الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








تؤديها الفنانة مي فاروق
اليوم (أغاني أم كلثوم) على مسرح حصن الفليج

يقام في الثامنة من مساء اليوم على مسرح حصن الفليج (من أغاني أم كلثوم) وتؤديها خصيصا لمسرح حصن الفليج فرقة الحفني للموسيقى العربية التابعة لمركز الحفني للدراسات الموسيقية حيث تشدو بصوتها الفنانة مي فاروق وهذه الأمسية تحية تقدير لإحياء ذكرى كوكب الشرق.
وتتردد أغاني الفنانة أم كلثوم في مختلف الإذاعات العربية وكان القصبجي هو ثاني ملحن لأم كلثوم بعد الشيخ أبو العلا محمد حيث قدم لها حوالي 70 لحنا وقدم لها أيضا رياض السنباطي 95 لحنا والشيخ زكريا أحمد 57 لحنا ومحمد عبدالوهاب 10 ألحان. وقدمت أم كلثوم طوال مشوارها الفني حوالي 700 أغنية، أول لقاء لها مع شاعر الشباب (أحمد رامي) كان 1924 حيث قدم لها 126 أغنية من تأليفه. يليه (بيرم التونسي) قدم لها 122 أغنية، ووافت المنية كوكب الشرق في الثالث من فبراير 1975.



أعلى





السينما العالمية في (2006).. حصاد وفير وإنجازات جديدة (1ـ2)

دمشق ـ من محمد عبيدو : في هذه الوقفة سنسلط الضوء على أبرز الإنجازات السينمائية العالمية للعام الماضي وأبرز الأفلام التي عرضت والتي نالت إعجاب الجماهير او اعجاب لجان التحكيم في مختلف المهرجانات كما نسلط الضوء على ابرز المخرجين والممثلين العالميين وانجازاتهم المختلفة خلال العام المنصرم.

الولايات المتحدة: (بوبي)
للمخرج اميليو استفيز يروي قصة نحو 22 شخصية كانت في فندق (أمباسادور) في لوس انجلوس ليلة مقتل السيناتور الأميركي روبرت كنيدي عام 1968. وقد صور في الأماكن التي جرت فيها الأحداث الواقعية، كما يتعرض للكثير من القضايا المهمة التي شغلت المجتمع الأميركي في ذلك الوقت مثل العنصرية والتمييز ضد المرأة وصراع الطبقات. وقد شارك في الفيلم شارون ستون وديمي مور وأنتوني هوبكنز وليندساي لوهان.

(بلاد المأكولات السريعة)

هو آخر أعمال المخرج ريتشارد لنكليتر، أحد أعمدة السينما الأميركية المستقلة، الذي نجح في استقطاب نخبة من نجوم السينما الأميركية للمشاركة في الفيلم مثل بروس ويليس وايثان هوك وكريس كريستوفرسون وباتريشيا أركيت. الفيلم مقتبس عن رواية للمؤلف إريك شلوسر، الذي كتب سيناريو الفيلم بالاشتراك مع المخرج. وقد حققت الرواية التي تحمل نفس الاسم مبيعات قياسية، خاصة أنها تحاول فضح صناعة المأكولات السريعة وتأثيرها الضار على المجتمع.
تبدأ أحداث الفيلم بزيارة يقوم بها دون، مندوب التسويق لإحدى شبكات مطاعم الهامبرغر، إلى مصنع لتعبئة اللحوم للتحقق من صحة تقارير ذكرت وجود تلوث في منتجات المصنع. ولكنه يكتشف أن الأمر يتعدى ذلك بكثير، مع وجود فوضى عارمة، وطرق غير إنسانية لذبح الحيوانات (يصورها الفيلم)، إلى جانب استغلال العمالة المكسيكية المهاجرة بصورة غير شرعية لتخفيض تكاليف الإنتاج، والكثير من المخالفات الصارخة.
ينتقد الفيلم بشكل لاذع صناعة المأكولات السريعة في الولايات المتحدة الأميركية، ويربط ذلك بالثقافة السائدة في البلاد.

(مركز التجارة العالمي)

في تناوله لاحداث 11 سبتمبر، يفاجئنا المخرج اوليفر ستون، المعروف عادة بغوصه في صلب القضايا الأميركية الشائكة عبر افلام وجه فيها سهام النقد للنظام الأميركي في إطار مشاكسة حقيقية، بتغليبه وتركيزه على البعد الإنساني بالنسبة للسياسي. ولم يستخدم، على عادته، فيلمه هذا من أجل مواصلة معركته الأزلية ضد مثالب وأخطاء النظام الأميركي.
ورجع إلى، أسطورة (الناس العاديين) حين يرتفعون في الأزمات إلى ذرا البطولة، فـ(مركز التجارة العالمي) لا يتطرق بصراحة للجوانب السياسية التي أدت إلى وقوع الهجمات، لكن ما كان يهم المخرج هو الأوجه الميتافيزيقية لهذه القصة التي ساعدت شرطيين على البقاء على قيد الحياة تحت انقاض البرجين، ومعالجته قدرة ذهن الإنسان على البقاء.

(زهرة الداليا السوداء)

إليزابث شورت كانت في مطلع شبابها وكانت تسعى لكي تصبح ممثلة. الحال آنذاك، كما لاحقاً، كان يتطلب التعرّف إلى منتجين ومخرجين وكتّاب وممثلين واختراق الموقع المطلوب عبر العلاقات الشخصية، هذا بالطبع إذا لم تكن الممثلة قد اختيرت من على المسرح أو من على منصّة ملكة جمال أو من أمام كاميرات الموديل. في العام 1947 وجدت ميّتة. وفي البداية قيل إنها انتحرت ثم تبيّن لاحقاً انها قُتلت لكن من حينها الى اليوم لم تتم معرفة من القاتل. كتب وُضعت عن الجريمة الغامضة من بينها رواية بعنوان (الداليا السوداء) للكاتب البوليسي جيمس إلروي وقع في حبّها المخرج برايان دي بالما ووجد في هوليوود من هو مستعد لتحقيق فيلم عن تلك الجريمة فيلم حديث يعيش عبق الماضي بتصاميم ملابسه ومبانيه وسيّاراته وأجوائه كلها.

(الجنازات الثلاث لملكياديس إيسترادا)

في تجربته الإخراجية الأولى، قدّم تومي لي جونز مشهدية إنسانية موغلة في قسوتها النفسية التي مزّقت شيئاً من الأقنعة البشرية، في سعيها إلى اكتشاف اللحظات الأجمل في هذه الحياة الواقفة عند الحدّ الفاصل بين الوهم والحقيقة. ذلك أن هذا الممثل والمنتج المتنوّع الأدوار والشخصيات السينمائية، اختبر، في فيلمه هذا، مخاض الولادة الجديدة والعسيرة للمرء من داخل رحم الموت والفراغ والعزلة والتخبّط في متاهة الدنيا واليوميات القاتلة، من خلال موت إحدى الشخصيات الرئيسة في الحبكة الدرامية، جاعلاً منه (أي من الموت) نقطة تحوّل جذري في مسار الحياة، معيداً صوغ حكاية مقتله في الرحلة الطويلة التي اتّسمت بالتطهّر الجسدي والروحي والنفسي، ليس فقط بالنسبة إليه، بل أيضاً بالنسبة إلى قاتل صديقه، الذي وجد نفسه فجأة في خضم لعبة قدرية كان له دور ما فيها، من دون أن يُدرك أن هذا الدور، غير المقصود، سيدفعه إلى تخوم الوجع الأقسى المنتهي عند فعل الندامة والاغتسال الأخير، قبل الولادة الجديدة.

(أغرب من القصة)

المخرج مارك فورستر، مستعينا بويل فاريل وايما ثامبسون وداستن هوفمان، يقدم هنا قصة طريفة تمزج بين الفانتازيا والرومانسية عن قصة رجل موظف يكتشف أنه هو موضوع قصة تكتب، لكن المفاجأة انه يمكنه أن يسمع تلك القصة، وهي تروي مما يؤثر على حياته وعمله واهتماماته وحبه هذا الفيلم، عنده عين قوية للتفصيل واحساس حاد بأنه تجربة مندفعة لكنه يتوجه إى القلب في النهاية.

(بابل)

يحكي الفيلم على مدار ساعتين وخمس عشرة دقيقة ثلاث قصص (مترابطة) تدور أولها في المغرب وبالضبط في بعض مناطقه الجبلية البعيدة، حيث الإهمال والتهميش والفقر. هناك في هذه المناطق المعزولة والتي يعاني أهلها شظف العيش ويتجشمون عناء البحث عن سبل الحياة وسط الأحراش والجبال، يحاول طفلان صغيران تجريب بندقية اشتراها والدهما، يطلقان رصاصة بدون هدف ولا اتجاه، لكنها تصيب سائحة أميركية (كيت بلانشيت) التي تخوض برفقة زوجها (براد بيت) وعدد من السياح الأميركيين رحلة استكشاف. هذا الحادث سيولد الكثير من القلق والذعر وسط السياح، فالتأويل الذي صارت تجهر به الألسن، هو: (الرصاصة ـ قد يكون ـ أطلقها إرهابي...)، يتجه سائق الحافلة إلى أقرب قرية بحثا عن طبيب أو وسيلة لإيقاف النزيف والحد من خطورة الجرح الغائر، يأتي الطبيب ـ وسط همس بأنه طبيب بيطري ـ يشرع في خياطة الجرح بدون تخدير، مما يضاعف من آلام المرأة المصابة، ويجعل زوجها يجتهد في البحث عن هاتف للاتصال بصديق له، لكي يساعده في طلب نجدة مستعجلة من السفارة الأميركية. في الجهة المقابلة تبحث الشرطة (المغربية) عن مطلق الرصاصة، حيث تخوض حملة اعتقالات واسعة، تعسف فيها بكل من تجده أمامها، ليذاع الخبر عبر التلفزيون ووكالات الأنباء: (إرهابي أطلق النار على سائحة أميركية، والشرطة تجري بحثا في الموضوع)، تتوصل عناصر الشرطة إلى صاحب البندقية، ينهالون عليه بالضرب، فيعترف بأنه حصل عليها هدية من سائح ياباني، وهنا تبدأ الحكاية الثانية، ففي اليابان يبحث ضابط شرطة عن مدير مصرف بنكي، لاستجوابه بشأن البندقية، فتقترب الكاميرا منه ومن تفاصيل حياته اليومية، خصوصا ابنته البكماء التي تعاني من إحساس فظيع بالوحدة، والتي تبحث عن الخلاص من ضغط هذا الشعورالرهيب، فترتبط بضابط الشرطة في علاقة عاطفية... وهنا تنتهي هذه الحكاية الثانية لتنبثق حكاية ثالثة ـ وأخيرة ـ تدور في كاليفورنيا، فهناك في الجنوب الغربي من أميركا تشرع الشرطة في البحث مع شقيق المرأة المصابة (شيكو)، الذي يحاول الهرب، عن طريق الحدود (الميكسيكو ـ أميركية)... الفيلم الذي يتخذ عنوانه من (حكاية تاريخية) والذي صور في المغرب يؤكد أن: اختلاف اللغات والثقافات البشرية، لا يلغي اشتراكهم في نفس الهواجس...

(رقم سيلفين الملكي)

من خلال هذا الفيلم، يقدم المخرج السكوتلندي بول ماكغيغان فيلمه الثاني حول العصابات ، الى اجواء نيويورك السبعينيات، ومن خلال كوميديا سوداء عابقة بالدراما والنجوم وقصة مليئة بالشخصيات القوية المقتنعة كلها انها وحدها سيدة اللعبة المعدّة بأسلوب (البازل) والمحاكة بخيوط كثيرة تتقاطع وتتشابك لن يكشفها لنا الراوي إلا في اللحظات الأخيرة من الفيلم، ندخل عالم المصادفة والقدر والجريمة والانتقام والهويات الضائعة. الحظ لم يكن كثيرا الى جانب سيليفن (جوش هارتنت) عندما خسر في ذلك اليوم عمله وشقته واكتشف خيانة صديقته له. وكأن ما فيه لا يكفيه، حتى يتعرّض ايضا في ذلك اليوم لاعتداء وسرقة محفظته واوراقه. ولأن المنحوس منحوس، يتوجه سيليفن الى منزل صديقه نيك فيشر ليجد في انتظاره ورطة كبيرة. العدوان اللدودان زعيم عصابة السود (مورغن فريمان) ورئيس مافيا اليهود و(بن كينغسلي) يبحثان عن كبش محرقة لتنفيذ عملية انتقام وتسديد دين القاتل المأجور غودكات (بروس ويليس) الذي يلعب على الحبلين، أشار على كل منهما ان الشخص المثالي هو نيك فيشر. لكن نيك اختفى ولم يعد في الميدان سوى سيليفن.

إنكلترا: (هذه هي إنكلترا)

يمثّل حالة شاذّة وشجاعة في السينما البريطانية المعاصرة، بقوة خطابه المضاد لإعادة صناعة العنصري والفاشي بأشكال أخرى موجّهة ضد أهداف جديدة. فالفيلم البريطاني لم يقارب مثل هذه الأوجاع السياسية منذ زمن:، ولا ريب في أن منجز المخرج مادوز، المعروف باستقلاليته، سيفتح كوّة غير هيّنة التأثير على زملائه، للإمساك بزمام المبادرة واستعادة مجد السينما الحرّة التي أرّخت لانقلابات الخمسينيات البريطانية وستينياتها.


(الملكة)

يتناول المخرج ستيفن فريرز، جزءا من سيرة حياة رأس العائلة المالكة البريطانية، الملكة إليزابيث الثانية، ليلقي الضوء على العديد من الأمور، حيث تتعقد فيها السياسة والعاطفة، والتقاليد والتغيير، ويكاد يختفي فيها الخط الرقيق الفاصل بين المبادئ الأخلاقية والنزعة الانتهازية.
وفي تركيزه على بضعة أيام محدودة من تاريخ بريطانيا المعاصر، بين صدمة خبر مصرع الأميرة ديانا وموكب جنازتها، يطرح فيلم (الملكة) أسئلة عدة ويكاد يوحي بإجابتها وان كان يترك هذه المهمة للمتفرج، حتى يتيح له فرصة التفاعل مع ما يراه على الشاشة، في فيلم هو أقرب إلى (الدراما التسجيلية).

(الريح التي تهز الشعير)

أتى على مستوى فني كبير يخطف الأبصار ويستولي على العقول ويلقي كين لوتش وهو سينمائي راسخ، يدرس عادة مواضيع أفلامه بدقة، ويختارها أيضا بعناية لكي تعبر عن موقفه الفكري كما انه من أكثر المخرجين البريطانيين احتراما ونشاطا في المجالين الاجتماعي والإنساني من خلال فيلمه الدرامي نظرة عميقة على نضال الجمهوريين الإيرلنديين ضد بريطانيا.
يعود لوتش في هذا الفيلم إلى أيرلندا في بداية العشرينيات من القرن الماضي، فيتعمق في تحليل موضوع الصراع وبدايات التمرد والمقاومة المسلحة المنظمة في أيرلندا ثم يصل إلى نهايات مختلفة تماما.

(موت الرئيس)

ومن فندق شيراتون في مدينة شيكاغو، يطلق المخرج البريطاني غابرييل راينج، الفيلم الخيالي (موت الرئيس)، والذي استعار عنوانه من كتاب المؤرخ ويليام مانشستر حول اغتيال الرئيس السابق جون كينيدي العام 1963، ويمزج فيه بين تظاهرات واقعية معادية للحرب تقاطع خطاب بوش واخرى خيالية تُطلق فيها عليه رصاصة قناص وتلقيه أرضا في (اكتوبر) 2007، أي قبل شهرين من انتهاء ولايته. وتوجه أصابع الاتهام الى المواطن الأميركي من أصل عربي جمال أبو زكري، في تناغم أيضا مع حادثة قتل روبرت كينيدي في 1968، شقيق الرئيس جون كينيدي على يد الأميركي من أصل فلسطيني سرحان سرحان.
وطوال 90 دقيقة، يأخذ راينج مشاهديه الى الأروقة الداخلية للمجتمع الأميركي، والجدل الذي يخلقه غياب بوش حول جدوى الحرب على الارهاب (والصراع ضد الشر) الذي أطلقه الرئيس بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، اضافة الى مواضيع الحقوق المدنية وبرامج التنصت وغيرها والتي تعارضها شريحة كبيرة من الأميركيين. ويستند الفيلم المتوقع أن تعرضه الشاشات البريطانية قبل الأميركية هذا الخريف، الى خطط سابقة لاغتيال الرئيس بوش أبرزها خلال زيارته لجورجيا في مايو 2005 وقبلها محاولة في نوفمبر 2004 في كولومبيا.

(كازينو رويال)

من المؤكد أن المتفرج يتوقع مشاهد شديدة الإثارة عندما يشاهد فيلم (كازينو رويال)، الذي يؤسس لسلسلة جديدة من مغامرات العميل السري فائق الشهرة جيمس بوند، الذي يعود هذه المرة مجسدا في الممثل البريطاني الشاب دانييل كريج، مفتول العضلات ذي الوجه المنحوت الذي لا تظهر فوقه الابتسامة إلا نادرا ويقول عنه الصحفيون السينمائيون في الغرب إنه (أول جيمس بوند أشقر)، بما يؤكد اهتماما شاذا لدى الثقافة الغربية بهذه الفوارق الشكلية بين البشر! وليطمئن المتفرج تماما أن فيلم (كازينو رويال) يمنحه العديد من مشاهد المطاردات، خاصة في بداية الفيلم ونهايته كأنهما يشكلان القوسين اللذين يصنعان (الجملة المفيدة) أو المضمون الحقيقي للفيلم، وهو المضمون الذي سوف تراه في أكثر مشاهد الفيلم غرابة وغربة عن عمل من بطولة جيمس بوند.





(للوحوش نصيب).. مجموعة قصصية لميسون خالد

صدر للقاصة المصرية ميسون خالد مجموعتها القصصية (للوحوش نصيب) والتي تضم بين دفتيها (12) قصة قصيرة هي (من بعد الحديث) و(من.. الى.. عن.. على) و(اعرف.. ويعرفون) و(صحافة.. بمفهوم جديد) و(لا يملكون عقلية الطيور) و(يوم في حياة ممثل مغمور) و(واحياناً هو الصحيح) و(للوحوش نصيب) و(رب صدفة) و(من يعرف النهاية) و(يا عزيزي كلنا كاذبون) و(يوم بكى حذائي).
ومن مقدمة الاصدار للدكتور سلمان كاصد نقتطف بعض الجمل حيث يقول: من الجميل حقاً ان تقرأ اعمالاً ابداعية لفتاة لا تتجاوز الخمسة عشر عاماً من اجل ان تقارن بين وعيك وقراءتك للفن القصصي العالمي او لكتاب متمرسين وبينما يمكن ان تطرحه كاتبة شابة لا تزال في طور التكوين بل البدايات.. غير انك ربما تكتشف سمات النص الذي بين يديك بل ما يمكن ان يكون عليه نصها في المستقبل لهذا ارفع في رؤيتي هذه عبر عتبة (مشروع لمستقبل اجمل) بل افضل وارقى.
لا ادري ما الذي شدني الى كثير من عبارات (ميسون خالد) وهي تحاكم الآخرين بوصفها كاتبة ينوب عنها البطل عامة في السرد.. وهي بذلك تستخدم الرؤية المجاورة.. لا تعرف اكثر منه في الوقت الذي تتجاوز فيه لتحول خطابها الى ضمير المخاطب.
(من بعد الحديث) سوف تقرأونها عالم حشي من القيم المهزوزة عالم من العناصر المبرقعة بالكيانات المحترمة، تجدها معراة هنا، مفضوحة، مدرس لغة عربية في (من.. الى.. عن.. على) عنوان مثير يدعوك لتفكر بلغة ومهنة المدرس، مقاربة ذكية في اختيار العنوان، بل في اختيار الشخصية، انه عزف على وتر المهنة.

أعلى





أسراب
خاتمة ْ

(خاتمة) حزينة هي , تشبه "الكهولة" التي تفرض علينا طوالعها لا محالة , فهل يصح التعبير عنها يا ترى هكذا - ربما - .
(خاتمة) الأشياء هي أصعب من رحل الغيم في أول القيظ , والأكثر نزفا ًمن وجع يتركه ملح بجرح القلب!. قد نقول "غدا سيرحل تشرين , حاملا معه روائح مطر البارحة, وارتعاشه أغصان نارنجة الجارة, وستعود الشمس لتقبل ناعورة الماء , وستفقأ خيوطها الأرصفة الحمراء , لكن وبمجرد أن يترك (خاتمة) رحيله خلف أبوابه , لا بد سيأخذ معه معاطفنا , ورفيف مظلاتنا , وبقايا شكاوينا الكثيرة تحت حفنة فحم !!. فهل تحرق (الخاتمة) حتى حفنة النار.
هنا سنشعر بأن (خواتم) الأشياء تمنحنا حنينها , حنين أم لرضيعها المنتظر! ( يال التعبير). ها نحن نحّن "لتشرين" ثانية حتى وبعد عودة الشمس لنهاراتنا , لكن ومع ذلك تبقى لتشرين ذاك (خاتمة) تتجدد ككل عقود الفل في وسط الربيع , وسنقول في عزاء (غدا سيعود) أليس كذلك . إنها (خاتمة) الريح للمواسم . ـ يعني ـ هناك مجموعة أخرى (لخواتم) حزينة قادمة . لكن ماذا لو قابلتنا (خاتمة) تعني فناءها, وهي ليست ((كخاتمة) تشرين و باقي المواسم والفصول . إنها (خاتمة) رحيل عام ترك لنا متاهة من جليد ! . ماذا تراه كان يعني لنا العام 2006 م ذاك . نعلم أن (خواتم) الأعوام تتجدد أيضا "وَجدا ً مفزعا" , لكنها (خاتمة) لا تشبه باقي (الخواتم) الراحلة كعصافير حكايانا تلك , فعلى الرّف الأرشيفي سنتذكر دائما قبل أن نرتب أوراق حقائب "مسقط عاصمة الثقافة العربية" لآخر مرة بأنها أدانت على جدرانها بعض دمع , بعض حزن باغت قلوبنا , ودسَّ خلف الباب بعضا من حنين جارف . فهل كان أن نشعر بذلك لولا تلك (الخاتمة) التي ما شعرنا بها إلا بعد انقضاء هذا العام . الآن فقط راودنا هذا الوجد من الشعور, كيف خبأ هذا الرحيل (بخاتمته) ضجيجا في الأروقة , كيف علقنا على جدرانه قصيدة من قلق , وقليلا من يقظة التساؤل عن فرائس أدباء مثلوا في أهرام من عاج أبيض - ذات دهر - , وثمة من تحسسوا دفاترنا , نفضوا غبار تاريخنا العتيق في متاحفنا الصغيرة , وغادروا مبتسمين في ألق , وعلى أكفهم حملوا بخور جداتنا , أكوام ورد , عنبر من خزامى الربيع, حلوى سوداء من أسواق السيب ومسقط ربما !! و(ختموا) الرحيل الجميل .
فهل تراهم صادقوا البحر مثلنا , وأغرتهم رماله , وهل كانت لشمس مسقط وهج وفرحة كل صباح قرأوا فيه "ما تقوله المدينة للغرباء كل مساء , وصباح" . ليت ( الخاتمة) هنا تقول إذن " أريد انتحاري " !!! .

سميرة الخروصي
شاعرة عمانية

أعلى





صوت
البـديـل

تُرى كيف ستتحول حياة الواحد منا اذا استطاع العلماء إيجاد شخص بديل له يحل محله وقت الأزمات، أو يقضي عنه بعض المآرب في حال انشغاله بعمل آخر، وكم من الوقت يستطيع الواحد منا ان يقضيه في الراحة اذا ما استطاع ذلك البديل الاحلال محله؟.
دائما ما نتخيل بديلاً أو شخصاً يأتي من عوالم ميتافيزيقية باطنية تختلقه عقولنا في لحظة ضعف وانهزامية أو شعور بكثرة الاعمال وتكالب المسؤوليات للمساعدة في تخفيف العبء.
ويبرز البديل في السينما على سبيل المثال كشخصية تحل محل بطل الفيلم الذي يأخذ نصيب الأسد من الشهرة والاعجاب والمال أيضاً، فيما يقوم شخص آخر بجميع حركاته الخطرة داخل الفيلم، ورغم اتساع نفوذ هوليوود الفني والمالي الضخم إلا انها لا تملك سوى 500 بديل سينمائي منهم 150 محترفاً فقط، حيث يؤدون كل الحركات الخطرة التي نشاهدها في معظم الاعمال الهوليوودية.
وما لا نعلمه عن هؤلاء البدلاء انه لولا تشكيل (نقابة البدلاء في السينما) عام 1961 والتي جاءت كنتيجة حتمية لموت الكثير من البدلاء واصابة البعض منهم بعاهات تصل الى الشلل مدى الحياة، لكان الكثير منهم قد نفق دون ان يحصل على ابسط حقوقه المادية او المعنوية.
ومن المضحك أحياناً ان نجد احد ابطال افلام (الاكشن) يفرد عضلاته أمام عدسات المصورين خلال حضوره العرض الاول للفيلم أو خلال مشاركته في مهرجان سينمائي مثلاً، وهو لم يقم في الأساس بأكثر من الوقوف امام الكاميرا لتأدية اللقطات العادية، فيما كان بطلنا الهمام ينام ملء جفنيه عن شواردها وبديله يصور أصعب المشاهد التي قد تؤدي به (أي البديل) الى الوفاة في أي لحظة.
والبديل لا يظهر وجهه في الفيلم بل تظهر لنا تعابير بطل الفيلم الحقيقي وهو يتصنع الألم أو الخوف اثناء السقوط من قمة جبل او الاصطدام بحاجز فولاذي او انفجار طائرته في الهواء فيما نطلق نحن صيحات الاعجاب اثناء المشاهدة.
وظاهرة البديل نستطيع ان نلاحظها في اشياء وأعمال عديدة من حولنا إلا ان ظهورها الابرز في السينما التي تخاطب الخيال مخاطبة مباشرة في معظم الاحيان وغير مباشرة في احايين اخرى جعلت البعض منا ممن تقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرة السعي وراء صنع بديل آخر كردة فعل يتخيلها عقله الباطن أو بالأحرى يتمنى وجودها لكي تساعده في تخليص مهامه وتخفيف العبء عنه.
وقد لا نستغرب ان يأتي زمان ـ ولا ادري هل سيطول ام يقصر ـ ان يخرج علينا العلماء ببديل يتم استنساخه من انسجتنا واعطائه لنا في صندوق مغلف على شكل هدية لكي نحتفظ به وقت الحاجة ونستدعيه الى الحياة في اوقات الحزات وتكالب المسؤوليات للمساعدة ومن ثم نعيده الى صندوقه بعد اتمام المهام.. اقول ربما!!!!.

سالم الرحبي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept