مؤتمر حول التقريب بين المذاهب الإسلامية بالدوحة
الدوحة ـ (الوطن):بدأت في الدوحة امس أعمال
مؤتمر المذاهب الإسلامية الذي يأتي تحت شعار (دور التقريب في الوحدة
العملية للأمة) بهدف (تفعيل الحوار والنقاش بين المفكرين من مختلف
المذاهب والتوصل إلى آليات وإجراءات عملية لترجمة فكرة التقارب ومحاربة
كل أشكال العنف والإقصاء والتكفير)
وينعقد المؤتمر لمدة 3 أيام وتنظمه جامعة قطر بالتعاون مع وزارة
الخارجية القطرية وجامعة الأزهر بمصر والمجمع العالمي للتقريب بين
المذاهب الإسلامية. ويشارك فيه اكثر من 216 عالما ومفكرا من مختلف
المذاهب الاسلامية ينتمون إلى 44 دولة.
أعلى
المعارضة اللبنانية تدعو إلى إضراب عام .. الثلاثاء
بيروت ـ من أحمد الأسعد:يبدو ان المعارضة اللبنانية
سائرة في خطواتها التصعيدية، مع اقتراب موعد مؤتمر باريس3 الاسبوع
المقبل، على الرغم من الكلام الجدي في بيروت، عن مبادرة سعودية ـ
ايرانية، بدأت ملامحها تظهر في الموافقة على حكومة وحدة وطنية والمحكمة
الدولية، وتتزامن مع كلام عن عودة امين عام جامعة الدول العربية
إلى بيروت. ويبدو أن حديث أمين عام (حزب الله) حسن نصر الله أول
من امس عكس تصعيد ما قبل التهدئة، وترك اثره المباشر على الشارع
من جهة وعلى التحركات السياسية من جهة اخرى، فظهر وكأنه النقطة التي
تنطلق منها معالم المرحلة المقبلة للمعارضة في تحركها الجديد، الذي
يظهر انه الاخير قبل المبادرات السياسية الجدية. وفي هذا المجال
علمت (الوطن)، ان حسن نصر الله، وضع كغيره من الشخصيات اللبنانية
البارزة، في أجواء المبادرة السعودية ـ الايرانية، من هنا جاء كلامه
رصيناً عقلانياً ومعتدلاً بعكس أطراف المعارضة الآخرين، لكن وفي
الوقت نفسه اكد نصر الله ان الموافقة على المبادرة لا تعني ابداً
ان المعارضة تراجعت او خسرت، لكنها تعني انها متمسكة بلبنان بلد
التعايش لكل اللبنانيين، وان التوافق بينهم هو الحل الوحيد الذي
وان تأجل فهو آتٍ لا محالة.
في هذا الجو توقف رئيس مجلس الوزراء السابق سليم الحص عند كلام نصر
الله، الذي اكد فيه على تجنب كل اشكال العنف، والتصدي لأي استغلال
فئوي او مذهبي او طائفي، واكد الحص ان معالجة الازمة لن تكون الا
سياسياً، والتوافق والسبيل الطبيعي للحل المنشود، لكن المشكلة تكمن
في ان عوامل خارجية سافرة تتحكم بالازمة، الامر الذي يجعل قرار الحل
خارج يد معظم المسؤولين السياسيين اللبنانيين.
ميدانياً : تبنت الاحزاب والقوى الوطنية دعوة المعارضة الوطنية اللبنانية
الى الاضراب يوم الثلاثاء المقبل، وشددت في بيان اصدرته امس على
ضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية، التي كانت ولا تزال حتى الساعة،
تشكل اساس ملائماً لارساء حالة الاستقرار في البلاد، ومنها تشكيل
حكومة وحدة وطنية على قاعدة المشاكرة الفعلية لكل القوى في اتخاذ
القرارات الوطنية المصيرية، والتي يصب جانب منها في تثبيت هوية لبنان
ودوره في المنطقة على قاعدة بناء الدولة القوية العادلة، القادرة
على حماية قرارها الوطني، وحماية حدودها وسيادتها من اي عدوان اسرائيلي
عليها.
إلى ذلك رأت المعارضة ان أكثر ما يخشاه الشعب اللبناني، هو استبدال
وصاية بأخرى، ترهن القرار الوطني، وصولاً للإذعان لإملاءات وسياسات
خارجية تلغي كل هامش من حرية وارادة وطنية مستقلة، فيما الاصلاح
الحقيقي الموعود معلق على تغيير في النهج والسلوك، لا يؤمل من فريق
نشأ وترعرع على الاستزلام والفساد والمساومة على كل شيء، بما في
ذلك المقدسات والثوابت الوطنية.
من جهته اعلن الاتحاد العمالي العام عن تأيده لاضراب يوم الثلاثاء،
وجعله يوماً للارادة الشعبية والاحتجاج على الظلم والقهر، لاسقاط
برنامج الحكومة الافقاري والذي سيؤدي الى:
اولاً: زيادة الضرائب والرسوم ومنها الضريبة على القيمة المضافة.
ثانياً: زيادة اسعار المحروقات الى درجة قد لا يتحملها المواطنون.
اما عضو كتلة التحرير والتنمية، والتي يترأسها الرئيس نبيه بري فقد
اكد ان تحرك المعارضة مهما كان حجمه، ليس موجهاً الى مؤتمر باريس3،
اذ ليس من عاقل يمكنه ان يفكر حتى بالوقوف ضد هذا المؤتمر، مشيراً
الى ان الورقة الاصلاحية تستدعي نقاشاً واسعاً، للوصول الى ورقة
اصلاحية تتوافق عليها كل اللبنانيين.
وتمنى خريس على السلطة الحاكمة العودة الى رشدها، وعدم الدخول في
مهاترات سياسية، والاقتناع بأن المعارضة تمثل على الاقل نصف الشعب
اللبناني، من هنا فإن التغاضي عن حجمها وعدم المبالاة بها لا يؤدي
الى مصلحة الوطن، بل الى مزيد من التوتر.
واذ كشف خريس عن مؤشرات ايجابية الى حد ما، تتمثل بإستضافة المملكة
العربية السعودية للقمة العربية، وهو ما سيواكبه تقارب سعودي ـ سوري،
وآخر سعودي ـ إيراني، كشف خريس ان الذي حصل السعودية مع مسؤولين
ايرانيين تناول البحث في الملفين اللبناني والعراقي.
أعلى
مبارك: الخماسية ستبحث قضايا المنطقتين العربية والإفريقية
القاهرة ـ من أحمد إسماعيل :أعلن الرئيس المصري
محمد حسنى مبارك أن القمة الخماسية المصغرة التي ستُعقد فى ليبيا
الأسبوع المقبل، وتضم قادة كل من مصر وليبيا والجزائر وتونس والسودان
هدفها بحث قضايا المنطقتين العربية والإفريقية . وكان الرئيس مبارك
قد كشف خلال اليومين الماضيين أن مصر قدمت مبادرة بالتشاور مع بعض
الدول العربية لحل القضية الفلسطينية، وأن وفداً مصرياً سيقوم بزيارة
واشنطن الشهر المقبل لبلورة الموقف من هذه المبادرة .
أعلى
الجيش الاثيوبي يتعرض مجددا لهجوم في مقديشو
مقديشو ـ ا.ف. ب: بعد ثلاثة اسابيع من النكسة
التي منيت بها المحاكم الشرعية في الصومال، ما زالت أعمال العنف
متواصلة في مقديشو حيث قتل مدني أمس في كمين نصبه مجهولون للجيش
الاثيوبي بعد ساعات من قرار الاتحاد الافريقي إرسال قوات سلام الى
الصومال قوامها 7650 جنديا.وفي اقل من 24 ساعة، شهدت العاصمة الصومالية
معارك حيث تعرض مقر اقامة الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد في
مقديشو مساء أمس الأول لهجوم بقذائف الهاون في حين نصب كمين صباح
أمس لرتل دبابات وآليات مصفحة للجيش الاثيوبي. وقالت الحكومة الصومالية
ان مسلحين هاجموا الجمعة فيلا صوماليا دون سقوط ضحايا في صفوف القوات
الصومالية والاثيوبية التي كانت تحرسها. واكد المتحدث باسم الحكومة
الصومالية عبد الرحمن ديناري انه لم تسقط اي ضحية في صفوف القوات
الحكومية ولا في صفوف اصدقائنا الاثيوبيين في الهجوم الذي شنه رجال
مسلحون يحاولون ايهام المجتمع الدولي بان مقديشو ليست آمنة. ولم
يتضح ما اذا سقط ضحايا في صفوف المهاجمين والمدنيين.
وقال ديناري ان المهاجمين كانوا مجهزين بصواريخ مضادة للطيران في
حين تحدث شهود عيان عن قذائف هاون ردت عليها القوات الاثيوبية والصومالية
بشدة. وهاجم مسلحون مجددا صباح أمس القوات الاثيوبية في مقديشو حيث
نصبوا كمينا لرتل دبابات واليات مصفحة قبل ان يرد الجنود الاثيوبيون
عليهم. واكد سكان الحي ان ذلك اسفر عن سقوط ما لا يقل عن قتيل مدني
واحد واربعة جرحى ثلاثة منهم نساء، على ما افاد شهود عيان. وقال
شاهد يدعى محي الدين روبل كان قريبا من مكان الهجوم انه رأى الاثيوبيين
يردون بالاسلحة الثقيلة بشكل عشوائي وان الضحايا من المدنيين الابرياء.
وقال هاوو محمد انه شاهد في المستشفى ثلاثة جرحى سقطوا في تبادل
اطلاق النار وبينهم شقيقته التي اصيبت برصاصة بينما كانت تشتري بعض
الحاجيات. ومنذ ان سيطرت على مقديشو بعد فرار المقاتلين الاسلاميين
في 28 ديسمبر، تعرضت القوات الاثيوبية والصومالية لعدة هجمات.
أعلى