أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 




تنفيذا للأوامر السامية .. اليوم انطلاق فعاليات ندوة التنمية
المستدامة للقطاع الزراعي بسمائل

مكي:الندوة تهدف إلى حماية وصيانة الموارد المائية وإيجاد

التوازن بين المخزون المائى والاستهلاك
محاور وأوراق عمل تبحث التحديات التي تواجه القطاع وتنظيم سوق العمل به

مسقط ـ "الوطن" والعمانية:تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه تبدأ اليوم في رحاب المخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل فعاليات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعى وتنظيم سوق العمل وذلك تحت رعاية معالى السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني.
وقال معالي احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة ان التوجيهات السامية لعقد هذه الندوة تأتي تأكيدا لاهمية القطاع الزراعى في التنمية وسعيا نحو تنظيم سوق العمل لهذا القطاع بما يسهم فى جعل المزارعين العمانيين يعتمدون على أنفسهم وأبنائهم وأسرهم بشكل اكبر فى الاهتمام بمزارعهم وبما يساعد كذلك على التوفيق بين الاحتياجات والمحافظة على الموارد الطبيعية من المياه باعتبارها عنصرا اساسيا من عناصر الانتاج.
وأضاف معالي وزير الاقتصاد الوطني رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على الندوة ان الندوة التى ستقام على مدى ثلاثة ايام ترمى الى تحقيق العديد من الاهداف من اهمها التعرف عن كثب على الوضع الراهن للعاملين فى القطاع الزراعى وكيفية تحفيز القوى العاملة العمانية للانخراط فى العمل بهذا القطاع إضافة الى تنظيم سوق العمل بالقطاع الزراعى ووضع ضوابط ونظم واليات قابلة للتنفيذ.
واشار معاليه الى ان الندوة تهدف ايضا الى حماية وصيانة الموارد المائية لتحقيق التنمية المستدامة بايجاد التوازن بين المخزون المائى والاستهلاك فى القطاع وزيادة المعرفة والوعى لدى عامة الناس والمزارعين بصفة خاصة بقضايا القطاع الزراعى وبالذات فى اهمية مراعاة النواحى الاقتصادية بما يسهم فى تعظيم العائد من مزارعهم وانتاجيتها.
وأوضح معالي احمد بن عبدالنبي مكي ان الندوة التى سوف يشارك فى أعمالها عدد من الوزارات والموسسات الحكومية والقطاع الخاص وممثلين عن المنظمات الاقليمية والدولية المعنية سوف تتناول ثلاثة محاور اساسية يركز المحور الاول على سمات القطاع الزراعي العماني والتحديات التى تواجهه حيث سيتم مناقشته من خلال طرح ورقتى عمل الاولى تتطرق الى استراتيجية التنمية الاقتصادية ودور القطاع الزراعى فى تحقيق معدلات النمو المتسهدفة فى الروية المستقبلية ودور النظم المحلية فى ادارة الموارد الطبيعية للقطاع الزراعى والمائى .
وقال معاليه ان المحور الثاني للندوة يتناول دور القطاع الزراعى فى تشغيل القوى العاملة الوطنية وسيتم مناقشته من خلال طرح اربع اوراق عمل تتطرق الى موضوع القوى العاملة والتدريب والتعمين فى القطاع الزراعى وتاجير المزارع للقوى العاملة الوافدة واقع الظاهرة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والمخاطر المتربة على وجود القوى العاملة الوافدة غير القانونية فى القطاع الزراعى ودور التقنيات الحديثة والتمويل فى تعظيم العائد الاقتصادى للقطاع الزراعى .
واضاف معالي وزير الاقتصاد الوطنى رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على الندوة ان المحور الثالث يركز على الموارد واستخداماتها فى القطاع الزراعى وسيتم معالجته من خلال طرح اربع اوراق عمل تتناول الادارة المتكاملة للموارد المائية فى القطاع الزراعى ودور تقنيات الرى الحديثة فى ترشيد استهلاك المياه وتقليل تكلفة الانتاج الزراعى والحيازات الزراعية والاحصاءات وقواعد البيانات الزراعية كمرتكزات للتنمية الزراعية المستدامة ودور البحوث والارشاد والاعلام فى ادارة الموارد الزراعية .
واشار معاليه الى انه سيشارك فى تقديم اوراق العمل عدد من المسئولين بوزارات الاقتصاد الوطنى والزراعة والثروة السمكية والقوى العاملة والبلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه وشرطة عمان السلطانية كما سيشارك المركز الدولى لبحوث المناطق الجافة ايكاردا بورقة عمل تتناول مساهمة برنامج ايكاردا لشبه الجزيرة العربية فى تنمية القطاع الزراعى فى السلطنة الى جانب مشاركة ممثلون عن المزاعين بورقتى عمل تتطرقان الى موضوع نقل تقنية الزراعة بدون تربة فى البيوت المحمية لدى المزارعين وتجربة بعض مزارعى منطقة الباطنة فى ادارة الحيازات الزراعية.

أعلى






صباح تبتهج فيه مزارع عمان

تتوهج سمائل هذا الصباح بعطاء جديد، وتبرز كحضن لفكر راسخ، يزداد في أرضها رسوخا وشموخا، وتبدو الصباحات التي تمر عليها مزدانة بالتشريف السامي لها، ومشرقة بالعطاءات الخيرة التي تتوالى من رحاب المخيم السلطاني بسيح الراسيات، فبعد احتضان المخيم للقاء جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بشيوخ وأعيان ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى، وحديثه السامي لهم، وتوجيهاته الكريمة، والاستماع الى أفكاره ورؤاه الحكيمة، هاهو سيح الراسيات يتأهب هذا الصباح لاحتضان فعاليات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل، التي تأتي إقامتها تنفيذا للأوامر السامية لجلالة السلطان المعظم، وعيا وإدراكا من جلالته بأهمية القطاع الزراعي في التنمية ودوره الحيوي الهام في حياة الإنسان العماني.
هذا الصباح تبتهج مزارع سمائل، وبساتينها.. أشجارها ونخيلها، كما ستبتهج كل مزارع عمان ونخيلها، وستورق الاشجار، وتتفتح الازهار، وسترفل جميعها في أثواب الفرح، وهي تعايش هذا الاهتمام الكريم وهذه الرعاية السامية من قائد المسيرة وراعي نهضتها، حيث لا تهاون ولا تسامح مع من يتلاعبون بالثروة الزراعية، أو يسيئون إليها.. ستكون نخيل سمائل، وهي المتوشحة مدخل الولاية ومخرجها، كشعار ملازم لها وعنوان يدل على سماتها.. ستكون مثقلة الثمار، معطاءة بالخير أكثر من ذي قبل، تسعد بمداولات الندوة، وبمداخلتها، وباطروحاتها ومناقشاتها، ستكون النخلة العمانية كما هي أشجار الفواكه والحبوب والازهار والخضراوات وكل ذي ورق أخضر، منشرحة الأسارير، منتشية بالفرح العارم، حيث يعود المزارع إلى مزرعته، يكد ويكدح من اجل مستقبل زاهر، وهو اكثر ارتباطا ومحبة للارض التي تعطي من يعطيها، وتهب الخير لمن يحافظ عليها ويعتني بها..
من اليوم سيكون المزارع احرص على ارضه من اي شخص آخر، ستكون كيانه التي يكرس حياته لأجل الحفاظ عليه، وتنميته، وستكون حاضره ومستقبله.. حاضنة لآماله وطموحاته.. ومن بعده ابناؤه وأحفاده، لتبقى الارض هي الارض، يفيض الخير والبركات بنواصيها.
امرق جهة سمائل.. جهة القلب العماني، حيث المدينة باسمة كعادتها.. وحيث الحب يطوق بساتينها كدأبه، والمياه تجري بين المزارع والحقول رقراقة تبث الحياة، وتجدد الامل في مستقبل واعد.. على طول الطريق إليها، تستقبلني لافتات تؤكد على اهمية الوعي باهمية القطاع الزراعي، والعمل فيه بجد وإخلاص، وان الحفاظ على مواردنا الطبيعية يتم بسواعدنا.. وجهودنا.. بحبات العرق المنسابة من جبين الكادحين، تروي الارض لتعطي الخير اكثر واكثر.. اقرأ كل الافتات، وانا احلق ببصري نحو البعيد، حينما كانت قوافل المحاصيل الزراعية للارض الخيرة، تخرج كل صباح محملة باصناف الفواكه والخضار.. متجهة نحو اسواق مسقط وبدبد ونزوى، وكل مناطق السلطنة، وأتخيل معها ابتسامة المزارع وهو يقبض ثمن جهده وعرقه، ثم يرنو الى الارض يقبلها، ويقبل كل ذرة تراب فيها، يحتضنها، ويضمها الى صدره.. كما ضمة الام الرؤوم لطفلها.. اتخيل كل ذلك وأجده قريبا من عيني، واقعا لا خيال فيه، حيث تتجلى للارض قيمتها، وتبرز الزراعة كحرفة ذات اهمية حياتية واقتصادية، ومجال مفتوح يستقطب اعدادا وفيرة من القوى العاملة العمانية التي يمكن ان تفيد وتستفيد من هذا المجال.. ذاك انها الاقدر والادرى والاعرف بما يصلح لهذه الارض وما تحتاجه ومالا تحتاجه.
تبدو الصورة الجميلة تلك قريبة من عيني.. كما ستبدو سمائل هذا الصباح مشرقة وانا املئ رئتي بنسائمها.. وامتلئ فرحا كمثلها، انظرها بابتسامة حب، وهي تتأهب للجلسة الاولى من ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعى.
بالتأكيد ستكون هناك اوراق هامة، ومداخلات مستفيضة بالرؤى والاطروحات التي ستعزز الاهتمام بالقطاع الزراعي، وتحفز الاجيال على العمل فيه بجد واخلاص واتقان.. سأنظر لنخلة الفرض المرتسمة على اللوحة الخضراء المرحبة بزائري الفيحاء، وسأجدها متجسدة في كل مكان، في كل ارض ثمة نخلة أو شجرة أو زهرة يانعة، تنتظر نتائج هذه الندوة، وهي تلهج شكرا وحمدا للقائد الذي كل له الفضل.. كل الفضل.. في بقائها.. معززة، مكرمة في أرض خير وبركة وكرم.

خلفان الزيدي

أعلى





السلطنة وسوريا ترحبان باتفاق مكة

دمشق ـ من وحيد تاجا:أكدت السلطنة والجمهورية العربية السورية ترحيبهما بتوصل الاخوة الفلسطينيين خلال اجتماع مكة إلى
اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وتحريم الاقتتال الفلسطيني واتفق الجانبان على العمل من اجل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ، جاء ذلك التأكيد امس خلال الاجتماع بين معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية ومعالي وليد المعلم وزير الخارجية السوري في العاصمة السورية دمشق .

أعلى





رأي الوطن
التنمية المستدامة بين العلم والمعرفة التطبيقية

تشكل فعاليات ندوة التنمية المستدامة التي تبدأ اليوم في رحاب المخيم السلطاني السامي بسيح الراسيات اول خطوة عملية لتحويل نظرية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حول آفاق التنمية المستدامة للقطاع الزراعي الى واقع ملموس، تلك النظرية التي ارساها من خلال كلمته السامية عند لقائه شيوخ ووجهاء واعيان منطقتي الداخلية والوسطى يوم الاثنين الماضي، حيث صدرت التوجيهات السامية بانطلاق الندوة كمقدمة لتنظيم القطاع الزراعي وما يتعلق به من موارد المياه وسوق العمل في المجال الزراعي وكذلك تسويق المنتجات الزراعية للوفاء بحاجات السوق المحلي كأولوية، وحفز المزارعين العمانيين وملاك الاراضي للاعتماد على انفسهم فيما يتعلق بإدارة اعمال المزارع وترشيد استخدام المياه والمخصبات الزراعية الكيماوية التي تضر بالتربة الزراعية على المدى البعيد.
كما وتشكل الندوة وفاء واستجابة لمطلبين هامين تضمنتهما الكلمة السامية في سيح الراسيات الاول يتمثل في التقريب بين العلم والمعرفة، اما العلم فموجود في مصادره الاولى كالمدارس والجامعات ووسائل الاعلام والاتصال الحديثة وهي مصادر تتضمن كما هائلا من المعلومات فيما يتعلق باسلوب العمل في الحقل الزراعي، لكن تبقى هذه العلوم مجرد سطور على الورق اذا لم يتم تحويلها الى كم معرفي يؤثر في تحويل الواقع المراد تحويله الى المستوى الافضل المنشود، وتشكل الندوة النقطة المحورية في عملية التحويل المطلوبة، حيث يتم لقاء الخبراء والباحثين في المجال الزراعي بالمزارعين واصحاب الاراضي الزراعية وجها لوجه لبحث اوراق العمل المقدمة في هذا الشأن وتحت رعاية وتنظيم الجهات الرسمية المختصة.
اما المطلب الثاني فهو ذلك الربط الموضوعي بين أطراف القضية، فالحديث عن الزراعة يفضي الى الحديث عن الري ومصادر المياه والطرق المثلى لاستغلال أقل قدر من الماء في انتاج اكثر المنتجات الزراعية قيمة للمجتمع العماني ، كما ان الحديث عن الزراعة والري يفضي الى الحديث عن الانتاج والتسويق، وكلها محاور يفضي بعضها الى بعض في ترابط حتمي لا بد ان يكون جميعه محورا للبحث والتثقيف ومن ثم التطبيق على الارض وبشكل يصب في مصلحة المواطن صاحب الارض الزراعية ومصلحة الوطن العليا في نفس الوقت، فالهدف الأسمى هو تعظيم العائد الزراعي والانتاجية المحصولية. ولا يمكن استبعاد النواحي المرتبطة بالثقافة العامة التي تربط بين القضايا ذات الملامح المشتركة والمتكاملة في مخرجاتها، وكذلك النواحي المرتبطة بالعلاقة بين حركة الانتاج في الداخل العماني وبين طبيعة الحركة في الاسواق العالمية التي نؤثر فيها ونتأثر بها بدرجات متفاوتة حسب قدرتنا نحن على التعامل بوعي ومعرفة مع طبيعة التحولات العالمية المتسارعة. وكذلك التعامل مع آلية توارث الاجيال لثروات البلاد ففي ذلك عدالة في قسمة هذه الثروات بين كل مستحقيها حتى الذين لم يأتوا بعد، لكن تظل مفاهيم العدالة الانسانية تستدعي الحفاظ لهم على حقوقهم حتى يستمتعوا بها كما استمتعنا نحن ابناء الجيل الحاضر، والتعامل على هذا النحو انطلاقا من ندوة اليوم هي الترجمة العملية الأكيدة للنطق السامي بقدر ما يستحق من اهتمام وحسن الاستيعاب ودقة التطبيق.

 

أعلى





إسرائيل تقتحم (الأقصى) وتصيب وتعتقل 37 مصليا

القدس المحتلة ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) :ما كادت صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك تنتهي الا واقتحمت شرطة الاحتلال الاسرائيلي الباحة وأطلقت قنابل صوتية ومسيلة للدموع لتفريق المحتجين في يوم الغضبشرطة الاحتلال الإسرائيلي تطلق قنابل الغاز على المصلين في باحة المسجد الأقصى أمس . الفلسطيني للتنديد بالحفريات الإسرائيلية التي بدأت الثلاثاء الماضي ، وأسفرت المصادمات العنيفة أمس قرب ثالث الحرمين عن إصابة 20 فلسطينيا بجروح ، كما قامت الشرطة الاسرائيلية باعتقال 17 فلسطينيا زعمت مشاركتهم بما اسمته (العنف) ، واحتمى العديد من المصلين من الطلقات والغاز المسيل للدموع داخل المسجد في حين احتمت النساء بقبة الصخرة المشرفة وسط صيحات الهلع ، ثم غادر المصلون باحة المسجد بلا مشاكل عقب تفاهم حدث بين الشرطة وممثلي هيئة الوقف الإسلامي.
كما اندلعت مواجهات في العديد من مداخل مدينة القدس القديمة بين عناصر الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين كانت السلطات الاسرائيلية منعتهم من التوجه إلى باحة المسجد الاقصى، حسبما افادت مصادر في الشرطة وشهود عيان.
ولم تسمح السلطات الاسرائيلية إلا للفلسطينيين الذين تفوق أعمارهم الـ 45 عاما والحائزين بطاقات هوية إسرائيلية إضافة إلى النساء بدخول المسجد الاقصى للصلاة. وشهدت مدينة الخليل في الضفة الغربية وايضا الحاجز العسكري في قلنديا بين القدس ورام الله تظاهرات احتجاج.
ووسط احتجاجات الفلسطينيين و العالم العربي والإسلامي ، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (تعسف سلطات الاحتلال) الاسرائيلية. وقال عباس للصحفيين في مكة المكرمة "اليوم يوم غضب في فلسطين بسبب اجراءات الاحتلال في القدس وبسبب التعسف الذي تقوم به سلطات الاحتلال في القدس". واضاف ان الاعمال التي تقوم بها اسرائيل عند باب المغاربة "اجراءات اعتدائية ولا يملك شعبنا الا ان يقف صفا واحدا ضد هذه الاجراءات".
إلى ذلك تفاوتت ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية على اتفاق مكة المكرمة بين فتح وحماس والذي تم التوقيع عليه امس الاول بين الترحيب والحذر وايضا الفتور والتحفظ من جانب إسرائيل والولايات المتحدة خاصة لكن دولا عديدة طالبت باحترام الاتفاق ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

 

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قــضــايــا



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2007 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 



 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept