الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








اكتشاف مدينة أثرية تعود للقرن الـ13 جنوب اليمن

صنعاء ـ من جمال نعمان:توصلت بعثة فرنسية تنقب عن الآثار في اليمن خلال عملها للموسم الأثري الخامس إلى كشف اثري في موقع مكينون الأثري بمحافظة حضرموت 800كم جنوب العاصمة صنعاء. وأوضح عبد الرحمن السقاف مدير الآثار بسيئون في تصريحات صحفية أن البعثة الفرنسية خلال عملها في موقع مكينون الأثري الذي يبعد 85كم عن سيئون بمحافظة حضرموت توصلت إلى الكشف عن أساسات مبان وأسواق ومعابد ومداخل وأسوار قديمة بالإضافة إلى شبكة ري أراض واسعة .وقال إن كل ما تم اكتشافه حتى الآن يؤكد الكشف عن مدينة مكينون القديمة التي تعود إلى القرن 13قبل الميلاد , وأضاف السقاف ان البعثة عثرت على مجموعة من القطع الأثرية والبرونزية منها تمثال حجري يدلل إلى هوية الديانات القديمة .وأشار السقاف إلى أن حصيلة ما تم الكشف عنه خلال المواسم الخمسة بالإضافة إلى ماتم اكتشافه أخيرا سيتم عرضه في متحف سيئون الأثري.إلى ذلك أوضح السقاف ان فريقا من البعثة الأميركية للدراسات المعمارية تقوم حاليا ببعض الدراسات لعدد من المباني والقصور التاريخية القديمة في تريم وان فريقا من كلية الهندسة بجامعة حضرموت سينضم إليهم قريبا لافتا إلى ان ذلك يأتي في اطار التعاون بين الهيئة العامة للاثار والمعهد الأميركي للدراسات.



أعلى





صوت
بين ألم المعاناة ولذة الإبداع

شبهها البعض بالاحتراق، لما تحويه من معاناة وقلق نفسي طبيعي، والبعض الآخر جعل منها مخاضا تتولد عنه الإبداعات ونواتج الأفكار النيرة، لاشك أنكم عرفتموها .. نعم إنها الكتابة .. الكتابة التي هام بعشقها الكثيرون منذ القدم .. مصدر تحد عجيب للإنسان كي يثبت وجوده ويعبرعن مكنونات أفكاره وخلجات نفسه عن طريق التسطير الإبداعي .. الكتابة التي منع عنها بعض عشاقها وحيل بينهم وبينها بالقيد والحديد فماتوا غما وكمدا أو حسرة .
هذه هي الكتابة التي تعد هما للكاتب ومصدر لذة ومتعة في آن، لكن من الخطأ الإقدام على مسك القلم في رأي البعض إلا والفكرة مختمرة جاهزة في ذهن الكاتب ولست أرى في هذا الرأي وجه صحة على إطلاقه ذلك أنني جربت وربما جرب غيري الكثيرون مسك القلم والصفحة بيضاء خالية إلا من سطورها حتى إذا ما استهللت باسم الله ، جرى القلم جريا أشبه بحصان السباق يركض في المضمار يكتب ويكتب ويسطر ويسطر كأنما يتصل مداده بفكر الكاتب وعقله اتصالا مباشرا وثيقا، وكأن اليد من ورائه شريان يمده بالكلمات والتعابير.
فإذن هل لنا أن ندعي بأن الأفكار قد تكون وليدة لحظة الكتابة أحيانا وليست بسابقة عنها كما هو الحال غالبا، ترى ما المانع وهذا هو الملحوظ ؟
وعندي تفسير مع ذلك لهذا الأمر أو لهذه الظاهرة - إن جاز لنا القول- وهو أن الأفكار قد تكون جاهزة ومعدة سلفا في ذاكرة الواحد منا وفي عقله الباطن، لكنها لسبب أو لآخر تحتجب وتستتر حتى إذا ما أمسك الواحد منا قلمه دبت فيها الحياة من جديد، كالنهر المتجمد الذي ينشط بعد فتور، فتعود الأفكار لسابق فورتها وانفعالها في فكر الكاتب وعقله فيتراءى له وقد مضى عليها في الاحتجاب مدة، أنها وليدة اللحظة وما هي كذلك، ويظن أنه لا آصرة بينها وبين فكره وقلمه إلا عندئذ والواقع عكس ذلك.
والفكرة سواء سلمنا بأسبقيتها لفعل الكتابة أو مسك القلم أو ولادتها عند مسكه، هي رأس أي عمل كتابي وأسه وجوهره، فبها يتحقق للموضوع المكتوب شكله المتميز عن غيره من ألوان الكتابات في الحقول المختلفة ، وكثيرا ما تكون الفكرة جاهزة وناضجة في ذهن الكاتب ولكنه يقف حائرا في اختيار القالب الذي يصبها فيه كتابة، هذا إن كان هذا الشخص من الكتاب متعددي المواهب في الكتابة.
فالكاتب الذي يجمع مثلا بين قرض الشعر وفن المقالة قد تنتابه هذه الحيرة أحيانا .. وبالمثل الكاتب الجامع بين كتابة وتأليف الروايات والقصص أو المسرحيات وهلم جرا .. ولعل هذه الحيرة تعود في معظمها إلى حرص الكاتب على اختيار أفضل القوالب وأحسنها في توصيل الفكرة إلى قرائه.. فمن المتفق عليه أن للناس فيما يعشقونه مذاهب رغم أن رضا الناس غاية لا تدرك، فقد يتقبلون فكرة ما إن عرضت في قالب شعري أكثر من تقبلهم وفهمهم لها إذا جاءت في شكل نثري بحت والعكس قد يكون صحيحا وقس على ذلك جميع الأنواع والقوالب الأدبية الأخرى، ولعل هذا ما يفسر لنا اتجاه الكثير من فقهائنا العمانيين إلى كتابة مؤلفاتهم المليئة بالآراء والفتاوى والمباحث الفقهية والعقائدية البحتة على شكل قوالب شعرية من الرجز رغم أنه باستطاعتهم لو أرادوا جعل هذه المؤلفات نثرية الطابع، لكن الحاصل أنهم فضلوا الكتابة الشعرية تسهيلا في إفهام طلبة العلم من جهة ورغبة في تيسير حفظها في الذاكرة من جهة أخرى، ولذات الأسباب نرى "ابن مالك" ينحى هذا المنحى في نظم ألفيته النحوية الشهيرة .
وفي الختام هنالك أسئلة أخرى تطرح نفسها في السياق ذاته ترى ما أثر القالب الذي توضع فيه الفكرة على جوهرها وحقيقتها ؟ وهل يمكن للقالب أن يتحول إلى قيد للفكرة بدل أن يكون متنفسا لها عند القراء ؟ ثم إلى أي مدى يمكن إحلال الفكرة الواحدة ضمن أكثر من قالب كتابي أدبي ؟ وأخيرا هل يؤثر إدمان كاتب ما على قالب معين لتأطير أفكاره في قدرته على الإبداع في لون آخر من ألوان الكتابة ؟

سمير العريمي
كاتب عماني


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2006 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept