(البابطين للإبداع الشعري) في احتفالية الجزائر عاصمة للثقافة
العربية
الكويت ـ كونا: تشارك مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين
للابداع الشعري في احتفالية الجزائر عاصمة للثقافة العربية
لعام 2007 المقامة في العاصمة الجزائرية حاليا من خلال عدد
من الانشطة الثقافية.
وقال الأمين العام للمؤسسة عبدالعزيز السريع الذي مثل رئيسها
الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في الاحتفالية: مشاركة المؤسسة
تأتي تجسيدا للأهداف والرؤى التي وضعها الشاعر عبدالعزيز
سعود البابطين لدى تأسيسه لمشروعه الثقافي الذي أصبح له
بعد عالمي بعد تأكيد دوره العربي، وأوضح السريع في اتصال
هاتفي مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) بأنه من المقرر
أن تشارك المؤسسة بشكل عملي في احتفالية الجزائر لهذا العام
من خلال اصدار كتاب بعنوان (الجزائر والثورة الجزائرية في
الشعر العربي في الخليج)، وأشار الى انه من المزمع أن تعقد
ندوة أدبية عنوانها (الجزائر والثورة في الشعر العربي) يشارك
فيها عدد من الباحثين من مختلف أنحاء الوطن العربي الى جانب
مسابقة شعرية مقتصرة على العنصر النسائي، وذكر السريع ان
هذه المشاركة هي امتداد لتعاون ثقافي بين الجزائر والمؤسسة
كان قد بدأ قبل سنوات من خلال دورة (أبي فراس الحمداني والأمير
عبدالقادر الجزائري) التي أقامتها المؤسسة سنة 2000، وأعرب
السريع عن اعتزازه بلقاء الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
الذي أقام حفل استقبال للمدعوين الى هذه الاحتفالية مبينا
انه حمل اليه تقدير المؤسسة ورئيسها الى الشعب الجزائري
ووقوفها بما أوتيت من جهد ثقافي الى جانب الجزائر في احتفاليتها
لهذا العام، وبارك السريع للجزائر اختيارها عاصمة للثقافة
العربية وقال انها تستحق عن جدارة هذا الاختيار لما تتمتع
به من مقومات راسخة ممتدة جذورها في أعماق التاريخ.
أعلى
برعاية
(الوطن)
اليوم.. (بداية الطريق) بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
يفتتح سعادة المكرم السيد قحطان
بن يعرب البوسعيدي عضو مجلس الدولة معرض (بداية الطريق)
لعدد من الفنانات التشكيليات الشابات والذي ترعاه (الوطن)
اعلامياً وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحي
الصاروج.
يحمل المعرض تواقيع كل من اماني بنت عدنان الربيعي وخلود
بنت عبدالحميد البوسعيدي وسارة بنت فاضل السعدي ومشاعل بنت
هاشل المرهوبي ومنى بنت سعيد المعشني وميعاد بنت طه الكشري
ووفاء بنت سعيد المعشني.
ويعد المعرض محاولة لولوج الفنانات المشاركات الى عالم الفن
التشكيلي في السلطنة والفكرة التي يقوم عليها المعرض هي
فكرة التكامل ما بين مجموعة فنية اتفقت مع بعضها في القيم
الفنية وفي عشقها للمجال بغض النظر عن الاختلاف في الاسلوب
الفني.
ان الهدف من هذا المعرض هو اثبات لوجود الشابة العمانية
ولشخصها في مجال الفن التشكيلي والتأكيد على ان المجموعات
النسائية ليست مجرد متلقية غير منتجة ومتفرغة للنقد والجدال
بل هي مشاركة في دفع الحركة الفنية وايصال المجموعة بغض
النظر عن جنسيتها او جنسها.
أعلى
صوت
الفن في جامع السلطان قابوس الأكبر..!
في كل زيارة اكتشف شيئا جديدا.. شيئا
ينضم إلى تجمع أشياء تشكل انتصارا للذوق وحبا لهندسة الجمال.
ليس غريبا أن يصبح المكان الأول الذي نأخذ إليه أصدقاءنا
عربا كانوا أو غير عرب عندما يأتون لزيارة مسقط فنقرأ الإعجاب
في أعينهم.
المداخل المنزلقة من الداخل والمحمولة على جسور. المئذنة
تقف شامخة مشكلة خلفية منتصف قوس المدخل الرئيس كأنه عقدة
رباط الباحة الفسيحة ما بين قاعات الصلاة والمبنى الذي يضم
المكتبة وقاعة المحاضرات والخدمات الأخرى والإضاءة الهادئة
للمداخل والممرات.
والأكثر دهشة حقا هو فكرة إيجاد أركان تعبر عن الزخارف والتصاميم
الإسلامية من ضمن ممر طويل يفضى إلى كل مكان.
كل ركن تجسده كوات بأبعاد ثلاثية مكورة. فتجد بها الفن التيموري
حيث الزخارف والتصاميم المستوحاة من أسلوب النظام الذي ازدهر
خلال الحقبة التيمورية مع تشكيله ببلاط الخزف المستلهم من
فنون عمارة سمرقند.
وكذلك فن الخزف الإيراني والخزف الإسلامي المعاصر حيث تعبر
عن مبادئ التصميم الإسلامي في بناء الأقواس مطلية بألوان
الأزرق والذهبي. فيما استندت كوات ركن الحداثة في الفنون
الإسلامية على الجمع بين منابع الفنون القديمة (الفسيفساء)
وبين فنون الخط الإسلامي والرسوم الصفوية فجاءت الزخارف
بأنماطها المورقة والنقوش الرامزة للطبيعة منظمة بالفسيفساء
الذهبية والحجارة وقطع الخزف المصقولة.
أما كوات الفن الهندي فقد استوحت زخارفها من أنماط فن الرخام
المطعم بالأحجار شبه الكريمة المقتبسة من عمارة التاج محل
باستخدام رخام المكرانا الهندي الخالص وتم ترصيع أربع كوات
منها بعرق اللؤلؤ واللازورد والمرجان.
بينما فنون الصحراء العربية جلاها رواق فنون بلاد الحجاز
برموز تجريدية للطبيعة والحياة لتزين بها سروج الخيول والجمال
واللباس التقليدي وأحزمة الخيام في حواشي وحقول زخرفية تنضح
روعة وأصالة. ويدخل العمل بكامله في مدونات التاريخ.
خليفة بن سلطان العبري
كاتب عماني
kfsul@yahoo.com
أعلى