الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








نادي الكويت للسينما يقدم خمسة حلقات عمل متخصصة


الكويت ـ كونا: أعلن نادي الكويت للسينما عن اقامة خمسة حلقات عمل متخصصة خلال العام الجاري في مجالات كتابة السيناريو والتصوير والاخراج والرسوم المتحركة والمونتاج.
وأوضح النادي في بيان صحفي ان مجلس ادارة النادى قرر الاستمرار بعقد حلقات العمل المتخصصة بعد نجاح الحلقات والدورات السينمائية التى أقامها خلال العامين الماضيين وكان آخرها حلقة اعداد الممثل التي حاضر فيها واشرف عليها نور الشريف.
وبين النادي ان التسجيل سيبدأ خلال شهرى يناير الجاري وفبراير القادم وان الاشراف على هذه الحلقات سيكون من قبل أساتذة وفنانين سينمائيين متخصصين وستكون اولها حلقة عمل حول السيناريو لمدة عشرة أيام يشرف عليها ويحاضر فيها كاتبة السيناريو الهام عبد السلام امين، وكان النادى أقام من قبل حلقة متخصصة في السينما الرقمية حاضر فيها واشرف عليها المخرج أسد فولادكار وحلقة في التصوير السينمائي حاضر فيها واشرف عليها المصور سعيد شيمي وحلقة في الاخراج وكتابة السيناريو حاضر فيها واشرف عليها المخرج محمد خان.



أعلى





الجمعية العمانية للكتاب والأدباء العمانيين والدور المطلوب منها

ربما كان الحدث الأهم بالنسبة للكتاب والأدباء العمانيين بمناسبة اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية تدشين وانطلاق أهم كيان لهم تحت مسمى الجمعية العمانية للكتاب والأدباء العمانيين وجائزة السلطان قابوس للابداع الأدبي والثقافي وقيام وزارة التراث والثقافة بتبني طباعة واصدار نتاجات الكتاب العمانيين . لكن ما يهمنا بالحديث هنا عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء العمانيين هذا المولود الذي تعسرت ولادته أكثر من مرة . بدأت من الثمانينيات والتسعينيات حتى ولد ولادة طبيعية في عام 2006 وبعض الولادات تكون متعسرة حقا عندما تواجهها بعض الظروف والاشكالات غير الطبيعية والاجراءات والقوانين وفي حال جمعية الكتاب والادباء العمانيين التي تم تغيير مسماها في آخر لحظة وقبل نهاية حفل التدشين لتصبح رسميا تحت مسمى (الجمعية العمانية للكتاب والادباء العمانيين) ويمكن القول ان الجمعية وهي في بدايتها وانطلاقتها الأولى بدأت كخيمة حاول كثير من الكتاب والأدباء وضع اركانها الأولى ولكنها لم تنجح وحاولوا للمرة الثانية ولم تنجح رغم أن الفكرة كانت موجودة وجميع التوجهات والرؤى كانت في محل تطبيق لكن بسب عدم وضوح الرؤية لإكمال البناء المؤسس والقضايا الاجرائية والقوانين التي تتعلق بإشهار مثل هذه المؤسسات الثقافية والجمعيات وغيرها لم تكن جاهزة الا في عام 2006 كان على الكتاب أيضا أن ينتظروا دورهم وان يكونوا مستعدين في أول فرصة قد تتاح لهم لإشهار خيمة تظللهم ليبدأوا بعد ذلك مشوارهم الابداعي بشكل حقيقي وفعال ومؤثر في الساحة الثقافية وعندما نقول ونسمي مثل هذا الكيان الثقافي المهم (الخيمة) وليس بمسمى الجمعية او الاتحاد او الرابطة او غيرها من المسميات فأننا نعتقد ان كل مشروع بيت يبدأ من الخيمة . فالخيمة هي الأساس في تكوين البيت ذات الخرسانات والأعمدة القوية ونحن في الواقع لا يجب ان ننظر الى المسميات ولا يجب ان نقتحم او نقفز القفزات حتى لا تختل الأعمدة وينهدم البيت بمن فيه وانما يجب ان تكون هناك أسس وتوجهات ورؤى يقوم عليها العمل الابداعي والمناشط الثقافية الأخرى التي يجب ان تبدأ منذ اليوم الأول لحفل التدشين فصاعدا وان تبدأ الخطوة الاولى بوضع الاستمارات للدخول في العضوية لكل أطياف الكتاب ومن ثم تحديد اللجان الفرعية التي تختص بكل فرع في مجالات الكتابة والشعر والقصة والدراسات والندوات وغيرها والعمل على اصدار مجلة ادبية تتطلع الى تقديم الأدب والكتابات الجادة والمتميزة ولها القدرة على مخالفة السائد في المجلات والصحف ووضع خطة طويلة الأمد لتبني إصدارات الكتاب والأدباء العمانيين المنتسبين للجمعية ان العمل المنظم وإبراز دور الجمعية هو المهم في الفترة القادمة حتى تقف على أرضية صلبة وثابتة وتأخذ دورها بين المؤسسات الثقافية سواء على المستوى المحلي او على المستوى العربي والدولي ولنا كل الأمل بأن تنال هذه الجمعية حديثة الولادة كل العناية والرعاية والدعم اللامحدود من بل الجهات الرسمية المعنية بالثقافة وكذلك من الصحافة العمانية والقطاع الخاص لأن كل مؤسسة تكمل بعضها البعض من أجل رفع اسم عمان عاليا .
عمان الثقافة والحضارة والتاريخ عمان التقدم والرقي .
عموما نتمنى كل التوفيق لهذه الجمعية وكل الاعضاء ورئيسها وأن تكون بيتا يستوعب كل الكتاب والأدباء وكل من يرفع راية الثقافة عاليا يستظلون تحت سقفه ولن يضير الجمعية في شيء أن تبدأ تواصلها مع الجمعيات والاتحادات الأخرى في دول العالم وبالاخص دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية للاستفادة من خبرات المؤسسات الثقافية في تلك الدول وتوجيه الدعوات لهم لزيارة السلطنة ان المسار الان اصبح واضحا للتوجهات المستقبلية والدور المطلوب من الأعضاء والجمعية للعب دور مؤثر في الحياة الثقافية على الصعيد المحلي ولن يتأتى ذلك الا بالتعاون والترابط والتكاتف لاجتياز مرحلة البداية والوصول الى تحقيق الأهداف وتحقيق الحلم الذي أصبح الآن يتجسد على الأرض ويتجسد على الواقع .
محمد الرحبي
كاتب عماني





(البابطين للإبداع الشعري) في احتفالية الجزائر عاصمة للثقافة العربية


الكويت ـ كونا: تشارك مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري في احتفالية الجزائر عاصمة للثقافة العربية لعام 2007 المقامة في العاصمة الجزائرية حاليا من خلال عدد من الانشطة الثقافية.
وقال الأمين العام للمؤسسة عبدالعزيز السريع الذي مثل رئيسها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في الاحتفالية: مشاركة المؤسسة تأتي تجسيدا للأهداف والرؤى التي وضعها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين لدى تأسيسه لمشروعه الثقافي الذي أصبح له بعد عالمي بعد تأكيد دوره العربي، وأوضح السريع في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) بأنه من المقرر أن تشارك المؤسسة بشكل عملي في احتفالية الجزائر لهذا العام من خلال اصدار كتاب بعنوان (الجزائر والثورة الجزائرية في الشعر العربي في الخليج)، وأشار الى انه من المزمع أن تعقد ندوة أدبية عنوانها (الجزائر والثورة في الشعر العربي) يشارك فيها عدد من الباحثين من مختلف أنحاء الوطن العربي الى جانب مسابقة شعرية مقتصرة على العنصر النسائي، وذكر السريع ان هذه المشاركة هي امتداد لتعاون ثقافي بين الجزائر والمؤسسة كان قد بدأ قبل سنوات من خلال دورة (أبي فراس الحمداني والأمير عبدالقادر الجزائري) التي أقامتها المؤسسة سنة 2000، وأعرب السريع عن اعتزازه بلقاء الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي أقام حفل استقبال للمدعوين الى هذه الاحتفالية مبينا انه حمل اليه تقدير المؤسسة ورئيسها الى الشعب الجزائري ووقوفها بما أوتيت من جهد ثقافي الى جانب الجزائر في احتفاليتها لهذا العام، وبارك السريع للجزائر اختيارها عاصمة للثقافة العربية وقال انها تستحق عن جدارة هذا الاختيار لما تتمتع به من مقومات راسخة ممتدة جذورها في أعماق التاريخ.


أعلى





برعاية (الوطن)
اليوم.. (بداية الطريق) بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

يفتتح سعادة المكرم السيد قحطان بن يعرب البوسعيدي عضو مجلس الدولة معرض (بداية الطريق) لعدد من الفنانات التشكيليات الشابات والذي ترعاه (الوطن) اعلامياً وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحي الصاروج.
يحمل المعرض تواقيع كل من اماني بنت عدنان الربيعي وخلود بنت عبدالحميد البوسعيدي وسارة بنت فاضل السعدي ومشاعل بنت هاشل المرهوبي ومنى بنت سعيد المعشني وميعاد بنت طه الكشري ووفاء بنت سعيد المعشني.
ويعد المعرض محاولة لولوج الفنانات المشاركات الى عالم الفن التشكيلي في السلطنة والفكرة التي يقوم عليها المعرض هي فكرة التكامل ما بين مجموعة فنية اتفقت مع بعضها في القيم الفنية وفي عشقها للمجال بغض النظر عن الاختلاف في الاسلوب الفني.
ان الهدف من هذا المعرض هو اثبات لوجود الشابة العمانية ولشخصها في مجال الفن التشكيلي والتأكيد على ان المجموعات النسائية ليست مجرد متلقية غير منتجة ومتفرغة للنقد والجدال بل هي مشاركة في دفع الحركة الفنية وايصال المجموعة بغض النظر عن جنسيتها او جنسها.

أعلى






صوت
الفن في جامع السلطان قابوس الأكبر..!

في كل زيارة اكتشف شيئا جديدا.. شيئا ينضم إلى تجمع أشياء تشكل انتصارا للذوق وحبا لهندسة الجمال.
ليس غريبا أن يصبح المكان الأول الذي نأخذ إليه أصدقاءنا عربا كانوا أو غير عرب عندما يأتون لزيارة مسقط فنقرأ الإعجاب في أعينهم.
المداخل المنزلقة من الداخل والمحمولة على جسور. المئذنة تقف شامخة مشكلة خلفية منتصف قوس المدخل الرئيس كأنه عقدة رباط الباحة الفسيحة ما بين قاعات الصلاة والمبنى الذي يضم المكتبة وقاعة المحاضرات والخدمات الأخرى والإضاءة الهادئة للمداخل والممرات.
والأكثر دهشة حقا هو فكرة إيجاد أركان تعبر عن الزخارف والتصاميم الإسلامية من ضمن ممر طويل يفضى إلى كل مكان.
كل ركن تجسده كوات بأبعاد ثلاثية مكورة. فتجد بها الفن التيموري حيث الزخارف والتصاميم المستوحاة من أسلوب النظام الذي ازدهر خلال الحقبة التيمورية مع تشكيله ببلاط الخزف المستلهم من فنون عمارة سمرقند.
وكذلك فن الخزف الإيراني والخزف الإسلامي المعاصر حيث تعبر عن مبادئ التصميم الإسلامي في بناء الأقواس مطلية بألوان الأزرق والذهبي. فيما استندت كوات ركن الحداثة في الفنون الإسلامية على الجمع بين منابع الفنون القديمة (الفسيفساء) وبين فنون الخط الإسلامي والرسوم الصفوية فجاءت الزخارف بأنماطها المورقة والنقوش الرامزة للطبيعة منظمة بالفسيفساء الذهبية والحجارة وقطع الخزف المصقولة.
أما كوات الفن الهندي فقد استوحت زخارفها من أنماط فن الرخام المطعم بالأحجار شبه الكريمة المقتبسة من عمارة التاج محل باستخدام رخام المكرانا الهندي الخالص وتم ترصيع أربع كوات منها بعرق اللؤلؤ واللازورد والمرجان.
بينما فنون الصحراء العربية جلاها رواق فنون بلاد الحجاز برموز تجريدية للطبيعة والحياة لتزين بها سروج الخيول والجمال واللباس التقليدي وأحزمة الخيام في حواشي وحقول زخرفية تنضح روعة وأصالة. ويدخل العمل بكامله في مدونات التاريخ.

خليفة بن سلطان العبري
كاتب عماني



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept