|
جلالة السلطان يترأس
اجتماع مجلس الوزراء
ويسدي توجيهاته السامية لتوفير أسباب العيش الكريم للمواطن
جلالته يؤكد على تنويع وتطوير مصادر الطاقة للاستفادة
منها
في التنمية المستدامة وتحسبا لاحتياجات الأجيال القادمة
مسقط ـ العمانية: تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فترأس أمس اجتماع مجلس الوزراء
الموقر ببيت البركة العامر .
وقد استهل جلالته الاجتماع بالتوجه إلى الخالق جلت قدرته بالشكر والثناء
على ما أنعم به على هذا البلد العزيز من أمن وأمان واستقرار مقرونا
باستمرار جهود التنمية الشاملة في كافة أرجاء البلاد. كما هنأ جلالته
ـ حفظه الله ورعاه ـ أصحاب السمو والمعالي أعضاء المجلس بحلول العام
الجديد.. متمنيا جلالته أن يكون عام خير وبركة ويمن على عمان وأبنائها
الأوفياء.
ثم تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم باستعراض الأوضاع المحلية
والإقليمية والدولية .. فتناول على صعيد الأوضاع المحلية ما تحقق في
إطار التنمية الشاملة خلال الخطط المتعاقبة وما ستضيفه الخطة الحالية
من لبنات إضافية سوف تسهم ـ بعون الله ـ في رفع معدلات التنمية في
مختلف أرجاء البلاد.
وقد أعرب عاهل البلاد المفدى ـ أبقاه الله ـ عن ارتياحه التام للجهود
المبذولة من قبل الحكومة في ترجمة الأهداف المرجوة مؤكدا جلالته على
أهمية تنويع وتطوير مصادر الطاقة للاستفادة منها في مجالات التنمية
المستدامة وتحسبا لاحتياجات الأجيال القادمة.
وعلى صعيد الأوضاع الإقليمية تناول حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم
مسيرة العمل المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجهود
المبذولة من أجل الارتقاء بها بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة وفي هذا
الإطار أشاد جلالته ـ أبقاه الله ـ بالزيارة التي قام بها خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية
السعودية الشقيقة للسلطنة معربا ـ حفظه الله ورعاه ـ عن ارتياحه للنتائج
المثمرة التي تمخضت عنها والتي سوف تعزز مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي
والعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين بصفة خاصة. كما
استعرض ـ أبقاه الله ـ الأوضاع على الساحة العربية وما تشهده بعض الدول
من متغيرات داعيا جلالته جميع الأطراف المتنازعة إلى لم الشمل وتوحيد
الجهود بما يخدم المصالح العربية العليا ويحقق الاستقرار والرخاء لشعوبهم.
وفي ختام الاجتماع تفضل جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ باسداء توجيهاته
السامية الكريمة لأصحاب السمو والمعالي أعضاء مجلس الوزراء لتهيئة
الظروف المناسبة لكل ما من شأنه توفير أسباب العيش الكريم للمواطن
العماني.
أعلى
جلالته يتلقى برقية تهنئة من مالك المعمري
مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق
مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة يوم
الشرطة .. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى
ـ حفظكم الله ورعاكم ـ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بمناسبة احتفال شرطة عمان السلطانية بيومها السنوي المجيد يشرفني يامولاي
وجميع منتسبي شرطة عمان السلطانية أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي
ـ أعزكم الله ـ أسمى التهاني وأطيبها مقرونة بصادق الدعاء لله سبحانه
وتعالى بأن يعيد هذه المناسبة السعيدة وأمثالها على جلالتكم وأنتم
تهنأون بالصحة والبهجة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم.. إن يوم الخامس من يناير
من كل عام يوم مجيد من أيام نهضتنا المباركة التي تأسست على ثوابت
الحق والعدل وقامت على مبادئ الخير والفضيلة فكان الأمن والأمان الدعامة
الرئيسية التي حفظت لهذا البلد استقراره وحققت له تقدمه وبفضل ذلك
أصبح المواطن والمقيم والزائر أينما حل وارتحل في ربوع هذا الوطن العزيز
آمنا على نفسه وماله وعرضه وما كان ذلك ليتحقق لولا رعاية جلالتكم
لهذا الجهاز الشامخ وتزويدكم إياه بأحدث الوسائل التي تمكنه من القيام
بعمله خير قيام وفي هذا المقام فإننا نجدد لجلالتكم ـ أعزكم الله ـ
عهد الطاعة والولاء معاهدين الله جل في علاه بأن نظل دوما أوفياء للأمانة
الملقاة على عاتقنا مؤدين رسالتنا الشرطية بكل كفاءة واقتدار.
والله سبحانه نسأل أن يديم على جلالتكم نعمة العافية والسعادة وأن
يبارك في عمركم وأن يوفقكم لتحقيق آمالكم وطموحات شعبكم الوفي وأن
يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاء رخاء ودمتم يامولاي لعمان وأهلها
عزا وفخرا ومجدا وذخرا.
وكل عام وجلالتكم بخير وسرور.
وتفضلوا يا مولاي بقبول أسمى آيات الولاء والطاعة لمقام جلالتكم السامي.
أعلى
أمام المقام السامي .. عدد من السفراء يؤدون القسم
مسقط ـ العمانية: أدى القسم أمام المقام السامي
لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ ببيت البركة مساء أمس كل من:
سعادة الشيخ هلال بن مرهون بن سالم المعمري سفير السلطنة فوق العادة
والمفوض لدى مملكة إسبانيا.
وسعادة أفلح بن سليمان بن محمد الطائي سفير السلطنة فوق العادة والمفوض
لدى ماليزيا.
وسعادة علي بن عبدالله بن علي العلوي سفير السلطنة فوق العادة والمفوض
لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وسعادة سعيد بن ناصر بن منصور السناوي سفير السلطنة فوق العادة والمفوض
لدى الجمهورية الإيطالية.
وسعادة حفيظ بن سالم بن محمد باعمر سفير السلطنة فوق العادة والمفوض
لدى مملكة تايلند.
وسعادة الشيخ عبدالله بن صالح بن هلال السعدي سفير السلطنة فوق العادة
والمفوض لدى جمهورية الصين الشعبية.
وسعادة محمد بن خليل بن صالح الجزمي سفير السلطنة فوق العادة والمفوض
لدى الجمهورية اللبنانية.
وسعادة خالد بن سليمان بن عبدالرحمن باعمر سفير السلطنة فوق العادة
والمفوض لدى جمهورية جنوب أفريقيا.
حضر أداء القسم معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون
الخارجية.
أعلى
وزير الاعلام الباكستاني لـ(الوطن) وعمان تريبيون: باكستان والسلطنة
تتمتعان بعلاقات صداقة تاريخية
إسلام أباد ـ من خلفان الزيدي وحسن المطروشي:
أكد معالي طارق عظيم خان وزير الإعلام الباكستاني أن باكستان والسلطنة
يتمتعان بعلاقات صداقة تاريخية، وأن باكستان مستعدة للتعاون مع السلطنة
في مجال الإعلام ومعظم المجالات الأخرى. وذكر خان ان باكستان تأمل
في حل القضية الفلسطينية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق
الأوسط ودعم جهود السلام الدولية. وقال وزير الاعلام الباكستاني خلال
اجتماعه أمس مع وفد اعلامي من السلطنة برئاسة عبدالحميد الطائي، رئيس
تحرير جريدة عمان تريبيون، وخلفان الزيدي، المحرر بجريدة الوطن وحسن
المطروشي، رئيس القسم الثقافي بجريدة الوطن: الشعب الباكستاني مهتم
بالقضية الفلسطينية. ولا يصنع البعد الجغرافي أي اختلاف لأن قلوبنا
تنبض مع الفلسطينين.
وذكر الوزير الباكستاني ان باكستان برزت كدولة معاصرة تمتلك اقتصاداً
مزدهراً في القرية العالمية الصغيرة. وقال خان: الاقتصاد الباكستاني
ينمو بقوة ملحوظة حيث وصل حجم الصادرات الباكستانية في الوقت الحالي
الى 18 مليار دولار. وقد ارتفع اجمالي الناتج المحلي بشكل ملحوظ ووصل
متوسط دخل الفرد الى ما يقرب من 850 دولارا.
وشدد خان على ان الحكومة الباكستانية تركز على تحسين مقومات الحياة
الأساسية للمواطن العادي، وأنها تخصص المزيد من النفقات للخدمات الصحية
والتعليمية وتكنولوجيا المعلومات وتنمية البنية الأساسية. وقال الوزير:
العلاقات الودية مع جيراننا تعتبر حجر الأساس للسياسة الخارجية الباكستانية.
ونحن نأمل في حل كل الصراعات بما فيها مسألة كشمير وفقاً لتطلعات وآمال
الشعب الكشميري. وأضاف بأن باكستان تبذل جهوداً مضنية من اجل تحسين
علاقاتها التاريخية مع افغانستان. يقول خان: تمتلك باكستان علاقات
تاريخية مع افغانستان، ولن يفيد ازدهار وقوة وتقدم افغانستان باكستان
فحسب، ولكنه سيفيد المنطقة بأكملها. وأضاف بأن باكستان تبذل جهوداً
مضنية من اجل تعزيز العلاقات التجارية مع جيرانها.
وقال وزير الاعلام الباكستاني: تستضيف باكستان 3 ملايين لاجئ افغاني،
ونحن نأمل في عودة هؤلاء اللاجئين إلى بلادهم بطريقة كريمة، ونعكف
حالياً على تأمين وبناء حواجز حول عدة نقاط مختارة على طول الحدود
الأفغانية الباكستانية بهدف السيطرة على عمليات التسلل عبر الحدود
بين البلدين. وذكر خان ان المسافرين القانونيين سوف لا يجدون أي صعوبة
في السفر بسبب وجود نقاط دخول وخروج واضحة على طول الحدود بين البلدين.
وعلق وزير الاعلام الباكستاني على العلاقات الودية بين باكستان وايران
فقال: ان باكستان تعتقد ان اي دولة تمتلك الحق في استخدام الطاقة النووية
لأغراض سلمية وتحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكد على
أن بلاده تفضل التوصل لتسوية سلمية قائمة على المفاوضات للقضية النووية
الايرانية. وذكر خان ان باكستان تتمتع بعلاقات صداقة ودية حارة مع
الصين وأن هذه العلاقة تنمو بقوة يوماً بعد يوم. وأشار الى ان الحكومة
الباكستانية تؤمن بحرية الصحافة وأضاف بأن وسائل الاعلام في باكستان
تتمتع بحرية غير مسبوقة في الوقت الحالي. وقال الوزير: الصحافة الحرة
من الأعمدة المهمة للديمقراطية، وهناك أكثر من 43 محطة تليفزيونية
عاملة في باكستان خلال الوقت الحالي، وما زال هناك العديد من المحطات
التليفزيونية قيد الإنشاء. وتؤمن الحكومة بأن النقد البناء يفيد المجتمع
والحكومة. ولكن لن يسمح لأي شخص باستخدام وسائل الإعلام لتحقيق اهداف
طائفية خفية. وذكر خان ان بلاده تمتلك إرثاً ثقافياً غنياً حيث قال:
باكستان كانت مركزاً للديانة البوذية والسيخية، وقد استضافت المنطقة
الإسكندر الأكبر والمغول.
أعلى
رأي الوطن
توجيهات سامية لرفعة الوطن
يحرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم - حفظه الله ورعاه - على متابعة حركة التنمية النشطة التي تشهدها
بلادنا وما تتضمنه الخطط الخمسية الرامية الى تحقيق الرؤية الاستراتيجية
للاقتصاد الوطني ، ومن ثم فإن جلالته - أعزه الله - يداوم على الالتقاء
بأعضاء الحكومة الموقرة للتباحث معهم حول آليات التطبيق وإعطاء التوجيهات
السامية اللازمة لاستمرار مسيرة العطاء والتنمية على افضل مستوى ممكن
، وخلال ترؤس جلالته - حفظه الله ورعاه - لاجتماع مجلس الوزراء أمس
أبدى ارتياحه لما تقوم به الحكومة الموقرة من جهد في سبيل تحقيق التنمية
الشاملة كل في مجاله خاصة فيما يتعلق بالجهود الرامية الى ترجمة الاهداف
المرجوة لرفع معدلات التنمية في مختلف أرجاء البلاد . فالخطط المعنية
تحتوي على طموحات واسعة لتنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد
على النفط كمصدر أساسي للدخل والتركيز على التنمية المستدامة التي
تحفظ للاجيال القادمة حقها في التمتع بثروات الوطن ومنجزاته وهي عن
حق رؤية عادلة تستهدف سعادة المواطن والترتيب في نفس الوقت للأجيال
القادمة كي تأخذ نصيبها ايضا وتستوفي احتياجاتها . ولأننا جزء لا يتجزأ
من خريطة إقليمية تتداخل قضاياها وتؤثر وتتأثر ببعضها لذلك كان جلالته
- حفظه الله - حريصا في كل اجتماع لمجلس الوزراء ان يتناول البحث الأوضاع
الإقليمية المهمة بدءا بأوضاع مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصفتها
الدائرة الإقليمية الأقرب في ارتباطها مع شؤون الوطن ، سواء بشكل بيني
ثنائي او بشكل جماعي فالمستويان كلاهما يصبان في مصلحة المواطن ويستهدفان
فائدته وفي هذا الإطار كانت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله
بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وما حفلت
به من نتائج عبر جلالته عن ارتياحه تجاهها حيث انها تعزز مسيرة العلاقات
الثنائية ومسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في نفس الوقت .
ولا تغيب الشؤون العربية مطلقا عن اهتمامات حضرة صاحب الجلالة السلطان
المعظم الملتزم دوما بمعاونة الأشقاء والعمل على لم شملهم ومعالجة
قضاياهم بالأسلوب الذي يخفف من حدة الصراعات ويعمل على تحقيق الاستقرار
والرخاء لشعوبهم وذلك في ضوء ما تموج به المنطقة من مشاكل وخلافات
طارئة تحتاج الى وساطة ومساع حميدة لا يتردد جلالته - حفظه الله -
في القيام بها لتأكيد قوة الروابط التي تربط السلطنة بمحيطها العربي
والاسلامي .
لكن يظل الاهتمام بتوفير سبل العيش الكريم للمواطن العماني شغل جلالته
الشاغل فمن عمان منبع الخير تنطلق الجهود لكل عمل إقليمي ودولي ، وطبيعي
ان تكون الجهود على الصعيدين الإقليمي والدولي مكللة بالنجاح حين تنطلق
من قاعدة محلية صلبة تلتئم فيها وتتضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية
لصياغة معالم عمان الحاضر والمستقبل .
حفظ الله جلالة السلطان المعظم وأمده بفيض عونه وسابغ نعمته ليظل على
الدوام الشعلة الوضاءة التي تنير طريق الخير والسلام والمحبة والرخاء
في دروب الوطن العماني العزيز ومسالك العلاقات الإقليمية والدولية
وكل عام وجلالته ومجلس وزرائه الموقر بكل الخير والسعادة والمجد التليد
لوطننا العزيز .
أعلى
|