الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








خلال استقباله له أمس
فهد بن محمود يبحث مع رئيس مجلس النواب الأردني سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين

مسقط ـ العمانية: استقبل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء أمس معالي المهندس عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني الذي يزور السلطنة حاليا، حيث نقل تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية إلى أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وتمنياته الطيبة لجلالته بدوام التوفيق وللشعب العماني المزيد من الازدهار والرخاء وقد رحب سموه بمعالي الضيف والوفد المرافق له مشيدا بمستوى العلاقات المتميزة بين البلدين انطلاقا من الروابط الاخوية التي تجمع بينهما وحرص القيادة الحكيمة في كل منهما على تحقيق طموحات الشعبين الشقيقين، مستعرضا سموه تجربة الشورى في السلطنة والتي تستند إلى تراث عماني عريق حيث يسهم مجلس عمان مع الحكومة في مسيرة العمل الوطني.
تناول الحديث خلال المقابلة سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التبادل التجاري والاستثمارات والسياحة، كما تم استعراض التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية والامور ذات الاهتمام المشترك.
وقد أعرب معالي رئيس مجلس النواب الأردني عن سعادته واعتزازه والوفد المرافق بهذه الزيارة وبما سوف تتيحه لهم من فرصة للاطلاع على المنجزات التنموية التي تشهدها البلاد في عهد نهضتها المباركة مشيدا بنهج الشورى في السلطنة ودورها الفعال في البناء الشامل، كما أشاد معاليه أيضا بالمباحثات التي أجراها مع معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى وكبار المسئولين في السلطنة مما يسهم في توطيد أواصر التعاون بين الجانبين.
من جانبه أبلغ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء معالي الضيف تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ وتمنياته الأخوية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والحكومة الأردنية بدوام التوفيق وللشعب الأردني الشقيق بمزيد التقدم والنماء.
حضر المقابلة معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى وسعادة الشيخ فهد بن ماجد المعمري نائب رئيس مجلس الشورى، كما حضرها سعادة الشيخ مسلم بن بخيت البرعمي سفير السلطنة المعتمد لدى الأردن وسعادة مازن مدحت جمعة السفير الأردني المعتمد لدى السلطنة.

أعلى





يوسف بن علوي يستقبل رئيس مجلس النواب الأردني

مسقط _ العُمانية: استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية صباح أمس بمكتبه معالي المهندس عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية والوفد المرافق الذي يزور السلطنة حالياً.
وصرح معالي المهندس عبدالهادي المجالي عقب المقابلة لوكالة الأنباء العُمانية أنه بحث مع معالي الوزير سُبل تدعيم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين مشيراً إلى السلطنة والأردن ترتبطان بعلاقات أخوية في كافة المجالات 0
وقال :إن الجانبين العماني والأردني بحثا كذلك القضايا في العالم العربي والتي من بينها العراق وفلسطين ولبنان مشيراً إلى أن وجهات النظر كانت متطابقة تجاه تلك القضايا 0
حضر المقابلة سعادة الشيخ فهد بن ماجد المعمري نائب رئيس مجلس الشورى وسعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة العربية بوزارة الخارجية وسعادة السفير الشيخ مسلم بن بخيت البرعمي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة الأردنية الهاشمية كما حضرها من الجانب الأردني سعادة السفير مازن مدحت جمعة سفير المملكة الأردنية الهاشمية المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق لمعالي الوزير الضيف .

أعلى





قريبا.. وزارة الإسكان والكهرباء والمياه تنتهي من مشروع دراسة طلبات المساعدات السكنية

قالت عائشة بنت عبدالله العلوي مساعدة مدير عام الأراضي والإسكان للإسكان الاجتماعي المشرفة على دائرة التوعية والإعلام إن وزارة الإسكان والكهرباء والمياه شارفت على الانتهاء من مشروع الدراسات الميدانية لطلبات المواطنين المتقدمين للحصول على مساعدات سكنية، حيث إن عدد الطلبات المسجلة ببرنامج المساعدات السكنية يزيد على 23 ألف طلب تم تسجيلها منذ انطلاقة البرنامج في عام 1988م، وقالت إن نسبة مرتفعة من هذه الطلبات معتمدة من قبل اللجنة الدائمة وجاري خلال الخطة الخمسية الحالية إنهاء إجراءات تنفيذها ومساعدة أصحابها ببناء مساكنهم أو ترميمها وفقا للإجراءات المتبعة في هذا الشأن وحسب الإمكانيات والمبالغ المرصودة.
وأضافت عائشة العلوي بأنه تم الاستعانة بأجهزة كفية بمثابة الحاسوب المحمول بُرمجت عليها كافة استمارات الدراسة وبموجبها يتم تعبئة كافة البيانات المتعلقة بوضع المستفيد الاجتماعي والسكني إلكترونيا بالإضافة إلى التقاط صورة للمنزل وتخزينها ثم يعاد إنزال كافة البيانات في الأجهزة المكتبية مضيفة بأن استخدام الأجهزة الكفية من شأنه أن يعطي الدقة في البيانات وكذلك السرعة في التعامل معها عند اتخاذ القرار.


أعلى





الهيئة العُليا لمشروع الذخيرة اللغوية العربية تجتمع بجامعة السلطان قابوس

اجتمعت أمس الهيئة العليا لمشروع الذخيرة اللغوية بجامعة السلطان قابوس تحت رعاية سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس .
وفي حفل الافتتاح ألقى سعادة الدكتور رئيس الجامعة كلمة قال فيها: لا شك أن الهيئة العليا للذخيرة العربية تسعى بكل جد على إنجاز هذا المشروع العلمي القومي المشترك وتمهيد الطرق أمامه للانطلاق وفق منهجية تضمن نجاحه وقال: إن هذا المشروع إذا تحقق فسوف يؤدي إلى تعزيز اللغة العربية بثقافتها وآدابها وتراثها الثقافي والعلمي ويكفي أنه سيسد خلل غياب العربية عن الشبكة العالمية بإدخال الإنتاج الفكري العربي إلى هذه الشبكة العالمية الأمر الذي سيجعل اللغة العربية تقترب من المكانة التي تستحقها بين لغات العالم الكبرى التي هي واحدة منها بكل المعايير .
وأضاف سعادته: من نافلة القول التأكيد على أن لهذا المشروع العلمي فوائد ليست محصورة في الجوانب اللغوية فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب ثقافية، وعلمية وتربوية للأفراد والمؤسسات والمجتمعات والأمة برمتها وقال لإيماننا في الجامعة بهذا المشروع العلمي الثقافي التربوي الطموح قامت الجامعة بترشيح ممثلين للسلطنة في هذا المشروع منذ بدايته في مرحلة التأسيس.
وقال سعادته: ونحن في السلطنة نجد أنفسنا دائما مؤمنين بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات العلمية والثقافية والتربوية بشكل عام، ويزيد إيماننا ويقوي حرصنا على الأعمال العلمية العربية المشتركة بشكل خاص.
وقال: لقد بدأت على أرض السلطنة تعليمات من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فكرة الاشتراك في أعمال علمية ذات طابع قومي كما تجسد في موسوعة السلطان قابوس للأسماء العربية التي اشترك في تأليفها باحثون وعلماء من البلدان العربية.
واضاف لا تزال رغبتنا في دعم المشاريع العلمية العربية المشتركة قائمة كلما كان ذلك ممكنا وقابلا للتنفيذ لأنه لا حدود للبحث العلمي أو نهاية ولأننا شعب يؤمن بالعلم والبحث والتعاون العلمي والثقافي المثمر مع الآخرين من الأشقاء والأصدقاء.
بعدها ألقى رئيس الهيئة العليا للذخيرة اللغوية الأستاذ الدكتور عبد الرحمن صالح كلمة قال فيها : إن مشروع الذخيرة العربية يصبو إلى أن يحقق هدفا وهو الجمع الشامل بكل ما أنتجه الفكر العربي من دراسات علمية وتحف أدبية وغيرها وما أبتكره من تحليلات للنظريات العلمية ومناهج دقيقة في كل الميادين الثقافية وأن يجعل كل هذا في متناول أي مواطن أينما كان ومتى شاء يتصل بعد طلبه وإلقاء سؤاله ببضع ثوان على بغيته على شبكة الانترنت ويجعل ذلك في متناول الباحثين في كل بلد وكذلك كل ما يحتاج إليه من المعلومات وخاصة ما يصدر كل يوم من الأفكار العلمية من أعلى مستوى وبالعربية ولا نكتفي بذلك الذخيرة فإنها يمكنها أن تساعد التلاميذ في المراحل الدراسية على فهم ما لم يفهموه في المدرسة فيكون ذلك كالتكملة الضرورية للتعلم المدرسي والجامعي خصوصا إذا كان فيه نقائص فتسد الذخيرة الثغرات وتقدم للتلميذ والطالب بما قد لا يجده بسهولة لصعوبة حصوله على الكتب وغير ذلك.
ويرمي مشروع الذخيرة العربية إلى إنجاز بنك آلي من النصوص العربية القديمة وخاصة التراث الثقافي العربي والحديثة مثل الإنتاج الفكري العربي المعاصر وأهم الإنتاج العلمي العالمي بالعربية وذلك على موقع من الانترنيت ولهذا البنك النصي الآلي جانبان هامان الأول: هو الجانب الثقافي ومنه العلمي والتربوي لأنه يجمع في محتواه ومن خلال النصوص من جهة جمع المعلومات المتعلقة بجميع الميادين العلمية والتقنية والتاريخية والاجتماعية وغيرها فيمكن أن يرجع إليه للحصول على أي معلومة من المعلومات التي تتضمنها النصوص العربية المحوسبة ومن جهة أخرى جميع الطرائق التعليمية المتعلقة بتحصيل مهارة معينة كتعليم اللغة العربية بحسب أعمار المتعلمين ومستواهم ولغة منشأهم وكتعليم الفنون المختلفة بالعربية وغير ذلك كما يدخل مشروع الذخيرة اللغوية أنواع من النصوص منها الموسوعات العلمية والتقنية العربية أو المعربة.
وأما الجانب الثاني هو الجانب اللغوي فهو: ديوان العرب" لأنه يمثل الاستعمال الحقيقي للغة العربية القديم والحديث من خلال الملايين من النصوص الأدبية والعلمية والتقنية وغيرها.
ويناقش الاجتماع عدة نقاط كمدى التقدم الحاصل في إنجاز الخطة المرحلية وفقا لما تم الاتفاق عليه في اجتماع الجزائر وإتمام هيكلة الهيئة العليا وعقد الندوة الوطنية التأسيسية وفيها يتم تشكيل لجنة وطنية على مستوى كل دولة عربية مشاركة كما سيناقش الاجتماع إمكانية التمويل الذاتي للجان الوطنية إلى حين حصول الهيئة العليا على اعتمادات مالية وتنظيم ندوة وطنية تأسيسية ودراسة إمكانية التعاون مع المؤسسات الخاصة التي لها إسهامات في هذا الشأن، وكذلك التطرق للمعوقات التي تعترض اللجان الوطنية وتقديم الاقتراحات الكفيلة بتذليلها.


أعلى





للعام العاشر على التوالي
وزارة الصحة تكرم الأفراد والجهات المساهمة في إنجاح حملات التبرع بالدم

احتفلت وزارة الصحة أمس وللعام العاشر على التوالي بتكريم المتبرعين بالدم من الأفراد والجهات المساهمة في إنجاح حملات التبرع بالدم كما شمل التكريم بنوك الدم الفرعية نظير جهودهم وإسهامهم في تطوير وإنجاح حملات التبرع بالدم .
رعى حفل التكريم الذي أقيم بفندق الانتركونتيننتال سعادة الدكتور أحمد بن عبدالقادر الغساني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية وعدد من المسؤولين بالدولة وجمع غفير من المتبرعين ويأتي التكريم ثمرة التعاون المستمر بين المتبرعين ودائرة خدمات الدم ولتوثيق أهمية ذلك التعاون لما له من أثر إيجابي وفعال للارتقاء بخدمات نقل الدم في السلطنة .
كما يأتي التكريم تثمينا من وزارة الصحة للصنيع والسلوك النبيل والمتحضر للمتبرعين بالدم واعترافا من الوزارة لمواقفهم الجميلة ليستمروا في المزيد من العطاء وتحفيزا لفئات المجتمع الأخرى كي يسيروا على نفس المنهاج واللقاء معا كأسرة واحدة يحمل أفرادها الحب والإيثار والشكر والامتنان .
وقد ألقى حمد السيابي ـ من دائرة خدمات الدم ـ كلمة الدائرة تقدم في مستهلها بالنيابة عن القائمين على خدمات الدم بالسلطنة وعن المتلقين للدم بالشكر والتقدير والعرفان إلى جميع المتبرعين بالدم على تبرعهم الدائم والمستمر مناشدا إياهم المضي قدما بالاستمرارية في أداء هذا الواجب الإنساني النبيل من أجل مساعدة كل من يحتاج إلى نقل الدم أو أحد مكوناته .
وأكد على أن هذا الاحتفال يأتي تواصلا لاحتفالات سابقة استمرت طوال هذه الفترة التي تحققت خلالها إنجازات عديدة أسهمت في تحقيق قفزة نوعية وتطوير خدمات الدم بالسلطنة حيث أصبح التبرع بالدم التطوعي يمثل ما نسبته 70% من إجمالي المتبرعين بالدم سنويا وهذه النسبة في ازدياد مستمر عاما بعد عام وفق الخطط المرسومة للوصول به إلى ما نطمح إليه والعمل على مضاعفة أعداد المتبرعين بالدم .
وأضاف : انتهجنا في دائرة خدمات الدم سياسة ضمان وضبط الجودة كمعيار أساسي لنوعية الخدمات المقدمة وقال : إن بنوك الدم الفرعية المنتشرة بمستشفيات محافظات ومناطق السلطنة لعبت دورا مهما وإيجابيا في توفير الدم الآمن ومكوناته لكل من يحتاج إليه وتمكنت بعض هذه البنوك من تحقيق ما نسبته 100% من المتبرعين مؤكدا بأن ذلك يعد مؤشرا قويا ودليلا واضحا على الجهود المبذولة من المسئولين والقائمين عليها بهدف توفير الدم الآمن في أي مكان وفي أي زمان .
وأضاف أن طموحاتنا كبيرة وجهودنا مستمرة لتطوير خدمات الدم بالسلطنة وفق الخطط والبرامج المدروسة والتي نتمنى من الجميع مساعدتنا لتحقيقها في أسرع وقت ممكن لأن توفير الدم الآمن أصبح مهما وضروريا في ظل التطور المضطرد الذي تشهده الخدمات الصحية بالسلطنة وأضحى لزاما علينا أن نواكب كل المستجدات والتقنيات الحديثة .
وحث السيابي في ختام حديثه كافة الأفراد والجهات والمؤسسات على التبرع بالدم لإنقاذ أرواح الكثير من المرضى والمصابين حيث بات ذلك مطلبا أساسيا شاكرا كافة المشاركين على دعمهم الدائم والعمل على بذل الجهود من أجل تذليل كافة العقبات التي تعيق تنظيم حملات التبرع بالدم والمساهمة في أنشطة وبرامج الدائرة .
من جانبهم ألقى المتبرعون كلمة ألقاها نيابة عنهم خليفة بن سليمان المياحي قال فيها : إن التبرع بالدم لأجساد عليلة وقلوب مستغيثة سبب لزرع الابتسامة من جديد في شفاه كل من هم في حاجة للدم وهو عمل يباركه المولى ويجعله في مراتب الأعمال الصالحة التي يثاب عليها الإنسان المسلم .
وأضاف أن النفوس العظيمة التي حافظت على هوية فطرتها ورسخت ذاتها بالمبادئ السامية والقيم العالية والمعاني الإنسانية هي تلك التي تراها سباقة إلى الخير منافسة في ميادين العطاء مشاركة فيما من شأنه أن ينفع المجتمع والأمة.
وناشد في كلمته كل من له القدرة على التبرع بالدم بأن يبادر إلى هذه الخدمة الجليلة كما نوه إلى أهمية التبرع بالصفائح الدموية وضرورة تثقيف المجتمع بكافة الطرق للتبرع بالدم تلبية للاحتياجات المتزايدة للوصول إلى الهدف المنشود والغاية النبيلة .
كذلك قدم عدد من متلقي الدم كلمات شكر حيث تحدثت جميلة صابر عابد البلوشي عن معاناتها مع مرض الثلاسيميا المزمن معبرة عما تكبدته من ألم رافقها طوال حياتها حيث إن حياتها تتوقف على نقل الدم المستمر شاكرة كل من تبرع بالدم لإنقاذ من هم في حاجة إليه وهو ما ساعدها لبلوغ آمالها ومواصلة حياتها .
بعدها قدم بنك صور لوحة ترحيبية كما قدم بنك صحار قصيدة شعرية عبر خلالها المشاركون عن أهمية التبرع بالدم والفوائد العائدة منه وأهمية المساهمة في توفير الدم الآمن لكل من يحتاجه كما تم تقديم عرض يوضح الرسالة الإنسانية للتبرع بالدم والحالات التي تحتاج إلى نقل دم .
وفي نهاية الحفل قام سعادة الدكتور راعي المناسبة بتكريم المحتفى بهم حيث تم توزيع الهدايا وشهادات التقدير على ( 140 ) متبرعا تم تقسيمهم إلى ثلاث فئات هي من تبرع 50 مرة فما فوق وتضم هذه الفئة ( 15 ) متبرعا والفئة الثانية وهي من تبرع بين 30 إلى 49 مرة وبلغ عدد المتبرعين في هذه الفئة ( 21) متبرعا والفئة الثالثة هي للمتبرعين من 15 وحتى 29 مرة وبلغ عدد المتبرعين بها ( 101 ) متبرع ومتبرعة ، من بينهم المتبرعون أصحاب الفصائل النادرة ، وثلاثة متبرعين بالصفائح الدموية .
كما شمل التكريم ( 46 ) مؤسسة حكومية وخاصة وأهلية وهي الجهات والمؤسسات المتعاونة مع دائرة خدمات الدم بشكل مستمر والمساهمة في إنجاح حملات التبرع بالدم بالإضافة إلى تكريم بنوك الدم الفرعية ويبلغ عددها 9 بنوك موزعة على صور وإبرا وصلالة وصحار والبريمي ونزوى وخصب والرستاق وعبري .

أعلى





افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الثاني حول داء السكري
الغساني : السكري أصبح معضلة صحية عالمية جسيمة المخاطر والنتائج

افتتحت مساء امس بفندق البندر بمنتجع برالجصة فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول داء السكري الذي تنظمه المجموعة الخليجية لدراسة السكري بالتعاون مع وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس والرابطة العمانية للسكري على مدى أربعة أيام . رعى الافتتاح سعادة الدكتور احمد بن عبد القادر الغساني - وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية بحضور صاحب السمو السيد تيمور بن اسعد بن طارق آل سعيد رئيس الرابطة العمانية للسكري .
وقد ألقى سعادته كلمة في افتتاح المؤتمر أوضح خلالها أن البيانات العلمية المتوافرة والتجارب السريرية في مجال السكري تشير إلى أن المعالجة الفعالة لحالات السكري والسيطرة الجيدة على سكر الدم تؤدي الى تحقيق خفض ملموس من خطر حدوث المضاعفات طويلة الأمد مثل اعتلال الشبكية والكلى والاعتلال العصبي وإبطاء تقدمها الى حـد كبيــرموضحا أن داء السكري أصبح معضلة صحية عالمية جسيمة المخاطر والنتائج وسببا من أسباب القلق البالغ في مجال الصحة العمومية في جميع أنحاء العالم حيث ان لهذا الداء مظاهر يعاني منها البشر معاناة قاسية وتكلفهم خسائر اقتصادية فادحة علاوة على مضاعفاته الخطيرة التي تهدد حياة المصاب به إذ تؤدي إلى الإصابة بالعمى والقصور الكلوي والأمراض القلبية الوعائية والاعتلالات العصبية المختلفة بيد أنه وبالرغم من ضخامة هذه المشكلة الصحية وتأثيراتها السلبية فإنه يمكن الوقاية من حدوث نسبة كبيرة من هذه الحالات وذلك عن طريق تصحيح السمنة وزيادة النشاط البدني وتشجيع الاتجاهات التغذوية الصحية.
كما أشار سعادته الى أن السكري في السلطنة قد برز كمشكلة صحية ذات أولوية ، عام 1991 حيث أظهر المسح الصحي الوطني والذي أجري بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية أن نسبة انتشار السكري في الفئة العمرية أكثر من 20 سنة تبلغ 10% بالإضافة إلى نسبة مماثلة مصابة بضعف تحمل الجلوكوز مما يعني أن 20% من المواطنين لديهم عدم قدرة على التعامل مع الجلوكوز وكجزء من عملية الرصد المستمرة لمدى انتشار السكري فقد تم إجراء دراسة مماثلة للسكري عام 2000م التي بينت أن هناك زيادة مضطردة في معدل انتشار هذا المرض إذ بلغت نسبة الإصابة به حاليا حوالي 13% كما أن أكثر الفئات العمرية تأثرا بالمرض هي الفئة الاقتصادية المنتجة في الأعمار التي تتراوح ما بين 35-64 سنة حيث ينتشر السكري لديهم بنسبة 17%. واضاف انه في عام 1991م تم إنشاء المركز الوطني لمكافحة السكري ، وهو مركز مشارك لمنظمة الصحة العالمية يقوم بالإشراف على تنفيذ البرنامج الوطني لمكافحة السكري في السلطنة كذلك تم في عام 1996م دمج البرنامج الوطني لمكافحة السكري في الرعاية الصحية الأولية وذلك بتدريب الفرق الطبية العاملة فيها من خلال هذا البرنامج كما تم إنشاء عيادات مصغرة للسكري بالمراكز الصحية الأولية. واكد سعادته أن عملية تدريب وتحديث الفريق الطبي في مجال السكري تعتبر من أولويات الوزارة حيث استمر طوال السنوات السابقة تدريب الكوادر الوطنية سواء في داخل السلطنة أو خارجها في مجال التثقيف الصحي حول مرض السكري. وقال ان الوزارة وضعت الدليل الأول لعلاج مرضى السكري بالرعاية الصحية الأولية عام 1996م وتم تحديثه عام 2003 إضافة الى التحديث المستمر لطريقة تشخيص وعلاج سكري الحمل طبقا لمقاييس منظمة الصحة العالمية كما تم عام 1996م إنشاء السجل الوطني للسكري لتسجيل جميع مرضى السكري الذين يعالجون بالوحدات الصحية المختلفة.
وأضاف : إيمانا من وزارة الصحة بالأهمية القصوى لمنع حدوث مرض السكري والأمراض المزمنة الأخرى وأهمية تشخيصها في مراحلها المبكرة فإنها تقوم حاليا بتبني مشروعين استراتيجيين في هذا المجال هما إعداد الاستراتيجية الوطنية للغذاء والنشاط البدني والصحة استرشادا بالاستراتيجية العالمية التي أعدتها منظمة الصحة العالمية وتطبيق مشروع الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة للفئة العمرية ما فوق الأربعين عاما وقال سعادته : تأمل الوزارة بهذا المشروع تحقيق التشخيص المبكر لمراحل ما قبل السكري وما قبل ارتفاع ضغط الدم والتدخل المبكر لمنع تطورهمـا إلى المرض نفسه إضافة إلى الاكتشاف المبكر لمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة وارتفاع نسبة الدهنيات بالدم وكذلك أمراض الكلى المزمنة والتدخل المبكر لمنع حدوث مضاعفاتها.
من جانبه ألقى عبد الرحمن الكواري رئيس المجموعة الخليجية لدراسة السكري كلمة تناول فيها جهود المجموعة الخليجية لدراسة السكري حول مرض السكري فيما قدم البروفيسور مارتن - رئيس الاتحاد العالمي للسكري - محاضرة سلط الضوء خلالها على الوضع العالمي للسكري ، كما قدم الدكتور خالد الربيعان مدير مركز السكري بكلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض محاضرة استعرض فيها الوضع الوبائي لمرض السكري في منطقة الخليج العربي .
وفي ختام الحفل تجول سعادة راعي المناسبة والحضور في المعرض المقام على هامش المؤتمر واطلع على محتوياته . يشارك في المؤتمر 20 محاضرا وعدد من العلماء المتخصصين في مجال زراعة البنكرياس والكلى من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والدول الاسكندنافية ومختلف دول العالم وتناقش الجلسات العملية للمؤتمر في اليوم الأول فسيولوجيا السكري حيث يقدم المحاضرون في الجلسة الأولى نظرة متعمقة في التطبيقات الفسيولوجية والإكلينيكية كما يتم التطرق الى ناقلات الجلوكوز وعمل الأنسولين في الخلايا الشحمية اما الجلسة الثانية والثالثة فتتناولان المتلازمة الايضية من خلال مناقشة مقاومة الأنسولين ووظيفة خلايا بيتا والسمنة والسكري بالإضافة الى الجوانب الإكلينيكية للسكري من النوع الثاني والعلاج بالأنسولين وعلاقته بزيادة الوزن بينما تتناول الجلسة الرابعة البول الزلالي لدى مرضى النوع الثاني من السكري في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بالبحرين الانتشار وعوامل الخطر وطليعة السكري في المجتمعات شبه الحضرية في السلطنة ودراسة حول التنبؤ باحتمالات وجود السكري لدى الشخص من خلال الأسئلة الشفهية وبدون فحوصات كأداة لتحديد السكري من النوع الثاني وسط العمانيين بالإضافة إلى مناقشة السكري في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية.
اما اليوم الثاني للمؤتمر فيناقش خلاله المشاركون في الجلسة الخامسة موضوع السكري والقلب حيث يتم التطرق الى السكري ومتلازمات الشرايين التاجية الجوانب الإكلينيكية للنوع الثاني من السكري الاضطراب الذهني، فيما تتناول الجلسة السادسة مضاعفات السكري ومنها اعتلال الكبيبات الكلوية الناتج عن السكري وعلاج القدم السكرية وأساليب جديدة لعلاج المرض الكلوي الناتج عن السكري بالإضافة إلى مماثلات الأنسولين . أما الجلسة السابعة فتشتمل على لقاءات مع الخبراء الذين سيناقشون دور ممرض السكري في الرعاية المجتمعية والاعتلال العصبي الناجم عن السكري وعلاج المرضى الأكثر عرضة لخطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب الناتج عن السكري بالإضافة إلى مرضى السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم وسكري ما قبل الحمل وسكري الحمل والعلاج المكثف بالأنسولين للأطفال . هذا ويتضمن برنامج اليوم الثالث عددا من المواضيع المتعلقة بالأساليب الجديدة لعلاج السكري مثل زراعة الخلايا الجزرية والتقنيات الجديدة - العلاج بالمضخة - ونقص سكري الدم كما سيتم مناقشة أنماط العلاج الدوائي للنوع الثاني من السكري ووظائف الرئتين وتحمل العضلات التنفسية لدى مرضى السكري والتنبؤ بضغط الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني كما سيتم تقديم دراسة حول السكري بالمراكز الصحية التابعة لولاية بوشر ومقاييس تشخيص سكري الحمل ومضخة الأنسولين ونظام المراقبة والتثقيف في مجال السكري في المستشفيات .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept