الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









وزير الخارجية الباكستاني لـ(الوطن) و(عمان تربيون):
نتطلع لزيارة جلالة السلطان إلى باكستان ونعتز بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها السلطنة
بوادر إيجابية لإعادة بناء الثقة مع الهند وإيجاد حل لقضية كشمير

اسلام أباد ـ من خلفان الزيدي وحسن المطروشي:أشاد معالي خورشيد محمد قصوري وزير الخارجية الباكستاني بعمق العلاقة والتعاون الذي يجمع السلطنة وجمهورية باكستان الاسلامية، مؤكدا ان هذه العلاقات تمضي باطراد وتقدم مما ينعكس ايجابا على الشعبين الصديقين، مبديا في ذات الوقت اعتزاز بلاده بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها السلطنة والمواقف المشرفة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ودوره البارز في توجيه العلاقات بين البلدين الى مزيد من الترابط والتعاون الوثيقين.
وقال معاليه خلال استقباله الوفد الاعلامي العماني برئاسة عبدالحميد بن سليمان الطائي رئيس تحرير صحيفة (عمان تربيون) بمكتبه بمبنى وزارة الخارجية امس الاول، ان زيارته الاخيرة للسلطنة التي تمت اواخر العام الماضي كانت مثمرة وذات نتائج إيجابية بناءة اسهمت في دفع العلاقات خطوات متقدمة، وانه حمل في زيارته تلك دعوة رسمية الى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ لزيارة باكستان، في أي وقت يراه جلالته مناسبا، وسيكون موضع ترحيب وتقدير كبيرين، ونتطلع إليها، نظرا لما يمثله جلالته كقائد حكيم، وما يحظى به من حب وتقدير لدى الحكومة والشعب الباكستاني.
واضاف: ان زيارتي الاخيرة الى السلطنة كانت فرصة ايضا للالتقاء بالعديد من كبار المسئولين والتباحث معهم في كل ما من شأنه تعزيز ودفع العلاقات وتعميق التواصل والتعاون والتنسيق المشترك في العديد من القضايا والمشاريع التي تعود بالنفع على البلدين الصديقين، ونطمح الى المزيد من التعاون مع السلطنة في مختلف المجالات.
وتحدث قصوري عن التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السلطنة وجمهورية باكستان الاسلامية، والدور العماني في الاسهام في تنمية المشاريع الانمائية داخل باكستان. وقال: ان السلطنة تلعب دورا بارزا وملموسا في ذلك، وقد أبدت السلطنة رغبتها المساهمة في مشروع مطار جوادر الذي يتوقع ان يكون محطة رئيسية للرحلات الجوية في وسط آسيا، وسيعزز المركز التجاري والاقتصادي لمنطقة جوادر، ويسهم في استقطاب الاستثمارات في المشاريع المختلفة.
واشار معاليه الى ان جمهورية الصين الشعبية ابدت هي الاخرى ذات الاهتمام بهذه المشاريع التنموية والاقتصادية، وبذلك ستكون باكستان محطة التقاء هامة للاستثمارات القادمة من شرق آسيا وغربها، ويمكن لها في هذا المجال ان تمد جسور التعاون والتواصل بين الصين ودول غرب آسيا، وتضاعف التعاون القائم بينها، حيث قامت باكستان بإيجاد طرق المواصلات وخطوط السكك الحديدية التي تسهل التنقل والعبور بين هذه الدول، وبما ان السلطنة دولة جارة لباكستان وترتبط معها بحدود بحرية، فإن بمقدورها الاستفادة من الطرق وخطوط المواصلات المتاحة مع الصين، لتعميق علاقاتها التجارية والاقتصادية، وتبادل السلع والمنتجات المختلفة.
وحول العلاقة مع جمهورية الهند وقضية كشمير، قال معالي خورشيد قصوري ان هناك تبادل زيارات بين المسئولين في البلدين، ومحاولات لاعادة بناء الثقة، وان الوقت قد حان للتركيز لايجاد حل جذري لقضية كشمير، مشيرا الى ان الرئيس الباكستاني برويز مشرف طرح تصورا ورؤية واضحة في هذا الشأن لدى الحكومة الهندية، وننتظر رد الحكومة الهندية على هذه المقترحات، واعتقد ان هناك مؤشرات ايجابية في هذا المنحى، حيث استمعنا مؤخرا الى تصريحات مشجعة من قبل رئيس الوزراء الهندي فيما يتعلق بمقترحات ورؤية الرئيس مشرف.



أعلى




واشنطن مرتاحة لنتائج إجراءاتها المالية ضد إيران
الإعلام الإيراني: طهران ترصد موازنة خاصة للتصدي "للمؤامرات الأميركية"

طهران ـ عواصم ـ الوطن ـ ا.ف.ب:ذكرت وسائل الاعلام الايرانية امس ان الحكومة الايرانية رصدت "موازنة خاصة" لم تحدد قيمتها تخصص لما اسمته "كشف واحباط التدخلات والمؤامرات الاميركية" ضد الجمهورية الاسلامية. وافادت وسائل الاعلام ان هذه الموازنة التي ستدرج في الميزانية العامة للسنة
الايرانية المقبلة الممتدة بين شهري مارس من 2007 و2008 ستستخدم ايضا "لمباشرة مساع قضائية ضد الولايات المتحدة امام المحاكم الدولية والتوعية ضد الغزو الثقافي الاميركي".. حسب قولها.
وكان مجلس الشورى الايراني اقر قبل سنتين قانونا مماثلا ينص على رصد 5ر1 مليون
دولار "لاحباط المؤامرات الاميركية" وتم صرف مبلغ مماثل لهذا الغرض العام الماضي.
وتستخدم هذه المبالغ خصوصا لتنظيم تظاهرات ضخمة مؤيدة للنظام ومنددة بالولايات المتحدة. وخصص الكونغرس الاميركي العام الماضي مبلغ 75 مليون دولار لبرنامج لدعم
الديموقراطية في ايران استخدم خصوصا لتمويل برامج اذاعية وتلفزيونية موجهة الى ايران.
والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين ايران والولايات المتحدة منذ عام 1980 اثر عملية احتجاز دبلوماسيين واعضاء من السفارة الاميركية في طهران في اعقاب الثورة الاسلامية عام 1979.
من جهة اخرى رفض بنك "سبه" الايراني امس الاتهامات التي ساقتها ضده وزارة الخزانة الاميركية التي جمدت اصوله بتهمة المشاركة في نشر صواريخ.. على حد قولها. وقالت المؤسسة في بيان نشر على موقعها على الانترنت ان "بنك سبه اذ يرفض المزاعم التي لا اساس لها والاكاذيب، يحتفظ في حقه بمتابعة هذه القضية امام القضاء في مستقبل قريب".. حسب قوله. وقد قررت وزارة الخزانة الاميركية تجميد اصول هذا البنك الايراني الحكومي في الولايات المتحدة وحظرت اي تعامل بين مؤسسات اميركية وهذه المؤسسة المالية
الايرانية. وطمأن بنك "سبه" زبائنه انه لن يحصل "اي خلل في خدماته المحلية وفي الخارج"،
ووصف هذه المقاطعة بأنها "عمل غير فعال ولا تحد من التزاماته المالية".
وابدت الولايات المتحدة ارتياحها للنتائج الاولى لمثل هذه الاجراءات التي اتخذتها في حق طهران، فيما تمارس ضغوطا على الهيئات المالية الدولية من اجل ان تقطع علاقاتها مع ايران. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كايسي ان "بعض الهيئات المالية والمنظمات الاخرى تدرس بموضوعية ان كان الوقت مناسبا للتعامل مع بلد يتحدى ارادة الامم المتحدة والاسرة الدولية ويخضع لعقوبات".. على حد تعبيره. وقال المتحدث "ان الايرانيين وضعوا انفسهم في ناد معزول جدا وغير محظوظ اطلاقا، هو نادي الدول المستهدفة بعقوبات تندرج تحت الفصل السابع" لميثاق الامم المتحدة.. حسب قوله. وتصدر هذه التصريحات في وقت يواجه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انتقادات متزايدة بما في ذلك في المعسكر المحافظ الايراني، تأخذ عليه سياسته الشديدة التصلب بشأن الملف النووي. واصدر مجلس الامن الدولي في نهاية ديسمبر قرارا ملزما اتخذ تحت الفصل السابع يفرض عقوبات تستهدف برنامجي ايران النووي والبالستي بسبب رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم.
غير ان واشنطن تصطدم في الامم المتحدة بموقف الصين وروسيا المعارضتين لفرض
عقوبات اشد على ايران. واطلقت الولايات المتحدة منذ بضعة اشهر حملة ناشطة من اجل عزل طهران ماليا، في محاولة لنقل التحرك ضد النظام الايراني الى القطاع الخاص حيث النفوذ الاميركي مهيمن. واعلنت وزارة الخزانة الثلاثاء الماضي في هذا الاطار تجميد موجودات المصرف الايراني الحكومي "سبه" في الولايات المتحدة ومنع اي صفقة بين شركات اميركية وهذه الهيئة المتهمة بدعم شراء مواد عسكرية.
وكانت وزارة الخزانة اعلنت مطلع سبتمبر قطع كل العلاقات بين النظام المالي الاميركي ومؤسسة ايرانية اخرى هي بنك صادرات الايراني بتهمة ما تصفها واشنطن بـ"دعم نشاطات ارهابية". وبدأت نتائج هذه الاجراءات تظهر في الاوساط المالية حيث اعلن بنك "كومرتسبنك"، ثاني البنوك الالمانية، امس الاول انه يعتزم وقف التعامل بالدولار مع ايران، مع مواصلة التعامل باليورو.
وبذلك انضم "كومرتسبنك" الى مصرفي "كريدي سويس فيرست بوسطن" و"اونيون دي بانك
سويس" الاوروبيين اللذين اعلنا الامتناع عن اجراء اي استثمارات جديدة في ايران. وقال نائب وزير الخزانة المكلف مكافحة الارهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي مبديا ارتياحه "في وقت تتراكم الادلة ضد ممارسات ايران المالية التي تستوجب اللوم، بدأت المؤسسات المالية والشركات في العالم بأسره بإعادة تقويم علاقاتها التجارية مع ذلك البلد".. على حد قوله. وتابع ليفي "عمدت العديد من الهيئات المالية الى خفض علاقاتها التجارية مع
ايران الى حد بعيد ووصل بعضها الى قطعها"، معتبرا ان هذه القرارات تعقب الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة.
ولفت مسؤول اوروبي كبير طلب عدم كشف اسمه الى ان الاوروبيين يشجعون هذه المبادرة الاميركية غير انهم لا يبدون استعدادا لاعتماد اجراءات مماثلة. وقال المسؤول "سنبذل كل ما في وسعنا من اجل ان يلتزم الجميع ونحن في الطليعة بالقرار" مضيفا "لن نذهب ابعد من ذلك على مستوى الدولة، لكن النظام المالي امر مختلف". وقال "ان النظام المالي العالمي موحد بما فيه الكفاية ليكون لذلك اثر".


أعلى





بكين تبلغ أولمرت قناعتها بأن القضية الفلسطينية هي لب صراعات الشرق الأوسط
منظمات المجتمع المدني تسعى لاستعادة روح (مدريد الأول) للسلام

مدريد ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:التقت شخصيات سياسية من اوروبا والولايات المتحدة الاميركية واسرائيل وفلسطين ودول عربية اخرى وروسيا بصفة غير رسمية بالعاصمة الاسبانية مدريد امس في اجتماعات غير رسمية لبحث السلام في الشرق الاوسط في ما اعتبره بعض المراقبين تحولا جوهريا في تاريخ الصراع وخطوة غير مسبوقة تسلط الضوء على امكانية لقاء جميع أطراف هذا الصراع لمناقشة القضايا العالقة بواقعية وأسلوب بناء. وقال جون ماركس، رئيس ومؤسس منظمة (البحث عن ارضية مشتركة): تهدف هذه المبادرة الى إحياء محادثات السلام في الشرق الاوسط، آملين ان تمهد لاطلاق مفاوضات جادة وتجاوز جميع العقبات.
وسعيا الى إحياء عملية السلام التي انطلقت في عام 1991 مع مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الاوسط، فقد تضافرت جهود خمس منظمات مجتمع مدني لإذكاء روح مؤتمر مدريد الاول مجددا، وهي (مركز توليدو الدولي للسلام) و(البحث عن ارضية مشتركة) و(مؤسسة الثقافات الثلاث) ومنظمة (فافو) النرويجية للأبحاث، و(المجموعة الدولية للأزمات).
وبصفته مبادرة للمجتمع المدني، يضم اجتماع (مدريد + 15) مشاركين من المجتمع المدني والحكومة والوسط الاكاديمي، مع التأكيد على أنه اجتماع غير رسمي ولا يتضمن أي مفاوضات. وبدأ بجلسة عامة افتتاحية امس القت خلالها المجموعات المشاركة كلماتها، وأعقب ذلك جلسات عمل عامة لمناقشة مختلف القضايا، بما فيها الموقف الاقليمي من عملية السلام.
وأوضح إيميليو كاسينيللو، مدير معهد توليدو الدولي للسلام، ان اجتماع (مدريد + 15) يسعى الى تحقيق 3 أهداف أساسية هي: إيصال رسالة واضحة بإمكانية لقاء جميع الأطراف، وحل الخلافات بينهم، والاستفادة من جهود الأعوام الخمسة عشر الماضية للوقوف على توقعات الاطراف المعنية ومعرفة مخاوفهم، الى جانب تمهيد الطريق أمام فرصة انعقاد محادثات رسمية. كما يوحد الاجتماع أيضا جهود المجتمع المدني مع الجهود الرسمية الحالية والسابقة.
ويحظى (مدريد + 15) بدعم حكومات كل من إسبانيا والنرويج والدنمارك والسويد. وقوبلت هذه المبادرة بترحيب كبير، الأمر الذي يؤكده حضور شخصيات رسمية، مثل منسق السياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وأعضاء من الكنيست الاسرائيلي وأوضح جاريث إيفانس، رئيس المجموعة الدولية للأزمات قائلا: إذا ما أردنا إعطاء زخم جديد لعملية السلام والاستقرار في الشرق الاوسط، فإنه من الضروري إعادة إحياء روح المبادرة التي كانت تقف وراء انعقاد مؤتمر مدريد الاول للسلام.
وحضر الجلسة الافتتاحية رئيس الحكومة الاسباني الاسبق فيليبي غونزاليس. وكانت مدريد عبرت مرات عدة في الاشهر الاخيرة عن رغبتها في تنظيم مؤتمر كبير للسلام حول الشرق الاوسط في مدريد مجددا، في اطار مبادرة اسبانية تدعمها فرنسا وايطاليا لكنها لم تلق ترحيب اسرائيل. وفي بكين ذكرت وكالة الانباء الصينية شينخوا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت زعم امس استعداد بلاده لحل قضية الشرق الاوسط من خلال الحوار والمفاوضات القائمة على مبدأ التعايش السلمي للدولتين الفلسطينية والاسرائيلية. جاء ذلك خلال المحادثات التي اجراها اولمرت مع رئيس الوزراء الصيني ون جياباو في العاصمة بكين. ونقلت الوكالة عن جياباو انه ابلغ نظيره الاسرائيلي بأن بلاده ترى ان القضية الفلسطينية هي لب قضايا وصراعات الشرق الاوسط معربا عن امله ان تتخذ لبنان وسوريا واسرائيل اجراءات ملموسة لبناء الثقة المتبادلة وخلق الظروف المناسبة لاستئناف محادثات السلام. واشاد اولمرت بالجهود التي تبذلها الصين طوال الاعوام الماضية لدعم عملية السلام في الشرق الاوسط متعهدا بالاستمرار في اجراء المشاورات مع الصين حول هذا الشأن. ودعا رئيس الوزراء الصيني المجتمع الدولي الى مواصلة بذل الجهود لتعزيز استئناف مبكر للمفاوضات حول القضية النووية الايرانية. من جهته زعم أولمرت أن توثيق العلاقات مع الصين سيخدم قضية السلام والاستقرار في الشرق الاوسط مضيفا ان بلاده ستوسع تجارتها وتعاونها في البحث العلمي والتطور التقني مع الصين.


أعلى




عرب إسرائيل يسعون لإعادة الأسماء العربية لشوارع (الرملة)
ويتهمون اليمين المتطرف بمحاولة محو تاريخ المدينة

الرملة ـ من جويل غرينبيرغ*:في المدن المختلطة التي يقطنها العرب مع اليهود قد يكون تغيير أسماء الشوارع معضلة كبيرة. فبعد ان تقدمت مجموعة من السكان العرب في مدينة الرملة الى عمدة المدينة يوئيل لافي بطلب مكتوب للمطالبة بتغيير أسماء عبرية لشوارع في قلب المدينة القديم واستبدالها بأسماء عربية ثارت ثائرته خاصة بعد ان حاول أحد المراسلين في صحيفة محلية أن يمارس ضغوطا لتحقيق هذا المطلب.
وأصر لافي على أنه ليس مجبرا على تغيير أسماء الشوارع فقط لأن أشخاص مثل (جمال) أو (محمد) يريدون ذلك.
وهو يشير الى جمال سلامة مدير مجموعة محلية للدفاع عن الحقوق تسمى (الدار) والتي تسعى في أنشطتها الى تحسين الظروف السكنية والمعيشية للمواطنين العرب في مدينتهم. وتقود المجموعة في الوقت الحالي جهودا تعمل على تغيير أسماء بعض الشوارع والمحافظة على أبنية المدينة القديمة في الرملة التي كانت مدينة عربية خالصة قبل أن يهجرها معظم سكانها ويجبر الآخرون على الخروج منها خلال حرب 48 التي اندلعت بعد الاعلان عن قيام اسرائيل.
والجدال لا يقتصر وحسب عند معركة تغيير أسماء الشوارع ولكن يتسع نطاقه ليشمل الذاكرة والتراث والعرب السابقين الذين دأبوا على السكن والمعيشة على هذه الأرض وهم الآن ـ مثلهم مثل مليون عربي يقطنون داخل اسرائيل ـ محاصرين ما بين الجنسية الاسرائيلية التي يحملونها وهويتهم العربية.
يقول سلامه أنا فلسطيني عربي وأريد أن أعبر عن ثقافتي العربية والاسلامية والفلسطينية في المكان الذي أقطن فيه ونريد اعترافا بنا كأقلية وطنية.. ويرى لافي أن تلك الجهود هي جزء من تحدي أكبر لمجابهة الشخصية الاسرائيلية ودولتها اليهودية الصهيونية.
ويضيف لافني أنه في الدولة الديموقراطية لهم الحق (يقصد عرب اسرائيل) كأفراد وليس كدولة فهذه دولة يهودية.
وقضية الرملة لها أصداء على نحو خاص لدى العرب ويرجع ذلك الى أنها هي المدينة الوحيدة في اسرائيل الحالية التي أسسها حاكم عربي هو سليمان بن عبدالملك في عصر الدولة الاموية عام 716.
وبعد ان فرضت القوات الاسرائيلية سيطرتها على الرملة في يوليو 1948 أجبر السكان العرب ممن رفضوا ترك مدينتهم في البداية على الخروج منها ثم قامت السلطات الاسرائيلية في وقت لاحق بتوطين المهاجرين اليهود في المنازل التي تركها أصحابها الأصليون ولم يقتصر الأمر عند ذلك الحد وإنما راحت السلطات الاسرائيلية تغير أسماء الشوارع وتستبدلها بأسماء أخرى لشخصيات يهودية وصهيونية مشهورة.
واليوم يبلغ عدد سكان الرملة حوالي 70 ألف نسمة منهم 16 ألفا تقريبا من العرب وهم يتركزون على نحو كبير في اثنين من أحياء المدينة القديمة بالقرب من أطلال المباني التي ترجع الى قرون بعيدة والتي ظلت شاهدة على التاريخ العربي القديم هناك.
وتبذل مجموعة الدار جهودها لترميم الأبنية القديمة وتغيير أسماء الشوارع تكريما للشخصيات العربية والتاريخية التي تركت بصماتها في المكان وكذا لإحياء اسمين قديمين كانا يطلقان على شارعين رئيسيين.
يقول عوني كحيل وهو طبيب نشط في المجموعة أن إهمال المدينة القديمة يأتي ضمن محاولة لمحو التاريخ الأصلي لها. ويضيف بأن عمدة المدينة ينتمي الى اليمين المتطرف الذي لا يبدي أي اهتمام بالتاريخ العربي للرملة أو بالوجود العربي في المدينة.
ومن جانبه يؤكد لافي الذي عمل في السابق ضابط في الجيش ويعلن صراحة عن جذوره وانتماءاته لليمين المتشدد أنه خلال فترة توليه لمنصب العمدة منذ 14 عاما قد مد الاستثمارات في المناطق العربية فأقام مشروعات خطوط المياه والصرف الصحي وإنارات الشوارع كما تم تطوير المدارس وعمل خطط للتوسعات في الأحياء.
ويشير لافي الى أن هناك اثنين من الأحياء العربية خارج المدينة القديمة وأن الشوارع والمدارس فيهما تحمل أسماء عربية وأنه قد وافق على تغيير اسم أحد الشوارع لأنه يمر بمدافن للمسلمين.
ويعتبر لافي أن محاولة تغيير أسماء الشوارع الى أسماء عربية تمثل نوعا من المطالبة بحكم ذاتي داخل اسرائيل. ويستشهد بورقة سياسة صادرة عن قادة عرب اسرائيل تدعو الى استقلال التعليم والثقافة لعرب اسرائيل والاعتراف بهم كسكان أصليين يمثلون أقلية وطنية.
ويقول سلامه أن وجود أسماء عربية للشوارع من شأنه ان يقوي الشعور بالانتماء لدى العرب في الرملة حيث يشتكون منذ زمن بعيد من التفرقة والتمييز ضدهم في خطط الاسكان وخدمات البلدية. فالأسماء تمثل رموزا تجعل الأشخاص أكثر ارتباطا بالمكان.
ويضيف سلامة أنهم يطالبون بالمشاركة في إدارة شئون المدينة والتخطيط للأحياء العربية فهم يريدون ان يشعروا بأنهم شركاء وتلك يمكن أن تكون خطوة أولى نحو ذلك.
وعلى الرغم من أن العرب يشكلون 20% من إجمالي سكان الرملة إلا أنه لا يوجد سوى اثنين فقط من العرب في مجلس المدينة المؤلف من 17 عضوا ويعزو سلامة ذلك إلا حالة من اللامبالاة لدى الناخبين كما أن معظم فئات السكان العرب من المرحلة العمرية التي لم تصل بعد الى سن الانتخاب. تجدر الاشارة الى أن تغيير أسماء الشوارع لا يعني بالضرورة إزالة أسماء يهودية حيث أن هناك كثيرا من تلك الشوارع لها أرقام فقط وليس لها أسماء وقد تم كتابتها بحروف عبرية لها دلالات معينة.
ويؤكد كحيل على أن مبادرة تغيير الأسماء لم يقصد منها إنكار الذاكرة التاريخية لليهود الاسرائيليين ولكنها جهود تسعى للإعتراف بالتاريخ العربي الذي فقد عام 1948.
* خدمة ام سي تي ـ خاص بـ(الوطن)



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2006 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept