الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








المسرح البولندي في إبداعات عالمية

عرض - أنور الجاسم:في هذا العدد تقدم سلسلة إبداعات عالمية جانبا مهما من الأدب البولندي الحديث ألا وهو "الدراما المسرحية القصيرة", حيث تقدم سبعة مؤلفات درامية مسرحية قصيرة, ذات فصل واحد, تحت عناوين : النافذة, اختطاف, الأخرس, ماجدة والمائدة, أأنت موجود يا مستر جونز ؟, ليلة قمرية, وكارول, لأربعة كتاب مسرحيين بولنديين هم علي التوالي: ايرينيوس ايريدينسكي, وأندجي ماليشكا, وستانيسلاف ليم, وسوافرمير مروجيك.
وتؤرخ كتابة هذه النصوص المسرحية بنهايات القرن المنصرم وبدايات القرن الحالي.
وتأتي أهمية هذه المسرحيات في أنها تتناول الإنسان في كل مكان وزمان, إضافة إلى أن مادة وموضوعات هذه المسرحيات متنوعة ومختلفة, فمن بين هذه المسرحيات مونودراما الممثل التي نجدها في مسرحية الاخرس, وهناك الحوار الثاني الدائر بين الزوج والزوجة كما في مسرحيتي النافذة واختطاف, وهناك مسرحيتا أأنت موجود يا مستر جونز ؟ وليلة قمرية اللتان تمثلان اسلوب الرواية العلمية, وغيرها من المسرحيات التي تمثل شكلا وموضوعا يختلفان عن أي مسرحية اخرى في الفكر الانساني الذي تحمله داخلها, وفي الرسالة التي يريد الكاتب ايصالها للقارئ وفي النهاية نجد أنها جميعا تربطها رابطة جوهرية مشتركة ألا وهي الإنسان الذي تتحدث عنه بوضوح وعيا بحاضره, واستشرافا للمستقبل الذي ينتظره .



أعلى





الفنانون السوريون في العيد .. حنين للماضي وأمل للمستقبل

دمشق ـ من وحيد تاجا :ماذا يقول الفنان السوري عن العيد وهل مازالت بهجة العيد وفرحته تشد الفنانين مثل أيام زمان .. وماذا يتمنون في بداية العام الجيد .
الفنان رفيق سبيعي ( أبو صياح ) يترحم على أيام زمان ويقول : كان للفرح عنوان وللدفء صنوان اما اليوم فقد تحللت اكثر القيم النبيلة وبدأت منذ فترة تغيب عن النسيج الاجتماعي السوري ولم تعد للفرحة نكهة، حارات وازقة دمشق القديمة تحن إلى أفراحها أيام زمان وترفض اليوم عوالم الفرح بأشكاله الجديدة البالية، لقد تعلمنا الكثير من الفرح وكنا ولازلنا نحاول ترجمته بمآثره الإنسانية وقيمه السامية، نسأل الله ان ينصر ويرحم الأمة ويبعد عنها كل مكروه وكل عام وانتم بخير.
أما الفنان اسعد فضة فيقول : برغم كل ما نراه اليوم من التقدم وتوفر الكثير من الأشياء التي كنا نحلم بها في أيام الطفولة فان نكهة العيد أيام زمان لا يعادلها أي شيء، أعيادنا اليوم طغى عليها الكثير من المفارقات الإنسانية واصبح الفرح في شكله الظاهر عنوانا يمر من امام عيوننا بلمح البصر، أما في شكله الروحي والإنساني فقد ابتعد عن الجوهر، ما أجمل أيام زمان وحميميتها، لقد كانت مشتعلة بحميمية وبساطة الناس وكانت ترانيم الكبار وبراءة الفرح في عيون الصغار اهزوجة فيها الكثير من المعاني وكل عام وانتم بخير .
من جهته يقول الفنان سليم صبري: ‏نقف دائماً على مشارف العام الجديد.. نعبر بوابات الزمن، نودع عاماً ... نسدل فيه على خشبة الذاكرة ما حققناه، نستبيح الحلم دائماً.. أو الولادات الجديدة، اللحظة السعيدة التي تمر لا تتكرر، لذلك أتمنى أن تتحقق الأحلام أو جزء منها، ولنشعل سوية شمعة للحب وشمعة للفرح. ‏
فيما يقول الفنان طلحت حمدي: كانت براءة الصغار وعنفوان الكبار ساحة للفرح الغابر الذي يسكن نفوس الناس وسدا منيعا تحميهم من الانحلال وتحطيم القيم النبيلة، اما اليوم فقد أصبحنا على مفترق طرق أحلاها مر، الفرح بمعناه الحقيقي تبخر بشكل مخيف ولم تعد تلك البسمة ترتسم على الشفاه، لقد كانت الآلفة والمحبة عنوانا للتسامح والرحمة وكان العيد كرنفال من الفرح، نتمنى أن نعيد القه بمضمونه الكبير وكل عام وانتم بخير.
الفنان عبد المنعم عمايري قال : ‏ العيد بمعناه الحقيقي هو نوع من الفرح الكبير وصلة للتراحم والتواصل الإنساني، ولكن الحقيقة أن أغلب تلك المظاهر بدأت تتلاشى شيئا فشيئا ولم يعد للفرح عنوان مستقر ولون ثابت، وما أحوجنا اليوم واكثر من أي وقت مضى إلى إعادة سطوة الفرح على مدار السنة وليس بالمناسبات فقط أتمنى أن تكون سنة خير على الجميع، وأن تحمل السعادة والفرح وأن ترحل الأحزان بعيداً دون عودة أيضاً أتمنى عيداً سعيداً وأضحى مبارك للجميع، ولعائلتي الصغيرة المكونة من زوجتي أمل وابنتي سلمى، أقدّم لهما التهاني وأن تعم السعادة والهدوء، وأتمنى تقديم كل يوم أشياء جديدة وهادفة أما الفنان تيم الحسن فيقول : ‏ كل عام وأنتم بخير، العيد كلمة كبيرة تجسد في معناها الخير والبركة والتواصل ولا تزال برغم مرور العقود الكثيرة مناسبة تفيض منها الكثير من المعاني والقيم الإنسانية التي نحن بحاجتها اليوم أكثر من أي وقت مضى، ولا شك بأن هذه المناسبة بما تحمله من دفء روحي وفرح إنساني يجب ان نبقيها ونتذكرها دائما لفعل الخير والارتقاء من خلالها على مدار العام بنسيج المحبة والتسامح والتواصل لكي نرسم الفرحة على شفاه الجميع ونسأل الله ان يعيدها على الأمتين العربية والإسلامية بالخير وتبقى هذه الأمة منارة للهدى والحق. املا أن يسود السلام في كل أنحاء العالم وأن تعود البسمة للشعب العراقي الشقيق، وكذلك أن تكون سنة أفضل للشعب الفلسطيني .. وأمنيتي على صعيد العمل أن تحقق الدراما السورية مزيداً من الازدهار، والتقدم والانتشار على الفضائيات العربية وأما على الصعيد الشخصي فقد كانت السنة الماضية خيراً من حيث الأعمال التي شاركت بها، وقد استطعت تحقيق جزء من أحلامي.. ولكن هناك المزيد لم يتحقق، وأتمنى أن يكون عام خير للجميع، وكل عام وأنتم بخير.
‏ المنتج الدكتور نبيل طعمة: تتجسد الفرحة بالنفوس في كل يوم عندما نكون قد أحسنا فهمنا لمعنى الفرح، والعيد بمضمونه وقيمه الروحية والعلمية مركز جذب وساحة حوار للبعد الإنساني والروحي والاجتماعي والاقتصادي ومن هنا يجب أن ندرك بان مدلولات تلك المناسبة لها ابعاد جميلة تلقي بظلالها على الناس من خلال قيمهم الدينية والروحية بعيدا عن التقليد الأعمى، اننا بحاجة للفرح والحب والتواصل وبنفس الوقت نحن بحاجة دائمة إلى الرحمة فلنتقي الله ونترجم تلك الفرحة العارمة بذهنية صافية ونطور أدواتها لننتقل باتجاه الصفاء والمودة والخير ولا ندع تلك المناسبة تمر بدون ان نفيها حقها حتى تعم تلك الفرحة على كل الناس.
يرحم أيام زمان أتمنى ان تعود تلك الأيام لما كانت تحمله بين ثناياها من تألق.. لقد كان العيد بكل ما تحمله هذه الكلمة سراً غريباً عجيباً وكانت البساطة عنوان التسامح والنقاء ، ونتمنى ان يظل العيد يحمل مضموناً دلاليا بكل ما تعنيه الكلمة.. وكل عام وأنتم بخير؟؟





رولينج تكشف عن عنوان الجزء الأخير من هاري بوتر

القاهرة ـ(الوطن): كشفت الكاتبة البريطانية جيه. كيه. رولينج عن اسم الكتاب السابع والأخير في سلسلة هاري بوتر وقالت : إن اسم الكتاب الأخير هو (هاري بوتر والتجاويف المميتة) وجاء في بيان أصدرته دار نشر سكولاستيك أن عنوان الجزء الأخير من كتاب (هاري بوتر) سيحمل عنوان (هاري بوتر والتجاويف المميتة) لكن الدار لم تحدد موعدا لنشر الكتاب المنتظر وكعادتها، وضعت رولينج بعض المعلومات لقرائها على الموقع الخاص بها على الانترنت وان كانت لم تجعل مهمتهم سهلة فقد جعلت اسم الكتاب في لعبة على الانترنت يجب على من يريد معرفته لعبها.
وقالت الكاتبة: إنها تكتب في الوقت الحالي مشاهد خططت لها في رأسها ربما منذ عشر سنوات أو أكثر، وخلال كتابتي لهذه المشاهد أشعر بالتحليق والتعب في نفس الوقت ولدي شعور مختلط من الرغبة في إنهاء الكتاب ورغبة أخرى في عدم إنهائه) وكانت رولينج أوضحت في وقت سابق أن شخصيتين ستقتلان في الكتاب الأخير غير أنها لم تستبعد أن يكون أيا من هاتين الشخصيتين هو بطل سلسلتها (هاري بوتر) نفسه.

 

أعلى




صوت
العجز فينا ..لا في اللغة !

هذه هي الندوة المئة أو المائتين ـ وربما الألف ـ التي تنظم حول الحالة المرضية للفصحى..! ومثل كل مؤتمر وندوة .. ثمة مشاركون من النخبة على أعلى مستوى .. وأيضا ثمة مخرجات .. هذا كان شأن ندوة " اللغة العربية وقضايا العصر " التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة مؤخرا.
تشخيص دقيق للعلل .. وصفات مهمة للعلاج .. هل تلقى كالعادة في أدراج التجاهل ..؟! ومنذ ربيعها الأول .. والعربية لاتسلم من المآزق .. في حين أخرجها الإسلام من جاهلية غنية كل الغنى في الإبداع الأدبي .ـ والحديث للناقد الدكتور حسين نصار ـ كانت لغتنا فقيرة كل الفقر في الإنتاج العلمي .. ليلقي بها في القرنين الثاني والثالث الهجريين في بحر زاخر من الحضارات والعلوم والفلسفات والفنون التي ابتكرتها الأمم الأخرى كالفرس والروم والإغريق والمصريين والهنود والصينيين .. لكن فصحانا صمدت واجتازت المأزق بسلام بفضل ما بثه الإسلام في العرب من رغبة في المعرفة وسعي في طلبها وطموح وعزم وتخطيط وتنفيذ وتعاون مع غير العرب .. فلم يمض وقت طويل حتى نقلت العربية كل ما وجدت عند هذه الأمم إليها.. ولم تنقض سوى فترة أخرى قليلة حتى بدأ علماء العربية يشاركون في الإنتاج والابتكار .
وكان المأزق الثاني عندما أخذ العرب يفقدون حسهم بأنفسهم .. ويستبد بالسلطة فيهم ذوو الأصول غير العربية..إلى أن انفرد بها المماليك فالعثمانيون الذين أزاحوا العربية عن الحكم .. وفرضوا التركية لغة رسمية على البلاد .. فأخذت الفصحى في الاعتلال والضمور .. حتى على ألسنة العلماء وأقلام المؤلفين .. ويبلغ الضعف ذروته في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي مع الحقبة الاستعمارية الأوربية حيث اعتل الجسد العربي ونهشه الضعف .. وهزلت لغتنا .. وكادت تموت.. وحين أفاق العرب وتدبروا الأمر وصلوا الى الايمان بأن عليهم أن يأخذوا من هذه الحضارة كل ما يمكن أخذه .. وكل مايمنحهم القدرة على المواجهة والصمود .. دون أن يفقدوا مقوماتهم الأساسية .. وتم الأمر كذلك بفضل عدد قليل من الحكام المستنيرين .. وعدد أكثر من المفكرين الواعين .. حيث فتحوا الأبواب للعلوم ووضعوا الخطط للترجمة أولا وللتأليف بالعربية ثانيا .. وكان التعليم والتأليف والابتكار بلغة عربية سليمة .. وهكذا خلصت العربية من الـمأزق الثاني . فماذا حدث ؟!
إشكالية من نوع جديد نشبت أظافرها في العربية .. وكان هذا هو المأزق الثالث الذي تحدث عنه د.حسين نصار في بحثه .. ويراه المأزق الأشد خطورة .. ذلك أن أجيالا عربية الاسم .. عربية العرق .. عربية الكلام .. وليس اللغة ! .. تؤمن بالتأخر العربي العلمي التقني السحيق المدى .. ولك منها حق .. ولكنها تؤمن في الوقت نفسه أن من أهم أسباب هذا التأخر عجز اللغة العربية عن التعبير عن هذا التقدم ، وتؤمن بأن محاولة تعليم هذه العلوم بلغة عربية تقطع مابين الشباب العربي والعلم الغربي من صلات .. وتحول بينهم وبين مواكبة العلم الغزير المتدفق .. السريع المتجدد .. الذي يكاد لايستقر عند ابتكار حتى يأتي بغيره .. وتستشري خطورة هذا المأزق مع وجود جبهة عربية خالصة .. ربما وصلت في تخصصها العلمي الى درجة رخيصة .. ولكنها ضيقت النظر غاية التضييق فأهملت الاعتبارات الوطنية والقومية .. وتناست أن العربية من المقومات الرئيسة للوجود العربي .. ورغم وهن الشيخوخة .. حيث يرزح كاهل الرجل تحت ثقل سبعة عقود .. تزلزل صيحته قاعة المجلس الأعلى للثقافة : لا توجد لغة عاجزة عن التعبير .. بل يوجد بشر عاجزون ..!
ليس الواقع العلمي للعربية اليوم بأسوأ ولا أفقر من واقعها يوم مأزقها الأول أو الثاني .. وليس البون بينهما وبين التقدم العلمي عند الأمم الأخرى بأبعد مما كان بينهما حينذاك .. إذن لم يبق أمامنا الا العامل البشري .. فهل عرب اليوم أبناء لعرب الأمس .. يملكون ما امتلكه الآباء من رغبة وتصميم قوي على البقاء الفاعل ؟! إذن ثمة محاولات لشطر العربية عن أبنائها من خلال الادعاء بأنها عاجزة عن تلبية احتياجات الأمة من متطلبات التحديث ونقل علوم العصر الى الدماغ العربية ... هذا ما يفهم من حديث الدكتور حسين نصار .. فما هو الحل اذن ؟
الدكتورسامي نجيب محمد في ورقته حول اللغة العربية والتعليم" يرى الحل في توصية مجمع اللغة العربية في دورته الحادية والستين لعام 1995..حيث طالب باستعمال اللغة العربية لغة للتعليم في الجامعات .. من منطلق حتمية ذلك للنهضة العلمية .. وحتى تخلع الأمة العربية عباءة التبعية للغرب .. وهل مجمع اللغة العربية بالقاهرة وحده الذي طالب بذلك ؟
العديد من الباحثين العرب الذين شاركوا في مؤتمر جمعية لسان العرب الذي عقد بالقاهرة في شهر نوفمبر الماضي كان هذا أيضا مطلبهم .. بل إن تلك التوصية ظل يلح عليها مجمع القاهرة وغيره من المجامع العربية في جل مؤتمراتهم .. ومن الوارد أن تكون التوصية الأكثر تداولا في الجلسات الختامية لمؤتمرات أخرى في الجامعات والمؤسسات الثقافية العربية .. لكنها مثل غيرها من التوصيات تدشن في أرشيف النسيان !
وحين يكون الحديث عن تعريب التعليم الجامعي يقفز إلى الذهن هذا السؤال : وهل من الممكن لفرع مثل الطب أن تدرس علومه بالعربية ؟
وعلى مانتوقع يجيب الدكتور محمد أبو الغار بالنفي .. لماذا ؟ يقول د. أبو الغار في بحثه "تعليم الطب واللغة العربية " : إن كتب الطب المترجمة للعربية إما عبارة عن جمل عربية يتخللها العديد من المصطلحات اللاتينية .. بحيث تبدو الكتابة كأنها مسخ يصعب فهمه لأنها مكتوبة بلغتين .. أو أن تترجم المصطلحات اللاتينية الى العربية بطريقة تكون عادة غير مفهومة للقارئ .. وقد يحتاج المترجم لشرح معنى المصطلح في جملة حيث يتعذر ايجاد ترجمة مناسبة له ..!
ومع التزايد الهائل في الانتاج العلمي الغربي ـ يستطرد د.أبو الغارـ تصبح مواكبته عن طريق الترجمة مهمة شبه مستحيلة ..!
هذا يعني أن د.أبو الغار مع تدريس العلوم بالانجليزية .. ألايكرس هذا ظاهرة التغريب بين أبنائنا ؟ يجيب الباحث بالنفي .. حيث يرى أن تدريس الطب بالانجليزية لاتسبب صعوبة للدارس ولاتؤثر على انتمائه وشعوره الوطني .. بل توفر له فرصة لمواكبة أحدث ما يتم نشره في العالم والمشاركة في الانتاج العلمي .. أهو اتهام للعربية بالعجز عن استيعاب علوم الطب ؟ .. هذا مايفهم من حديث الدكتور" أبو الغار لكن هذا الاتهام لايصمد كثيرا أمام صيحة الدكتور حسين نصار التي توحد فيها " ..جل المشاركين في الندوة " لاتوجد لغة عاجزة .. بل يوجد بشر عاجزون " ولغتنا العربية أثبتت دائما أنها لغة غنية وناضجة .. إذن العيب فينا.. والمأزق مأزقنا لا مأزق اللغة .. وعلينا أن نسعى جادين للخروج منه .. حتى لانجد أنفسنا خارج الخارطة الحضارية للكوكب ..!
محمد القصبي
كاتب مصري

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2006 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept