الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









ويليام وود سفيرا جديدا في افغانستان
بوش يمدد العقوبات على بن لادن وحماس وحزب الله

واشنطن ـ وكالات : اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش مدد سنة حجز أموال اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة ومنظمات ارهابية تعارض عملية السلام في الشرق الاوسط. وقد ابلغ بوش الكونغرس بتمديد مرسوم اتخذه في يناير 1995 سلفه بيل كلينتون. واستهدف هذا المرسوم انذاك منظمات مثل حزب الله وحماس، لكن كلينتون اضاف اليه في اغسطس 1998 لائحة باسمي بن لادن وتنظيم القاعدة. وتجمد العقوبات أموالهم في الولايات المتحدة وتحظر اي تعامل معهم.
وفي مذكرته الى الكونغرس التي نشر نصها البيت الابيض، كتب بوش ان المجموعات الارهابية تستمر في القيام بأنشطة تستهدف التهديد او التأثير على عملية السلام في الشرق الاوسط وتتعارض مع مصالح الولايات المتحدة في المنطقة. واضاف بوش ان هذه التحركات تشكل تهديدا كبيرا للامن القومي للولايات المتحدة وسياستها الخارجية واقتصادها.
الى ذلك اعلن البيت الابيض أمس الاول ان الرئيس جورج بوش اختار سفير الولايات المتحدة الحالي في كولومبيا، ويليام وود، سفيرا جديدا في افغانستان.
ويخدم ويليام وود (56 عاما) السفير في كولومبيا منذ 2003، الدبلوماسية الاميركية منذ اكثر من 25 عاما، في الولايات المتحدة والاورغواي والارجنتين والسلفادور وايطاليا.
وقد عمل قبل 1998 مستشارا سياسيا في البعثة الاميركية لدى الامم المتحدة، فكان كبير المفاوضين الاميركيين في مجلس الامن. وسيخلف وود السفير رونالد نيومن في كابول. ويحتاج اختياره الى موافقة مجلس الشيوخ.


أعلى




سقوط معقل (النمور) .. وتدفق آلاف النازحين
اشتباكات الجيش السريلانكي والتاميل تحصد 376

كولومبو ـ وكالات : أعلن الجيش السريلانكي ان قواته سيطرت أمس على بلدة فاكاري الاستراتيجية والتي كانت معقلا للمتمردين التاميل في شرق الجزيرة المضطرب ، وقال ان 45 جنديا و331 من متمردي التاميل قتلوا في المعركة ، في الوقت الذي قال فيه موظفو اغاثة ان أكثر من عشرة الاف نازح سريلانكي فروا من المناطق التي يسيطر عليها التاميل.
وجاء سقوط بلدة فاكاراي على بعد 240 كيلومترا شمال شرقي العاصمة السريلانكية كولومبو في قبضة القوات الحكومية بعد أسابيع من المعارك بين قوات الجيش وقوات جبهة نمور تحرير تاميل ايلام.
وذكرت وزارة الدفاع السريلانكية انه بعد اسابيع من القتال، تمكنت سلطات الامن من السيطرة على بلدة فاكاري المعقل الرئيسي لمتمردي نمور التاميل في منطقة باتيكالاو. وجاء في بيان الوزارة انه منذ بدء هذه العملية، قتل 45 جنديا سريلانكيا وجرح 180، مشيرا الى مقتل 331 من المتمردين التاميل على الاقل في المعركة.
وجاء في بيان للوزارة ان متمردي نمور التاميل فروا من مواقعهم في مواجهة التقدم العسكري الحكومي. وجاء في البيان : انه بعد هجوم استمر ساعة، تمكنت القوات السريلانكية اخيرا من تحرير بلدة فاكاري والمستشفى الذي كان يستخدمه الارهابيون ـ الذي يستخدمون المدنيين دروعا بشرية ـ كمنطقة لاطلاق القذائف المدفعية.
وذكر موظفو الاغاثة ان بعض النازحين خرجوا سيرا على الاقدام والبعض الاخر ركب جرارات تاركين بلدة فاكاراي في الساحل الشمالي عند الفجر متجهين جنوبا صوب مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية على بعد بضعة كيلومترات.
وتقع البلدة في وسط جيب يسيطر عليها المتمردون التاميل بامتداد 20 كيلومترا يحاصره الجيش منذ ان سيطر على مناطق أخرى كان المتمردون التاميل يسيطرون عليها متوعدا باجتياحه.


أعلى





كوريا الشمالية تعلن عن اتفاق مع الولايات المتحدة .. وواشنطن تنفي

سيئول ـ أ.ف.ب : أعلنت كوريا الشمالية أنها توصلت الى اتفاق مع الولايات المتحدة في ختام محادثات ثنائية اجريت في برلين حول البرامج النووية التي يطورها النظام الشيوعي، كما اعلنت الصحافة الرسمية الكورية الشمالية أمس ، وهو ما قوبل بنفي أميركي
وأوضحت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في نبأ مقتضب وزعته وكالة الانباء الرسمية، ان المفاوضات أجريت في اجواء ايجابية وصادقة وان اتفاقا متينا قد أبرم.
وأضافت الوزارة : إن أولينا اهتماما بالحوار المباشر الدائر بين جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية والولايات المتحدة في محاولة لتسوية المشاكل الشائكة لحل الازمة النووية. ولم تقدم الوكالة ايضاحا عن الاتفاق.
وقد التقى الموفد الاميركي للمفاوضات حول الملف النووي الكوري الشمالي كريستوفر هيل ثلاث مرات خلال ثلاثة ايام في برلين نظيره الكوري الشمالي كيم كيي غوان. وعقد اللقاء الاخير امس الأول. واجريت هذه المفاوضات بهدف استئناف المفاوضات المتعددة الاطراف حول الملف النووي الكوري الشمالي، المتوقفة منذ ديسمبر والتي لم تحرز اي تقدم.
من جانبه نفى كريستوفر هيل ان تكون المحادثات الثنائية التي عقدت في برلين بين الطرفين قد توصلت الى اتفاق كما افادت وسائل اعلام كورية شمالية رسمية.
وقال هيل في تصريح صحفي ادلى به لدى وصوله الى كوريا الجنوبية انا آسف لكنني لا اعرف الى ماذا يشير في كلامه في اشارة الى تصريحات ادلى بها متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية جاء فيها انه تم التوصل الى اتفاق ما في ختام محادثات برلين. واضاف هيل اجرينا محادثات مفيدة جدا.

أعلى





عندما أشهرت موسكو سلاح النفط ..
أنبوب الصداقة الروسي (يستعدي) الاوروبيين

اعداد ـ محمد نجيب السعد :رغم اعادة موسكو لفتح انبوب دروزبا (الصداقة) مجددا امام صادراتها النفطية إلى بيلا روسيا و اوروبا ، الا ان السؤال المهم هو هل موسكو مصدر موثوق به للطاقة التي تحتاجها اوروبا ؟ ..
رفعت موسكو أسعار نفطها في الفترة الماضية مولدة انطباعا لدى الأوروبيين انها ماضية في استخدام النفط كسلاح في مواجهة الزحف الاوروبي تجاه دول حلف وارسو السابق .
وفي العام الماضي كانت اوكرانيا وثروتها البرتقالية على موعد مع العقوبات الروسية بسبب توجهاتها (الغربية) التي ازعجت موسكو ، واليوم جاء الدور على منسك عند رفضت المقترحات الوحدة مع روسيا .
لقد اعرب الاوروبيون عن قلقهم ازاء التطورات الاخيرة بين روسيا و بيلاروسيا حول الصادرات النفطية عندما اعلنت موسكو وقف صادراتها عبر انبوب دروزبا الذي يصل الى بيلاروسيا ومنها الى المانيا وبولندا وهنغاريا وجمهورية التشيك ، وقالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي تتولى دولتها رئاسة الاتحاد الاوربي في دورته الحالية ان الاجراء الروسي غير مقبول و انها(أي المانيا) ربما ستعيد النظر بخططها الرامية الى تقليل الاعتماد على الطاقة النووية، وقال خوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الاوروبية انه ليس من المقبول اتخاذ تلك الاجراءات دون التشاور مع الاخرين.
وكانت شركة ترانزنفت التي تتولى تشغيل الانبوب قد اعلنت غلق الانبوب متهمة بيلاروسيا بسرقة النفط الخام من الانبوب .وقال سيمون فينشتوك رئيس الشركة في حديث له مع وكالة نوفوستي الروسية للانباء ان الشركة قررت وقف الامدادات وانها تفكر بطرق بديلة لايصال النفط الى بولندا و المانيا.
وقال وزير الاقتصاد الالماني مايكل كلوز : نحن قلقون ازاء غلق الانبوب ونأمل في إعادة فتحه في أسرع وقت .
جدير بالذكر ان المانيا تعتمد على 20% من استهلاكها للنفط والذي يصل إلى 112 مليون طن سنويا على الواردات من روسيا ، وقال بيتر نالمسكي نائب وزير الاقتصاد البولندي ان لبلاده مخزون يكفيها لمدة ثلاث اشهر تقريبا الا ان ما حدث يدلل على ان روسيا ليست مصدرا مضمونا للطاقة وقال اندريس بيبلاج مسئول مفوضية الطاقة في الاتحاد الاوربي انه اتصل بالجانبين طالبا توضيحات مسهبه للخلاف و ألمح الى أمكانية التفكير باجراءات مناوئة لموسكو. وكانت الصحف الغربية قد هاجمت موسكو بشدة.
ففي برلين قالت الفايننشيال تايمز (الطبعة الالمانية) ان الخطوه الروسية ربما ستضر بأقتصاد بيلا روسيا الذي يعتمد كليا على امدادات الطاقه الروسية الرخيصة . واضافت الصحيفة ان هذه الاجواء ربما ستسعد الاتحاد الاوروبي الذي قلص علاقاته بمنسك بسبب قمع المعارضة والصحافة.الا ان الخطوة الروسية تدلل كما تقول الصحيفة على صلابة الموقف الروسي الذي يريد الاستفادة من ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالميه وطلبت الصحيفة من الاوروبيين فنهم رسالة الكرملين جيدآ ، وقالت صحيفة هاند لسبلان ان بيلا روسيا تعتبر درسا لدول اوروبا الغربية وان التطور الاخير، حسب رأي الصحيفة يدلل على عدم مبالات روسيا بالاخرين. ان على روسيا وهي ثاني اكبر مصدر للنفط ان تدرك ان الثقه وضمان تدفق النفط هما عاملان مهمان في صناعة الطاقه وعلى روسيا ان تقبل بالمباديء التي حددها ميثاق الطاقه الاوروبي .
وقالت صحيفه داي تاغيسزيتنغ اليسارية ان الشتاء الدافيء سيضمن تدني اسعار النفط وان النقص في الامدادات الروسية سيغطى من قبل مصادر اخرى بديلة وان الخلاف سينتهي دون المساس بالاحتياطي الالماني من النفط. واضافت الصحيفة ان الدول الصغيرة سوف لن تستطيع تحمل نزوات موسكو كما تفعل بعض دول اوروبا الغربية. اما صحيفة سوددويتشة زيتنغ فقالت ان الامدادات النفطية لدول اوروبا الغربية لن تعد مضمونه لان أي خلاف مهما صغر سيؤثر على تدفق امدادات الطاقه لأوروبا . ان موسكو قد اشارت مرارأ الى رغبتها في لعب دور اكبر في واردات المانيا النفطيه وهي ماضيه في هذا الاتجاه . الا ان على المانيا وشركاتها النفطية وقف ذلك فورآ وقالت صحيفة داي فيلت ان على الاوروبيين العمل سوية حتى يصبحوا اقوى ويواجهوا المنافسة القادمة من دول اخرى مثل الصين وهذا يتطلب تنويع مصادر الطاقة. و في بريطانيا قالت صحيفة التايمز اللندنية ان الخطوة الروسية تثير مخاوف الاوروبيين لان موسكو استهوت اللجوء الى امدادات النفط والغاز بديلآ على الاسلوب الدبلوماسي للتعامل مع الاخرين وقالت الفانينانشل تايمز ان الاجراء الروسي اثار هلعآ في اوساط الطاقة الاوروبية حيث تحولت روسيا الى (بعبع) يخيف جميع الاصوات التي طالبت بخصخصة قطاعي الكهرباء والغاز وقالت الغارديان ان موسكو بدأت توضف النفط لكسب المعادله في العلاقة مع الدول والشركات بينما يحاول الغرب التكيف مع المشاكل التي اثارتها السياسه الروسية الجديدة وان الاسلوب الامثل لفهم ما يجري هو العوده الى التسعينيات والى فترة انهيار الاتحاد السوفييتي السابق وتقهقر الاقتصاد الروسي . وفي الجانب الاخر من الاطلسي قالت الواشنطن بوست ان الخلاف الاخير منح قضية تنويع مصادر الطاقه وتقليل الاعتماد على روسيا اهمية قصوى وقالت نيويورك تايمز ان لوكاشينكو هو الاخير بين رؤساء جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق الذي أدرك انه يتعامل اليوم مع روسيا الجديدة واضافت الصحيفه ان النزاع الاخير بين البلدين قد اعاد الى الاذهان الانتقادات التي وجهت الى بوتين في انه يستغل النفط كسلاح (مثلآ قال ديك تشيني ان النفط الروسي تحول الى سلاح للتهديد والابتزاز وكان يتحدث عن النزاع الروسي مع اوكرانيا) وقال اندرو ووكر المراسل الاقتصادي لهيئة الاذاعة البريطانية ان وقف الصادرات الروسية يذكر الاوروبيين بالدور الروسي في تغطية حاجاتهم من النفط .
هل روسيا استفافت أخيرا وادركت انها تستغل بغير وجه حتى من قبل شقيقاتها السابقات في الاتحاد السوفييتي السابق ام أن للإجراء الروسي اهدافا أخرى ؟
روسيا تقول إن بيلاروسيا تثري على حسابها ، فهي تشتري منها نفطآ خامآ رخيصأ وتكرره وتعيد تصديره وبيعه بالاسعار العالمية كما ان بيلا روسيا بدأت بسرقه النفط الروسي ( وصلت في الايام الاخيرة قبل الاغلاق الى ثمانين الف برميل في ايام قليلة ) لكن هل ارادت موسكو تأديب مينسك بتوجيه ضربة قاصمة للاقتصاد البيلاروسي وهي تعرف ان ذلك الاقتصاد يعتمد كثيرا على نفطها الرخيص؟ لكن مثل هذا الاجراء سيعرض سمعة روسيا للخطر. الاوروبيون يتحدثون عن مخاوف ثلاثة كما يضعها الان ايشر مدير مؤسسة اينيرجي ووتش البريطانية الاول وهو الاصعب يقول ان روسيا قد توقف صادراتها امام أي طاريء في علاقلاتها مع الاوروبيين وهذا سيصيب اوروبا بالتجمد . البعض يعتقد ان هذا الخيار بعيد وغير واقعي لأن ذلك لم يحدث ايام الحرب الباردة وروسيا اليوم تحتاج اوروبا كثيرا . القلق الثاني يكمن في ان النفط الروسي يدار من قبل شركة مملوكة بالكامل للدولة وهذا يعني بأنها ستكون بعيدة عن اجواء التنافس اما القلق الثالث فيتمثل في الاسلوب الاوروبي في التعامل مع الروس حيث انهم يلجأون في اكثر الاوقات الى استرضاء الموقف الروسي مما يزيد من حدة الاخير.أن روسيا تشعر بقوة الزحف الاوروبي الذي بدأ يوقع بأشقاء الأمس ( دول حلف وارسو) الواحد تلو الاخر في براثن الاتحاد الاوربي وبدأت حدود روسيا بالتكشف شيئا فشيئا أمام أوربا الغربية و يبدو أنها تحاول أن تبقي على ذلك الساتر و لو بالقوة فهل ستنجح؟


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept