحدث عن الخلافات الفقهية التي كانت دائرة بين الفقهاء العرب في القرن السابع الهجري.
وقال المحافظ :إن اهمية المخطوط النادر تكمن في كونه مكتوبا على رق الغزال وتوجد به حوالي 365 ورقة وقد انجز في المغرب وطبع في 20 جزءا وهو من الذخائر التي تتوفر عليها المكتبة.
وأشار الى انه فيما يتعلق بصيانة محتويات المكتبة ورصيدها العلمي النفيس فانها تضم احدث مختبر للترميم على الصعيد العربي وهي الآن تساير التطور العالمي في هذا المجال من اجل الحفاظ على كنزها الثمين مستفيدة من الخبرة الاوروبية لاسيما الالمانية.
وأضاف انه من اجل الحفاظ على تلك المخطوطات القيمة عمد الخبراء الى تخزينها بطريقة الميكرو فيلم وهو ما يسهل العملية على الباحثين والحفاظ على تلك النفائس من التلف والضياع.
وقال: إن هناك مشاريع عدة مع جامعات مغربية خاصة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بالمدينة من اجل تحويل الميكرو فيلم الى اقراص تسهيلا للبحث العلمي ومحاربة القرصنة.
وأكد أن المكتبة مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية للحفاظ على تلك النفائس من الرطوبة والحرائق والسرقة وذلك باعتماد استراتيجية تتماشى والمعايير الدولية.
وقال: إن الخزانة تنفتح على محيطها العالمي وذلك بالمشاركة في تظاهرات ولقاءات تراثية وثقافية دولية بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في ذلك المجال.



أعلى



ينظمها النادي الثقافي غدا..
قراءة نقدية في مجموعة (نوح الغياب) القصصية لمريم النحوي

كتب ـ عبدالحليم البداعي:ينظم النادي الثقافي في مقره مساء غد الاثنين قراءة نقدية في المجموعة القصصية (نوح الغياب) للكاتبة مريم النحوي ويشارك فيها كل من الدكتور وليد خالص والدكتور إحسان صادق اللواتي من جامعة السلطان قابوس وتأتي هذه المجموعة كباكورة لأعمال الكاتبة مريم النحوي والمجموعة عبارة عن قصص قصيرة تدور في معظمها حول المرأة العمانية وما يتصل بها من قضايا وهموم.
وتتنوع الشخوص في هذه المجموعة كما هي الأحداث حيث حاولت الكاتبة أن تسبر الأغوار النفسية للمرأة العمانية في أطوار شتى (الطفلة،المراهقة،الناضجة،الطالبة،العاملة،المتزوجة،المطلقة،الأرملة..الخ) ومن أبرز القصص التي احتوت عليها هذه المجموعة "عندما خلعت النظارة،رجل لن يأتي،بصمة،ثمة آخر،اغتراب حلم وأمنية، خطوة للقاع" إضافة إلى "نوح الغياب" والتي حملت المجموعة عنوانها ويدور محور القصة حول غياب الرجل (الأب،الأخ،الابن،الزوج..إلخ) عن عالم المرأة وما يحمله من تأثيرات.
الجدير بالذكر أن هذه الفعالية تأتي كحلقة في سلسلة متميزة من الفعاليات التي دأب النادي الثقافي ممثلا بأسره على تنظيمها وشهدت نوعا من الخصوصية والزخم هذا العام كونها تندرج تحت إطار فعاليات مسقط عاصمة للثقافة العربية.



أعلى


 

صوت
(الصوت) في باريس

مثلت مشاركتي في تغطية فعاليات الدورة العاشرة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري والتي احتفت هذا العام بالشاعرين احمد شوقي ولامارتين الفرنسي واحتضنتها مدينة باريس فرصة طيبة للالتقاء بكوكبة من الكتاب والادباء والشعراء والمثقفين الذين شاركوا في الفعالية اضافة الى جمع من زملاء المهنة الصحفيين من مختلف الصحف والمجلات والوكالات الخليجية والعربية، كما فتحت لي الندوات التي صاحبت فعاليات الدورة أفقا واسعا للاطلاع على القراءات والبحوث المقدمة أما الزمن الذي قضيته في رحلتيّ الذهاب والعودة فقد اتاح لي الفرصة الكافية لقراءة غابرييل غارسيا ماركيز من خلال كتابه (عشت لأروي) ورغم انه حرمني من فرصة مراقبة الارض من على الجو ـ وهو الشيء الوحيد الذي أحرص على القيام به في كل مرة اركب فيها الطائرة ـ إلا انني كنت سعيداً لانتهائي من الكتاب ، بعد ان اجلت قراءته لأكثر من ثلاثة اشهر بسبب انشغالاتي الكثيرة اضافة الى الاصدارات العمانية التي اصدرها مجموعة من الشباب خلال الفترة الماضية والتي بدورها التهمت نصيبا وافراً من وقتي في قراءتها واعادة قراءتها اكثر من مرة لشغفي الدائم بمتابعة جديد الساحة وجديد اصدقاء الحبر.
في قلب باريس المليئة بالحياة والجمال والتي يجري البرد في أوصالها مجرى الدم بالعروق جابت العديد من معالمها مشياً على الاقدام ـ مع الحرص على ان اكون لوحدي ـ كي لا افوّت على نفسي فرصة التأمل المتأني وذلك بعد ان اقتطعت اجزاء من ساعات نومي لتوفير هذه المتعة توقفت فيها كثيراً امام عدد من النصب والمجسمات والساحات الواسعة إلا أن أكثر أوقاتي متعة هي ساعتان قضيتهما في معهد العالم العربي بباريس حيث أقامت لنا الجهة المنظمة حفلة فنية ـ قبل ذهابي إليها كنت أعتقد انها ستكون حفلة تتداخل فيها خيوط الحداثة او ان تحكي قصة الحضارة في باريس ـ إلا اني تفاجأت بأن الجهة نظمت لنا امسية فنية احيتها فرقة شعبية كويتية قدمت لنا باقة من اغاني البحر المتنوعة ـ ولن تسعني السطور لوصف مدى الفرحة التي خامرتني وانا اتابع فقرات الحفل الذي اختتم بباقة من اغاني فن (الصوت) الذي يتميز به الخليج دون غيره والذي برع فيه عدد من المطربين العمانيين الى جانب المطربين الخليجيين الاشقاء ابرزهم الفنان العماني الراحل سالم بن راشد الصوري.. وفي لحظة انسجام مع هذا الفن الجميل نسيت اني في باريس.
قبل العودة تزدونا بباقة جميلة جداً من الكتب حول الشاعرين احمد شوقي ولامارتين إلا انني اوشك على فقدان نصفها ـ على الاقل ـ بعد ان طلب مني الزميل خلفان الزيدي ان يقتسم الغنيمة معي!!!.
سالم الرحبي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2006 م








.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept