اليوم..تدشين الحملة الاعلانية الترويجية (كلنا مع المنتخب)
يعقد ظهر اليوم الاتحاد العماني لكرة القدم
مؤتمرا صحفيا بمقر الاتحاد ببناية مسندم بروي وذلك لتدشين الحملة
الاعلانية والترويجية (كلنا مع المنتخب) وذلك في اطار مؤازرة منتخبنا
في المشاركة الهامة في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة والتي ستحتضنها
أبوظبي عاصمة الامارات خلال الفترة من 17 وحتى 30 يناير الحالي حيث
ستعنى الحملة بتوزيع عدد كبير من الملابس الرياضية الخاصة بمنتخبنا
الوطني والتي تحمل عبارة (كلنا مع المنتخب) اضافة الى توزيع قبعات
تحمل نفس الشعار .. وسيتم خلال المؤتمر الحديث عن عدة نقاط تخص هذا
الجانب كما سيعقد مؤتمر صحفي آخر في أبوظبي يوم 16 يناير لنفس الهدف.
أعلى
استعدادا لخليجي 18
منتخبنا يتعادل إيجابيا مع قطر 1/1 وماتشالا يطمئن على الأداء
وعودة موفقة لعماد الحوسني بعد طول غياب
الدوحة ـ الوطن :أنهى منتخبنا الوطني الأول
لكرة القدم تحضيراته لبطولة كأس خليجي 18 والتي تستضيفها العاصمة
الإماراتية ابوظبي بتعادله ايجابيا مع نظيره القطري 1/1 فى اللقاء
التجريبي الذي جرت أحداثه مساء أمس على نادي قطر بالعاصمة القطرية
الدوحة وتأتي هذه المباراة استعدادا للقاء الافتتاحي الذي سيخوضه
منتخبنا أمام نظيره الاماراتي يوم الأربعاء القادم وقد قدم منتخبنا
عرضا طيبا اطمأن من خلاله الجهاز الفنى على مستوى واداء اللاعبيين
وقد بدأت المباراة بجس نبض من الفريقين سرعان ما نجح منتخبنا فى
فرض ايقاعه من خلال استحواذه على الكرة وانتشار لاعبيه الجيد وكان
نتيجة لذلك تعددت الفرص تباعا وأهدرها كل من عماد الحوسني وبدر الميمني
وحسين مظفر ومن إحداها فى الدقيقة 26 تمكن مهاجم منتخبنا عماد الحوسني
العائد بعد طول غياب من ترجمتها إلى هدف السبق الذي كان له مردود
أكثر من طيب على أداء لاعبينا الذين نجحوا فى إنهاء الشوط الأول
بالتقدم 1/صفر .
الشوط الثاني
وفى الشوط الثاني تبادل الفريقان الهجمات وقام المنتخب القطري إجراء
أكثر من تغيير فى صفوفه على أمل السيطرة على منطقة الوسط .. ولكن
منتخبنا ظلت له اليد العليا فى المباراة إلى أن قام الحكم بطرد مدافع
منتخبنا خليفة عائل فى الدقيقة 65 وهو ما أثر على مستوى الأداء الدفاعي
وذلك بعد الهجمات القطرية المتتالية والتي كانت تتكسر أمام أقدام
مدافعينا وتدخلات حارس مرمانا على الحبسي فى المقابل اعتمد منتخبنا
الوطني على الهجمات المنظمة والسريعة والخاطفة وتمكن لاعبونا مرات
عدة من اختراق الدفاع القطري الا ان الفرص لم تستغل جيدا وفى الدقائق
الاخيرة اشتد الصراع بين كلا المنتخبين وينجح المنتخب القطري فى
استغلال هفوة دفاعية وعامل نقص صفوف منتخبنا ليسجل هدف التعادل فى
الدقيقة 72 عن طريق ماجد محمد بعدها حاول منتخبنا ان يستعيد زمام
الأمور رغم نقصه العددي إلا أن صافرة الحكم أنهت اللقاء بالتعادل
1/1 .
الجدير بالذكر ان منتخبنا يعسكر في الدوحة منذ السبت الماضي حيث
وافق ماتشالا على مشاركة محترفيه في مباريات الدوري القطري التي
اقيمت الاربعاء الماضي وهم عماد الحوسني وبدر الميمني وحسين مظفر
ومحمد ربيع وخليفة عايل واحمد مبارك وسعيد الشون واسماعيل العجمي
وجمعة الوهيبي واحمد حديد وهاشم صالح.
وكان منتخبنا يواصل مرانه المكثف عقب وصوله إلى الدوحة ببعض العناصر
المختارة من الدوري المحلي واللاعبين المحترفين في الدوري الكويتي
وهم: سليمان بن سعيد المزروعي وسليمان بن سعيد سليم الشكيلي ويونس
بن خليفة المشيفري وسلطان بن محمد بن سعيد الطوقي ويوسف بن شعبان
البوسعيدي وأحمد بن سعيد بن محمد البوصافي وحمد بن حمدان درويش البلوشي
وعلي بن سليم بن صالح الفارسي ويعقوب سليم وعلي بن عبدالله الحبسي
وفوزي بن بشير دوربين ومن المقرر أن تغادر البعثة متوجهة إلى أبو
ظبى يوم غد الإثنين استعدادا للمشاركة فى خليجي 18 حيث سيقابل فى
الافتتاح نظيره الاماراتي .
أعلى
وكالة الأنباء الفرنسية تؤكد:
المنتخب العماني يسعى لدخول تاريخ كأس الخليج في أبوظبي
أكدت وكالة الانباء الفرنسية فى الحلقات التى
تتناولها عن بطولة خليجى 18 ان المنتخب العمانى يسعى بقوة لدخول
تاريخ كأس خليجي 18 والمنافسة على اللقب وذلك رغم ان الكرة العمانية
لا تملك تاريخا حافلا في دورات كأس الخليج بسبب حداثة اللعبة في
السلطنة التي تأسس اتحادها عام 1983، فإن المنتخب العماني قدم نفسه
في النسخة الاخيرة لدورة كأس الخليج في الدوحة عام 2005 عندما وصل
الى المباراة النهائية قبل ان يخسر امام نظيره القطري وأعد المنتخب
العماني العدة بقيادة مدربه الشهير خليجيا التشيكي ميلان ماتشالا
لاعتلاء قمة الكرة الخليجية من خلال احراز اللقب للمرة الاولى في
تاريخه في الدورة الثامنة عشرة في ابو ظبي من 17 الى 30 ديسمبر الجاري
ويلعب المنتخب العمانى في (خليجي 18) في المجموعة الاولى الى جانب
الامارات والكويت واليمن ولكن منذ خليجي 17 تعيش الكرة العمانية
حالة من انعدام الوزن بسبب احتراف عناصر المنتخب العماني خارج السلطنة
وتحديدا في الدوريين القطري والكويتي، فضلا عن وجود الحارس علي الحبسي
في بولتون الانكليزي، وبرغم ايضا من التأهل إلى نهائيات كأس امم
اسيا التي ستقام الصيف المقبل في تايلاند وماليزيا واندونيسيا وفيتنام
لكن نتائج المشاركة في دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة الشهر الماضي
فتحت ملفات كانت عالقة وادت الي استقالة الاتحاد العماني لكرة القدم
وتعيين مجلس مؤقت يديره الرئيس السابق للاتحاد الشيخ سيف بن هاشل
المسكري ومجموعة من رؤساء اندية السلطنة وعانى المنتخب العماني كثيرا
قبل المشاركة في كأس الخليج بعد رفض الاتحاد القطري تأجيل الدوري
المحلي، فلم يحصل على فرصة كافية من الاعداد الفني والبدني حيث اكتفى
المنتخب العماني بمعسكر في قطر لمدة خمسة ايام قبل الانتقال الى
ابو ظبي.
صناعة التاريخ
ورغم كل هذه الظروف، يسعى المنتخب العمانى جاهدا لصناعة تاريخ جديد
لدورات كأس
الخليج بدءا من النسخة الحالية حسبما قال نجمه علي الحبسي ويراهن
العمانيون على منتخبهم في تحقيق انجاز للكرة العمانية ومواصلة الطريق
الذي رسمه متخطيا كل الصعوبات والمشاكل التي اعترضته في الآونة الاخيرة
وتغير المنتخب العماني كثيرا في الآونة الاخيرة فبعد ان كان فريقا
سهلا اصبح قويا ومنافسا، ويكفي انه يملك ترسانة من اللاعبين المحترفين
يتقدمهم الحبسي في الدوري الانكليزي. فبعد مركز الوصيف في النسخة
السابقة، ارتقت طموحات العمانيين إلى اللقب هذه المرة.
البداية
عرفت كرة القدم طريقها الى سلطنة عمان في الخمسينات وان اقتصر نشاطها
على محافظة مسقط للهواة فقط، وظلت ممارسة هذه اللعبة مشتتة الى ان
شكل اول منتخب عماني عام 1966 الذي شارك في الدورة العربية في بغداد
في العام ذاته بعد ذلك تم تشكيل منتخب ثان للمشاركة في دورة كأس
الخليج الثالثة في الكويت عام 1974 وضم اللاعبين: بخيت الماس وسعود
عبدالعزيز ومطر عبدربه وأحمد علي ومحمد صالح وجميل خميس وعبدالقادر
سالم وناصر علي ومحمد ناصر وحديد نصيب ومسلم عبدالله ونصيب سالم
ومبارك خميس وجمال أحمد وطرماح محمد وسالم عبدالله ومسلم العمري
وسويد خميس وصالح المعولي وعبدالنبي حاج عرب وعبدالقادر خليفة وطالب
علي وصالح خميس ويعقوب يوسف وخلفان فيروز ومحمد راشد وعلي ناصر وكانت
بداية المنتخب العماني متعثرة مثله في ذلك مثل اي فريق او منتخب
في بداية مشواره، وفي كل مرة، كانت خبرة اللاعبين تزداد وان كانت
النتائج بقيت غير مشجعة، لكن المستوى كان يتطور من مشاركة الى اخرى
حتى وصل المنتخب الى قمة عطائه من الناحية الفنية في دورة كأس الخليج
الثانية عشرة في الامارات عام 1994 لكن من دون ان يؤكد هذا التحسن
بنتائج ملموسة على ارض الواقع المشاركة الاولى لعمان كانت في الدورة
الثالثة وحلت سادسة واخيرة، وجاءت سابعة واخيرة ايضا في الدورتين
الرابعة والخامسة، ثم سادسة قبل الاخيرة في الدورة السادسة، وعادت
الى المركز الاخير في السابعة والثامنة والتاسعة قبل ان تنتزع المركز
الرابع في الدورة العاشرة وكان المركز الاخير من نصيب عمان ايضا
في الدورات الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة وفي النسخة
الرابعة عشرة في البحرين عام 1998، حقق المنتخب العماني نتيجة مميزة
بحلوله في المركز الرابع بعد أن حقق الفوز الثاني له في تاريخ مشاركاته
وكان على حساب المنتخب القطري مجددا، بينما خسر ثلاث مباريات امام
السعودية والكويت والامارات، وخسر امام البحرين في عام 2002 وفي
الدورة الخامسة عشرة في السعودية، تألق المنتخب العماني بشكل واضح
حيث نجح في الفوز على الكويت وتعادل مع البحرين، بينما خسر المباريات
الثلاث الأخرى وفي خليجي 16 في الكويت عام 2004، تطور أداء المنتخب
العماني فاحتل المركز الرابع بعد فوزين على الامارات 2-صفر وقطر
بالنتيجة ذاتها، وتعادلين مع الكويت صفر-صفر واليمن 1-1، وخسارتين
امام البحرين صفر-1 والسعودية 1-2 وكانت قمة التألق بالنسبة الى
المنتخب العماني في النسخة الماضية في الدوحة عام 2005 حيث كان قاب
قوسين او ادنى من احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه قبل ان يخسر
في المباراة النهائية امام اصحاب الارض بركلات الترجيح و بدأت عمان
منافسات خليجي 17 التي اقيمت وفق نظام المجموعتين بفوز على العراق
3-1، والامارات 2-1 وخسارة امام قطر ضمن منافسات المجموعة الاولى
من الدور الاول، ثم تغلبت على البحرين 3-2 في نصف النهائي وفي المباراة
النهائية، تعادلت عمان مع قطر 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي، ثم
فازت قطر 5-4 بركلات الترجيح.
للمشاركة في خليجي 18
بعثة المنتخب السعودي تتوجه إلى الإمارات اليوم
الرياض ـ أ.ف.ب: تغادر بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الرياض
اليوم متوجهة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة فى دورة
كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم المقرر أن تستضيفها العاصمة
أبوظبي من 17 إلى 30 يناير الحالي وتضم البعثة بخلاف الجهاز الفني
الذي يقوده المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا ومساعده المدرب ناصر
الجوهر 26 لاعباً هم: تيسير النتيف وياسر المسيليم ومحمد خوجه وماجد
العمري ونايف القاضي ومحمد امين ومحمد مسعد وحسين عبدالغني وسعود
كريري وعبده عطيف وعمر الغامدي وياسر القحطاني ويوسف السالم وبدر
الحقباني وعبدالرحمن القحطاني وأسامة هوساوي ومحمد الشلهوب وحمد
المنتشري وحسن معاذ ومالك معاذ وكامل الموسى وصالح الصقري وخالد
عزيز وسعد الحارثي وتيسير الجاسم وصالح بشير .. ويلعب المنتخب السعودي
في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات البحرين والعراق وقطر.
أعلى
استجابة لما نشر في ( الوطن الرياضي )
نقل مقر إقامة رابطة مشجعي منتخبنا في خليجي 18 من البريمي إلى ابوظبي
كتب ـ خالد الجلنداني:استجابة لما نشرته (الوطن)
في عددها ( 8571 ) الصادر يوم الخميس 22 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق
11 يناير 2006 حول وضع اتحاد الكرة رابطة مشجعي منتخبنا الوطني الأول
لكرة القدم في دورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة التي تستضيفها
دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 17 وحتى 30 يناير
الجاري في مأزق كبير بعد أن اختار له محافظة البريمي ليكون مقرا
لاقامة الرابطة بدلا من الإقامة في ابوظبي حيث كان من المفترض أن
تقيم الرابطة هناك حتى تكون بالقرب من المنتخب في كل خطوة يخطوها
سواء كان ذلك في المباريات أو تدريبات حتى تتمكن الرابطة من أداء
واجباتها المعهودة منها في مثل هذه المواقف ودورات الخليجية وهو
تشجيع منتخبنا وبث روح الحماس لدى اللاعبين الذين يعولون جيدا على
هذه الرابطة في مثل هذه المواقف الصعبة حيث تقف خلفهم وتشجيعهم في
مباريات البطولة الهامة بهدف بذل مزيد من الجهد والعمل من أجل تحقيق
نتيجة مشرفة للسلطنة.
وعلى ضوء ما نشرته (الوطن) قرر اتحاد الكرة نقل مقر اقامة الرابطة
من محافظة البريمي إلى مدينة ابوظبي وتم استئجار لها سكن بقيمة 900
ريال عماني خلال فترة الدورة بينما كان سعر السكن في محافظة البريمي
600 ريال عماني حيث كان اتحاد الكرة يسعى من هذه الخطوة تقليل المصاريف
دون النظر في المتاعب والمشاكل التي كانت سوف تعاني منها الرابطة
خلال عملية التنقل بين محافظة البريمي ومدينة أبوظبي حيث ستقطع مسافة
كبيرة أثناء ذهابها وعودتها في كل رحلة وهذا الامر سوف يؤثر كثيرا
على الرابطة ويعرضها لمخاطر الطريق وأفراد الرابطة إلى إرهاق كبير
لا يساعدهم على تقديم كل ما لديهم من إمكانيات خاصة وانهم قد اعدوا
العدة وجهزوا أجمل القصائد الحماسية جديدة بقياد رئيسها حمد المخيني
الذي يعد دينامو الرابطة والمحرك الرئيسي لها حيث كان لوقفة الرابطة
أثر كبير للمنتخب في تحقيق نتائج مشرفة للكرة العمانية كان آخرها
الوقفة الجادة في المباراة الحاسمة والهامة أمام الامارات في تصفيات
كأس أمم آسيا لعام 2007 .
ولقد أثلج هذا القرار جميع أفراد الرابطة الذين اعتبروا هذه الخطوة
دافعا معنويا كبيرا في تقديم كل ما لديهم من امكانيات في فنون تشجيع
الرياضي والحماسي خاصة وان الرابطة تعد جزءا هاما في مشاركة المنتخب
في الدورة حيث تستحق التكريم على كل ما قدمته وتقدمه لمنتخباتنا
الوطنية بدلا عن التسبب لها في تكبد مشقة ومتاعب كبيرة أثناء رحلتها
في خليجي 18.
أعلى
خليجي 10
الكويت يحقق اللقب السابع وانسحاب مفاجئ للسعودية والعراق
إعداد ـ خالد الجلنداني:شهدت دورة كأس الخليج
العربي العاشرة التي استضافتها دولة الكويت خلال الفترة من 20 فبراير
إلى 9 مارس 1990 الكثير من التناقضات التي كادت ان تعصف ليس فقط
بالدورة العاشرة ولكن بكل الدورات التي كانت ستعقبها وقد تعرضت الدورة
العاشرة التي هزتين كبيرتين.. الأولى عندما قرر المنتخب السعودي
الانسحاب من فعاليات الدورة قبل بدئها بيومين احتجاجا على تعويذة
الدورة التي كانت ترمز لجوادين.. فيما كانت الهزة الثانية انسحاب
المنتخب العراقي احتجاجا على طرد كابتن المنتخب العراقي عدنان درجال
في اللقاء الذي جمع بين العراق والإمارات وكان من جراء ذلك أن لعب
المنتخب العراقي ثلاثة لقاءات فقط لتشطب جميع نتائجه من الدورة فيما
غاب المنتخب السعودي بدوره واصبح وضع الدورة العاشرة غير مهيأ بالمرة
للحصول على النتائج والأهداف المرجوة وذلك رغم استمرار الدورة بمشاركة
5 منتخبات فقط.. وألقى بكل تأكيد انسحاب السعودية ومن ثم العراق
من فعاليات الدورة العاشرة بظلاله القاتمة.
وقد شهد استاد الصداقة والسلام بالكويت فعاليات افتتاح الدورة العاشرة
تحت رعاية المغفور له صاحب السمو الأمير جابر الاحمد الصباح أمير
الكويت والذي امتدت عروضه لساعتين ونصف عبر خلاله 17 ألف شاب وفتاة
عن المعاني السامية لتلك التظاهرة الرياضية الشبابية التي تجمع بين
شباب الخليج كل عامين.
وقد جاء الحفل مواكبا لبداية العقد الثالث للتجربة الرياضية الرائدة
التي انطلقت قبل عشرين عاما في دول الخليج العربي وقد حضر فعاليات
الحفل عدد كبير من القيادات الشبابية والرياضية العربية والخليجية
الى جانب عدد من الشخصيات الدولية في مقدمتهم خوان انطونيو سمارانش
رئيس اللجنة الاولمبية الدولية وكبار المسئولين بدولة الكويت حيث
مثل السلطنة في هذا الحفل معالي يحيي بن محفوظ المنذري وزير التربية
والتعليم والشباب وسعادة حماد بن حمد الغافري رئيس اللجنة الاولمبية
العمانية والسيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس نادي فنجاء والشيخ سعود
بن حمد الرواحي رئيس بعثة منتخبنا الوطني بالدورة.
وقد كانت لحظة رائعة في ختام فقرات الحفل عندما توحد الجميع والذين
مثلوا الدول الخليجية بأرض الملعب في لوحة رائعة تعكس المعاني النبيلة
والأهداف الشريفة التي من اجلها تقام الدورة حيث بدأت مراسم الافتتاح
بعزف السلام الاميري الكويتي عقب وصول الشيخ جابر الأحمد الصباح
حيث ظهرت لوحة في المدرجات المقابلة مكتوب عليها (عمار يا كويت السلام)
بعدها بدأ حملة الاعلام دخول ارض الملعب تلاهم دخول طابور عرض المنتخبات
الستة المشاركة بالدورة واصطف بعدها الجميع في ارض الملعب بمواجهة
المقصورة الرئيسية وظهرت في الخلف لوحة بالمدرجات لصور زعماء الخليج
وبجوارهم اعلام دولهم ويتوسطهم شعار الدورة لاكتمال المعنى من ذلك
التجمع.
وكانت لفتة مميزة تلك التي ردد فيها شباب وفتيات العرض سورة الفاتحة
بصوت جماعي.. وشارك جميع من الملعب في ترديد (آمين) في الختام ظهرت
بعدها صورتان للشيخ جابر وولي العهد ولوحة مكتوب عليها عبارة (عاش
جابر.. عاش سعد.. حفظ الله الكويت).
متفرقات من الدورة العاشرة
ـ اتخذت اللجنة المنظمة قرارا بشطب نتائج المنتخب
العراقي من الدورة وكان المنتخب العراقي قد لعب ثلاث مباريات في
الدورة حيث فاز على البحرين 1/صفر وتعادل مع الكويت 1/1 وتعادل مع
الامارات 2/2.
ـ انتهت 7 مباريات بالتعادل منهما 3 بالتعادل السلبي ومثلها بهدف
لهدف وواحدة بهدفين مقابل هدفين.
ـ كان المنتخب العماني هو الفريق البادئ بتسجيل الاهداف في كل المباريات
التي لعبها باستثناء مباراته مع البحرين والتي انتهت بالتعادل السلبي
وكان البادئ باحراز الأهداف في مبارياته امام الكويت والامارات وقطر.
ـ منتخب الكويت صاحب أول هدف بالدورة وسجله وائل سليمان وآخر هدف
في الدورة واحرزه وليد نصار.
ـ يعد لاعب منتخبنا الوطني الاول الطيب عبدالنور أصغر لاعب شارك
في الدورة.
ـ شهدت الدورة 10 انذارات وثلاث حالات طرد.
ـ أسرع هدف في الدورة سجله هلال حميد لاعب منتخبنا في الدقيقة الرابعة
بتسجيله هدفا في مرمى قطر من ركلة جزاء.
ـ فاز اللاعب الكويتي محمد ابراهيم بلقب هداف الدورة العاشرة برصيد
5 أهداف.
المدربون
أشرف على تدريب المنتخبات المشاركة في خليجي 10 كل من برنارد بلاوت
(الامارات) وأولى ماسلو (البحرين) وجورج فيتوريو (منتخبنا) وايفو
داريس ورثمان (السعودية) ولويس فيليب (الكويت).
الحكام
أدار مباريات الدورة العاشرة 9 حكام وهم: يوسف شريف (البحرين) وعبدالكريم
(العراق) وحسن الملا (قطر) واحمد حكيم (الامارات) ومحمد صالح (عمان)
وويلسون (البرازيل) وجورج (الاكوادور) وتريكومارين (شيلي) وحكم من
فلندا وجاكوب (هولندا).
وتقدم الحكم القطري حسن الملا بطلب للجنة الحكام بتسليمه جواز سفره
ليغادر فورا عائدا الى الدوحة بعد ان تجاهلته لجنة الحكام ولم تختره
لادارة أي مباراة في اول اربعة ايام في الدورة.
خليجي 11
المنتخب القطري يكسب لقبه الأول
صفحة جديدة ومرحلة جديدة دخلتها دورات كأس الخليج العربي الحادية
عشرة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 27 نوفمبر
و10 ديسمبر 1992 لتكشف لنا عن مولد منتخب جديد الا وهو المنتخب القطري
صاحب الاستضافة الذي كسر احتكار الكويت والعراق اللذين تناوبا على
حصد كؤوس الدورات السابقة وليبقى المنتخب القطري هو ثالث المنتخبات
الخليجية الذي يحقق الفوز باللقب وجاء تتويج قطر بطلا للدورة الحادية
عشرة عن جدارة واستحقاق من خلال سلسلة العروض الايجابية الذي قدمها
طوال مبارياته الخمس التي خاضها حيث فاز في 4 لقاءات ولم يخسر سوى
لقاء واحد أمام السعودية ولم يمنع ذلك تتويج القطريين المستحق لكأس
الدورة الحادية عشرة وبحصوله ايضا على هذا المركز يكون المنتخب القطري
قد احتل جميع المراكز عبر كل الدورات السابقة.
جاء حفل افتتاح الدورة الحادية عشرة رائعا ومتميزا تحت رعاية سمو
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر (السابق) حيث اشتمل حفل
الافتتاح على عروض شعبية وشبابية شيقة وخلابة وتضمن الاوبريت الغناني
(الإنسان والارض) الذي يمزج في لوحات استعراضية متتابعة رائعة نفذتها
المجاميع الشبابية في تناسق وانسجام بين لونين من الفنون القطرية
هي الفنون البرية والفنون البحرية تعبيرا عن مظاهر التراث العربي
القطري الخليجي تراث الاباء والاجداد وصولا الى نهضة قطر الحديثة.
وكان سعادة الشيخ محمد بن عيد آل ثاني رئيس الهيئة العامة للشباب
والرياضة ورئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة القى كلمة اللجنة رحب
فيها بضيوف قطر وبالمشاركين في الدورة متمنيا لهم طيب الاقامة بين
أهلهم وآملا التوفيق للمنتخبات المشاركة ومعربا عن سعادة دولة قطر
بأن تحتضن للمرة الثانية مباريات كأس الخليج العربي لكرة القدم التي
تحظى برعاية سامية من قادة دول الخليج مما هيا لها سبل تحقيق الهدف
المنشود منها وهو تقوية عرى التآخي والترابط بين شعوب هذه المنطقة
وصولا إلى الغاية المرجوة.
وتمنى الشيخ محمد آل ثاني في كلمته النجاح والتوفيق لهذه الدورة
لتساهم في تحقيق الاهداف المنشودة من تنظيم كأس الخليج لكرة القدم
وان تحظى مبارياتها بالمستوى الفني الرفيع الذي يعكس التطور الذي
وصلت اليه كرة القدم الخليجية وان تسود منافساتها روح الاخوة الرياضية
التي هي أهم وابرز معاني لقاءات أبناء منطقتنا.
وبعد ذلك تلا كابتن المنتخب القطري نيابة عن جميع المشاركين قسم
الدورة ثم جرت مراسم رفع علم الدورة وعقب ذلك أعلن صاحب السمو الشيخ
خليفة بن حمد آل ثاني أمير قطر افتتاح دورة كأس الخليج العربي الحادية
عشرة على بركة الله متمنيا للبطولة النجاح وللفرق المشاركة التوفيق
مرحبا بالجميع في دوحة الجميع.
المدربون
تولى قيادة المنتخبات الخليجية المشاركة في دورة كأس الخليج الحادية
عشرة مدربون يمثلون اتجاهات ومدارس مختلفة ومن بينهم اربعة مدربين
يمثلون مدرسة واحدة في المدرسة البرازيلية والمدربون هم: مهاجراني
(منتخبنا) ولا بولا برازيلي (قطر) وباولو كامبوس برازيلي (الكويت)
ونيلسون برازيلي (السعودية) وبيتشنيك بولندي خلفا للوبانوفسكي (الامارات)
وسباستياو برازيلي (البحرين).
الحكام
أدار مباريات دورة كأس الخليج الحادية عشرة 11 حكما منهم 5 من دول
الخليج وهم غازي الكندي (الكويت) وعبدالله باعبود (السلطنة) وسالم
سعيد (الامارات) وعبدالرحمن الزيد (السعودية) ومطر المالود (البحرين)
وايوان (روماني) واحمد جاكار (تركيا) وريميل هاريك (فرنسا) وجاكوب
(هولندا) وديرامبا (الجابون) وسيمون (الكونغو).
من الدورة
ـ لم يسجل منتخبنا أي فوز أو تعادل في الدورة ودخل مرماه 10 أهداف
بينما سجل هدفا واحدا احرزه اللاعب سيف الحبسي في مرمى الكويت.
ـ حصل اللاعب القطري مبارك مصطفى على لقب هداف الدورة برصيد 3 أهداف.
ـ هدف سعيد العويران في مرمى قطر حرم احمد خليل حارس مرمى قطر من
تكرار انجاز احمد الطرابلسي حارس المنتخب الكويتي الذي لعب كل مباريات
الدورة الثالثة دون ان يدخل مرماه أي هدف وهو انجاز مازال مسجلا
باسمه حتى الان.
ـ فاز أحمد خليل حارس مرمى قطر على لقب أحسن حارس مرمى بالدورة.
ـ لأول مرة رصد مبلغ مالي لاحسن لاعب في كل المباريات وأول لاعب
يفوز بهذا المبلغ هو لاعب قطر مبارك مصطفى في مباراة الافتتاح وقد
تبرع بهذا المبلغ الى ضحايا البوسنة والهرسك.
جيل جديد يقود الكرة السعودية وأمل بلقب رابع
الرياض ـ أ.ف.ب: يسعى المنتخب السعودي لكرة القدم الى استعادة بريقه
في دورات كأس الخليج عندما يخوض غمار النسخة الثامنة عشرة في ابوظبي
من 17 الى 30 يناير الحالي وفقد الأخضر لقبه في الدورة الأخيرة في
الدوحة والذي ذهب الى قطر، بعد أن كان توج بطلا للنسختين الخامسة
عشرة في الرياض والسادسة عشرة في الكويت.
ويخوض المنتخب السعودي منافسات خليجي 18 بتشكيلة ضمت 26 لاعبا كان
لاتحاد جدة نصيب الأسد فيها باختيار 7 من لاعبيه، تلاه جاره الأهلي
(5)، وكل من الشباب والهلال (4) وبدأت مرحلة الإعداد اعتبارا من
الخميس الماضي بإقامة معسكر إعدادي في المنطقة الشرقية تخلله إقامة
مباراتين وديتين الأولى مع منتخب غامبيا (3/صفر)، والثانية مع منتخب
سوريا (2/1).
واللاعبون هم: تيسير النتيف وحمد المنتشري وأسامة هوساوي وسعود كريري
ومحمد امين ورضا تكر وصالح الصقرى (الاتحاد)، وياسر المسيليم وتيسير
الجاسم وحسين عبد الغني ومحمد مسعد ومالك معاذ (الأهلي)، ومحمد خوجه
وعبده عطيف وحسن معاذ وبدر الحقباني (الشباب) وخالد عزيز وعمر الغامدي
ومحمد الشلهوب وياسر القحطاني (الهلال) وماجد العمري وصالح بشير
(الاتفاق) ونايف القاضي (الريان القطري) وكامل الموسى (الوحدة) ويوسف
السالم (القادسية) وسعد الحارثي (النصر).
جيل جديد
يرى الكثير من النقاد والمتابعين لكرة القدم السعودية أن التشكيلة
التي اعلن عنها المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا تعد بمثابة الدخول
في جيل جديد بعد جيل الثمانينات الذي قاده صالح النعيمة وماجد عبدالله
وصالح خليفة ثم جيل التسعينات بقيادة يوسف الثنيان وفهد الهريفي
وفؤاد أنور وسعيد العويران وفهد المهلل وأحمد جميل ومحمد الدعيع
وسامي الجابر والأخيران استمرا مع المنتخب وناديهما حتى الآن.
وتخلو القائمة من اسماء محمد الدعيع واحمد الدوخي ونواف التمياط
لأسباب فنية وسامي الجابر لاعتزاله دوليا ومحمد نور بداعي الإيقاف
المحلي ومبروك زايد للاصابة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الكرة
السعودية دخلت عهدا جديدا بنجوم جدد من أمثال ياسر القحطاني وسعد
الحارثي وياسر المسيليم وغيرهم من الوجوه الشابة التي تنضم للمرة
الاولى أمثال يوسف السالم المنافس على لقب الهداف حتى الآن في الدوري
السعودي برصيد 9 أهداف.
والقراءة المبدئية للتشكيلة تصوب الانتقادات لباكيتا خاصة فيما يتعلق
بخط الدفاع الذي يعاني من ضعف يجعل المتتبع للعناصر الحالية يتساءل
لماذا تم إبعاد الظهير الأيمن أحمد الدوخي عن القائمة الحالية مادام
أن هناك خللا لم يتم علاجه حتى الآن بايجاد البديل ولماذا أبعد مدافع
مثل أحمد البحري الذي تم إعداده لموسمين مع المنتخب وهو مدافع جوكر
يلعب قلب دفاع وظهير أيمن.
أما في حراسة المرمى فهناك آراء متضاربة حيال عدم اختيار محمد الدعيع
مع الهدف بضرورة التجديد لا سيما أن الحراسة السعودية بشكل عام ليست
كما كانت في السابق وهذه حقيقة لا يمكن أن يختلف عليها اثنان في
السعودية لأن المنافسة بين الحراس في الأندية أصبحت معدومة وانعكس
ذلك على المنتخب في هذا المركز بالذات ولذلك طالب البعض بالتجديد
من أجل فتح المجال لحراس آخرين غير الدعيع لا سيما أن الحارس الأساسي
الذي شارك مع المنتخب في نهائيات كأس العالم الأخيرة مبروك زايد
لن يشارك في خليجي 18 للاصابة.
أما أكثر المعضلات في قائمة الأخضر الحالية فكانت في خط الوسط لغياب
محمد نور ونواف التمياط لما لهذين اللاعبين من ثقل كبير في الوسط
حتى وان هبط مستواهما محليا لأنهما من اللاعبين الذين يستعيدون عافيتهم
في المناسبات الكبيرة، اضف الى ذلك فانهما ما يزالان قادرين على
العطاء لسنوات قادمة وغيابهما عن قائمة خليجي 18 سيؤثر على المنتخب
لا سيما أن خط الوسط يحتاج لخدمات لاعبين مقاتلين من طراز نور والتمياط
داخل الملعب اللذين يتمتعان بدور دفاعي وهجومي.
وازاء هذا الوضع فان الجيل الجديد للكرة السعودية والذي يعتبره البعض
يبدأ من خليجي 18 يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، فاذا نجح في تحقيق
اللقب فان الأمور ستسير على ما يرام لا سيما أن المنتخب السعودي
مقبل على استحقاقات كبيرة الهدف منها اعادة هيبته في نهائيات كأس
آسيا بعد الخروج من الدور الأول في البطولة السابقة.
تفوق المدرب المحلي
يعد المدرب السعودي صاحب البصمة الواضحة في تاريخ انجازات المنتخب
السعودي في دورات الخليج، فقد فاز محمد الخراشي باللقب مع الأخضر
عام 1994 في الامارات، ثم كرر ناصر الجوهر الانجاز في الدورة الخامسة
عشرة عام 2002 في الرياض، بيد أن المدرب الأجنبي الذي توج مع المنتخب
باللقب فكان الهولندي جيرارد فاندرليم في الدورة السادسة عشرة عام
2004 في الكويت.
ويرى ناصر الجوهر أن فرصة المنتخب السعودي قوية للفوز بخليجي 18،
فيما أكد باكيتا ثقته الكبيرة في فوز الأخضر بالكأس وقال في ظل الاهتمام
الذي يجده المنتخب فان الكأس ستكون من نصيبه.. وأشار باكيتا إلى
أنه يعلم أن المنتخبات الخليجية تعمل جاهدة منذ فترة طويلة من أجل
إعداد فرقها للدورة، وشدد على ان فترة الإعداد المقبلة لن تكون محصورة
بكأس الخليج، بل ستمتد الى نهائيات كأس آسيا الصيف المقبل.
أعلى
منتخب السلة يخسر أمام ناديي مدينة عيسي والاتحاد البحريني
كتب ـ محمد فتحي:خاض منتخبنا الوطني لكرة السلة
مباراتين وديتين في معسكره بالبحرين استعداداً للمشاركة في بطولة
الألعاب الجماعية بإمارة دبي خلال الفترة من 18 إلى 24 من يناير
الجاري حيث بدأ أولى لقاءاته يوم الخميس الماضي أمام نادي مدينة
عيسي البحريني وذلك على صالة نادي المنامة وخسر 43/36 وخاض لقاءه
الثاني يوم الجمعة الماضي أمام نادي الاتحاد على صالة نادي الاتحاد
الرياضي وخسر منتخبنا 62/58.. وقد قدم منتخبنا عروضاً قويةً خلال
المباراتين على الرغم من أن أندية البحرين تضم في معظمها لاعبون
أجانب ومحترفون إلا أن المراقبين قد أشادوا بأداء المنتخب خلال هذه
اللقاءات .. فيما يتبقى لمنتخبنا ثلاثة لقاءات ودية أخرى خلال معسكره
بالبحرين قبل ذهابه إلى دبي للمشاركة في البطولة وذلك يوم الثلاثاء
القادم وسوف تكون هذه اللقاءات الثلاثة على مدار ثلاثة أيام حيث
يلتقي بنادي النويدرات واليوم يلتقي بنادي النجمة ولقاءه الأخير
يوم غد الإثنين أمام نادي البحرين البحريني حيث يكون منتخبنا قد
خاض خمسة لقاءات ودية وتجريبية خلال معسكرة بالبحرين .
ويخوض منتخبنا أولى لقاءاته بالبطولة أمام منتخب الكويت الشقيق وذلك
يوم الجمعه 19 من يناير الجارى حيث تقام المباريات على ملعب نادي
النصر الإماراتي بواقع مبارتين كل يوم.
من جانب آخر سوف تغادر بعثة منتخبنا الوطني معسكرها بالبحرين مع
وفد منتخب البحرين لكرة السلة المشارك في نفس البطولة وذلك يوم الثلاثاء
المقبل للمشاركة في بطولة الألعاب الجماعية لدول مجلس التعاون والتي
ستقام في إمارة دبي في الفترة من 18 لغاية 24 من الشهر الجاري.
أعضاء البعثة
وتضم بعثة منتخبنا الوطني لكرة السلة المشاركة في البطولة كلا من
فاضل المزروعي رئيساً للبعثة ومحمد جمعة الغساني إداري المنتخب والمدرب
الصربي راد فونوفيتش ومساعده المدرب نادر جواد البحراني وأخصائي
العلاج الطبيعي محمد عبد الله الحارثي بالإضافة إلى 13 لاعبا وهم
: محمد مبارك العويسي وحسين بن محمد الكندي وعلى بن سعود الصباحي
ومحمد بن حمد القسيمي وقاسم بن حمد القسيمي وسالم علي الحوسني ويعقوب
الصباحي وسليمان الهنائي وسامي عبيد المجيني(لاعب نادي الكويت الكويتي)
وعيسى الضامري وأحمد سلام اليعربي ويوسف الهاشلي وماهر العامري.
أعلى
مضمار البشائر بمنح يستعد لاستضافة سباق الهجن الشهر المقبل
منح ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي:عقدت اللجنة
المنظمة للسباق برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن حمد البادي والي منح
اجتماعا تحضيرا وذلك استعدادا لاستضافة سباق الهجن الذي سيقام بمضمار
البشائر بولاية منح صباح يوم الخميس الخامس عشر من شهر فبراير المقبل
تحت رعاية صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد حيث يعد هذا السباق
واحدا من أكبر سباقات الهجن الذي تشهده الولاية على مستوى السلطنة
وتشارك فيه معظم مناطق وولايات السلطنة.
ويهدف هذا السباق إلى المحافظة على هذا الإرث العماني الأصيل والإبقاء
على رياضة الهجن على اختلاف أنواعها وسوف يتضمن السباق تسعة أشواط
ثلاثة منها تقام في الجولة الأولى يوم الأربعاء الرابع عشر من شهر
فبراير وستة أشواط تقام يوم الخميس في الخامس عشر من نفس الشهر كما
يتخلل السباق فقرات فنية متنوعة.
أعلى
فاطمة النبهاني تفوز بزوجي البطولة الدولية للتنس بأبوظبي
حققت اللاعبة فاطمة النبهاني المركز الاول
لفئة الزوجي في البطولة الدولية التي تختتم اليوم بأبوظبي وذلك بعد
تغلبها مساء أمس مع زميلتها الكرواتية شخنر كريفا على لاعبتين من
روسيا بنتيجة 7/6 و6/4 .. كما وصلت في الفردي الى المباراة النهائية
حيث ستلاقي اليوم الروسية ان ريب بورت.
من جهة أخرى تعقد اليوم اللجنة الفنية باتحاد التنس العماني اجتماعا
لها بمقر الاتحاد وذلك برئاسة ماجد بن عبدالله المنذري رئيس اللجنة
وبحضور جميع الاعضاء والفنيين.
أعلى
صباح الخير
من أين نأكل الكتف؟!
اذا صنف المنتخب الوطني لكرة القدم فنيا قبل
المشاركة في الأسياد التي جرت بالدوحة فإن منتخبنا بلا شك كان يحتل
مركزاً متقدماً ضمن المنتخبات الخليجية بل يمكن أن يكون من افضل
ثلاثة منتخبات خليجية وهذا ليس غرورا او تعالياً على المنتخبات الخليجية
الاخرى وانما هذا التقييم هو ضمن تقييم (الفيفا).
هذا جانب أما الجانب الثاني فإننا نعرف منتخبنا أكثر من الآخرين
من مبدأ (اهل مكة ادرى بشعابها) فالمنتخب الوطني يملك الكثير من
المميزات التي تميزه عن الآخرين ومستواه يفوق بعض المنتخبات الخليجية
من ناحية الأداء والعطاء والجراءة والجسارة .. وهذه العناصر اذا
ما توفرت في فريق فإنها تعطيه الاولوية عن الفرق الاخرى.
الا ان الفريق فقد بعضا من هذه الميزات في الفترة الاخيرة وخاصة
قبل المشاركة في الأسياد التي جرت وقائعها بالدوحة لأسباب عدة منها
(الوجه السلبي للاحتراف) و(الخلاف الإداري الداخلي) في المجلس المستقيل
بالإضافة إلى عدة ظروف عاشها لاعبو المنتخب فيما بينهم.
وهي الظروف التي نتج عنها (المنتخب الجديد) الذي تولد بسبب هذه الظروف
الطارئة .. وما نستنتج من هذه كله بأننا نملك في يدنا منتخبا جيدا
ربما يكون قد تعرض إلى تغييرات ولكن عوامل التغيير هي وقتية ويمكننا
ان نعيد فريقنا إلى سابق عهده .. وربما أفضل.
وما يحتاجه المنتخب في هذا التوقيت إعادة تنظيم خطوطه والعمل بجماعية
اكثر من أي وقت مضى لأن المشاركة المقبلة التي لم يتبق عليها سوى
اربعة ايام تحتاج منا ان نصهر الحديد ليكون في قالب اقوى ليدعم المنتخب
فما بالك في الوضع الآخر الذي نستطيع ان نسيطر عليه؟.
لابد ان يعرف الجميع بأن منتخبنا ليس فريقا أصابه الوهن بل فريقا
يمتلك نزعة القوة والتحدي ويستطيع ان يصنع المعجزات في خليجي 18
اذا وقف الجميع معه وسانده وكل فريق عمل من جانب نستطيع ان نقهر
الزمن.
والحملة التي اطلقها الاتحاد العماني لكرة القدم والتي بدأت أمس
اكدت بأننا في مسار واحد ونعمل من اجل هدف واحد فقد اكدت هذه الحملة
التي اطلق عليها (كلنا مع المنتخب) حملة تأخذ المنظور الوطني في
المقام الاول وتلامس المنتخب من قريب ومن بعيد لهدف واحد وهو المنتخب.
والتفاف القطاع الاعلامي برمته حول هذه الحملة ليس دليلا الا على
الشراكة الفعلية والحقيقية مع القطاع الرياضي الذي يحتاج فعلا الى
مثل هذه الوقفة الجماعية من اجل منتخبنا الذي نعمل كلنا من اجل صالحه
وفي النهاية اذا ما حقق اياً من النتائج ستمسنا نحن في المقام الاول
والاخير .. لأن هذا المنتخب يمثلنا جميعنا.
ويبقى على المجلس المؤقت الذي بارك ودعم الحملة ان يرتب اوراق المنتخب
الفنية من الداخل ويخطط لاستراتيجية مشاركته في خليجي 18 التي تحتاج
إلى فن خاص في الادارة كفن الحوار وفن اللعب بالاوراق واستخدام الجوكر
وغيرها من الامور التي لا شك ان الاتحاد يجيدها جيدا .. فكأس الخليج
ليست بطولة عادية وفيها الكثير من الظروف الذي لا يعرف فيها كيف
تؤكل الكتف .. عليه ان يشد الحزام..!!
سالم الحبسي
sports@alwatan.com.om
أعلى