واشنطن تقول إنها تحاول تخفيف لهجتها تجاه طهران
(الذرية) تعلق نصف مساعداتها لإيران ولاريجاني يلغي زيارته إلى ألمانيا
فيينا ـ الوطن ـ وكالات:اعلنت الوكالة الدولية
للطاقة الذرية امس تعليق حوالي نصف مشاريع التعاون الفني مع ايران
اثر صدور القرار الاخير عن مجلس الامن الدولي بشأن الملف النووي
الايراني.
وقال مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية "انه اجراء جوهري
(..) لان هذه المساعدة اداة مهمة بالنسبة لايران".
وافادت وثيقة تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنها ان الوكالة علقت كليا
او جزئيا 22 من اصل 55 مشروع تعاون مباشر او اقليمي متعلق بإيران.
وسيبت اجتماع مجلس حكام الوكالة المقرر عقده في الخامس من مارس في
فيينا في المشاريع التي سيتم تعليقها او مواصلتها.
وقضى القرار الدولي 1737 الصادر في 23 ديسمبر بفرض عقوبات تستهدف
برنامجي ايران البالستي والنووي لرفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.
وينص القرار على ان "التعاون الفني (..) يمكن ان يستخدم فقط
لاهداف غذائية او زراعية او طبية او لاهداف انسانية اخرى" بدون
ان يكون مرتبطا "بالانشطة النووية التي تنطوي على اي مخاطر
بنشر الاسلحة النووية". وكانت الولايات المتحدة تدعو الى تعليق
نصف مشاريع التعاون غير ان دول حركة عدم الانحياز رفضت ذلك. ويمكن
استخدام اليورانيوم المخصب بنسب عالية لانتاج القنبلة النووية وتخشى
الدول الغربية ان تسعى طهران لامتلاك قنابل ذرية تحت ستار برنامجها
النووي المدني.
في غضون ذلك افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس ان كبير
المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني ألغى زيارة الى
المانيا حيث كان سيشارك في مؤتمر حول الامن. ونقلت الوكالة عن مصدر
مطلع في السفارة الايرانية في المانيا قوله ان "رحلة لاريجاني
الى ميونيخ ألغيت بسبب مرضه".. حسب الوكالة. وكان من المتوقع
ان يشارك لاريجاني في مؤتمر ميونيخ الثالث والاربعين حول السياسة
الامنية.
من جهة اخرى نفى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس تكهنات بأن
واشنطن صعدت لهجتها ضد ايران قائلا ان ادارة بوش تحاول تخفيف النبرة
في حين تتزايد حدة التوتر مع ايران. وقال: انطباعي ان هناك جهدا
في واشنطن في الاسابيع القليلة الماضية لتخفيف
حدة التصعيد... واضاف: لا أعرف كم عدد المرات التي كان على الرئيس
ووزيرة الخارجية (كوندوليزا رايس) وأنا أن نكرر اننا لا ننوي مهاجمة
ايران. وتأتي تصريحات غيتس للصحفيين في اجتماع لحلف شمال الاطلسي
بأسبانيا بعد يوم من اعلان مسؤولين ايرانيين بأنهم اجروا تجربة على
صواريخ قادرة على اصابة سفن حربية والتهديد بضرب المصالح الاميركية
اذا تعرضت ايران للهجوم.
وحذر غيتس الذي عين في ديسمبر مرارا من مهاجمة ايران لكن بعض محللي
الدفاع اشاروا الى دلائل مثل ارسال حاملة طائرات اميركية اخرى الى
الخليج. وقال غيتس امس الجمعة ان الغرض من ارسال حاملة الطائرات
الثانية هو ما وصفه بـ(طمأنة حلفائنا والاشارة ايضا الى اننا كنا
في الخليج منذ عقود واننا ننوي البقاء هناك). وقال: اعتقد ان هذه
تصريحات بسيطة الى حد ما. وزادت حدة التوتر بين الولايات المتحدة
وايران في الاشهر الماضية.
وتقول الولايات المتحدة وآخرون ان ايران تسعى للحصول على قدرات على
انتاج اسلحة نووية تحت ستار برنامج للطاقة النووية لكن طهران تدحض
الادعاء. ويقول مسؤولون اميركيون ايضا ان ايران تعمل على اذكاء العنف
في العراق من خلال تقديم التكنولوجيا ووسائل الدعم الاخرى الى الجماعات
الشيعية. وقال غيتس ان هناك بعض الادلة على ان ايران هي مصدر التكنولوجيا
لنوع القنابل المتطورة التي تنفجر على جوانب الطرق. وقال: بصراحة
لست متأكدا على وجه التحديد من التفاصيل لكنني اعلم ان هناك ادلة
قوية الى حد ما على ارتباط (تكنولوجيا القنابل) بالايرانيين. واشار
غيتس ايضا الى انه (فوجئ) حين عثرت القوات الاميركية على ايرانيين
في العراق خلال حملة استهدفت جماعات يشتبه في قيامها بصنع القنابل
التي تزرع على جوانب الطرق. واضاف: لا اعتقد انها كانت مفاجأة بشأن
ضلوع الايرانيين. اعتقد ان المفاجأة كانت في أننا اعتقلنا بعضهم
بالفعل.. حسب قوله.
أعلى
في ختام اليوم الثاني من المحادثات السداسية
واشنطن تتحدث عن اتفاق قريب مع بيونغ يانغ
بكين ـ ا.ف.ب: اكد كبير المفاوضين الاميركيين
في المفاوضات حول الازمة النووية الكورية الشمالية كريستوفر هيل
امس ان الاتفاق يبدو قريبا مع كوريا الشمالية رغم استمرار وجود بعض
نقاط الخلاف. وقال هيل مساء امس في ختام اليوم الثاني من دورة جديدة
من المباحثات السداسية "هناك بعض نقاط الخلاف حول موضوع او
اثنين. ويبدو اننا قريبون من اتفاق". واضاف "نجحنا في
تجاوز ما نعتقد انه القضايا الصعبة غير اننا لم نتوصل بعد الى اتفاق.
وبالتالي يجب ان نظل حذرين والقرار يعود الى كوريا الشمالية"،
دون ان يعطي تفاصيل عن المباحثات. وقال هيل للصحافيين "تحدثنا
عن مشروع الاتفاق الصيني وعرضنا آراءنا حوله وحول امكانية التوصل
الى اتفاق". وتحدث عن "بعض الاختلافات بين آراء الوفود".
وقال هيل "نرغب في تسريع الوتيرة. وهذا هو سبب اهمية هذه المفاوضات".
وامس التقى ممثلو الدول الست لساعتين قبل البدء في سلسلة مشاورات
ثنائية. وبحسب وسائل الاعلام الكورية الشمالية فإن نص الاتفاق ينص
على تجميد كوريا الشمالية في غضون شهرين منشآتها النووية الرئيسية
مفاعل يونغبيون الذي يقع على بعد 90 كلم شمال العاصمة وينتج البلوتونيوم
الذي يمكن استخدامه لاغراض عسكرية وذلك في مقابل مساعدة في مجال
الطاقة.
وكان ممثل كوريا الشمالية كيم كاي غوان قال في وقت سابق امس ان بلاده
على استعداد لتسوية. واوضح "هناك نقاط اتفاق ولكن ايضا نقاط
خلاف. ونحن نسعى للتوصل الى تسوية". وبحث المشاركون في المباحثات
التي تشمل منذ 2003 ست دول (الكوريتان والصين والولايات المتحدة
وروسيا واليابان) امس مشروع اتفاق قدمته الصين الليلة قبل الماضية
عقب اليوم الاول من هذه المباحثات.
وقال مسؤول كوري جنوبي امس في بكين، ان الصين قدمت مشروع اتفاق الى
المفاوضات السداسية حول الازمة النووية الكورية الشمالية يمكن ان
يؤدي الى مخرج للازمة. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال هذا المسؤول
الذي يشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات التي بدأت امس الاول
في العاصمة الصينية، ان "المشروع الصيني للاتفاق قد
وزع هذه الليلة (قبل الماضية)". ولم يقدم المسؤول تفاصيل عن
هذا المشروع، مكتفيا بالقول انه يشير الى التدابير الاولى التي ستتخذها
البلدان الستة المشاركة للبدء بتطبيق بنود اعلان سبتمبر 2005. وكان
رئيس الوفد الكوري الشمالي كيم كي ـ غوان قال امس الاول للصحافيين
انه مستعد "لمناقشة التدابير الاولى التي يتعين اتخاذها لتطبيق
الاعلان المشترك الصادر في 19 سبتمبر" (2005)، مكررا الدعوة
الى واشنطن لابداء المرونة.
وقد توقفت المفاوضات التي تشارك فيها ستة بلدان (الكوريتان والولايات
المتحدة والصين واليابان وروسيا) منذ 2003، حوالي السنة بين 2005
و2006. ويأمل المشاركون في المفاوضات في ان تطبق بيونغ يانغ الالتزامات
الواردة في الاعلان المشترك الصادر في 19 سبتمبر 2005.
وبموجب بروتوكول الاتفاق هذا، تتخلى كوريا الشمالية عن برامجها النووية
في مقابل ضمانات امنية ومساعدة اقتصادية وتحسين العلاقات الثنائية
مع الولايات المتحدة.
أعلى
استراتيجية بوش الأمنية في العراق لا تستهدف الميليشيات
مقتل 8 من البشمركة والعثور على 20 جثة ومصرع 3 جنود أميركيين وآخر
بريطاني
بغداد ـ من جوشوا بارتلو ـ وكالات:أعلن تقرير
عراقي حديث أن القوات العراقية والاميركية ليس عليها أن تشن هجوماً
عسكرياً على الميليشيات الشيعية والتي هي المصدر الرئيسي لأعمال
العنف والاضطراب في العراق بل عليها أن تعتمد بدلاً من ذلك على خطوات
لا تقوم على العنف من أجل إشراك رجال الميليشيات في العملية السياسية.
وقال معهد بغداد لأبحاث السياسة العامة الذي أعد التقرير: في المدى
القصير على الأقل لن يكون هناك هجوم عسكري على الميليشيات.حيث ان
المواجهة العسكرية في الجو الحالي ستقوي فقط من إغرائها وتعاظم شأنها.
وذكر المعهد أن التقرير الذي يقع في 18 صفحة والذي عنوانه: (تفكيك
الميليشيات العراقية) قام على مناقشة مائدة مستديرة من قبل 6 من
رجال السياسة الشيعة واثنين من الأكراد وسني عربي واحد. وذكر مسئولون
عراقيون أن التقرير يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار في صياغة سياسة وان
كان البعض هنا ينظرون إليه على انه انعكاس للتفكير الخاص برئيس الوزراء
نوري المالكي مع وصول مزيد من القوات الاميركية إلى العراق في محاولة
منها لإنهاء العنف هناك.
وقد أعلن المالكي علانية ان المجهود المشترك سوف يستهدف كل الخارجين
على القانون على حد سواء بغض النظر عن انتمائهم الطائفي.غير انه
في اواخر العام الماضي اعلن مستشاروه ان رئيس الوزراء كان يحض الاميركيين
على قتال الجماعات السنية في الوقت الذي تركز فيه القوات العراقية
على الميليشيات الشيعية. وقال التقرير: الوضع المتوتر بين ميليشيا
جيش المهدي والجيش الاميركي يعني انه من غير الحكمة ان تدخل القوات
المتعددة الجنسيات الاحياء الشيعية في هذه المرحلة.
ويذكر كثير من المسؤولين العراقيين ان الخطط الامنية السابقة لبغداد
فشلت لان المالكي لم يتخذ موقفاً قوياً من هذه الميليشيا. وقال طارق
الهاشمي نائب الرئيس العراقي الذي يتزعم اقوى حزب سني: اود ألا أرى
رئيس الوزراء يخل مرة اخرى بالتزاماته. ولعل اهداف التقرير هي تحريف
تام لما تم الاتفاق عليه من البداية من قبل النخب السياسية. ولا
ادعم مقولة ان الميليشيات يمكن التوافق معها او حلها من خلال العملية
السياسية ـ حسبما قال الهاشمي في مقابلة معه.
وأعلن محمود عثمان الكردي السني وعضو مجلس النواب العراقي والذي
كان عضوا في المائدة المستديرة ان التقرير يعكس رأي الحكومة. وقال:
رئيس الوزراء لا يريد العمل ضد الصدر او جيش المهدي.لان هؤلاء الاشخاص
هم انصاره. وعلى غرار المشاركين الآخرين فانه لم يحصل على التقرير
النهائي وانه يعلق حسب وصف مراسل.
وذكر أحمد شمس عضو المكتب الاعلامي للمالكي والمؤلف المشارك في اعداد
التقرير في مقابلة انه سيتم قرائته على نطاق موسع داخل الحكومة غير
ان ذلك لايعني ان الحكومة سوف تتبع توصياته.
صادق الربيعي المستشار السياسي للمالكي وأحد الساسة الذين اشتركوا
في المناقشات اعلن ان التقرير نشأ عن مناقشة صريحة ولا يمثل بالضرورة
آراء رئيس الوزراء. وكرر الربيعي أن المالكي سوف يستخدم القوة ضد
اي احد بغض النظر عن طائفته اذا لم تكن الحلول السياسية ممكنة.
والسني العربي الوحيد في الطاولة ميثال الالوسي ذكر انه لم يكن على
وعي بنشر التقرير وغضب لالحاق اسمه بوثيقة لا تمثل وجهات نظره. وقال
الالوسي مشيرا الى الحزب السياسي للمالكي: نظم حزب الدعوة هذه الاجتماع
باسم معهد بغداد.واكثر من مشارك ولست انا وحدي يذكر انه لا مكان
لحل سياسي للقتلة والميليشيات والارهابيين.
يركز التقرير على مقاربة من ثلاث مراحل لحل مشكلة الميليشيات في
العراق.حيث يذكر ان الهدف القصير الاجل خلال فترة نحو سنتين هو ان
تستخدم قوات الحكومة في حملات عسكرية دفاعية لكسر دائرة العنف في
بغداد.وسوف يحرم ذلك الميليشيات من دورها في حماية الاحياء المحصنة.
والمرحلة الثانية يمكن ان تكون توفير خدمات مثل ازالة المجاري وتنظيف
ورصف الشوارع. ويمكن ان تكون المرحلة الاخيرة هي دمج بعض رجال الميليشيات
في قوات الامن او الخدمة المدنية بطريقة تجعل الحاميين السياسيين
لهم عرضة للمحاسبة عن الجرائم التي يرتكبوها.
ميدانيا أعلن الجيش الاميركي مقتل خمسة من عناصر البشمركة في غارة
استهدفت تنظيم القاعدة في الموصل أمس في حين اكد مصدر في الاتحاد
الوطني الكردستاني مقتل ثمانية بنيران مروحيات اميركية عن طريق الخطا.
وافاد بيان عسكري اميركي ان قوات التحالف قتلت خمسة مسلحين في الموصل
خلال غارة استهدفت شبكة القاعدة .. لكنه اضاف: تبين لاحقا ان هؤلاء
ينتمون إلى البشمركة.
من جهته قال ريباز دركوتي احد مسؤولي (الاتحاد الوطني الكردستاني)
بزعامة الرئيس جلال الطالباني: ان ثمانية قتلوا واصيب ستة اخرون
من قوات البشمركة بنيران مروحيات تابعة للجيش الاميركي. واوضح تعرضت
مقراتنا في احياء عدن والكرامة (وسط الموصل) لنيران المروحيات في
اعقاب اشتباكات مسلحة بين مقراتنا وجماعات ارهابية صباحا. واعرب
دركوتي عن اقتناعه بأن ما حدث كان عن طريق الخطأ على الرغم من قيامنا
بتزويدهم بمعلومات عن جميع مواقعنا.
من جهة أخرى أعلنت مصادر الشرطة العراقية الجمعة العثور على 20 جثة
في منطقتين جنوب بغداد 11 منها تعود إلى أشخاص خطفهم مسلحون يرتدون
بزات رجال أمن من منازلهم أمس الأول في احدى قرى ناحية المحاويل.
وقال النقيب مثنى حسن: ان مسلحين مجهولين خطفوا منتصف ليل الخميس
13 عراقيا من منازلهم في قرية الامام التابعة في المحاويل (80 كم
جنوب بغداد). واضاف: عثر على جثث أحد عشر شخصا منهم فجر أمس في نهر
المالح عند الاطراف الجنوبية لناحية المحاويل.
وفي الصويرة (50 كم جنوب بغداد) اعلنت الشرطة العثور على تسع جثث
عليها آثار رصاص.
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أمس وفاة ثلاثة جنود اميركيين جراء
اصابتهم خلال عمليات عسكرية في محافظة الانبار غرب العراق امس الأول.
واوضح بيان للجيش ان ثلاثة جنود توفوا أمس الأول اثر جروح اصيبوا
بها خلال عمليات عسكرية في محافظة الأنبار.
وبذلك، يرتفع إلى 3106 عدد العسكريين الأميركيين الذين قضوا في العراق
منذ بدء الحرب في مارس 2003، حسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا
الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
على ذات الصعيد قالت وزارة الدفاع البريطانية: ان جنديا بريطانيا
قتل وجرح ثلاثة اثر انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في مدينة
البصرة بجنوب العراق أمس.
وقال متحدث باسم الوزارة: كانت هناك قنبلة مزروعة على جانب الطريق
انفجرت في دورية في جنوب شرق مدينة البصرة.
أعلى
البنتاغون لا يعرف كيف تسقط المروحيات في العراق
واشنطن ـ ا.ف.ب: قال متحدث باسم وزارة الدفاع
الأميركية (البنتاغون): ان الجيش الأميركي لم يجد حتى الآن اي علاقة
تربط بين سلسلة حوادث سقوط مروحياته في الأسابيع الاخيرة في العراق.
وقال المتحدث بريان ويتمان لصحفيين: في كل مرة تسقط مروحية ندرس
الحادث. ونظرا لوقوع الحوادث بفوارق زمنية قصيرة هناك اشخاص يسعون
لمعرفة ما اذا كانت هناك علاقة بين مختلف هذه الحوادث.
وتابع ويتمان ردا على سؤال لصحفي حول ما اذا كانت المقاومة اصبحت
مسلحة بشكل افضل: لا اعتقد اننا نستطيع ان نستخلص هذه النتيجة في
الوقت الحالي.
واعلن الجيش الاميركي الاربعاء مقتل سبعة جنود هم افراد طاقم وركاب
مروحية تابعة لمشاة البحرية (المارينز) في سقوطها في محافظة الانبار.
وقال ويتمان: ان تحقيقا يجري لمعرفة اسباب سقوط المروحية. وقال:
ان الجيش الاميركي لا يعرف حالياً ما إذا كان السبب تقنياً أو بشرياً
أو مرتبطاً بالعدو.
ولم يؤكد المتحدث باسم البنتاغون المعلومات التي نشرت في وسائل الاعلام
الاميركية وتفيد ان مروحية سادسة تابعة لشركة أمنية خاصة تحطمت في
31 يناير الماضي.
وقال الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انطوني كوردسمام:
ان سلسلة الحوادث لا تشكل توجها جديداً بل انذاراً لما يمكن ان يواجهه
الجيش الاميركي في الأشهر المقبلة.
واضاف: ان المقاومين وجدوا طريقة جديدة لمهاجمة الولايات المتحدة.
وتابع: انه يجب وضع سقوط هذه الطائرات في سياقه، موضحاً: ان الولايات
المتحدة خسرت حوالي ستين مروحية منذ بداية الحرب في 2003 بينما تقوم
بآلاف الطلعات الجوية شهريا.
وتابع: ان حجم هذه الخسائر يجب ان تقارن بخمسة آلاف مروحية خسرناها
في فيتنام وكانت تشكل ثلثي مروحياتنا.
ورأى ان المسلحين لا يحتاجون الى اسلحة جديدة لاسقاط المروحيات ويمكنهم
ان يستخدموا اي سلاح آلي وصواريخ ارض جو يمكن حملها على الكتف وحتى
قذائف مضادة للدروع (آر.بي.جي). واكد ان جهود المقاومين محدودة على
كل حال .. انهم يستطيعون الانتظار في موقع للتحليق ليجدوا مروحية
تصبح هدفا سهلا لهجماتهم.
أعلى