الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









أزمة وشيكة بين روسيا وبريطانيا على خلفية مقتل ليتفيننكو

موسكو ـ (الوطن) ـ وكالات:تشير مصادر روسية إلى أن السلطات البريطانية تتهيأ حاليا لتطلب من موسكو تسليمها رجل الأعمال الروسي أندريه لوغوفوي والذي تتهمه بريطانيا بقتل عميل المخابرات الروسية السابق الكسندر ليتفينيكو بتسميمه بمادة البولونيوم ـ 210 في لندن في شهر نوفمبر الماضي . غير أن سلطات التحقيق الروسية أعلنت عن رفض هذا الطلب وأشارت إلى أنه ينبغي محاكمة لوغوفوي في روسيا . وتشير مصادر بريطانية إلى احتمال إتمام صفقة تقضي بتسليم لوغوفوي مقابل تسليم رجل الإعمال اليهودي الروسي بوريس بيريزوفسكي الفار لبريطانيا . ومن المعروف أن بيريزوفسكي متهم في روسيا بالعديد من قضايا النهب والاحتيال والاستيلاء على أموال الدولة بشكل غير شرعي . ولا تستبعد بعض وسائل الإعلام الروسية أن يتسبب طلب السلطات البريطانية بتسليم لوغوفوي في أزمة بين لندن وموسكو.
وتهكم الجاسوس السابق في جهاز (كي.جي.بي) اندري لوغوفوي أمس من معلومات صحفية مفادها ان بريطانيا ستطلب قريباً استلامه كونه محور التحقيق في بريطانيا حول قضية تسمم الروسي الكسندر ليتفيننكو في لندن.
وصرح لوغوفوي لمراسل وكالة (ريا نوفوستي) بإمكانك ان تكتب في مقالك ان لوغوفي ضحك حقاً عندما قرأ مقال (الغارديان) بشأن طلب تسليمه. وافادت صحيفة (الغارديان) البريطانية استنادا لمصادر حكومية بريطانية ان لندن تستعد لمطالبة روسيا بتسليمها اندري لوغوفوي للاشتباه في تورطه في تسميم الجاسوس السابق ألكسندر ليتفيننكو.
وكان اندري لوغوفوي التقى ألكسندر ليتفيننكو في الأول من نوفمبر الماضي عندما تعرض للتسمم في فندق بوسط لندن. وترك لوغوفوي خلفه اثار مادة البولوتنيوم في عدة اماكن بلندن وكذلك في الطائرة التي ركبها. وشعر ليتفيننكو بأولى عوارض التسمم بعد لقائه مع لوغوفوي وتوفي في 23 نوفمبر الماضي.


أعلى




قتيلان في عملية انتحارية امام فندق في اسلام آباد

اسلام آباد ـ ا.ف.ب: افادت السلطات الباكستانية ان شخصين قتلا واصيب خمسة آخرون بجروح في عملية تفجير انتحارية وقعت أمس امام فندق ماريوت في اسلام آباد. وبعد وقوع الانفجار، اعلنت حالة الانذار في المدن الرئيسية وبينها بيشاور وكراتشي، واتخذت تدابير امنية في كل انحاء العراق.
وقال وزير الداخلية الباكستاني افتاب شيرباو لوكالة فرانس برس: كانت عملية انتحارية. قتل الانتحاري واحد الحراس. واضاف: حاول المهاجم دخول الفندق فاوقفه الحارس. وحصل على الاثر عراك بالايدي ثم وقع الانفجار.
وتناثرت اشلاء الرجلين على حائط في الجهة الجنوبية للفندق حيث توجد مداخل جانبية تؤدي الى المصبغة واقسام الموظفين. فيما طوقت القوى الامنية المكان.
ودان الرئيس الباكستاني برويز مشرف بحزم الاعتداء .. مؤكداً التزام باكستان بمكافحة التطرف والارهاب، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الباكستانية العامة.وتعرض مشرف نفسه لمحاولات اغتيال بينها ثلاث عمليات تفجير.
وحصل الانفجار ظهر أمس خارج الفندق الفخم الذي يرتاده الاجانب والرسميون والمحاط دائما بإجراءات أمنية مشددة. وتحطم زجاج سيارات عدة في موقف السيارات الواقع في الجانب الآخر من الطريق. وسجلت حالة هلع بين زبائن الفندق.
وقال الباكستاني محمد عمير الذي كان يتناول طعام الغداء في احد مطاعم الفندق الخمسة لوكالة فرانس برس: كل المطعم اهتز. وسقطنا عن كراسينا. كان الانفجار قويا. هرعنا الى الخارج حيث كانت تسود الفوضى.
وأصيب في الانفجار خمسة اشخاص بجروح، إصابة احدهم خطرة، بحسب ما ذكرت وزيرة الصحة شهناز شيخ لوكالة فرانس برس. واتهمت الوزيرة الباكستانية متطرفين اسلاميين بتنفيذ العملية. وقالت خلال زيارتها الجرحى: يدعون انهم مدافعون عن الاسلام، إلا انهم يهرقون دماء اشخاص ابرياء.
وبدأ التحقيق في العملية ومحاولة كشف هوية الانتحاري.
وقال مسؤول خلية الازمات الوطنية في وزارة الداخلية جواد شيما: يبدو ان الانتحاري في العشرين من عمره. ولا يمكن التعرف على وجهه، لكن سيتم رفع بصماته.
وكان يفترض ان يستضيف الفندق بعد الظهر احتفالا في الذكرى الـ 58 لتأسيس الجمهورية الهندية.
وفي اكتوبر 2004، وقع انفجار لم تتضح ظروفه عند المدخل الرئيسي للفندق نفسه تسبب بإصابة دبلوماسي أميركي بجروح، ودفع إدارة الفندق إلى تشديد التدابير الأمنية وعمليات التفتيش على السيارات وحقائب الزبائن. وأفاد مسؤولون ان اجتماعا ضم مسؤولين في وزارات الدفاع الاميركية والتركية والافغانية كان عقد في الفندق قبل وقت قصير من وقوع الانفجار. ونادرا ما تشهد إسلام اباد التي تتخذ فيها تدابير أمنية مشددة عمليات تفجير.


أعلى





كندا تنوي الاعتذار لعرار ودفع تعويض

أوتاوا ـ رويترز: قالت مؤسسة الإذاعة الكندية (سي.بي.سي): ان كندا ستقدم أمس اعتذاراً رسميا لمهندس البرمجيات السوري الأصل ماهر عرار الذي تم ترحيله إلى سوريا من قبل عملاء أميركيين بعد أن وصفته الشرطة الكندية خطأ بأنه متطرف إسلامي كما ستدفع له عشرة ملايين دولار كندي (5ر8 مليون دولار أميركي) كتعويض.
ورفض مسؤولون في إدارة رئيس الوزراء ستيفن هاربر التعقيب عندما سئلوا عن تقرير مؤسسة الاذاعة الكندية. وكان عرار الذي يقول: انه تعرض للتعذيب أكثر من مرة خلال السنة التي أمضاها في سجون دمشق قد قاضى أوتاوا مطالباً في باديء الامر بتعويضات قيمتها 400 مليون دولار كندي ثم خفض المبلغ في وقت لاحق الى 37 مليون دولار كندي.
ومن ناحية أخرى ذكر تليفزيون (سي.تي.في) أن أوتاوا ستتكفل بالمصاريف القانونية التي تحملها عرار وقيمتها مليونا دولار كندي. وأضرت هذه المسألة بسمعة الشرطة الكندية وتسببت في توتر العلاقات مع الولايات المتحدة التي أبقت عرار على قائمة المراقبين رغم تأكيد أوتاوا أنه لا صله له بجماعات ارهابية. واعتقل عرار أثناء توقفه في نيويورك عام 2002 في طريقه الى كندا بعد أن أمضى عطلة بالخارج.
وفي سبتمبر الماضي خلص تحقيق رسمي في القضية الى أن الشرطة الكندية قدمت معلومات معيبة الى السلطات الاميركية توحي بانه متطرف اسلامي.

أعلى





كاسترو يتعافى ويبقى على رأس كوبا

هافانا ـ ا.ف.ب: أعلن رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو الاركون مساء أمس الأول في تصريح صحفي ان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو يتعافى بشكل جيد جداً. واضاف المسؤول الكوبي في تصريح ادلى به إلى صحفيين اجانب خلال تسليم جوائز ادبية في العاصمة الكوبية: انه لا يزال على رأس كوبا. لقد طبق ما طلب منه بدقة، والترتيبات التي وضعها الاطباء لكي يتعافى تجري بشكل جيد جداً .. معتبراً ان عودة كاسترو لتسلم مهامه على رأس السلطة تبقى مرتبطة بمدى تطور وضعه الصحي خلال مرحلة ما بعد العملية الجراحية التي اجريت له.
واجريت عملية جراحية لكاسترو (80 عاما) في السابع والعشرين من يوليو اثر تعرضه لنزيف في الامعاء. وبعد اربعة ايام سلم مقاليد السلطة مؤقتاً إلى شقيقه راؤول (75 عاما).
ومنذ ابتعاده عن السلطة قبل ستة اشهر (للمرة الاولى منذ ثورة 1959) لا تزال السلطات ترفض كشف اي معلومات دقيقة حول وضعه الصحي معتبرة ذلك من اسرار الدولة.
ونشرت لكاسترو نحو عشر رسائل بعضها مع صور وخمس شرائط فيديو لكن آخرها يعود إلى الثامن والعشرين من اكتوبر الماضي.
وقال الاركون تعليقا على الشائعات والتكهنات القادمة من الخارج: حتى الذين يخترعون المعلومات مجبرون أكثر فأكثر على الاعتراف بالاستقرار والاحوال العادية السائدة في كوبا.
واضاف: ان الذين يتكهنون تلقوا صدمات عديدة حتى الآن والامر لم ينته بعد.
وذكرت صحيفة (الباييس) الاسبانية في 16 يناير الماضي نقلا عن مصدر في مستشفى غريغوريو مرانون الجامعي في مدريد ان فيدل كاسترو 2006 في وضع خطير جدا.
وقال الطبيب الاسباني خوسيه لويس غرثيا سبريدو، المسؤول في المستشفى نفسه الذي كان استدعي الى هافانا في نهاية ديسمبر لمعاينة كاسترو: ان هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة.
وقال سبريدو بعد عودته الى مدريد: ان وضع كاسترو جيد، وانه ليس من الضروري إجراء عملية جراحية ثانية، نافياً ايضا ان يكون الزعيم الكوبي يعاني من سرطان في مرحلته النهائية كما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept