تتضمن ثلاثة أقسام قيمة جوائزها 11 ألف ريال
إطلاق جائزة سند للمبادرات الفردية
كتب ـ عبدالله الشريقي وعزيز الرحبي :أعلن
برنامج سند عن تنظيم جائزة سنوية للمبادرات الفردية تحت مسمى "جائزة
سند للمبادرات الفردية" وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر
امس بقاعة المحاضرات بالكلية التقنية العليا بمسقط حضره سعادة المهندس
سالم بن سعيد الغتامي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس
لجنة جائزة سند للمبادرات الفردية وسامر بن احمد النبهاني المدير
التنفيذي لبرنامج سند.
واوضح سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامي رئيس مجلس إدارة غرفة
تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة جائزة سند للمبادرات الفردية أن الهدف
من تنظيم جائزة سنوية للمبادرات الفردية تتلخص في نشر ثقافة المبادرة
وتشجيع العمل الحر وتشجيع أصحاب المؤسسات الصغيرة وتثمين جهود المبادرين
ونشر ثقافة النجاح وتشجيع المستفيدين من التمويل على الالتزام بتعهداتهم
.
من جانبه أوضح سامر بن أحمد النبهاني المدير التنفيذي لبرنامج سند
على أن (جائزة سند لتشجيع المبادرات الفردية) تنقسم الى ثلاثة جوائز
الجائزة الاولى وهي (مسابقة الدعم الحمائي) وهي عبارة عن جائزة مالية
مقدارها ستة الاف ريال عماني ويشترط للمتقدم ان يكون مستفيدا من
الدعم الحمائي لبرنامد سند (غير حاصل على تمويل من برنامج سند) ويكون
النشاط الذي يمارسه معمنا في الولاية وان لا يقل عمر المشروع في
السوق عن 8 اشهر اما الجائزة الثانية وهي (مسابقة الدعم التمويلي)
وجائزتها المالية مقدارها ثلاثة الاف ريال عماني ويشترط للمتقدم
ان يكون صاحب المشروع مستفيدا من الدعم التمويلي لبرنامج سند وان
لا يقل عمر المشروع عن 24 شهرا بحيث يكون تاريخ توقيع اتفاقية القرض
قبل الاول من يناير من عام 2005م والمسابقة الثالثة وهي عبارة عن
(مسابقة افضل فكرة مشروع) وجائزتها المالية 2000ريال عماني اما بالنسبة
للجوائز الباقية فيتم تقديم دروع تذكارية وشهادات لكل المتوجين.
الجدير بالذكر بانه سوف يتم البدء باستقبال الطلبات بداية من يوم
السبت القادم وحتى يوم الاربعاء 28 من الشهر القادم ويكون الاعلان
النهائي عن الفائزين فسيتم في شهر ابريل من العام الجاري.
أعلى
مقترح بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 5ر17% وأسهم مجانية 15%
4ر30 مليون ريال أرباح الوطني العماني في 2006
أعلن البنك الوطني العماني عن نتائج عملياته
للعام 2006، وستخضع هذه النتائج للموافقة النهائية من قبل البنك
المركزي العماني والمساهمين وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية
للبنك.
وفي هذا الإطار، أعرب الشيخ سهيل سالم بهوان، رئيس مجلس إدارة البنك
الوطني العماني عن سعادته الغامرة بالنتائج التي حققها البنك قائلا،
لقد حقق البنك أرباحا صافية بلغت 4ر30 مليون ريال عماني، متجاوزا
بنسبة 50% أرباحه الصافية التي حققها في العام 2005والتي بلغت 3ر20
مليون ريال عماني. وأود أن أنتهز هذه الفرصة لكي أتقدم بجزيل شكري
لكافة عملائنا ومساهمينا الكرام على الدعم الذي قدموه لنا، والذي
لولاه لما استطعنا تحقيق هذه النتيجة. كما لا يفوتني أن أعبر عن
خالص شكري وتقديري لوزارة المالية والبنك المركزي العماني لتوجيهاتهم
السديدة ودعمهم المستمر لنا.
وبالنظر الى النمو الذي حدث في إجمالي أصول البنك خلال العام فإن
البنك قد تخطى حاجز البليون ريال عماني لأول مرة منذ إنشائه قبل
32 عاما. وقد ارتبط هذا النمو بالنمو في الودائع، الذي بلغ 200 مليون
ريال عماني (32%) والنمو في صافي السلفيات والذي بلغ 162 مليون ريال
عماني (30%). هذه الزيادات تعكس توجها واضحا نحو النمو كما أنها
تتماشى مع استراتيجية البنك الرامية إلى تنمية معدلات القروض والودائع
عالية الجودة.
لقد انخفض معدل التكلفة إلى الدخل في العام 2006 إلى 45%، أي بمعدل
يقل بنسبة 5% عن المعدل المحقق في العام 2005 والبالغ 50%. هذا الانخفاض
يثبت بوضوح مستوى التحسن في فعالية الأعمال التي تم إنجازها خلال
هذا العام. كذلك فإن معدل إيرادات التشغيل الأخرى (غير الفوائد)
بالنسبة إلى إجمالي الإيرادات قد بلغ 33% مقارنة بنسبة 26% تم تحقيقها
في العام 2005. هذا التحسن الملموس يؤكد نجاح استراتيجية البنك المتمثلة
في عدم حصر الجهود في تنمية إيرادات التشغيل فقط، بل في تنويع مصادر
الدخل وتقليل الاعتماد على زيادة الأصول ذات مخاطرة كوسيلة للنماء.
إن النمو في عمليات التشغيل الرئيسية، والذي بلغت نسبته 40% في العام
2006 (مقارنة بنسبة 17% في عام 2005)، يعكس القوة الأساسية للبنك،
والتحسن الذي طرأ على أدائه كما يوفر أساسا متينا للمستقبل. وفي
الوقت الذي تم فيه تخفيض نسبة الديون المتعثرة الى 5ر9% من إجمالي
الديون، منها 90% مغطاة بمخصصات، فإن من الواضح أن البنك قد تحول
من استراتيجيات السنوات الماضية المتمثلة في المحافظة على رأس المال
إلى استراتيجية تعتمد على تنمية أعماله والبحث عن طرق جديدة ومتطورة
لخدمة عملائه.
إن الشراكة الاستراتيجية بين البنك الوطني العماني والبنك التجاري
القطري توفر مجالات جديدة للنمو حيث يتعاون البنكان في خدمة عملائهما
بجانب التعاون الذي تم تحقيقه في مجال تبادل الخبرات في ميادين أخرى
مثل المخاطر والتقنية.
وقد أعلن البنك عن قيامه بتوزيع أرباح إلى المساهمين بناء على اقتراح
من مجلس الإدارة وذلك بنسبة 5ر17% من رأس المال كأرباح نقدية و15%
من رأس المال كأسهم مجانية بعد الحصول على موافقة الجهات الرقابية
والمساهمين.
وبناء على النتائج الصافية لعمليات السنة، فقد ارتفعت حقوق المساهمين
بالبنك كما في نهاية العام إلى مبلغ 185 مليون ريال كما بلغ معدل
كفاية رأس المال في نهاية العام وفقا لمعايير بنك التسويات الدولي
9ر22% مما يضع البنك الوطني العماني في وضع قوي جدا يمكنه من الاستمرار
في خططه التنموية خلال الأعوام القادمة.
لقد تحسن معدل العائد على الأصول من 6ر2% في العام 2005 إلى 2ر3%
في العام 2006.
كما تحسن معدل العائد على أموال المساهمين، حيث أظهر نموا بلغت نسبته
21% ليصل إلى 19% خلال العام 2006 (7ر15% في العام 2005).
وفي هذا الإطار، صرح الفاضل آندرو داف، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني
العماني قائلا، إن الأرباح القياسية الصافية، والنمو الشامل والكفاءة
في العمليات المقترنة بتركيز البنك على رضاء العميل قد أدت إلى مكافأة
البنك بحصوله على جائزة مجلة بانكرز كأفضل بنك في سلطنة عمان للعام
2006 بالاضافة إلى ارتفاع في التقييمات الائتمانية التي حصل عليها
البنك من مؤسسات تقييم مشهورة.
لقد واصل البنك القيام بدوره في دعم المؤسسات الخيرية المحلية. فبالإضافة
إلى التبرعات النقدية التي قدمها لمختلف الهيئات الخيرية المحلية،
نظم البنك الوطني العماني بنجاح سوقه الخيري الثاني وقد شاركه في
هذا الجهد كافة موظفيه وعملائه بجمع التبرعات في اكتوبر، والتي تم
تقديمها للهيئات الخيرية بسلطنة عمان. إن روح المشاركة مع المجتمع
هذه ستستمر وستلقى منا كل التشجيع.
وفي الختام، أكد الشيخ سهيل بهوان بأن البنك الوطني العماني، كونه
ثاني أكبر بنك في سلطنة عمان مهيأ بصورة جيدة للوفاء بالاحتياجات
المتغيرة للسوق. كذلك، فإنه في الوقت الذي يواصل فيه البنك تنمية
صافي دخله من الفوائد، فإن الاعتماد على مثل هذا الدخل سيقل بينما
ستزداد إسهامات الدخل المبني على الرسوم على أساس متكرر ومستمر كنسبة
مئوية من إجمالي الدخل. كما عبر الشيخ بهوان عن ثقته في أن البنك
سيستمر في النمو بصورة حصيفة ومربحة وذلك بقيامه باستهداف الأصول
العالية الجودة في كل من سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة بهدف
تعزيز قيمة المساهمين.
أعلى
للاطلاع على سير برامج التدريب والتأهيل والبرامج المقرونة بالتشغيل
وكيل التعليم التقني والتدريب المهني بزور معهد الرسيل وشركة صحار
ألمنيوم
صحار ـ (الوطن):في إطار اهتمام وزارة القوى
العاملة بالتعمين في مختلف مجالات العمل في جميع القطاعات وحرصا
من الوزارة على متابعة برامج التدريب والتأهيل للشباب قام سعادة
حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة للتدريب المهني والتعليم
التقني بزيارة الى كل من معهد الرسيل وشركة صحار ألمنيوم تعرف خلال
زيارته على سير برامج التدريب والتأهيل في معهد الرسيل وبرامج التدريب
المقرونة بالتشغيل في شركة صحار ألمنيوم كما تم خلال الزيارة التعرف
على مستوى أداء القوى العاملة الوطنية من خلال برامج التدريب والتأهيل
المتبعة في المشروع المقرونة بالتشغيل على رأس العمل حيث تعرف سعادته
على سير أداء القوى العاملة الوطنية العاملة في شركة صحار ألمنيوم
ومدى الاستفادة من برامج التدريب والتأهيل والعمليات المتبعة لتطوير
أداء القوى العاملة الوطنية في العمل من خلال البرامج التي تقدمها
الشركة بالإضافة الى مستوى الصحة والسلامة المهنية.
وأكد سعادته على ضرورة متابعة عمليات التدريب ومستوى أداء القوى
العاملة الوطنية في معهد الرسيل من خلال الاهتمام ببرامج التدريب
كما اشار الى اهمية التدريب المقرون بالتشغيل على رأس العمل الذي
تعتبر الأساس في صقل القوى العاملة الوطنية حتى يكون لها الدور الإيجابي
في خدمة مسيرة التنمية والتعمين في الوطن كما دعى الى ضرورة رعاية
الشباب العماني في جوانب الصحة والسلامة المهنية بهدف تحسين مستوى
الأداء والإنتاج في العمل والتي سوف يكون لها الدور الإيجابي في
خدمة احتياجات التنمية الشاملة في الوطن في القطاع الصناعي بهذه
المنطقة كونها سوف تستوعب خلال المراحل القادمة مشاريع عملاقة سوف
تقام في منطقة ميناء صحار الصناعي خلال السنوات القادمة.
أعلى
انخفاض أسعار النفط يبدو أمرا مؤكدا هذا العام
واشنطن ـ من كيفين هول*:بعد عام من اسعار مرتفعة
للنفط لدرجة ان المحللين حذروا بانها يمكن ان تصل الى 100 دولار
للبرميل في وقت قريب فان الاسعار تنخفض ويهرع المضاربون الماليون
الى مخارج ويتسائل المحللون عما اذا كان النفط يمكن ان ينخفض الى
ما دون 30 دولار للبرميل بحلول الربيع من عدمه.
وكان متوسط سعر البرميل في يوليو 2004 هو 41 دولار عندما بدا سعره
في قفزته الطويلة.وليس بعيد الاحتمال التفكير انه يمكن ان يعاود
الانخفاض مجددا الى هذا السعر في وقت قريب.وعندئذ يتم بيع البنزين
على مستوى الولايات المتحدة بسعر يصل الى نحو 1.90دولار للغالون.لايوجد
ضمانة بان ذلك يمكن ان يحدث غير ان هناك عدة عوامل تشير الا انه
سوف يوجد على الاقل عدة اشهر تشهد اسعار نفط وبنزين رخيصة
فانتاج النفط على مستوى العالم لم يعد يعاني من ضيق شديد.وقد قلل
الشتاء الدافئ من الطلب كما سمح موسم الاعاصير المعتدل للانتاج المتضرر
بالعودة الى حالة الانتاج السليمة.وذلك يضعف البائعين.
ومنتجو النفط في حالة من التشوش الى حد ما بان السوق هو الان سوق
المشتري.ويريد عدد قليل من الاصوات القوية في منظمة البلدان المصدرة
للنفط اوبك خفض الانتاج لدعم الاسعار المرتفعة غير ان اهم منتج في
المنظمة وهو المملكة العربية السعودية ترفض ذلك حتى الان.وتستعد
المملكة الان لزيادة 3 ملايين برميل في اليوم من الطاقة الانتاجية
الاحتياطية لها بعد سنتين عندما يمكن للامدادات العالمية من النفط
ان توازي الطلب بالكاد.
يذكر بعض المحللين سرا ان معارضة السعودية لتخفيضات اوبك تقوم على
دواعي سياسية اكثر منها اقتصادية.ويذكرون ان السعوديين يريدون حرمان
ايران المنافسة من العائدات النفطية المطلوبة لان السلطات السعودية
ينتابهم القلق بشكل متزايد بشان دعم ايران لاقرانهم من الشيعة الذين
يحكمون العراق.
ويمكن للاسعار المنخفضة ان تقلل الاعباء المالية عند الضخ للمستهلكين
الاميركيين ولو على المدى القصير على الاقل.وكانت اسعار النفط قد
انخفضت لوقت قصير الى ما دون 50 دولارا للبرميل الاسبوع الماضي وبعد
يوم الاثنين المتقلب في التعامل اغلقت الاسعار على 51.13 دولار.وسوف
تنخفض اسعار البنزين جراء ذلك لعدة اسابيع وان كانت احدى الجهات
الرقابية لاسعار البنزين في الولايات المتحدة افادت ان متوسط سعر
البنزين على مستوى الولايات المتحدة للغالون من البنزين الخالي من
الرصاص استقر عند 2.16دولار.وهو في ذلك يقل بمقدار 18 سنتا عما كان
عليه الحال قبل شهر فقط من الان.
وانحفاض اسعار النفط تجعله ارخص بنسبة لقيادة السيارات ولتدفئة المنازل
وارخص لشركات الطيران.ويمكن لانخفاض الاسعار اذا استمرت ان تجعل
اسعار تذاكر الطيران ارخص ونفقات الشحن اقل. يعتمد التوقع بالنسبة
للاسعار المستقبلية ليس فقط على اتجاهات الانتاج والاستهلاك بل ايضا
على مديري الاموال الذين يضخون بلايين الدولارات في عقود من اجل
التسليم النفطي المستقبلي.ويكزن لدى هؤلاء المستثمرون المؤسسيون
مبالغ كبيرة اضافة الى الشركات التي تدير اموال المعاشات وخطط التقاعد.
قبل عقدين كان النفط يتم بيعه الى حد كبير من المنتجين الى المستهلكين
المباشرين مثل شركات الطيران وشركات النقط واصحاب المصانع الذين
كانوا يتسلمون النفط.اما الان فان اكثر من 500 صندوق مالي للطاقة
يشتري ويبيع في التسليم المستقبلي للنفط او المستقبليات.ويضع هؤلاء
المستثمرون ما يتراوح باي حال ما بين 70الى 150 بليون دولار في التعامل
في النفط في السنوات الاخيرة حسب بعض التقديرات.وهم لايريدون النفط
بل يريدون فقط التربح من الاتجار فيه.ويقول احدد محللي الطاقة"فور
خروج النفط من الارض سواء كان ذلك في المملكة العربية السعودية او
في تكساس فانه يكون في ايدي المضاربين".
عندما كان الانتاج العالمي يكفي بالكاد لتلبية الطلب كانت اسعار
النفط ترتفع بشكل تدرجي غير كبير في بلدان منتجة للنفط غير مستقرة
سياسيا مثل نيجيريا او الاكوادور.وبلغت اسعار النفط اعلى ارتفاع
لها عندما وصلت الى78.10 دولار للبرميل في يوليو الماضي.
واليوم فان السؤال هو الى اي المدى يمكن ان تنخفض عنده الاسعار وكيف
يمكن للمستثمرين المؤسسين ان يستجيبون؟.حيث مع انخفاض اسعار النفط
تواجه استثماراتهم خطورة متزايدة.
*خدمة ام سي تي خاص ب(الوطن).
أعلى
اختتام مؤتمر تحويل الغاز إلى سوائل بالدوحة
الدوحة ـ ق.ن.ا: اختتم مؤتمر الدوحة لتحويل
الغاز الى سوائل السادس أعماله مساء امس بعد يومين من المناقشات
واستعرض عشرات من اوراق العمل حول تطوير هذه الصناعة تكنولجيا والاستفادة
من منتجاتها كطاقة نظيفة مستقبلا.واشار احمد الهتمى نائب المدير
العام لمشروع اكسون موبيل لتحويل الغاز إلى سوائل" جى تى ال
" الى ان الا وراق التى استعرضها المؤتمر والنقاشات التى تخللتها
كانت على مستوى كبير من الاهمية.ووصف فعاليات المؤتمر بانها كانت
ايجابية من قبل ممثلى الشركات العالمية الكبرى حول المواضيع التى
طرحت للبحث وقال ان التركيز كان مكثفا حول تحويل الغاز الى سوائل
وكيفية خفض تكاليف المشاريع المتعلقة به على ضوء ارتفاع اسعار المواد
وعلى الاخص مواد بناء المشاريع ..مؤكدين على ضرورة المزيد من البحث
والدراسة حول الحد من ارتفاع التكاليف خاصة خلال السنوات الاخيرة
واكد ان المؤتمر شهد حماس وطموحات حول السير فى هذه الصناعة من خلال
تطويرها تكنولوجيا ..مشيرا الى ان الاوراق التى استعرضها المؤتمر
وخاصة من قبل ممثلى الشركات العالمية مثل شركة اكسون مويبل الاميركية
وشركة شل العالمية وساسول من جنوب افريقيا كانت مفيدة جدا.وقال ان
الشركات العالمية صرفت الملايين من الدولارات فى سبيل تطوير تكنولوجيا
تؤدى الى تقليل الكلفة واختصارعمليات الانتاج بطرق اكثر تقنية.
واضاف احمد الهتمى نائب المدير العام لمشروع اكسون موبيل ان الاوراق
التى استعرضها المؤتمر ركزت على اهمية تطوير تحويل الغاز الى سوائل
" جى تى ال" واستخدام المنتج من وقود الديزل النظيف فى
المدن الكبرى المزدحمة للتقليل من التلوث الذى اصبح هاجس قلق على
مستوى العالم. وفى استعراض ختامى للمؤتمر عصر امس من قبل نيلسفابريشوس
مديرعام الشئون الفنية وصناعة الطاقة المتجددة فى شركة" شال
" العالمية قال ان مؤتمر هذا العام شهد حماسا وحيوية وكان اكثر
فعالية من سابقه. واشاد بالمشاركة الكبيرة وما تم بحثه من خلال دراسات
واوراق عمل ذات اهمية كبيرة تدل على اهتمام عالمى بالحصول على الطاقة
النظيفية من صناعة تحويل الغازالى سوائل ..مؤكدا ان مواصلة الجهود
والبحث العلمى كفيلان بتوفير الطاقة النظيفة بقدرالامكان خلال المستقبل.
واشار الى ان اوراق العمل التى تطرقت الى استخدام وقود الديزل النظيف
للحافلات والسيارات الخفيفة سيكون له اهمية كبيرة على صحة الانسان
فى المناطق المدنية ذات الازدحامات الكبيرة التى تشكل اجواء خانقة.
أعلى