|
جلالة السلطان يبحث مع السنيورة تطورات الساحة اللبنانية
رئيس الوزراء اللبناني لـ "الوطن" :
المبادرة العربية هي الأقرب لحل الأزمة الداخلية
مسقط ـ العمانية وعلاء حموده: استقبل حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببيت البركة
صباح أمس دولة فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية
.
جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات القائمة بين السلطنة والجمهورية
اللبنانية وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة
للشعبين الشقيقين وآخر التطورات الجارية على الساحة اللبنانية .
حضر المقابلة من الجانب العماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير
المسؤول عن الشؤون الخارجية ، ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد
الوطني المشرف على وزارة المالية ، كما حضرها من الجانب اللبناني الوفد
الرسمي المرافق لدولة الضيف .
هذا واشاد دولة فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية
الشقيقة بالمباحثات التي اجراها اليوم مع حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، مؤكدا ان لقاءه بجلالته
كان لقاء طيبا ومفيدا .
وقال دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني في تصريح لوكالة الانباء العمانية
قبيل مغادرته البلاد مساء أمس بعد زيارة للسلطنة انه تشرف بلقاء جلالة
السلطان المعظم . واشار الى ان القضايا التي بحثها مع جلالته لمس من
خلالها مقدار المحبة التي يكنها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم للبنان وللشعب اللبناني . وقال دولته ان : "جلالته
لم يدخر وسيلة في الماضي باسمه وباسم الشعب العماني في تقديم الدعم
للبنان ولا سيما عندما تعرض لبنان للاجتياح الاسرائيلي الاخير والذي
كان قاسيا بشكل كبير على لبنان واللبنانيين" .
وكان دولته أكد في تصريح خاص لـ " الوطن " إنه تم بحث التحضيرات
الخاصة بمؤتمر " باريس3 " والمقرر عقده في الخامس والعشرين
من الشهر الجاري ، وقال : تمنيت على السلطنة المشاركة بوفد في المؤتمر
. وتطرق دولة رئيس الوزراء اللبناني إلى اعتصام المعارضة اللبنانية
، وقال : " طبيعي أن لبنان دولة ديمقراطية ومن حق اللبنانيين
التعبير عن رأيهم " .
وحول المبادرة العربية الرامية إلى حل الأزمة اللبنانية ، أكد أنها
فكرة لبنانية خالصة جرى تطويرها في لبنان عبر الجهود التي قام بها
الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ، موضحا أنها "
الأقرب لحل الأزمة القائمة " . وشدد دولته في ختام تصريحه على
أن قضية نزع سلاح حزب الله هي شأن لبناني ، مشيرا إلى أنه يصعب المساس
بها في ظل احتلال إسرائيل لمزارع شبعا .
أعلى
قوات السلطان المسلحة تنفذ " الشموخ ـ 1 "
وتشارك بـ " درع الجزيرة ـ 8"
مسقط ـ العمانية : تنفذ قوات السلطان المسلحة
خلال الفترة من 21 يناير وحتى 11 فبراير من العام الحالي 2007م تمرينا
عسكريا وطنيا باسم " الشموخ ـ 1 " تشارك فيه كافة أفرع القوات
المسلحة وأسلحة الإسناد والأجهزة العسكرية الأخرى . ويتبع التمرين
تمرين " درع الجزيرة ـ 8 " وهو تمرين مشترك مع القوات المسلحة
بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة تشترك فيه القوات البرية
والجوية والبحرية والذي ينفذ لأول مرة كتمرين مشترك على مستوى دول
المجلس. يأتي التمرينان في إطار الخطط التدريبية وضمن التمارين المشتركة
التي تجريها قوات السلطان المسلحة مع القوات المسلحة الشقيقة بدول
مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورغبة في اكتساب مزيد من الخبرة
والتجربة وامتدادا لتمارين عسكرية سابقة . وقال بيان صادر عن وزارة
الدفاع : إن السلطنة وهي تسعى لرفع كفاءة قواتها المسلحة وإكسابها
الخبرات الميدانية اللازمة وتحسين أدائها وتعزيز خبرة رجالها تدعيما
لأمنها واستقرارها وحماية لمكتسباتها ومقدراتها فإنها تنطلق من ثوابت
أساسية راسخة في ظل سياستها الحكيمة التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه
الله ورعاه ـ والمبنية على التقدير المتبادل واحترام السيادة الوطنية
في علاقاتها بالأشقاء والأصدقاء .
أعلى
رأي الوطن
التعليم قاطرة التقدم
يعتبر الاهتمام بالتعليم حجر الزاوية في كل خطة
نهوض فالمجتمعات الجاهلة ليس لها نصيب في الاستقرار او النمو، وهذه
الحقيقة كانت ماثلة في فكر جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله ورعاه ـ وهو يؤسس لحركة النهضة العمانية الحديثة ومن ثم جعل التعليم
في قمة أولوياته ليقينه ان الانسان المتعلم او المثقف يعرف هو بدوره
أولوياته في الحياة ويحسن اختيار الافضل لنفسه ولأسرته ولوطنه، وهانحن
قد وصلنا ـ ولله الحمد ـ الى مستويات نعتز بها في مجال النهوض بالتعليم
، فاصبح لدينا خريجون ومتخصصون في كافة التخصصات ، لكن التطور العلمي
والتقني على مستوى العالم يجعل الارتكان الى مستوى معين من التعليم
أمرا مستحيلا، ومن ثم لابد من ملاحقة كافة البرامج التي ترتقي بحقل
التعليم والعاملين فيه من تربويين ومعلمين واداريين ومبرمجين وخبراء
مناهج. وهو جهد يستمد تطوره واندفاعه ايضا من خلال التنسيق مع خبرات
الآخرين في عمل تكاملي وتعاوني يصب في خدمة المجتمع وقطاع التعليم
على وجه الخصوص، ومن هنا احتضنت مسقط فعاليات الدورة التاسعة عشرة
للمؤتمر العام لوزراء التربية والتعليم من الدول الاعضاء بمكتب التربية
العربي لدول الخليج العربي الذي يقوم بدور مهم في دعم مسيرة التعليم
في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر تضافر الجهود والمشورات
من أجل تربية أفضل وتعليم أجود يرتقى بأبناء المجلس ويؤهلهم لاستيعاب
مخرجات العصر وكذلك التأهب لمواجهة تحديات العولمة والحداثة والتخصصات
التي تستجد في حقل التعليم والتربية. وحيث من المهم التأكيد على ضرورة
التنسيق مع البلدان الاخرى التي سبقت في مضمار التطور التربوي فإنه
ليجدر بنا ان ننقل خبرات الآخرين بما يتلاءم مع امكانياتنا الوطنية
وبما يتناسب مع قيمنا وهويتنا الوطنية والقومية فنحن في النهاية جزء
من نسيج البشرية التي نعيش بينها بما نملك من تواصل حضاري لا يمكن
فصله عن بعضه بعد ان كون تاريخا انسانيا وحضاريا متماسكا.
ويتضح الحرص على مسألة الهوية من خلال العمل على انشاء المركز التربوي
للغة العربية لرعاية لغتنا الأم التي نعتز بها ونقدرها اكبر تقدير
باعتبارها اهم الروابط التي تحفظ لحمة الوطن العربي وشعوبه وتصهره
في بوتقة ثقافية واحدة منذ قديم الأزل.
ومن معالم الاستقلالية لهويتنا فضلا عن عنصر اللغة، هناك حرص شديد
على استخلاص برامج التطوير في حقل التعليم والمناهج على أسس تستند
بشكل اساسي على تجربتنا الذاتية ودون أية تدخلات أجنبية ولنا خصوصيتنا
التي لا نسمح بالتدخل فيها، ورغم تعدد الانظمة التعليمية في المنطقة
العربية الا انها دائما تظل مربوطة بنسيج قيمي واحد فما يصلح للتطبيق
في بلد عربي أو خليجي بعينه غالبا ما يكون صالحا للتطبيق في البلدان
الشقيقة على نفس المستوى لإثراء العمل التربوي وتحقيق الطموحات المشتركة
لتشكيل معالم المنظومة التربوية الموحدة لدول الخليج العربية وبعد
الاستنارة برؤى أصحاب الجلالة والسمو القادة الذين لا يألون جهدا في
سبيل الارتقاء بشعوبهم على كافة المستويات وبخاصة في مجال التربية
والتعليم بصفته المجال الذي تتفرع عنه كافة خبرات النهضة المجتمعية
بوجه عام.
أعلى
عباس يؤكد لـ" رايس"رفض الحلول المؤقتة
جيش الاحتلال يطلب حرية العربدة بالضفة
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات :واصلت
وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جولتها الشرق أوسطية أمس
بلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبومازن ) في رام الله المحتلة
.
وعقب لقاء استمر أكثر من ساعتين ، أكد عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك
له مع الوزيرة رايس رفضه لأية حلول مؤقتة أو انتقالية بما فيها دولة
ذات حدود مؤقتة ، وقال " لأننا لا نرى فيها خياراً واقعياً قابلاً
للبناء عليه، كما أكدنا أن المطلوب هو التحرك النشط والمتواصل ومن
قبل مختلف الأطراف الدولية والإقليمية من أجل إنهاء الصراع وما ترتب
عليه من نتائج، وما أسفر عنه من تداعيات على امتداد نحو ستة عقود من
الزمن، وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم على كافة المسارات حتى
تنعم المنطقة وشعوبها بالسلام والاستقرار".
من جهتها قالت رايس " إن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل للتقدم
في خارطة الطريق الخطة التي اعترف فيها دوليا لإقامة دولتين ".
وأضافت رايس " أنا موجودة هنا من أجل إيجاد إمكانية أن تبني الولايات
المتحدة الأميركية على ما تم تحقيقه في العلاقات الفلسطينية ـ الإسرائيلية
وكي نظهر للفلسطينيين كيف يمكن أن نؤسس دولة فلسطينية وهذا الشئ حدده
أصلا الرئيس جورج بوش في خطابه في العام 2001 " . وأكدت رايس
أن واشنطن ملتزمة بشكل كامل بالمساعدة في إيجاد حل للقضية الفلسطينية،
مضيفة ان " هدف الإدارة الأميركية خلال الفترة المقبلة هو تسريع
التقدم في خارطة الطريق والتي تعتبر بالنسبة لنا وللعالم كله الحل
المتاح لإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية " .
إلى ذلك خرج جنرال كبير من قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي فيما يسمى
" لواء المركز " ، مطالبا الحكومة بمنح الجيش حرية العدوان
في الضفة الغربية لمواجهة ما سماه خطر التصعيد الحربي الفلسطيني. وقال
هذا الجنرال إن تلخيص السنة الماضية يشير إلى أن قادة التنظيمات المسلحة
الفلسطينية يتمتعون برغبة عالية جدا في إحداث التدهور الأمني في المنطقة
ـ على حد زعمه ـ . وأضاف " تضاعف عدد المحاولات لتنفيذ عمليات
تفجير داخل المدن الإسرائيلية، من 96 محاولة عام 2005 إلى 190 محاولة
عام 2006 .
أعلى
" الصدريون " ينضمون للبرلمان والحكومة العراقية قريبا
مقتل 26 عراقيا
الاسد يعرض المساعدة لتحقيق المصالحة العراقية
بغداد ـ وكالات: مع تواصل دوامة العنف بالعراق
بمقتل 26 عراقيا في أعمال عنف متفرقة ، أعلن التيار الصدري عن عودة
قريبة عن اعتكافه السياسي ، مشيرا إلى استمرار المحادثات بهذا الخصوص
فيما يتلقى الأمير هاري نجل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا وهو ضابط
بالجيش ويجيء في الترتيب الثالث
في سلسلة ولاية العرش تدريباً استعداداً للذهاب إلى العراق. ونقلت
وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس الكتلة البرلمانية الصدرية نصار الربيعي
أن المحادثات مستمرة وتسير بشكل جيد جدا.. وستتم عودة الكتلة الصدرية
إلى البرلمان والحكومة قريبا جدا. وكانت الكتلة علقت مشاركتها في الحكومة
والبرلمان أواخر نوفمبر 2006 احتجاجا على اجتماع بين رئيس الوزراء
نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش في عمّان. في هذه الأثناء
أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 26 شخصا في أعمال عنف أمس غالبيتهم
العظمى في شمال العراق في حين عثرت الشرطة على 40 جثة في شوارع بغداد.
إلى ذلك ذكرت صحيفة ( نيوز اوف ذا وورلد ) أن الفوج التابع له الأمير
هاري اختير للخدمة في العراق اعتبارا من أبريل المقبل . وتتمركز قوات
بريطانية قوامها نحو 7100 جندي معظمهم في جنوب العراق.
ولم يؤكد متحدث باسم كلارينس هاوس الذي يتحدث بالنيابة عن الأمراء
التقرير الذي أوردته الصحيفة وقال : لم يتخذ قرار نشر القوات بعد .
وكان مسؤولون دفاعيون قد ذكروا في وقت سابق هذا العام أن من المزمع
أن يتولى الأمير هاري عمليات على نطاق كامل لكن إرساله أو تواجده في
منطقة صراع قد يعاد النظر فيه إذا كان هذا سيعني أنه سيكون هدفا محددا.
ولم يتسن الوصول إلى وزارة الدفاع على الفور للتعقيب. وأضافت الصحيفة:
ان هاري (22 عاما) وأفراداً آخرين من فوجه سيشاركون في دورة للتدريب
على العمليات والمشورة هذا الأسبوع وهي دورة لا تعطى إلا للقوات المتجهة
إلى منطقة حرب.
الى ذلك اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه نظيره العراقي
جلال طالباني في العاصمة السورية ان "امن سوريا والعراق مشترك"
عارضا مساعدة سوريا للعمل على تحقيق المصالحة الوطنية في العراق.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية عن الرئيس السوري قوله خلال اللقاء
ان "امن البلدين مشترك وما يسيء الى احدهما يسيء الى الآخر والخير
مشترك للبلدين فعندما يكون العراق سليما معافى سينعكس ذلك بالخير على
سوريا". كما اعرب الرئيس السوري عن "استعداد سوريا لمساعدة
العراقيين على تحقيق
المصالحة الوطنية وتحقيق وحدة وسلامة واستقرار العراق" مؤكدا
"دعمه للعملية السياسية الجارية في العراق".
أعلى
الصومال : مصادرة سلاح "حرس المستشفيات"
مقديشو ـ وكالات : نفذت القوى الأمنية التابعة
للحكومة الصومالية المؤقتة غارات في العاصمة مقديشو سعيا لمصادرة أسلحة
ومتفجرات من المدنيين ومسلحي العشائر بعد يوم من إعلان حالة الطوارئ
. وذكر راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أن من بين الذين
تم تجريدهم من السلاح حرس أهم المستشفيات الخاصة في العاصمة .
وشكا بعض المدنيين من أن مصادرة سلاحهم سيتركهم عرضة لهجمات اللصوص
والتي تفشت في الآونة الأخيرة لعدم استقرار الأوضاع بعد رحيل قوات
المحاكم الإسلامية .
وتقوم قوات الشرطة التابعة للحكومة والتي جرى تدريبها حديثا بتسيير
دوريات في شوارع المدينة لضمان الأمن فيها ، في حين ما زال آلاف الجنود
الأثيوبيين الذي أخرجوا المحاكم الإسلامية في قواعدهم على أطراف العاصمة
.
في هذه الأثناء شنت القوات الصومالية يدعمها الجيش الأثيوبي عملية
ضد مخابئ مفترضة للمحاكم الإسلامية في مقديشو . وقال شهود ومصادر حكومية
إن العملية شملت عددا كبيرا من المنازل في حي توفيق ( جنوب مقديشو
) حيث عثر على مخابئ أسلحة ( وخصوصا ايه كي 47) ومستشفى خاصا كذلك
حيث نزعت أسلحة حراسه . وقال مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته لوكالة
الصحافة الفرنسية :" إن القوات الحكومية باشرت عمليات أمنية في
العاصمة ونفذت العملية (اليوم) أمس في هذا الإطار". وأوضح أن
" القوات الحكومية تلقت الأمر بمصادرة كل سلاح غير شرعي واعتقال
الذين نفذوا أعمال عنف في العاصمة".
أعلى
السفارة الأميركية تشتري الأسلحة من أسواق اليمن
صنعاء ـ من حمود منصر:أكدت مصادر يمنية
مطلعة أن أسواق السلاح المعروفة في محافظتي صنعاء وصعده والمحلات الخاصة
ببيع السلاح شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً حاداً في أسعار بيع قطع
السلاح المختلفة ، وشهدت أيضاً ندرة كمياتها بشكل ملحوظ .
وأرجعت المصادر هذه الحالة إلى البرنامج الذي تنفذه سفارة الولايات
المتحدة الأميركية بصنعاء عبر دبلوماسييها وموظفيها وعملائها الفيدراليين
والمتعاونين معها في اليمن المتمثل في شراء الأسلحة من الأسواق والمحلات
التي تنشط في هذا المجال ، وكذا شيوخ ورجال القبائل ممن يمتلكون قطع
السلاح بمختلف أصنافها ( صغيرة، متوسطة، وكبيرة ) .
مصادر قبلية أبدت قلقها تجاه هذا البرنامج الذي تنفذه سفارة واشنطن
في صنعاء، الأمر الذي دفع مراقبين سياسيين لإبداء توجساتهم من هذا
البرنامج مؤكدين أنه لا توجد أية معلومات وأنه لا أحد يعرف أين ينتهي
مصير تلك القطع من الأسلحة التي تقوم السفارة الأميركية بشرائها من
الأسواق اليمنية وشدد المراقبون على ضرورة معرفة الحكومة والجهات الرسمية
المعنية بذلك، وكيف تتصرف السفارة بهذه القطع ؟ وأين تذهب بها ؟ وما
هو مصيرها بعد أن تصبح في أيدي السفارة الأميركية ؟.
المراقبون الذين أبدوا توجسهم وقلقهم من هذا البرنامج لعدم معرفة أحد
بمصير هذه القطع بعد شرائها، لم يستبعدوا في الوقت ذاته وجود احتمالات
تشير إلى أن سفارة واشنطن تقوم بعملية الشراء والبيع في آن واحد، موضحين
ذلك بقولهم : ليس ببعيد بأن تقوم السفارة الأميركية عبر عملائها ومعاونيها
وموظفيها ـ ممن تستأجرهم وتوظفهم لمثل هكذا مهام ـ ببيع تلك القطع
من الأسلحة لجهات وأطراف مشبوهة وتنظيمات سرية، خاصة بعد أن كُشف عن
وجود جيوش غير نظامية لدى بعض الأحزاب السياسية المعارضة ( الحق والقوى
الشعبية ) . ولم يستبعد المراقبون تورط سفارة واشنطن في صنعاء بشكل
مباشر أو غير مباشر وراء تسلح الحوثيين مؤخراً، وكذا امتلاك بعض المشايخ
ممن تربطهم علاقة بهذا التنظيم وتنظيمات أخرى ـ فضل المراقبون عدم
كشفها ـ استطاعت أن تقتني في الآونة الأخيرة قطعاً متوسطة وثقيلة من
السلاح رغم الإجراءات الاحترازية والتشديدات الأمنية التي نفذتها أجهزة
الأمن اليمنية. ونقلت صحيفة أخبار اليوم اليمنية الأهلية عن المراقبين
تحذيرهم من أن تكون السفارة الأميركية قد تسعى في برنامجها إلى شراء
قطع من الأسلحة أيا كانت ( خفيفة، متوسطة، وثقيلة ) المسجلة باسم الحكومة
اليمنية ممثلة في الأجهزة الأمنية والعسكرية لتستغلها حالياً أو بعد
حين كورقة ضغط ضد الحكومة اليمنية لتمرير مخططاتها ومصالحها في اليمن
أو أن تسعى للإيقاع بين اليمن وأي دولة شقيقة أو صديقة لصنعاء عبر
تهريبها إلى جماعات تسميها أميركا ( إرهابية ) وتظهر للعالم بأنها
تلاحق تلك الجماعات والتنظيمات في ذلك الوقت . يشار إلى أن مجموعة
من الموالين لحسين بدر الدين الحوثي الذي قاد تمرداً على السلطات اليمنية
أواخر العام قبل الماضي ولقي مصرعه قد قاموا خلال إجازة عيد الأضحى
بشراء سيارات ( 20 شاص ـ نوع تويوتا ) بالإضافة إلى شراء أسلحة بمختلف
أنواعها الأمر الذي ساهم في رفع أسعار السلاح .
أعلى
|