الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









بيروت: المعارضة تتجه نحو الوزارات والحكومة مستعدة للمواجهة بحزم

بيروت ـ من أحمد الأسعد:بدأت امس في بيروت المرحلة الثانية من تحرك المعارضة، التي بدت اكثر استعداداً واصراراً على متابعة خطواتها التصعيدية، اما فريق الاكثرية الذي عقد اجتماعاً له امس فقد بدا بدوره اكثر اصراراً على تمسكه بمطالبه ومواجهة المعارضة التي يبدو ان محورها هذه المرة لن يكون اسقاط الحكومة، بل اسقاط مؤتمر باريس ـ3 كمدخل لاسقاط الحكومة، والتي يبدو انها ما زالت مصرة على البقاء وعلى العمل، متجاهلة كل الخطوات التصعيدية للمعارضة، والتي ستشمل في المرحلة الثانية تصعيد التحرك وتوسيع التظاهر نحو الوزارات، اما الاكثرية وبالرغم من ان خطواتها ما زالت غامضة حتى الان، فان المعلومات تشير انها مستعدة للمواجهة السياسية اكثر من اي وقت مضى، عن طريق الاكمال في اتخاذ القرارات الملائمة للمرحلة المقبلة في مجلس الوزراء رغم استقالة وزراء المعارضة منه بدليل اقرار الورقة الاصلاحية التي لم تمثل اجماعاً حكومياً في اي مرحلة من المراحل.
واليوم بدأت المعارضة خطواتها العملية، وهو ما اكده البيان الذي صدر امس عن اجتماع المعارضة، الذي عقد في دارة العماد ميشال عون في الرابية، والذي جدد المطالبة بحكومة وحدة وطنية، واقرار قانون انتخابي عادل، واجراء انتخابات نيابية حرة، كما تبنى المجتمعون دعوة الاتحاد العمالي العام للتظاهر اليوم، داعين الشعب اللبناني الى المشاركة في هذه التظاهرة، كما اعلنوا تحركهم انطلاقاً من تظاهرة اليوم، وتحويلها الى تحركات تصاعدية في اتجاه الوزارات والمؤسسات الرسمية.
الى ذلك اكد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" بلال نعيم، ان المعارضة ستقوم بكل الخطوات التي تظهر هشاشة هذه السلطة، واذ كشف انها متوجهة لتحقيق الاهداف التي رسمتها، اعتبر ان الدعم الاميركي والغربي هم الذين يساهمون في بقاء الحكومة، في مقابل المعارضة، ليس حرصاً على الحكومة، بل خوفاً من تحول المشهد السياسي في لبنان بعد فشل المشروع الاميركي في المنطقة.
اما عضو قيادة حركة "امل" عباس عيسى فقد حمل فريق السلطة، مسؤولية ايصال البلاد الى ما وصلنا اليه نتيجة الامعان في خرق الدستور، وتقويض مرتكزات الوفاق الوطني، واستنهاض كل العناصر التي ساهمت في تكوين هذا المشهد، الذي يعكس صورة قلقة للوطن، مشدداً على ان قوى المعارضة لن تنزلق الى الحافة، التي يشيدها الفريق المستأثر بالسلطة، وهي مدعومة من القوى العمالية والنقابية وشرائح الوطن، وتحركها يبقى ضمن الاطر الدستورية والقانونية بهدف تحقيق الشراكة الحقيقية.
من جهته اعتبر رئيس الحكومة السابق سليم الحص، انه من المسلمات، ان لا انتعاش يمكن تحقيقه ولا نمو يمكن الوصول اليه، في غياب الاستقرار السياسي والامني، لافتاً الى ان هذا معدوم في لبنان في ظل الخلافات المستحكمة، والانقسامات الحادة واستعصاء الحلول المطلوبة.
في المقابل وبالانتقال الى الموالاة، فقد استقبل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وفداً من الهيئات النقابية، بحضور وزير المال جهاد ازعور.
بعد اللقاء اكد رئيس اتحاد عمال جبل لبنان الشمالي بطرس فرام، على ضرورة اعطاء رخصة اتحاد عمالي، يمثل جميع العمال في لبنان تمثيلاً صحيحاً، مشدداً على ان الاتحاد الحالي "الذي يتظاهر اليوم" لا يمثل عمالاً، بل احزاباً، مثل الحزب القومي، حزب البعث، حركة "امل" و"حزب الله"، حتى النائب ميشال عون ليس لديه ممثلاً في الاتحاد الحالي.
الى ذلك اكد وزير الاتصالات مروان حمادة على ضرورة التصدي، لمشروع المعارضة بهدوء ورباطة جئش لكن بحسم وحكمة، مشدداً على ان قطع شرايين البلد ممنوع، وانه لن يكون هناك حصار للعدلية ولا لمقر الامن العام، او للوزارات الاساسية القائمة كوزارة الصناعة وغيرها، وان الشرايين الاساسية التي تربط بيروت والجبل من جهة وبالضاحية الشرقية من بيروت من جهة اخرى لم تقفل هذا هو موقف الحكومة في الاساس.
وفي موقف جديد لرجال الدين، انتقد البطريرك الماروني، مار نصر الله بطرس صفير الاعتصامات والتهديدات القائمة من هنا وهناك داعياً الجميع الى التهدئة، اما نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، فقد انتقد بدوره التدخلات الاجنبية، التي تسهم في تعميق الشرخ بين اللبنانيين، مناشداً الجميع الاقلاع عن الخطابات المسيئة، والالتزام بالكلام العاقل والحكيم، الذي يبعد البلد عن الاحتقان والتشنج، ويعيد اليه الهدوء السياسي والاقتصادي والامني.
اذن الاسبوع الجاري هو اسبوع المرحلة الثانية من تصعيد المعارضة.
والسلطة تؤكد انها لن تسمح بضرب مؤتمر باريس ـ3، او باقفال شرايين البلد الاساسية.




أعلى




الرئيس الصومالي في مقديشو للمرة الأولى
(المؤقتة) تبدي استعدادها لدمج المعتدلين

مقديشو ـ وكالات: وصل الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد أمس إلى مقديشو التي يزورها للمرة الأولى بصفته رئيسا للدولة، في الوقت الذي ابدت فيه الحكومة الانتقالية الصومالية استعدادها لإشراك اسلاميين معتدلين في الحكم شرط ان ينبذوا العنف.
وقد وصل يوسف إلى مطار مقديشو الدولي الخاضع منذ 28 ديسمبر لسيطرة القوات الاثيوبية والحكومية الصومالية التي دحرت قوات المحاكم الاسلامية بعد ان كانت استولت على العاصمة في يونيو ويوليو 2006.
وكان رئيس الوزراء علي محمد جيدي في استقباله في المطار وسط تدابير أمنية مشددة على ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس. ثم توجه بمواكبة معززة إلى فيلا صوماليا مقر رؤساء الصومال المحرومة من الحكم المركزي منذ بداية الحرب الاهلية في عام 1991.
ولم يتمكن الرئيس الصومالي الذي انتخب في نيروبي من قبل البرلمانيين الصوماليين من المجيء إلى العاصمة اولا بسبب معارضة زعماء الحرب الذين لم يعترفوا بسلطته ثم بعد هزيمتهم في يونيو ويوليو 2006 امام قوات المحاكم الاسلامية بسبب النزاع بين المؤسسات الانتقالية الصومالية والاسلاميين.
وتعود اخر اقامة له في العاصمة الصومالية الى عام 1978. وكان عبدالله يوسف احمد هرب من المدينة لمشاركته المفترضة في محاولة انقلاب ضد محمد سياد بري الذي سجلت اطاحته في عام 1991 بداية الحرب الاهلية.
وفي 18 سبتمبر 2006 نجا من محاولة اعتداء في مدينة بيداوا بوسط الصومال حيث اتخذت الحكومة مقرا لها لعدم تمكنها من فرض سلطتها في العاصمة مقديشو الخاضعة
لسيطرة الاسلاميين.
ووصول الرئيس الى العاصمة يترجم رغبة المؤسسات الانتقالية في بسط سلطتها على الصومال بعد الهزيمة التي لحقت بالاسلاميين في وسط الصومال وجنوبها.
لكن انعدام الامن ما زال مستمرا في مقديشو حيث عدلت الحكومة السبت عن تجريد السكان من السلاح بالقوة بالرغم من وجود ثلاثة آلاف اسلامي مسلح في المدينة على حد قوله.
وقتل ثلاثة اشخاص برصاص طائش مساء أمس في جنوب المدينة حين اطلقت القوات الصومالية والاثيوبية النار ردا على هجوم شنه مقاتل اسلامي بحسب حصيلة جديدة اوردها سكان محليون. وقال احد السكان أمس: ان شخصين رجل وامرأة، قتلا برصاص طائش في احد احياء مقديشو.
من جهته قال محمد حسن احد سكان الحي: ان الرجل كان جالسا امام منزله حين اصيب
برصاصة ادت الى مقتله. واصيبت فتاة صومالية في الـ 13 من عمرها ايضا برصاصة طائشة ما ادى إلى مقتلها بعد نقلها الى مستشفى المدينة في جنوب العاصمة.
واثار رد القوات الاثيوبية والصومالية العنيف الذعر لدى سكان الحي الذين سارعوا الى الفرار. وقتل فتى في الـ 13 من العمر السبت برصاص القوات الصومالية خلال تظاهرة مناهضة لدخول القوات الاثيوبية مقديشو.
وامام ضغوط المجتمع الدولي لاقامة حوار واسع في الصومال من اجل ارساء الاستقرار اكدت الحكومة الصومالية استعدادها أمس لادماج عناصر معتدلة من الحركة الاسلامية بشرط ان تنبذ العنف وتقبل بالمشاركة في اعادة اعمار الصومال.
وقال الناطق باسم الحكومة عبد الرحمن ديناري: ان سياستنا هي المصالحة وابوابنا مفتوحة وعلينا استقبال كل الاطراف الصومالية في ادارتنا الوطنية. واوضح ان الاسلاميين موضع ترحيب اذا القوا سلاحهم واذا اوقفوا العنف وابدوا رغبتهم في الانضمام الينا في اعادة اعمار الصومال. لكنه استبعد مشاركة اي اسلامي يشتبه بعلاقته مع شبكة القاعدة.



أعلى





الألغام المضادة للدبابات تهدد القوات الأميركية والعراقية

الصامودي ـ من الكسندرا زافيس*:كل ما كانوا يريدونه هو وجبة سريعة . فبعد ثلاثة ايام في هجوم في البرد والندى في منطقة لا يحكمها قانون شرق بغداد اقنع الجنود العراقيون نظراءهم الاميركيين بالسماح لهم بالرجوع الى مقر قيادتهم من اجل العشاء الذي لم يكن اكثر من وجبات سريعة. وعندما خيم الظلام يوم السبت الماضي جاءت رسالة عاجلة باللاسلكي وهي ان ما يشتبه بانه لغم مضاد للدبابات قد انفجر في احدى الاليات في قافلة عراقية . وتصاعدت السنة اللهب من عربة همفي المعطوبة وانفجرت الذخيرة وتطايرت الطلقات النارية في السماء . وقتل عراقي في الانفجار واصيب ثلاثة اخرين. وانفجر لغمان لا يبعدان بأكثر من 15 ياردة عن امتداد لطريق اخر يوم السبت مما اسفر عن اصابة 5 جنود اميركيين. لقد باتت الالغام المضادة للدبابات واحدة من اكبر التهديدات في الوقت الذي تكثف فيه القوات الاميركية والعراقية من هجومها على معقل للمقاومة يذكر انه مليئ بالاسلحة والانفاق السرية.وقد ضربت قوافلهم ما لايقل عن 10 اجهزة تفجير منذ بدا العملية صبيحة الخميس الماضي واغلب هذه المتفجرات هي الغام مضادة للدبابات. وكان اول ظهور لهذه المتفجرات في المنطقة في نوفمبر الماضي عندما اكتشفت قوات اميركية فرق من المقاتلين يقومون بمناورات عبر قنوات الري التي تربط المنطقة. وقد تم تطوير الاليات الاميركية للتصدي لكثير من الهجمات بما في ذلك في بعض الحالات التي تم فيها اضافة صفائح مدرعة حول خزانات وقودها وهو ما تفتقده الاليات العراقية.كما طورت القوات الاميركية ايضا استراتيجيات للحد من اثار المتفجرات بما في ذلك السياقة ببطء شديد حتى تتركز الاثار على صندوق المحرك وليس على اماكن جلوس الركاب. في الغالب ما تكون القوات العراقية اقل حرصا . حيث تكون مستعدة لوضع مزيد من حاويات الوقود خارج الياتها حسبما يشير الجنود الاميركيون . ومن غير الواضح بشكل مباشر عما اذا كان ذلك قد لعب دورا في الانفجار الكبير الذي وقع يوم السبت الماضي ام لا. يشارك نحو الف من القوات الاميركية والعراقية في الهجوم الذي يرمي الى استعادة المنطقة التي يذكرون انها باتت ملاذا لتنظيم القاعدة في العراق وغيرها من الجماعات المسلحة. وتنتقل القوات من بلدة لاخرى في بحث بطيء ومنظم عن الاسلحة والمقاتلين والاستخبارات . ويتم استجواب كل الرجال الذين هم في سن الخدمة العسكرية وفحص بقايا المتفجرات.غير انه في اغلب المنازل فان الجنود لا يجدون سوى النساء والاطفال فقط . ويذكر الضباط ان استخباراتهم تشير إلى ان عناصر المقاومة الفارين يتوجهون صوب القوات الاميركية قبل ان تقيم مواقع تمركز لها لاغلاق الطرق امام الفارين. في الصامودي كانت كثير من المنازل خالية تماما يوم السبت الماضي عندما كانت القوات الاميركية والعراقية تتنقل عبر المنطقة الزراعية الكبيرة .واكد الاشخاص الذين ظلوا في المنطقة انه لا يوجد هناك اي شيء محل ريبة بشأن اختفاء جيرانهم . وقالت مديحة علوان لدى جلوسها مع ضرتها وشقيقتها وعدد من الاطفال"ينتاب الاشخاص قلق وعصبية كبيرة عندما تأتي القوات ومن ثم فإنهم يتجمعون . ان هؤلاء الاطفال لم يستطيعوا النوم ليلة امس ومن ثم فقد جمعناهم هنا".وذكرت ان زوجها كان يسرح بقطيع اغنامه.
*خدمة (لوس انجلوس تايمز ـ واشنطن بوست) خاص بـ(الوطن).


أعلى





العنف يحصد 23 ألف عراقي العام الماضي
مقتل 22 عراقيا وجنديين أميركيين وآخر بريطاني والعثور على 19 جثة

بغداد ـ وكالات: قالت وزارة الصحة العراقية: انها تعتقد ان هناك ارتفاعاً في عدد الضحايا في العام الماضي ولكنها امتنعت عن تأكيد تقرير صدر أمس يفيد بان بياناتها سجلت مقتل 23 ألفا من المدنيين ورجال الشرطة . ونشرت صحيفة ( واشنطن بوست ) بيانات قالت انها حصلت عليها من مسؤول بوزارة الصحة ان عدد القتلى صعد الى ثلاثة أمثاله في النصف الثاني من العام الماضي بالمقارنة بالنصف الاول . وهذا ارتفاع أشارت إليه احصاءات أخرى في العراق التي تشح فيها البيانات وحيث أمر الوزراء بعدم اعطاء أرقام عن عدد القتلى.
وقال نائب وزير الصحة حكيم الزاملي : انه لا يعرف تحديدا العدد ولكنه سمع عن زيادة في عدد الضحايا . وأظهرت أرقام وزارة الصحة التي نشرتها ( واشنطن بوست ) ان العنف تصاعد خلال العام فقتل 17310 من المدنيين ورجال الشرطة في النصف الثاني من العام بالمقارنة بنحو 5640 قتلوا في الشهور الستة الاولى من 2006 . وقال المسؤول الذي قدم البيانات : انها غير كاملة وان اجمالي العدد سيكون أكبر من ذلك. ومثل هذه البيانات مثيرة للجدل في العراق حيث توقفت الحكومة عن نشر بيانات . ويبدو ان سبب ذلك عدم قدرتها على تلجيم العنف الذي تتحمل مسؤوليته أطراف منها فرق الاعدام الموالية لاحزاب موجودة في السلطة. ولا تعطي الحكومة الاميركية التي فقدت حتى نهاية العام الماضي 3000 جندي هي الاخرى بيانات مماثلة . والرقم الذي نشرته ( واشنطن بوست ) أعلى من الرقم الذي حصلت عليه رويترز من مسؤولين بوزارة الداخلية قالوا هذا الشهر ان 12320 مدنيا قتلوا في عام 2006. وعلاوة على ذلك أفادت الوزارة ان 1231 شرطيا و602 جندي قتلوا بالاضافة الى 2122 مسلحا. وتعتبر بيانات وزارة الداخلية جزئية وليست إلا مؤشرا للاتجاهات السائدة . وأظهرت هذه الارقام أيضا ارتفاعا حادا في أعمال العنف في نهاية العام حيث قتل 1930 مدنيا في ديسمبر أي ما يزيد بواقع ثلاث مرات ونصف المرة عن العدد المسجل في يناير وهو 548 قبل تصاعد أعمال العنف الطائفي عقب تدمير مرقد شيعي في فبراير. وأعلنت الامم المتحدة أن أكتوبر شهد مقتل 3700 مدني استنادا الى بيانات من وزارة الصحة ومشرحة بغداد . ووصفت الحكومة العراقية الرقم بأنه مبالغ فيه . وتفيد بيانات الامم المتحدة ان نحو 120 مدنيا يموتون كل يوم. وأحصى صحفيون من رويترز وغيرهم في أنحاء العراق وفاة 426 مدنيا في يناير العام الماضي . وبحلول أكتوبر وصل العدد الى 1178. ووصل الى 1706 في نوفمبر و1571 في ديسمبر . وهؤلاء لا يعرفون إلا جزءا من مجمل عدد الوفيات. جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه مصدر طبي بمستشفى بغداد أمس : ان مسلحين نصبوا كمينا لحافلة تقل العشرات من عمال التنظيف وغيرهم من العمال كانت في طريقها من منطقة في بغداد الى المطار مما أدى الى مقتل 15 عراقيا واصابة 15 اخرين . وقال المصدر : ان 15 جثة و15 مصابا أحضروا الى المستشفى عقب الهجوم في حي العامرية في غرب بغداد. وقال فتى (15 عاما) لمراسل رويترز عند أطراف المطار: انه كان واحدا من خمسة أشخاص أو ستة نجو حينما هاجم المسلحون الحافلة التي كانت تقل نحو 30 شخصا جميعهم من العراقيين الذين ركبوا الحافلة للتوجه لمكان عملهم. وقال الفتى الذي قال ان اسمه كرار: جميع زملائي أصيبوا.. ولا نعرف من أين جاءت الاعيرة النارية فهي جاءت من كل الاتجاهات. وكان يبكي وملابسه متسخة بالطين. وأضاف: أنا نجوت مع بعض زملائي .. حوالي خمسة أو ستة. وكان الجميع ممددين على الارض ولا أعرف ما اذا كانوا قد قتلوا أو أصيبوا. إلى ذلك قتل اربعة عراقيين واصيب اثنان اخران بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة على سيارة مدنية في منطقة الزعفرانية بجنوب بغداد أمس .. كما قتل ثلاثة مدنيين واصيب احد عناصر الشرطة اثر انفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة العراقية في منطقة الغدير شرق بغداد. وفي هذا السياق عثرت شرطة نينوى على جثتين مجهولتي الهوية في مدينة الموصل وعليهما اثار طلقات نارية .. كما عثرت الشرطة على 17 جثة من ضحايا فرق الاغتيالات في جميع أنحاء بغداد أمس الأول. من جهته اعلن الجيش الاميركي أمس مقتل اثنين من جنوده في هجومين منفصلين في بغداد ومحافظة صلاح الدين امس الأول . وافاد بيان عسكري ان جنديا من قوة البرق توفي نتيجة تعرضه لجروح اصيب بها خلال عمليات عسكرية في محافظة صلاح الدين امس الأول. كما اعلن بيان اخر مقتل جندي اثر تعرض دوريته الى اطلاق نار من اسلحة خفيفة في شمال بغداد. فيما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان جنديا بريطانيا قتل صباح أمس الأول في حادث سير في محافظة ميسان جنوب شرق العراق. واوضحت الوزارة ان عسكريين آخريين جرحا في الحادث. وبذلك يرتفع الى 128 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق منذ اندلاع الحرب في مارس 2003. وتنشر بريطانيا حاليا 7100 جندي في العراق معظمهم في منطقة البصرة في الجنوب.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2006 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept