أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 




تحت رعاية جلالة السلطان فرسان عمان يتألقون
1100 فارس وفارسة يشاركون في المهرجان السلطاني السنوي لسباق الخيل

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فشمل برعايته السامية الكريمة عصر أمس المهرجان السلطاني السنوي لسباق الخيل بميدان سباقات الخيل بالعاديات بولاية السيب.
وشارك في المهرجان 1100 مشارك من الخيالة السلطانية وخيالة شرطة عمان السلطانية وعدد من الاسطبلات الخاصة بينهم 43 من الطلبة و261 من الطالبات والفتيات الماهرين والماهرات في رياضة الفروسية يمتطون 777 خيلا كما اشتمل المهرجان على ستة أشواط تخللتها استعراضات متنوعة في جوانب متعددة لفنون الفروسية مع أنغام الموسيقى من ضمنها بعض الاستعراضات والفقرات الجديدة حيث أقيم لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط وثب الخيل (الفولتنج) وهي رياضة أولمبية إضافة إلى استعراض لأدب الخيل الأولمبي وقدمت الفتيات ركض العرضة لأول مرة على مستوى الفتيات والأطفال.

 

أعلى






السلطنة تنضم إلى الدول
ذات التنمية البشرية العالية

حققت السلطنة تقدما بمقدار (15) في تقرير التنمية البشرية 2006م الذي حمل عنوان ( ما هو أبعد من الندرة.. القوة والفقر وأزمة المياه العالمية ) لتنضم إلى مصاف الدول ذات التنمية البشرية العالية بعد أن كانت في التقرير السابق ضمن مجموعة الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة.


أعلى





الاحتفال بيوم البيئة العماني

تحتفل السلطنة صباح اليوم بيوم البيئة العماني الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام حيث يأتي الاحتفال بهذه المناسبة تعبيرا للمشاركة في الجهود العالمية المبذولة للحفاظ على موارد البيئة وصونها وتأكيدا على الخصوصية العمانية في التعامل مع البيئة.

 

أعلى





350 ألف زائر للمهرجان خلال أسبوع

أعلنت لجنة الاحصاء بمهرجان مسقط 2007م إحصائية بعدد الزوار الذين ارتادوا المهرجان خلال اسبوع منذ انطلاقته في الاول من يناير حيث بلغ عددهم 350 الفا و908 زائرين في جميع مواقع المهرجان.
ويأتي هذا الاقبال الجماهيري اللافت نظرا لما يقدمه المهرجان من فعاليات متجددة ومتنوعة ترضي اذواق جميع فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين والزوار من خارج السلطنة.


أعلى





رأي الوطن
حماية البيئة وإرثنا الحضاري

بلادنا تمتلك ـ ولله الحمد ـ إرثاً حضارياً واسعاً ومتوغلاً في التاريخ وفي الجغرافيا أيضاً فقد سافر هذا الإرث مع سفراء التاريخ من الملاحين العمانيين والتجار الذين جابوا البحار والأقطار ووقفوا على خبرات انتقلت إلينا لتكون موروثنا الحضاري العريض.
وقد نما هذا الموروث في شكل منجزات بناءة وشكل معالم الشخصية العمانية المعاصرة التي خرج من بين ظهرانيها قائد ملهم مثل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فمنذ توليه مقاليد الأمور في البلاد وتشهد بلادنا نهضة حضارية زاهرة وزاهية تضيف إلى إرثنا الحضاري مزيدا من الصفحات المشرقة، وكذلك تضيف إلى الميراث البشري قاطبة صفحات خالدة خاصة في مجال البيئة، حيث تعتبر رؤى جلالته ونظرياته في مجال صون الحياة الفطرية قاموساً فريداً في مضمار حماية البيئة، وقبل أن ينتبه العالم الحديث إلى خطورة التحولات البيئية في حياة البشر. وقد رصد جلالته جائزة لأفضل أبحاث تستهدف خدمة البيئة العالمية، كما استن مجموعة من السنن المهمة التي تفضي إلى صيانة الحياة الفطرية في السلطنة عبر انشاء محميات برية وبحرية وأوجد حالة من الوعي العام بأهمية صيانة البيئة ضمن برنامج النهضة المباركة، انطلاقا من الشعور بأن الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية تحتاج إلى تعاون كافة المؤسسات والأفراد، وكثيراً ما ساد في العالم شعور بأن قوانين حماية البيئة تقيد حركة الانتاج والاستثمار الصناعي ومن ثم لجأت دول كبرى إلى رفض التوقيع على اتفاقيات خفض الانبعاثات الضارة بذريعة أن ذلك يؤثر على قدراتها الانتاجية لكن السلطنة قدمت نموذجاً يحتذى به لإمكانية التوفيق بين برامج التنمية وبين حماية البيئة من التلوث، لا بل أكدت سياسة السلطنة في هذا المجال وتجاربها الواقعية أن برامج حماية البيئة تساعد في حفز برامج التنمية حيث إن هناك نوعاً من تبادل المصلحة بين الانسان ومحيطه الحيوي، فكلما كانت البيئة نظيفة، كانت حالة الانسان الصحية جيدة على نحو تمكنه من استغلال امكانياته المادية والبشرية على نحو أمثل لصالح نفسه ووطنه وللعالم ككل. والعكس بالعكس، بحيث إذا كان الانسان منشغلاً فقط بفرضية الربح المادي دون النظر إلى الاعتبارات البيئية فإن ذلك يؤدي إلى الاضرار الجسيم بالانسان نفسه الذي تنعكس عليه الاوضاع البيئية الملوثة بالأمراض وتضاؤل القدرات الانتاجية. ومن خلال تقرير التنمية البشرية لعام 2006 حازت السلطنة مرتبة متقدمة بالنسبة لمثيلاتها من الدول وذلك لتكامل الأهداف الانمائية وإطاراتها الزمنية التي حددها المجتمع الدولي والتي تحققت على أرض السلطنة مشفوعة ببرامج قوية لحماية البيئة، فكانت النتيجة انخفاضا واضحا في معدل الأمراض المزمنة والوفيات ـ خاصة الأطفال ـ وكذلك ارتفاع مستوى معيشة الفرد وزيادة معدلات النمو بشكل عام في السلطنة. وتقوم لجان مخصصة بتقييم الجهود في مجال البيئة من خلال رصد الجهود المبذولة خلال اشهر البلديات والبيئة كنموذج للعمل العماني العام في مجال حماية البيئة والانسان في نفس الوقت.
وتتوج هذه الجهود كل عام باحتفال السلطنة بيوم البيئة العماني الذي وافق أمس (الثامن من يناير) من كل عام حيث يشكل هذا الاحتفال السنوي (جردة حساب) لمسيرة العمل البيئي في بلادنا، ودرجة الرعاية التي تشهدها البيئة وسبل حماية الموارد والانسان في إطار خطط التنمية المستدامة وعبر دراسات بيئية متطورة وحزمة قوانين تضع ضوابط لمكافحة التلوث وحماية المحميات وصون الحياة الفطرية، حتى أصبحت جهود السلطنة في مجال البيئة بمثابة منجزات مشهودة أقر بها العالم واحتذى بخطاها.



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

الفائزين فى مسابقة الوطن للإبداع الأدبي

ربع قرن من الإرادة الخليجية المشتركة وصولا للتكامل المنشود



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2006 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 



 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept