الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








تنظمه الجمعية العمانية للسينما
اليوم .. افتتاح مهرجان مسقط الأول للأفلام التسجيلية والقصيرة
بنادي الصحافة بمشاركة 21 فيلما عمانيا

كتب ـ فيصل العلوي : تبدأ في الثامنة من مساء اليوم فعاليات مهرجان مسقط الأول للأفلام التسجيلية والقصيرة والذي تقيمه الجمعية العمانية للسينما ، والذي يعتبر الأول من نوعه في السلطنة تحت رعاية سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي رئيس مؤسسة عمان للصحافة والأنباء والنشر والإعلان وذلك في مقر نادي الصحافة في مدينة الإعلام ويستمر لمدة أربعة أيام ، حيث يعرض في حفل الافتتاح الفيلم المغربي ( غير خدوني ) والذي يأتي في مقدمته ( رغم سجنهم الذي امتد طويلا في واحد من أشد المعتقلات ، ما زال هؤلاء المعتقلون يسألون عن السبب الذي أدى إلى اعتقالهم لهذه الفترة الطويلة دون توجيه أي تهمة لهم ، وحتى اليوم وبعد الإفراج عنهم ما زال السؤال قائما !) ومدته 55 دقيقة وهو من إعداد أسعد طه وإخراج المصري تامر السعيد ، كما سيتم تكريم كل من خميس المسافر وسيف بن ناصر المعولي لجهودهما المتميزة في مجال الفن عموما والسينما خصوصا انتاجا وادارة .

غدا عروض المسابقة

وتتواصل في الفترة الأولى في الثامنة من مساء الغد أفلام المسابقة وأفلام ( ورشة الانتاج السينمائي ) التي اقامته الجمعية العمانية للسينما خلال فترة سابقة ومن هذه الأفلام (الحارة القديمة) وهي من سيناريو وإخراج قيس الكندي ومدتها 5 دقائق ونصف ، اما المخرج عبدالله البطاشي فيقدم فيلم (بنت غربي ) وهو لمدة 16 دقيقة من سيناريو سماء عيسى وإخراج عبدالله البطاشي وتمثيل زهران القاسمي والطفلتين سماء الطائي وشهد القاسمي . اما فيلم ( الحافلة) فمدته 7 دقائق وهو من سيناريو سليمان الخليلي وقيصر الهنائي وإخراج خالد الكلباني وتمثيل خليل السناني وعلي عوض وإبراهيم القاسمي وفريدة الزدجالي وبدرية المطاعني وسعيد السيابي وخالد العريمي وعثمان النوفلي ومال الله الزدجالي . اما فيلم ( الكارثة ) فمدته 19 دقيقة للكاتب سماء عيسى ( عن مسرحية لا شئ يوقف الكارثة ) وسيناريو وإخراج جاسم البطاشي وتمثيل أمينة عبدالرسول وطالب محمد ومحمد السيابي وجاسم البطاشي والطفلة سماء الطائي. اما فيلم ( الغائب) فمدته 10 دقائق وهو من سيناريو وإخراج أثمار عباس ، كما سيعرض ايضا فيلم ( الجواب موجود ) ومدته 15 دقيقة وإخراج منير السليمي وتمثيل يوسف درويش العامري وسمير سعيد السليمي وأنور راشد السليمي .
وفيلم ( لليل شمس أخرى ) ومدته 7 دقائق وهو من سيناريو تاني بوديني وإخراج حميد العدواني وتاني موديني وتمثيل الطفلة صوفي ، جاري ، اما فيلم (العودة 6 دقائق) وهو من سيناريو مازن حبيب ومحمد المشيخي وإخراج مازن حبيب وتمثيل سليم سخي وأيهم سليم ، اما فيلم (قبل الغروب) فمدته 6 دقائق وهو من سيناريو عزة القصابي وإخراج حمد الشكيلي وتمثيل عصام الزدجالي وفريدة الزدجالي وزيانة الدلهمي . اما فيلم (رثاء حارة) فمدته 3 دقائق وهو من إخراج سعيد الكندي.
وسيعرض ضمن الأفلام المشاركة اليوم فيلم (انفاس محارب) ومدته 3 دقائق وسيناريو وإخراج يوسف البلوشي وتمثيل يعقوب الخنجري وفهد الصبحي ومحمد الصالحي وعبدالله السابقي وخميس الشقصي . اما فيلم (الصندوق ) فمدته 15 دقيقة وهو من سيناريو محمد المعمري وإخراج يوسف البلوشي وتمثيل يونس المعمري ، اما فيلم (بين السطور والمرايا ) فمدته 7 دقائق و40 ثانية وسيناريو وإخراج عامر عبدالخالق الرواس وتمثيل جميل الصباح وفهد عقيل.
كما سيعرض فيلم (الصافنات) ومدته 20 دقيقة وإعداد هبة الرحبي وإخراج حمد البطاشي ، وفيلم (مشوار الأمل ) ومدته 10 دقائق وسيناريو عبدالله البوسعيدي وعبدالكريم الهنائي وإخراج أسعد الخروصي ومحمد البطاشي . وفيلم (نور من ظلام ) ومدتها 7 دقائق وتمثيل أسعد الخروصي وعبدالله البوسعيدي وفتحية الخنبشي وهدى الهاشمي وسيناريو أميرة البوسعيدي وثريا الغافري ورشا العبدلي وإخراج رائدة الرحبي.

الافلام الخليجية

اما في الفترة الثانية في يوم الغد فسوف تعرض مجموعة من الافلام الخليجية والعربية حيث تعرض من الافلام الخليجية دولة الإمارات العربية المتحدة فيلم (أحمد سليمان) ومدته 19 دقيقة وهو من إخراج وليد الشحي ، اما دولة الكويت فتعرض فيلم (مهملات) ومدته ست دقائق و5 ثوان وهو من تمثيل أحمد السلمان وأحلام حسن وسيناريو وإخراج عبدالله بوشهري. اما مملكة البحرين فتعرض فيلم (يوم أسود) ومدته 12 دقيقة و13 ثانية وهو من سيناريو يوسف الحمدان وإخراج حسين عباس الجليبي وتمثيل أحمد الفردان ووجيهة العريض ولميا الشويخ وعادل العلوي ورنا الشويخ وزياد ست ورشا الشويخ وأحمد فريد وأحمد طريف وعمار عزيز.
كما تعرض دولة الإمارات العربية المتحدة فيلم ( تونا ) ومدته 20 دقيقة وسيناريو وإخراج حمد سيف الريامي ، اما الانتاج المشترك بين الهند والمملكة العربية السعودية فيقدمان فيلم (حالم الطريق) ومدته 9 دقائق وسيناريو وإخراج نضال خليل الدمشقي ، اما دولة قطر فتعرض فيلم ( من الظلام إلى النور ) ومدته 7 دقئاق و33 ثانية وسيناريو أمل العاثم وإخراج عبدالله عبدالعزيز عبدالله وتمثيل جواد حاجي. اما مملكة البحرين فتقدم فيلم ( الراية ) ومدته 7 دقائق وهو من سيناريو فريد رمضان وإخراج نزار جواد وتمثيل أحمد الصريفي ونزار جواد . وتعرض المملكة العربية السعودية فيلم (سدا ) ومدته 4 دقائق و50 ثانية ، اما دولة الإمارات العربية المتحدة فتعرض فيلم (مرايا الصمت) ومدته 15 دقيقة و30 ثانية وسيناريو وإخراج نواف الجناحي وتمثيل نواف الجناحي.

أفلام عربية

اما الأفلام العربية فتعرض لبنان فيلم ( الكرسي ) ومدته 22 دقيقة وسيناريو وإخراج سينتيا الأشقر ، وفيلم ( وين يو ) ومدته 13 دقيقة وسيناريو وإخراج أندريه الشماس تمثيل مروان شاهين وسينتيا الأشقر وهدى حداد وامين دورا .
اما سوريا فتعرض فيلم ( البطريق ) ومدته 20 دقيقة وسيناريو وإخراج فجر يعقوب وتمثيل بسام كوسا وسلاف فواخرجي ، وتعرض فلسطين فيلم ( يا ... سلام ) والمدة 8 دقائق وفكرة منذر غنوم وإخراج علاء عربي كاتبي ، وفيلم (أمام سر) مدته 10 دقائق ، فكرة نديم آدو وإخراج علاء عربي كاتبي وتمثيل سامر نديم ، وفيلم (نجاة) ومدته 10 دقائق سيناريو عدنان عودة وإخراج نجاة الكفري.
اما المغرب فيلم ( المرحوم ) ومدته 8 دقائق وسيناريو اسماعيل السعيدي وإخراج رشيد الوالي وتمثيل أمل الأطرش وعايشة محمد ونادية علمي ، وفيلم ( الشاهد ) ومدته 15 دقيقة وسيناريو وإخراج حكيم بلعباس وفيلم ( الفارسة سعيدة ) ومدته 30 دقيقة وسيناريو وإخراج حكيم بالعباس. وتعرض الأردن فيلم ( ست دقائق ) ومدته 15 دقيقة وسيناريو محمود رشيد وإخراج يحيى عبدالله وبطولة نانسي عجرم .

فعاليات الاثنين

وتتواصل فعاليات اليوم الثالث حيث تعرض في الفترة الأولى أفلام عمانية ضمن المسابقة الرسمية ومنها فيلم (كهف الهوتة) ومدته 15 دقيقة وإعداد وإخراج محبوب موسى ، وفيلم (إضاءات على عطاءات) سيرة حياة الشاعر الشيخ عبدالله بن علي الخليلي ومدته 45 دقيقة وإعداد وإخراج عثمان بن عبدالله الزدجالي ، وفيلم (الطيور - الجزء الثاني ) ومدته 42 دقيقة وإعداد محمد بن مسلم هبيس وإخراج حمد سالم الوردي ، وفيلم (مكان في الذاكرة - تاريخ نزوى) ومدته 15 دقيقة ، إعداد وإخراج خالد بن أحمد الحضري. وفيلم ( آلة العود) ومدته 10 دقائق سيناريو وتعليق ابراهيم اليحمدي وإخراج محمد الكندي.
اما في الفترة الثانية فتقام (ندوة سينمائية عن الفيلم القصير والتسجيلي ) ، تليها الأفلام الخليجية ومنها من دولة الأمارات العربية المتحدة فيلم (عرج الطين) ومدته 10 دقائق وهو من سيناريو محمد حسن أحمد وإخراج سعيد سالمين المري وتمثيل أشواق وصوغة البلوشي وحسين محمود حسن طاهر . اما فيلم ( القطعة الأخيرة ) فيعرض من المملكة العربية السعودية ومدته 5 دقائق و15 ثانية ، اما فيلم (جذور وبذور) ومدته 9 دقائق وسيناريو حمد عبدالله صفران وإخراج سعود مروش وتمثيل راشد مروش وفيصل مروش وعلي محمد . اما الفيلم القطري (الجسّاسية) ومدته 7 دقائق و30 ثانية وسيناريو وإخراج مشعل علي الكبيسي وتمثيل أحمد الأسدي . وتعرض دولة الإمارات العربية المتحدة فيلما بعنوان (سماء صغيرة) ومدته 13 دقيقة و30 ثانية وسيناريو محمد حسن أحمد وإخراج عبدالله حسن أحمد وعمر إبراهيم وتمثيل إبراهيم سالم وآمنة السويدي والريم وشما عبدالله وشوق الحمادي. اما فيلم ( السينما 500 كم ) فتعرضه المملكة العربية السعودية ومدته 45 دقيقة و10 ثوان وسيناريو وإخراج عبدالله العياف وتمثيل طارق الحسيني. كما سيتم عرض فيلم السلطنة من خارج المسابقة بعنوان ( دماء الصحراء ) ومدته 50 دقيقة وهو من سيناريو جيمس واجنر وغسان الجمالي وإخراج غسان الجمالي .

اليوم الختامي

وتختتم الثلاثاء المقبل فعاليات مهرجان مسقط للأفلام التسجيلية والقصيرة الأول والذي تقيمه الجمعية العمانية للسينما حيث سيتم في الختام اعلان النتائج وتوزيع الجوائز إضافة إلى عرض الفيلم الفلسطيني ( بانتظار مطار بن غوريون ) ومدته 30 دقيقة ومن سيناريو وإخراج نورما مرقص .


أعلى





متحف بيت الزبير يعقد حلقة عن بناء فريق العمل

منذ إنشاء متحف بيت الزبير في عام 1998م الواقع في مسقط، وإدارة المتحف تسعى جاهدة لتنمية قدرات موظفيها وإشباعهم بخبرة العمل من خلال عقد دورات وحلقات العمل، ومؤخرا تم إعداد حلقة عمل تحت إشراف سارة وايت وبمساعدة مجيني آل جمعة وصباح الزدجالي لفريق العمل والذي يحمل مسمى بناء فريق عمل. ويضم كلا من سليمان الريامي، سلطان الكندي ،سعيد الهميمي ،أصيل الزدجالي، والطالب إبراهيم الهوتي الذي انضم للمتحف للتدريب واكتساب الخبرة خلال الإجازة المدرسية .
ولقد أبدى المشاركون في هذه الحلقة ارتياحهم لهذه الدورة وإعجابهم بالأفكار التي تصقل مهاراتهم العملية وتنمي قدراتهم الذهنية . وقد تركزت أهداف هذه الحلقة على التعلم وكيفية بناء فريق عمل متكامل والتي تؤسس لعلاقة وطيدة بين الموظفين. والعناصر الإيجابية والسلبية التي تؤثر على مجريات العمل الجيد. وقد تضمنت الحلقة أيضا مختلف التحديات الذهنية والبدنية لتشجع من روح فريق العمل والنشاطات التي تتصل بأجواء العمل من مهارات التعامل والاحترام المتبادل والأساليب الإيجابية التي تربط بأداء العمل الجيد.





رسائل (2) :
تعزية لصديقة شاعرة في وفاة شقيقها بتدهور سيارته

أوستن،؟/؟/1997؟ 1998؟.

عزيزتي (...)
ليس مكابرة غريبة على صيرورة وجودنا كلّه؛ هذه الهشاشة الباسلة التي لا تستمد مشروعيَّتها إلا من تلك المكابرة نفسها. لكن لا عليك من الموت - أعني بهذه البساطة الخرقاء انك بذلك وحدك تعرفينه ، وتعيدين التعرف في جلجلته الهائلة إلى حفيف الأشياء والعالم ؛ إلى الهمس الخافت للعشب ، والضلوع ، وحشرجات الشموس.
لا عليك منه ؛ لأنك لا تستطيعين أن تحفلي به أكثر مما تحفلين ، حتى ولو حفلت ِ. وهو لا ، ولن ، يأبه إلا لِمَا تحفلين به . الموت أيضاً يشاركنا اهتماماتنا الصغيرة والكبيرة بِوَلَعِهِ القاسي إيَّاه. لا عليك منه، إذاً، لأن الموت لا يقع في الخارج البعيد، ولا يأتي من مناطق الخيال والجنون . الموت، على الرغم من اكتساحه للوقت، لا يقوم بغارات غادرة من خارج الوقت : إنه هنا ، تماماً؛ في المُعاش؛ في الأليف؛ في العزيز؛ في النُّطفة الأولى؛ وفي وهلة الكلمات وتأوِّه الدماء. أعني انه جوهريَّاً غير مفصول عنها ، فهو منها ، وفيها ؛ وفي عشوائيَّته ورعونته تكمن براءته الأليمة . أترين هل كنا سنخاف من الديناصورات لو لم تنقرض ؟. الموت لن ينقرض، فَلِمَ الخشية من الديناصورات؟. لِمَ الصُّدود عن الغابة؟. (لا أقول هذا لكِ بل لنفسي أيضاً حين تهوي شجرة صنوبر في العاصفة القادمة).
لكني خارج احتيالات اللغة (وربما في داخلها) أدري اننا نتعرف إلى الموت كما نتعرف إلى الشِّعر، وإلى الحُبِّ، وإلى الألوان : الحدوث الصاعق المباغِت للأشياء للمرة الأولى التي تبدو انها الأخيرة ؛ وشعورنا المتجدد بالبلاهة الحزينة والطفولة المُتعبَة . الموت مثل الكلمات ، والقُبَل ، وارتطام الصور بالألوان ، واحتماء النظرات بالعيون . إنه يحسن ارتداء طاقية الإخفاء ، ويجيد التضليل بالمرايا ، وبالمقاصد، وبالكلام.
غير ان الموت، على الرغم من كل شيء ، لا يأخذ أحداً (تماماً كما لا يستطيع أحد أن يأخذ الموت ) . لا يستطيع الموت أن يفعل ذلك؛ لأن المجيء هو كل ما نعرفه عنه، ولا نعرف شيئاً عن ذهابه (هل ذهب الموت ولو لمرة واحدة منذ أن عرفناه ذات دمعة بعيدة؟). لا يأخذ الموت أحداً. على العكس من ذلك؛ فالموت في حضوره الغامض يعيد إلينا من نحب، وإلى الأبد. حين يأتي الموت يعود المحبوب إلى غرفته القديمة في صدورنا، ولا يفارق حناننا بعد ذلك أبداً. إنه يكفُّ عن الذهاب، وعن البحث عن نفسه، وعنَّا: لقد وجد نفسه حين وجدناه فينا إلى الحدِّ الذي يتخلى فيه من نحبُّ عن نفسه، وعن الموت؛ فهو بهذا يكون قد حقَّق كل شيء تماماً لأنه كَفَّ عن أن يكون، ولم يعد يعنيه كل ما هو واقعٌ خارج حجرة الحنان. لقد ابتسمَ أخيراً مثل قوس قزح في عيني نبيٍّ يتيم.
لكن هل لهذا الكلام أي معنى ؟. بالطبع كلا، وإلا فإنه لن يكون كلاماً عن الموت؛ ذاك الذي يفتقد المعنى ، لأنه يمسك بناصية التأويل.
أشدُّ على يديك الذاهبتين أبداً في الخَلْقِ، وفي التفسير.
ع ح

عبدالله حبيب
أديب عماني

أعلى





كل سبت ..
مطلوب : دعم للساحة !!

* اخواني الشعراء / القراء .. كثيرا ما تثير الآراء او وجهات النظر الشخصية حفيظة بعض الأشخاص الذي يتحسسون الموضوع من جهة أو يعتقدون انه يعنيهم تحديدا من جهة أخرى ، فالواقع ان طرح وجهة نظر معينة لا يعني صحتها ؟ وربما لا يعني خطأها ايضا وبين ذاك وتلك ، لا يعني ايضا ان نقول الرأي ونرفض الطرف الآخر لا على العكس تماما .. فنحن هنا نقدم ملاحظات ووجهات نظر مختلفة لن نقف خلالها ضد آخرين خاصة إذا وصلت آراء البعض او تصرفاتهم بمعنى أدق إلى المصلحة الشخصية ولكنها تمثّل الوطن مثلا او تمثّل الساحة بشكل عام وهنا يجب الوقوف أمام هذه التجربة لخدمتها حتى النهاية لكي لا نكون انانيين ونحب لأنفسنا ما نكرهه للآخرين.
* في مسابقة ( شاعر المليون ) شارك العديد من ابرز شعراء السلطنة وتأهل من السلطنة بقوة الشاعر فهد السعدي الذي قدم لنا قصيدة متميزة في هذا العدد ، وتأهل الشاعر فهد السعدي مبكرا ضمن الشعراء الخليجيين الذي تأهلوا للمرحلة النهائية من تلك المسابقة والتي تدخل مراحلها النهائية بحسب الشروط ومسار المسابقة المطروح والمعلوم لدى الكثيرين فكل التوفيق لممثل الساحة الشعرية العمانية في هذه المسابقة.
للشاعر فهد السعدي العديد من المشاركات على مستوى السلطنة حيث حاز على المركز الأول بقصيدة ( واقع ) في مهرجان الشعر العماني الثالث الذي اقيم في صلالة وحاز العديد من الجوائز في العديد من المسابقات الأدبية التي تقيمها المؤسسات الثقافية بالسلطنة إضافة إلى بعض المشاركات الخليجية وله العديد من القصائد الشعرية المتميزة والتي ينشرها دوريا في الصحف المحلية والخليجية إضافة إلى المواقع الإلكترونية المتعددة.
في المسابقات الغنائية التي تقيمها بعض القنوات الفضائية ساهم القطاع الحكومي والخاص في السلطنة للترويج للفنان الذي وصل للمراحل النهائية بل ساهم البعض ماديا حتى وصلنا للهدف المنشود ، وربما كان هذا الترويج هو العامل الناقص الذي لم يكن في المسابقات المثيلة الماضية والتي خرج فيها المنافس العماني من التتويج ، فهل يختلف المتسابق الغنائي عن المتسابق الشعري ؟ الفن والثقافة مرتبطان مع بعض بشكل لصيق بل ان الفن جزء من الثقافة والشعر النبطي جزء لا يتجزأ ايضا من تلك الثقافة وهذه المسابقات أي كانت مستوياتها او حتى طرق تفعيلها او حتى رفضنا القطعي للمشاركة فيها ، الا انها تقدم التنافس للوصول إلى هدف ربما حينما يتقلده شاعر او فنان من دولة معينة فان هذا الفوز يقدم صورة حسنة عن تطور الساحة الغنائية والشعرية لبلد الفائز وليس الهدف الأسمى للمشاركات هذه ( المادة ) المرصودة ، وكما ذكرت في بداية حديثي ان طرحنا للرأي لا يعني اننا نقف في وجه من يعاكسه .. فلماذا لا تفّعل القطاعات الرسمية والقطاع الخاص المعني أدوارهما في خدمة الشاعر العماني ايضا حتى يستطيع الوصول لمنصة التتويج ، فبرغم جودة ورقي النصوص التي يتقدم بها الشعراء في مشاركاتهم المتعددة او تحديدا المشاركات التي تضم جمع خليجي او عربي يجب ان يرافقها دعم إعلامي وترويجي معنوي مضاف ، وهذا يحمّل المشارك مسؤولية اعظم في ان تكون الجائزة هي هدية لوطنه الغالي وبالتالي ينعكس ذاك الترابط بين فئات المجتمع والمشارك إيجابيا لتحقيق الأهداف الجميلة في نهايتها دائما .. وهذه دعوة نقدمها للمؤسسات المعنية في تبني هذه الآراء والأفكار ، والله الموفق لما فيه الخير.

ومضة ..

أنا وطن يلمس ثرى / ينجبك أنـــــت
وانا مطر يَلمْسَك تعشّب أرضــــــــه !
مررت بجذوري لك وما تمكنّـــــت ..
إلا أنني أغرس من العمق عرضــــــه
وهذا أنت نفسي وصرت نفسي وأمنّت ..
لك هالتراب من الغلا وعشب أرضه

فيصل العلوي

أعلى





صوت
الصندوق.. سارق الليل من سماره وسحر حكاياتهم

التليفزيون كصندوق سحري تفيض من أعماقه الدنيا وتنسل أخبار وأحداث البلدان والأمصار ومدن العالم وعواصمه وأقطاره في جهات الدنيا الأربع، لم يكن موجودا بعد ولم ييمم شاشته الفضية وجوههم الناس في الحارة التي هي قطاع سكني تقليدي شعبي عادة من القرية مغرق في شعبيته، ولا في القرية ولا في المدينة أو الولاية التي تعد الحاضرة أو القصبة للمنطقة السكنية بعد، ولم يتفرغ، وينقطعون لمشاهدته ومتابعته هذا الصندوق المشاهدون والمتابعون المسحورون بضوء شاشته الفضي، على حساب التزاماتهم اليومية وأعباء العمل في شتى الأغراض الحياتية التي اعتادوا أن يقوموا بها مبكرين مع انبثاق أضواء الفجر الأولى وعلى نداء منادي الفجر العتيد : الديك.
لم تكن الحياة قبل ذلك كعادتها، فديدن الناس قبل انتشار هذا الصندوق العجيب ودخوله في كل بيت في المدينة والقرية، استقبال النوم كسارق لذيذ لليقظة في بدايات الليل وأد لهمام ظلمته، بعد تعب وكد نهاري طويل، على مشارف انقضاء جلسات سمرهم وسهرهم المملوء بالألفة التي قد يجتمع فيها على ضوء فتيل سراج قد هيئ وأعد لمباشرة مهمته منذ مغيب الشمس، سكان الحي والقرية الواحدة مجتمعين يشملهم الليل كافة بسكونه وهدوئه، حيث بفضل هذا السكون والهدوء قد صفت مداركهم و مخيلاتهم وشحذت لاستقبال وتقبل مناخ عالم سحري واسع الامداء لا حدود له، زاخر ومتلاطم بالحيوات الافتراضية التي من لدن عبقرية الخيال ونسج الخرافة، للحكايات والقصص والتخاريف التي ترد على لسان أكثر من سارد وقاص، أو على لسان هو بحد ذاته طفرة سردية في ذلك الوقت في المجلس، لسان ضيف قذفته الدروب على متكئه هناك، بعد أن عفرت أقدامه بغبار السفر (جاب البلدان والأمصار، وقطع القفار وركب البحار) ، فحكايات وقصص وتخاريف السحر بين السارد والمستمع على ذلك تغدو عملية إبداع متواصلة وإحياء وتجديد في الذاكرة الإنسانية بما أن الاستماع والتلقي هي عملية خلق وإبداع جديدة بحد ذاتها في مسار تداول وتبادل هذه القصص والحكايات في ذاكرة الحضارة والحياة الإنسانية، وهي تختلف من حيث التوصيل والتلقي عن وسيط كالتليفزيون يعتمد في تقنيته وطرق توصيله أنه يقدم الوجبة البرامجيه كطبق مكتمل العناصر والمقادير الذوقية دون زيادة أو نقصان وفق وصفة عناصر ومقادير مؤد لجة ومثقف3ة بما ينسجم و رؤية أيديولوجيا وثقافة أحادية الجانب في رؤيتها ونظرتها أو أنها تنطلق من رؤية ونظرة أيدلوجية وثقافية مبيتة مسبقا وصولا لدعم مساحة ثقافية بعينها دون الثقافات الأخرى، والتي تكون في نتيجتها هذه الوجبة بالتالي على وجهين أثنين لا ثالث لهما على المشاهد والذي دون شك لا قبل له في صد إغراء وغواية سحر هذا الجهاز، الوجه الأول في استقبال هذه الوجبة البرامجية، الإقبال على استطعامها وحتى ازدرادها في نهم فيكون بذلك طعم الوجبة ( أو الطعم إذا شئتم ) دون أن يخالط جسمه فائدة غذائها فحق أن يقال عنها (لا تغني ولا تسمن من جوع) أما الوجه الثاني فيكون نتيجة استقباله للمادة التليفزيونية طعم حريف قوي لا قبل له بتحمله ولا مقدرة له في نفس الوقت على الشفاء منه كأثر لوجبة لا تناسبه ولا يستطيع مع ذلك تصريفها فيغدو في حالته كحالة السمكة الكبيرة التي علق الشص في بلعومها فلا تستطيع فكاكا منه دون أن تؤذي نفسها.
وفق هذا الاستخلاص يمكن فهم تحذيرات أخصائي التربية من خطورة هذا الجهاز على النشء والتنبيه من آثار خطيرة يخلفها التليفزيون عليهم نفسياً وثقافياً وسلوكياً، وهي تحذيرات برغم ذلك لا ترى إلا قمة رأس الجبل الجليدي الطافي من هذه الخطورة التي يشكلها هذا الجهاز أو يلعبها عامة و أمام طغيان حضوره فإن أشكالا من الإبداع الجمعي الثقافي تكون معرضة للانحسار و النضوب في منابعها الخصبة أمام انتشار وتعميم مادة الثقافة الجاهزة بجرعات مدروسة، حيث أن أخطر النتائج التي تفضي إليها الاستلاب الثقافي بكل معنى الكلمة.

أحمد الرحبي
كاتب عماني


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept