السلطنة تشارك في الدورة الخامسة لجمعية الدول الأطراف في المحكمة
الجنائية الدولية بنيويورك
تشارك السلطنة في أعمال اجتماعات الدورة الخامسة
المستأنفة لجمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية والمزمع
عقدها بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة من
29 يناير وحتى الاول من فبراير القادم.
ويمثل السلطنة في أعمال هذه الدورة وفد من أعضاء اللجنة الفنية لدراسة
اتفاقيات مكافحة الجريمة الإقليمية والدولية يضم كل من مساعد المدعي
العام خميس بن سالم الخليلي مدير عام ادعاء عام مسقط من الادعاء
العام و فيصل بن عمربن سعيد المرهون مساعد مدير عام المديرية العامة
للأعمال القانونية
والتعاون الدولي ومدير دائرة التعاون الدولي بوزارة العدل والمستشار
مساعد/محمود بن أحمد البراشدي مدير المكتب الفني بوزارة الشؤون القانونية
والنقيب/ محمد بن مرهون المعمري من شرطة عمان السلطانية ويضم جدول
أعمال الدورة عدة بنود من أهمها التقرير الخاص المعني بجريمة العدوان
، كما سيتم خلال أعمال الدورة التي تعقد على مدى أربعة أيام انتخاب
أعضاء مجلس إدارة الصندوق الاستئماني للضحايا تجدر الإشارة إلى أن
حكومة السلطنة تلقت دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة للمشاركة
بصفة (مراقب) في أعمال الدورة.
أعلى
ختام حلقة عمل حول التصوير بجامعة السلطان قابوس
اختتمت أمس الاول فعاليات الحلقة التخصصية
الثانية عشرة التي تنظمها جماعة التصوير التابعة لعمادة شؤون الطلاب
بجامعة السلطان قابوس واستمرت خمسة أيام تدرب خلالها المشاركون على
فنيات التصوير الفوتوغرافي والتصوير الرقمي والتصوير التلفزيوني
شارك فيها جمع غفير من الطلاب القدامى والجدد في الجماعة وتضمنت
الحلقة عدة محاضرات وبرامج لتعريف الطلاب بآلات التصوير وأنواعها
وكيفية استخدامها والتكوين في الصورة والتصوير الليلي وتصوير الأستوديو
والرؤية الفنية والتحكم بالإضاءة وبرامج المونتاج وبرامج معالجة
الصور الرقمية بالإضافة إلى جلسة نقدية للصور التي التقطها المشاركون
في الحلقة خلال الرحلات التي نظمتها الجماعة إلى ولايتي قريات ونخل
.
آراء المشاركين
بدر الشيباني عضو سابق في الجماعة ومن المنظمين للفعاليات أشاد بالفعاليات
وقال : إن الحلقة كانت ناجحة من خلال تعاون الأعضاء والإداريين وقد
شارك فيها عدد من المحاضرين والفنانين من خارج الجامعة وهناك تقدم
واضح في الحلقة ففي التصوير التليفزيوني ركزنا على برنامج الفيديو
ارت وهو برنامج جديد بدأنا استخدامه العام الماضي فقط وقالت الطالبة
حليمة التميمي من القسم الفوتوغرافي المتقدم : هناك زيادة في البرامج
في الحلقة الحالية مقارنة بالحلقات الماضية كما أن هناك اهتماما
بالأعضاء الجدد من خلال البرامج المقدمة لهم وقد استفدت كثيرا من
الحلقة وتعرفت على أساسيات تصوير الأستوديو كما تعرفت على عدد من
الأعضاء في الجماعة كما ساهمت الحلقة في صقل مواهبي في مجال التصوير
.
حفل الختام ..
وفي اليوم الأخير للحلقة أقامت الجماعة حفلا ختاميا حضره أعضاء الجماعة
والإداريين والمشرفين وبعض الأعضاء القدامى في الجماعة تضمن عرض
نتاج الطلاب خلال الحلقة في التصوير الرقمي والفوتوغرافي والتليفزيوني
التي تميزت بتطور واضح في نتاجات الأعضاء المشاركين في الحلقة وتسعى
جماعة التصوير من خلال تنظيمها للحلقات التخصصية في كل عام للاستعداد
لأسبوع التصوير الذي يقام سنويا في الجامعة ومن أجل نشر ثقافة التصوير
وتشجيع الطلاب على ممارسته وتنمية قدراتهم ومهاراتهم في فن التصوير
بأنواعه المختلفة .
أعلى
2.8 مليون متر مكعب سعته التخزينية
حماد الغافري يفتتح سد وادي الخب بولاية دبا بمحافظة مسندم
رعى سعادة حماد بن حمد الغافري المستشار بوزارة
الخدمة المدنية صباح أمس بولاية دبا حفل افتتاح سد التغذية الجوفية
بوادي الخب وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة وعدد من شيوخ وأعيان
محافظة مسندم وجمع من المواطنين.
وقد تضمن حفل الافتتاح كلمة لوزارة البلديات الاقليمية والبيئة موارد
المياه ألقاها عبدالله بن ابراهيم الشحي مدير عام البلديات الاقليمية
والبيئة وموارد المياه بمحافظة مسندم أشار فيها الى الجهود التي
تبذلها وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه في مجال
ادارة وتنمية الموارد المائية كما تطرق الى أهمية سد وادي الخب ودوره
في تنمية الأحواض الجوفية بولاية دبا وتحقيق الاستفادة القصوى من
مياه الأمطار التي كانت تذهب هدرا الى البحر.
كما تضمن الحفل إلقاء عدد من القصائد الشعرية التي تتحدث عن هذه
المناسبة والانجازات التي تحققت خلال عصر النهضة المباركة كذلك تضمن
الحفل مشاركة فرق الفنون الشعبية في هذه المناسبة من خلال عدد من
الفقرات التي استمتع بها الحضور. بعد ذلك قام سعادة راعي الحفل بإزاحة
الستار عن لوحة الافتتاح ثم اطلع والحضور على أجزاء السد واستمع
الى وصف تفصيلي عن مكوناته.
أهداف السد
يقع سد وادي الخب بولاية دبا عند نقطة التقاء أودية خب الشامسي وخب
النقبي بولاية دبا بمحافظة مسندم وتقدر سعته التخزينية بحوالي (2.8)
مليون متر مكعب من المياه وتهدف وزارة البلديات الاقليمية والبيئة
وموارد المياه من خلال انشاء هذا السد الى حجز أكبر قدر ممكن من
مياه فيضانات الوادي والتي تضيع هدرا في البحر والاستفادة منها في
تحسين الوضع المائي كما ونوعا من خلال تغذية الخزان الجوفي في القرى
والمزارع الواقعة أسفل السد سواء من خلال أنابيب التغذية الملحقة
بالسد أو من خلال الجريان في الوادي بعد الفيضان حيث تتبلور فوائده
في زيادة منسوب مياه الآبار في تلك القرى والمزارع.
كما تهدف الوزارة من خلال إنشاء هذا السد الى الحد من ظاهرة تملح
المياه نتيجة للاستنزاف الجائر وتوفير درجة من الحماية للمزارع والممتلكات
الواقعة خلف السد عن طريق حجز الفيضانات والتحكم بها واطلاقها ببطء
لتغذية المخزون الجوفي ويعتبر السد أيضا عامل جذب سياحيا للولاية
وخصوصا في مواسم الفيضانات.
أجزاء السد
ويبلغ الطول الكلي للسد عند قمته (500) متر وأقصى ارتفاع له (16.4)
متر وتم إنشاؤه من مزيج من الأتربة المدكوكة والحصى والمرشحات الحصوية
والاحجار الكبيرة (الربراب) حسب المواصفات الفنية المعدة له ويتميز
السد بتقنية تصميميه وتشييدية منفردة يتم تطبيقها لأول مرة في السلطنة
حيث تم تزويده بقاطع مائل بالجهة العلوية ومتصل بقمة السد وزود السد
بمفيض خرساني بطول اجمالي (200) متر وأقصى ارتفاع (11.5) متر.
ويحتوي السد على كتفين لا تعبر فوقهما المياه المتدفقة ويبلغ طولهما
الاجمالي (300) متر وأقصى ارتفاع يبلغ (16.4) متر وقد تم انشاء هذه
الأجزاء من طبقات من الأتربة المدكوكة المتدرجة المائلة للجهتين
الأمامية والخلفية حيث تم حمايتها من الجهة الأمامية بالأحجار الكبيرة
(الربراب) لمقاومة الانجراف بفعل الأمواج التي تحدث عند امتلاء البحيرة
بمياه الوادي ولحظة وصول مياه الوادي للسد كما تم حماية الميول الخلفي
الأحجار الكبيرة (الربراب) لحماية جسم السد من عوامل التعرية والانجراف
خلال فترة الأمطار والفيضانات.
المفيض
كما يتكون السد من مفيض يبلغ طوله الكلي (200 متر) وأقصى ارتفاع
له (11.5 متر) ويعمل المفيض على تصريف المياه المحتجزة في البحيرة
عندما تزيد كميات المياه عن الحد الأقصى لسعة البحيرة كما يتوسط
المفيض جدار خرساني لتوزيع المياه الفائضة والتقليل من اندفاعها
كما تم تزويد المفيض بحوض للتهدئة من الخرسانة المسلحة لتهدئة طاقة
المياه المتدفقة حيث يمتد لمسافة (20) مترا من أسفل المفيض.
غرف التحكم ومخارج تصريف المياه
كذلك تم تزويد السد بفتحتين من الأنابيب المعدنية يبلغ قطر كل منها
(300) ملم وهي مزودة ببوابات تحكم يتم التحكم به يدويا من خلال غرفة
التحكم بقمة السد وذلك للتحكم في تصريف المياه المحتجزة في البحيرة
وزود السد أيضا بأنابيب لتصريف وتوزيع المياه في الأفرع الرئيسية
للوادي ويبلغ مجموع أطوال هذه الأنابيب (3250) مترا وهي ترتبط بفتحة
التصريف الواقعة في الكتف الأيسر للسد وتمتد حتى تصل الى عدد ثلاث
نقاط للتغذية الجوفية تم تحديدها بعناية لتعم الفائدة لجميع المواقع
المستهدفة من التغذية الجوفية.
شبكة المراقبة الهيدرومترية
وقد تم تزويد السد بشبكة هيدومترية مصغرة لتقييم أداء وكفاءة السد
مكونة من جهازين لقياس التغير في منسوب المياه بالبحيرة أثناء الفيضانات
وبعدها يتم تخزينها تلقائيا في جهاز موجود بغرف التحكم ليتم بعد
ذلك استخراجها وتحليلها كما تم تركيب عدد من أعمدة قياس الترسبات
الطينية ببحيرة السد لحساب كمية هذه الترسبات ومن ثم ازالتها لتحسين
كفاءة السد كما تم حفر عدد من آبار المراقبة الهيدولوجية على أعماق
مختلفة بجسم السد والمنطقة الخلفية لمراقبة التغيرات في مستوى المياه
في الخزان الجوفي.
خندق التصريف
كما يتصل بحوض التهدئة خندق لتسريب المياه من حوض التهدئة الى مجرى
الوادي الطبيعي كما اشتمل مشروع تنفيذ السد على انشاء طرق مسفلتة
بديلة للطرق الترابية المتأثرة بإنشاء السد ويبلغ الطول الاجمالي
لهذه الطرق (6.6) كيلومتر وقد زودت هذه الطرق بالحمايات والمعابر
المائية اللازمة حسب المواصفات العمانية المتبعة لإنشاء الطرق.
تجدر الاشارة الى ان السدود تعتبر أحد أنماط المشروعات المائية التي
تساهم في تنمية موارد المياه والاستفادة منها في تأمين الاستخدامات
المختلفة البلدية والزراعية والصناعية في أي مجتمع نام أو متقدم.
ويوجد في السلطنة ثلاثة أنواع من السدود وهي سدود التغذية الجوفية
ويبلغ عددها 31 سدا، وهناك أيضا سدود التخزين السطحي الصغيرة ويوجد
منها (61) سدا من بينها ثلاثة سدود قيد التنفيذ، أما النوع الثالث
الموجود في السلطنة فهو سدود الحماية من مخاطر الفيضانات ويبلغ إجمالي
عددها في السلطنة اثني عشر سدا يقع منها أحد عشر سدا بمحافظة مسقط،
وسد واحد للحماية من البحر بالمنطقة الشرقية.
أعلى
ضمن منافسات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الـ (22)
مشاريع خدمية وتنموية تنفذها ولايات المنطقة الداخلية
في إطار عناية وزارة البلديات الإقليمية والبيئة
وموارد المياه في تعزيز خدماتها التي تقدمها للمواطنين بسائر مختلف
مناطق السلطنة وذلك من خلال العمل على تطويرها بصورة دائمة لتلبية
الأحتياجات المتنامية للولايات قامت المديرية العامة للبلديات الاقليمية
والبيئة وموارد المياه بالمنطقة الداخلية بتنفيذ العديد من المشاريع
الحيوية بمختلف ولايات المنطقة، ويسلط التقرير الصحفي التالي أبرز
هذه المشاريع التي نفذت خلال فعاليات شهر البلديات والبيئة وموارد
المياه الـ (22) في ولايات المنطقة.
ولاية نزوى
ففي ولاية نزوى تم تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية والتي من بينها
مشروع لرصف مدخل المتنزه العام المؤدي إلى السد المائي بمنطقة وادي
المصلة تنوف مع عمل مواقف وإنشاء رصيف ومعبر للمشاة وعمل دورات مياه
عامة ومقهى بالمنطقة، وتشييد سد مائي بوسط وادي المصلة بمنطقة تنوف،
ورصف المدخل والمواقف أمام المجلس العام بمنطقة تنوف وصيانة المشاريع
البلدية السابقة وتوفير بعض الألعاب بحدائق ومتنزهات الولاية، كما
شملت المشاريع المنفذة تنفيذ مشاريع لإنارة عدد من الطرق الخدمية
بالولاية منها إنارة طريق البحير بمنطقة دارس وإنارة طريق مقبرة
العين وإنارة طريق مسيلة الخضيريات وإنارة طريق مستشفى نيابة الجبل
الأخضر وتكملة إنارة طريق سيح قطنة ـ سبق بنيابة الجبل الأخضر، كما
تم تنفيذ مشاريع بلدية أخرى شملت تجميل وتأهيل سقف مصلى الأموات
بمقبرة حي العين وتسويرها، وتركيب الانترلوك أمام عدد من المنازل
والمحلات التجارية في مناطق حي العين وجحفان والضحية، وغرس أشجار
النخيل على امتداد الشارع المزدوج ابتداء من دوار فرق وحتى الجسر
وتزويدها بأنظمة الري الحديث وفرش الرمل على امتداد الشارع المزدوج
من دوار فرق إلى الجسر من جهة يمين ويسار الشارع ورصف الطريق المؤدي
إلى المجلس العام وبعض من المنازل بمنطقة طميساء، وبناء مظلتي لانتظار
الركاب في كل من منطقتي الشيف والمناخر بنيابة الجبل الأخضر، وإزالة
العديد من أشجار النخيل اليابسة بمختلف مناطق الولاية.
ولاية إزكي
وفيما يتعلق بالمشاريع البلدية المنفذة بولاية إزكي، فقد نالت الولاية
نصيبها من هذه المشاريع الخدمية، حيث تم تنفيذ مشاريع متعددة منها
تنفيذ مشروع بناء مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة طوق، ففي مجال
رصف الطرق الداخلية بالولاية تم رصف عدد من الطرق الداخلية بمناطق
الطوق والقريتين وسيماء العلاية وسيماء السفالة والعاقل والسياحي
وحيل الحديد، كما تضمنت مشاريع الإنارة إنارة العديد من الطرق الداخلية
في مناطق متعددة من أنحاء الولاية شملت إنارة بعض الطرق الداخلية
بمناطق قاروت الجنوبية وأمطي والغليل والمتنزه والقريتين والسوق
الجديد واليمن، كما شملت جملة المشاريع البلدية التي نفذتها بلدية
الولاية خلال فعاليات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الثاني
والعشرين رصف مواقف بالأنترلوك وصيانة قناة بالخرسانة المسلحة بمسجد
الخبة بمنطقة النزار، وزراعة أشجار النخيل والظل بمناطق الولاية،
وكبس الساحات العامة بمنطقة الطوق، وتوفير ألعاب لمتنزه الأطفال
بمنطقة الغليل، وعمل كاسرات للسرعة بمنطقة القريتين وإقامة مظلات
بالسوق الجديد وأحواض للغسيل وإنشاء دورة مياه عامة بمنطقة العلم،
وتجميل واجهات المحلات التجارية بمنطقة قلعة العوامر وعمل مغاسل
للموتي في كل من مناطق قاروت الشمالية وقلعة العوامر، وإقامة متنزه
بمنطقة الغليل وتسوير مقبرة سدف وعمل مساتر وضوء وتثبيت سلال المهملات
بمختلف مناطق الولاية، وصيانة فلج السواد بمنطقة أمطي وشق وصيانة
قناة فلج المحدوث بمنطقة العاقل، وإعادة بناء جدار لمقبرتي الحميضيين
وقاروت الشمالية وصيانة مظلات لمتنزه الغليل وصيانة مجلس عام بقلعة
العوامر، وإزالة المشوهات كأشجار النخيل اليابسة ومخلفات الأودية
وأنقاض المباني والمشوهات على جانبي الطرق وداخل القرى، وتسوية الساحات
العامة.
كما نفذت بلدية إزكي برامج للتوعية المصاحبة لشهر البلديات والبيئة
وموارد المياه 22 والتي تمثلت في عمل معارض وقرية بيئية وتنفيذ محاضرات
وندوات إرشادية وملتقيات وحلقات النقاش وتنفيذ معسكرات العمل وحملات
التوعية والمسابقات البيئية وسباق للجري وتثبيت لوحات توعوية وحملات
تفتيش للمحلات التجارية بالولاية.
ولاية الحمراء
ففي ولاية الحمراء تم تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية والتي منها
رصف طريق خدمي بمنطقة الحبل، ورصف طرق خدمية بالمخطط الشرقي بمخطط
وادي غول، وتمديد مياه من أم الفلج إلى بلدة القلعة مع صيانة الغرفة
وتوصيل التيار الكهربائي، وعمل حواجز مائية بمنطقتي دار سط بجبل
شمس وحيل الشص، كما تم زراعة النخيل في كل من مبنى البلدية ومحطة
الصرف الصحي وأمام مدخل الولاية، وعمل صيانة للمشاريع البلدية السابقة،
كما يتواصل العمل في مشروعي لإنارة طريق الحبل بمنطقة الحبل وإنارة
طرق بالمخطط الشرقي بمنطقة وادي غول.
ولاية بهلاء
وحول المشاريع البلدية المنفذة في ولاية بهلاء خلال فعاليات شهر
البلديات والبيئة وموارد المياه (22) تم تنفيذ مشاريع خدمية متعددة
منها بناء مجلس عام لأهالي حارة بني صلت وتنفيذ مشروعين لانارة كل
من تقاطع وطريق مرصوف بمنطقة ميغوة وطريق منطقة الخضيراء بمنطقة
الخطوة، كما تم إقامة ملعب للأطفال بمنطقة الجناة، وتسوير مقبرة
الحمدات بمنطقة المعمورة، وبناء مصلى للأموات بمقبرة الجيلة وتسوير
سورها.
ولاية أدم
وفيما يتعلق بالمشاريع البلدية المنفذة بولاية أدم، فقد نالت الولاية
نصيبها من هذه المشاريع الخدمية، حيث تم تنفيذ مشاريع متعددة منها
تنفيذ مشروع ميدان للفروسية وبناء غرفة لبئر الورد العام وتوصيل
التيار الكهربائي لها بمنطقة الغيظرانة وتسوير وصيانة مجلس الزاهية
وعمل إنارة في منطقة الزاهية وبناء مصلى العيد في منطقة الزاهية،
ورصف وصلة من الطريق غرب مصلى العيد، وبناء مظلة ركاب على ملف منطقة
الزاهية، وعمل سياج لموقع معالجة النفايات في الزاهية وزراعة أشجار
أمام مبنى البلدية.
ولاية سمائل
كما شملت المشاريع المنفذة التي نفذتها بلدية سمائل تنفيذ مشاريع
لرصف الطرق الداخلية في كل من مناطق لزغ ووادي محرم والشرجتين وعمل
مشاريع لإنارة عدد من الطرق الداخلية في مناطق الشرجتين وفلج المراغة
ومحلة الناربية بمنطقة وادي محرم، وبناء مجلس عام بوادي محرم وتركيب
أنترلوك بالسوق بمنطقة المدرة ورصف طريق بالأسمنت بمنطقة سحراء،
وفي مجال الحفاظ على الثروات المائية من خلال تنفيذ مشاريع لتنميتها
من الهدر والاستنزاف وحسن استغلالها قامت بلدية الولاية بمشاريع
متعددة بصيانة عدد من أفلاج الولاية شملت مشاريع صيانة فلج خلة أم
الفلج مع عمل سقف مسلح بمنطقة وادي محرم وصيانة فلج الدسر الرئيسية
ببلدة الدسر وصيانة ساقية فرعية لفلج الحيلي بمنطقة العلاية وصيانة
فلج أبو جدي بمنطقة سرور، وفي مجال أعمال التوعية التي تصاحب فعاليات
الشهر تم طباعة مذكرات توعوية للعديد من المواضيع التوعوية التي
تعنى بمجالات بالحفاظ على منظومة البيئة وتنمية الثروات المائية
والحفاظ على منجزات القطاع البلدي، كما تم طباعة كتيب الأوزون.
ولاية منح
ومن ابرز مشاريع البلدية التي نفذتها بلدية الولاية تم تنفيذ مشاريع
لرصف وتشجير مدخل الصرف الصحي بمنطقة المحيول، ورصف طرق بمنطقة عز،
وانشاء وتمهيد ورصف مواقف لمجلس معمد واقامة متنزه عام بمنطقة البشائر،
وبناء مجرى للمياه الزائدة من الافلاج مع تجميل الموقع بالحجارة
وتسوير الضواحي المجاورة بمنطقة سوق الولاية، وتجميل شريعة فلج الاصغرين
بمنطقة معمد وتسوير عدد من المزارع بمنطقة المحيول وعز وانشاء مظلة
للانتظار ومخزن وتسوير المقبرة العامة بمنطقة البلاد، وتوصيل التيار
الكهربائي لبئر فلج المحيول ومشروع ازالة النخيل الميتة بقرى الولاية.
مشاريع جديدة متنوعة
ومن اجل تجسيد وتعزيز مفهوم شعار شهر البلديات والبيئة وموارد المياه
22 (نحو مزيد من التكافل الاجتماعي) نفذت بلدية نزوى مشاريع لبناء
وتجديد واضافة لستة منازل لاسر الضمان الاجتماعي في مناطق مختلفة
من الولاية، كما تم ترميم وصبغ منازل خاصة بمجموعة من الاهالي بمنطقة
الشيف بنيابة الجبل الاخضر وتوفير المستلزمات الضرورية لعدد من فئات
المجتمع المتمثلة في طلبة المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة والاسر
المحتاجة، اما في ولاية ازكي فقد تم بناء 20 منزلا لعدد من المواطنين
ذوي الدخل المحدود في مناطق الولاية، كما تم توزيع المساعدات العينية
لاسر ذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة المدارس ذوي الدخل المحدود وعمل
تأثيث لبعض منازل ذوي الضمان الاجتماعي، وفي ولاية الحمراء تواصل
بلدية الحمراء تقديم خدماتها الاجتماعية لدعم المواطنين من ذوي الدخل
المحدود حيث تم تنفيذ مشاريع بناء وتجديد وصيانة لعدد ثمانية منازل
للمواطنين من هذه الفئة في بعض من مناطق الولاية، كما تم توفير كراسي
متحركة وعكازات لفئة ذوي الاحتياجات وتوفير المستلزمات المدرسية
لطلبة المدارس، كما شمل تنفيذ مشاريع اخرى تجسد شعار الشهر كتوزيع
معونات مادية وعينية لاسر الضمان الاجتماعي بما يضمن مساعدتهم في
الايفاء بمتطلبات الحياة اليومية. اما بلدية أدم فقد قامت بتجديد
منزل لذوي الدخل المحدود في منطقة الغيظرانة، كما قامت بلدية سمائل
ببناء خمسة منازل لاسر ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الدخل المحدود
وعمل مشروع افطار صائم، اما في ولاية مصيرة ومن ابرز المشاريع الاجتماعية
التي نفذتها بلدية الولاية فقد تم بناء ثلاثة منازل لعدد من اسر
ذوي الدخل المحدود بالولاية.
ويأتي تنفيذ هذه المشاريع في اطار الحرص والعناية التي تبذلها الوزارة
في تعزيز وتطوير خدماتها البلدية والعمل على تطويرها بصورة دائمة
تلبية لاحتياجات الولايات المتنامية في ضوء ما تشهده من نشاط اقتصادي
وتطور اجتماعي وتوسع عمراني وتعزيزا لتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين
من اجل توفير سبل الراحة والنماء لهم من جهة اخرى ودعم جهود التنمية
الشاملة التي تشهدها السلطنة.
أعلى
لجنة تقييم شهر البلديات تبدأ زياراتها الميدانية لولايتي لوى وصحم
تنفيذ مشاريع خدمية لتحقيق التكافل الاجتماعي
استأنفت لجنة التقييم والتحكيم لشهر البلديات
والبيئة وموارد المياه الثاني والعشرين أمس زياراتها الميدانية للاسبوع
الثاني إلى الولايات الـ 16 المتأهلة في منافسات هذا الشهر للاطلاع
على أهم المشاريع الخدمية والتوعوية التي سعت من خلالها مختلف الولايات
الى ترجمة شعار الشهر (نحو مزيد من التكافل الاجتماعي) والتي تتمثل
في بناء وصيانة منازل لذوي الدخل المحدود وتوفير بعض المتطلبات لذوي
الاحتياجات الخاصة، الى جانب مشاريع النظافة العامة والتشجير ومشاريع
رصف الطرق وإنارتها والفعاليات والانشطة التوعوية.
وقد بدأت اللجنة صباح امس زياراتها للاسبوع الثاني لولايتي لوى وصحم
بمنطقة شمال الباطنة، حيث كان في استقبال اللجنة عند زيارتها لولاية
لوى سعادة الشيخ حمود بن حمد الوحشي والي الولاية وبحضور علي بن
حمد اليعقوبي مدير عام البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه
لمنطقة شمال الباطنة وشيوخ واعيان الولاية.
في بداية اللقاء قدم سعادة الشيخ الوالي شرحها مفصلا حول أهم المشاريع
والفعاليات والانشطة التي نفذتها الولاية في منافسات هذا الشهر والجهود
الأهلية والخاصة في هذا الجانب من أجل تعزيز وتفعيل شعار هذا الشهر
(نحو مزيد من التكافل الاجتماعي).
بعدها اتجهت اللجنة برفقة سعادة الوالي للاطلاع ميدانيا على هذه
المشاريع، حيث زارت مشاريع بناء منازل لذوي الدخل المحدود، ومشروع
بناء مصلى للعيد في منطقة الزاهية، وسفلتة طريق وادي القصب، وطريق
فريق المقابيل بمنطقة الحد لمسافة كيلومتر واحد، كما زارت اللجنة
مشاريع انارة طريق الفليج حيث تم تركيب (11) عمود إنارة، وطريق نير
(14) عمودا، وطريق لوى الجديدة (3) اعمدة، وكذلك مشروع انشاء شاطئ
جديد بمنطقة حرمول ، وتركيب نظام ري لاشجار طريق فزح، وصيانة فلج
بمنطقة رحب، وعمل مظلات وملاعب لمدرستي الباطنة للتعليم الاساسي
ومدرسة أمية بن قيس، الى جانب مشاريع عمل سياج لاشحار القرم بحرمول،
وتجميل مدخل ومواقف قلعة فزح بالاسفلت والانارة، والمساهمة المالية
للقرية التعليمية، وتوفير اجهزة للمعاقين بمركز الوفاء الاجتماعي
التطوعي بالملتقى، وتوزيع مساعدات مالية للاسر المحتاجة بالولاية.
كما زارت اللجنة المعرض التوعوي الذي اقيم بهذه المناسبة حيث استمع
سعادة رئيس اللجنة، والاعضاء الى شرح مفصل عن محتويات هذا المعرض
وما تضمنه من انشطة توعوية وثقافية تهدف إلى غرس المفاهيم التوعوية
لدى شرائح المجتمع بأهمية الحفاظ على نظافة البيئة العمانية وصون
مواردها الطبيعية.
ولاية صحم
اما في ولاية صحم فقد كان سعادة الشيخ خلف بن سالم الاسحاقي والي
والولاية وشيوخ واعيان الولاية في استقبال لجنة التقييم والتحكيم
والتي يرأسها سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الاقليمية
والبيئة وموارد المياه لشؤون البلديات الاقليمية.
وقد قدم سعادة الشيخ الوالي نبذة عن المشاريع الخدمية والتكافلية
والمشاريع والفعاليات التوعوية التي قامت الولاية بتنفيذها خلال
منافسات هذا الشهر. بعد ذلك توجهت اللجنة للاطلاع على هذه المشاريع
حيث زارت مشاريع رصف الطرق الداخلية في مناطق ديل آل عبدالسلام والغويصة
والفليج والليهبان وأم الجعاريف. وكذلك مشاريع الانارة حيث تم تركيب
(20) عمودا في ديل آل بريك، و(20) عمودا في الفليج وكذلك مشاريع
تسوير المقابر في منطقتي ديل آل بريك وشيده، ومشروع توفير الالعاب
للاطفال، بالحديقة العامة.
كما وقفت اللجنة على مشاريع زراعة اشجار النخيل وتركيب انظمة الري
الحديث واكمال التشجير وحفر بئر جديدة وتوصيل التيار الكهربائي في
منطقة سيح الطيبات بالقرب من مضمار السباق بالولاية، ومشروع زراعة
اشجار الظل في الحويل الجديدة، ومشروع حفر آبار جماعية في منطقتي
نجد القفص بوادي بني عمر ووادي السحتن.
كما قامت الولاية بإقامة حملة لازالة اشجار القرط البحري وازالة
المشوهات بمنطقة المعقلة وحملة نظافة الشواطئ بمختلف مناطق الولاية،
ورصف مواقف مدرسة عاتكة بمنطقة حلة البرج، الى جانب مشاريع بناء
منازل لذوي الدخل المحدود بمناطق ديل آل عبدالسلام والشريعة وحفيت
ومخيليف وتوزيع مستلزمات دراسية وكسوة العيد لطلاب وطالبات المدارس
من ذوي الدخل المحدود، وتسليم مساعدات مالية لذوي الاحتياجات الخاصة،
وتوفير كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة.
كما زارت اللجنة المعرض التوعوي الذي ضم مجموعة من الوسائل واللوحات
التوعوية الارشادية، وكذلك بعض المجسمات الطبيعية التي استخدم فيها
خامات من البيئة العمانية.
تعاون وتكاتف
من ناحية اكد سعادة الشيخ حمود بن حمد الوحشي والي ولاية لوى على
اهمية شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الثاني والعشرين وشعاره
(نحو مزيد من التكافل الاجتماعي) واهمية تفعيل هذا الشعار في خدمة
المواطن والمقيم وتوفير المشاريع الخدمية التكافلية والمشاريع التجميلية
والمشاريع التوعوية. كما شكر سعادته وزارة البلديات الاقليمية والبيئة
وموارد المياه على اهتمامها في تفعيل عناصر المسابقة على دعمها المستمر
لاجهزة البلدية.
