بتكلفة اجمالية تبلغ 145 مليون دولار
افتتاح محطة المعالجة المركزية بحقل شمس للغاز
50 مليون قدم مكعب الإنتاج اليومي للحقل من
الغاز
عبري ـ من صلاح العبري ومحمود زمزم:احتفل صباح
امس بافتتاح محطة شمس للمعالجة المركزية بمنطقة 44 بمنطقة الظاهرة
تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن حمد بن سيف الرمحي وزير النفط والغاز
وبحضور معالي الدكتور بياسفاستي امراناند وزير الطاقة بمملكة تايلند
الصديقة وعدد من المسئولين بالمنطقة.
بدأت فعاليات الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ثم القى ماروت
ميرجدات رئيس شركة "بي تي تي اي بي" المشغلة للمحطة كلمة
قال فيها: منذ ثلاث سنوات اويزيد يعمل افراد طواقمنا بجد واجتهاد
للقيام بكافة اعمال الاستكشاف والتقييم في المنطقة التي شملها العقد
وفي شهر يناير 2005م تأكدنا من وجود الغاز والمكثفات في شمس 3 وهو
البئر الاول الذي اكملناه في المساحة المحددة وتبع ذلك اكتشاف النفط
الخام في منهمر 1 في مارس 2005م ومع انه لم يكن بكميات تجارية الاانه
افادنا كثيرا في فهم طبيعة الرمال التي تشكل المكامن في تلك المنطقة
مبينا بانه في شهر ابريل من العام نفسه قامت الشركة بحفر اول بئر
للتقييم في منطقة العقد بئر شمس 5 وكشفت نتائج الحفر عن وجود غاز
بمعدل 42مليون قدم مكعب يوميا و1861 برميل من المكثفات يوميا.
وجاء بعد ذلك حفر بئر التقييم الثاني شمس 4 في سبتمبر 2005م واظهرت
نتيجة الاختبار فيه وجود 29 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي و1,770
برميل من المكثفات يوميا من مخزون المكمن الاول و7,800 برميل من
النفط يوميا و6,7 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا من مخزون المكمن
الثاني.
كما القى رئيس مجلس ادارة شركة "بي تي تي اي بي" المشغلة
للمحطة كلمة اوضح فيها بأن مشروع منطقة امتياز44 ومحطة شمس للمعالجة
المركزية هو بداية لتعاون سيتطور قدما بيننا والسلطنة التي نفخر
بأن نكون مستثمرين فيها.
ثم القى عبدالله الشنفري رئيس الجمعية العمومية لمنطقة امتياز 44كلمة
قال فيها : يمثل مشروع شمس للغاز خطوة مهمة ضمن جهود حكومتنا الرشيدة
في تشجيع شركات النفط والغاز على استكشاف مصادر الهيدروكربون في
السلطنة وفي الوقت نفسه تقوية العلاقات الودية بين حكومة السلطنة
ومملكة تايلند مشيرا بأن تنمية حقل شمس تضمنت حفر عدد من الابار
التطويرية وانشاء محطة للمعالجة والتجميع قادرة على ضخ الغاز الى
نظام خطوط الانابيب التابع لشركة الغاز العمانية وكذلك ضخ المكثفات
الى نظام خطوط انابيب النفط التابعة لشركة تنمية نفط عمان ويتوقع
ان يصل معدل انتاج المحطة الى 50 مليون قدم مكعب في اليوم من الغاز
الطبيعي و4000 برميل في اليوم من المكثفات.
تلى ذلك تقديم عرض شامل حول أنظمة الامن والسلامة التي تتبعها الشركة
حفاظا على سلامة العاملين بها وسلامة البيئة بوجه عام.
بعدها قام معالي الدكتور وزير النفط والغاز يرافقه معالي الدكتور
وزير الطاقة التايلندي بافتتاح محطة شمس للمعالجة المركزية وتجولا
والحضور في جوانب المحطة المختلفة وقد صاحب حفل الافتتاح تقديم مجموعة
من الاهازيج والرقصات الشعبية المعبرة.
وصرح معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز بأن من
اهم سياسات السلطنة التعاون مع الدول وتنمية العلاقات وتبادل المصالح
المشتركة مشيرا الى ان التكلفة الاجمالية للمشروع بلغت 145 مليون
دولار واجمالي الاستثمار في منطقة 44 موزع بواقع الشراكة للغاز بنسبة
70% للحكومة و30% للشركة أما بالنسبة للمكثفات فتصل الى ما نسبته
80% للحكومة و20% للشركة.
من جانبه قال معالي الدكتور وزير الطاقة التايلندي : اننا فخورون
بمستوى العلاقات المتنامية بين بلدنيا وشعبينا الصديقين واسعدنا
مستوى المنجزات التنموية التي تحقق في السلطنة بحكمة جلالة السلطان
قابوس الذي نكن له في تايلند كل تقدير واحترام.
واضاف في تصريح لوسائل الاعلام بان شركة "بي تي تي اي بي"
المشغلة للمحطة تدخل عصرا جديد من العمل كأحد المشغلين في الشرق
الاوسط وهذه هي المرة الاولى على مستوى الشركات التايلندية بل وعلى
مستوى المملكة التايلندية كلها واتمنى ان ارى في الاشهر والسنوات
المقبلة الشركة وهي تبذل مزيدا من الجهد كأحد كبرى الشركات العالمية
.
أعلى
جهاز الرقابة ينظم برنامجا تدريبيا يناقش (إدارة الضغوط وتحويل المشكلات
إلى فرص)
بدأت صباح أمس بقاعة التدريب بجهاز الرقابة
المالية للدولة فعاليات البرنامج التدريبي حول موضوع (إدارة الضغوط
وتحويل المشكلات إلى فرص) وسيستمر حتى 13 فبراير الجاري.
وقد رعى حفل افتتاح البرنامج التدريبي سعادة ناصر بن حمود بن سالم
الرواحي نائب رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة.
ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالأطر النظرية وبالمهارات التطبيقية
المتعلقة بمفهوم الضغوط في بيئة العمل وفلسفة حدوثها، كذلك البحث
في مشكلات بيئة العمل الرقابي وأسبابها وأنواعها، إضافة إلى كيفية
مواجهتها وإدارتها، وكيفية تحويل هذه المشكلات إلى فرص وتحديات،
كما يهدف البرنامج إلى التعريف بأدبيات حدوث النزاع والخلافات وتسويتها
وكيفية التعامل مع هذه الخلافات وإدارتها وتوجهها نحو تحقيق الهدف،
وسيحتوي البرنامج على عدة مواضيع منها:
مفهوم الشخصية والأنماط المختلفة في تكوينها، وأساسيات النجاح في
شخصية المراجع وبناء القدرات الابداعية والتأثيرات التي تحدثها الضغوط
في بيئة العمل وكيفية مواجهتها، وخطوات معالجة المشكلات من منظور
الإدارة، وفن إدارة ردود الأفعال تجاه ضغوط العمل والتعامل مع المواقف
الصعبة.
ويحاضر في البرنامج الخبير عبدالناصر بن إبراهيم الصايغ خبير التدريب
بالجهاز، ويشارك في البرنامج (11) أخصائيا بالجهاز.
يذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن خطة تدريب أعضاء وموظفي الجهاز لعام
2007م.
أعلى
مارس المقبل .. انعقاد الجمعية العمومية لشركة البريمي للتنمية والاستثمار
البريمي ـ الوطن:عقدت اللجنة التأسيسية لشركة
البريمي للتنمية والاستثمار اجتماعا بغرفة تجارة وصناعة محافظة البريمي
ترأس الاجتماع الشيخ راشد بن سلطان الغيثي بحضور الشيخ علي بن راشد
الكندي ويعقوب بن عبدالرحيم الفارسي ويوسف بن عبدالرحيم الفارسي
وحميد بن جمعة الشامسي ومحمد بن عبدالرحمن النعيمي ويعقوب بن يوسف
العريمي وعبد العزيز بن يوسف المغربي وموحد بن سلطان الكعبي وشيخه
بنت علي النعيمي وموزه بنت محمد النعيمي وتم في الاجتماع مناقشة
عقد اجتماع للجمعية العمومية والذي من المؤمل عقده مع بداية شهر
مارس القادم حيث تم عمل لجان مثل لجنة الإعداد ولجنة التصويت ولجنة
فرز الأصوات كما تم مناقشة العديد من الموضوعات التي تهم الشركة
والتي سيتم طرحها في الجمعية العمومية للشركة .
وشركة البريمي شركة مساهمة مقفلة رأس مالها ثلاثة ملايين ريال عماني
وقد حدد المؤسسون للشركة الحد الأدنى للمساهمة ( 1000) ريال والحد
الأعلى ( 300.000) ريال .
وتهدف شركة البريمي للتنمية والاستثمار إلى تشجيع الاستثمار واستقطاب
رأس المال الأجنبي وتأسيس وإنشاء وإدارة وبناء وتشغيل المقالع والمحاجر
ومصانع الرخام وتأسيس وإدارة الكسارات والأعمال التجارية والصناعية
والحيوانية وإقامة المراكز التجارية المتعددة الأغراض وإقامة مستشفى
خاص وجامعة خاصة والمدارس الخاصة بالإضافة إلى المشاريع السياحية
والاقتصادية .
أعلى
مجموعة السبع: أسعار الصرف يجب ان تعكس العوامل الإقتصادية الأساسية
ايسن (المانيا)ـ رويترز: قال مصدر في مجموعة
السبع لرويترز ان مجموعة السبع اتفقت على صيغة البيان الخاص باسعار
الصرف الاجنبي خلال اجتماعها في ايسن امس. ووفقا للمصدر قال البيان
:نؤكد مجددا أن أسعار الصرف يجب ان تعكس العوامل الاقتصادية الاساسية.
التقلبات المفرطة والتحركات غير المنتظمة في اسعار الصرف غير مرغوب
فيها للنمو الاقتصادي. نواصل متابعة اسواق الصرف عن كثب والتعاون
حسبما تقتضي الحاجة. وفي الاقتصادات الصاعدة التي تحقق فوائض كبيرة
ومتنامية في الحساب الجاري خاصة الصين فمن المرغوب ان تتحرك اسعار
الصرف الفعلية بما يفضي الى حدوث التعديلات الضرورية. وصيغة البيان
تطابق تقريبا صيغة بيان اجتماع مجموعة السبع في سنغافورة في سبتمبر
الماضي.
لم يشر بيان مجموعة السبع الذي صدر عقب محادثات أمس بشكل مباشر الى
الين في الفقرة الخاصة باسعار الصرف الاجنبي لكنه أشار إلى الصين
بالاسم في تكرار لمناشدة من اجل اضفاء مرونة على أسعار الصرف.
وقال البيان :انتعاش اليابان في مساره ويتوقع ان يستمر. نحن واثقون
من اثار هذه التطورات سيدركها اللاعبون في الاسواق ويأخذونها في
حساباتهم لتقييم المخاطر.
وقالت الفقرة الخاصة بأسعار الصرف :نؤكد مجددا ان أسعار الصرف يجب
ان تعكس العوامل الاقتصادية الأساسية. التقلبات المفرطة والتحركات
غير المنتظمة في اسعار الصرف غير مرغوب فيها للنمو الاقتصادي. نواصل
متابعة اسواق الصرف عن كثب والتعاون حسبما تقتضي الحاجة. وفي الاقتصادات
الصاعدة التي تحقق فوائض كبيرة ومتنامية في الحساب الجاري خاصة الصين
فمن المرغوب ان تتحرك اسعار الصرف الفعلية بما يفضي الى حدوث التعديلات
الضرورية.
وصيغة البيان تطابق تقريبا صيغة بيان اجتماع مجموعة السبع في سنغافورة
في سبتمبر الماضي.
أعلى
ولنا كلمة
نحو قوى عاملة زراعية مواطنة
من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها القطاع الزراعي ، إلى جانب
التربة الصالحة للزراعة والمياه والأساليب الزراعية الحديثة ، عنصر
القوى العاملة،والذي يأتي في مقدمة كل تلك العناصر،على اعتبار أنه
يشكل حجر الزاوية في المعادلة الإنتاجية لأي قطاع زراعي مستدام ،
فالعامل المؤهل والمدرب على كيفية التعاطي مع هذا القطاع يسهم في
أن تكون أرضية هذا القطاع صالحة لتفادي الكثير من المعوقات التي
يمكن أن تقلل من أهميته كقطاع يتعاظم دوره الإنتاجي ومساهمته في
الناتج المحلي كل عام ، كيف لا وهو القطاع الذي ليس فيه مخاطر النضوب
بعد فترة من الزمن وإنما باق كبقاء الأرض حتى يرثها الله ومن عليها
.
لقد شهد القطاع الزراعي منذ فترة حركة غير مسبوقة في تخلي عنصر المواطنة
عن الاهتمام به ، خاصة في مسألة العناية بالأرض بعد ان كانت وعلى
مدى الحقب الماضية تشكل مصدر رزق له ، وتركها لقوى عاملة وافده ثقافتها
الزراعية مختلفة،من حيث تعاطيها مع المكونات الأساسية التي تستند
عليها العملية الزراعية سواء من حيث سوء الاستخدام للمياه او الأسمدة
الكيماوية او طبيعة المنتجات الزراعية التي يفترض ان يركز عليها
في المواسم الزراعية المختلفة ، فما يعنيها (أي هذه القوى العاملة)
في الدرجة الاولى الكسب على حساب الاهتمام بمصدر الكسب،واستغلاله
بالاساليب او الطرق التي تراها من وجهة نظرها سهلة الاستخدام وسريعة
الربح حتى تفي بالتزاماتها تجاه صاحب المزرعة التي اقدم على تأجيرها
مقابل مبلغ من المال يساهم به في نهاية المطاف الى زيادة اوجاع القطاع
الزراعي .
ان الجميع ومن خلال ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم
سوق العمل به والتي تعقد في رحاب المخيم السلطاني السامي بسيح الراسيات
بمشاركة كبيرة من كافة فئات المجتمع،والتي لاشك تحتل حيزا كبيرا
من اهتمام قائد مسيرة الخير والعطاء وذلك ما عبر عنه جلالته خلال
لقائه الأخير مؤخرا بشيوخ وأعيان ووجهاء منطقتي الداخلية والوسطى
، يتطلع الى نتائج ايجابية عملية تعكس مدى وحجم ذلك الاهتمام ، وان
يسفر عن ذلك نهضة زراعية مستدامة يشارك فيها الجميع كل في مجاله
، وان تكون هذه الندوة التي وضعت في اعتبارها كافة الاوجاع التي
يعاني منها القطاع طوال الفترة الماضية ، زراعية ومائية وعمالية
وامنية وتقنية وفنية وقانونية بداية لمرحلة جديدة تقوى من خلالها
العلاقة بين الانسان والارض ، فيعطي كل منها الآخر حبا وسنابل وحصادا
، فمن وجهة نظري لا يوجد مخلوق اكثر عطاء من الأم والارض فكلتاهما
تطعم .
اننا بحاجة الى تأسيس ثقافة زراعية جديدة يحظى فيها العنصر البشري
بأولوية الاهتمام من حيث ادخال احدث الأساليب الزراعية التي تعالج
بعض العوامل النفسية لديه في تقبل العمل بهذا القطاع ، وتدريبه وتأهيله
من منظور علمي متطور بعيد عن المفهوم التقليدي ، وان تكون هناك مسميات
مهنية ووظيفية تتعاطى مع تلك العوامل النفسية ، هذا عوضا عن غرس
تلك الثقافة في الناشئة منذ نعومة اظافرهم من خلال مراحل التعليم
المختلفة بهدف ربطه بالارض التي تعطي من غير حدود .
طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية
Dhabari88@hotmail.com
أعلى

زوايا اقتصادية
التنمية الزراعية المستدامة
آفاق وتحديات (1-3) سالم العبدلي
تعتبر الزراعة المصدر الاول لحياة العماني
عبر تاريخه الممتد ، فقد عرفت عمان الزراعة منذ آلاف السنين وكانت
بلدا زراعيا في المقام الاول وقبل ان تأتي الثروة النفطية مع بداية
حقبة السبعينيات من القرن الماضي ، وقد فرزت الزراعة نظام ري تقليديا
يعتبر من أعرق واقدم التقنيات التي عرفها العمانيون وهو نظام الافلاج
والذي ينتشر في اغلب القرى العمانية حيث يروي الحقول والبساتين بنظام
جميل وبديع وقد شقت هذه الافلاج من أعماق الارض ووصلت بقنوات مائية
في وقت لم تكن تتوفر فيه الادوات والمعدات الحديثة ، وكانت الزراعة
والاسماك هما المصدرين الوحيدين للدخل وكان التبادل التجاري مع الهند
وشرقي افريقيا والصين قائما على تصدير التمور خاصة البسور والليمون
واللبان والموز وبعض انواع الخضار اضافة الى الاسماك المجففة وفي
المقابل تستورد السلطنة الاخشاب والارز والبهارات والى وقت قريب
كان يزرع القمح والشعير وقصب السكر بمساحات واسعة خاصة في المنطقة
الداخلية وكان العماني هو من يروي ويحرث ويزرع ويحصد المحصول ، وبعد
ظهور النفط تغيرت انماط الحياة وبدأ المواطن العماني يهجر الارض
تدريجيا وأخذ يبحث عن العمل الدائم والمريح سواء في المؤسسات الحكومية
او الخاصة او في اعمال التجارة وان كان كبار السن ظلوا متمسكين بالارض
وبالنخلة الى ان الغالبية من الشباب المنتجين هجروا العمل الزراعي
وتركوا الجمل بما حمل للوافدين الذين قدموا من دول ذات وفرة كبيرة
في المياه وخصوبة في التربة ، فقاموا باستئجار تلك الاراضي بأثمان
زهيدة ، وقد انكهوا الارض واهدروا المياه غير عابئين بالنتائج المستقبلية
وكان همهم الحصول على الربح والعائد السريع وبدأت تظهر النتائج شيئا
فشيئا من جراء تلك الممارسات غير المسئولة فقد تملحت التربة واهدرت
المياه وتدهورت الاراضي الزراعية وقل انتاجها والبعض منها حولت الى
استخدامات اخرى سكنية او تجارية او صناعية .
وعندما يؤكد جلالة السلطان - حفظه الله ورعاه - بأنه لن يسمح بالتلاعب
بالثروة الزراعية في هذا البلد لان هذه الثروة ليست لنا نحن اليوم
ولكن لمن سيأتي من بعد فإن جلالته وبحكمته وبصيرته الثاقبة يدرك
حجم المشكلة وما آلت اليه الامور والتي ينبغي تداركها وانقاذ ما
يمكن انقاذه من أجل مستقبل الاجيال الحالية والقادمة من هنا جاءت
توجيهات جلالته - حفظه الله ورعاه - بعقد ندوة متخصصة حول التنمية
الزراعية المستدامة وتنظيم سوق العمل بقطاع الزراعة والتي بدأت فعالياتها
أمس وتستمر لمدة ثلاثة أيام في رحاب المخيم السلطاني السامي بسيح
الراسيات بولاية سمائل وفي المقال القادم سوف نتوقف عند بعض النقاط
التي جاءت في النطق السامي لجلالة السلطان عند لقائه بشيوخ واعيان
ووجهاء ولايات منطقتي الداخلية والوسطى الاسبوع الماضي .
سهيل العبدول
Samadshaan@yahoo.com
أعلى