واضاف سعادته : بان ولاية لوى بدأت منذ وقت مبكر للاستعداد في الدخول
في هذه المسابقة حيث قامت بتنفيذ عدد من المشاريع التي روعي فيها
خدمة المواطن والمقيم في هذه الولاية كما اخذت ايضا المناطق الجبلية
في هذه الولاية نصيبها من هذه المشاريع وقد تركزت هذه المشاريع في
رصف الطرق الداخلية وانارتها ومشاريع التشجير وبناء منازل لذوي الدخل
المحدود وتوزيع المساعدات المالية والعينية للأسر المحتاجة ولاسر
ذوي الاحتياجات الخاصة واقامة عدد من المظلات الى جانب المشاريع
المائية وتنفيذ مشروع شاطئ حرمول بتكلفة اجمالية بلغت اكثر من ثلاثة
ملايين ريال عماني ومشاريع وانشطة التوعية من خلال المحاضرات ومعسكرات
العمل والندوات والمعارض.
مشاريع خدمية وتكافلية
من جانبه اشار سعادة الشيخ خلف بن سالم الاسحاقي والي صحم بدور المواطنين
في عملية تفعيل شعار هذا الشهر من خلال تكاتفهم الواضح مع لجنة البلدية
وسعيهم الدؤوب في المساهمة في تنفيذ مشاريع هذا الشهر والتي تميزت
باهدافها الواضحة التي تسعى الى خدمة هذا الوطن الغالي تحت القيادة
الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله ورعاه ـ.
واكد سعادته على تنوع المشاريع التي تم تنفيذها في هذه الولاية من
خلال مشاريع رصف الطرق في مناطق خور الملح وديل آل عبدالسلام والفليج
وام الجعاريف وغيرها من المناطق بالولاية، وكذلك تنفيذ مشاريع الانارة
وتسوير المقابر وعمليات التشجير وحملات النظافة وازالة المشوهات
، وكذلك مشاريع التكافل الاجتماعي والتي تمثلت في بناء منازل لذوي
الدخل المحدود وتقديم مساعدات مالية وعينية لطلبة المدارس ولذوي
الاحتياجات الخاصة.
أعلى
أخبار مهرجان مسقط 2007
يؤكد التواصل الحضاري
والفكري بين الشعوب
أكثر من 2500 مشارك من 37 دولة في مهرجان مسقط
كتب ـ خليفة بن علي الرواحي:نجح مهرجان مسقط
في تجسيد شعاره فكان محطة للتواصل الفكري والثقافي والحضاري بين
الشعوب وكانت فعالياته المتنوعة فرصة للالتقاء العائلي في مواقع
المهرجان بدءا بفعاليات حديقة القرم الطبيعية ومرورا بميدان المهرجان
بالعذيبة ووصولا إلى فعاليات شاطئ البهجة، إضافة إلى مواقع الفعاليات
الأخرى على امتداد مسقط العامرة.
وعاما بعد عام يسجل مهرجان مسقط حضوره المطرز بألوان الثقافة والفكر
والإبداع الإنساني الذي سطره جميع المشاركين في فعالياته.. واستطاع
أن يرسخ مكانته ضمن خارطة المهرجانات الإقليمية التي يحرص العديد
من الدول الخليجية والعربية والعالمية على المشاركة الفاعلة ضمن
فعالياته.
وكرس مهرجان مسقط 2007 نفسه لتحقيق التواصل الإنساني والحضاري بين
الشعوب من خلال المشاركة المميزة من مختلف شعوب العالم فكان شعاره
(تواصل حضاري.. وفرح عائلي).
وقد جسدت أعداد المشاركين من مختلف دول العالم هذا التواصل الحضاري
حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين 2512 مشاركا منهم 720 موزعين على عدد
من الفعاليات بحديقة القرم الطبيعية ففي الأسواق العربية التي تمثل
أسواق الحميدية بسوريا وخان الخليلي في مصر وصنعاء باليمن والسوق
المغربي يشارك 91 مشاركا، وفي القرية الدولية 520 مشاركاً، بالإضافة
إلى 10 محاضرين من خارج السلطنة الذين قدموا مجموعة من الدورات التدريبية
وورش العمل والمحاضرات الثقافية والفكرية، و109 مشاركين في الفعاليات
الموسيقية والفنية، فيما بلغ عدد المشاركين في ميدان المهرجان بالعذيبة
1280، منهم 700 مشارك يمثلون المعرض التجاري العالمي و580 مشاركا
في الفعاليات الأخرى، وفي مختلف فعاليات شاطئ البهجة 512 مشاركاً
يمثلون مختلف الفعاليات المقامة على الشاطئ.
ويمثل المشاركون 37 دولة هي الإمارات والسعودية والكويت وقطر واليمن
ومصر والعراق والأردن والجزائر والمغرب وتونس وفلسطين وسوريا وباكستان
وإيران والهند والصين وماليزيا وسريلانكا وبنغلاديش والفلبين وكوريا
الجنوبية وسنغافورة وتايلاند وتركيا وبريطانيا وبروناي دار السلام
ورواندا والسنغال وجنوب أفريقيا وزيمبابوي وتنزانيا وأمريكا وكرواتيا
وهولندا واليابان.
وقد كان للمشاركة الدولية الواسعة صداها الكبير في استقطاب الجموع
الغفيرة التي توافدت على مواقع المهرجان المختلفة.
واستطاع مهرجان مسقط 2007 أن يرسم البسمة والفرحة والبهجة على شفاه
زواره باختلاف مواقعه، وساعد تنوع الأنشطة والفعاليات على إيجاد
مساحة جيدة لإرضاء جميع الأذواق واستقطاب العائلات والزوار والسياح
من داخل السلطنة وخارجها.
تواصل حضاري .. وفرح عائلي
كتب ـ علي سليم الغيلاني:جاءت فكرة مهرجان مسقط منبثقة من بلدية
مسقط (مسقط رأس الفكرة) بتعاون مع بعض المؤسسات الحكومية وشركات
القطاع الخاص تضامنا مع المعوقين تحت عنوان( مدينة بلا حواجز) في
الفترة من ( 5-15) من شهر مارس 1996.
حيث كانت بداية تنظيم المهرجان في تلك الفترة لإزالة الحواجز بين
شريحة هذا المجتمع وتوفير أجواء المرح والتسلية حتى يتمتعوا بحياتهم
كباقي أفراد المجتمع.
يواصل مهرجان مسقط 2007 دورته الثامنة في تنسيقه وإقامته للفعاليات
المتنوعة بكافه مجالاتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والفنية
والرياضية بشكله الجديد في فعالياته تحت عنوان (تواصل حضاري..وفرح
عائلي)
ويعد مهرجان مسقط 2007م ثمرة تعاون للعديد من المجالات الحكومية
وشركات القطاع الخاص ويعمل على ترويج المجالات السياحية والثقافية
والحضارية للسلطنة.
ويبرز الهدف الأساسي لمهرجان مسقط هذا العام والأعوام السابقة في
أن يكون دائما متجددا ومتطورا في تقديمه للفعاليات التي تجذب أكبر
قدر ممكن من الجمهور داخل وخارج السلطنة.
حيث يرتكز مهرجان مسقط 2007م على ثلاثة مواقع مستمرة خلال الفترة
من الأول من يناير وحتى الثاني فبراير 2007م والمواقع هي( حديقة
القرم الطبيعية، ميدان المهرجان العذيبة، شاطئ البهجة بالسيب)
تضم حديقة القرم الطبيعية تحت عباءتها العديد من الفعاليات منها
( القرية التراثية العمانية الأسواق العربية، ملتقي ثقافات الشعوب،
المسرح الدولي، قرية العائلة، حديقة الحيوانات).
تشهد القرية التراثية العمانية تعدد الحرف والمشغولات اليدوية التي
تتميز بها مختلف مناطق السلطنة.
والحرف التقليدية كالنسيج والخوصيات وصياغة الذهب والفضة وصناعة
الفخاريات والمشغولات اليدوية كما جسدت القرية بعض ملامح الحياة
الزراعية والوسائل التي كان يستخدمها الأجداد في سقي المزروعات مثل
(الجازره وحصاد النخيل والتنقل بواسطة الحمير والدواب داخل القرية).
دوما منصورين
فرحة ما بعدها فرحة وسعادة ما بعدها سعادة عندما تحقق حلم كل مواطن
عماني وفوز منتخبنا الغالي على نظيره البحريني بهدف مقابل لا شيء
ووصوله الى المباراة النهائية بعد ان حبست الانفاس وخفقت القلوب
وزاد الخفقان مع الدقائق والثواني الاخيرة للمباراة تحسبا لأي طارئ
. الا ان منتخبنا حقق الحلم وصعد للنهائي وهو فوز مستحق وغال للاحمر
العالي الرأس وشجعت الجماهير العمانية طولا وعرضا شمالا وجنوبا بكل
الروح الوطنية وساندته بكل جوارحها وبدموع الفرح سيفوز بالمباراة
النهائية.
وجماهير وضيوف المهرجان كانت لهم كلمة وبصمة في تشجيع منتخبنا الغالي
طوال دقائق المباراة بعد ان اتيحت لهم الفرصة وتوفير كافة الامكانيات
من خلال شاشات عرض ضخمة في مختلف مواقع المهرجان بحديقة القرم الطبيعية
وميدان المهرجان بالعذيبة حيث ساندت الجماهير العريضة والكثيفة وعلت
الفرحة وجوههم والتصفيق والحماس والتي ملأت جنبات مواقع المهرجان
وهذا ليس بغريب على مثل الفعاليات الوطنية مشاركتها في تشجيع منتخبنا
الغالي وتسطر اروع الامثلة في الدعم والمساندة للأحمر الفارس وصاحب
الانجازات التي تعلو الهامات وخفق لها الرايات.
فقد ابدعت ادارة المهرجان وبلدية مسقط بحسها الوطني الفريد بمناسبة
انعقاد فعاليات المهرجان والتي تزامنت مع مباريات خليجي 18 بأبوظبي
ابدعت بتوفير الامكانيات سواء بالمشاهدة او المساندة للمنتخب الوطني
في مبارياته وجعلت من المهرجان فرصة للمشجعين والجماهير مشاهدة المباريات
حية وعلى الهواء وهذا دليل واضح على مدى اهمية ان توظف مثل هذه الفعاليات
فعاليات مهرجان مسقط في دعم منتخبنا الوطني لكرة القدم وغيره من
المنتخبات الوطنية الرياضية الاخرى وان يعيش كل ضيف وزائر للمهرجان
لحظات التأييد والمؤازرة وان هناك انتماء لهذا الوطن الغالي الذي
انجب صقورا واسودا همهم الاول والأخير هو رفع علم واسم بلادنا عاليا
والعودة اليه منصورين بإذن الله بالكأس.
مصفطى بن احمد
ميدان العذيبة فعاليات متنوعة . . دول مختلفة
كتب ـ ناصر بن سالم المجرفي :
يتجول الزوار وهم في منتهى السعادة والفرح بحيوية وحرية في ميدان
المهرجان بالعذيبة بين الأجنحة التي تعرض المنتجات والبضائع المتنوعة
بما فيها الأقمشة الهندية المتعددة الألوان والأصناف في الجناح الهندي
والطبول والتماثيل الخشبية من كينيا ورواندا وزيمبابوي والأكلات
الشامية والمكسرات من سوريا والعسل الجبلي من اليمن والأعشاب الطبية
ومستحضرات التجميل من الأردن وفلسطين كما عرضت الأجنحة مختلف الأعمال
الخزفية التراثية والتطريزات على الأقمشة والنقش على الخشب والعديد
غيرها من المنتجات التي تُمثل الصناعة الوطنية للبلدان المشاركة
ولم تكن لتكتمل زيارة ميدان المهرجان من دون المرور لمشاهدة العروض
لفرق عالمية استطاع الزوار اختيار ما يرغبون بمتابعته حيث لم تتوقف
هذه العروض عن تقديم كل ما يثير ويبهج الحضور كما حقق الحفلان الفنيان
اللذان أحيتهما الفنانة المتألقة أريام والفنانة الصاعدة اليازية
محمد إقبالاً منقطع النظير حيث تزاحم الآلاف للحصول على فرصة سماع
الأغاني الجميلة للمطربتين المحبوبتين وبالإضافة إلى العروض المسرحية
كانت هناك عروض جوالة تجوب أرجاء ميدان المهرجان ، الأمر الذي أضفى
على القرية جواً كرنفالياً مبهجا
كما شهد الميدان مواكب من المهرجين الذين يلبسون أزياء شخصيات كرتونية
محببة وعروض الدمى العملاقة التي يؤديها الفنانون الذين يمشون على
العصي الخشبية العالية ويلوحون للحشود التي تجمعت للمشاهدة والتقاط
الصور التذكارية كما كانت هنالك فرق وطنية التي عرضت تقاليد وتراث
السلطنة لإعطاء فكرة وافية للحشود عن عراقة وأصالة شعب عمان أما
ردهات الطعام فكان لها نصيب لا يستهان به في المشاركة في ميدان المهرجان
حيث كانت أصناف الطعام الشهية والمتنوعة من مختلف دول العالم تلبي
رغبات الحضور والذواقين الذين توافدوا لإمتاع أنفسهم بهذه الأطعمة
وتجربة الأطباق الشهية كما أضاف تناول الطعام مع العائلة والأصدقاء
نكهة الترفيه العائلي المتكامل .
مهرجان مسقط بهجة للكبار والصغار
كتب ـ يعقوب بن محمد الغيثي:إذا كُنا ننظر لزوار المهرجان من كبار
السن في انتظارهم الشديد وشوقهم لفعاليات المهرجان منذ بدايته وتواصلهم
الدائم مع تلك المناشط والفعاليات المتنوعة والجميلة سواء الترفيهية
أو التراثية أو الثقافية أو حتى الرياضية كذلك.. فإن للصغار أيضا
فرحتهم وانطباعاتهم الخاصة حول تلك المناشط المختلفة والمتعددة في
فعاليات المهرجان.
ومن خلال تجوالنا في مواقع المهرجان التقينا مع بعض الأطفال الصغار
ليبدو انطباعهم وبهجتهم بجميع الأنشطة المقدمة في المهرجان بكل مواقعه
سواء في ميدان العذيبة أو الحديقة.
يقول سعيد بن ناصر الزدجالي: أفراح المهرجان لا تنتهي حتى لو انتهت
فعالياته لأنها تبقى في القلب ومع استمتاعنا بالأنشطة والفعاليات
الجميلة التي شاهدناها في كل المواقع ليس لدينا من كلام إلا أنه
مهرجان رائع وجميل فكل الأشياء الموجودة في مواقعها حلوة ولا تُنسى
فهناك التراث والحضارة بين الدول المشاركة في المهرجان كذلك للتعرف
عليها والثقافات المتنوعة والألعاب والتسالي لها مردودها الكبير
وأثرها الشديد خاصة كوننا صغارا نحب ونهوى ذلك لأنها ترفيه واستمتاع
وتنزه عن الروتين اليومي.
أما محمد بن عبدالله البوسعيدي فيرى أن المهرجان منذ بدايته كان
محطة للفرحة والبهجة وانطلاقة للقاء والتواصل مع المرح والاستمتاع
بكل المناشط الرائعة والمتنوعة وفرحتنا في الحقيقة مع تلك الفعاليات
تتجدد يوما بعد يوم فمن الالعاب الترفيهية والتسالي والالعاب إلى
القرية التراثية والصناعات الحرفية القديمة.. وغيرها كل ذلك يدفعنا
بحماس وشدة إلى عدم الانقطاع عن هذا المهرجان وعندما ينتهي كأن حلما
كان وانتهى فكل ما نريده ونتمناه التجديد في المهرجانات القادمة
لتأتي بالجديد والمفيد إن شاء الله.
أما صالح بن عبدالله الوهيبي فقال: المهرجانات بشكل عام له ذوق وطابع
مختلف عن باقي المناسبات لأن فعالياتها متواصلة لا تنقطع يوميا وكل
يوم فيها الجديد والمفيد والاستمتاع بكل شيء فمن الالعاب ومشاهدة
التراث القديم والعادات الجميلة والتقاليد لزمن الاجداد وصناعاتهم
وكذلك المسابقات والندوات الثقافية والالعاب الشاطئية وغيرها كل
ذلك له وقع شديد على الكبار والصغار خاصة لانه يبقى عالقا في الاذهان
ومترسخا في القلوب والهدف الاساسي هو التعرف على الموروث والتراث
الذي قام به الاجداد الاوائل ولا نزال نحاول تجديده وتعميره حتى
يستمر للأبد فمن جانب الاستمتاع بالمشاهدات الرائعة في كل الجوانب
المختلفة كله يدل على التواصل والتجدد لذلك.
ويقول سليمان بن محمود الجابري: ما أروع هذه الايام التي نشاهدها
ونتواصل معها ونستمتع ونجدد ذكرياتنا مع القديم والتراث والحضارات
المختلفة فالمهرجان بصفة عامة فرصة للمتعة والمشاهدة والتخلص من
الروتين الدائم اليومي الذي ما زلنا نواجهه في حياتنا وخروجنا للمهرجان
يعني التغيير ولو كان بسيطا خاصة كوننا صغارا فطبعنا اللعب والتنزه
والترفيه وهكذا فكل أمنياتنا الاستمرار للمهرجانات القادمة والتواصل
بالجديد والافضل من الفعاليات والانشطة إن شاء الله تعالى.
إقبال كبير على الأقمشة المصرية بميدان المهرجان
كتب ـ يعقوب بن محمد الغيثي:
يتواصل بميدان المهرجان بالعذيبة توافد الزوار من كل أرجاء السلطنة
حيث كان لتواجد السلع المصرية وخاصة فيما يتعلق بالأقمشة والجلابيات
في الميدان أثر فعال لزيادة أعداد زوار المهرجان الاستهلاكية نظرا
لما تتميز به الأقمشة المصرية من جماليات وأيضا للسمعة الجيدة للقطن
المصري ويأتي في مقدمة المعروضات لهذه السلع الجلابيات المصرية.
ويحدثنا محمد علاء وهو يبيع أقمشة من صنع مصانع الزناري لصناعة الجلابيات
المصرية ويقول المرأة العمانية غالبا ما تبحث عن التميز في كل شيء
وخاصة بما يتعلق بأناقتها ولهذا وضعنا في الاعتبار في جلب السلع
التي تناسب ذوق المرأة العمانية حيث نبيع الجلابيات المصرية والتي
تصنع بأياد مصرية من القطن المصري 100 % .
ويشير بأن الإقبال على شراء هذه النوعية من الجلابيات لم يكن يتوقعه
فالإقبال عالي والحمد لله وذلك لأن الشعب العماني شعب متفتح ودائما
يبحث عن كل ماهو جديد في عالم الموضة والأزياء وأيضا لأننا وضعنا
في الحسبان أن تكون أسعار المعروضات تناسب دخل الفرد داخل السلطنة
.
وأضاف سنشارك في كل المعارض والمهرجانات القادمة بإذن الله لما لقيناه
من تجاوب غير متوقع من قبل زوار هذا المعرض سواء من عمانيين أو وافدين
من مختلف الجنسيات
إلى ملتقى العائلات
كتب ـ يعقوب بن علي البوسعيدي
أين ستذهب هذا المساء؟.
بمجرد طرح هذا السؤال على الأكثرية من سكان مسقط ستكون الإجابة تقريباً
إجابة واحدة وهي إلى مهرجان مسقط 2007، إلى حديقة القرم الطبيعية
حيث يفوح من هناك عبق التاريخ والأصالة أو إلى ميدان المهرجان حيث
يبرز التنوع من كل جانب أو إلى أي مكان آخر من أماكن إقامة فعاليات
المهرجان شاغل الناس لمدة ثلاثة وثلاثين يوما وسط تفاعل أسري ملحوظ
من الأب ومن الأم ومن الأطفال أيضا وفي كل مساء يلتم جمع الأصحاب
والأحباب والأقارب على مائدة المتعة والفرجة التي لا تعوض حيث يقدم
المهرجان خيارات متنوعة جميعها تكتب على صفحة الإبداع سطورا من الألق
والإبهار الذي يجعل لحظات التجول في أروقة مواقع المهرجان تمر بسرعة
وكعادتها فاللحظات الجميلة لا تنتظر تحث خطاها ونحن لا نمتلك خيارا
آخر سوى أن نلاحقها بغية أن نعيشها مرة أخرى, ورغم كثر المشاغل ولكن
جاذبية المهرجان وبريقه الأخاذ تغري المقيم بمسقط أو القادم من خارجها
لاتخاذ القرار بشد الرحال مع بقية أفراد العائلة إلى حيث يعيش الجميع
فرحة واحدة يصنعها الجميع لأعيشها أنا وأنت عزيزي الزائر والبقية
حيث تشير جميع اللوائح الإرشادية إلى مهرجان مسقط 2007 ملتقى العائلات
ليعيش أفرادها أروع اللحظات...
تمازج الثقافات
كتب ـ يعقوب بن محمد الغيثي:
اثبتت فعاليات مهرجان مسقط بأنها على قدر عال جدا من الخصوصية والتفرد
في المضمون والكم الكبير من الفعاليات التي تقام خلال فترة اقامة
المهرجان.
فقد تنوعت هذه الفعاليات وتميزت بحيث انفردت في التعبير عن رغبات
الجماهير وزوار المهرجان من خلال الفعاليات التي تقام سواء على ارض
حديقة القرم الطبيعية او بميدان المهرجان او شاطئ السيب خلال اجازة
نهاية كل اسبوع من عمر المهرجان حيث برزت هذه الفعاليات وأبرزت في
نفس الوقت مدى اهتمام القائمين عليها بتمازج الثقافات في آن واحد
حيث يتابع زوار المهرجان وعشاقه من مختلف أقطار العالم والذين وفدوا
الى السلطنة من اجل هذا الاستمتاع بهذا الحدث الكبير.
أجمل صورة
كتب ـ يعقوب بن علي البوسعيدي :
مسابقة لطيفة بسيطة أنيقة تجمع بين المتعة والفائدة تلك التي ينظمها
ركن المصور الصغير بقرية العائلة بحديقة القرم الطبيعية حيث تحتضن
هذه القرية الفعاليات الخاصة بالأسرة والأطفال , وتتلخص هذه المسابقة
في قيام الأطفال من سن السادسة حتى الثانية عشرة في التقاط صور حديثة
يوميا باستخدام الكاميرات الرقمية وتكون الصور الملتقطة من فعاليات
مهرجان مسقط 2007 وبعد الانتهاء من التقاطها يتم تسليمها للمصورين
الموجودين بركن المصور الصغير للقيام بتخزينها داخل جهاز الحاسب
الآلي لغرض القيام بفرزها نهاية يوم الجمعة من كل أسبوع ليتم اختيار
الصورة الفائزة في كل يوم من أيام الأسبوع وتقديم هدية تشجيعية للطفل
الفائز لتشجيعه وتحفيزه على الاستمرارية في التقاط المزيد من الصور,
وبالتأكيد فإن مثل هذه المسابقات تهدف في المقام الأول إلى تنمية
مواهب الأطفال الذين يسكنهم عشق التصوير وتلقينهم أصول هذا الفن
الراقي الذي لا يعتمد على التقنية المستخدمة في آلة التصويرفقط بل
يعتمد اعتمادا كبيرا على رؤية المصور وسعة أفقه والقدرة التخيلية
التي يمتلكها والزاوية التي يرى منها المصور المشهد أثناء تصويره,
والرائع أيضا في هذه المسابقة هي إتاحة الفرصة للمصورين الصغار لممارسة
هوايتهم بشكل مستمر واستمراريتهم تلك ستصنع منهم في المستقبل القريب
أو البعيد مصورين مهرة يلتقطون أجمل الصور التي تبين عن دقة وبراعة
المصور...
مدير إدارة مهرجان مسقط:
اشترطنا على الشركات العاملة بالمهرجان تشغيل الأيدي العاملة الوطنية
المهرجان ساهم في زيادة دخل أكثر من خمس فئات
لا مجال للتمديد .. وسننسق مع الجهات المختصة قبل بدء المهرجان القادم
أجرى اللقاء ـ سعيد بن سالم الغداني:
في لقاء مستفيض مع محمد بن مرهون العبري مدير إدارة التنسيق والمتابعة
بمكتب سعادة رئيس بلدية مسقط، مدير إدارة مهرجان مسقط بالوكالة أكد
على أن اللجنة الرئيسية المنظمة للمهرجان اجتمعت مساء أمس السبت
في مواقع المهرجان برؤساء اللجان الفرعية العاملة بالمهرجان المنبثقة
من اللجنة الرئيسية للاستماع لملاحظاتهم واقتراحاتهم وآرائهم حول
فعاليات ومناشط المهرجان وهذا الاجتماع يأتي دوريا بخلاف استمارات
الاستبيان التي توزع ويطرح فيها رواد المهرجان مقترحاتهم وملاحظاتهم
بصفة يومية واسبوعية ومن ثم ترفع إلى اللجنة الرئيسية للأخذ بالاقتراحات
والآراء البناءة وتلافي بعض الملاحظات.
وأضاف محمد العبري قائلا: ونحن في الاسبوع الاخير من المهرجان نجد
كل المؤشرات تشير إلى نجاح المهرجان نجاحاً باهراً سواء أكان من
خلال الاعداد الكبيرة لمرتاديه من داخل او خارج السلطنة او من حيث
تأثير المهرجان وصداه الطيب على الوضع الاقتصادي بالبلاد كارتفاع
نسبة الحجوزات والتشغيل في الفنادق على مختلف فئاتها ومكاتب السفر
السياحة وسيارات الأجرة وغيرها من سيارات النقل والتحميل فضلا عن
أصحاب المحلات التجارية الصغيرة وصانعي وبائعي الحرف التقليدية والمهن
والمشغولات اليدوية.
لهذه الاسباب لم يتمدد
وعن المطالبة الجماهيرية بتمديد فترة المهرجان رد قائلا: في الحقيقة
نحن نقدرّ ونثمن هذه المطالبة الجماهيرية وهي لها دور أساسي في نجاح
وتألق المهرجان ولكن نؤكد مجددا بأن المهرجان لن يتمدد نظرا لارتباط
اللجنة الرئيسية المنظمة للمهرجان بعقود عمل مع افراد ومؤسسات اهلية
هذه العقود حدد فيها فترة المهرجان وعمل تلك المؤسسات فمن الصعب
التمديد لفترة قادمة.
سيتم التنسيق مع هؤلاء
وحول التنسيق مع الجهات ذات الاختصاص والعلاقة في تحديد بداية ونهاية
المهرجان في دورته التاسعة القادمة قال مدير ادارة مهرجان مسقط:
بالطبع سنضع ذلك في الاعتبار مستقبلا حيث لن يتم الاعلان عن بداية
ونهاية المهرجان القادم الا بعد التنسيق والتشاور مع الجهات ذات
العلاقة والاختصاص بالدولة فالتنسيق والاتفاق معهم على الموعد نراه
شيئا مهما وهذا بالتالي يفعّل ويزيد من نجاح المهرجان، ويكثر عدد
زواره.
زيادة دخل الفرد
وردا على سؤال عما اذا كان المهرجان ساهم في زيادة دخل الفرد العماني
من خلال معظم الفعاليات، نظرا لارتفاع كل المواد الاستهلاكية في
الفترة الماضية قال: لا أبالغ اذا قلت بأن كل الفعاليات والمناشط
المقامة ضمن المهرجان ساهمت في زيادة دخل الفرد وايضا زيادة دخل
المؤسسات الاهلية ولكن بنسب متفاوتة فعلى سبيل المثال لا للحصر هناك
الوظائف المباشرة والتي قامت اللجنة من خلالها بابرام عقود عمل خلال
فترة المهرجان مع العديد من المواطنين الباحثين عن عمل كمصدر رزق،
وهناك ايضا الفرق الفنية كالحربية والرزحة وفنون النساء وغيرها التي
تعاقدت معها اللجنة لتقديم هذه الرقصات بأجور مالية، هذا بخلاف الشركات
الاهلية العاملة في كل مواقع المهرجان والتي اشترطت عليها اللجنة
تعيين عمانيين في الوظائف غير التخصصية للعمل بمواقع المهرجان، ولا
ننسى أن اللجنة سمحت لكثير من المواطنين لبيع منتجاتهم المختلفة،
كالحلوى العمانية والفضيات والاواني الفخارية والسعفيات ومختلف الحرف
التقليدية والصناعات البيئية، وايضا اصحاب سيارات النقل على شتى
انواعها سواء التي تعاقدنا معها او التي تنقل رواد المهرجان بأجر
من سكناهم الى مواقع الفعاليات.
التجديد لأجل التشويق
وحول تعليقه على ظهور فعاليات جديدة في المهرجان الحالي واختفاء
فعاليات كانت سائدة في الدورات الماضية قال: اولا اختيار الفعاليات
بكل دورة من دورات المهرجان يتم على آليتين الاولى من خلال استمارات
الاستبيان والتقييم التي يشارك فيها زائر المهرجان بطرح أفكاره واقتراحاته
في المرة الماضية فيتم الاخذ بالمقترحات الجادة والهادفة والمفيدة،
والثانية: من خلال اجتماعات ومناقشات اعضاء اللجنة الرئيسية وقناعتهم
بنوعية الفعاليات التي تلقى صدى طيبا ومشوقا وتتفق مع ميول ورغبات
وأذواق الزوار ويكون لها مردود معنوي وتسويقي وبطبيعة الحال التجديد
والتحديث مطلوبان في الفعاليات وهما شيئان رئيسيان حتى لا يشعر الزائر
بالملل والتكرار.
الازدحام المروري والمهرجان
وردا على سؤال عن مدى مساهمة الطرق الجديدة التي تقوم البلدية حاليا
بتنفيذها وسترى النور خلال هذا العام، في الحد من الاختناقات المرورية
التي تحدث عند الطرق الفرعية المرتبطة بمواقع المهرجان يقول محمد
بن مرهون العبري: بالتأكيد الطرق التي تنفذها بلدية مسقط (المديرية
العامة للشؤون الفنية) حاليا بعد الانتهاء منها ستساهم في الحد من
تلك الاختناقات المرورية، وان كان هذا السؤال بعيدا عن المهرجان.
التقدير والشكر لهؤلاء
وفي ختام الحديث مع مدير ادارة مهرجان مسقط بالوكالة: قال من المؤكد
بأن المهرجان كظاهرة وطنية تهم وتخص هذا البلد وكافة شرائحه فتألقه
ونجاحه مرهون بتكاتف وتعاون وجهود الجميع لاسيما الجهات ذات العلاقة
مع البلدية فمساهمة الجهات الخاصة بالدعم المادي ومساهمة الجهات
الحكومية في مجال اختصاصاتها يعتبران عنصرين أساسيين ومهمين وركائز
تدعم هذه التظاهرة الاجتماعية والتراثية والفنية والترفيهية، ولا
بد لنا ان نحيي ونثني على جهودها الكبيرة والفعالة في انجاح المهرجان
ونقدم لها أسمى عبارات الشكر وعظيم الامتنان والتقدير.
أعلى